نتائج البحث عن (امع) 50 نتيجة

[امع]فيه: اغد عالماً أو متعلماً ولا تكن "إمعة" بكسر همزة وتشديد ميم: الذي لا رأي له فهو يتابع كل أحد على رأيه، ويقال للمرأة أيضاً، وقد يحذف الهاء وقيل: من يقول لكل أحد: أنا معك. ط: لأنه لا رأي له يعني المقلد الذي دينه تابع لغيره بلا روية ولا برهان. ج: هو من لا يثبت مع أحد ولا على رأي مرة مع هذا ومرة مع هذا لضعف رأيه. غ: والفعل منه تأمع واستأمع.
(الجامعة) الغل يجمع الْيَدَيْنِ إِلَى الْعُنُق ومجموعة معاهد علمية تسمى كليات تدرس فِيهَا الْآدَاب والفنون والعلوم (محدثة) وَقدر جَامِعَة عَظِيمَة وجمعتهم جَامِعَة أَمر جَامع وَكلمَة جَامِعَة كَثِيرَة الْمعَانِي على إيجازها (ج) جَوَامِع وَفِي الحَدِيث (أُوتيت جَوَامِع الْكَلم)
(جَامع) الْمَرْأَة وَطئهَا وَفُلَانًا على أَمر كَذَا اجْتمع مَعَه عَلَيْهِ
(الْجَامِع) من أَسمَاء الله الْحسنى وَالْمَسْجِد الْجَامِع الَّذِي تصلى فِيهِ الْجُمُعَة وَيُقَال مَسْجِد الْجَامِع وَأمر جَامع لَهُ خطر يجْتَمع لأَجله النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا كَانُوا مَعَه على أَمر جَامع لم يذهبوا حَتَّى يستأذنوه}} وَكَلَام جَامع قلت أَلْفَاظه وَكَثُرت مَعَانِيه وَقدر جَامع عَظِيمَة وأتان جَامع حملت أول مَا تحمل (ج) جَوَامِع
(تسامع) النَّاس بالْكلَام سَمعه بَعضهم من بعض وتناقلوه بَينهم وَالنَّاس بفلان شاع بَينهم عَيبه
(السامعة) مؤنث السَّامع وَالْأُذن وَيُقَال أذن سامعة شَدِيدَة السّمع وهما سامعتان (ج) سوامع
(المكامع) الْقَرِيب مِنْك الَّذِي لَا يخفي عَلَيْهِ شَيْء من أَمرك
(اللامع) الْبراق المضيء وَيُقَال مَا بِالدَّار لامع أحد
(اللامعة) يافوخ الصَّبِي مَا دَامَ لينًا (ج) لوامع
(امعط) الشّعْر امتعط وَالْحَبل وَغَيره انجرد وَطَالَ
(المعامع) الحروب أَو الْفِتَن والخلافات الشَّدِيدَة الحزبية أَو التعصبية كَأَنَّهُ جمع معمعة
  • امع
امع
هو إمَّعٌ وإمَّعَةٌ - وامْرَأةٌ إمَّعَةٌ - أي يقول لِكُلٍّ: أنا مَعَكَ. وقد تَأَمَّعَ واستأْمَعَ. والمَعْمَعِيُّ مِثْلُه. والإِمَّعَةُ أيضاً: الذي يَتَرَدَّدُ في غيرِ صَنْعَةٍ.
  • امع
امع: الخ (انظر معجم مسلم).
جامع الكلم: ما يكون لفظه قليلًا ومعناه جزيلًا، كقوله صلى الله عليه وسلم: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات". وقوله صلى الله عليه وسلم: "خير الأمور أوسطها".
القوامع: كل ما يقمع الإنسان من مقتضيات الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى الله تعالى.
اللوامع: أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك، فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة، فترى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس، فيضيء ما حولهم، فهي إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة، وإما عن غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع.
  • اللوامع
اللوامع:[في الانكليزية] Brilliant Light [ في الفرنسية] Lumieres brillantes في اصطلاح الصوفية عبارة عن الأنوار السّاطعة التي تلمع لأهل الرّايات من أرباب النّفوس الطّاهرة. ثم تنعكس من الخيال للحسّ المشترك وتشاهد بالحواس الظاهرة. كذا في لطائف اللغات.
التّسامع:[في الانكليزية] Hearsay -Oui [ في الفرنسية] dire على وزن التفاعل لغة النقل عن الغير، وشرعا الإشهاد، وهو ما حصل من العلم بالتواتر أو الشّهرة أو غيره، كذا في جامع الرموز في كتاب الشهادة.
الجامع:[في الانكليزية] Universal ،unifying ،general book ،concision ،gathering ،collector [ في الفرنسية] Universel ،unificateur ،livre general ،concision ،rassembleur ،collecteur يطلق على معان. منها ما مرّ وهو العلّة والتعريف المنعكس. ومنها ما هو مصطلح المحدّثين وهو كتاب جمع فيه الأحاديث على ترتيب الأبواب الفقهية أو غيرها كالحروف، فيجعل حديث إنما الأعمال بالنيات في باب الهمزة على هذا القياس. والأولى أن تقتصر على صحيح أو حسن، فإن جمع الجميع فليبيّن علّة الضعيف وجمع الجامع الجوامع هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه. ومنها نوع من الحسن لغيره وهو ما يكون حسنا لحسن في شرطه بعد ما كان حسنا لمعنى في نفسه. ومنها ما هو مصطلح أهل البيان فإنّ الجامع عندهم يطلق على معان، أحدها ما قصد اشتراك طرفي الاستعارة فيه أي المشبّه والمشبّه به، وهو الذي يسمّى في التشبيه وجها على ما في المطوّل في تقسيم الاستعارة. وثانيها نوع من الإيجاز كما مرّ في لفظ الإيجاز. وثالثها ما يجمع بين شيئين سواء كانا جملتين أو لا عند القوة المفكّرة جمعا من جهة العقل أو الوهم أو الخيال، وبهذا المعنى يستعمل في باب الوصل والفصل.

فالجامع بهذا المعنى ثلاثة أنواع: العقلي والوهمي والخيالي. وتوضيحه أنّ العقل قوّة للنفس الناطقة بها تدرك الكليات، والخيال قوة لها خزانة تصور المحسوسات، والوهم قوة بها تدرك المعاني الجزئية المنتزعة عن المحسوسات. وللنفس قوة أخرى تسمّى مفكرة ومتخيلة كما ستعرف في مواضعها.فالمراد بالجامع العقلي اجتماع ما هو سبب لاقتضاء العقل اجتماع الجملتين عند المفكرة كأن يكون بينهما تماثل أي الاتحاد في النوع، أو تضايف كما بين العلّة والمعلول والأقل والأكثر، وبالجامع الوهمي ما لا يكون سببا إلّا باحتيال الوهم وإبرازه له في نظر العقل في صورة ما هو سبب لاقتضاء العقل وذلك بأن يكون بينهما شبه تماثل كلوني بياض وصفرة، فإنّ الوهم يبرزهما في معرض المثلين، أو تضاد كالسواد والبياض والإيمان والكفر أو شبه تضاد كالسماء والأرض، فإنّ الوهم ينزلهما منزلة التضايف. ولذلك تجد الضدّ أقرب خطورا بالبال مع الضدّ، وبالجامع الخيالي ما يكون سببا بسبب تقارن أمور في الخيال حتى لو خلي العقل ونفسه غافلا عن هذا التقارن لم يستحسن جمع الجملتين، وأسباب التقارن مختلفة متكثّرة جدا. ولذلك اختلف الثابتة ترتبا ووضوحا، فكم من صور لا انفكاك بينها أصلا في خيال وفي خيال مما لا يجتمع أصلا، وكم من صور لا تغيب عن خيال وهي في خيال آخر مما لا تقع قط هذا. لكن بقي هاهنا الجمع بين أمرين سببه التقارن في الحافظة التي هي خزانة الوهم والتقارن في خزانة العقل وهي المبدأ الفيّاض على ما زعم الحكماء [لألف وعادة،] فإنّ الإلف والعادة كما يكون سببا للجمع في الخيالات يكون سببا للجمع بين الصور العقلية والوهمية، فاحتال السيّد السّند بحمل الخيال على مطلق الخزانة وقال: لما كان الخيال أصلا في الاجتماع إذ يجتمع فيه الصور التي منها تنزع المعاني الجزئية والكليات أطلق الخيال على الخزانة مطلقا. والأقرب أن يجعل التقارن في غير الخيال ملحقا بالخيال متروكا بالمقايسة، إذ جلّ ما يستعمله البلغاء مبنيا على التقارن هو الخيالي فاقتصروا على بيانه. وإن أردت القصر فالجامع إمّا التقارن في الخزانة مطلقا فهو الخيالي والملحق به أو لا، وهو إمّا أن يكون بسبب أمر يناسب الجمع ويقتضيه بحسب نفس الأمر فهو العقلي وإلّا فهو الوهمي. هذا كله خلاصة ما في الأطول في بحث الوصل والفصل.
جامع الحروف:[في الانكليزية] Gathering the letters of the alphabet in one verse or two [ في الفرنسية] Rassembleur des lettres de l'alphabet en un vers ou deux

وهو عند البلغاء: أن يجمع في بيت جميع حروف الهجاء بدون تكرار لبعضها في كلمة واحدة. أمّا إذا كان ذلك في كلمتين فلا بأس به كما في هذا البيت:أثر وصف غم عشق خطت ندهد حظ كسي جز بضلال أنظر تكرار حرفي الدال واللام في كلمتين:ندهد وضلال. كذا في مجمع الصنائع.
جامع الكلام:[في الانكليزية] Lament ،precision and concision [ في الفرنسية] Complainte ،precision et concision هو عند الشعراء أن يذكر الشاعر في شعره الموعظة والحكمة والشكوى من الزمان. كذا في مجمع الصنائع. ويأتي أيضا بمعنى: الكلام الموجز الذي ألفاظه قليلة ومعانيه كثيرة.كما وقع في فتح المبين شرح الأربعين في الخطبة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أوتيت جوامع الكلم» أي أوتيت الكلم الجوامع لقلة ألفاظها وكثرة معانيها. ومنه حديث «إنّما الأعمال بالنيات» فإنّ تحته كنوزا من العلم، ومنه: «البيّنة على المدّعي واليمين على من أنكر»، ومنه: «الخراج بالضمان» ومنه: «الغرم بالغنم».
الجامعُ:
من قرى الغوطة، سكنها قوم من بني أمية منهم الوليد بن تمام بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم قال ابن أبي العجائز: كان يسكن الجامع من قرى المرج، وذكر غيره ممن سكنها منهم وجامع الجار فرضة لأهل المدينة كجدّة لأهل مكة وأظنها الجار بنفسه المقدم ذكره.
الجامِعَين:
كذا يقولونه بلفظ المجرور المثنى: هو حلّة بني مزيد التي بأرض بابل على الفرات بين بغداد والكوفة، وهي الآن مدينة كبيرة آهلة، قد ذكرت تاريخ عمارتها وكيفيتها في الحلّة، وقد أخرجت خلقا كثيرا من أهل العلم والأدب ينسبون الحلّيّ وقال زائدة بن نعمة بن نعيم المعروف بالمحفحف القشيري يمدح دبيسا:
وقد حكمت كلّ الملاحم أنه، ... على الجانب السّعديّ، قابلك السّعد
وقلنا بأرض الجامعين وبابل، ... وقد أفسدت فيها الأعاريب والكرد
ألا فتنحّوا عن دبيس وداره، ... فلا بدّ من أن يظهر الملك الجعد
جامعُ ابن طُولونَ:
قال القضاعي: كان السبب في بنائه أن أهل مصر شكوا إلى أحمد بن طولون ضيق مسجد الجامع يعنون مسجد عمرو بن العاص فأمر بإنشاء مسجد الجامع بجبل يشكر بن جزيلة من لخم، وهو الآن بين مصر والقاهرة، فابتدأ ببنائه في سنة 264 وفرغ منه في سنة 266، وذكر أحمد بن يوسف في سيرة أحمد بن طولون أن مبلغ النفقة على هذا الجامع مائة وعشرون ألف دينار، ومات أحمد بن طولون سنة 270، وهو الآن فارغ تسكنه المغاربة
ولا تقام فيه جمعة.

جامع عمرو بن العاص

معجم البلدان لياقوت الحموي

جامع عمرو بن العاص
فهو في مصر وهو العامر المسكون، وكان عمرو بن العاص لما حاصر الحصن بالفسطاط نصب رايته بتلك المحلة فسميت محلة الراية إلى الآن، وكان موضع هذا الجامع جبّانة، حاز موضعه قيسبة بن كلثوم التجيبي ويكنى أبا عبد الرحمن ونزله، فلما رجعوا من الإسكندرية سأل عمرو بن العاص قيسبة في منزله هذا أن يجعله مسجدا فتصدق به قيسبة على المسلمين واختط مع قومه بني سوم في تجيب فبني سنة 21، وكان طوله خمسين ذراعا في عرض ثلاثين ذراعا، ويقال إنه وقف على إقامة قبلته ثمانون رجلا من الصحابة الكرام، منهم الزبير بن العوّام والمقداد بن الأسود وعبادة ابن الصامت وابو الدرداء وأبو ذرّ الغفاري وغيرهم، قيل إنها كانت مشرقة قليلا حتّى أعاد بناءها على ما هي اليوم قرّة بن شريك لما هدم المسجد في أيام الوليد بن عبد الملك وبناه، ثم ولي مصر مسلمة بن مخلد الأنصاري صحابي من قبل معاوية سنة 53 وبيّضه وزخرفه وزاد في أرجائه وأبّهته وكثّر مؤذّنيه، ثم لما ولي مصر قرة بن شريك العبسي في سنة 92 هدمه بأمر الوليد بن عبد الملك فزاد فيه ونمقه وحسّنه على عادة الوليد بن عبد الملك في بناء الجوامع، ثم ولي صالح بن علي بن عبد الله بن العباس في أيام السفاح فزاد أيضا فيه، وهو أول من ولي مصر من بني هاشم، وذلك في سنة 133، ويقال إنه أدخل في الجامع دار الزبير بن العوّام، ثم ولي موسى بن عيسى في أيام الرشيد في سنة 175 فزاد فيه أيضا، ثم قدم عبد الله بن طاهر بن الحسين في أيام المأمون في سنة 211 لقتال الخوارج ولما ظفر بهم ورجع أمر بالزيادة في الجامع فزيد فيه من غربيه، وكان وروده إلى مصر في ربيع الأول وخروجه في رجب من هذه السنة، ثم زاد فيه في أيام المعتصم أبو أيوب أحمد بن محمد بن شجاع ابن أخت أبي الوزير أحمد بن خالد، وكان صاحب الخراج بمصر، وذلك في سنة 258، ثم وقع في الجامع حريق في سنة 275 فهلك فيه أكثر زيادة عبد الله بن طاهر فأمر خمارويه بن أحمد بن طولون بعمارته وكتب اسمه عليه، ثم زاد فيه أبو حفص عمر القاضي العباسي في رجب سنة 336، ثم زاد فيه أبو بكر محمد بن عبد الله بن الخازن رواقا واحدا مقداره تسعة أذرع في سنة 357 ومات قبل تتمتها فأتمها ابنه علي وفرغت في سنة 358، ثم زاد فيه في أيام الوزير يعقوب بن يوسف بن كلس الفوّارة التي تحت قبة بيت المال وذلك في سنة 378 وجدد الحاكم بياض مسجد الجامع وقلع ما كان عليه من الفسفس وبيّض مواضعه، قال الشريف محمد بن أسعد ابن علي بن الحسن الجوّاني المعروف بابن النحوي في كتاب سماه النّقط لمعجم ما أشكل عليه من الخطط:
وكان السبب في خراب الفسطاط وإخلاء الخطط حتى بقيت كالتلال أنه توالت في أيام المستنصر بن الظاهر بن الحاكم سبع سنين أولها سنة 457 إلى سنة 464 من الغلاء والوباء الذي أفنى أهلها وخرب دورها ثم ورد أمير الجيوش بدر الجمالي من الشام في سنة 466 وقد عم الخراب جانبي الفسطاط الشرقي والغربي، فأما الغربي فخرب الشرف منه ومن قنطرة خليج بني وائل مع عقبة يحصب إلى الشرف ومراد والعبسيين وحبشان وأعين والكلاع والالبوع والاكحول والرّبذ والقرافة، ومن الشرقي الصدف وغافق وحضرموت والمقوقف والبقنق والعسكر إلى المنظر والمعافر بأجمعها إلى دار أبي قتيل وهو الكوم الذي شرقي عفصة الكبرى وهي سقاية ابن طولون، فدخل أمير الجيوش مصر وهذه المواضع خاوية على عروشها وقد أقام النيل سبع سنين يمدّ وينزل فلا يجد من يزرع الأرض، وقد بقي من أهل مصر بقايا يسيرة ضعيفة كاسفة البال وقد انقطعت عنها الطرق وخيفت السبل وبلغ الحال بهم إلى أن الرغيف الذي وزنه رطل من الخبز يباع في زقاق القناديل كبيع الطّرف في النداء بأربعة عشر درهما وبخمسة عشر درهما ويباع إردب القمح بثمانين دينارا، ثم عرم ذلك وتزايد إلى أن أكلت الدوابّ والكلاب والقطاط ثم اشتدت الحال إلى أن أكل الرجال الرجال ولذلك سمي الزقاق الذي يحضره الغشم زقاق القتلى لما كان يقتل فيه، وكان جماعة من العبيد الأقوياء قد سكنوا بيوتا قصيرة السقوف قريبة ممن يسعى في الطرقات ويطوف وقد أعدوا سكاكين وخطاطيف وهراوات ومجاذيف فإذا اجتاز أحد في الطريق رموا عليه الكلاليب وأشالوه إليهم في أقرب وقت وأسرع أمر ثم ضربوه بتلك الهراوات والأخشاب وشرحوا لحمه وشووه وأكلوه، فلما دخل أمير الجيوش فسّح للناس والعسكر في عمارة المساكن مما خرّب فعمّروا بعضه وبقي بعضه على خرابه، ثم اتفق في سنة 564 نزول الأفرنج على القاهرة فأضرمت النار في مصر لئلا يملكها العدوّ إذ لم يكن لهم بها طاقة، قال: ومن الدليل على دثور الخطط أنني سمعت الأمير تأييد الدولة تميم بن محمد المعروف بالصمصام يقول: حدثني القاضي أبو الحسن علي بن الحسين الخلعي يقول عن القاضي أبي عبد الله القضاعي انه قال: كان في مصر من المساجد ستة وثلاثون ألف مسجد وثمانية آلاف شارع مسلوك وألف ومائة وسبعون حمّاما، وفي سنة 572 قدم صلاح الدين يوسف بن أيوب من الشام بعد تملكه عليها إلى مصر وأمر ببناء سور على الفسطاط والقاهرة والقلعة التي على جبل المقطم فذرع دوره فكان تسعة وعشرين ألف ذراع وثلاثمائة ذراع بالذراع الهاشمي، ولم يزل العمل فيه إلى أن مات صلاح الدين فبلغ دوره على هذا سبعة أميال ونصف الميل وهي فرسخان ونصف.
المَسَامِعَةُ:
محلّة بالبصرة تنسب إلى القبيلة وهي نسبة جماعة المسمعيين، وهو مسمع بن شهاب بن عمرو بن عبّاد بن ربيعة بن جحدر بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل كما قالوا في النسبة إلى المهلّبيين المهالبة، وقد نسبوا إلى هذه المحلة جماعة، منهم: إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي إسحاق المسمعي البصري، حدّث ببغداد عن أبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهما، روى عنه عبد الصمد بن علي الطّستي وأبو بكر الشافعي، ذكره الدارقطني وقال ضعيف، ومن العلماء محمد بن شدّاد بن عيسى أبو يعلى المسمعي يعرف بزرقان أحد المتكلمين المعتزلة، سمع يحيى بن سعيد القطّان وعون بن عمارة وروح بن عبادة وغيرهم، روى عنه الحسن بن صفوان البرذعي وأبو بكر الشافعي ومكرم بن أحمد القاضي، وكان ضعيفا لا يحتجّ به، وقال الدارقطني: لا يكتب حديثه، ومات ببغداد سنة 208 أو 209.
جَامِعَة
من (ج م ع) مؤنث جامع، ومجموعة معاهد تسمى كليات تدرس فيها الآداب والعلوم والفنون.
شامع
عن العبرية بمعنى مستمع ومنصت. يستخدم للذكور.
سَامِعي
من (س م ع) نسبة إلى سَامِع.
سَامِعة
من (س م ع) مصغية ومنصتة للحديث، ومطيعة، وفاهمة معنى الكلام.
جَامِع
من (ج م ع) المكان الذي يجمع الناس للصلاة فيه، ومن يضم الأشياء المتناثرة.
جَامِعِي
من (ج م ع) نسبة إلى الجامعة؛ أو نسبة إلى الجامع.
بِن جَامِع
من (ج م ع) الذي يضم الأشياء المتناثرة، والجامع من أسماء الله الحسنى.
  • القوامع
القوامع: كل مَا يقمع الْإِنْسَان عَن مقتضيات الطَّبْع وَالنَّفس والهوى ويردعه عَنْهَا وَهِي الإمدادات الاسمائية والتأييدات الإلهية لأهل الْعِنَايَة فِي السّير إِلَى الله تَعَالَى.
جَامع الْكَلم: مَا يكون لَفظه قَلِيلا وَمَعْنَاهُ جزيلا كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة}} وَقَوله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام حفت الْجنَّة بالمكاره وحفت النَّار بالشهوات.
الجامعة: والجفر كِتَابَانِ لأمير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه وَقد ذكر فيهمَا على طَريقَة علم الْحُرُوف الْحَوَادِث الَّتِي تحدث إِلَى انْقِرَاض الْعَالم وَكَانَت الْأَئِمَّة المعروفون من أَوْلَاده الْكِرَام كرم الله وَجهه يعرفونهما ويحكمون بهما. وَفِي كتاب قبُول الْعَهْد الَّذِي كتبه الإِمَام الْهمام عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا إِلَى الْمَأْمُون أَنَّك قد عرفت من حقوقنا مَا لم يعرفهُ آباءك فَقبلت مِنْك عَهْدك إِلَّا أَن الجفر والجامعة يدلان على أَنه لَا يتم. ولمشائخ المغاربة نصيب من علم الْحُرُوف ينتسبون فِيهِ إِلَى أهل الْبَيْت.
جامع الكلم: ما قل لفظه وجزل معناه. كحديث "حفت الجنة بالمكاره" .
القوامع: كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات النفس والطبع والهوى ويردعه عنها، وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل السير إلى الله.
اللوامع: أنوار ساطعة لأهل البدايات من ذوي النفوس الضعيفة الظاهرة فتتراءى أنوار كأنوار الشهب والقمرين فتضيء ما حولهم فهي إما غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة، وإما غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى خضرة. وقال التونسي: اللوائح والطوالع واللوامع من صفات أهل البداية في الترقي بالقلب، ولا يكاد يحصل بينها كبير فرق، لكن اللوائح كالبرق ما ظهرت حتى استترت واللوامع أظهر ثم الطوالع.
اسْتَضَافت الجامعةالجذر: ض ي ف

مثال: اسْتَضَافَت الجامعة أعضاء المؤتمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن معنى الاستضافة في المعاجم: طلب الرجل من الآخر أن ينزله عند ضيفًا. المعنى: طلبت منهم أن ينزلوا عندها ضيوفًا

الصواب والرتبة: -استضافت الجامعة أعضاء المؤتمر [فصيحة] التعليق: تأتي السين والتاء للطلب كثيرًا، وكما يمكن أن يكون الطلب من طالب الضيافة يمكن أن يكون من المضيف لطلب ضيافة الغير. قال في اللسان: واستضافه: طلب إليه الضيافة، قال أبو خراش:
... وكان الرجل إذا أراد أن يستضيف دار بِقِدْحٍ مُوَشَّم ليُعلم أنه مستضيف. وفي كلام ابن المقفع: إن استضافك ضيف وأنت لا تعرف أخلاقه فلا تأمنه على نفسك.
اللاَّمَعْقولالجذر: ع ق ل

مثال: عالم اللاَّمَعْقولالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -عالم غير المعقول [فصيحة]-عالم اللاَّمَعْقول [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
  • الجامع
الجامع: هو المسجد الكبير الجامعُ للجُمَع والجماعات.
التسامع: لغة: النقل عن الغير، وشرعاً: الإشهاد وهو ما حصل من العلم بالتواتر أو الشهرة أو غيره كذا في "جامع الرموز".
جوامع الكلم: ما قلَّت ألفاظُه وكثرت معانيه من الكلام وفي "المجتمع" "أوتيت جوامعَ الكلمِ" أي القرآن جمع في ألفاظه اليسيرة معاني كثيرة ومنه: "كان يستحب الجوامع من اَلدعاء" وهي التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة والثناء على الله وآدابَ المسألة أو ما كان لفظُه يسيراً في معاني كثيرة جَمَعَ خيرَ الدارين نحو: {{رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} [البقرة:201].

الشَّهادة بالتسامع

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الشَّهادة بالتسامع: هو أن يشهد بشيء لا عن عيان، بل لأنه سمع من ثقةٍ كذا.
المَسْجد الجامع: هوالمسجد الكبيرُ العام.
المُكَامعة: هي التقبيل كذا في "الهداية" وفي "المجتمع" هي أن يضاجع صاحبه في ثوب واحد لا حاجزَ بينهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت