وتنقسم هذه العوامل إلى نوعين:- (56)
الأول:- يرجع إلى مشاكل في سوق الأوراق المالية 0
الثاني:-يرجع إلى طريقة أداء صناديق الاستثمار 0
بالنسبة للنوع الأول من العوامل والمتعلق بسوق الأوراق المالية تتمثل مشاكلها في:-
*ضيق القدرة الاستيعابية لهذا السوق 0
*عدم الإفصاح وكذلك عدم توافر البيانات 0
*عدم نجاح برنامج الخصخصة 0
أما النوع الثاني من العوامل التي أدت إلى إخفاق صناديق الاستثمار المصرية في تحقيق الهدف منها، يرجع إلى طريقة أداء الصناديق نفسها وهو الذي يهمنا لان ذلك يعنى ضرورة وجود بديل لهذه الصناديق يعمل على معالجة ما جاء بها من اخطاء 0
وتتمثل هذه المشاكل في:-
*) إخلال الجهات التي قامت بإدارة الصناديق التقليدية بمهامها سواء من حيث تشكيلة محافظها"التركيز على الأسهم"أو من حيث السياسة المتبعة، مما انعكس بالسلب على أداء تلك الصناديق 0
*) المغالاة في أتعاب الإدارة، فقد استحوذت الجهة المنوط لها إدارة الصناديق على
نسبة كبيرة من الأرباح في شكل رواتب للعاملين بها، وبالتالي كانت نسبة الأرباح المتبقية التي يتم توزيعها على حملة الوثائق والصندوق بسيطة 0
وهكذا نجد أن من اكبر الأخطاء التي وقعت فيها صناديق الاستثمار التقليدية المصرية هو التركيز على الأسهم، مما افقدها عاملا هاما في نجاح سياساتها الاستثمارية آلا وهو التنويع، وتعرض اغلبها لازمات كبيرة عندما انخفضت القيم السوقية لتلك الأسهم عن القيم الاسمية 0
كما أن صناديق الاستثمار التقليدية بصفة عامة تستثمر ما لديها من أموال في الأوراق المالية التقليدية (الأسهم والسندات وأذون الخزانة) بغض النظر عن المباح والغير مباح منها 0 وهو ما يدعو لضرورة وجود بديل يتجنب تلك المشاكل، لذلك فسوف نتناول في الفصل القادم صناديق الاستثمار الإسلامية كبديل لصناديق الاستثمار التقليدية والتا لم تحقق نجاحا على الأقل في الأسواق العربية الاسلامية 0
المبحث الثاني
صناديق الاستثمار الإسلامية كبديل لمثيلتها التقليدية