نتائج البحث عن (صرو) 50 نتيجة

صرو
: وَ {{صَرَا}} يَصْرُو) {{صَرْواً:
أَهْملهُ الجوهريُّ وَقد تقدَّمَ مِراراً أنَّ ذِكْرَ المُضارِعِ يدلُّ على أنَّه من حَدِّ رَمَى، كَمَا هُوَ اصْطِلاحُه، فكانَ يَنْبغي أنْ يقولَ صَرَا صَرْواً: إِذا (نَظَرَ.
(}}
والصِّرْوَةُ، بالكَسْرِ: من صِغارِالنَّبْتِ)
؛ وَفِي نسخةٍ النَّباتِ.
ومَرَّ قرِيباً عَن الأَزْهري: هَذِه الأبْيات {بصَرَاوَتِهِنَّ أَي بغَضَاضَتِهنَّ.
(صرو) : صَرَا يَصْرُو: إذا نَظَرَ.
الصِّرْوَةُ: من صِغَارِ النَّبات.
  • صرو
صرو: أصرى: نظر، تطلع إلى (ألكالا).
الصَّرَوَاتُ:
كأنّه جمع صروة: وهي قرى من سواد الحلّة المزيدية ردّ إلى واحده، وقد نسب إليها أبو الحسن علي بن منصور بن أبي القاسم الربعي المعروف بابن الرطلين الشاعر الصروي، ولد بها ونشأ بواسط وسكن بغداد.
صِرْوَاحُ:
بالكسر ثمّ السكون ثمّ واو بعدها ألف، وآخره حاء مهملة، قال أبو عبيد: الصرح كلّ بناء عال مرتفع، وجمعه صروح، قال الزجاج: الصرح القصر والحصن، وقيل غير ذلك، والصرواح: حصن باليمن قرب مأرب يقال إنّه من بناء سليمان بن داود، عليه السلام، وأنشد ابن دريد لبعضهم في أماليه:
حلّ صرواح فابتنى، في ذراه ... حيث أعلى شعافه، محرابا
وقال ابن أبي الدمينة سعد بن خولان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهو الذي تملك بصرواح وأنشد لبعض أهل خولان:
وعلى الذي قهر البلاد بعزّة ... سعد بن خولان أخي صرواح
وقال عمرو بن زيد الغالبي من بني سعد بن سعد:
أبونا الذي أهدى السروج بمأرب ... فآبت إلى صرواح يوما نوافله
لسعد بن خولان رسا الملك واستوى ... ثمانين حولا ثمّ رجّت زلازله
وقال غيره فيهم:
تشتّوا على صرواح خمسين حجّة، ... ومأرب صافوا ريفها وتربّعوا
نَصْرُون
اسم مركب من (ن ص ر) والواو والنون لاحقة تدل على التعظيم.
مَصْروقِي
صورة كتابية صوتية من مَسْرُوقي: نسبة إلى مسروقب معنى المأخوذ خفية.
بُصْرُو
من (ب ص ر) مكونة من بصر والواو لاحقة مغربية تفيد التمليح والتدليل.
بَصَرُو
من (ب ص ر) مكونة من بَصَر والواو لاحقة مغربية تفيد التمليح والتدليل.
بَصْرُو
من (ب ص ر) مكونة من بَصْر والواو لاحقة مغربية تفيد التمليح والتدليل.
صَرَوي
من (ص ر ي) نسبة إلى صري: اللبن الذي بقى فتغير طعمه وما اجتمع من الدمع والماء الذي طال استنقاعه.
صُرَويّ
من (ص ر ر) نسبة إلى صُرَّة: ما يجمع فيه الشيء ويشد.
صِرَوي
من (ص ر ر) نسبة إلى صِرَّة: شدة البرد.
صَرّوخ
من (ص ر خ) الكثير الصياح والاستغاثة.
صُرُوح
من (ص ر ح) جمع صَرْح: القصر وكل بناء مرتفع.

مَنْع الصرف لبعض الكلمات المصروفة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَنْع الصرف لبعض الكلمات المصروفةالأمثلة: 1 - أُغْنِيَة أنشدها المغنّون قُرُونَ عديدةً 2 - إِنَّ أَيْدِيَ كثيرة ساهمت في هَذَا المشروع العملاق 3 - قَابَلتُ فُلانَ الفلانيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:1 - أغنية أنشدها المغنّون قرونًا عديدةً [فصيحة]2 - إنَّ أيديًا كثيرة ساهمت في هذا المشروع العملاق [فصيحة]3 - قابلتُ فُلانًا الفلانيّ [فصيحة] التعليق: تستحقّ الكلمات الثلاث الصرف؛ لعدم وجود علَّة مانعة من الصرف، وإن كان المعاصرون يمنعونها من الصرف. فكلمة «أَيْدٍ» جمع تكسير على وزن «أفعل» وهي مصروفة دائمًا، وكذا كلمة «قرون» فهي جمع تكسير على وزن «فُعُول» وهي مصروفة دائمًا. أمَّا كلمة «فلان» فهي كذلك مصروفة منونة، جاء في اللسان والتاج: «فإذا نسبت قلتَ: فلانٌ الفلانيّ»، ولعلَّ من منعها من الصرف قاسَها على كلمة «فلانة»، التي وَرَدت عن العرب ممنوعة من الصرف.

مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الألفالأمثلة: 1 - الأقصر مَشْتَى جميلٌ 2 - القَبْر مَثْوى أخير للجميع 3 - ظَلَّ بمَنْأَى عن الصراعات 4 - عَلَى مَرْأَى ومسمع من الجميع 5 - قَابَلَه بمُحَيَّا طَلْقٍ 6 - قَامَ بمَسْعَى طيِّب 7 - هَلْ لكل مفردٍ مُثنَّى؟ 8 - يَرْعَى ماشيته في مَرْعَى خصبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:1 - الأقصر مَشْتًى جميلٌ [فصيحة]2 - القبر مَثْوًى أخيرٌ للجميع [فصيحة]3 - ظَلَّ بمَنْأًى عن الصراعات [فصيحة]4 - على مَرْأًى ومسمعٍ من الجميع [فصيحة]5 - قابله بمحيًّا طَلْقٍ [فصيحة]6 - قام بمَسْعًى طيِّب [فصيحة]7 - هل لكل مُفْردٍ مُثنًّى؟ [فصيحة]8 - يرعى ماشيته في مَرْعًى خصبٍ [فصيحة] التعليق: هذه الكلمات على وزن «مَفْعَل» أو «مُفَعَّل»؛ فألفاتها أصلية، ليست زائدة للتأنيث؛ ولذا فهي مصروفة.

مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم زيادة الهمزة وهي أَصْليّة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم زيادة الهمزة وهي أَصْليّةالأمثلة: 1 - أَضْوَاءُ على الأحداث 2 - اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَ 3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أَقْرَاءَ 4 - تَحَمَّل أعْبَاءَ كثيرة 5 - تَهُبُّ على البلاد أَنْوَاءُ متربةٌ 6 - سَمِعْنا أَنْبَاءَ عن الحرب 7 - في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّ 8 - مَرَّت البلاد بأَرْزَاءَ كثيرة 9 - وَقَعَ في أَخْطَاءَ عديدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:1 - أَضْوَاءٌ على الأحداث [فصيحة]2 - استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة]3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أقْراءٍ [فصيحة]4 - تَحَمَّل أعْباءً كثيرة [فصيحة]5 - تهبُّ على البلاد أنواءٌ متربةٌ [فصيحة]6 - سَمِعْنَا أنْبَاءً عن الحرب [فصيحة]7 - في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة]8 - مَرَّت البلاد بأرْزَاءٍ كثيرة [فصيحة]9 - وَقَعَ في أَخْطاءٍ عديدة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها جميعًا: «أَفْعال»، وليس: «فَعْلاء».

مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الهمزة وهي منقلبة عن أصل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الهمزة وهي منقلبة عن أصلالأمثلة: 1 - آلاءُ لا تُحصى منحها الله لعباده 2 - اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍ 3 - اشْتَرَى أَزْيَاءَ غاليةَ الثمن 4 - الشُّهَداءُ أَحْيَاءُ عند ربهم 5 - انْشِغَال آباءَ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم 6 - تَسَمَّى بأسْماءَ كثيرة 7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَ 8 - حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرة 9 - رَزَقَه الله بأَبْناءَ بَرَرة 10 - زَارَ أَنْحَاءَ مُتَفرقة 11 - عَاشَ في أَجْوَاءَ كئيبةٍ 12 - عَدَم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءَ سليمة 13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءَ كثيرةً 14 - كَانَ للعدوان أَصْدَاءُ واسعة 15 - لا تَكْتَرث بأعداءَ حاقدين 16 - لَيْسوا أَعْضَاءَ في المنظمة 17 - مَاتَ الجنين في أَحْشاءَ تتوجَّع صاحبتها 18 - يَأْتِي الحجيج من أَرْجاءَ متفرّقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:1 - آلاءٌ لا تُحصى منحها الله لعباده [فصيحة]2 - اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة]3 - اشْترى أَزْياءً غاليةَ الثمن [فصيحة]4 - الشُّهداءُ أَحْياءٌ عند ربّهم [فصيحة]5 - انشِغال آباءٍ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم [فصيحة]6 - تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة]7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة]8 - حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة]9 - رزقه الله بأبناءٍ بَرَرة [فصيحة]10 - زارَ أَنْحاءً مُتَفرِّقة [فصيحة]11 - عاشَ في أَجْواءٍ كئيبةٍ [فصيحة]12 - عدم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءٍ سليمة [فصيحة]13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءً كثيرةً [فصيحة]14 - كان للعدوان أَصْداءٌ واسعةٌ [فصيحة]15 - لا تكترث بأَعْداءٍ حاقدين [فصيحة]16 - ليسوا أَعْضاءً في المنظمة [فصيحة]17 - مات الجنين في أَحْشاءٍ تتوجَّع صاحبتها [فصيحة]18 - يأتي الحجيج من أَرْجاءٍ متفرّقة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها منقلبة عن أصل واويّ أو يائيّ؛ ولذا فالهمزة في هذه الكلمات ليست زائدة كما توهَّمها مَن منعها من الصرف، وجميعها على وزن: أَفعال.

مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم صيغة منتهى الجموع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم صيغة منتهى الجموعالأمثلة: 1 - اسْتَمَع إلى نُصْح دَهَاقِنَةَ بارعين 2 - لا يَخْلُو جيلٌ من عَبَاقِرةَ يسبقون زمنهم 3 - هُمْ أَكَاسِرَةُ شجعان 4 - هُمْ بَطَارِقةُ مشهورون 5 - هُمْ بَطَالِمَةُ فاتحون 6 - هُمْ جَهَابِذَةُ بارزون 7 - هُمْ حَنَابِلةُ في مذهبهم 8 - هُمْ صَيارِفةُ مشهورون 9 - هُمْ قَسَاوِسَةُ متسامحون 10 - هُمْ قَيَاصِرَةُ في سلوكهم 11 - هُمْ كَرَادِلةُ معروفون 12 - هُمْ مَلائكةُ في أخلاقهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، توهُّمًا أنها من صيغ منتهى الجموع.

الصواب والرتبة:1 - استمع إلى نُصْح دهاقِنَةٍ بارعين [فصيحة]2 - لا يخلو جيلٌ من عباقِرةٍ يسبقون زمنهم [فصيحة]3 - هم أكاسِرَةٌ شجعان [فصيحة]4 - هم بَطارقةٌ مشهورون [فصيحة]5 - هم بطالِمَةٌ فاتحون [فصيحة]6 - هم جهابِذَةٌ بارزون [فصيحة]7 - هم حنابلةٌ في مذهبهم [فصيحة]8 - هم صَيارِفةٌ مشهورون [فصيحة]9 - هم قَساوِسَةٌ متسامحون [فصيحة]10 - هم قَياصِرَةٌ في سلوكهم [فصيحة]11 - هم كرادلةٌ معروفون [فصيحة]12 - هم ملائكةٌ في أخلاقهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ هذه الكلمات الصرف؛ لعدم وجود علّة مانعة من الصرف، وقد تَوَهَّمَ مَنْ مَنَعها من الصرف أنّها من صيغ منتهى الجموع لمجيئها على وزن «فعاللة»، ولكن وجود التاء في آخرها يخرجها عن هذه الصيغة.
الصَّرورة: أي الذي لم يحجَّ عن نفسه ويحجَّ عن غيره وأيضاً هو من ترك النكاح تبتُّلاً.
ولد في بسكنتا بلبنان، وعن أبيه ورث حب الشعر. وهو أحد الذين شاركوا في تأسيس حلقة "الثريا". كان عضواً في اتحاد الكُتَّاب اللبنانيين، ومجمع الحكمة العلمي، ومجلس المتن الشمالي للثقافة.
وهو شاعر وناثر، من مؤلفاته: "قصائد حب"، "سفر الكلمات"، "على حدود النسيان"، "أزهار في الخريف"، "النداء البعيد"، "مرايا غبار"، "حجر الحب"، و"جحا مر" ومؤلفات أخرى (¬2).

جورج مصروعة
(1328 - 1409 هـ) (1910 - 1989 م)
أديب، روائي.
سافر مع ذويه وهو في العاشرة إلى كوبا، ثم عاد إلى لبنان في 1922 واستقر في بيت شباب المتن،
¬__________
(¬2) الفيصل ع 188 صفر 1413 هـ. ديوان الشعر العربي 1/ 582 - 585، وولادته في المصدر الأخير (1352 هـ).
حتى توقف به الأجل وهي في الجزء الخامس عشر (¬1).

فؤاد حداد
(1346 - 1406 هـ) (1927 - 1985 م)
شاعر شعبي.
يعتبر رائد مدرسة شعر العامية المصرية المعاصر.
وقد صدر له ثمانية عشر ديواناً كلها باللغة العامية (¬2).

فؤاد صرُّوف
(1318 - 1405 هـ) (1900 - 1985 م)
كاتب، باحث، محرر صحفي.
ولد في بلدة الحدث قرب بيروت. عمل محرراً في مجلة المقتطف بين 1927 - 1944، وفي مجلة المختار من 1943 إلى 1947، ثم في مجلة الأبحاث الصادرة عن الجامعة الأمريكية في
¬__________
(¬1) الفيصل ع 208 (شوال 1414 هـ) ص 140 - 141، آفاق الثقافة والتراث ع 4 (شوال 1414 هـ) ص 121.
(¬2) الفيصل ع 106 (ربيع الآخر 1406 هـ) ص 144.

القرشي، النصرويي

سير أعلام النبلاء

القرشي، النصرويي:
4000- القرشي 1:
الإِمَامُ المُسْنِدُ العَدْلُ، أَبُو عُثْمَانَ؛ سَعِيْدُ بنُ العباس بن محمد بن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ، القُرَشِيُّ الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ حَامِدَ بنَ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاء، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ حَسْنُوَيْه، وَأَبَا الفَضْل بنَ خَمِيْرُوَيْه، وَمَنْصُوْرَ بن العَبَّاسِ البُوْشَنْجِيّ، وَجَمَاعَةً تَفَرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْهُم.
وَانتخب عَلَيْهِ الحَافِظ أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّاب أَجزَاء كَثِيْرَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
عَاشَ أَرْبَعَا وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ الرِّجَالِ وَبقَايَا المسندين بهراة.
4001- النصرويي 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ بن نَصْرُويه، النَّصْروييُّ بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
رَحل وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَرَوَى "مُسند" إِسْحَاق وَغَيْرَ ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْد، وَأَبِي الحسن السراج، وأبي محمد ابْن مَاسِي، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المُفِيْد، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ العُصْمِيّ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُويه، وَعَبْدُ الغَفَّارِ الشِّيْرُوْيِي، وَعِدَّةٌ. وَسَمَاعُهُ لمُسْنَد إِسْحَاق مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَاد السِّمِّذِي.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ الطَّيَّان بِدِمَشْقَ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ الكَسَّار، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ العَبَّاسِ القُرَشِيّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السِّمْسَار، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَاجِي، وَالسُّلْطَانُ مسعود بن السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْن، وَقَاضِي إِشْبِيْليَةَ المَلِكُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبَّاد، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فَاذشَاهُ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ محمد الزيدي؛ شيخ حران.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 113، 114"، والأنساب "10/ 94"، والعبر "3/ 178" وشذرات الذهب "3/ 50".
2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 311"، والعبر "3/ 178"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 250".

الترك، ابن أبي عصرون

سير أعلام النبلاء

الترك، ابن أبي عصرون:
5238- الترك 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ عَصْرِهِ، أَبُو العَبَّاسِ أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بنِ يَنَالَ، الأَصْبَهَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ شَيْخُ الطَّائِفَة.
سَمِعَ أَبَا مُطِيع مُحَمَّد بن عَبْدِ الوَاحِدِ المِصْرِيّ، وعبد الرحمن بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ. وَبِبَغْدَادَ أَبَا عَلِيٍّ بنَ نَبْهَانَ، وَأَبَا طَاهِرٍ اليُوْسُفِيّ.
وَانتقَى عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ. وَانتهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَادِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الحَازِمِيّ، وَأَبُو المَجْدِ القَزْوِيْنِيّ، وَعِدَّة.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو المُنَجَّى ابْنُ اللَّتِّيِّ، وَالرَّشِيْد العِرَاقِيّ وَغَيْرهُمَا بِالإِجَازَةِ.
وَهُوَ خَاتِمَة مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي مُطِيْعٍ وَالدُّوْنِيِّ.
مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن أَبِي الحَسَنِ ابْنِ المَوَازِيْنِيّ الدِّمَشْقِيّ، وَالفَقِيْهُ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بن مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الحضرِيّ بِالثَّغْرِ، وَقَاضِي القُضَاةِ أبو سعد عَبْدِ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ التَّمِيْمِيّ، وَعَبْد المَجِيْدِ بن الحُسَيْنِ بنِ دُلَيل الإِسْكَنْدَرَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ صَاف الإِشْبِيْلِيّ، وَشَيْخ الشَّافِعِيَّة أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك، ابْن المُبَارَكِ تِلْمِيْذ ابْن الخَلِّ، وَأَبُو المَعَالِي مُنْجِبُ بن عَبْدِ اللهِ المرشدِيّ رَاوِي الصَّحِيْح، وَالحَافِظ يُوْسُف بن أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيّ ثم البغدادي.
5239- ابن أبي عصرون 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الفَقِيْهُ البَارِعُ، المُقْرِئُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، قَاضِي القُضَاةِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ، أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ محمد بن هبة الله ابن المُطَهِّرِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ بنِ أبي السري التَّمِيْمِيُّ الحَدِيْثِيُّ الأَصْل، المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ اثنتين وتسعين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 283".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 335"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 283".
النحوي، المقرئ: الحسن (¬1) بن سليمان بن فزارة بن بدر البصروي الحنفي، شهاب الدين، أبو عبد الله.
ولد: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: قرأ القراءات على القاسم بن أحمد الأندلسي، وتفرد بالإقراء عنه، وسمع الحديث من عبد الدائم، وابن الدرجي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أحمد بن بلبان البعلبكي، ويوسف بن المبيض وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل العبر: "كان دينًا، خيرًا، عالمًا، فقيهًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "قال الذهبي: كان من صغره على طريقة حميدة وقد عمر وأسن وقصده القراء لعلو إسناده وذكره للقراءات" أ. هـ.
* النجوم: "كان فقيهًا محدثًا ناب في الحكم وحمدت سيرته" أ. هـ.
* المقفى: "وكان عارفًا بالنحو والأدب" أ. هـ.
* الشذرات: "قال الذهبي: كان قاضيًا مفتيًا شيخ القراء" أ. هـ.
وفاته: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الشاطبية".

النحوي، اللغوي: سعيد بن علي بن سعيد، العلامة رشيد الدين، البصروي الحنفي.
من تلامذته: ابن الخبّاز، وابن البرزالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "أحد أئمة المذهب وكان دينًا ورعًا نحويًّا شاعرًا" أ. هـ.
• تالي كتاب وفيات الأعيان: "الفقيه الحنفي، كان من الفضلاء الأكابر، عالمًا زاهدًا منقطعًا أ. هـ.
• الوافي: "
كان إمامًا مفتيًا مدرسًا بصيرًا بالمذهب جيد العربية متين الديانة شديد الورع، عُرض عليه القضاء أو ذكر له فامتنع. قال شمس الدين ابن أبي الفتح: لم يخلف الرشيد سعيد بعده مثله في المذهب، وكان خبيرًا بالنحو" أ. هـ.
• البغية: "
مدرس الشبلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة، وقد قارب الستين.

المقرئ: عبد الله بن محمّد بن هبة الله بن المطَهّر بن عليّ ابن أبي عصرون بن أبي السَّرِي، التميمي الحديثي الأصل الموصلي الشافعي.
ولد: سنة (492 هـ) اثنتين وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر المرزوقي، وأبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع وغيرهما.
من تلامذته: الموفق بن قدامة، وأبو القاسم بن صَصْرَي، وابن الجُمَّيزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "وبالجملة فلا شك في فضله" أ. هـ.
• السير: "الشيخ الإمام، المقرئ الأوحد، قاضي القضاة.
قرأت بخط الشيخ الموفق، قال: سمعنا درسه مع أخي أبي عمر وأنقطعنا فسمعت أخي يقول: دخلت عليه بعد فقال: لم إنقطعتم عني؟ قلت: إن
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 323)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 54).
* الكامل في التاريخ (12/ 42)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 117)، وفيات الأعيان (3/ 53)، العبر (4/ 256)، السير (21/ 125)، الوافي (17/ 571)، البداية والنهاية (12/ 355)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 132)، غاية النهاية (1/ 455)، النجوم (6/ 110)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 193)، الخريدة (2/ 351)، السلوك (1/ 1 / 103)، الدارس (1/ 399)، الشذرات (6/ 465)، الأعلام (4/ 124)، معجم المؤلفين (2/ 294)، تاريخ الإسلام (وفيات 585) ط. تدمري، الوافي (17/ 578)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 361)، الدارس (1/ 303).

ناسًا يقولون: إنك أشعري، فقال: والله ما أنا أشعري -هذا معنى الحكاية-"
أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "وأخشى أن تكون الحكاية موضوعة، للقطع بأن ابن أبي عصرون أشعري العقيدة وغلبة الظن بأن أبا عمر لا يجترئ أن يذكر هذا القول .. " أ. هـ.
قلت: ثم تكلم السبكي بكلام سيء على الذهبي شيخه.
• البداية والنهاية: "وكان من الصالحين والعلماء العاملين" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان إمامًا كبيرًا علامة فقيهًا مقرئًا خيرًا ألف التواليف بأخرة" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن الصلاح: كان من أفقه أهل عصره وإليه المنتهى في الفتاوى والأحكام" أ. هـ.
قلت: وأثنى عليه العماد الكاتب كثيرًا في الخريدة.
وفاته: سنة (585 هـ) خمس وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "صفوة المذهب على نهاية المطلب" في سبع مجلدات، و"المرشد" مجلدان، و "الذريعة في معرفة الشريعة".

النحوي: علي بن يوسف بن علي بن أحمد، علاء الدين، الدمشقي العاتكي، الشهير البصروي.
ولد: (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة.
من مشايخه: لازم شيخ الإسلام رضي الدين الغزي، وولده العلامة القاضي شهاب الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الكواكب السائرة: "الشيخ الإمام العلامة .. اشتغل في العلم وبرع في الفقه وغيره" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه شافعي نحوي .. " أ. هـ.
¬__________
* الشقائق النعمانية (111)، الكواكب السائرة (1/ 278)، الفوائد البهية (115)، شذرات (10/ 27)، البدر الطالع (1/ 504)، الأعلام (5/ 34)، معجم المؤلفين (2/ 545).
* الكواكب السائرة (1/ 279)، وفيه ولد (843) الشذرات (1/ 4)، الأعلام (5/ 34).

وفاته: (905 هـ) خمس وتسعمائة.
من مصنفاته: "شرح جمع الجوامع" للتاج السبكي، و "النفحة الزكية في شروح المقدمة الآجرومية".

النحوي: محمّد بن خليل بن محمّد البصروي الدمشقي الشافعي، محب الدين ابن الإمام غرس الدين، أبو عبد الله.
من تلامذته: السيد العباس البدر عبد الرحيم بن الموفق، والعز بن فهد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فقيه، له علم بالنحو والعروض والفرائض" أ. هـ.
وفاته: قلت: هناك اختلاف كبير في سنة وفاته فقد ذكر صاحب معجم المؤلفين أن وفاته سنة (809 هـ)، وأما صاحب الضوء اللامع وكذلك الأعلام فذكروا وفاته سنة (889 هـ) عن بضع وستين سنة، ولعل ما قاله الأخير هو الأصح.
من مصنفاته: "شرح الخزرجية" في العروض، و"شرح القواعد الكبري لابن هشام" في النحو، و"شرح النبذة الزكية في القواعد الأصلية للبرماوي" في الفقه.

التَّعْرِيفُ:
1 - الصَّرُورَةُ بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ وَبِتَخْفِيفِ الرَّاءِ: مَنْ لَمْ يَحُجَّ (1) . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ: الشَّخْصُ الَّذِي لَمْ يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ حَجَّةَ الإِْسْلاَمِ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: فَهُوَ أَعَمُّ مِنَ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ؛ لأَِنَّهُ يَشْمَل مَنْ لَمْ يَحُجَّ أَصْلاً، وَمَنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ، أَوْ عَنْ نَفْسِهِ نَفْلاً أَوْ نَذْرًا (2) .
وَقَال بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: هُوَ مَنْ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ (3) ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى اللُّغَوِيُّ.
قَال النَّوَوِيُّ: سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لأَِنَّهُ صَرَّ بِنَفْسِهِ عَنْ إِخْرَاجِهَا فِي الْحَجِّ (4) وَكَرِهَ الشَّافِعِيُّ وَابْنُ عَقِيلٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ تَسْمِيَةَ مَنْ لَمْ يَحُجَّ صَرُورَةً؛ لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: {
لاَ صَرُورَةَ فِي الإِْسْلاَمِ (5) قَال النَّوَوِيُّ: أَيْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ فِي الإِْسْلاَمِ بِلاَ حَجٍّ، وَلاَ يَحِل لِمُسْتَطِيعٍ تَرْكُهُ (6) ، فَكَرَاهَةُ تَسْمِيَةِ مَنْ لَمْ يَحُجَّ صَرُورَةً، وَاسْتِدْلاَلُهُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِيهِ نَظَرٌ؛ لأَِنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ تَعَرُّضٌ لِلنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ (7) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ فِي بَحْثِ الْحَجِّ: أَنَّ الْحَجَّ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ مَعًا؛ فَيَقْبَل النِّيَابَةَ فِي الْجُمْلَةِ. ثُمَّ فَصَّلُوا بَيْنَ حَجِّ الْفَرْضِ وَحَجِّ النَّفْل، وَبَيَّنُوا شُرُوطَ الْحَجِّ عَنِ الْغَيْرِ، كَمَا بَيَّنُوا شُرُوطَ الآْمِرِ وَالْمَأْمُورِ أَيِ النَّائِبِ، وَهَل يَصِحُّ الْحَجُّ عَنَ الْغَيْرِ مِنْ قِبَل مَنْ لَمْ يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ حَجَّةَ الإِْسْلاَمِ، وَهُوَ الْمُسَمَّى بِصَرُورَةٍ أَمْ لاَ؟ وَهَل يَصِحُّ أَخْذُ الأُْجْرَةِ فِي ذَلِكَ؟ وَبَيَانُهُ فِيمَا يَلِي:
أَوَّلاً: نِيَابَةُ الصَّرُورَةِ فِي حَجَّةِ الإِْسْلاَمِ:
3 - يَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ مِنْ شُرُوطِ النَّائِبِ فِي حَجَّةِ الإِْسْلاَمِ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَجَّ
عَنْ نَفْسِهِ حَجَّةَ الإِْسْلاَمِ، فَلَيْسَ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَحُجَّ عَنْ غَيْرِهِ، فَإِنْ فَعَل وَقَعَ إحْرَامُهُ عَنْ حَجَّةِ الإِْسْلاَمِ لِنَفْسِهِ (8) لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلاً يَقُول: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قَال: مَنْ شُبْرُمَةُ؟ قَال: أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي. قَال: حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَال: لاَ: قَال: حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ (9) .
وَعَلَى ذَلِكَ: فَإِنْ أَحْرَمَ عَنْ غَيْرِهِ وَقَعَ عَنْ نَفْسِهِ لاَ عَنِ الْغَيْرِ، قَال ابْنُ قُدَامَةَ: إِذَا ثَبَتَ هَذَا فَإِنَّ عَلَيْهِ رَدَّ مَا أَخَذَ مِنَ النَّفَقَةِ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يَقَعِ الْحَجُّ عَنْهُ فَأَشْبَهَ مَا لَوْ لَمْ يَحُجَّ (10) قَال النَّوَوِيُّ: وَبِهِ قَال ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالأَْوْزَاعِيُّ وَإِسْحَاقُ (11) .
وَفِي الْمُغْنِي: قَال أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ: يَقَعُ الْحَجُّ بَاطِلاً، وَلاَ يَصِحُّ ذَلِكَ عَنْهُ وَلاَ عَنْ غَيْرِهِ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (12) -.
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يُشْتَرَطُ فِي النَّائِبِ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَجَّ عَنْ نَفْسِهِ، فَيَصِحُّ حَجُّ الصَّرُورَةِ، لَكِنِ الأَْفْضَل أَنْ يَكُونَ قَدْ حَجَّ عَنْ نَفْسِهِ حَجَّةَ الإِْسْلاَمِ خُرُوجًا عَنِ الْخِلاَفِ، فَيُكْرَهُ عِنْدَهُمْ حَجُّ الصَّرُورَةِ.
وَهَل الْكَرَاهَةُ تَحْرِيمِيَّةٌ أَمْ تَنْزِيهِيَّةٌ؟ اخْتَلَفَتْ عِبَارَاتُهُمْ.
وَذَكَرَ ابْنُ عَابِدِينَ نَقْلاً عَنِ الْفَتْحِ: وَاَلَّذِي يَقْتَضِيهِ النَّظَرُ: أَنَّ حَجَّ الصَّرُورَةِ عَنْ غَيْرِهِ إِنْ كَانَ بَعْدَ تَحَقُّقِ الْوُجُوبِ عَلَيْهِ بِمِلْكِ الزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ وَالصِّحَّةِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ كَرَاهَةَ تَحْرِيمٍ؛ لأَِنَّهُ تَضْيِيقٌ عَلَيْهِ فِي أَوَّل سِنِي الإِْمْكَانِ فَيَأْثَمُ بِتَرْكِهِ، وَكَذَا لَوْ تَنَفَّل لِنَفْسِهِ، وَمَعَ ذَلِكَ يَصِحُّ؛ لأَِنَّ النَّهْيَ لَيْسَ لِعَيْنِ الْحَجِّ الْمَفْعُول، بَل لِغَيْرِهِ وَهُوَ الْفَوَاتُ إِذِ الْمَوْتُ فِي سَنَةٍ غَيْرُ نَادِرٍ. ثُمَّ نُقِل عَنِ الْبَحْرِ قَوْلُهُ: وَالْحَقُّ أَنَّهَا تَنْزِيهِيَّةٌ عَلَى الآْمِرِ لِقَوْلِهِمْ: وَالأَْفْضَل. . إِلَخْ، تَحْرِيمِيَّةٌ عَلَى الصَّرُورَةِ، أَيِ الْمَأْمُورِ الَّذِي اجْتَمَعَتْ فِيهِ شُرُوطُ الْحَجِّ، وَلَمْ يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ؛ لأَِنَّهُ أَثِمَ بِالتَّأْخِيرِ. اهـ. ثُمَّ قَال: وَهَذَا لاَ يُنَافِي كَلاَمَ الْفَتْحِ؛ لأَِنَّهُ فِي الْمَأْمُورِ (13) .
وَاسْتَدَل الْحَنَفِيَّةُ بِصِحَّةِ حَجِّ الصَّرُورَةِ بِإِطْلاَقِ قَوْلِهِ ﷺ لِلْخَثْعَمِيَّةِ: حُجِّي عَنْ
أَبِيكِ (14) مِنْ غَيْرِ اسْتِخْبَارِهَا عَنْ حَجِّهَا لِنَفْسِهَا قَبْل ذَلِكَ. قَال فِي الْفَتْحِ: وَتَرْكُ الاِسْتِفْصَال فِي وَقَائِعِ الأَْحْوَال يَنْزِل مَنْزِلَةَ عُمُومِ الْخِطَابِ؛ فَيُفِيدُ جَوَازَهُ عَنِ الْغَيْرِ مُطْلَقًا. وَحَدِيثُ شُبْرُمَةَ يُفِيدُ اسْتِحْبَابَ تَقْدِيمِ حَجَّةِ نَفْسِهِ؛ وَبِذَلِكَ يَحْصُل الْجَمْعُ (15) .
أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ: فَقَدْ مَنَعُوا اسْتِنَابَةَ صَحِيحٍ مُسْتَطِيعٍ فِي فَرْضٍ لِحَجَّةِ الإِْسْلاَمِ أَوْ حَجَّةٍ مَنْذُورَةٍ. قَال الْحَطَّابُ: لاَ خِلاَفَ فِي ذَلِكَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا لاَ تَصِحُّ، وَتُفْسَخُ إِذَا عُثِرَ عَلَيْهَا (16) . أَمَّا الصَّرُورَةُ: فَيُكْرَهُ عِنْدَهُمْ حَجُّهُ عَنِ الْغَيْرِ.
ثَانِيًا - حُكْمُ الأُْجْرَةِ فِي حَجِّ الصَّرُورَةِ:
4 - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ: بِعَدَمِ جَوَازِ أَخْذِ الأُْجْرَةِ لِمَنْ يَحُجَّ عَنْ غَيْرِهِ، فَلَوِ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً عَلَى أَنْ يَحُجَّ عَنْهُ بِكَذَا لَمْ يَجُزْ حَجُّهُ، وَإِنَّمَا يَقُول: أَمَرْتُكَ أَنْ تَحُجَّ عَنِّي بِلاَ ذِكْرِ إِجَارَةٍ، وَلَهُ نَفَقَةُ الْمِثْل.
وَنَقَل ابْنُ عَابِدِينَ عَنِ الْكِفَايَةِ: أَنَّهُ
يَقَعُ الْحَجُّ مِنَ الْمَحْجُوجِ عَنْهُ فِي رِوَايَةِ الأَْصْل عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ (17) .
وَعَدَمُ جَوَازِ الأُْجْرَةِ فِي الْحَجِّ هُوَ الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ عَنْ أَحْمَدَ - أَيْضًا (18) - قَال ابْنُ قُدَامَةَ فِي الصَّرُورَةِ الَّذِي يَحُجُّ عَنْ غَيْرِهِ: عَلَيْهِ رَدُّ مَا أَخَذَ مِنَ النَّفَقَةِ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يَقَعَ الْحَجُّ عَنْهُ (19) .
وَمَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ: الْجَوَازُ مَعَ الْكَرَاهَةِ.
قَال الدُّسُوقِيُّ: لأَِنَّهُ أَخَذَ الْعِوَضَ عَنِ الْعِبَادَةِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ شِيَمِ أَهْل الْخَيْرِ (20) وَيُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (حَجٌّ ف 120) .
قَال الشَّيْخُ زَكَرِيَّا الأَْنْصَارِيُّ: وَلاَ أُجْرَةَ لَهُ - يَعْنِي لِلصَّرُورَةِ - لأَِنَّهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَا فَعَلَهُ (21) .
__________
(1) القاموس، ولسان العرب.
(2) ابن عابدين 2 / 241.
(3) كفاية الطالب 2 / 27.
(4) المجموع 7 / 117.
(5) حديث: " لا صرورة في الإسلام ". أخرجه أبو داود (2 / 349 - تحقيق عزت عبيد دعاس) وفي إسناده راو ضعيف ذكر تضعيفه الذهبي في الميزان (3 / 312 - ط. الحلبي) .
(6) المجموع للنووي 7 / 113، 117، وكشاف القناع 2 / 522، مطالب أولي النهى 2 / 449.
(7) المجموع 7 / 119.
(8) المجموع للنووي 7 / 117، 118، والمغني ابن قدامة 3 / 245، 246.
(9) حديث: " حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة ". أخرجه أبو داود (2 / 403 - تحقيق عزت عبيد دعاس) وصححه النووي في المجموع (7 / 117 - ط المنيرية) .
(10) المغني 3 / 246.
(11) المجموع 7 / 117 - 118.
(12) المغني 3 / 245.
(13) ابن عابدين 2 / 241، وفتح القدير 2 / 320، 321.
(14) حديث " حجي عن أبيك ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 378 - ط. السلفية) ومسلم (2 / 974 - ط الحلبي) من حديث ابن عباس.
(15) فتح القدير 2 / 321.
(16) جواهر الإكليل 1 / 166.
(17) ابن عابدين مع الدر المختار 2 / 240، وانظر في الموسوعة الفقهية (مصطلح: حج. ف: 120 الاستئجار على الحج) .
(18) المغني 3 / 331.
(19) المغني 3 / 346.
(20) حاشية الدسوقي 2 / 18، وجواهر الإكليل 1 / 166.
(21) شرح أسنى المطالب على روض الطالب 1 / 457.

الصليبيون يستولون على الخليل وحيفا ويافا ويحاصرون عكا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصليبيون يستولون على الخليل وحيفا ويافا ويحاصرون عكا.
494 - 1100 م
سار كندفري، ملك الفرنج بالشام، وهو صاحب بيت المقدس، إلى مدينة عكة، بساحل الشام، فحصرها، فأصابه سهم فقتله، وكان قد عمر مدينة يافا وسلمها إلى قمص من الفرنج اسمه طنكري، فلما قتل كندفري سار أخوه بغدوين إلى البيت المقدس في خمسمائة فارس وراجل، فبلغ الملك دقاق، صاحب دمشق، خبره، فنهض إليه في عسكره، ومعه الأمير جناح الدولة في جموعه، فقاتله، فنصر على الفرنج، وملك الفرنج مدينة سروج من بلاد الجزيرة، وسبب ذلك أن الفرنج كانوا قد ملكوا مدينة الرها بمكاتبة من أهلها لأن أكثرهم أرمن، وليس بها من المسلمين إلا القليل، فلما كان الآن جمع سقمان بسروج جمعاً كثيراً من التركمان، وزحف إليهم، فلقوه وقاتلوه، فهزموه في ربيع الأول. فلما تمت الهزيمة على المسلمين سار الفرنج إلى سروج، فحصروها وتسلموها، وقتلوا كثيراً من أهلها وسبوا حريمهم، ونهبوا أموالهم، ولم يسلم إلا من مضى منهزماً وملك الفرنج مدينة حيفا، وهي بالقرب من عكة على ساحل البحر، ملكوها عنوة، وملكوا أرسوف بالأمان، وأخرجوا أهلها منها، وفي رجب، ملكوا مدينة قيسارية بالسيف، وقتلوا أهلها، ونهبوا ما فيها.

الصليبيون يحاصرون طرابلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصليبيون يحاصرون طرابلس.
495 - 1101 م
كان صنجيل الفرنجي، لعنه الله، قد لقي قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش، صاحب قونية، وكان صنجيل في مائة ألف مقاتل، وكان قلج أرسلان في عدد قليل، فاقتتلوا، فانهزم الفرنج وقتل منهم كثير، وأسر كثير، وعاد قلج أرسلان بالغنائم، والظفر الذي لم يحسبه. ومضى صنجيل مهزوماً في ثلاثمائة، فوصل إلى الشام، فأرسل فخر الملك بن عمار، صاحب طرابلس، إلى الأمير ياخز، خليفة جناح الدولة على حمص، يقول: من الصواب أن يعاجل صنجيل إذ هو في هذه العدة القريبة، فخرج الأمير ياخز بنفسه، وسير دقاق ألفي مقاتل، وأتتهم الأمداد من طرابلس، فاجتمعوا على باب طرابلس، وصافوا صنجيل هناك، فأخرج مائة من عسكره إلى أهل طرابلس، ومائة إلى عسكر دمشق، وخمسين إلى عسكر حمص، وبقي هو في خمسين. فأما عسكر حمص فإنهم انكسروا عند المشاهدة، وولوا منهزمين، وتبعهم عسكر دمشق. وأما أهل طرابلس فإنهم قاتلوا المائة الذين قاتلوهم، فلما شاهد ذلك صنجيل حمل في المائتين الباقيتين، فكسروا أهل طرابلس، وقتلوا منهم سبعة آلاف رجل، ونازل صنجيل طرابلس وحصرها. وأتاه أهل الجبل فأعانوه على حصارها، وكذلك أهل السواد، وأكثرهم نصارى، فقاتل من بها أشد قتال، فقتل من الفرنج ثلاثمائة، ثم إنه هادنهم على مال وخيل، فرحل عنهم إلى مدينة أنطرسوس، وهي من أعمال طرابلس، فحصرها، وفتحها، وقتل من بها من المسلمين، ورحل إلى حصن الطوبان، وهو يقارب رفنية، ومقدمه يقال له ابن العريض، فقاتلهم، فنصر عليه أهل الحصن، وأسر ابن العريض منه فارساً من أكابر فرسانه، فبذل صنجيل في فدائه عشرة آلاف دينار وألف أسير، فلم يجبه ابن العريض إلى ذلك.

الصليبيون يحاصرون مدن الساحل وطرابلس وصور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصليبيون يحاصرون مدن الساحل وطرابلس وصور.
501 - 1107 م
جمع بغدوين ملك الفرنج عسكره وقصد مدينة صور وحصرها، وأمر ببناء حصن عندها، على تل المعشوقة، وأقام شهراً محاصراً لها، فصانعه واليها على سبعة آلاف دينار، فأخذها ورحل عن المدينة، وقصد مدينة صيدا، فحصرها براً وبحراً ونصب عليها البرج الخشب، ووصل الأسطول المصري في الدفع عنها، والحماية لمن فيها، فقاتلهم أسطول الفرنج، فظهر المسلمون عليهم، فاتصل الفرنج مسير عسكر دمشق نجدة لأهل صيدا، فرحلوا عنها بغير فائدة.

الموحدون يحاصرون مراكش ويستولون عليها ويذبحون المرابطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الموحدون يحاصرون مراكش ويستولون عليها ويذبحون المرابطين.
541 - 1146 م
قام الموحدون بقيادة زعيمهم عبدالمؤمن بالاستيلاء على مراكش بعد حصار دام تسعة أشهر، وكان أميرها إبراهيم بن علي بن يوسف بن تاشفين فعزله أهل مراكش لضعفه ثم قتلوه وولوا عليهم أخاه إسحاق، ولما استولى الموحدون على مراكش وقتل من بها من المقاتلة، ولم يتعرض للرعية، دانت لهم المغرب وانتهت دولةالمرابطين.

المغول يحاصرون حلب واستسلامها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المغول يحاصرون حلب واستسلامها.
659 - 1260 م
أغار التتار على حلب فلقيهم صاحبها حسام الدين العزيزي، والمنصور صاحب حماة، والأشرف صاحب حمص، وكانت الوقعة شمالي حمص قريبا من قبر خالد بن الوليد، والتتار في ستة آلاف والمسلمون في ألف وأربعمائة فهزمهم الله عزوجل، وقتل المسلمون أكثرهم فرجع التتار إلى حلب فحصروها أربعة أشهر وضيقوا عليها الأقوات، وقتلوا من الغرباء خلقا صبرا، والجيوش الذين كسروهم على حمص مقيمون لم يرجعوا إلى حلب بل ساقوا إلى مصر، فتلقاهم الملك الظاهر في أبهة السلطنة وأحسن إليهم، وبقيت حلب محاصرة لا ناصر لها في هذه المدة ولكن سلم الله سبحانه وتعالى، فجهز الظاهر جيشا إلى حلب ليطردوا التتار عنها، فلما وصل الجيش إلى غزة كتب الفرنج إلى التتار ينذرونهم، فرحلوا عنها مسرعين واستولى على حلب جماعة من أهلها، فصادروا ونهبوا وبلغوا أغراضهم، وقدم إليهم الجيش الظاهري فأزال ذلك كله، وصادروا أهلها بألف ألف وستمائة ألف، ثم قدم الأمير شمس الدين آقوش التركي من جهة الظاهر فاستلم البلد فقطع ووصل وحكم وعدل.

العثمانيون ينتصرون على ملوك أوروبا في موقعة نيقوبوليس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون ينتصرون على ملوك أوروبا في موقعة نيقوبوليس.
798 ذو القعدة - 1396 م
لما أحرز العثمانيون الانتصارات العديدة في المدد القصيرة خاف ملوك أوربا وخاصة ملك المجر الذي استغاث بالبابا والملوك فأعلنها البابا حربا صليبية دعا إليها الملوك فاستجاب دوق بورغونيا شرق فرنسا وأمراء النمسا وبافاريا قرب ألمانيا وفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يومها بمالطة فسار الجميع مجتازين نهر الدانوب وحاصروا مدينة نيكوبلي شمالي بلغاريا ووصل الجيش العثماني ومعه أمير الصرب اصطفان بن لازار ومعه كثير من الشعوب النصرانية الخاضعة للحماية العثمانية، فكان اللقاء بين الجيشين في ذي القعدة من هذه السنة على نهر الدانوب في مدينة نيكوبوليس فانتصر العثمانيون وأسروا دوق بورغونيا وعددا من الأمراء، وفدى الدوق نفسه بمبلغ كبير من المال، وكان من نتيجة هذا الانتصار أن عقد صلح بين السلطان بايزيد وبين البيزنطيين فك بموجبه الحصار عن القسطنطينية مقابل مبلغ عشرة آلاف دينار مع السماح للمسلمين ببناء مسجد في القسطنطينية.

العثمانيون ينتصرون على المجريين في موقعة قوص أوه (قوصوه) الثانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون ينتصرون على المجريين في موقعة قوص أوه (قوصوه) الثانية.
852 شعبان - 1448 م
لما رأى النصارى أن السلطان العثماني مراد الثاني قد خلد إلى الراحة تاركا أعباء السلطنة لابنه محمد الذي كان مايزال فتيا سولت لهم أنفسهم نقض العهود التي كانوا قد أبرموها مع السلطان مراد بزعم أن هذه العهود لم تكن بإذن البابا الذي هو وكيل المسيح في الأرض، فنقض النصارى عهودهم، وحشدوا الجيوش لمحاربة المسلمين، وحاصروا مدينة " فارنا " البلغارية الواقعة على ساحل البحر الأسود، والتي كانت قد تحررت على أيدي المسلمين، ونقض العهود هو سَمْتُ ظاهر لأعداء هذا الدين، وعندما تحرك النصارى وزحفوا نحو الدولة العثمانية وسمع المسلمون في أدرنة بحركة الصليبيين وزحفهم انتابهم الفزع والرعب وبعث رجال الدولة إلى السلطان مراد يستعجلون قدومه لمواجهة هذا الخطر وخرج السلطان المجاهد من خلوته ليقود جيوش العثمانيين ضد الخطر الصليبي، واستطاع مراد أن يتفق مع الأسطول الجنوي لينقل أربعين ألفاً من الجيش العثماني من آسيا إلى أوروبا تحت سمع الأسطول الصليبي وبصره في مقابل دينار لكل جندي، وأسرع السلطان مراد في السير فوصل وارنه في نفس اليوم الذي وصل فيه الصليبيون، وفي اليوم التالي نشبت المعركة بين الجيشين النصراني والإسلامي وكانت عنيفة حامية وقد وضع السلطان مراد المعاهدة التي نقضها أعداؤه على رأس رمح ليشهدهم ويشهد السماء والأرض على الغدر والعدوان وليزيد حماس جنده، واقتتل الفريقان، ودارت بينهما معركة رهيبة كاد يكون فيها النصر للنصارى نتيجة حميتهم الدينية وحماسهم الزائد إلا أن تلك الحماية والحماس الزائد اصطدم بالروح الجهادية لدى العثمانيين، والتقى الملك "لاديسلاس " ناقض العهود مع السلطان مراد الوفي بالعهود وجها لوجه واقتتلا، ودارت بينهما معركة رهيبة، تمكن السلطان المسلم من قتل الملك المجري النصراني، فقد عاجله بضربة قوية من رمحه أسقطته من على ظهر جواده فأسرع بعض المجاهدين وجزوا رأسه ورفعوه على رمح مهللين مكبرين وفرحين وصاح أحد المجاهدين في العدو " أيها الكفار هذا رأس ملككم " وكان لذلك المنظر أثر شديد على جموع النصارى، فاستحوذ عليهم الفزع والهلع، فحمل عليهم المسلمون حملة قوية، بددت شملهم وهزموهم شر هزيمة، وولى النصارى مدبرين يدفع بعضهم ولم يطارد السلطان مراد عدوه واكتفى بهذا الحد من النصر وإنه لنصر عظيم كانت هذه المعركة في سهول قوصوه في 852هـ واستمرت المعركة ثلاثة أيام وانتهت بفوز ساحق للعثمانيين، وقد أخرجت هذه المعركة بلاد المجر لعشر سنوات على الأقل من عداد الدول التي تستطيع النهوض بعمليات حربية هجومية ضد العثمانيين.

خروج الأمير قوصروه نائب دمشق عن الطاعة وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأمير قوصروه نائب دمشق عن الطاعة وقتاله.
906 جمادى الآخرة - 1501 م
قام الأمير قوصروه نائب دمشق بالانشقاق والخروج عن طاعة السلطان الأشرف جانبلاط وأعلن نفسه سلطانا فيها لكن السلطان جانبلاط قام بتجهيز جيش بقيادة طومان باي ومعه الأمير قانصوه الغوري فسارا إلى الشام ولما وصل طومان باي اتفق مع الأمير قوصروه على الخروج عن طاعة الأشرف جانبلاط واتفقا على الغدر بالسلطان جانبلاط واتفقا على أن يسيرا سويا إلى مصر لقتال السلطان جانبلاط، فزحفا سويا وأعلنا خلع السلطان جانبلاط وتعيين السلطان طومان باي وتلقبه بالعادل وقبض على جانبلاط وأرسل بالحديد إلى سجن الإسكندرية، ثم أمر بخنقه في سجنه فقتل، ثم إن الملك العادل عين الأمير قوصروه أتابكا للعكسر، ولم يدم الأمر كثيرا حتى غدر به وأمر بقتله هو أيضا، فنفر الجند منه وبدؤوا بالتآمر عليه.
البرتغال يحاصرون جدة.
925 - 1519 م
قام الأسطول البرتغالي بالرسو أمام جدة بعد أن اجتاز البحر الأحمر، وهذه محاولة منهم للوصول إلى مكة وهم يريدون أن يهدموا الكعبة ومن ثم يصلون إلى المدينة ويريدون أن ينبشوا القبر النبوي الشريف ليساوموا به على القدس، وهذا الأمر ليس بأول مرة فقد حاولوا قبل ذلك لكنهم فشلوا، ولما علم بهذا الحصار النائب على مصر خيري بك قام بتوجيه أسطول بحري بقيادة سليمان الريس الرومي فلما علم الأسطول البرتغالي بقدومه انسحبوا من جدة.

العثمانيون ينتصرون على الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون ينتصرون على الصفويين.
996 ذو القعدة - 1588 م
انتصر العثمانيون بقيادة جعفر باشا حاكم شيروان (أذربيجان حاليا) على الصفويين بقيادة زياد أوغلو محمد خان، وقتلوا نصف الجيش الصفوي، وقد مهد هذا الانتصار الطريق لعقد معاهدة إستانبول عام 998هـ, بين الجانبين.

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.
1107 - 1695 م
انطلق السلطان مصطفى الثاني بجيشه إلى بولونيا فانتصر عليهم في عدة معارك بمساعدة القوزاق، ثم انطلق إلى بلاد المجر بعد أن فك الحصار الروسي عن مدينة آزوف فهزم جيوش المجر ثم في عهد ولاية الصدر الأعظم حسين كوبريلي سارت الجيوش بالأساطيل على البندقية واسترد بعض الجزر في بحر إيجه.

398 - محمد بن علي بن محمد بن نصرويه، أبو علي النصرويي النيسابوري المقرئ المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن علي بْن محمد بْن نَصْرَوَيه، أبو علي النَّصْرَوِيي النَّيْسَابُوري المقرئ المؤذّن، [المتوفى: 379 هـ]
خال أبي عبد الله الحاكم.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: حجّ، وغَزَا، وأنفق على العلماء، وأذّن نيّفًا وخمسين سنة، مُحْتَسِبًا.
سَمِعَ: أبا العبّاس السّرّاج، وأبا بكر بن خُزَيْمَة،
وَتُوُفِّي في شعبان، وله مائة سنة وثلاث سنين، رحمه الله.

122 - عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن نصرويه، أبو محمد النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت