|
زكريا
عن العبرية بمعنى ذكر الإله، وأحد أنبياء بني اسرائيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زِكْرَيَات
صورة كتابية صوتية من ذِكْرَيَات. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَكَرِيَّاء
صورة كتابية صوتية من زَكَرِيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المصري
المتوفى: سنة عشر (ست وعشرين) وتسعمائة. (926). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري
الفاضل، القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري. المتوفى: سنة عشر وتسعمائة. وهي في مجلد. سماها: (فتح الجليل، ببيان خفي أنوار التنزيل). أولها: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب 000 الخ). نبه فيها: على الأحاديث الموضوعة، التي في أواخر السور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الشيخ: زكريا بن محمد الأنصاري، القاهري.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة. سماه: (المطلع). أوله: (الحمد لله الذي منح أحبته باللطف والتوفيق... الخ). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1757- زكريا بن علقمة
س: زكريا بْن علقمة الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، أن زكريا بْن علقمة الخزاعي، قال: بينما أنا جالس عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه رجل من الأعراب، أعراب نجد، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هل للإسلام منتهى؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد اللَّه بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام ". قال الأعرابي: ثم ماذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " ثم تعودون أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض ". كذا أورده في الترجمة، وفي الحديث جميعًا في باب الزاي، وَإِنما هو كرز بْن علقمة، والحديث مشهور عن الزُّهْرِيّ. أخرجه أَبُو موسى. أساود صبا، الأساود: الحيات، وَإِذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع، ثم انصب عَلَى المنهوش. وقيل: يصب السم من فيه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3838- عمر بن عبد الله بن أبي زكريا
د ع: عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي زكريا ذكر فِي الصحابة، ولا يصح. روى حديثه أَبُو ضمرة أنس بْن عياض، عَنِ الحارث بْن أَبِي ذباب، عَنْهُ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سها فِي المغرب. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والأوراق الخاصة به) (¬1).
زكريا أحمد البري (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) فقيه، كاتب، وزير. واحد من المتخصصين في الفقه. الإسلامي والأحوال الشخصية، وله مؤلفات عدة في هذين المجالين، فضلاً عن مئات الدراسات التي نشرت في مختلف الصحف والمجلات العربية. تولى منصب وزير الأوقاف، وعمل رئيساً لقسم الشريعة الإسلامية في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وأستاذاً زائراً في جامعات السوربون، الكويت، قطر، الخرطوم، أم درمان، وصنعاء. ¬__________ (¬1) دليل المؤلفين العرب الليبيين ص 137 - 138. |
تكملة معجم المؤلفين
|
توفي عن عمر يناهز السبعين عاماً (¬1).
من آثاره: - الفقه الإسلامي: أطواره في الماضي والحاضر والمستقبل - مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1403 هـ، 48 ص. - (بحوث المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي؛ 19). - أحكام الأولاد في الإسلام - القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، الدار القومية، 1384 هـ، 102 ص. - (المكتبة العربية: التعريف بالشريعة الإسلامية؛ 6). زكريا عبد الله بيلا (1329 - 1413 هـ) (1909 - 1993 م) عالم، باحث. ولد في مكة المكرمة، تخرج في القسم العالي التخصصي للعلوم الشرعية والدينية بالمدرسة الصولتية ¬__________ (¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 12. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- بين جيلين - جازان: النادي الأدبي، 1401 هـ، 122 ص.
- ليلة في الظلام: قصة - ط 2 - جازان: النادي الأدبي، 1400 هـ، 44 ص. محمد بن زين العتيبي (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) أديب، شاعر شعبي، هو محمد بن زين بن عمير العتيبي. كان له مكانته الأدبية والاجتماعية بالسعودية (¬1). طبع له كتاب بعنوان: حكايات من الماضي - الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402 هـ، 228 ص. - (المكتبة السعودية؛ 4). محمد زكريا الكاندهلوي (1315 - 1402 هـ) (1897 - 1982 م) الإمام، العلاَّمة، شيخ الحديث بالهند. ¬__________ (¬1) الجزيرة 18/ 7/1409 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد يوسف حمود
(1338 - 1413 هـ) (1919 - 1993 م) شاعر، سياسي، مكتبي. تلقى تعليمه في مدارس بيروت، وعمل قرابة أربعين عاماً في دار الكتب اللبنانية، وكان نائباً لرئيس جمعية أهل القلم في لبنان، ومارس العمل السياسي. له مقالات وقصائد ومحاضرات كثيرة في الصحافة والتلفاز والإذاعة، ويحمل عدة أوسمة. من مؤلفاته: " ذلك الليل الطويل"، و"هتاف الجراح" و"في زورق الحياة" ومؤلفات أخرى (¬2). محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (1326 - 1397 هـ) (1908 - 1977 م) العلاَّمة، الفقيه، المحدِّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية مهابت آباد ¬__________ (¬2) الفيصل ع 196 (شوال 1413 هـ) ص 145. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المنجم (مسرحية) 1974.
- العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع (مسرحية) 1975. - المجموعة الكاملة للشاعر معين بسيسو (الشعر - المسرح) (¬1). مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ (1326 - 1397 هـ) (1908 - 1977 م) شاعر المغرب العربي الكبير. يلقب بابن تومرت. ولد في واحة بني ميزاب بقرية بني يسجن بالجزائر. تلقى علومه في عنابة وتونس، وسرعان ما أصبح واحداً من أكبر شعراء الجزائر، وقد وظّف جلّ شعره للقضية الجزائرية والعربية حتى لقب (بشاعر الثورة)، وكان يذيل قصائده بإمضاءات مستعارة مثل ¬__________ (¬1) رفاق سبقوا/ياسين رفاعية ص 173 - 174، مملكة الشعراء ص 155. |
تكملة معجم المؤلفين
|
للفكاهة والسخرية (¬1).
نبيل عصمت (1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م) صحفي، أديب. عُرف بكنية "أبو نضارة". تخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1954، اشتغل بالمحاماة، ثم التحق بجريدتي الأخبار والجمهورية. له عدد من الكتابات الأدبية التي تحولَّت إلى أعمال فنية. وكان آخر أعماله مسرحية "مطلوب زواجه فوراً". وهو أحد مؤسسي جمعية فناني وإعلاميي الجيزة (¬2). نبيه زكريا عبد ربه (1357 - 1413 هـ) (1938 - 1992 م) داعية، كاتب إسلامي. نزح إلى إربد بالأردن في 1957 م حيث عمل معلماً بالمدرسة الإسلامية لمدة عام، وحصل على ¬__________ (¬1) المدينة ع 7387 - 24/ 11/1407 هـ. (¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: صحّفه بعض الرواة. فذكره ابن شاهين في الصّحابة هنا وإنما هو كرز بن علقمة.
أخرجه أحمد وغيره من طريق الزهري، عن عروة عنه. الزاي بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: صحّفه بعض الرواة. فذكره ابن شاهين في الصّحابة هنا وإنما هو كرز بن علقمة.
أخرجه أحمد وغيره من طريق الزهري، عن عروة عنه. الزاي بعدها الهاء |
سير أعلام النبلاء
|
924- زكريا بن أبي زائدة 1: "ع"
قَاضِي الكُوْفَةِ, أَبُو يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ, الكُوْفِيُّ. حدث عن: الشعبي, ومصعب بن شيبةو وَخَالِدِ بنِ سَلَمَةَ, وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ, وَجَمَاعَةٍ. يُعَدُّ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ بِالإِدرَاكِ وَإِلاَّ فَمَا عَلِمتُ لَهُ شَيْئاً، عَنِ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ الحَافِظُ يَحْيَى وَشُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَابْنُ المُبَارَكِ وَالقَطَّانُ وَوَكِيْعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَعُبَيْدُ اللهِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ, حُلوُ الحَدِيْثِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صُوَيلِحٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ يُدَلِّسُ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ ومائة, وحديثه قوي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 355"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1396"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 133" و"1/ 133" و"2/ 155 و646" و"3/ 17و79"، الجرح التعديل لابن أبي حاتم "3/ ترجمة 2685"، تاريخ الإسلام للذهبي "6/ 65"، العبر "1/ 212"، الكاشف "1/ ترجمة رقم "1659"، ميزان الاعتدال "2/ 73"، تهذيب التهذيب "3/ 329"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2145"، شذرات الذهب "1/ 224". |
سير أعلام النبلاء
|
1261- يحيى بن زكريا 1: "ع"
ابن أبي زائدة، الحافظ، العلم، الحجة، أبو سعيد الهمداني، الوَادعِيُّ، وَاسْمُ جَدِّهِ مَيْمُوْنُ بنُ فَيْرُوْزٍ، مَوْلَى امْرَأةٍ وادعيَّة. وَقِيْلَ: بَلْ مَوْلَى مُحَمَّدِ بنِ المُنتشِر الهَمْدَانِيِّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ تَقَرِيْباً، أَوْ فِيْهَا. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَالأَعْمَشِ، وَدَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَمُجَالِدٍ، وَالعَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَهَاشِمِ بنِ هَاشِمٍ الزُّهْرِيِّ، وَمُوْسَى الجُهَنِيِّ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَصَالِحِ بن صَالِحِ بنِ حَيٍّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ حُمَيْدِ بنِ أَبِي غَنِيَّةَ، ومِسْعَر، وَحَجَّاجِ بنِ أَرْطَأَةَ، وَشُعْبَةَ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَيَنْزِل إِلَى: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكٍ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الحَفَريُّ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، ومُعَلَّى بنُ مَنْصُوْرٍ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَهَارُوْنُ بنُ مَعْرُوْفٍ، وَأَبُو كُرَيب، وهنَّاد، وَعَمْرُو بنُ رَافِعٍ القَزْوِيْنِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنيع، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَابْنُ زُرَارة عَمْرٌو، لاَ عُمَرُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ المُحَارِبِيُّ، وَيَعْقُوْبُ الدُّورقي، وَأُمَمٌ سِوَاهُم. قَالَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ: كَانَ جَيِّدَ الأَخْذِ. وَعَنِ الحَسَنِ بنِ ثَابِتٍ، قَالَ: نَزَلتُ بِأَفْقَهِ أَهْلِ الكُوْفَةِ -يَعْنِي: يَحْيَى بنَ أَبِي زَائِدَةَ. وَرَوَى عَمْرٌو النَّاقِدُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: مَا قدم علينا أحد من أصحابنا يشبه هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: عَبْدَ اللهِ بنَ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بنَ أَبِي زَائِدَةَ. وَرَوَى الحَارِثُ بنُ سُرَيج، عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ، قَالَ: مَا خَالَفَنِي أَحَدٌ بِالكُوْفَةِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ. وقال أحمد، ويحيى بن معين: ثقة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 393"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2974"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 609"، وتاريخ بغداد "14/ 114"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 252"، والكاشف "3/ ترجمة 6278"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9505"، والعبر "1/ 212"، وتهذيب التهذيب "11/ 208"، تقريب التهذيب "2/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 298". |
سير أعلام النبلاء
|
1680- زكريا بن عدي 1: "خَ، ت"
ابْنِ زُرَيْقٍ وَقِيْلَ: ابْنِ الصَّلْتِ الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ، أَخُو نَزِيْلِ مِصْرَ يُوْسُفَ بنِ عَدِيٍّ، وَكَانَ عَدِيٌّ ذِمِّيّاً فَأَسْلَمَ. حَدَّثَ زَكَرِيَّا عَنْ: حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَشَرِيْكٍ، وَأَبِي الأحوص وَهُشَيْمٍ، وَابْنِ المُبَارَكِ وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَرْبَهَارِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ خَارِجَ الصَّحِيْحِ، وَفِي الصَّحِيْحِ بِوَاسِطَةٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ مُتَقَشِّفٌ. وَقَالَ المُنْذِرُ بنُ شَاذَانَ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ زَكَرِيَّا بنِ عَدِيٍّ جَاءهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى فقَالاَ: أَخرِجْ إِلَيْنَا كِتَابَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو فَقَالَ: مَا تَصْنَعُوْنَ بِهِ؟ خُذُوا حَتَّى أُملِيَ عَلَيْكُم كُلَّه وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 407"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 1407"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 726"، "2/ 667"، والكنى للدولابي "2/ 165"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2712"، وتاريخ بغداد "8/ 455"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 396"، وتهذيب التهذيب "3/ 331"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2147"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 28". |
سير أعلام النبلاء
|
2725- محمد بن زكريا 1:
الأُسْتَاذُ الفَيْلَسُوْفُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الرَّازِيُّ الطَّبِيْبُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، مِنْ أَذْكِيَاءِ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَكَانَ كَثِيْرَ الأَسفَارِ، وَافِرَ الحُرمَةِ، صَاحِبَ مُرُوْءةٍ وَإِيثَارٍ وَرَأْفَةٍ بِالمَرْضَى، وَكَانَ وَاسِعَ المَعْرِفَةِ، مُكبّاً عَلَى الاشْتِغَالِ، مَليحَ التَّأْلِيْفِ، وَكَانَ فِي بَصرِه رُطُوْبَةٌ؛ لِكَثْرَةِ أَكلِه البَاقِلَّى، ثُمَّ عَمِيَ. أَخَذَ عَنِ: البَلْخِيِّ الفَيْلَسُوْفِ، وَكَانَ إِلَيْهِ تَدْبِيْرٌ بِيْمَارِسْتَانِ الرَّيِّ، ثُمَّ كَانَ عَلَى بِيْمَارِسْتَانِ بَغْدَادَ فِي دَوْلَةِ المُكْتَفِي، بَلَغَ الغَايَةَ فِي عُلُوْمِ الأَوَائِلِ، نَسْأَلُ اللهَ العَافيَةَ. وَلَهُ كِتَابُ: "الحَاوِي" ثَلاَثُوْنَ مُجَلَّداً فِي الطِّبِّ، وَكِتَابُ "الجَامِعِ"، وَكِتَابُ "الأَعْصَابِ"، وَكِتَابُ "المَنْصُوْرِيِّ"، صَنَّفَهُ لِلْمَلكِ مَنْصُوْرِ بنِ نُوْحٍ السَّامَانِيِّ. وَقِيْلَ: إِنَّ أَوَّلَ اشْتِغَالِه كَانَ بَعْدَ مُضيِّ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ، ثُمَّ اشْتَغَلَ عَلَى الطَّبِيْبِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ ربَّن الطَّبَرِيِّ الَّذِي كَانَ مَسِيْحِياً، فَأَسْلَمَ، وَصَنَّفَ. وَكَانَ لاِبْنِ زَكَرِيَّا عِدَّةُ تَلاَمِذَة، وَمِنْ تَآلِيفِه كِتَابُ: "الطِّبِّ الرُّوحَانِيِّ"، وَكِتَابُ "إِنَّ لِلْعبدِ خَالِقاً"، وَكِتَابُ "الْمدْخل إِلَى المنطقِ"، وَكِتَابُ "هَيْئَةِ العَالِمِ"، وَمَقَالَةٌ فِي اللَّذَةِ، وَكِتَابُ "طَبقَاتِ الأَبصَارِ"، وَكِتَابُ "الكيمِيَاءِ وَأَنَّهَا إِلَى الصِّحَّةِ أَقربُ"، وَأَشيَاءُ كَثِيْرَةٌ. وَقَدْ كَانَ فِي صِباهُ مُغنِّياً، يُجِيْدُ ضَربَ العُودِ. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 707"، والعبر "2/ 150"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 263". |
|
اللغوي: زكريا بن عبد الله بن حسن بيلة، الأندونيسي السمطري، المكي.
ولد: سنة (1329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: الشيخ حسن بن محمَّد المشاط، والشيخ العلامة عبد الله نيازي الننقاني البخاري وغيرهما. وفاته: سنة (1413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "المنهل العذب المستطاب"، شرح منظومة قواعد الإعراب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (¬1)، الجريري (¬2)، القاضي المعروف بابن طراز.
ولد: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (305 هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي بن التوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "يذهب محمد بن جرير الطبري، كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. قال البرقاني: كان كثير الرواية للأحاديث التي يميل إليها الشيعة. قال أيضًا: ثقة ولم أسمع منه شيئًا. قال العتيقي: ثقة" أ. هـ. • المنتظم: "كان عالمًا بالنحو واللغة وأصناف الآداب والفقه. وكان يذهب مذهب محمد بن جرير الطبري. وكان ثقة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان ثقة مأمونًا عالمًا فاضلًا كثير الأدب والتمكن في أصناف العلوم" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: كان حافظًا علامة، ذا فنون، من الثقات" أ. هـ. • الأعلام: "قاض، من الأدباء والفقهاء، له شعر حسن، ولي القضاء ببغداد وقيل له الجريري لأنه على مذهب ابن جرير الطبري" أ. هـ. • قلت: مذهب ابن جرير الطبري هو مذهب فقهي إنفرد به، وقد إندثر بعد وفاته. والله أعلم. من أقواله: المنتظم: "كان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له في أي نوع من العلم تتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت بأن تبعث بالغلام إليها وتأمره أن يفتح بابها ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم نفتحه وننظر في أي نوع هو فنتذاكره ونتبارى فيه .. " أ. هـ. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (292)، تاريخ بغداد (13/ 230)، الأنساب (5/ 545)، المنتظم (15/ 24)، الكامل (9/ 163)، اللباب (3/ 249)، معجم الأدباء (6/ 2702)، إنباه الرواة (3/ 296)، وفيات الأعيان (5/ 221)، إشارة التعيين (349)، تاريخ الإِسلام (وفيات 390) ط. تدمري، تذكر؛ الحفاظ (3/ 1010)، العبر (3/ 47)، السير (16/ 544)، البداية والنهاية (11/ 350)، غاية النهاية (2/ 302)، البلغة (223)، النجوم (4/ 201)، بغية الوعاة (2/ 293)، طبقات الحفاظ (400)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 323)، كشف الظنون (1/ 593)، الشذرات (4/ 483)، هدية العارفين (2/ 464)، الأعلام (7/ 260)، معجم المؤلفين (3/ 895). (¬1) النهرواني: نسبة إلى نهروان: وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون. وهي ثلاث نهروانات الأعلى والأوسط والأسفل، وقيل: هذه النسبة إلى النهروان وهي بلدة قديمة بالقرب من بغداد لها عدة نواح. انظر اللباب (2/ 249)، ومعجم البلدان (5/ 324). (¬2) الجريري: بفتح الجيم منسوب إلى محمد بن جرير الطبري لأنه كان يتفقه على مذهبه. معجم الأدباء: قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يومٍ سياقٍ وبه من أثر الفقر والبؤس والضرِّ أمرٌ عظيم مع غزارة علمه وإتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلم، سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرًا فإنك بعين الله ومرآى منه ومسمع وما جمع الله لأحدٍ شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بدٌّ ثم قال: يا محنة الدهر كفيّ ... إن لم تكفي فخفي قد آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي طلبتُ جدًّا لنفسي ... فقيل لي قد توفي فلا علومي تجدي ... ولا صناعة كفي ثورٌ ينال الثريا ... وعالم متخفي"أ. هـ. ومن شعره: ألا قل لمن كان لي حاسدًا ... أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في مُلكه ... بأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عني بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: تفسير في ستة مجلدات، لعله "البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز"، و"الجليس والأنيس" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: يحيى بن أحمد الفارابي، أبو زكريا.
من مشايخه: أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله بن شريح البخاري، والحسن بن منصور وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أحد الأئمة المتبعين في اللغة، تخرج به جماعة من أهل فاراب وما وراء النهر" أ. هـ. من مصنفاته: "المصادر في اللغة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: يحيى بن سعيد بن مبارك بن علي بن عبد الله بن الدَّهان، أبو زكريا، الموصلي، ابن النحوي.
ولد: سنة (567 هـ)، وقيل: (568 هـ) سبع وستين، وقيل: ثمان وستين وخمسمائة. من مشايخه: مكي بن ريان وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "هو أحد نحاة العصر وأدبائه المشاهير" أ. هـ. • التكملة لوفيات النقلة: "البغدادي الأصل الموصلي المولد والدار الصوفي. حدث ببغداد بشيء من شعر والده وغير ذلك. وكان متقدمًا ببعض الرَّبط بالموصل" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "له شعر حسن. وكان شيخ رباط بالموصل" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان نحويًّا لغويًّا صوفيًا أديبًا شاعرًا ذكيًا" أ. هـ. وفاته: سنة (616 هـ) ست عشرة وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة أبو زكريا الأنصاري، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة البصري، ثم الإفريقي.
ولد: سنة (124 هـ) أربع وعشرين ومائة. من مشايخه: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، والمسعودي وغيرهم. من تلامذته: ابن وهب وهو من طبقته، وولده محمّد بن يحيى وأحمد بن موسى وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ميزان الاعتدال: "ضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه ... ومن أنكر حاله ما رواه جماعة عن بحر بن نصر، حدثنا يحيى بن سلام حدثنا سعيد عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ - لأصحابه: (أي الشجرة أبعد من الحاذف) قالوا: فرعها، قال: (فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان). وهذا منكر جدًّا" أ. هـ. • غاية النهاية: "قال الداني ويقال أنه أدرك من ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 334)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 463)، معجم الأدباء (6/ 2816). * الجرح والتعديل (4/ 2 / 155)، الحلة السيراء (1/ 105)، فهرست ابن خير (56)، الكامل (7/ 253)، رياض النفوس (1/ 188)، معالم الإيمان (1/ 321)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 20) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (7/ 183)، غاية النهاية (2/ 373)، لسان الميزان (6/ 339)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 371)، مشاهير التونسيين (500)، الأعلام (8/ 148)، السير (9/ 369)، "التصاريف" (تفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه) -قدمت له وحققته هند شلبي- الشركة التونسية للتوزيع. التابعين نحوًا من عشرين رجلًا وسمع منهم وروى عنهم نزل المغرب وسكن أفريقية دهرًا وسمع الناس بها كتابه في تفسير القرآن وليس لأحد من المتقدمين مثله ... وكان ثقة ثبتًا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة اللغة والعربية صاحب سنة ... " أ. هـ. • معالم الإيمان: "كان من العلماء الحفاظ الفضلاء، أخبر أنه لقي من العلماء ثلاثمائة وثلاثة وستين عالمًا سوى التابعين، وهم أربعة وعشرون، وامرأة تحدث عن عائشة" أ. هـ. • رياض النفوس: (قال أبو العرب: سألت أبا يحيى بن محمّد بن يحيى بن السلام، خاليًا، عن قول جده في الإيمان، فقال لي: كان جدي يقول: "الإيمان قول وعمل ونية". وكان يحيى ثقة صدوقًا لا يقول عن جده إلا الحق. وعن أبي القاسم السدري، أنه كتب إليه عيسى بن مسكين يقول: حدثنا عون بن يوسف قال: قلت ليحيى بن السلام: "إن الناس يرمونك بالإرجاء"، قال: عون: "فأخذ يحيى لحيته بيده وقال: أحرق الله هذه اللحية بالنار إن كنت دنتُ الله عزَّ وجل قط بالإرجاء". فقيل لعيسى: "فما تقول أنت فيه؟ فقال: "والله إنه لخير منا، وقد برأه الله مما يقولون". وفي موضع آخر: كيف وقد حدثتكم أنه بدعة؟ قال أبو العباس بن حمدون: "سمعت محمد بن يحيى يقول: كنت أمشي مع أبي رحمه الله تعالى، إلى أن انتهينا إلى موقف الخيل، فبينا نحن نمشي إذ جبذني جبذة شديدة ثم دخل إلى سقيفة وأدخلني معه، فقلت له: يا أبي: ما قصتك؟ -فقال: يا بني إني [رأيت غريمًا لي فخفت أن يراني فيرتاع مني أو يخاف، وذكرتُ قول الله تعالى: {{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيسَرَةٍ}}. فقعدنا ساعة، ثم خرج أبي فخرجت معه؛ فلما أن مشيت قليلًا قال: يا بني، إنه جاء في الحديث: "من رحم يرحم". أبو العباس تميم بن أبي العرب عن أبيه، قال: [كان يحيى بن السلام من خيار خلق الله تعالى: دعا الله تعالى أن يقضي عنه الدين فقضى دينه، ودعا الله عزَّ وجلَّ أن يورث ولده العلم فكان كما دعا. ودعا الله عزَّ وجلَّ أن يكون قبره بمقطم مصر فكان ذلك. وقبره إلى جانب قبر ابن فروخ، وقيل إنه يرى عليهما كل ليلة قنديلان. قال سليمان بن سالم: إنما نسب إلى يحيى بن السلام الإرجاء أن موسى بن معاوية الصمادحي أتاه فقال له: "يا أبا زكريا؛ ما أدركت الناس يقولون في الإيمان؟ " فقال: أدركت مالكًا وسفيان الثوري وغيرهم يقولون: "الإيمان قول وعمل"، وأدركت مالك بن مِغْوَل وفِطْر بن خليفة وعمر بن ذر يقولون: "الإيمان قول". قال سليمان: فأخبر موسى سحنون بن سعيد بما ذكر يحيى عن عمر بن ذر وفطر بن خليفة ومالك بن مغول ولم يذكر له ما قال عن غيرهم، فقال سحنون: "هذا مرجئ". حدث عون بن يوسف قال: "كنت عند عبد الله بن وهب وهو يقرأ عليه، فمر حديث ليحيى بن السلام فقال: "امحه" فقال عون، فقلت له: "لم تمحوه أصلحك الله؟ " فقال: "بلغني أنه يقول بالإرجاء" فقلت له: "فأنا كشفته عن ذلك". فقال لي: "أنت؟ " فقلت له: "نعم" فقال لي: "فما قال لك؟ " قال: قلت له: "فقال: معاذ الله أن يكون ذلك رأيي، أو أدين الله به، ولكن أحاديث رويتها عن رجال يقولون: "الإيمان قول" وآخرين يقولون: "الإيمان قول وعمل"، فحدثنا بما سمعنا منهم"، فقال لي ابن وهب: "فرَّجت عني، فرج الله عنك"، قال عون: "فلما قدمت القيروان -وكان يحيى باقيًا بعد- أتانى فسلم علي وقال لي: "يا أبا محمد، قد بلغني محضرك فجزاك الله خيرًا. والله ما قلتَ إلا حقًّا وما دنت الله به قط") أ. هـ. • لسان الميزان: "وذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال: ربما أخطأ، وقال سعيد بن عمرو البَرْدعي: قلت لأبي زرعة في يحيى بن سلام المغربي فقال: لا بأس به، ربما وهم. قال أبو زرعة: حدثنا أبو سعيد الجعفي حدثنا يحيى بن سلام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله عزَّ وجلَّ: {{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}} [الأعراف: 145، قال "مصر". قال: وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه. قلت له: أي شيء أراد بهذا؟ قال: هو في تفسير سعيد، عن قتادة مصيرهم. وقال أبو حاتم الرازي: كان شيخًا بصريًا، وقع إلى "مصر"، وهو صدوق. وأخرج له الدارقطني حديثًا عن أبي بكر النيسابوري، عن بحر بن نصر، عنه. وقال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة التميمي، مولى لهم، يكنى أبا زكريا بصري: قدم "مصر" وصار إلى "إفريقية"، وسكنها وحج منها، وتوفي بمصر بعد رجوعه من الحج لأربعٍ بقين من صفر سنة مائتين. وقال أبو العرب في "طبقات القيروان": كان مفسرًا وكان له قدر ومصنفات كثيرة في فنون العلم، وكان من الحفاظ ومن خيار خلق الله" أ. هـ. • قلت: قالت هند شلبي محققة كتاب "التصاريف" للمترجم في (ص 78)، وتحت عنوان تهمة يحيى بن سلام بالإرجاء: "يقف الناظر في كتاب أبي العرب، وفي كتاب المالكي عند ترجمة يحيى بن سلام على خبر تهمته بالإرجاء، وتدل عبارة أبي العرب، في قوله: (ورمي بالإرجاء) وما ذكره من تبرئة يحيى نفسه من هذه التهمة وموقفه الدفاعي عنه عندما علق على كلام حفيد يحيى الذي برّأ جده من التهمة بقوله: (وكان يحيى ثقة صدوقًا لا يقول عن جده إلا الحق) يدل هذا كله على الرغبة الملحة في تبرئة يحيى مما نسب إليه. وهذه الرغبة نلمسها أيضًا عند المالكي، حيث أورد مقالة عون بن يوسف الخزاعي في مجلس ابن وهب، وقد أمر ابن وهب باطراح قول ابن سلام لقوله بالإرجاء. وإن اختلفت صورة خبر عون في كتاب أبي العرب وكتاب المالكي، فإن جوهره فيهما واحد ومفاده: أنّ ابن سلّام ليس من المرجئة، وإنما أنجزت إليه التهمة بسبب سوء تفاهم وقع بين موسى بن معاوية الصَّمادحي وسحنون حول المسألة ولا يمكن أن نتبين حقيقة مذهب ابن سلام بالاكتفاء بما ورد في هذين المصدرين خاصة وأن مقالة أبي العرب متأثرة بما ورد عن حفيد ابن سلام، وإن كان موثقًا ... ماذا نجد في التفسير؟ (أي تفسير ابن سلام). نجد فيه ذمًا للأهواء والبدع ودعوة إلى اتباع السنة. وبالأعمال تتفاوت الدرجات. جاء في تفسير قوله تعالى: {{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}}، والمؤمنون والمشركون، للمؤمنين درجات في الجنة، على قدر أعمالهم، وللمشركين درجات في النار، على قدر أعمالهم". والطاعات، كفارات للصغائر، يقول في تفسير الآية (7) من العنكبوت: قال رسول الله - ﷺ -: "ألا إن الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفَّارات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر". ويذكر ابن سلّام صورة حيَّة عن أهمية الأعمال بالنسبة لحياة الإنسان الأخروية، في حديث طويل تظهر فيه الزكاة، والصلاة، والدور الذي تلعبانه في تحديد مصير الإنسان. فهذا الذي ذكرناه لا نلمس فيه إرجاء مطلقًا، ما دام هنالك اهتمام وتأكيد على الأعمال إلى جانب الإيمان. لكنه وردت في التفسير إشارات أخرى، تجعل الباحث يقف وقفة تردد، فقد جاء عند تفسيره لسورة التحريم، نقلًا عن سفيان الثوري: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ثم تلا هذه الآية: {{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ}}. فإذا أحب عبدًا لم يضرّه ذنب". وذكر أثناء تفسيره لسورة مريم حديثًا يقول فيه الرسول - ﷺ -: "خمس صلوات كتبهن الله على عباده، من جاء بهن تامات، فإن له عند الله عهدًا أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن تامات، فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". وهذه مقالة أخرى جاءت في التفسير، فيها إشارة إلى مبدأ أساسي من مبادئ الإرجاء، وهو الإمساك عن القول في الصحابة، وقد نشأ هذا المبدأ إثر وقوع فتنة أيام عثمان - رضي الله عنه -، واستمر القول به في عهد الدولة الأموية. يقول يحيى بن سلام، قال النضر: وسمعت أبا قلابة يقول لأيوب: يا أيوب، احفظ مني ثلاثًا: لا تقاعد أهل الأهواء، ولا تستمع منهم، ولا تفسِّرن القرآن برأيك فإنك لست من ذلك في شيء، وانظر هؤلاء الرهط من أصحاب النبي، فلا تذكرهم إلّا بخير". وفي رواية أخرى: "ثلاث ارفضوهن: مجادلة أصحاب الأهواء، وشتم أصحاب رسول الله، والنظر في النجوم .. ". وقد وقفت في تفسير ابن أبي زمنين (ت 399/ 1009)، وهو مختصر لتفسير يحيى بن سلام، على نصوص معبرة منها: "يحيى بن عمار الدهني ... عن الحسن قال، قال رسول الله - ﷺ -: بني الإسلام على ثلاث: الجهاد ماض منذ بعث الله نبيه إلى آخر فئة من المسلمين، تكون هي التي تقاتل الدجال، لا ينقصه جور من جار، والكف على أهل لا إله إلا الله أن يكفروهم بذنب، والمقادير خيرها وشرها من الله". وجاء في موضع آخر: "يحيى عن عاصم بن حكيم ... عن علي قال: "لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة ولا النار حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم القيامة". فهذه الملاحظات، التي بدت فيها مبادئ الإرجاء ومصطلحاته كعبارة: الذنب لا يضر، وعدم التكفير بالذنب، وإرجاء الحكم الله في العفو والعقاب، وفي الصحابة تجعل الباحث يعود ليتساءل إن كان يحيى بن سلام من المرجئة. إن الأقرب إلى الذهن أن نقول: كان ابن سلّام من مرجئة أهل السنة لا من مرجئة البدعة. فلقد قسم العلماء المرجئة إلى هذين القسمين الكبيرين. ومنهم من أدخل في القسم الأول أبا حنيفة، وسعيد بن جبير، ومقاتل بن سليمان. فإن هؤلاء جميعًا لا يكفرون بالذنب، ويرجئون الحكم لله في الجزاء، ويتوقفون عن الكلام في الصحابة، رضي الله عنهم. وهذا هو ما ذهب إليه ابن سلّام. فإن صحَّت نسبة الإرجاء إلى ابن سلّام فلا يمكن اعتباره من مرجئة البدعة الذين لا يحفلون بالأعمال، ما دام قد أكد عليها كما رأينا ذلك. أما ما ورد عنده من أحاديث تؤكد على أهمية الإيمان، وذم الشرك، فإنه لم يخالف بإيراده لذلك، أهل السنة والجماعة" أ. هـ. وفاته: سنة (200 هـ) مائتين. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"الجامع". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الرحمن، المعروف بالأبيض، أبو زكريا.
كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان أبيض الرأس واللحية والحاجبين وأشفار العينين خلقةً ولذلك كان يقال له: الأبيض. قال إسماعيل: قال خالد: أخبرني بعض من أثق به: أن أمه كانت أخت أبيه من الرضاعة فظهرت فيه هذه الآية والله أعلم. وكانت له رحلة قديمة، وكان متصرفًا في ضروب من العلم ومتقدمًا في النحو واللغة بارعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (263 هـ) ثلاث وستين ومائتين. من مصنفاته: ألف في النحو كتابًا أخذه الناس عنه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: يحيى بن علي بن أحمد بن محمّد بن غالب، زين الدين أبو زكريا الحضرمي، الأندلسي المالقي.
ولد: سنة (577 هـ)، وقيل: (578 هـ) سبع وسبعين وقيل: ثمان وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو سليمان بن حوط الله، وابن المفضل الحافظ، والمؤيد الطوسي وغيرهم. من تلامذته: الشيخ زين الدين الفارقي، والشيخ تاج الدين الفزاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "أقرأ الناس القراءات والعربية، وله شعر جيد" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان لطيف الأخلاق من بين المغاربة حسن العِشرة" أ. هـ. وفاته: سنة (640 هـ) أربعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: يحيى بن محمّد بن موسى التجيبي التلمساني، أبو زكريا.
كلام العلماء فيه: • معجم أعلام الجزائر: "مفسر، من أهل تلمسان .. قال الذهبي: حج وجاور وسمع بمكة من أبي الحسن بن البناء وسكن الإسكندرية ووعظ" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مفسر، واعظ، صنف في التفسير والرقائق" أ. هـ. وفاته: سنة (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "الرقائق". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن زكريا الرازى هو محمد بن زكريا الرازى.
فيلسوف، وأحد كبار الأطباء فى تاريخ المسلمين. وُلِد فى الرى سنة (251 هـ = 865 م)، واشتغل فى صباه بالغناء، ثم انصرف عنه، وأقبل على دراسة الطب والفلسفة، وسافر بعد الثلاثين من عمره إلى بغداد؛ لدراسة الطب على يدى على بن زين الطبرى، حتى نبغ واشتهر. وكان يحضر مجلسه أجيال من التلاميذ، فيأتى المريض فيذكر مرضه لأول مَنْ يلقاهم، فإن كان عندهم علم شخَّصوا مرضه، وإلاَّ تعداهم إلى غيرهم، فإن لم يصيبوا تكلم الرازى فى ذلك. وكان الرازى كريمًا رحيمًا بالفقراء، يجرى عليهم الجرايات الواسعة ويمرَّضهم. وقد ألف نحو (232) كتابًا، يأتى فى مقدمتها: الحاوى فى صناعة الطب، والجدرى والحصبة، والطب الملوكى، والأقربازين. وقد عمى الرازى فى أخريات حياته، وتُوفَّى ببغداد سنة (313 هـ = 925 م). |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المستعصم بالله زكريا بن إبراهيم بن المستمسك بالله 808هـ ـ 891ه
المستعصم بالله : زكريا بن إبراهيم بن المستمسك بويع بالخلافة بعد موت أخيه الواثق ثم خلع منها في سنة إحدى و تسعين و ثمانمائة و استمر بداره فخلوعا إلى أن مات و أعيد المتوكل كما تقدم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي زكريا الحفصي مؤسس الدولة الحفصية.
647 جمادى الآخرة - 1249 م بعد أنْ تولَّى أمر الدولة الموحدية "أبو محمد العادل بن أبي يوسف يعقوب المنصور" سنة (621 هـ = 1224م) عهد بولاية إفريقية إلى أبي محمد عبدالله بن عبدالواحد بن أبي حفص، وكان في صحبته أخوه أبو زكريا، وقام الوالي الجديد بإعادة الهدوء والاستقرار بعد أن عكَّرت صفوها الفتن والثورات، وقام بحملات على الخارجين على سلطان الدولة، وما كادت الأمور تستقر حتى قفز على منصب الخلافة الموحدية أبو العلاء إدريس المأمون سنة (624هـ = 1227م) بعد ثورة قادها ضد أخيه أبي محمد العادل، فرفض أبو محمد عبدالله الحفصي بيعته والدخول في طاعته، فما كان من الخليفة الجديد إلا أن كتب بولاية إفريقية إلى أبي زكريا يحيى، فقبلها على الفور وسارع من تونس إلى القيروان، وتغلَّب على أخيه أبي محمد عبدالله، وتولى أمر البلاد سنة (625هـ = 1228م). وكانت سن أبي زكريا يوم بدأ حكمه سبعا وعشرين سنة، لكن ما أظهره من أول وهلة من براعة ومقدرة كان يدل على ما يتمتع به من نضج سياسي، ومهارة إدارية، وسبق له أن حكم في منطقة إشبيلية بالأندلس، حيث كان واليًا على بعض المقاطعات هناك. وبعد قليل من ولايته خلع أبو زكريا طاعة أبي العلاء إدريس خليفة الموحدين، ولكنه لم يدع لنفسه بالأمر؛ تحسبًا للموحدين الذين كانوا في ولايته، واتخذ تونس عاصمة له، وبدأ في اكتساب محبة أهل إفريقية باتباع سياسة معينة، فأحسن معاملتهم، وخفَّف عنهم أعباء الضرائب، ونظر في أمورهم، وراقب عماله وولاته، واستعان بأهل الخبرة والكفاءة، وقرَّب الفقهاء إليه، فأسلمت له البلاد قيادها ودانت له بالطاعة والولاء. ثم نهض أبو زكريا لإقرار سلطانه وبسط نفوذه في المناطق المجاورة، فزحف بجيشه إلى قسطنطينة بالجزائر، فدخلها دون صعوبة، وخرج أهلها لمبايعته في (شعبان 626هـ = 1229م)، ثم اتجه إلى بجابة ففتحها ودخلت في سلطانه، وبذلك خرجت الولايتان من سلطان دولة الموحدين، وأصبحتا تابعتين لأبي زكريا، ثم طاف بالنواحي الشرقية من ولايته، واستوثق من طاعة أهلها. وكان ردُّ الخلافة الموحدية على توسعات أبي زكريا على حساب دولتها ضعيفًا للغاية، بل يكاد يكون معدومًا، ولم يستطع الخلفاء الموحدون أن يمنعوا تفكك دولتهم، أو يقضوا على الحركات الانفصالية، فكانت الدولة مشغولة بالفتن والثورات التي تهب في الأندلس، بل في مراكش عاصمة دولتهم. وعاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م)، وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). ثم قام على رأس حملة ضخمة، فدخل تلمسان، وأجبر واليها "يغمراسن" على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وهادنه بنو مرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها. وأصبحت الدولة الحفصية التي قام عليها مرهوبة الجانب، تسعى الدولة الأوروبية إلى كسب وُدِّها، خاصة التي تربطها بها مصالح اقتصادية وسياسية، فعقد مع البندقية، وبيزة، وجنوة معاهدات صداقة، وسلامة. وقد ظلَّ أبو زكريا متوفرا على شؤون الدولة حتى توفي في 25 من جمادى الآخرة من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو عبدالله زكريا الحفصي بتونس ينصب نفسه أميراً للمؤمنين بعد سقوط الخلافة العباسية.
657 شوال - 1259 م عاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته المظفرة، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م) وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). وفي (شوال 639هـ = 1242م) قام على رأس حملة ضخمة قدرها بعض المؤرخين بستين ألف مقاتل، فدخل تلمسان، وأجبر واليها يغمراسن على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وكان من أثر ازدياد قوته واتساع نفوذه أن هادنه بنومرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها مثل: بلنسية، وإشبيلية، وشريش، وغرناطة. وفي هذا العام 657هـ نصب نفسه أميراً للمؤمنين |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الأمير أبي عبدالله محمد بن الأمير أبي زكريا صاحب تونس ..
675 ذو الحجة - 1277 م توفي محمد بن يحيى بن عبدالواحد بن عمر الأمير المستنصر أبو عبدالله ابن الأمير أبي زكرياء الهنتاتي، ولي أبوه يحيى مدة ومات سنة سبع وأربعين وستمائة وهما بربريان موحدان صاحبا تونس وأجلّ ملوك الغرب في زمانهما، كان جده الشيخ الهنتاتي من العشرة أصحاب ابن تومرت، وكان محمد ملكاً شجاعاً يقتحم الأخطار. وقد أباد جماعة من الخوارج ووضع جماعة منهم في قبة. ثم أرسل الماء عليها وارتدمت عليهم، وكانت أسلحة الجيش كلها في خزائنه فإذا وقع أمر أخرجها ولم يكن لجنده إقطاع بل يجمع ارتفاع البلاد ويأخذ لنفسه الربع والثمن وينفق ما بقي فيهم كل عام نفقات. وسبب موته أنه خرج إلى الصيد وحصل له من كثرة الحركة انزعاج وتغير مزاج، وزاد به الألم، فعاد إلى المدينة وهو ضعيف، فبقي على ذلك مدة أيام إلى أن توفي، وله من العمر اثنان وخمسون سنة تقريباً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أيبك البدري أمير العساكر يخلع الخليفة المتوكل ويريد تنصيب زكريا بن الواثق.
779 ربيع الأول - 1377 م صار الأمر في المملكة لأيبك البدري وحده من غير منازع، وأخذ أيبك في المملكة وأعطى، وحكم بما اختاره وأراده، فمن ذلك أنه في رابع شهر ربيع الأول رسم بنفي الخليفة المتوكل على الله إلى مدينة قوص، فخرج المتوكل على الله، ثم شفع فيه فعاد إلى بيته، ومن الغد طلب أيبك نجم الدين زكريا بن إبراهيم ابن الخلفية الحاكم بأمر الله وخلع عليه واستقر به في الخلافة عوضاً عن المتوكل على الله من غير مبايعة ولا خلع المتوكل من الخلافة نفسه، ولقب زكريا المذكور بالمعتصم بالله، ثم في العشرين من شهر ربيع الأول المذكور تكلم الأمراء مع أيبك فيما فعله مع الخليفة، ورغبوه في إعادته، فطلبه وأخلع عليه على عادته بالخلافة، وعزل زكريا, ومن الناس من لم يثبت خلافة زكريا المذكور، فإنه لم يخلع المتوكل نفسه من الخلافة حتى يبايع زكريا المذكور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخليفة العباسي الواثق عمر وتولية أخيه المستعصم زكريا.
788 شوال - 1386 م في يوم الاثنين خامس عشرين شوال استدعى السلطان زكريا ابن الخليفة المعتصم بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المستمسك بالله أبي عبد الله محمد بن الخليفة الحاكم بأمر الله أحمد العباسي وأعلمه السلطان أنه يريد أن ينصبه في الخلافة بعد وفاة أخيه الواثق بالله عمر، ثم استدعى السلطان القضاة والأمراء والأعيان، فلما اجتمعوا أظهر زكريا المذكور عهد عمه المعتضد له بالخلافة، فخلع السلطان عليه خلعة غير خلعة الخلافة ونزل إلى داره، فلما كان يوم الخميس ثامن عشرينه طلع الخليفة زكريا المذكور إلى القلعة وأحضر أعيان الأمراء والقضاة والشيخ سراج الدين عمر البلقيني، فبدأ البلقيني بالكلام مع السلطان في مبايعة زكريا على الخلافة فبايعه السلطان أولاً، ثم بايعه من حضر على مراتبهم، ونعت بالمستعصم بالله، وخلع عليه خلعة الخلافة على العادة، ونزل إلى داره وبين يديه القضاة وأعيان الدولة، ثم طلع زكريا المذكور في يوم الاثنين ثاني ذي القعدة وخلع عليه السلطان ثانياً بنظر المشهد النفيسي على عادة من كان قبله من الخلفاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة الخليفة العباسي المتوكل للخلافة بدلا من المستعصم زكريا.
791 جمادى الأولى - 1389 م قام السلطان الظاهر برقوق بإعادة الخليفة المتوكل للخلافة بعدما كان قد خلعه عام 785هـ, وسجنه بقلعة الجبل وقتها ولما أحس بالخطر الذي حوله من عصيان الناصري عليه والأمراء الذين معه لعله أراد بذلك كسب الرضا أكثر والله أعلم، ففي يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى من هذه السنة خطب للخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد، فإنه أعيد إلى الخلافة ثم قرئ تقليده في ثاني عشره بالمشهد النفيسي وحضره القضاة ونائب السلطنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة وادي درنة بتادلا وأسر الأمير أبي زكرياء الوطاسي ومهلكه.
952 رجب - 1545 م كانت هذه الوقعة بين الشرفاء السعديين والوطاسيين، وقد أسر فيها الأمير أبو زكرياء الوطاسي، ومات في تلك الليالي القريبة غما وأسفا وكان سلطان السعديين يومئذ محمد الشيخ الملقب بالمهدي فإنه تغلب على أخيه الأعرج وانتزع منه الملك وسجنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - د: عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا الخُزَاعي، أَبُو يحيى، [الوفاة: 111 - 120 ه]
فقيه دمشق، وأحد الأعلام عَنْ: أَبِي الدِّرْداء، وسلمان، وعُبَادةُ بْن الصّامت، وأكثر ذَلِكَ مراسيل، وَرَوَى عَنْ أم الدِّرْداء، وغيرها. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وصَفْوان بن عمرو، وعلي بن أبي حملة، والأوزاعي، وخالد بن دهقان، وسعيد عبد العزيز، وخلق. قال أَبُو مُسْهر: كَانَ سيّد أهل المسجد، قِيلَ: بم سادهم؟ قَالَ: بحُسْن الخُلُق. وقَالَ الواقدي: كَانَ يُعْدَلُ بعُمَر بْن عَبْد العزيز. -[258]- وَرَوَى عليّ بْن عيّاش. عَنِ اليَمَان بْن عَدِيّ قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا عابدَ أهلِ الشّام، وكان يَقُولُ: ما عالجتُ مِنَ العبادة شيئًا أشدَّ مِنَ السكُوت. وقَالَ الأَوزاعيّ: لم يكن بالشام رَجُل يُفَضَّلُ عَلَى ابن أَبِي زكريّا. وَرَوَى بقّية. عَنْ مُسْلِم بْن زياد، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا لا يكاد يتكلّم إلا أن يُسأل، وكان مِنْ أكثر النَّاسَ تبسُّمًا، قَالَ: ما مَسَسْتُ دينارًا، ولا دِرْهَمًا قطّ، ولا اشتريت شيئًا قطّ، ولا بعتُه إلا مرّة، وكان لَهُ إخوة يَكْفُونَهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، صاحب غزو، كَانَ عُمَر بْن عَبْد العزيز يُجْلِسُه معه عَلَى السّرير. تُوُفِّي عَبْد الله سنة سبْعَ عشرةَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - ع: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ. أَخَذَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَمُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُه يَحْيَى، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، حُلْوُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صُوَيْلِحٌ. -[865]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ، يُدَلِّسُ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - زَكَرِيَّا بْنُ سَلامٍ، أَبُو يَحْيَى الْعُتْبِيُّ الأَصَمُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ. عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَالسُّدِّيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ؛ الرَّازِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ. هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ أخبر به لأنه بلديه. وَأَمَّا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ. وَعَنْهُ: هَارُونُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَحَكَّامٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ. قُلْتُ: فَمَا أَحْسَبُهُ لَقِيَ أَبَا وَائِلٍ، وَكَذَا فِي نَفْسِي مَنْ لَقِيَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ لَهُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ، الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ: زَكَرِيَّا أَبُو يَحْيَى، عن الشعبي، من زكريا هَذَا! لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فَقَالَ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَدِّيُّ، وأنه روى عن عكرمة. رَوَى عَنْهُ: يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَدِّيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ. قال: -[866]- أَحْسَبُ أَنَّ الْحِمْيَرِيَّ وَالْبَدِّيَّ وَاحِدٌ، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - ع: زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، -[53]- وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَرَوْحٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَآخَرُونَ. وَقَدِ اتُّهِمَ فِي نَفْسِهِ بِالْقَدَرِ، وَهُوَ ثقة، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابْنُ مَعِينٍ: قَدَرِيٌّ. قُلْتُ: مَاتَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - زَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ الْحَبَطِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَالْحَسَنِ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ سِوَارٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. -[367]- محمد بن بكار: حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا تَقُولُوا قَوْسُ قُزَحَ، فَإِنَّ قُزَحَ هُوَ الشَّيْطَانُ، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْسُ اللَّهِ، أَمَانٌ لِأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - زَكَرِيَّا بْنُ زَيْدٍ الأَشْهَلِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. رَوَى عَنْهُ: الْوَاقِدِيُّ، وَغَيْرُهُ. مَجْهُولٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - زَكَرِيَّا بْنُ سِيَاهٍ، أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى الْحُرُوفَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ. وَحَدَّثَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأبو أسامة، والحسن بن زياد اللؤلئي، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي الْعَتِيكِ الْكُوفِيُّ، وَاسْمُ أَبِيهِ حَكِيمٌ، فَأَظُنُّهُ الحبطي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أبي معشر زياد بْنِ كُلَيْبٍ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَعْمَرٌ أَوْ مُعْتَمِرٌ، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، أَبُو زِيَادٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عاصم الأحوال، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَطَائِفَةٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صَدُوقٌ يَتَشَيَّعُ. اختلف قول يحيى بن مَعِينٍ فِيهِ، فَمَرَّةً قَالَ: ضَعِيفٌ، وَمَرَّةً وَثَّقَهُ، وَمَرَّةً يَقُولُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُقَارَبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَمَّا الأَحَادِيثُ الْمَشْهُورَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا فَهُوَ فِيهَا مُقَارَبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ يَنْشَرِحُ الصَّدْرُ لَهُ، هُوَ شَيْخٌ لَيْسَ يُعْرَفُ، يَعْنِي بِالطَّلَبِ. قَالَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مُرَّةَ، أَبُو زِيَادٍ الْخُلْقَانِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، كُوفِيٌّ يُلَقَّبُ شَقُوصًا: نَزَلَ بَغْدَادَ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي ترجمته: حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، قال: حدثني حسين بن حسن، قال: حَدَّثَنِي خَالِي إِبْرَاهِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْخُلْقَانِيَّ شَقُوصًا يَقُولُ: الَّذِي نَادَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ عَبْدَهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب. -[581]- قُلْتُ: إِسْنَادُهَا مُظْلِمٌ، وَلَعَلَّ إِسْمَاعِيلُ شَقُوصًا هَذَا آخَرُ زِنْدِيقٌ لَعِينٌ غَيْرُ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، فَإِنَّ هَذَا الْكَلامَ لا يَصْدُرُ مِنْ رَافِضِيٍّ، فَضْلا عن مسلم مبتدع، أو أنه قاله ثُمَّ تَابَ وَجَدَّدَ إِسْلامَهُ، أَوْ أَنَّ الرَّاوِي كَذَّبَهَا. تُوُفِّيَ الْخُلْقَانِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ النَّخَعِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْهُ: فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمِغْرَاءِ، وَيَحْيَي بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - ق: زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، أَبُو يَحْيَى الْقُرَظِيُّ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي حَازِمٍ، وَأَرْسَلَ عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَعَنْهُ: الحميدي، وهارون بن معروف، وإبراهيم بن المنذر، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله، وداود بن رشيد، وخلق. -[852]- ضعفه أبو حاتم، وغيره. وقال الدارقطني: متروك. وقيل: كان طفيليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - د ن ق: زكريا بن يحيى بن عُمَارة، أَبُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ الذَّارِعُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَعَنْهُ: عَلِيُّ ابن الْمَدِينِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَالْفَلاسُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |