ب) منح القروض بأنواعها (شخصية، بضائع، أوراق مالية، اعتمادات مقاولين) 0
ج) الاستثمار في محفظة الأوراق المالية بأنواعها (أسهم وسندات، أذون خزانة، سندات القروض الحكومية) 0
وبالرغم من اعتماد البنوك التقليدية في تعاملاتها على الفائدة بصورها المختلفة أخذا وعطاءا، إلا أنها كانت هي السبب الرئيسي في انهيار بعضها بعدما كانت هذه البنوك تمثل كيانات مصرفية عملاقة بسبب تبنيها لسياسة الاندماج والاستحواذ، وبالرغم من ذلك فقد عانت تلك البنوك من أزمات كثيرة سوف نتناولها 0
أما عن البنوك التقليدية في الوطن العربي بصفة خاصة، فالبر غم من التطور الكبير الذي حدث فيها إلا أنها ما زالت تحتاج إلى تطوير تشريعاتها المصرفية وإعادة هيكلة أجهزتها المصرفية، حيث أن وزنها النسبي ضمن المنظومة المصرفية العالمية لا يزال منخفضا 0
الأزمات المالية الناجمة عن ممارسة البنوك التقليدية لأنشطتها:- ..."الأسباب والنتائج"
بالرغم مما شهدته المؤسسات المالية الأمريكية والأوروبية من ازدهار خلال الفترة من سنة 2001 حتى النصف الأول من سنة 2006 مستفيدة من الانتعاش الكبير الذي شهده القطاع العقاري حينئذ، إلا انه منذ منتصف سنة 2006 بدأ التراجع في قطاعات العقارات بدرجة ملحوظة وظهرت المشكلات في قطاع التمويل العقاري الامريكى، وخاصة سوق القروض الثانوية 0
وبحلول النصف الثاني من سنة 2007 تفاقمت أزمة القروض العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة الأمريكية وأثارت فزعا داخل أسواق المال والائتمان العالية، وقبل نهاية سنة 2008 ظهرت الأزمة المالية العالمية الجديدة، والتي مصدرها هو أقوى اقتصاد في العالم"الاقتصاد الامريكى"، وفيما يلي سوف نتناول مظاهر الأزمة المالية العالمية وأسبابها ونتائجها 0
عانت أسواق المال والائتمان العالمية في الآونة الأخيرة من حالة اضطراب نتيجة أزمة القروض العقارية عالية المخاطر والتي ظهرت تحديدا في الولايات المتحدة الأمريكية كنتيجة رئيسية لتضخم أسعار العقارات، وكذلك الارتفاعات المتتالية في أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكى منذ سنة 2004، وهو ما