ت- المحذوفات: يحذف من رأس المال الأساسي ما يلي: شهرة البنك إذا تضمنتها الأصول، الاستثمار في رؤوس أموال البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، الاستثمارات المتبادلة في رؤوس أموال البنوك.
3.1.3. الأخطار الائتمانية حسب بازل I: اهتمت بالأخطار الائتمانية، أهم ما ركزت عليه نذكر [1] :
1.3.1.3. تصنيف الدول: التفرقة ما بين الدول من ناحية المخاطر إلى:
أ- دول منخفضة المخاطر: وهي مجموعة الدول العشر إضافة إلى سويسرا والمملكة العربية السعودية؛
ب- باقي دول العالم: تتميز بارتفاع درجة المخاطر فيها نظرا لظروفها الاقتصادية والسياسية.
2.3.1.3.تحديد أوزان المخاطر: لقد قامت بتقسيم الأصول إلى نوعين هما:
أ- أصول الميزانية: عدم قدرة البنك على استرجاع أمواله تختلف من أصل إلى آخر ومن متعامل لآخر كذلك، وبصفة عامة قسمتها إلى فئات تتراوح أوزانها ما بين 0 و 100%.
ب- الأصول خارج الميزانية: يتم تحويلها إلى أصول ائتمانية عن طريق ضرب مبالغها في معاملات تحويل المحددة، ثم ترجحها بالأوزان المقابلة لها وفقا للمستفيد منها.
4.1.3.الانتقادات الموجهة لاتفاقية بازل I: نتج عنها العديد من الايجابيات و السلبيات:
1.4.1.3. ايجابيات بازل I: تتمثل أهمها في:
أ- وضعت اللبنة الأولى لتوحيد معايير الرقابة البنكية بما يتفق مع تنامي تيار العولمة؛
ب- توفير المعلومة حول البنوك، بما يمكن المتعاملين من المقارنة والاختيار فيما بينها؛
ت - سهولة التطبيق بما يوفر على البنوك الوقت والجهد.
2.4.1.3. سلبيات بازل I: وجهت لها عدة انتقادات يتمثل أهمها في [2] :
أ- أنها ركزت على مخاطر الائتمان فقط، رغم أنه هناك مخاطر أخرى لا تقل تأثيرا على وضعية البنوك؛
ب- الخطر مرتبط بالعميل وليس بالدولة، وأعطت الأولوية للدول الصناعية على باقي الدول؛
ت- لم تعد تواكب تطورات تقنيات إدارة المخاطر على مستوى البنوك و الابتكارات المالية؛
(1) انظر:
-سمير الخطيب، قياس وإدارة المخاطر بالبنوك. الإسكندرية: منشأة المعارف، 2005. ص ص. 31 - 38.
(2) انظر:
-محمد عمر شابرا، طارق الله خان، مرجع سابق، ص ص.54 - 55.