|
(الخلوص) رب يتَّخذ من التَّمْر والثفل يبْقى فِي أَسْفَل السّمن وَاللَّبن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الخلوة:[في الانكليزية] Solitude ،lonely place [ في الفرنسية] Solitude ،lieu solitaire عند بعض الصوفية هي العزلة، وعند بعضهم غير العزلة، فالخلوة من الأغيار والعزلة من النفس وما تدعو إليه ويشغل عن الله، فالخلوة كثيرة الوجود والعزلة قليلة الوجود.فعلى هذا العزلة أعلى من الخلوة. قيل العزلة من الأغيار فعلى هذا تكون الخلوة أعلى كذا في مجمع السلوك. وفي خلاصة السلوك الخلوة ترى اختلاط الناس وإن كان بينهم. وقال حكيم الخلوة الأنس بالذكر والاشتغال بالفكر. وقال عالم هي الخلوة عن جميع الأذكار إلّا عن ذكر الله تعالى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخلْوَة: بِالْفَتْح محادثة السِّرّ مَعَ الْحق حَيْثُ لَا أحد وَلَا ملك.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخلْوَة الصَّحِيحَة: إِن لَا يُوجد فِيهَا الْمَانِع للوطئ بالمنكوحة أَي مَانع كَانَ حسيا أَو شَرْعِيًّا أَو طبعيا. الأول: كَمَرَض أَحدهمَا الْمَانِع عَن الوطئ. وَالثَّانِي: مثل صَوْم رَمَضَان دون صَوْم الْقَضَاء وَالنّذر وَالْكَفَّارَة وَالنَّفْل وَمثل صَلَاة فرض دون نفل. وَالثَّالِث: مثل اسْتِحَاضَة وَالثَّالِث مَعَ الثَّانِي مثل حيض ونفاس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَانِعَة الْخُلُو: ومانعة الْجمع كِلَاهُمَا فِي الْمُنْفَصِلَة.
|
|
الخلود: طول الإقامة بالقرار ذكره الحرالي.
وقال الراغب: تبرؤ الشيء من أعراض الفساد وبقاؤه على الحالة التي هو عليها، وكلما يتباطأ عنه التغير والفساد تصفه العرب بالخلود كقولهم للأثافي خوالد لطول مكثها لا لدوام بقائها، وأصل المخلد الذي يبقى مدة طويلة، ثم استعير للمبقى دائما. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخَلوة الصحيحة: هي الاختلاء وغلقُ الرجل البابَ على منكوحته بلا مانع وطء فإن كان مانعاً حِسّاً أو طبعاً أو شرعاً فهي الخلوة الفاسدة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخُلُوف: تغيرُ رائحة الفم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب الخلوة
للشيخ، ركن الدين، علاء الدولة: أحمد بن محمد السمناني. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار
رسالة. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. أوله: (الحمد لواهب العقل... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الوحدة، وجليس الخلوة
في المحاضرات. لمحمود بن محمود الحسن الكلستاني. مجلد. في: عشرين بابا. أوله: (الحمد لله على نعمائه... الخ). |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحميري الفاسي الأصل، القسنطيني المولد، التونسي القزاز، المعروف بابن الخلوف، شهاب الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة. من مشايخه: لازم أبا القاسم النويري وأخذ عن الشهاب بن رسلان وغيرهما. ¬__________ * الضوء (2/ 147)، نظم العقيان (63)، بدائع الزهور (3/ 57)، الشذرات (9/ 475)، الأعلام (1/ 230)، معجم المؤلفين (1/ 279). * الضوء اللامع (2/ 108). * الضوء اللامع (2/ 122)، شجرة النور (273)، الأعلام (1/ 231)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 228)، معجم أعلام الجزانر (39)، معجم المؤلفين (1/ 273). كلام العلماء فيه: • الضوء: "امتدح النبي - ﷺ - كثيرًا ... ويذكر بظرف وميل إلي النبرة وما يلائمها" أ. هـ. وفاته: سنة (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة، وقيل في حدود (910 هـ) عشر وتسعمائة كما في شجرة النور، والأول أصح. من مصنفاته: "نظم التلخيص" في المعاني والبيان، و "جامع الأقوال في صيغ الأفعال" أرجوزة في تصريف الأسماء والأفعال. |
|
المفسر: إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي الخلوتي، جمال الدين.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "مفسر تركي الأصل" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة"، و "تفسير من سورة الضحى إلى آخر القرآن"، و "تفسير آية الكرسي". وكتب ورسائل في التصوف وغيرها. ¬__________ * معرفة القراء الكبار (1/ 231)، الوافي (9/ 146)، غاية النهاية (1/ 165)، المقفى الكبير (2/ 120)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري. * الأعلام (1/ 318)، معجم المؤلفين (1/ 369)، معجم المفسرين (1/ 91) فيه: الحلواتي، وهو خطأ، هدية العارفين (5/ 217). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن نفيس بن الخلوف، أبو الطيب، الحميري الغرناطي.
من مشايخه: والده، وأبو الحسن شريح، وأبو عبد الله النوالشي وغيرهم. من تلامذته: أبو الحسن بن المُفَضَّل، وأبو البركات محمّد بن محمّد البلوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان عارفًا بالقراءات ذاكرًا لها ذا حظ من العربية وطرف صالح من رواية الحديث رديء الخط غير ضابط لأسماء شيوخه، خرج من وطنه في الفتنة ونزل مراكش وأكتب بها القرآن ثم رحل إلى المشرق" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "نزل مراكش مدة، فأدّب بالقرآن زمانًا وأقرأ القراءات" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال أبو عبد الله الأبار: أخذ عنه ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه، مع رداءة خطه، وكان له حظ من العربية" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام في القراءة قيم بها كامل مجود" أ. هـ. وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة. |
|
المفسر، المقرئ: يحيى بن خلف بن نفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف الغرناطي.
ولد: سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو طاهر بن سوار، ونصر المقدسي، ومحمد بن الطلاع وغيرهم. من تلامذته: أبو عبد الله النميري، وابنه عبد المنعم بن يحيى شيخ ابن عيسى وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "قفل إلى بلده فأقرأ القرآن بجامع غرناطة مدة طويلة وأسمع الحديث، وعلم ¬__________ * فوات الوفيات (4/ 269)، لسان الميزان (6/ 344)، أعلام النبلاء (4/ 353)، معجم المؤلفين (4/ 93)، كشف الظنون (1/ 277، 27)، هدية العارفين (2/ 523). (¬1) قال محقق فوات الوفيات: لم يرد في المطبوع من كتاب معجم الأدباء. قلت: وهو كما قال المحقق. * معرفة القراء (1/ 500)، غاية النهاية (2/ 369)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 363)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، بغية الملتمس (6/ 674)، تكملة الصلة (4/ 170)، صلة الصلة (176)، السير (20/ 77) بدون ترجمة. القراءات، كان أغلب عليه مع التفنن والحفظ والمهارة والجلالة، وكان له حظ وافر من علم التفسير ومشاركة في غيره" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أقرأ الناس، وكان بارعًا فيها، حاذقًا بها، مع التفنن والحفظ ومعرفة التفاسير والجلالة والحُرمة" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "عني بالقراءات حتى برع فيها". وقال: "تصدر للإقراء بجامع غرناطة، وطال عمره وشاع ذكره، وكان رأسًا في القراءات، عارفًا بالتفسير، كثير التفنن، ذا جلالة ووقار" أ. هـ. وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة. |
|
في الفرنسية/ Immortalite
في الانكليزية/ Immortality في اللاتينية/ Immortalitas الخلود هو الدوام والبقاء، تقول خلد في النعيم دام وبقي، ومنه خلود النفس، أي بقاؤها بعد الموت، ودار الخلود الجنة. ومعنى خلود النفس بقاؤها بعد البدن بقاء غير محدود، محتفظة بالصفات المقوّمة لذاتها الفردية. والقول بخلود النفس الفردية مذهب أصحاب الديانات السماوية، ومذهب الفلاسفة الروحانيين. إلا أن بعض الفلاسفة العقليين يذهبون إلى أن الخلود كلي لا فردي. ومعنى ذلك أنه لا بقاء بعد الموت إلا للجوهر العاقل، وهو واحد وكلي. أما النفس الفرديّة فإنها إذا فارقت البدن انضمت إلى هذا الجوهر الكلي واتحدت به. وقريب من ذلك أيضا مذهب القائلين ان البقاء للانسانية لا للأفراد (أوغوست كونت). والقول بخلود النفس عند (كانت) مسلّمة من مسلّمات العقل العملي، وهي القول إن الإنسان المتناهي يستطيع أن يحقق كماله الخلقي، وأن يرتقي ارتقاء غير محدود، حتى يبلغ درجة القداسة. وقد فرق (غوبلو) بين خلود النفس والحياة الثانية، فقال. إن الحياة الثانية ذات ديمومة تبتدئ عند انفصال النفس عن البدن، على حين أن خلود النفس حياة مستقلة عن الزمان، ليس لها قبل ولا بعد. ونحن نرى أن معنى الخلود المستقل عن الزمان لا يختلف عن معنى الأبدية. والأفضل أن لا يفصل معنى الخلود عن معنى الزمان، وأن يكون معناه ومعنى الأبدية متميزين. والخالد ( Immortel) نقيض الفاني ( Mortel). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
17 - الخلود
لغة: من "الخلد" وهو دوام البقاء، و"أخلده الله "، و"أخلده تخليدا "، والفعل أخلد بمعنى "ركن" فيقال: "أخلد إليه" أى ركن إليه. واصطلاحا: لا يختلف المعنى الاصطلاحى عن المعنى اللغوى كما ورد فى قوله تعالى: {{ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه}} الأعراف:176.وقد ورد هذا اللفظ فى صيغة المضارع بمعنى دوام البقاء فى قوله تعالى: {{يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا}} الفرقان:69، أما لفظ "الخلود" فقد ورد فى القرآن الكريم مرة واحدة بالمعنى السابق وهو دوام البقاء فى قوله تعالى: {{ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود}} ق:34.أما فى السنة المطهرة فقد ورد لفظ الخلود بالمعنى ذاته فى مواضع كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: (يقال لأهل الجنة خلود بلا موت .... ) (رواه البخارى ومسلم والترمذى فى الجنة) أما فى علم الكلام فقد حظى لفظ الخلود باهتمام خاص فى إطار مناقشة مسألة "الجوهر الفرد" أو "الجزء الذى لا يتجزأ" وقد مثل كل من أبى الهزيل العلاف (227هـ-842 م) وإبراهيم بن سيار النظام (235هـ-850 م).قطبى الرحى فى هذه المناقشات. مقال الأول بأن الجزء لابد له أن يصل إلى جزء لا يتجزأ حيث تتوقف عملية التقسيم تماما. وأراد أبو الهزيل إثبات حدوث العالم بهذه الطريق، لأن التقسيم إلى ما لا نهاية يعنى أن العالم ليس له نهاية أو بداية، ومن ثم لا يمكن أن يكون محدثا؛ لأن المحدث بدأ فى الزمان ولابد أن ينتهى أيضا فى الزمان، فالتجزؤ إلى ما لا نهاية يعنى قدم العالم وسرمديته وهذا ما يرفضه أبو الهزيل. إلا أن النظام ألزمه على قوله أن حركات أمل الجنة لابد وأن تتوقف فى زمن ما فيتخلدون على الوضع الذى توقفت عنده حركاتهم فى سكون أبدى، وذلك لأن الحركة مرتبطة بانقسام المادة فإذا توقف الانقسام توقفت الحركة. أما النظام فقد كان يرى أنه ما من جزء إلا ويتجزأ إلى ما لا نهاية ومن ثم لا تتوقف الحركة فى الكون أبدا، وكذلك لا تتوقف حركات أهل الجنة. وقد كان رأى النظام فى الجزء الذى يتجزأ أساسا لما عرف فيما بعد بالنظرية الذرية فى الإسلام وبه قال أكثر الفلاسفة. وقد ثار الجدل حول خلود الكافر والفاسق فى النار ضمن الحديث عن الشفاعة والوعد والوعيد واستحقاق الثواب والعقاب حيث أنكرها المعتزلة بناء على ما ذهبوا إليه فى الوعد والوعيد وأثبتها أهل السنة بناء على ثبوتها بنص القرآن الكريم. أما الفلاسفة فقد قال منهم ابن سينا وأبو البركات البغدادى بخلود النفس متأثرين فى ذلك على ما يبدو بأفلاطون (347 ق. م.) وقد قررتها المسيحية والإسلام وفى الفلسفة الحديثة عن كانط خلود النفس الإنسانية من مسلمات العقل العملى، ويعنى خلود النفس حسب ما جاء فى المعجم الفلسفى: "بقاؤها بعد فناء البدن مع احتفاظها بخصائصها ومميزاتها الفردية". أ. د/السيد محمد الشاهد __________ مراجع الاستزادة: 1 - مختار الصحاح -محمد بن أبى بكر الرازى- ترتيب محمود خاطر -مصر- 1953. 2 - الانتهار -لأبى الحسن الخياط المعتزلى- تحقيق نيربرج القاهرة 1925. 3 - القرن من القرن -لعبد القاهر البغدادى- بيروت ط3 1401هـ 1981م. 4 - شرح الأصول الخمسة للقاضى عبدالجبار الهمذانى تحقيق عبد الكريم عثمان القاهرة 1965. 5 - المعجم الفلسفى مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1399هـ 1979م (مادة445) |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - الخلوة
لغة: انفراد الإنسان بنفسه أو بغيره، أو بمعنى: المكان الذى يتم فيه ذلك، ومنه قول أنس بن مالك -رضى الله عنه- جاءت امرأة من الأنصار إلى النبى صلى الله عليه وسلم فخلا بها (رواه البخارى) (1) أى ابتعد منفردا بها بحيث لا يسمع الحاضرون شكواها، لا بحيث يغيب عن أبصارهم. واصطلاحا: للفظ الخلوة استعمالان: 1 - استعمال فقهى بمعنى انفراد الرجل بالمرأة فى مكان يبعد أن يطلع عليهما فيه أحد. وخلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه حرام، لما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما، أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: (لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم) (رواه البخارى (2)، ومسلم) (3) كما روى عن ابن عمر من خطبة لعمر -رضى الله عنهما- (ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) (رواه الترمذى فى سننه) (4). ولا يلزم الزوجة أن تمكن الزوج من نفسها فى غير خلوة، ولا يجوز له أن يطلب ذلك منها. والخلوة عند المالكية نوعان: أ- خلوة الاهتداء، وهى: أن يوجد الزوج معها وحدها فى محل ترخى الستور على نوافذه إن كانت ستور، وغلق الباب الموصل لهما، بحيث لا يصل إليهما أحد. ب- وخلوة الزيارة، وهى: أن تزوره فى بيته، أو يزورها فى بيتها، أو يزور الاثنان شخصا آخر فى بيته. وعند الحنفية: الخلوة الصحيحة التي تترتب عليها أحكام الزوجية هى: أن يجتمعا فى مكان، وليس هناك مانع يمنعهما من الوطء، لاحسا. ولا شرعا. ولا طبعا. ولاختلاف المذاهب فى اعتبارات الخلق وأحوالها وأحوال أطرافها، والربط بينهما وبين الآيات القرآنية من مثل قوله تعالى: {{وآتوا النساء صدقاتهن نحلة}} النساء:4، وقوله: {{لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين. وأن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم}} البقرة:236،237، وقوله: {{ياأيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فمالكم عليهن من عدة تعتدونها}} الأحزاب:49، لاختلاف المذاهب فى ذلك اختلفت بعض أحكامها فيما يتعلق بإيجاب المهر كله، أو نصفه، أو إسقاطه، وكذلك فى المتعة والعدة والنسب عند حدوث الولد، والاحصان، وحرمة من تحرم بالزواج، إلى غير ذلك من الأحكام. 2 - استعمال صوفى بمعنى محادثة السر -الذى هو محل المشاهدة- مع الحق بحيث لا يرى غيره، وهذه حقيقتها، أما صورتها فهى ما يتوصل به إلى تحقيق ذلك. وهذا يرجع إلى منهجهم فى مجاهدة النفس، حيث يرون أن الخلوة أعون للمريد على التركيزفى عبادته حتى يمحو ما فى نفسه من ذميم الصفات، ويحصل على صفو العلاقة بالله سبحانه وتعالى، فمن وجد فى نفسه القوة أن يكون مع الناس بجسمه ومع الحق وحده بروحه وسره، فالخلطة والاجتماع له افضل، وللمشايخ فى المفاضلة بين الخلوة والمخالطة ترجيحات تعود إلى تقدير أحوال المريد، وهم يرجعون فى شأن الخلوة إلى ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث بدء الوحى (5)، أنه صلى الله عليه وسلم حبب إليه الخلاء، فكان يأتى غار حراء فيتحنث فيه الليالى ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة رضى الله عنها فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو فى غار حراء. وقد وضعوا للخلوة شروطا لكى تثمرثمارا صحيتة، فما كان منها وفقا لقواعد الشرع وصدق المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أثمر تنوير القلب، والزهد فى الدنيا، وحلاوة الذكر، والمعاملة لله بالاخلاص، لذلك يحتاج المريد إلى تعلم ما يلزمه من علوم الشريعة قبل الدخول فى الخلوة. وما لم يستوف المريد شروطها فإنها توقعه فى فتنة أو بلية، وقد تنتج له صفاء فى النفس يستعان به على اكتساب علوم الرياضة، مما يعتنى به الفلاسفة وامثالهم، وقد يوجد عندهم ما يشبه فى صورته أحوال المتابعين للشرع، فيكون فى حقهم مكرا واستدراجا، ولا يصح للمريد أن يغتر بشىء من ذلك حتى لو مشى على الماء أوطار فى الهواء، لأن من تعلق بخيال، أو قنع بمحال، ولم يحكم أساس خلوته فى الإخلاص فإنه يدخل الخلوة بالزور، ويخرج بالغرور، ويسلبه الله لذة العبادة، ويفتضح فى الدنيا والآخرة. وكثيرا ما يكتفون فى الخلوة بأربعين يوما يسمونها الأربعينية؛ رجاء أن ينسحب حكم الأربعين على جميع الزمان بحيث تجعل المدوامة فيها على شىء خلقا كالخلق الأصلى الغريزى. واعتمدوا فى تحديد الأربعينية على حديث رواه مكحول قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (6) (من أخلص لله تعالى العبادة أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) وهو حديث ضعيف الإسناد إلا أن الصوفية يؤيدون معناه بما ورد فى القرآن الكريم عن موسى عليه السلام حيث يقول {{وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة}} الأعراف:142، ففيها إشارة إلى الاستعداد البدنى والنفسى خلالها بمزيد عبادة وتبتل من أجل استقبال واردات الحق. ومن أصولهم أن من يدخل الخلوة ينبغى أن يكون خاليا من جميع الأفكار إلا ذكر الله، ومن جميع المرادات إلا مراد ربه، بصرف النظر عما يمكن أن يقع دون نظر إلى شىء سواه، وإلا فتن بهواه. أ. د/عبد الفتاح عبد الله بركة __________ الهامش: 1 - صحيح البخارى: كتاب النكاح باب ما يجور أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. 2 - المصدر السابق: كتاب النكاح باب لا يخلون رجل بامراة إلا ذو محرم. 3 - صحيح مسلم: كتاب النكاح باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره. 4 - سنن الترمذى: أبواب الفتن باب فى لزوم الحماعة، وقال عنه هذا حديث حسن صحيح. 5 - صحيح البخارى: كيف كان بدء الوحى. 6 - حلية الأولياء لأبى نعيم الأصفهانى. مراجع الاستزادة: 1 - إحياء علوم الدين للغرالى، ج2، كتاب آداب العزلة، طبعة محمد على صبيح 1957م. 2 - عوارف المعارف للسهروردى، دار الريان للتراث القاهرة 1989م. 3 - الفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجزيرى، المجلد الرابع دار احياء التراث العربى بيروت 1969م. 4 - اللمع للطوسى: دار الكتب الحديثة القاهرة 1960م. 5 - المحلى لابن حزم، ج11 مكتبة الجمهورية العربية القاهرة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، الهلاليّ، الخَلُوقيّ، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 531 هـ]
إمامٌ مفتٍ، عارف بالمذهب، سمع: أبا الخير الصّفّار، ومحمد بن الحَسَن المهربندقشاني، وجماعة. مات في ربيع الأوّل، عن ثمانٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، أبو بَكْر، المعروف بابن الخَلوف، الغَرْناطيّ، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 541 هـ]
لقي من القراء: أبا الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأبا بكر بن المفرّج البطليوسي، وأبا القاسم ابن النخاس، وأبا الحسن بْن كرز، وعيّاش بْن خَلَف، ومن المحدّثين: ابن الطّلّاع، وأبا عليّ الغسّانيّ، وأبا مروان بْن سرّاج، فسمع من بعضهم، وأجاز لَهُ سائرهم، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " بمكَّة من أَبِي عبد الله الحسين الطَّبَريّ، ودخل العراق فسمع من: أَبِي طاهر بْن سِوار المقرئ، وبالشّام من أَبِي الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ. وأقرأ النّاس بجامع غَرْناطَة زمانًا، وطال عُمره، واشتهر اسمه وحدَّث، وأقرأ القراءات، وكان بارعًا فيها، حاذِقًا بها، مَعَ التّفنُّن، والحِفْظ، ومعرفة التفسير، والجلالة والحُرمة. حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله النُّميريّ - ويقول فيه: يحيى بْن أَبِي سعيد - وأبو بَكْر بْن رزق، وأبو الحَسَن بْن الضّحّاك، وأبو عبد الله محمد بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم بْن محمد، وابنه عبد المنعم بْن يحيى بْن الخَلوف، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو محمد بْن عُبيد الله الحَجري، وأبو عبد الله بن عروس. وتُوُفّي بغَرْناطة في آخر العام، وكان مولده في أول سنة ست وستين وأربعمائة. ترجمه الأبّار. -[798]- ومن بقايا الرُّواة عَنْهُ: أحمد بْن عبد الودود بْن سمجون، بقي إلى سنة ثمانٍ وست مائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آداب الخلوة
للشيخ، ركن الدين، علاء الدولة: أحمد بن محمد السمناني. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار، فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار
رسالة. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. أوله: (الحمد لواهب العقل ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الوحدة، وجليس الخلوة
في المحاضرات. لمحمود بن محمود الحسن الكلستاني. مجلد. في: عشرين بابا. أوله: (الحمد لله على نعمائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر المصون والسر المرقوم، فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة (974) . أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ) . ادعى أنه ذكر فيه من علوم القرآن نحو: ثلاثة آلاف علم، ألفه فرقا بين علامات المحققين والمتشبهين، وفرغ في جمادى الآخرة سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلسلة المشايخ الخلوتية
للشيخ: سنان بن يعقوب. المتوفى: في ربيع الأول، سنة 989. تسع وثمانين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العروة، لأهل الخلوة والجلوة
فارسي. للشيخ، علاء الدولة: أحمد بن محمد السمناني. المتوفى: سنة 736. تم تأليفه: في الثالث والعشرين من محرم، سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة، ببلدة صوفيا أباد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الخلوة
للشيخ: محيي الدين بن عربي. أوله: (الحمد لله الذي ألهم الصفوة من عباده اتخاذ الخلوات ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
|
خلف فوه يخلف خلوفا، وخلوفة، وأخلف أخلافا: تغير من صوم أو مرض.
- قال ابن أحمر: بان الشباب وأخلف العمر. أراد بالعمر: اللحم الذي بين الأسنان. - قال المبرّد: حدثت له رائحة بعد ما عهدت منه، ولا يقال: خلوف لمن لم يزل ذلك منه، ومنه: «اللحم الخالف» : وهو الذي تجد منه رويحة، ومنه حديث على- رضى الله عنه- حين سئل عن القبلة للصائم؟ فقال: «وما أربك خلوف فيها» [النهاية 2/ 67] هذا كله من «الفائق». - وقال أبو عبيد: «الخلوف» : تغير طعم الفم. فائدة: - قوله في الحديث: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» [البخاري «الصوم» 2]. قال الصفار: «معنى الخبر» : أن ثواب خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، لأن الأشياء عند الله على خلاف حقائقها عندنا. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1167، والنظم المستعذب 1/ 23». |
|
«من خلا المكان» : إذا لم يكن فيه أحد، ولا شيء فيه، وهو خال، ومنه «خلوة الرجل بنفسه» : إذا انفرد.
والاعتكاف قد يكون مع الآخرين بنفس المكان المعد لذلك، فالمعتكف قد ينفرد بنفسه، وقد لا ينفرد. - وهي انفراد الإنسان بنفسه. - قال السهروردي: الخلوة غير العزلة، فالخلوة من الأغيار، والعزلة من النفس، وما تدعو إليه وما يشغل عن الله. فالخلوة كثيرة الوجود، والعزلة قليلة الوجود. والخلوة- بالفتح-: محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك. فائدة: قال النووي: قوله في «الوجيز» في باب الصيد، والذبائح لو رمى سهما في خلوة ولا يرجو صيدا حرم. قال الإمام الرافعي: ذكر الخلوة لا معنى له في هذا المعنى إلا أن يريد في موضع خال عن الصيد. «تهذيب الأسماء واللغات ص 98، ودستور العلماء 2/ 92، والموسوعة الفقهية 5/ 207، 30/ 83». خلوة الاهتداء: مأخوذة من الهدوء والسكون ل. ن كل واحد من الزوجين قد سكن للآخر واطمأن إليه، وهي المعروفة عندهم ب (إرخاء الستور) سواء أكان هناك إرخاء ستور أو غلق باب أو غيره. «حاشية الدسوقى 1/ 301، 302، دليل السالك ص 38». خلوة الزيارة: هي الحاصلة من زيارة أحدهما للآخر. «حاشية الدسوقى 1/ 301، 302، دليل السالك ص 38». الخلوة الصحيحة: أن لا يوجد فيها المانع للوطء بالمنكوحة، أىّ مانع كان حسيّا أو شرعيّا أو طبيعيّا: الأول: كمرض أحدهما المانع من الوطء. والثاني: مثل صوم رمضان دون صوم القضاء، والنذر، والكفارة، والنفل، ومثل صلاة فرض دون نفل. والثالث: مثل استحاضة. والثالث مع الثاني: مثل حيض ونفاس. «دستور العلماء 2/ 92». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Day of eternity يوم الخلود
|