والملاحظ أنه في ظل هذه الطريقة [1] :
-أن كل طالب للتمويل سوف يكون مجبر على اللجوء لهذه الهيآت لتقييمها خاصة من البنوك الأجنبية مما يلقي بأعباء مالية كبيرة عليها خاصة الصغيرة والمتوسطة الحجم؛
-تم مراجعة الأوزان الترجيحية لبعض الأصول حيث أصبحت تتراوح ما بين 0% و 150%؛
-أخذت بعين الاعتبار أدوات تخفيض المخاطر الحديثة مثل: الضمانات، الرهن، التوريق ... الخ.
2.2.4. أساليب التقييم الداخلية: تستخدم بترخيص من السلطات الإشرافية، وتقوم على تقدير البنك للمخاطر المرتبطة بمقترضيه، وذلك بناءا على [2] :
أ- احتمال حدوث عجز عن السداد للعميل: اعتمادا على تصنيف مؤسسات التقييم الدولية له وكذلك معلومات أخرى حول مركز العميل، وضعية القطاع الذي ينتمي إليه العميل ... الخ؛
ب- الخسارة التي سيتحملها البنك عند وقوع العجز عن السداد؛
ت- حجم الانكشاف الكلي عند العجز عن السداد: أي حجم الخسائر الكلية التي سيتعرض لها البنك؛
ت- آجال الائتمان: حيث كلما مالت إلى الطول زادت المخاطر؛
ث- درجة التركيز: كلما تنوعت محفظة قروض البنك كان ذلك عاملا مخففا للمخاطر. وهي نوعان:
1.2.2.4. نموذج التصنيف الداخلي: حيث يمكن للبنوك التي لها نظام معلومات فعال وكفاءة بشرية وتقنية أن تقدر بنفسها حجم المخاطر المرتبطة بأصولها [3] ؛
1.2.2.4. منهج التصنيف الداخلي المتطور: وهو طريقة مطورة، حيث يعتمد على قاعدة بيانات كبيرة لمخاطر البنك خلال مدة معينة، و استخدام برامج متطورة لتقدير مخاطر الائتمان. و هي تمكن البنوك من تحديد متطلباتها من رأس المال بدقة، ولكنه مكلف من الناحية المادية و تحتاج إلى كفاءات بشرية وتقنية [4] .
أولت الاتفاقية اهتماما كبيرا بمخاطر السوق والمخاطر التشغيلية، لأن تأثيرهما لا يقل خطورة عن المخاطر الائتمانية، وذلك باستعمال طرق معيارية وأخرى متطورة.
(1) ماجدة أحمد شلبي، مرجع سابق، ص.35 + موقع بنك التسويات الدولية.
(2) انظر:
-طارق الله خان، حبيب أحمد، مرجع سابق، ص ص. 112 - 115+ موقع بنك التسويات الدولية.
(3) محمد عمر شابرا، طارق الله خان، مرجع سابق، ص.61 + موقع بنك التسويات الدولية.
(4) سمير الخطيب، مرجع سابق، ص ص. 43 - 44 + موقع بنك التسويات الدولية.