نتائج البحث عن (الفرج) 50 نتيجة

(الْفرج) الشق بَين الشَّيْئَيْنِ (ج) فروج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا لَهَا من فروج}} شقوق وفتوق وَمَا بَين الرجلَيْن وكنى بِهِ عَن السوءة وَغلب عَلَيْهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالَّتِي أحصنت فرجهَا}} و {{وَالَّذين هم لفروجهم حافظون}} والثغر الْمخوف وَمَا بَين قَوَائِم الدَّابَّة يُقَال جرت الدَّابَّة ملْء فروجها بلغت سرعتها وفروج الأَرْض نَوَاحِيهَا

(الْفرج) انكشاف الْغم

(الْفرج) من الرِّجَال الَّذِي لَا يكتم السِّرّ
(الفرجة) الشق بَين الشَّيْئَيْنِ وانكشاف الْهم ومشاهدة مَا يتسلى بِهِ (محدثة)
(الفرجية) ثوب وَاسع طَوِيل الأكمام يتزيا بِهِ عُلَمَاء الدّين (محدثة)
(الفرجار)آلَة ذَات ساقين ترسم بهَا الأقواس والدوائر (مج)
(الفرجون) آلَة من حَدِيد لَهَا أَسْنَان تنظف بهَا الدَّابَّة وأداة ذَات شعر تنظف بهَا الثِّيَاب وَنَحْوهَا (مَعَ)
الفَرْجَلَةُ: التَّفَحُّجُ. والفُرْجُوْلُ: الفُرْجُوْنُ.
الفرج:[في الانكليزية] Genetal organs [ في الفرنسية] Parties genitales بالفتح وسكون الراء المهملة في اللغة القبل. وعند الفقهاء قد يراد به اعمّ من القبل والدّبر. قال في البرجندي المراد بالفرج في باب الغسل القبل والدّبر جميعا، وإن اختصّ في اللغة بالقبل. الفرجاري:[في الانكليزية] Curve ،round [ في الفرنسية] Courbe ،en rond بالراء بعدها جيم هو الخط المستدير.
الفَرْجانِ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وجيم، وبعد الألف نون، تثنية الفرج وهو ههنا الثغر المخوف، والجمع فروج، سمي فرجا لأنه غير مسدود، والفرج: اسم يجمع سوآت الرجال والنساء، والقبلان وما حواليهما كله فروج، والفرج: كلّ فرجة [1] في هذه الأبيات إقواء.
بين شيئين، وكان يقال لخراسان وسجستان الفرجان.
الفَرْجُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ثم جيم، قد تقدّم في الفرجان بعض اشتقاقه، ونزيد ههنا قول النضر بن شميل: فرج الوادي ما بين عدوتيه وهو بطنه، والفرج: طريق بين أضاخ وضريّة وعن جنبتيه طخفة والرّجام جبلان، عن نصر. وفرج بيت الذّهب: هي مدينة الملتان كان المسلمون قد افتتحوها وبهم ضائقة فوجدوا فيها ذهبا كثيرا فاتسعوا به فسميت فرج بيت الذهب لذلك.
الفِرْجَوْنُ، كبِرْذَوْنٍ: المِحَسَّةُ.وفَرْجَنَ الدابَّةَ: حَسَّها به.
الْفرج: بِفتْحَتَيْنِ (كشادكي وكشايش) . وبالسكون (شرمكاه مرد وزن) - وَقد اشْتهر فِي فرج الْمَرْأَة ولفرجها دَاخل وخارج - وَالْفرق بَين الْفرج الدَّاخِل وَالْخَارِج أَن ثقبة الْمَرْأَة على صُورَة الْفَم فالفرج الدَّاخِل كَمَا بَين الْأَسْنَان وجوف الْفَم وَمَوْضِع الْبكارَة كالأسنان - والفرج الْخَارِج كَمَا بَين الشفتين والأسنان والركنان كالشفتين.
الفرج: بالسكون. والفرجة: الشق بين الشيئين. والفرج ما بين الرجلين وبه سمي فرج المرأة والرجل لأنه بين الرجلين ذكره الراغب. وقال بعضهم: أصله الشق وكني به عن السوأة، وكثر حتى صار كالصريح فيه. والفرج بالتحريك: انكشاف الغم.
الفَرْج: بالفتح من الإنسان العورةُ ويطلق على قُبُل الرجل والمرأة والفرجُ الداخلُ من المرأة هو المدوَّر والخارجُ هو الطويل كما في الروضة.
الفَرَجُ: محركةً اسم من التفريج للراحة.
نَضَح الفرج: هو الرشُّ عليه، والرشّ: النفضُ ويطلق على الغسل الخفيف كما في حديث: "ينضح من بول الغلام".
إحياء المهج، بحصول الفرج
لشهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد السلام.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري.
المتوفى: سنة 984.
وهي: رسالة.
على: أربعة أبواب.
الفَرجُ وجميع أسمائه من الذكر والأنثى: مذكر.

6689- آسية بنت الفرج الجرهمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6689- آسية بنت الفرج الجرهمية
د ع: آسية بنت الفرج الجرهمية نزلت الحجون من مكة.
روى يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد العقيلي، قال: جاءت آسية بنت الفرج امرأة من جرهم كان مسكنها بالحجون حجون مكة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، ني أخطأت على نفسي وزنيت فطهرني، قال: " فهل ولدت؟ " قالت: لا.
قال: " فكم بقى عليك من ولادتك؟ " فأخبرته بنحو شهر، قال: " لست بمطهرك حتى تلدي ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

أبو الفرج = محمد هبة الله

تكملة معجم المؤلفين

(بالاشتراك مع آخرين).
- النذير.
- الإرهاب.

فرج الله حايك
(1327 - 1414 هـ) (1909 - 1994 م)
شاعر، روائي. يكتب بالفرنسية.
من لبنان. بدأ مشواره الأدبي عام 1927 م بمجموعة شعرية عنوانها "دموع وزفرات"، ثم اتجه عام 1945 م إلى الرواية مقدماً روايته "برجوت"، توالى بعدها إنتاجه الروائي وأشهره ثلاثيته "أولاد الأرض" وروايته "أرض وشعب".
وقد أُعيد طبع العديد من رواياته أكثر من مرة، كما ترجمت إلى لغات عالمية منها الإنجليزية والإيطالية (¬1).

أبو الفرج = محمد هبة الله
¬__________
(¬1) الفيصل ع 209 (ذو العقدة 1414 هـ) ص 141.

محمد أبو الفرج = محمد هبة الله

تكملة معجم المؤلفين

الكويتية 45 قصة. كان عنوان أولها "المهري" وذلك عام 1380 هـ. وفي عام 1382 هـ أصدر أول عمل شعري جاد هو "مذكرات بحار" ثم تدفقت مجموعاته الشعرية: الطين والشمس، رسوم النغم المفكر، بقايا الألواح، النور من الداخل، لبنان والنواحي الأخرى، ذاكرة الآفاق، حداء الهودج، خلاخيل الفيروز، كتابات فوق الأبواب القديمة.
وسجل تاريخ الكويت في ديوان "النور من الداخل" (¬1).
قلت وله ديوان كبير بعنوان: ديوان الشاعر محمد الفايز - د. م: مؤسسة الرياضي للطباعة العامة، 1406 هـ، 553 ص.

محمد أبو الفرج = محمد هبة الله
¬__________
(¬1) أقلام خليجية ص 145 - 151، أدباء من الخليج العربي ص 296، الجزيرة ع 6863 (3/ 1/1412 هـ).

محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب

تكملة معجم المؤلفين

التونسية من تأليف دويلا في جزأين. - تونس: مطبعة التليلي، 1367.
- محاضرات في شرح القانون المدني التونسي (جزءان) تونس، 1376.
- ط 2. - تونس: المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية، 1400 هـ.
- محاضرات في القانون المدني التونسي، نشر الجامعة التونسية، مركز الدراسات والبحوث والنشر - تونس 1980، وتمّ طبعه بعد وفاته (¬2).

محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب
(1337 - 1407 هـ) (1919 - 1986 م)
عالم، خطيب، مفوَّه.
من أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها.
ولد بدمشق. ولازم حلقات الشيوخ الكبار من
¬__________
(¬2) تراجم المؤلفين التونسيين 4/ 244 - 245، مشاهير التونسيين ص 573.

آسية بنت الفرج الجرهمية

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكرها ابن مندة،
وأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن يعلى بن الأشدق، قال: جاءت آسية بنت الفرج، امرأة من جرهم، وكان مسكنها الحجون بمكة- النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد أخطأت على نفسي، وزنيت فطهرني، فقال: «هل ولدت؟» قالت: لا. قال: «فما بقي عليك من ولادتك؟» فأخبرته بنحو شهر، فقال: «لست بمطهّرك حتّى تلدي» ، قال: فولدت، فأتته فأخبرته ... فذكر الحديث بطوله،
كذا في الأصل، ولم يخرجه ابن مندة.

أصبغ بن الفرج

سير أعلام النبلاء

1774- أصْبَغ بن الفَرَج 1: "خ، ت"س"
ابن سعيد بن نافع، الشَّيْخُ، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، مُفْتِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، وَعَالِمُهَا, أَبُو عَبْدِ اللهِ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمْ, المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ كَبِيْرٌ، فَفَاتَهُ مَالِكٌ وَاللَّيْثُ.
فَرَوَى عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَأَخِيْهِ؛ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدٍ، وَحَاتِمِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَعِيْسَى بنِ يُوْنُسَ السَّبِيْعِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ, وَابْنِ القَاسِمِ، وَبِهِمَا تَفَقَّهَ، وَحَوَى عِلْماً جَمّاً.
حدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ, وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ, وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ الجِيْزِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه, وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ السُّلَمِيُّ, وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عبد العزيز بن منيب المَرْوَزِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ, وَبَكْرُ بنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ, وَأَبُو يَزِيْدَ يُوْسُفُ القَرَاطِيْسِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
ذَكَرَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ خَلقِ اللهِ بِرَأْيِ مَالِكٍ يَعرِفُهَا مَسْأَلَةً مَسْأَلَةً, مَتَى قَالَهَا مَالِكٌ وَمَنْ خَالَفَهُ فِيْهَا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أَصْبَغُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ أَجَلَّ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ يَقُوْلُ: هُوَ مِنْ أَوْلاَدِ عَبِيْدِ المَسْجَدِ, كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يَشتَرُوْنَ لِلْمَسْجِدِ عَبِيداً يَخْدُمُونَهُ، فَأَصْبَغُ مِنْ أَوْلاَدِ أُوْلَئِكَ، وَكَانَ مُضْطَلِعاً بِالفِقْهِ وَالنَّظَرِ. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ لأَرْبَعٍ بَقِيْنَ مِنْ شَوَّالٍ, سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ ذُكِرَ لِلْقَضَاءِ فِي مَجْلِسِ الأَمِيْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرٍ, فَسَبَقَهُ سَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ قُدَيْدٍ, عَنْ يَحْيَى بنِ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ, عَنْ أَبِي يَعْقُوْبَ البُوَيْطِيِّ: أَنَّهُ كَانَ حَاضِراً فِي مَجْلِسِ ابْنِ طَاهِرٍ حِيْنَ أَمَرَ بِإِحضَارِ شُيُوْخِ مِصْرَ. قَالَ: فَقَالَ لَنَا: إِنِّيْ جَمَعتُكُم لِتَرتَادُوا لأَنفُسِكُم قَاضِياً. فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ, ثُمَّ تَكَلَّمَ ابْنُ ضَمْرَةَ الزُّهْرِيُّ، فَقَالَ: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيْرَ, أَصْبَغُ بنُ الفَرَجِ الفَقِيْهُ العَالِمُ الورع، وذكر باقي الحكاية.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: مَا أَخْرَجَتْ مِصْرُ مِثْلَ أَصْبَغَ.
وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الفَقِيْهُ: سَمِعْتُ المُزَنِيَّ, وَالرَّبِيْعَ, يَقُوْلاَنِ: كُنَّا نَأْتِي أَصْبَغَ قَبْلَ قُدُوْمِ الشَّافِعِيِّ, فَنَقُوْلُ لَهُ: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ, تَعَالَى.
قَالَ مُطَرِّفُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أَصْبَغُ أَفْقَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "
2/ ترجمة 1600"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1219", ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 101"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 466"، والعبر "1/ 393"، والكاشف "1/ ترجمة 455"، وتهذيب التهذيب "1/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 56".

الحمال، أبو الفرج الدارمي

سير أعلام النبلاء

الحمال، أبو الفرج الدارمي:
4114- الحمال 1:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي الزَّاهِد أَبُو الحَسَنِ رَافِعُ بنُ نَصْرٍ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ الحَمَّالُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ وَأَخَذَ عَنْ، أَبِي بَكْرٍ البَاقِلاَّنِيّ وَغَيْره.
وَكَانَ يَدْرِي الأُصُوْلَ وَلَهُ نَظْمٌ جيد.
قَالَ هَيَّاجُ بنُ عُبَيْد: كَانَ لرَافِع قَدمٌ فِي الزُّهْد وَإِنَّمَا تَفَقَّهَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاقَ وَأَبُو يَعْلَى بنُ الفَرَّاء بِمعَاونَة رَافِع لَهُمَا لأَنَّه كَانَ يَحْمِلُ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِمَا وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِد. جَاور وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ وَلَهُ قَدمٌ رَاسخ فِي التَّقْوَى.
رَوَى عَنْهُ: سَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِي وَجَعْفَرٌ السَّرَّاج.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَدْ شَاخَ.
4115- أَبُو الفَرَجِ الدارمي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بن عبد الواحد ابن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَيْمُوْن الدَّارِمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بن المظفر، وأبا عمر بن حيويه، وأبا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ، وَجَمَاعَة.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَضَاع سماعه منه.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَالكَتَّانِي، وَأَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِي، وَالفَقِيْهُ نَصْر المَقْدِسِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: هُوَ أَحَدُ الفُقَهَاء مَوْصُوْفٌ بِالذّكَاء وَحُسنِ الفِقْه وَالحسَاب وَالكَلاَمِ فِي دقَائِق المَسَائِل وَلَهُ شِعْرٌ حسن كَتَبْتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ وَقَالَ لي: كتبت عن ابن ماسي، وأبي
وَأَبِي بَكْرٍ الوَرَّاق وَوُلِدتُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. سَكَنَ الرَّحْبَةَ مُدَّة وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن حَيُّويَه يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ بن سُرَيْج يَقُوْلُ وَقَدْ سُئِلَ عَنِ، القِرد فَقَالَ: هُوَ طَاهِر هُوَ طَاهِر.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَات": كَانَ فَقِيْهاً حَاسباً شَاعِراً مُتَصَرِّفاً مَا رَأَيْتُ أَفصحَ مِنْهُ لَهْجَةً قَالَ لِي: مرضتُ فَعَادنِي الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ فَقُلْتُ:
مَرِضْتُ فَارتَحْتُ إِلَى عائدٍ ... فَعَادَنِي العَالَمُ فِي وَاحِدِ
ذَاكَ الإِمَامُ ابْنُ أَبِي طاهرٍ ... أَحْمَدُ ذُو الفَضْلِ أَبُو حَامِدِ
وَرَوَى عَنْهُ مَنْ شعره أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ النَّقُّوْرِ وَالحَسَنُ بنُ أَبِي الحَدِيْد. وَلَهُ كتاب "الاستذكار" في المذهب كبير.
مَاتَ فِي أَوّل ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعُوْنَ عَاماً وَدُفِنَ بِبَابِ الفَرَادِيْس وَشَيَّعَهُ خَلْقٌ عَظِيْم رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 205 - 206".
2 ترجمته في بغداد "2/ 361- 362"، والأنساب للسمعاني "5/ 251"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 63".

ابن عليك، أبو الفرج الجريري

سير أعلام النبلاء

ابن عليك، أبو الفرج الجريري:
4231- ابن عليك 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَاضِلُ، أَبُو القَاسِمِ؛ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ ابْن عَلِيَّكَ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
مِنْ أَوْلاَد المَشَايِخ كَثِيْرُ الأَسفَار. نَزل أَصْبَهَان مُدَّة وَحَدَّثَ بِهَا وَبأَذْرَبِيْجَان وَبغدَاد.
حَدَّثَ عَنْ: أبي الحسين الخفاف ومحمد بن الحسين العلوي وَأَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ الْملك الإِسفرَايينِي وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَحَمْزَة المُهَلَّبِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أَبِي إِسْحَاقَ المزكِّي.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً. وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البَغْدَادِيّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ النَّاتَانِي المُقْرِئ شَيْخ لِلسِّلَفِيِّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ نَقطَة: سَمِعَ: مِنْهُ ابْن مَاكُوْلاَ وَالمُؤْتَمن السَّاجِيّ.
وَقَالَ النَّاتَانِي: قَدِمَ عَلَيْنَا تَفلَيْسَ وَحَدَّثَنَا عَنِ، الخفَّاف وَبِهَا تُوُفِّيَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: قُلْتُ لإِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ فَقَالَ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَلَهُ سَمَاع وَلأَبِيْهِ حفظ. وكان سيء الرَّأْي فِيْهِ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِي يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَلِيَّك عَلَى أَوقَافِ الجَامِع بِأَصْبَهَانَ فَحوسب فَانْكَسَرَ عَلَيْهِ مَالٌ وَكَانَ لِلوقف دُكَانَ حلوَانِي أَخَذَ مِنْ سَاكنهَا حَلاَوَةٌ كَبِيْرَة فَكَانُوا يَضحكُوْن وَيَقُوْلُوْنَ: نَرَى الجَامِع أَكل الحَلاَوَة.
وَسَأَلت أَبَا سَعْد بن البَغْدَادِيّ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ فَاضِلاً مَا سَمِعْتُ فِيْهِ إلَّا خَيراً وَكَانَ أَبُوْهُ مُحَدِّثَا وَمَا سَمِعْتُ قَدْحاً فِي سَمَاعَاته وَكَتَبَ عَنْهُ الجَمُّ الغفِير مُسْنَد أَبِي عَوَانَة إلَّا أَنَّهُ كَانَ أَشعرِياً.
قُلْتُ: أَجَاز لابْنِ نَاصِر الحَافِظ وَمَاتَ فِي رَجَب سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
4232- أبو الفرج الجريري 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المَأْمُوْنُ الصَّدْرُ أَبُو الفَرَجِ عَلِيُّ بن محمد بن علي بن محمد بن عَبْدِ الحَمِيْدِ البَجَلِيُّ الجَرَيْرِيُّ الهَمَذَانِيُّ. مِنْ أَوْلاَد جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 33"، والإكمال لابن ماكولا "6/ 262"، والعبر "3/ 267"، وتبصير المنتبه "3/ 966"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 330".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 206"، والأنساب للسمعاني "3/ 242".

أبو الفرج الحنبلي

سير أعلام النبلاء

4455- أبو الفرج الحنبلي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ الأَنْصَارِيّ، الشِّيرَازِيُّ الأَصْلِ، الحَرَّانِيُّ المَوْلِدِ، الدِّمَشْقِيُّ المَقَرِّ، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيّ الوَاعِظ، وَكَانَ يُعرَفُ فِي العِرَاق بِالمَقْدِسِيّ، مِنْ كِبَارِ أَئِمَّة الإِسْلاَم.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ السِّمْسَار، وَشيخ الإِسْلاَم أَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بن الفَضْلِ الكَلاعِيّ، وطائفةٍ بِدِمَشْقَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، فَلاَزم القَاضِي أَبَا يَعْلَى بن الفَرَّاءِ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، وَدرَّس وَوَعظ، وَبثَّ مَذْهَب أَحْمَد بِأَعْمَال بَيْتِ المَقْدِسِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ.
قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ فِي "طَبَقَات الحنَابلَة": صَحِبَ وَالِدي مِنْ سَنَةِ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتردَّد إِلَيْهِ سِنِيْنَ عديدَة، وَنَسَخَ وَاسْتَنْسَخ مُصَنَّفَاته، وَسَافَرَ إِلَى الرَّحْبَةِ والشام، وحصل له الأتباع والغلمان.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص1199"، والعبر "3/ 312"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 378".

أبو الفرج ابن الجوزي

سير أعلام النبلاء

5368- أبو الفرج ابن الجوزي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ المُفَسِّرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، مَفْخَرُ العِرَاقِ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَمَّادِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ النَّضْرِ بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن الفقيه عبد الرحمن ابْنِ الفَقِيْهِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ ابْنُ خَلِيْفَةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، القرشي التَّيْمِيُّ البَكْرِيُّ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الوَاعِظُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ أَوْ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَأَوُّلُ شَيْءٍ سَمِعَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَارِع، وَعَلِيّ بن عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيّ، وَأَحْمَد بن أَحْمَدَ المُتَوَكِّلِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن، وَالفَقِيْه أبي الحسن بن الزَّاغُوْنِيِّ، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبَرِ الحَرِيْرِيّ، وَأَبِي غالب بن البَنَّاءِ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المَزْرَفِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّد بن الحَسَنِ المَاوَرْدِيّ،، وَأَبِي القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيّ الخَطِيْب، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي الأنصاري، وإسماعيل بن السمرقندي، ويحيى بن البَنَّاءِ، وعَلِيّ بن المُوَحِّد، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ بن خَيْرُوْنَ، وَبدر الشِّيْحِيّ، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الزَّوْزَنِيّ، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ الحَافِظ، وَعَبْد الوَهَّابِ بن المُبَارَكِ الأَنْمَاطِيّ الحَافِظ، وَأَبِي السُّعُوْدِ أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ المجلي، وأبي منصور عبد الرحمن بنِ زُرَيْقٍ القَزَّاز، وَأَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَابْن نَاصِر، وَابْن البَطِّيِّ، وَطَائِفَة مَجْمُوْعهُم نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ شَيْخاً قَدْ خَرَّجَ عَنْهُم مَشْيَخَة فِي جُزْءيْنِ.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 370"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1098"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 174- 176"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 329-331".
المقرئ: عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء القطان، أبو الفرج، من أهل النهروان.
من مشايخه: زيد بن أبي بلال، وعبد الواحد بن أبي هشام وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه الحسن بن محمّد البغدادي، والحسن بن علي العطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان ثقة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من أعيان المقرئين بالروايات بالعراق ... وكان عبدًا صالحًا ثقة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ أستاذ حاذق ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (404 هـ) أربع وأربعمائة.
من مصنفاته: له مصنف في القراءات.

اللغوي: علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم المَرْواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني.
ولد: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله الحضرمي مُطّيَّن، ومحمد بن جعفر القَتَّات وغيرهما.
من تلامذته: الدارقطني، وأبو إسحاق الطبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة، والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئًا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "قال أبو الفرج: كنت في أيام الشبيبة والصبا آلف فتى من أولاد الجند في السنة التي توفي فيها معز الدولة وولي بختيار، وكانت لأبيه حال كبيره ومنزلة من الدولة ورتبة، وكان الفتى في نهاية حُسْنِ الوجه وسلاسة الخلق وكرم الطبع ممن يحبُّ الأدب ويميل إلى أهله، ولم يترك قريحته حتى عرف صدرًا من العلم وجمع خزانة من الكتب حسنة، فمضت لي معه سير لو حُفظت لكانت في كتاب مفرد من مكاتبات ومعاتبات وغير ذلك مما يطول شرحه؛ منها ما يشبه ما نحن فيه أنني جئته يوم جمعة غدوةً فوجدته قد ركب إلى الحلبة وكانت عادته أن يركب إليها في كلِّ يوم ثلاثاء ويوم جمعة. فجلست على دكةٍ على باب دار أبيه في موضع فسيح كان عَمرها وفرشها، فكنا نجلس عليها للمحادثة إلى ارتفاع النهار ثم ندخل إذا أقمت عنده إلى حجرةً لطيفة كانت مفردةٍ له لنجتمع
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 398)، المنتظم (14/ 185)، معجم الأدباء (4/ 1707)، الكامل (8/ 581)، إنباه الرواة (2/ 251)، وفيات الأعيان (3/ 307)، ميزان الاعتدال (4/ 151)، السير (16/ 201)، تاريخ الإسلام (وفيات 356) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 208)، لسان الميزان (4/ 261)، النجوم (4/ 15)، الشذرات (4/ 292)، روضات الجنات (5/ 220)، الأعلام (4/ 278)، معجم المؤلفين (4/ 432)، الفهرست (127)، العبر (2/ 305)، مفتاح السعادة (1/ 184)، هدية العارفين (1/ 681)، السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، لوليد الأعظمي.

على الشراب والشطرنج وما أشبههما، فطال جلوسي في ذلك اليوم منتظرًا له فأبطأ، وتصبح من أجل رهان كان بين فرسين لبختيار، فعرض لي لقاء صديق فقمت لأمضي ثم أعود إليه، فهجس لي أن كتبت على الحائط الذي كنا نستند إليه هذه الأبيات:
يا من أظلُّ ببابِ داره ... ويطول حبسي لانتظارهْ
وحياةِ طرفِكَ واحوراره ... ومجال صُدْغِك في مدارهْ
لا حُلْتَ عمري عن هوا ... ك ولو صَليتُ بحرِّ نارهْ
وقمت، فلما عاد قرأ الأبيات وغضب من فعلي لئلا يقف عليه من يحتشمه، وكان شديد الكتمان لما بيني وبينه ومطالبًا بمثل ذلك، مراقبةً لأبيه، إلا أن ظرفه ووكيد محبته لي وميله إليّ لم يدعه حتى أجاب عنها بما كتب تحتها، ورجعت من ساعتي فوجدته في دار أبيه، فاستأذنت عليه، فخرج إليّ خادم لهم فقال: يقول لك لا التقينا حتى تقف على الجواب عن الأبيات فإنه تحتها، فصعدت الدكة فإذا تحت الأبيات بخطه: مع هذه الشناعة، ومن فسح لك في هذه الإذاعة، وما أوجب خروجك عن الطاعة؟ ولكن أنا جنيتُ على نفسي وعليك، ملكتك فطغيت، وأطعتك فتعديت، وما أحتشم أن أقول: هذا تعرض للإعراض عنك والسلام. فعلمتُ أنني قد أخطأت، وسقطت -شهد الله- قوتي وحركتي فأخذتني الندامة والحيرة، ثم أذن لي فدخلت فقبلت يده فمنعني، وقلت: يا سيدي غلطة غلطتها وهفوة هفونها فإن لم تتجاوز عنها وتعفُ هلكت، فقال لي: أنت في أوسع العذر بعد أن يكون لها أخت، وعاتبني على ذلك عتابًا عرفتُ صحته، ولم تمض إلا مديدة حتى قبض على أبيه، وهرب، فاحتاج إلى الاستتار، فلم يأنس هو وأهله إلا بكونه عندي، فأنا على غفلة إذا دخل في خفٍ وإزار، وكادت مرارتي تنفطر فرحًا، فتلقيته أقبل رجليه وهو يضحك ويقول: يأتيها رزقها وهي نائمة، هذا يا حبيي بختُ مَنْ لا يصومُ ولا يصلي في الحقيقة، وكان أخف الناس روحًا وأمتعهم لنادرة، وبتنا في تلك الليلة عروسين لا نعقل سكرًا، واصطحبنا وقلت هذه الأبيات:
بت وبات الحبيب نَدماني ... من بعد نأي وطولِ هجرانِ
نشربُ فقصيَّة معتّقة ... بحانةِ الشطّ منذ أزمانِ
وكلما دارت الكؤوس لنا ... ألثمني فاه ثم غناني
الحمدُ لله لا شريكَ له ... أطاعني الدهرُ بعد عصيانِ
ولم يزل مقيمًا عندي نحو الشهر حتى استقام أمر أبيه ثم عاد إلى داره"
أ. هـ.
وقال أيضًا: "كان أبو الفرج الأصفهاني وسخًا قذرًا، ولم يغسل له ثوبًا منذ فصّله لي قطعة، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه ويتقون هجاءه،

ويصيرون على مجالسته ومعاشرته ومؤاكلته، ومشاربته وعلى كل صعب من أمره، لأنه كان وسخ في نفسه، ثم في ثوبه وفعله .. "
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "قال التنوخي: "ومن الرواة المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: خَلَط قبل موته" أ. هـ.
• السير: "
العلامة الأخباري كان بحرًا في نقل الآداب وكان بصيرًا بالأنساب وأيام العرب جيد الشعر، والعجب أنه أمويّ شيعي.
قال أبو علي التنوخي: "كان أبو الفرج يحفظ اللغة والنحو والمغازي.
وكان وسخًا زريّا وكانوا يتقون هجاءه"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: رأيت شيخنا ابن تيمية يضعفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به، وما علمت فيه جرحًا إلا قول ابن أبي الفوارس: خلّط قبل أن يموت" أ. هـ.
• لسان الميزان: "شيعي، وهذا نادر في أموي" أ. هـ.
• روضات الجنات: "وأيًا ما وجد في كلماته من مديح -يعني أهل البيت- ففيه أوّلًا أنه غير صريح، ولم سلم فهو محمول على قصده التقرب إلى أبواب ملوك ذلك العصر، المظهرين لولاية أهل البيت غالبًا، والطمع في جوائزهم العظيمة بالنسبة إلى مادحيهم، كما هو شأن كثير من شعراء ذلك الزمان، فإن الإنسان عبد الإحسان، مع أني تصفحت كتاب أغانيه المذكور إجمالًا، فلم أر فيه إلا هزلًا أو ضلالًا، أو بقصص أصحاب الملاهي اشتغالًا، وفي علوم أهل البيت الرسالة اعتزالًا .. ".
• قلت: في مقدمة كتابه "الأغاني": "كان عالمًا بأيام الناس والأنساب والسير قال التنوخي: ومن المتشيعيين الذين شاهدناهم أبو الفرج الأصبهاني كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والأحاديث والنسب ما لم أرَ قط من يحفظ دون ذلك من علوم أخر منها اللغة والنحو والخرافات والسير والمغازي ومن آلة المنادمة شيئًا كثيرًا من علم الجوارح والبيطرة ونتف من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك وله شعر يجمع إتقان العلماء وإحسان الظرفاء والشعراء" أ. هـ.
• قلت: وقد اشتهر عنه أنه كان يعشق المُرْدان، وربما وقعت منه الفاحشة معهم. وأما شربه الخمر فثابت مستقر، وقد أثبت الفاحشتين على نفسه مرارًا في كتابه (الأغاني) مما يدل على قلة دينه، وعدم تقواه، وإنعدام حيائه، عافانا الله تعالى من هذا الخذلان.
إذ أنه لم يكتف بفعل الفاحشة بل يسطرها على نفسه ليُذكر وليعرفها الناس وبالله المستعان.
وكل من يطلع على كتابه (الأغاني) يرى فيه الطامات من الكذب والخلاعة والمجون ووصف الفواحش وذكرها، وذكر تفاصيلها.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الأغاني" واحد وعشرون جزءًا لم يعمل في بابه مثله جمعه في خمسين سنة، و"مقاتل الطالبين"، و"الخمارون والخمارات" ...

المقرئ: محمّد بن سعيد بن عبدان بن سهلان، أبو الفرج، ابن أبي عثمان، الفارسيّ ثم البغدادي.
ولد: سنة (287 هـ) سبع وثمانين ومائتين.
من مشايخه: يحيى بن محمَّد بن صاعد، والفضل بن إبراهيم الجندي وغيرهما.
من تلامذته: تمام الرازي وأبو سليمان بن نزير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "قال الداني: مقرئ متصدر .. " أ. هـ.
* المقفى: "قال أبو الفتح عبد الواحد بن مسرور السلميّ: كان ثقة .. " أ. هـ.
وفاته: بعد (355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة.

النحوي، المفسر: محمّد بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمّد الخطيب الحسني الشافعي.
ولد: سنة (1244 هـ) أربع وأربعين ومائتين وألف.
من مشايخه: والده، ونلقى العلوم عن بعض علماء دمشق والحجاز ومصر وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "تصدر للتدريس في الجامع الأموي بين العشاءين ولازمه كثير من أهل الفضل وانتفع به خلق كثير" أ. هـ.
• منتخبات التواريخ: "كان وحيدًا في عصره وزينة أهل مصره عالمًا شجاعًا نهاية الحكام والأمراء وتنقاد إليه العامة ونقر بفضله العلماء وكانت تقصده النّاس من كل مكان في مدرسة النورية الصغرى" أ. هـ.
وفاته: سنة (1311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "التنزيل وأسرار التأويل" في (30 مجلد)
¬__________
* شجرة النور (329)، الدرر البهية والجواهر النبوية (2/ 270)، هدية العارفين (2/ 309)، الأعلام (6/ 212)، معجم المؤلفين (3/ 419)، وعناية أولي الجد (48).
* إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 393)، منتجات التواريخ لدمشق (703)، تراجم أعيان دمشق للشطي (357)، تاريخ علماء دمشق (111)، أعلام دمشق (292)، الأعلام الشرقية (1/ 255)، الأعلام (6/ 212)، معجم المؤلفين (3/ 419).

وهو أهم مؤلفاته، و "حاشية على قطر الندى"، و "شرحان على الآجرومية"، وله رسالة "الزيارات للأولياء والصالحين الذين لهم بدمشق قبور ومقامات" وغير ذلك.

*ابن الجوزى (أبو الفرج ( هو أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على الجوزى، فقيه حنبلى وواعظ ومفسر، ينتهى نسبه عند الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، عرف جدهم بالجوزى لجوزة كانت فى داره بواسط وقيل لتجارته فى الجوز، وعرف أيضا بالصفار لتجارة أسرته فى النحاس، ولد فى بغداد، وتاريخ ميلاده غير معروف على وجه الدقة، مات أبوه وعمره ثلاث سنوات وتولت عمته تربيته، ثم حفظ القرآن على يد خاله وسمع منه الحديث قرابة ثلاثين عامًا، وكان شغوفًا بالعلم، واشتغل بفنونه كلها، ونشأ فى بغداد فأخذ عن أحمد بن أحمد المتوكل وأحمد بن على البناء وابن الطبر الحريرى، وأخذ القراءات عن أحمد بن الحسين وأبى منصور بن خيرون، وجلس إلى إبراهيم بن دينار وأخذ اللغة عن الجواليقى والفقه عن أحمد بن محمد الدينورى وأبى الحسن الزاغونى وغيرهم حتى إنه تلقى عن ثلاث من النساء.
وجلس للوعظ وهو دون العشرين، وكان يحضر مجلسه آلاف، يستعدون لدرس العصر منذ الضحى، فيهم الخلفاء والوزراء من وراء ستار، وكان ذكيّا حاد الذكاء، محبّا للخلوة، ناصحا للخلفاء، يكره أدعياء التصوف ومخالفى الشريعة، لم يسلم من الطعن والتجريح حتى سجن وأُوذى، وكان قد تجاوز الثمانين، فصبر واحتسب، وكان محافظًا على وقته، كثير التأليف، يؤلف الكتاب ولا يرجع إليه لتنقيحه بل يشتغل بغيره.
ومن مؤلفاته: المغنى، وزاد المسير فى علم التفسير، وتذكرة الأريب فى تفسير الغريب، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول، والمنتظم فى تاريخ الأمم والملوك، والإنصاف فى رسائل الخلاف، والمنفعة فى المذاهب الأربعة، وبحر الدموع، وصفة الصفوة، وتلبيس إبليس، وصيد الخاطر، والوفا بأخبار المصطفى، ومؤلفات كثيرة أخرى.
وأبرز تلاميذه ابنه محيى الدين يوسف وسبطه شمس الدين يوسف.
قال عنه الذهبى: ما رأيت أحدًا من العلماء صنّف ما صنّف هذا الرجل.
وتوفىَّ يوم الجمعة 12 من رمضان سنة (597 هـ

انْظُرْ: قِصَاصٌ، دِيَاتٌ، حُكُومَةُ عَدْلٍ
__________

وفاة أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني.
356 ذو الحجة - 967 م
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، صاحب كتاب الأغاني وكتاب أيام العرب، ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا، عالما بأخبار الناس وأيامهم، وكان فيه تشيع، قال ابن الجوزي: ومثله لا يوثق به، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر، توفي في ذي الحجة من هذه السنة، وكان مولده في سنة أربع وثمانين ومائتين، التي توفي فيها البحتري الشاعر.

286 - د ق: الفرج بن سعد أبو روح المأربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - خ د ت ن: أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - خ د ت ن: أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأُمَويّ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى عمر بن عبد العزيز.
وُلِد بعد الخمسين ومائة.
وإنّما طلب العِلْم كبيرًا، فلم يلق مالكًا ولا الَّليْث بل تفقّه على ابن وَهْب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وحاتم بن إسماعيل، والعبّاس بن خَلَف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز، وعيسى بن يونس، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحَسَن التِّرْمِذِيّ، وأحمد بن الفرات، والربيع الْجِيزيّ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المَرْوَزِيّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو يزيد القراطيسيّ، وخلْق.
ذكره يحيى بن مَعِين فقال: كان من أعلم خَلْق الله برأي مالك يعرفها مسأله مسألة، متى قالها مالك ومن خالفه فيها.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ صاحب سُنَّةٍ.
وقال أبو حاتم: كان أجلّ أصحاب ابن وَهْب.
وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أُمَيّة يشترون للمسجد عبيدًا يخدمونه، وهو من ولد أولئك. وكان مُضْطلِعًا بالفِقْه والنَّظَر، تُوُفّي لأربعٍ بقين من شوّال سنة خمسٍ وعشرين، وكان ذُكِرَ للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر، فسبقه سعيد بن عُفَيْر. -[538]-
وقال ابن يونس: حدَّثني عليّ بن الحَسَن بن قُدَيد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي يعقوب البُوَيْطيّ أنّه كان حاضرًا في مجلس ابن طاهر الأمير حين أمر بإحضار شيوخ مصر، قال: فقال لنا: إنّي جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيًا. فكان أول من تكلَّم يحيى بن بُكَيْر، ثمّ تكلَّم ابن ضمرة الزُّهْريّ فَقَال: أصلح الله الأمير، أصْبَغُ بنُ الفَرَج الفقيه العالم الورِع، فذكر الحكاية.
وقال بعض الكبار: ما أخرجت مصرُ مثل أصبغ.
وقال أبو نصر: سَمِعْتُ الربيع والمُزْنيّ يقولان: كنّا نأتي أصبغ قبل قدوم الشّافعيّ، فنقول له: علِّمنا ممّا علَّمك الله.
وقال مُطَرِّف بن عبد الله: أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم.
وروى عليّ بن قُديْد، عن شيخ له قال: كان بين أصْبَغ وبين ابن عبد الحَكَم مباعَدة، وكان أحدهما يرمي الآخر بالبُهتان.
وقال ابن وزير: كان أصبغ خبيث اللسان، كان صاعقة.
ومن مناقب أصبغ: قال ابن قُدَيد: كتب المعتصم في أصبغ ليُحمل إليه في المحنة، فهرب واختفى بحُلْوان؛ رحمه الله.
وفيه يقول الجمل الشاعر:
وطويت أصبغ حقبةً في بيته ... فسترنه جُدْرَ البيوت السُّتَّرِ
أبدَلْتَهُ بِرِجاله وجُمُوعِه ... خَرْقًا مُقَاعَدَةَ النّساءِ الخُدَّرِ
فإذا أراد مع الظّلام لحاجةٍ ... أخذ النِّقابَ وفضْلَ مِرْط المِعْجَرِ

370 - خ: محمد بن سلام بن الفرج البخاري البيكندي الحافظ، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - خ: محمد بن سلّام بن الفرج البخاريّ البِيكَنْديّ الحافظ، أبو عبد الله، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني سُلَيم.
طوّف وكتب الكثير عن أبي الأحوص سلام بن سليم، ومالك بن أنس رآه فلم يسمع منه، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عيّاش، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن أبي الرّقاد، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: البخاري، والدّارميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن بُجَيْر أبو عُمَر، وأحمد بن الضوء، وحُمَيْد بن النَّضْر، وطُفَيْل بن زيد النَّسَفيّ، وخلْق لا نعرفهم من أهل ما وراء النَّهْر.
قال أحمد بن الهيثم الشّاشيّ: قال لي يحيى بن يحيى: بخُراسان كَنْزان؛ كنزٌ عند محمد بن سلّام البِيكَنْديّ، وكنز عند إسحاق بن رَاهَوَيْه.
وروى محمد بن يوسف السَّمَرْقَنْديّ عن محمد بن مُيَسَّر الكِرْمينيّ قال: انكسر قلم محمد بن سلّام البِيكَنْديّ في مجلس شيخٍ، فأمر أن يُنادَى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام.
وقال محمد بن يعقوب البِيكَنْديّ: سَمِعْتُ عليّ بن الحسين يقول: كان محمد بن سلَام في منزله، فَدُقَّ بَابُهُ فخرج، فقال: يا أبا عبد الله، أنا جنّيّ، ورسول ملك الجن إليك، يسلم عليك ويقول: لا يكون لك مجلسٌ إلّا يكون منّا في مجلسك أكثر من الأنس. قال محمد بن يعقوب: وهذه حكاية عندنا مستفيضة مشهورة.
وعن محمد بن سلّام قال: لم أجلس في سوق بِيكَنْد منذ أربعين سنة.
وقال سهل بن المتوكّل: سمعته يقول: أنا محمد بن سلام؛ بالتخفيف. -[675]-
وقيل: قُلِعت عين محمد بن سلّام في غَزَاة.
وقال سَهْل بن المتوكّل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أنفقتُ في طلب العِلْم أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفًا، وليت ما أنفقت في طلبه كان في نشره، أو كما قال.
وقال عُبَيْد الله بن شُرَيح: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث.
قال غُنْجار: وكان له مصنّفات في كلّ بابٍ من العِلْم، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مَوَدة وأُخُوَّة، وكلّ واحدٍ منهما مخالف للآخر في المذهب.
وقال عُبَيْد الله بن واصل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: كتبت عن أربعمائة شيخ.
وقال عليّ بن الحسين: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أدركت مالك بن أنس، فإذا النّاس يقرأون عليه، فلم أسمع منه لذلك.
قلت: كان عامّة مشايخ ذلك الوقت إنّما يَرْوُون من لَفْظهم.
وقد دخل ابن سلَام خُوارَزْمَ مع غُنْجار، وسمعا بها من عبد الكريم بن الأسود البصْريّ، والمغيرة بن موسى.
قال حاضر بن الليث: حدثنا عيسى بن موسى، ومحمد بن سلَام، قالا: حدثنا المغيرة بن موسى، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، فذكر حديثًا.
وقال سهل بن المتوكل: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا مغيرة البَصْريُّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، فذكر حديثًا.
وقال محمد بن إسماعيل البخاريّ: مات في سابع صفر سنة خمسٍ وعشرين.
وقال يحيى بن جعفر البِيكَنْديّ: وُلِد محمد بن سلَام في السّنة التي مات فيها سُفْيان الثوري.

14 - أحمد بن أبي دؤاد بن حريز، القاضي أبو عبد الله الأيادي البصري ثم البغدادي. واسم أبيه: الفرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أحمد بْن أبي دؤاد بْن حَرِيز، القاضي أبو عبد الله الأياديّ الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. واسم أبيه: الفَرَج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولى القضاء للمعتصم وللواثق بالله، وكان مصرِّحًا بمذهب الْجَهْميّة، داعيةً إلى القول بخلْق القرآن. وكان موصوفًا بالْجُود والسّخاء، وحسن الخُلُق، وغزارة الأدب.
قال الصُّولِيّ: كان يُقال: أكرم من كان في دولة بني العبّاس البرامكة، ثم ابن أبي دؤاد، لولا مَا وَضع به نفسه من محبّة المِحْنة لاجتمعت الألْسُنُ عليه، ولَمْ يُضَفْ إلى كرمه كرم أحد.
ولد ابن أبي دؤاد سنة ستّين ومائة بالبصرة.
قال حَرِيز بْن أحمد بن أبي دؤاد: كان أبي إذا صلّى رفع يده إلى السماء وخاطب ربه وقال:
ما أنت بالسَّبب الضَّعيفِ وَإنَّما
. . .
نُجْحُ الْأُمُورِ بقُوَّةِ الأسبابِ ... فاليومَ حاجَتُنَا إليك، وإنَّما
. . .
يُدْعَى الطّبيبُ لساعةِ الأَوْصَابِ
وقال أبو العَيْنَاء: كان أحمد بن أبي دؤاد شاعرًا مُجيدًا، فصيحًا بليغًا، ما رأيتُ رئيسًا أفصح منه. وقال فيه بعضُ الشعراء:
لقد أَنْسَتْ مساوئَ كلِّ دهر
. . .
محاسن أحمد بن أبي دؤاد ... وما سافرتُ فِي الآفاق إِلَّا
. . .
ومن جَدْوَاك راحِلتي وزادي
يُقيمُ الظّنُّ عندك والأماني
. . .
وإنْ قلقت ركابي في البلاد
وقال الصولي: حدثنا عَوْن بْن محمد الكِنْدِيّ قال: لَعَهْدِي بالكَرْخ، وإن رجلا لو قال: ابن أبي دؤاد مُسلم لقُتِل في مكانه. ثُمَّ وقع الحريق في الكرخ، وهو الذي لَمْ يكن مثله قطّ. كان الرجلُ يقوم في صينّية شارع الكَرْخ فيرى السفن في دجلة. فكلم ابن أبي دؤاد المعتصمَ في النّاس وقال: يا أمير المؤمنين رعيّتك في بلد آبائك ودار مُلْكهم، نزل بهم هذا الأمر، فاعِطْف -[759]- عليهم بشيء يُفَرَّقُ فيهم، يُمسك أرماقهم ويبنون به ما انْهَدَمَ. فلَم يزل يُنازله حتّى أطلق له خمسة آلاف ألف درهم، فقال: يا أمير المؤمنين إنْ فَرّقها عليهم غيري خفتُ أن لا يقسّم بالسَّويَّة. قال: ذاك إليك، فقسّمها على مقادير ما ذهبَ منهم، وغرِم من ماله جُملة.
قال عون: فلَعَهْدِي بالكَرْخ بعد ذلك، وإنّ إنسانًا لو قال: زر ابن أبي دؤاد وسخ لقتل.
وقال ابن دريد: أخبرنا الحسن بْن الخضِر قال: كان ابن أبي دؤاد مؤالفًا لأهل الأدب من أيّ بلد كانوا. وكان قد ضمّ إليه جماعة يموّنهم، فلمّا مات اجتمع ببابه جماعة منهم، فقالوا: يُدفن مَن كان على ساقِه الكرم وتاريخ الأدب ولا نتكلّم فيه؟ إنّ هذا لَوَهْنٌ وتقصير. فلمّا طلع سريره قام ثلاثة منهم، فقال أحدهم:
اليوم مات نظامُ الفَهْم واللَّسْن
. . .
ومات مَنْ كان يُسْتعدي على الزَّمَنِ ... وأظلمَتْ سُبُل الآداب إذ حُجِبَتْ
. . .
شَمسُ المكارم في غيمٍ من الكفنِ
وقال الثاني:
ترك المنابرَ والسّريرَ تواضعا
. . .
وله منابر لو يشا وسَريرُ ... ولِغَيْره يُجْبَى الخَراجُ وإنّما
. . .
تُجْبَى إليه مَحامدٌ وأجورُ
وقال الثالث:
وليس نسيمَ المِسْك ريحَ حَنُوطه
. . .
ولكنه ذاك الثناء المخلَّفُ ... وليس صرير النعش ما يسمعونه
. . .
ولكنّها أصلابُ قوم تُقَصَّفُ
قال أبو رَوْق الهِزّانيّ: حكى لي ابنُ ثعلبة الحنفيّ عن أحمد بن المعذل أن ابن أبي دؤاد كتب إلى رجلٍ من أهل المدينة: إنْ تابَعتَ أمير المؤمنين في مقالته استوجبتَ حُسن المكافأة. فكتبَ إليه: عَصَمَنا اللَّهُ وإيَّاك من الفتنة. الكلامُ في القرآن بدعة يشترك فيها السّائل والمجيب، تعاطى السّائل ما لَيْسَ له، وتكلَّفَ المجيبُ ما ليس عليه. ولا نعلمُ خالقًا إلّا اللَّه، وما سواهُ مخلوق إلّا القرآنُ، فإنّه كلامُ اللَّه.
وعن المهتدي بالله محمد ابن الواثق قال: كان أبي إذا أراد أن يقتلَ رجلًا أحضَرَنَا ذلك المجلس. فَأُتِيَ بشيخٍ مخضوبٍ مقيَّد، فقالَ أبي: ائذنوا لابن أبي دؤاد وأصحابه. فأُدْخِلَ الشيخُ، فقالَ: السلامُ عليك يا أمير المؤمنين. فقال -[760]- له: لا سلّم اللَّه عليك. قال: بئس ما أدبك مؤدبك. فقال له ابن أبي دؤاد: يا شيخ ما تقول في القرآن؟ فقال: لَمْ تُنْصِفْنِي، وُلِّيَ السّؤال. قال: سَلْ. قال: ما تقول في القرآن؟ قال: مخلوق. قال: هذا شيءٌ عَلِمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَبُو بَكْرٍ، وعمر، والخلفاء الراشدون، أم شيء لَم يعلموه؟ فقال - يعني ابن أبي دؤاد -: شيء لم يعلموه. فقال: سبحان الله، شيء لَم يعلمه رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، وَلا أبو بكر، ولا الخلفاء الراشدون علمته أنت. فخجل ابن أبي دؤاد فقال: أقِلْنِي. قال: أَقَلْتُك. ما تقول في القرآن؟ قال: مخلوق. قال: هذا شيء علمه رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - والخلفاء؟ قال: علموه، ولِم يَدْعوا النّاس إليه. قال: أفلا وَسِعَكَ ما وَسِعَهُم؟ فقام أبي الواثق ودخل خُلْوَته، واستلقى على ظهره وهو يقول: هذا شيء لَم يعلمه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلا أَبُو بَكْرٍ، ولا عمر، ولا عثمان، ولا عليّ، ولَم يدعوا إليه، أفلا وسِعك مَا وَسِعَهم. ثُمَّ دعا عمّارًا الحاجب، وأمره أن يرفع عنه القيود، ويُعطيه أربعمائة دينار، وسقط من عينيه ابن أبي دؤاد، ولم يمتحن بعدها أحدا. قلت: في رواتها غير مجهول.
قال ثعلب: أنشدني أبو الحَجّاج الأعرابيّ:
نَكَسْتَ الدين يا ابن أبي دؤاد
. . .
فأصبح من أطاعكَ في ارتدادِ ... زَعمت كلام ربّك كان خَلْقًا
. . .
أما لكَ عند ربّك من مَعَادِ؟
كلامُ اللَّه أنزله بعِلْمٍ
. . .
وأنزله على خير العباد ... وَمَنْ أمسى ببابِكَ مُستضيفًا
. . .
كَمَنْ حلّ الفَلاةَ بغير زَادِ
لقد أظرفْتَ يا ابن أبي دؤاد
. .
بقولك إنّني رجلٌ إيادي
وقال أبو بكر الخلال في كتاب " السنة ": حدثنا الحَسَن بْن أيّوب المخرّميّ قال: قلتُ لأحمد بن حنبل: ابن أبي دؤاد؟ قال: كافر بالله العظيم.
وقال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سمعت أبي يقول: سمعت بشر بن الوليد يقول: استتبت ابن أبي دؤاد من: القرآن مخلوق في لَيْلَةٍ ثلاث مرّات، يتوب ثُمَّ يرجع.
وقال: حدَّثَنِي محمد بْن أبي هارون، قال: حدثنا إسحاق بْن إبراهيم بْن -[761]- هانئ، قال: حضرتُ العيد مع أبي عبد اللَّه، فإذا بقاصٍّ يقول: على ابن أبي دؤاد لعنة الله، وحشا اللَّه قبره نارًا. فقال أبو عبد الله: ما أنفعهم للعامّة.
وقال خالد بْن خِداش: رأيتُ في المنام كأنّ آتيًا أتاني بطَبَق، فقال: اقرأه. فقرأت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. ابن أبي دؤاد يريد أن يمتحن النّاسَ. فمن قال: القرآن كلامُ اللَّه، كُسِيَ خاتَمًا من ذَهَب، فَصُّهُ ياقوتة حمراء، وأدخله اللَّه الجنّة وغفر له. ومن قال: القرآنُ مخلوق، جُعِلت يمينه يمين قرد، فعاش بعد ذلك يومًا أو يومين ثُمَّ يصير إلى النار. ورأيتُ قائلًا يقول: مسخ ابن أبي دؤاد، ومُسِخَ شعيب، وأصاب ابن سَمَاعة فالج، وأصابَ آخر الذَّبْحَة - ولَمْ يُسَمَّ -.
هذا منام صحيح الإسناد، وشُعَيب هو ابن سهل القاضي من الجهمية.
وقد رمي ابن أبي دؤاد بالفالج وشاخ، فعن أبي الْحُسَين بْن الفضل: سمع عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: لَم آتِكَ عائدًا، ولكنْ جئتُ لأحمد اللَّه على أنْ سَجَنَكَ في جِلْدِك.
وقال الصولي: حدثنا المغيرة بْن محمد المهلَّبيّ قال: مات أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي دؤاد هو وأبوهُ منكوبَيْن في ذي الحجة، سنة تسعٍ وثلاثين، ومات أبوه يوم السّبت لسبْعٍ بقين من المحرَّم سنة أربعين.
قال الصُّوليّ: ودفن في داره ببغداد.

110 - الحسين بن الفرج، أبو علي، وقيل: أبو صالح البغدادي ابن الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - الحسين بْن الفَرَج، أبو عليّ، وقيل: أبو صالح البَغْداديُّ ابن الخيّاط. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، وعبد اللَّه بْن إدريس، وشُعَيب بْن حرب، وجَماعة.
وَعَنْهُ: عُبَيْد بْن الحَسَن الأصبهانيّ، وأحمد بْن الهيثم بْن خالد البزّاز، وجعفر بْن محمد بْن شَرِيك، والحَسَن بْن الْجَهْم بْن جبلة الإصبهانيّ.
وكان حافظًا؛ لكنّهم ضعّفوه.
وقال ابن مَعِين: ذاك نعرفه يسرق الحديث.
قلتُ: سرقة الحديث أهون من وضعه واختلاقه. وسرقةُ الحديث أن يكون محِّدث ينفردُ بحديث، فيجيء السّارق ويدَّعِي أنه سمعه أيضًا من شيخ ذاك المحدِّث، وليس ذاك بسرقة الأجزاء والكُتُب، فإنَّها أنحسُ بكثير من سرقة الرواية، وهي دون وضع الحديث في الإثم لقوله: «إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على غيري». -[813]-
قال أبو حاتِم: لا أُحَدِّثُ عنه. أَنْكَر عليه حديث لَمْ يكن إلا عند ابن أبي شعيب فرواه هو.

142 - رياح بن الفرج الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - رياحُ بنُ الفرج الدمشقي. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[823]-
عَنْ: زيد بْن يحيى، وأبي مُسْهِر.
وَعَنْهُ: أحمد بْن الْمُعَلَّى، وجعفر الفِرْيابيّ في " الثّقات ".

320 - الفرج بن سهيل بن الفرج القضاعي، ثم الفارابي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - الْفَرَجُ بنُ سَهيل بْن الفَرَج القُضَاعِيُّ، ثُمَّ الفارابيُّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وأبي إِسْمَاعِيل الزّاهد. وصحب إدريس بْن يحيى.
قَالَ ابن أبي حاتم: كان فرج حكيما ينطق بالحكمة.
وقال ابن يونس: توفي في المحرم سنة ثمان وثلاثين.

399 - م د: محمد بن الفرج بن عبد الوارث البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - م د: محمد بن الفرج بن عبد الوارث البَغْداديُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشِم.
صالِحٌ عَابِد.
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس، وخاله أبا همام محمد بن الزبرقان، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن -[928]- أَحْمَد، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب البلْخِيّ، وموسى بن هارون، والبغوي، والسراج، وخلق.
قَالَ أبو زُرْعة: صَدُوق.
وقال البَغَويّ: مات سنة ستٍّ وثلاثين.

117 - الجراح بن عبد الله بن الفرج التجيبي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - الجرّاح بن عبد الله بن الفَرَج التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ مِنْ ابن وهْب مع يونس بن عبد الأعلى.
قَالَ ابن يونس: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ.

203 - ن: سعيد بن الفرج، أبو النضر البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - ن: سعيد بن الفرج، أبو النضر البلخي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1145]-
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير.
وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن محمد البلْخيّ، ومحمد بن شاذان النَّيْسَابوريُّ.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.
توفي بمكة سنة إحدى وأربعين.

555 - د ن: نصير بن الفرج، أبو حمزة الأسلمي الثغري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - د ن: نُصَيْر بن الفَرَج، أبو حمزة الأسلميّ الثَّغْريّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
خادم الزاهد أبي معاوية الأسود.
عَنْ: شعيب بن حرب، وحسين الْجُعَفِيِّ، وأبي أُسامة، ومُعَاذ بن هشام، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي داود.
وثّقة النَّسائيّ.
وتُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين.

209 - ق: روح بن الفرج، أبو الحسن البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ق: روح بن الفرج، أبو الحسن البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مولَاه محمد بْن سابق، وقُبَيْصة بْن عُقْبة، وشَبَابة، وكثير بْن هشام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، وأبو عبيد بن المؤمل، ومحمد بن مخلد، والمحاملي، وجماعة.
توفي في رجب سنة ثمان أيضاً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت