الصفحة 7 من 26

بإمكانهم من الناحية الاقتصادية أن يمضوا في طريقهم' مشيرا إلى انه التقى ببعض اعضاء مجلس إدارة البنوك التقليدية ولمس لديهم رغبة لتحول مؤسساتهم بالكامل للإسلام'

وأن دخول البنوك الغربية في مضمار البنوك الإسلامية إنما يكون بدافع اقتصادي بحت وهذا من حقها ولا ينبغي وصف هذا العمل بالتحايل والخداع بل يمكن اعتباره أعظم انتصار للاقتصاد الإسلامي حينما تتبناه مؤسسات غربية كبرى'

ثالثًا: فتوى: د/ حسين حامد حسان: خبير شرعي ومصرفي عالمي رئيس هيئة الرقابة الشرعية لبنك دبي الإسلامي [1]

بالنسبة إلى الفروع، فالفرع إذا كان له ذمة مالية مستقلة من حيث استقلالية الودائع واستثمارها مستقلة في فرع واحد فإنا أشجع ذلك، لأن ليس من الممكن شرعًا أن نقول لشخص يريد أن يعمل وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، وأن يستثمر أمواله وفق صيغ شرعية، نقول له لا تفعل وإنما نقول له أحسنت.

وأما التسهيلات التي تقدمها البنوك الأم للفرع الإسلامي تسهيلات الحوالات وتغطيه الاعتمادات عبر شبكات المراسلين الخارجين للبنك الآم فليس هناك حرج شرعي من وجود هذه التسهيلات بشرط أن لا يشوبها مخالفات شرعية، فستكون علاقة الفرع الإسلامي بالبنك الأم مثل علاقة البنك الإسلامي الكامل بالبنوك التجارية.

(1) : مقابله أجراها الباحث معه على هامش مؤتمر ترشيد مسيرة البنوك الإسلامية في دبي في 2005 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت