الشوارد للصغاني
|
(التَّبوت والتابوه) التَّبُوت، والتَّابُوه: لُغتان في التَّابُوتِ، وبالهاءِ لغةُ الأَنْصار، وقرأَ زيدُ بنُ ثابت وأُبَيُّ بن كَعْبٍ رضي الله عنهما: (أَنْ يَأْتِتَكُم التَّابُوهُ) .
|
|
(تبوج) الْبَرْق باج
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
تَبُّون: يجمع على تباين، ساعة مائية (فوك) تَبّانة، درب (أو دُريب) التبانة: المجرة (همبرت، ص61، بوشر، محيط المحيط).
توبان= توبال (باين سميث 185) |
|
تبودك: وتبوذك بالذال أيضاً: هو الذي يبيع ما في بطون الدجاج والقانصة. ذكرها صاحب محيط المحيط وقال إنها فارسية.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
المتبوع:[في الانكليزية] Word which is followed in a declension [ في الفرنسية] Mot suivi dans une declinaison قد سبق تحقيقه في لفظ التابع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِبْوَاكُ:
الكسر ثم السكون، وراء، وألف، وكاف: موضع بحذاء تعشار، وقيل: ماء لبني العنبر، وفي كتاب الخالع: تبراك من بلاد عمرو ابن كلاب فيه روضة ذكرت مع الرياض، وحكى أبو عبيدة عن عمارة أن تبراك من بلاد بني عمير قال: وهي مسبّة لا يكاد أحد منهم يذكرها لمطلق قول جرير: إذا جلست نساء بني عمير ... على تبراك أخبثن الترابا فإذا قيل لأحدهم: أين تنزل؟ يقول: على ماء، ولا يقول على تبراك، قال: وتبراك أيضا ماء في بلاد بني العنبر، قال أبو جعفر: جاءت عن العرب أربعة أسماء مكسورة الأول: تقصار للقلادة اللازقة بالحلق، وتعشار موضع لبني ضبّة، وتبراك ماء لبني العنبر، وطلحام موضع، حكى أبو نصر: رجل تمساح ورجل تنبال وتبيان، وقال أبو زياد: مياه الماشية تبراك التي ذكرها جرير، وقد ذكرت الماشية في موضعها من هذا الكتاب، قال ابن مقبل: جزى الله كعبا، بالأباتر، نعمة ... وحيّا بهبّود، جزى الله، أسعدا وحيّا على تبراك لم أو مثلهم ... رجا، قطعت منه الحبائل، مفردا بكيت بخصمي سنّة، يوم فارقوا، ... على ظهر عجّاج العشيّات أجردا الخصم: الجانب، وقال أبو كدراء وزين بن ظالم العجلي: الله نجّاني وصدّقت بعد ما ... خشيت على تبراك، ألّا أصدّقا وأعيس، إذ أكلفته وهو لاغب، ... سرى طيلسان الليل حتى تمزّقا وقال نصر: تبراك ماء لبني نمير في أدنى المرّوت لاصق بالوركة، وينشد: أعرفت الدار أم أنكرتها ... بين تبراك فشسّي عبقر؟ |
|
تبوكُ:
بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وكاف: موضع بين وادي القرى والشام، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة وقال أبو زيد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، ويقال إن أصحاب الأيكة الذين بعث إليهم شعيب، عليه السلام، كانوا فيها ولم يكن شعيب منهم، وإنما كان من مدين، ومدين على بحر القلزم على ست مراحل من تبوك، وتبوك بين جبل حسمى وجبل شرورى، وحسمى غربيها وشرورى شرقيها وقال أحمد بن يحيى بن جابر: توجه النبي، صلى الله عليه وسلم، في سنة تسع للهجرة [1] قوله: بعد أنّ السيف إلخ: هكذا في الأصل. إلى تبوك من أرض الشام، وهي آخر غزواته، لغزو من انتهى إليه أنه قد تجمع من الروم وعاملة ولخم وجذام، فوجدهم قد تفرقوا فلم يلق كيدا ونزلوا على عين فأمرهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن لا أحد يمسّ من مائها، فسبق إليها رجلان وهي تبض بشيء من ماء فجعلا يدخلان فيها سهمين ليكثر ماؤها فقال لهما رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ما زلتما تبوكان منذ اليوم، فسميت بذلك تبوك والبوك: إدخال اليد في شيء وتحريكه، ومنه باك الحمار الأتان إذا نزا عليها، يبوكها بوكا وركز النبي، صلى الله عليه وسلم، عنزته فيها ثلاث ركزات، فجاشت ثلاث أعين، فهي تهمي بالماء إلى الآن وأقام النبي، صلى الله عليه وسلم، بتبوك أياما حتى صالحه أهلها، وأنفذ خالد ابن الوليد إلى دومة الجندل وقال له: ستجد صاحبها يصيد البقر، فكان كما قال، فأسره وقدم به على النبي، صلى الله عليه وسلم فقال بجير بن بجرة الطائي يذكر ذلك: تبارك سابق البقرات، إني ... رأيت الله يهدي كل هاد فمن يك حائدا عن ذي تبوك، ... فإنّا قد أمرنا بالجهاد وبين تبوك والمدينة اثنتا عشرة مرحلة، وكان ابن عريض اليهودي قد طوى بئر تبوك لأنها كانت تنطمّ في كل وقت، وكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أمره بذلك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرَّةُ تَبوكَ:
وهو الموضع الذي غزاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر أيضا. |
|
تبو
تَابُوتٌ: see art. توب. Accord. to some, it belongs to the present art., and was originally تَابُوَةٌ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَبُوذَك، في الفَصْلِ بعدَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تبوذَكُ: ع. وأبو سَلَمَةَ موسى بنُ إسماعيلَ المِنْقَرِيُّ، قيل له: التَّبوذَكِيُّ: لأَن قوماً من أهْلِ تَبُوذَكَ نَزَلوا في دارِه، أَو لأنه اشْتَرَى داراً بها،أو التَّبوذَكِيُّ: مَن يَبِيعُ ما في بطونِ الدَّجاجِ من القَلْبِ والقانِصَةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَبَوأرالجذر: ب أ ر
مثال: تبوأرت الدراسات النقدية حول منهج الأسلوبيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: تمركز حول جوهر الأمر أو جانب منه الصواب والرتبة: -تَبَوْأَرت الدراسات النقدية حول منهج الأسلوبية [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ استعمال «تبوأر» بهذا المعنى. |
|
تَبْويضالجذر: ب ي ض
مثال: عملية التبويض خاصة بالأنثىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. المعنى: خروج البويضات من المِبْيض الصواب والرتبة: -عمليَّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى [فصيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم. ويخرج لفظ «تَبْويض» على أنه اشتقاق من البويضة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التبوِئة: هي إسكان المرأة في بيت خال.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(تُبَوِّئُ) :وقال نافع عن قوله تعالى: (تُبَوِّئُالْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) .فقال: توطن المؤمنين. واستشهد بقول الأعشى:وما بوّأ الرحمن بيتك منزلاً. . . بأجياد غربي الفنا والمحرم= الكلمة من آية آل عمران 121، والخطاب فيها للرسول عليه الصلاةوالسلام: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) .ومعها آيات:(وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) .ومعها آية العنكبوت 58الزمر 74 (وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ)ويونس 93: (وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) . والحج والأعراف 74.ويوسف 56: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ) .يونس 87: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتً) .الحشر 9: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ)ومن الثلاثى (باء) جاء الفعل ماضيا خمس مرات، ومضارعْا (تبوء) تسعًاوعشرين. مرة، كلها فى المعنوى من البوء برضوان الله، أو بسخطه وغضبه، والبوء بالإثم.تأويله في المسألة: توطن. وليس فى القرآن منه سوى آية براءة (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ) .وفي اللغة: تبوأ المكانَ حلَّه وأقام، والمباءة المنزل كالبيئة، وبيت النحل فىالجبل، ومتبوأ الولد من الرحم. وهم بواء أي سواء أكفاء. وباء بالذنب وبالدم أقر به والتزمه (ص، ل، ق) وبوأك الله مبَوأ صدق.وتبوأ فلان منزلا طيبا، وأباء الله عليك نَعَما لا يسعها المراح. وبوأت الرمح سددته (س) .وفى تأويل (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ)قال أبو عبيدة فى المجاز: متخذا لهم مضاف، ونحوه فى تفسير القرطبى وأبى حيان.وفي تفسير البخارى باب (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ) أخرج عن عمر رضىالله عنه، قال: " وأوصِى الخليفة بالمهاجرين الأولين أن يقر لهم حقهم. وأوصى الخليفة بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل أن يهاجر النبى - صلى الله عليه وسلم -، أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم ".وفى الغريبين للهروى (باب الباء مع الواو) والمبوأ المنزل الملزوم، وأرض مبَاءةمنزولة مألوفة. .وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ) أي أقروها مسكناوقوله: (نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ) أي نتخذ منها منازل. .وقوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) أي تنزلهم مراكزهم ومصافهم للحرب: الميمنة والميسرةوالقلب والطلائع والكمين (1 / 215) .يبدو أن التمكن من المنزل الملائم والموقع المنيع، ملحوظ فى الدلالة من حيثينزل النبى - صلى الله عليه وسلم - أصحابه المؤمنين رضى الله عنهم، فى منازلهم التى يراها آمن لهم وأمنع، ويراهم كفئا لها بواء، والله اعلم.
|
سير أعلام النبلاء
|
وفي رجب غزوة تبوك:
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِم بنِ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلما كان يخرج في غزوة إلا أظهر أنه يريد غيرها، إلا غزوة تبوك فإنه قال: أيها الناس، إني أريد الروم. فأعلمهم. وذلك في شدة الحر وجدب من البلاد، وحين طابت الثمار؛ والناس يحبون المقام في ثمارهم. فبينا رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يوم في جهازه، إذ قال للجد بن قيس: "يا جد، هل لك في بنات بني الأصفر"؟. فقال: يا رسول الله، لقد علم قومي أنه ليس أحد أشد عجبا بالنساء مني، وإني أخاف إن رأيت نساء بني الأصفر أن يفتنني، فائذن لي يا رسول الله. فأعرض عنه رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: "قد أذنت لك". فنزلت: {{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}} [التوبة: 49] ، قال: وقال رجل من المنافقين: {{لا تَنْفِرُوا فِي الْحَر}} ، فنزلت {{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا}} [التوبة: 81] . ولم ينفق أحد أعظم من نفقة عثمان، وحمل على مائتي بعير. قال عمرو بن مرزوق: حدثنا السكن بن أبي كريمة، عن الوليد بن أبي هشام، عن فرقد أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن خباب، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحث على جيش العسرة، قال: فقام عثمان -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. قال: ثم حث ثانية، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. ثم حض، أو قال: حث، الثالثة، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي ثلاث مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. قال عبد الرحمن: أنا شَهِدْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول على المنبر: "ما على عثمان ما عمل بعد اليوم". أو قال: "بعدها". رواه أبو داود الطيالسي وغيره، عن السكن بن المغيرة. وقال ضمرة، عن ابن شوذب، عن عبد الله بن القاسم، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن مولاه، قال: جاء عثمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينارحين جهز جيش العسرة، ففرغها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يقلبها ويقول: "ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم". قالها مرارا. وقال بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوْسَى، قَالَ: أرسلني أصحابي إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله لهم الحملان، إذ هم معه في جيش العسرة؛ وهي غزوة تبوك. وذكر الحديث. متفق عليه. |
سير أعلام النبلاء
|
1630- التَّبُوذكي 1: "ع".
الحَافِظُ الإِمَامُ الحُجَّةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو سلمة موسى بن إِسْمَاعِيْلَ المِنْقَرِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ التَّبُوْذَكِيُّ. وُلِدَ فِي صَدْرِ خِلاَفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ. وَرَوَى عَنْ: أَعْيَنَ الخُوَارِزْمِيِّ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَشُعْبَةَ حَدِيْثاً وَاحِداً وَجُوَيْرِيَةَ بنِ أَسْمَاءَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَالقَاسِمِ بنِ الفَضْلِ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ وَأَبِي هِلاَلٍ، وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيِّ وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَالضَّحَّاكِ بنِ نَبَرَاسٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ المُخْتَارِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُسْلِمٍ وَمَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ، وَوُهَيْبٍ وَابْنِ المُبَارَكِ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ حَدِيْثاً وَاحِداً وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ أَوَّلُ سَمَاعَاتِه فِي عَامِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ، وَالبَاقُوْنَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلاَّلُ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الترمذي وأبو زرعة ويعقوب __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 306"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1186"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 435، 485، 518"، "2/ 119، 468"، "3/ 60"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 615"، وتذكرة الحفاظ "1/ 395"، والكاشف "3/ ترجمة 5776"، والعبر "1/ 388"، "2/ 50، 79"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة رقم 8847"، وتهذيب التهذيب "10/ 333"، وتقريب التهذيب "2/ 280"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 52". |
سير أعلام النبلاء
|
تبوك ومحمد بن حمدون:
2873- تبوك 1: ابن أحمد بن تبوك بن خالد المُعَمَّر، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: هِشَام بنَ عَمَّارٍ، وَوَالدَه. وَعَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دُرُسْتَوَيْه. قَالَ الرَّازِيّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2874- مُحَمَّد بنُ حمدون 2: ابن خالد، الحَافِظُ الثَّبْتُ المجوِّد، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيّ، وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّد بنَ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَأَبَا حَاتِم، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَسُلَيْمَان بن سَيْف الحَرَّانِيّ، وَعبَّاساً الدُّوْرِيّ، وَطَبَقَتهُم، فَأَكثَرَ وأتقن، وجمع فأوعى. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 326". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 796"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
|
المقرئ: أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن القاهري الحسني الشافعي ويعرف بالمتبْولي نسبة لشيخه البرهان، أبو الفتح الشهاب.
من مشايخه: اشتغل على العلم البلقني، والعز بن عبد السلام البغدادي، وصحب البرهان المتبولي وعرف به وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "خطب وقرأ على العامة، وتصدر لقراءة الجوق، وتكسب بذلك وكذا بالشهادة، وحج وتنزل في سعيد السعدا وغيرها ... واستنابه الزين زكريا في القضاه وباشر ذلك غير متحول عن طريقته، وجمع حينئذ في آداب القضاء تصانيف وكثر تردده إلى وإقباله علي وغالب ما أثبته مما أعلمني به" أ. هـ. • الأعلام: "مقرئ من الشافعية، أفتى ودرس، واستنيب في القضاء" أ. هـ. • قلت: إن من مصنفاته: "المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض" هو ابن الفارض هذا هو: عمر بن علي بن المرشد بن علي الحموي، المتوفى سنة (632 هـ)، الصوفي، حجة أهل وحدة الوجود، وحامل لواء الشعراء، وقد تكم العلماء في حاله، وانحراف عقيدته انحرافًا -نسأل الله العافية مما قال في تائيته، وما اعتقد من سوء الاعتقاد فيها- والذب عنه كما فعل صاحب الترجمة لا يزيد في الكلام عنه حرفًا، بل جعل من يذب عنه في مصاف اعتقاده، والدفاع عنه من عالم ما أو مسلم يقدح في منهج اعتقاده، بل قد يؤدي إلى عدم فهمه وقوله المحضور من سوء الاعتقاد والنحول ... نسأل الله تعالى العفو والعافية. وفاته: كان حيًّا قبل سنة (902 هـ) اثنتين وتسعمائة. من مصنفاته: مما صنفه الرد على البقاعي في إنكار قول يا دائم المعروف وعمل "المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض"، و"آداب القضاء". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تبوك (غزوة) قام النبى - صلى الله عليه وسلم - بقيادة هذه الغزوة فى شهر رجب سنة 9 هـ، وهى آخر غزوة غزاها، وكان سببها أن أخبارًا وصلت إليه من عيونه التى بثها لمراقبة تحركات الروم فى الشمال، أنهم يعدون العدة للهجوم عليه.
فأعد جيشًا لصده، وكان عدده ثلاثين ألفًا، وهو أكبر جيش قاده النبى - صلى الله عليه وسلم - وسُمى «جيش العسرة»، لأن المسافة كانت بعيدة والجو صيف شديد الحرارة، والناس يحبون المقام فى مزارعهم وبساتينهم لجنى الثمار، والاستمتاع بالظل الوارف، ولكن مادامت الدولة الإسلامية ودعوتها فى خطر، فلابد من التضحية والاستهانة بكل راحة ومتعة، وقد ضحى أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - تضحيات كبيرة، وأسهموا فى تجهيز الجيش وإعداده بأموالهم، وبخاصة «عثمان بن عفان» الذى جهز نحو ثلث الجيش من ماله الخاص. سار النبىحتى وصل إلى «تبوك»، فإذا به يعلم أن جيش الروم الذى كان يُعد يومئذٍ أقوى جيش فى الدنيا قد فرَّ مذعورًا إلى داخل «الشام»، فعسكر النبى فى «تبوك» ثلاثة أسابيع، رتب خلالها أوضاع المنطقة، وأظهر هيبة الإسلام وضرب هيبة الروم ضربة قاصمة، جعلت سكان الإمارات الصغيرة فى المنطقة الخاضعة لسيطرة الروم - كأيلة و «أدرح» و «الجرساء» - يهرعون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مذعنين، وقالوا له: ماذا تريد منا؟ فعرض عليهم الإسلام فرفضوا، وقالوا: غير هذا، قال: «تدفعون الجزية ونؤمنكم على عقائدكم وأرواحكم وأموالكم»؛ فقبلوا، فأعطاهم بذلك معاهدات، وكان تصرف النبى - صلى الله عليه وسلم - مثلا عاليًا ودليلا على تسامح الإسلام، وأنه لا يُفرض على الناس بالقوة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّبْوِئَةُ فِي اللُّغَةِ: مَصْدَرُ بَوَّأَ، بِمَعْنَى أَسْكَنَ، يُقَال: بَوَّأْتُهُ دَارًا: أَيْ أَسْكَنْتَهُ إِيَّاهَا. وَالْمُبَوَّأُ الْمَنْزِل الْمَلْزُومُ، وَمِنْهُ: بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلاً: أَيْ أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ وَأَسْكَنَهُ، (1) وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيل مُبَوَّأَ صِدْقٍ}} (2) وَمِنْهُ أَيْضًا حَدِيثُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. . . . (3) وَهِيَ فِي الاِصْطِلاَحِ: أَنْ يُخَلِّيَ الْمَوْلَى بَيْنَ الأَْمَةِ وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ وَلاَ يَسْتَخْدِمَهَا. أَمَّا إِذَا كَانَتْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ وَتَخْدُمُ مَوْلاَهَا فَلاَ يَكُونُ ذَلِكَ تَبْوِئَةً. وَلِمَعْرِفَةِ أَحْكَامِهَا تُنْظَرُ مَبَاحِثُ (النِّكَاحِ) مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (4) وَانْظُرْ أَيْضًا مُصْطَلَحَ (رِقٌّ) . __________ (1) المصباح المنير، ومحيط المحيط، ولسان العرب المحيط مادة (باء) ، وابن عابدين 2 / 376، وتفسير القرطبي 8 / 371 (2) سورة يونس / 93. (3) حديث: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. . . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 200، 201 - ط السلفية) . ومسلم (4 / 2299 ط الحلبي) واللفظ لمسلم. (4) ابن عابدين 2 / 376، وفتح القدير 3 / 268، والشرح الصغير 2 / 268، 418، والخرشي 3 / 60، وروضة الطالبين 7 / 218، ونهاية المحتاج 6 / 0 33، 332، والوجيز 2 / 22، والمغني 6 / 564، 565. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - تَبوك
تبوك، موضع بين وادى القرى والشام، وكانت من ديار قضاعة، تحت سلطان الروم، وهى الآن إحدى المدن المهمة فى شمال غرب المملكة العربية السعودية وتقع شمال المدينة المنورة بنحو 778 كيلو مترا. وغزوة تبوك تسمى فى كتب السيرة بغزوة العسرة، قال أبو موسى الأشعرى: (أرسلنى أصحابى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله الحملان لهم، إذ هم معه فى جيش العسرة، وهى غزوة تبوك). ويرجع ذلك إلى ما كان عليه حال المسلمين يومئذ من العسر الشديد فى المال والزاد والركائب، وفى ذلك يقول القرآن الكريم:} لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة {{(التوبة 117). وكان خروج المسلمين من المدينة لهذه الغزوة فى شهر رجب سنة تسع هجرية (أكتوبر630 م)، فى وقت شديد الحر، والناس يحبون البقاء فى الظلال والثمار، ومع ذلك سارع المسلمون إلى إجابة داعى الجهاد فى سبيل الله، فبلغت عدة هذا الجيش ثلاثين ألف رجل، وهو أكبر جيش قاده الرسول عليه الصلاة والسلام. وقد تسابق المؤمنون فى الإنفاق على تجهيز هذا الجيش تلبية لدعوة الله ورسوله، قال تعالى:}} انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون {{(التوبة ا 4)، وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: " من جهَّز جيش العسرة فله الجنة"، وكان أكثر الناس إنفاقاً يومئذ عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وآخرين. إن اتجاه المسلمين فى هذه الغزوة إلى الشمال ناحية الروم، إنما هو استجابة طبيعية لداعى الجهاد، كما نبه على ذلك ابن كثير فى البداية والنهاية بقوله: فعزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قتال الروم، لأنهم أقرب الناس إليه، وأولى الناس بالدعوة إلى الحق. لقربهم إلى الإسلام وأهله، وقد قال الله تعالى:}} يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلطة واعلموا أن الله مع المتقين {{(التوبة 123) .. أما المنافقون .. وهم أولئك الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر- فقد تقاعسوا عن الخروج مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، معللين تقاعسهم بشدة الحر، وقالوا- وهم يثبطون الناس عن الجهاد - لا تنفروا فى الحر، فرد عليهم القرآن بقوله تعالى:}} وقالوا لا تنفروا فى الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون {{(التوبة 81) وهكذا تخلف جلُّ المنافقين عن الخروج إلى تبوك، ومضى قليل منهم مع الجيش بقصد الإرجاف والتخذيل والفتنة، وقد فضحهم القرآن الكريم وكشف خبيئتهم فى عبارة صريحة فقال تعالى:}} يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون {(التوبة 94). وانطلق الجيش نحو تبوك، ولم يلقوا جموع الروم والقبائل العربية المتنصرة، لأن حكام المدن قد آثروا الصلح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودفع الجزية للدولة الإسلامية، ومن " هؤلاء الحكام ملك أيلة الذى أهدى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وصالحه، كما أعطى أهل جَرباء وأذرُح الجزية، وكتب لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - الأمان، ومنهم كذلك أكيدر بن عبد الملك الكندى ملك دومة الجندل، الذى أسرته قوة إسلامية بقيادة خالد بن الوليد فجاءوا به فصالح على الجزية. كما يروى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - - وهو بتبوك - أرسل دحية بن خليفة الكلبى إلى هرقل ملك الروم، وأن هرقل بعث التنوخى ليتعرف له على بعض علامات نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -. ومما لا ريب فيه أن هذه الغزوة التى لم يقع فيها قتال، كانت ذات أثر بالغ فى استقرار الأوضاع ونشر الإسلام وتأكيد سيادة الدولة الإسلامية فى تلك البلاد والمناطق التى مر بها الجيش الإسلامى حتى مدينة أيلة على رأس خليج العقبة، فلما عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة بعد عشرين يوماً قضوها فى تبوك، كانت عودتهم عودة الظافرين المنتصرين. ونظراً لأهمية هذه الغزوة وما صاحبها من مواقف متباينة، وما تخللها من حوادث مختلفة فقد أنزلت بشأنها آيات عديدة فى سورة التوبة (براءة) أُنزل بعضها قبل خروج الجيش، وبعضها فى أثناء الزحف إلى تبوك، والبعض الآخر بعد العودة إلى المدينة، وقد تناولت الآيات ظروف هذه الغزوة وفضحت المنافقين، ونوَّهت بفضل المجاهدين بالأنفس والأموال من المؤمنين، وأعلنت توبة الله على المؤمنين الصادقين الذين تخلفوا عن ركب الجهاد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ا. د/ محمد جبر أبو سعدة __________ المرجع 1 - الجامع الصحيح، للبخارى: محمد بن إسماعيل (ت 356 هـ/ 70 8 م):- دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت1411 هـ / 1991م. 2 - الطبقات الكبرى: ابن سعد: محمد بن سعد بن منيع (ت 230 هـ/ 5 4 8 م):- دار صادر- بيروت 388 اهـ/ 1969 م. 3 - تاريخ الأمم والملوك: للطبرى: محمد بن جرير بن يزيد (ت310 هـ/ 923 م) - بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف بمصر 1396 هـ/ 1976م 4 - زاد المعاد فى هدى خير العباد ابن قيم الجوزية: محمد بن أبى بكر (ت 751 هـ/ 1350 م) - بتحقيق شعيب الأرنؤوط وزميله- مؤسسة الرسالة- بيروت- 1410 هـ/ 1990 م. 5 - البداية والنهاية: ابن كثير: إسماعيل بن عمر (ت 774 هـ/ 1372 م) بتحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركى- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان بالقاهرة 1418 هـ/ 1997 م. 6 - السيرة النبوية ابن هشام عبد الملك بن هشام بن أيوب (ت 218هـ/ 833 م) - بتحقيق مصطفى السقا وآخرين. مطبعة مصطفى البابى الحلبى بمصر 1375 هـ/ 1955 م. 7 - كتاب المغازى الواقدى: محمد بن عمر بن واقد (ت 7 0 3 هـ/ 823 م) بتحقيق مارسدن جونز- طبع دار المعارف بمصر 1385 هـ/ 1965م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة تبوك وجيش العسرة.
9 رجب - 630 م ذكر ياقوت الحموي أن تبوك موضع بين وادي القرى والشام. وقال ابن حجر: (كانت غزوة تبوك في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف .. ). وقيل سميت بغزوة جيش العسرة نسبة إلى الحديث الذي رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: (أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك .. ) وحديث أبي موسى رضي الله عنه فيه دلالة على ما كان عليه الصحابة من العسر الشديد في المال والزاد والركائب، كما روى مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه ما وقع للمسلمين في طريق هذه الغزوة من نقص في الزاد حتى مصوا النوى وشربوا عليه الماء، وفي رواية أخرى لمسلم أنهم استأذنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في نحر مطاياهم ليأكلوا. وقد قال الله تعالى: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة). قال ابن كثير: (فعزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال الروم؛ لأنهم أقرب الناس إليه؛ وأولى الناس بالدعوة إلى الحق لقربهم إلى الإسلام وأهله، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)) وقد بين صلى الله عليه وسلم وجهة هذه الغزوة، كما عند مسلم عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي). والمشهور والراجح أن جيش تبوك كان ثلاثين ألفا، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلق حربا من الأعداء، فرجع إلى المدينة منتصرا بعد أن أقام بتبوك عشرين ليلة. |