|
عظب: عَظَبَ الطّائِرُ يَعْظِبُ عَظْباً: حَرَّكَ زِمِكَّاهُ بِسُرْعَة. وحَظَبَ على العَمل، وعَظَبَ (2) (2 قوله «وحظب على العمل وعظب إلخ» العظب بمعنى الصبر على الشيء من بابي ضرب ونصر وما قبله من باب ضرب فقط وبمعنى سمن من باب فرح كما ضبطوه كذلك وصرح به المجد.) يَعْظِبُ عَظْباً وعُظُوباً: لَزِمَهُ وصَبَر عليه. وعَظَّبَه عليه: مَرَّنَه وصَبَّره. وعَظَبَتْ يَدُه إِذا غَلُظَتْ على العمل. وعَظَبَ جِلْدُه إِذا يَبِسَ. وإِنه لَـحَسَنُ العُظُوبِ على الـمُصِـيبة إِذا نزلتْ به؛ يعني أَنه حَسَنُ التَّصبُّر، جميلُ العَزاء. وقال مُبْتكرٌ الأَعرابي: عَظَبَ فلانٌ على ماله، وهو عاظِبٌ، إِذا كان قائماً عليه، وقد حَسُنَ عُظُوبُه عليه. والـمُعَظِّبُ والـمُعَظَّبُ: الـمُعَوّدُ للرِّعْيَةِ والقيامِ على الإِبل، الملازمُ لعمله، القَوِيُّ عليه، وقيل: اللازم لكل صَنْعة. ابن الأَعرابي: والعَظُوبُ السَّمِـينُ. يقال: عَظِبَ يَعْظَبُ عَظَباً إِذا سَمِن. وفي النوادر: كُنْتُ العام عَظِـباً، وعاظِـباً، وعَذِباً، وشَطِفاً، وصَامِلاً، وشَذِياً، وشَذِباً: وهو كُلُّه نُزُولُهُ الفَلاةَ ومَواضِـعَ اليَبِـيس. والعُنْظَبُ، والعُنْظُبُ، والعُنْظابُ، والعِنْظابُ، الكسر عن اللحياني، والعُنظُوبُ، والعُنْظُباء: كُلُّه الجَرَادُ الضَّخْمُ؛ وقيل: هو ذَكَرُ الجراد الأَصْفَر، وفتح الظاء في العُنْظَب لغة؛ والأُنثى: عُنْظُوبة، والجمع: عَناظِبُ؛ قال الشاعر: غَدا كالعَمَلَّسِ في خافَةٍ، * رُؤُوسُ العَناظِبِ كالعُنْجُدِ العَملَّسُ: الذئبُ. والخَافَةُ: خريطةٌ من أَدَمٍ. والعُنْجُدُ: الزَّبيبُ، وقال اللحياني: هو ذكر الجَرادِ الأَصْفَرِ. قال أَبو حنيفة: العُنْظُبانُ ذَكَر الجَراد. وعُنْظُبة: موضع؛ قال لبيد: هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بسَفْحِ الشُّرْبُـبَهْ، * من قُلَلِ الشِّحْرِ، فَذاتِ العُنْظُبهْ جَرَّتْ عَلَيها، إِذ خَوَتْ من أَهْلِها، * أَذْيالَها، كلُّ عَصُوفٍ حَصِـبَهْ العَصُوفُ: الريح العاصفة، والـحَصِـبَةُ: ذات الـحَصْباءِ.
|
|
عظر: عَظِرَ الرجل: كَرِهَ الشيءَ، ولا يكادون يتكلمون به. والعِظَارُ: الامتِلاء من الشراب. وأَعْظَرَه الشرابُ: كَظّه وثَقُل في جوفه، وهو الإِعْظارُ. والعُظُرُ: جمع عَظُورٍ، وهو الممتلئ من أَيّ الشراب كان. ورجل عِظْيَرٌّ: سيّء الخلُق وقيل مُتظاهِرٌ (* كذا بياض بالأَصل) . . . مَرْبُوعٌ. وعِظْيَرٌ، مخفف الراء: غليظ قصير، وقيل: قصير، وقيل: كَزٌّ متقارب الأَعضاء، وقيل: العِظْيَرُ القويّ الغليظ؛ وأَنشد: تُطَلِّحُ العِظْيَرَ ذا اللَّوْثِ الضَّبِثْ والعَظارِيُّ: ذكورُ الجراد؛ وأَنشد: غدا كالعَمَلَّس، في حُذْلِه رُؤوسُ العَظارِيّ كالعُنْجُدِ العَمَلّس: الذئب. وحُذْلُه: حُجْزة إِزاره. والعُنْجُد: الزبيب.
|
|
عظظ: العَظُّ: الشدّة في الحرب، وقد عَظَّتْه الحَرب بمعنى عَضَّته، وقال بعضهم: العَظُّ من الشدّة في الحرب كأَنه من عَضّ الحرب إِيّاه، ولكن يُفْرق بينهما كما يفرق بين الدَّعْثِ والدَّعْظِ لاختلاف الوَضْعَيْن. وعظَّه الزمانُ: لغة في عضَّه. ويقال: عَظَّ فلان فلاناً بالأَرض إِذا أَلزَقَه بها، فهو مَعظُوظ بالأَرض. قال: والعِظاظُ شِبْه المِظاظ، يقال: عاظَّه وماظَّه عِظاظاً ومِظاظاً إِذا لاحاهُ ولاجَّه. وقال أَبو سعيد: العِظاظُ والعِضاضُ واحد، ولكنهم فرقوا بين اللفظين لَمّا فرقوا بين المعنيين. والمُعاظَّة والعِظاظُ جميعاً: العَضُّ؛ قال: بَصِير في الكَرِيهةِ والعِظاظ أَي شدّة المُكاوَحةِ. والعِظاظُ: المشقّة. وعَظْعَظَ في الجبل وعَضْعَضَ وبَرْقَطَ وبَقَّطَ وعَنَّتَ إِذا صَعَّد فيه. والمُعَظْعِظُ من السهام: الذي يَضْطَرِبُ ويَلْتَوِي إِذا رُمِيَ به، وقد عَظْعَظَ السهمُ؛ وأَنشد لرؤبة: لَمَّا رأَوْنا عَظْعَظَت عِظْعاظا نَبْلُهمُ، وصَدَّقُوا الوُعّاظا وعَظْعَظَ السهمُ عَظْعَظةً وعِظْعاظاً وعَظْعاظاً؛ الأَخيرة عن كراع وهي نادرة: التَوى وارتعَش، وقيل: مَرَّ مُضْطَرِباً ولم يقصد. وعَظْعَظ الرجلُ عظعظةً: نكَص عن الصيْد وحاد عن مُقاتله؛ ومنه قيل: الجبان يُعَظْعِظُ إِذا نكَص؛ قال العجاج: وعَظْعَظَ الجَبانُ والزِّئِتيّ أَراد الكلب الصِّينيّ. وما يُعَظْعِظُه شيء أَي ما يَسْتفِزُّه ولا يُزيله. والعَظايةُ يُعَظْعِظُ من الحرّ: يلْوِي عُنقه. ومن أَمثال العرب السائرة: لا تَعِظِيني وتَعَظْعَظِي، معنى تعظعظي كُفِّي وارْتَدِعِي عن وعْظِك إِيَّاي، ومنهم من جعل تعَظعظي بمعنى اتَّعِظي؛ روى أَبو عبيد هذا المثل عن الأَصمعي في ادّعاء الرجل علماً لا يُحسنه، وقال: معناه لا تُوصِيني وأَوْصِي نفسك؛ قال الجوهري: وهذا الحرف جاء عنهم هكذا فيما رواه أَبو عبيد وأَنا أَظنه وتُعَظْعِظي، بضم التاء، أَي لا يكن منك أَمر بالصلاح وأَن تَفْسُدي أَنت في نفسك؛ كما قال المتوكل الليثي ويروى لأَبي الأَسود الدُّؤلي: لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأْتِيَ مِثْلَه، عارٌ عليكَ، إِذا فعَلْتَ، عَظِيمُ فيكون من عَظْعَظَ السهمُ إِذا التوى واعْوجَّ، يقول: كيف تأْمُرِينَني بالاستقامة وأَنْتِ تتعَوَّجين؟ قال ابن بري: الذي رواه أَبو عبيد هو الصحيح لأَنه قد روى المثل تَعَظْعَظِي ثم عِظي، وهذا يدل على صحة قوله.
|
|
عظل: العِظَالُ: المُلازَمة في السِّفَاد من الكِلابِ والسِّباعِ والجَراد وغيرِ ذلك مما يتَلازَمُ في السِّفَاد ويُنْشِبُ؛ وعَظَلَتْ وعَظّلَتْ (* قوله «وعظلت وعظلت» كذا ضبط الثاني مشدداً في الأصل والمحكم، والذي في القاموس ان الفعل كنصر وسمع): رَكِبَ بعضُها بعضاً. وعاظَلَها فعَظَلَها يَعْظُلُها، وعاظَلَتِ الكِلابُ مُعاظَلَةً وعِظَالاً وتَعَاظَلَتْ: لَزِمَ بعضُها بعضاً في السِّفَاد؛ وأَنشد: كِلاب تَعَاظَلُ سُودُ الفِقا حِ، لم تَحْمِ شَيئاً ولم تَصْطَد وقال أَبو زَحْفٍ الكَلْبي: تَمَشِّيَ الكَلْبِ دَنَا للكَلْبةِ، يَبْغِي العِظالَ مُصْحِراً بالسَّوْأَة وجَرَادٌ عاظلةٌ وعَظْلَى: متعاظِلة لا تَبْرَح؛ وأَنشد: يا أُمَّ عمرٍو، أَبشِري بالبُشْرَى مَوْتٌ ذَرِيعٌ وجَرَادٌ عَظْلى قال الأَزهري: أَراد أَن يقول يا أُمَّ عامر فلم يستقم له البيت فقال يا أُمّ عمرٍو، وأُمُّ عامر كُنْية الضَّبُع. قال ابن سيده: ومن كلامهم للضبع: أَبْشِرِي بجَرَادٍ عَظْلى، وكَمْ رِجالٍ قَتْلى. وتَعاظَلَتِ الجَرادُ إِذا تَسافَدَتْ. وقال ابن شميل: يقال رأَيت الجَرَادَ رُدَافى ورُكَابى وعُظَالى إِذا اعْتَظَلَتْ، وذلك أَن تَرَى أَربعة وخمسة قد ارْتَدَفَتْ. ابن الأَعرابي: سَفَدَ السَّبُع وعاظَلَ، قال: والسِّباع كلها تُعاظِلُ، والجَرَادُ والعِظَاء يُعاظِل. ويقال: تعاظَلَت السِّباعُ وتشابَكتْ. والعُظُلُ: هم المَجْبُوسون، مأْخوذ من المُعاظَلة، والمَجْبُوس المأْبون. وتعَظَّلوا عليه: اجتمعوا، وقيل: ترَاكَبوا عليه ليَضْربوه؛ وقال: أَخذُوا قِسِيَّهُمُ بأَيْمُنِهِمْ، يتَعَظَّلون تعَظُّلَ النَّمْل ومن أَيام العرب المعروفة يوْم العُظَالى، وهو يوم بين بكر وتميم، ويقال أَيضاً يوم العَظَالى، سُمِّي اليوم به لركوب الناس فيه بعضهم بعضاً. وقال الأَصمعي: رَكِبَ فيه الثلاثةُ والاثنان الدَّابَّةَ الواحدة؛ قال العَوَّام بن شَوْذَب الشَّيْباني: فإِنْ يَكُ في يَوْمِ العُظَالى مَلامةٌ، فيَوْمُ الغَبيطِ كان أُخْرَى وأَلْوَما وقيل: سُمِّي يوم العُظَالى لأَنه تَعاظَلَ فيه على الرِّياسة بِسْطامُ بنُ قيس وهانئُ بن قَبِيصة ومَفْروقُ ابن عمرو والحَوْفَزَانُ. والعِظَالُ في القَوَافي: التضمين، يقال: فلان لا يُعاظِل بين القَوَافي. وعاظَلَ الشاعرُ في القافية عِظَالاً: ضَمَّن. وروي عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أَنه قال لقوم من العرب: أَشْعَرُ شُعَرائكم مَنْ لم يُعاظِل الكلامَ ولم يتَتَبَّع حُوشِيَّه؛ قوله: لم يُعاظِل الكلام أَي لم يَحْمِل بعضَه على بعض ولم يتكلم بالرَّجِيع من القول ولم يكرر اللفظ والمعنى، وحُوشِيُّ الكلامِ: وَحْشِيُّه وغريبُه. وفي حديث عمر، رضي الله عنه، أَيضاً أَنه قال لابن عباس: أَنْشِدْنا لشاعر الشُّعراء، قال: ومَنْ هو؟ قال: الذي لا يُعاظِل بين القول ولا يتَتَبَّع حُوشِيَّ الكلام، قال: ومَنْ هو؟ قال: زُهَيْر، أَي لا يُعَقِّده ولا يُوالي بعضَه فوق بعض. وكلُّ شيء رَكِب شيئاً فقد عاظَلَه. والمُعْظِلُ والمُعْظَئِلُّ: الموضع الكثير الشجر؛ كلاهما عن كراع، وقد تقدم في الضاد اعْضَأَلَّت كَثُرَت أَغصانُها.
|
|
عظم: مِنْ صِفاتِ الله عزَّ وجلَّ العلِيُّ العَظِيمُ، ويُسبِّح العبدُ رَبَّه فيقول: سبحان رَبِّي العظيم؛ العَظِيمُ: الذي جاوَزَ قدْرُهُ وجلَّ عن حدودِ العُقول حتى لا تُتَصَوَّر الإحاطةُ بِكُنْهِه وحَقِيقتهِ. والعِظَمُ في صِفاتِ الأَجْسام: كِبَرُ الطُّولِ والعرضِ والعمْق، والله تعالى جلَّ عن ذلك. قال النبي، صلى الله عليه وسلم: أمَّا الرُّكوعُ فعظِّمُوا فيه الربَّ أي اجْعلُوه في أنْفُسِكم ذا عَظمةٍ، وعَظمةُ اللهِ سبحانه لا تُكَيَّفُ ولا تُحدُّ ولا تُمثَّل بشيء، ويجبُ على العبادِ أن يَعْلَمُوا أنه عظيمٌ كما وصَفَ نفْسه وفَوْقَ ذلك بلا كَيفِيَّةٍ ولا تَحْديدٍ. قال الليث: العَظمةُ التَّعَظُّمُ والنَّخْوةُ والزَّهْوُ؛ قال الأزهري: ولا تُوصَفُ عظمةُ الله بما وصَفَها به الليثُ، وإذا وُصِفَ العبدُ بالعَظمة فهو ذَمٌّ لأن العظمة في الحقيقة لله عز وجل، وأما عَظَمَةُ العبدِ فكِبْرُه المذمومُ وتَجَبُّره. وفي الحديث: مَنْ تَعَظَّمَ في نفسه لَقِيَ الله، تَبارَك وتعالى، غَضْبانَ؛ التَّعَطُّمُ في النفس: هو الكبرُ والزَّهْوُ والنّخْوةُ. والعَظَمَةُ والعَظَمُوتُ: الكبرُ. وعَظَمَةُ اللسان: ما عَظُمَ منه وغَلُطَ فوقَ العَكَدَةِ، وعَكَدَتُه أصْلُه. والعِظَمُ: خلافُ الصِّغَر. عَظُمَ يَعْظُم عِظَماً وعَظامةً: كَبُرَ، وهو عظيمٌ وعُظامٌ. وعَظَّمَ الأمرَ: كَبَّره. وأَعْظَمَه واسْتَعْظَمَه: رآه عَظيماً. وتَعاظَمَه: عَظُمَ عليه. وأَمرٌ لا يَتَعاظَمُه شيءٌ: لا يَعْظُم بالإضافة إليه، وسَيْلٌ لا يَتَعاظَمُه شيءٌ كذلك. وأَصابنا مطرٌ لا يَتعاظَمُه شيءٌ أي لا يَعْظُمُ عِنده شيء. وفي الحديث: قال الله تعالى: لا يَتَعاظَمُني ذَنْبٌ أَن أَغْفِرهَ؛ أي لا يَعْظُمُ عليَّ وعِندِي. وأَعْظَمَني ما قُلْتَ لي أي هالَني وعَظُمَ عليَّ. ويقال: ما يُعْظِمُني أن أفْعلَ ذلك أي ما يَهُولُني. وأَعْظَمَ الأمرُ فهو مُعْظِمٌ: صارَ عَظِيماً. ورَماه بمُعْظَمٍ أي بعظيم. واسْتَعْظمتُ الأَمْرَ إذا أَنْكرتْه. ويقال: لا يتَعاظَمُني ما أتيتُ إليك من عَظِيم النَّيْل والعَطِيَّةِ، وسمعتُ خبراً فأَعْظَمْتُه. وَوَصَفَ الله عذابَ النَّارِ فقال: عَذاب عَظِيم؛ وكذلك العَذاب في الدُّنْيا. ووَصَف كَيْدَ النِّساء فقال: إنَّ كيدَكُنَّ عَظيمٌ. ورجلٌ عَظِيمٌ في المَجْدِ والرَّأْي على المَثلِ، وقد تَعظَّمَ واسْتَعظَمَ. ولِفلان عَظَمةٌ عندَ النَّاسِ أي حُرْمةٌ يُعظَّمُ لهَا، وله مَعاظِمُ مِثْلُه؛ وقال مُرقِّش: والخالُ له مَعاظِمٌ وحُرَمْ (* تمام البيت كما في التكملة: فنحن أخوالك عمرك ولنــــــخال له معاظم وحرم). وإنَّه لَعَظِيمُ المَعاظِم أي عظيمُ الحُرْمة. ويقال: تَعاظَمَني الأَمرُ وتَعاظَمْتُه إذا اسْتَعْظَمْتَه، وهذا كما يقال: تَهَيَّبَني الشيءُ وتهَيَّبْتُه. واسْتَعْظَمَ: تَعَظَّمَ وتكبَّرَ، والاسم العُظْمُ. وعُظْمُ الشيء: وَسَطُه. وقال اللحياني: عُظْمُ الأمرِ وعَظْمُه مُعْظَمُه. وجاء في عُظْمِ النَّاسِ وعَظْمِهم أي في مُعْظَمِهم. وفي حديث ابن سيرين: جَلَسْتُ إلى مَجْلِسٍ فيه عُظْمٌ من الأنْصارِ أي جماعةٌ كبيرةٌ منهم. واسْتَعظَم الشيءَ: أخذ مُعظَمَه. وعَظَمَةُ الذِّراعِ: مُسْتَغْلَظُها. وقال اللحياني: العظَمةُ من الساعد ما يَلي المِرْفقَ الذي فيه العَضَلةُ، قال: والساعد نِصفْان: فنِصْفٌ عَظَمةٌ، ونِصفٌ أَسَلةٌ، فالعَظَمةُ ما يَلي المِرْفقَ من مُسْتَغْلَظ الذِّراعِ وفيه العَضَلةُ، والأَسَلةُ ما يَلي الكفَّ. والعُظمةُ والعِظامةُ والعُظَّامةُ، بالتشديد، والإعْظامةُ والعظيمةُ: ثَوْبٌ تُعظِّمُ به المرأَةُ عجيزتَها؛ وقال الفراء: العُظْمةُ شيءٌ تُعَظِّمُ بعه المرأة رِدْفَها من مِرْفَقةٍ وغيرِها، وهذا في كلامِ بني أَسَدٍ، وغيرُهم يقول: العِظامَةُ، بكسر العين؛ وقوله: وإنْ تَنْجُ مِنها تَنْجُ مِنْ ذي عَظِيمةٍ، وإلاَّ فإنِّي لا إخالُكَ ناجِيا أَراد من أَمرٍ ذي داهيةٍ عَظِيمةٍ. والعَظْمُ: الذي عليه اللحمُ من قَصَبِ الحيوانِ، والجمع أَعْظُمٌ وعِظامٌ وعِظامةٌ، الهاء لتأْنيث الجمع كالفِحالةِ؛ قال: وَيْلٌ لِبُعْرانِ أبي نَعامهْ منْكَ، ومنْ شَفْرَتِك الهُدامهْ إذا ابْتَرَكْتَ فحفَرْتَ قامهْ، ثم نَثرْتَ الفَرْثَ والعِظامهْ وقيل: العِظامةُ واحدةُ العِظام، ومنه الفِحالةُ والذِّكارةُ والحِجارةُ، والنِّقادةُ جمعُ النَّقَد، والجِمالةُ جمعُ الجمل؛ قال الله عز وجل: جِمالاتٌ صُفْرٌ؛ هي جمعُ جِمالةٍ وجِمالٍ. وعَظَّمَ الشاةَ: قَطَّعها عَظْماً عَظْماً. وعَظَمَه عظْماً: ضَرَبَ عِظامَه. وعَظمَ الكلْبَ عَظْماً وأَعْظَمه إيَّاه: أطْعمَه. وفي التنزيل: فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَونا العِظامَ لحماً؛ ويُقرَأُ: فكسَوْنا العَظْمَ لَحْماً؛ قال الأزهري: التوحيد والجمعُ هنا جائزانِ لأنه يُعْلَم أن الإنسانَ ذو عِظامٍ، فإذا وُحِّدَ فلأنه يَدُلُّ على الجمع ولأن معه اللحمَ، ولَفظُه لَفظُ الواحد، وقد يجوز من التوحيد إذا كان في الكلام دليلٌ على الجمع ما هو أَشدُّ من هذا؛ قال الراجز: في حَلْقِكم عَظْمٌ وقد شَجينا يريد في حُلوقكم عِظامٌ. وقال عز وجل: قال مَنْ يُحْيي العِظامَ وهي رَمِيمٌ؛ قال العِظام وهي جمعٌ ثم قال رميمٌ فَوحَّدَ، وفيه قولان: أَحدُهما أن العِظامَ وإن كانت جمعاً فبناؤها بناء الواحد لأنها على بناء جدارٍ وكِتاب وجِراب وما أشبهها فوَحَّدَ النَّعْت للفظ؛ قال الشاعر: يا عَمْروُ جِيرانُكمُ باكِرُ، فالقَلْبُ لا لاهٍ ولا صابِرُ والجِيرانُ جمعٌ والباكِرُ نعتٌ للواحد، وجاز ذلك لأَن الجيرانَ لم يُبْنَ بناءَ الجمع وهو على بناءِ عِرْفانٍ وسِرْحانٍ وما أَشْبهه، والقول الثاني أن الرَّمِيمَ فعيلٌ بمعنى مَرْمومٍ، وذلك أن الإبلَ تَرُمُّ العِظامَ أي تَقْضَمُها وتأْكُلها، فهي رَمَّةٌ ومَرْمومةٌ ورَمِيمٌ، ويجوز أن يكون رَمِيمٌ من رَمَّ العَظْمُ إذا بَلِيَ يَرِمُّ. فهو رَامٌّ ورَمِيمٌ أي بالٍ. وعَظْمُ وَضَّاحٍ: لُعْبةٌ لهم يَطْرَحُون بالليل قِطْعةَ عَظْمٍ فمن أصابَه فقد غلبَ أصحابَه فيقولون: عُظَيْمَ وَضَّاحٍ ضِحَنَّ اللَّيْلَهْ، لا تَضِحَنَّ بَعْدَها مِنْ لَيْلَهْ وفي حديث: بَيْنا هو يَلْعَبُ مع الصِّبْيانِ وهو صَغيرٌ بِعَظْمِ وَضَّاحٍ مَرَّ عليه يَهُودِيٌّ فقال له لَتَقْتُلَنَّ صَنادِيدَ هذه القَرْيةِ؛ هي اللُّعْبةُ المذكورةُ وكانوا إذا أَصابَه واحدٌ منهم غلَبَ أَصْحابَه، وكانوا إذا غَلَبَ واحدٌ من الفَرِيقين ركِبَ أصْحابُه الفريقَ الآخَرَ من المَوْضِعِ الذي يَجِدُونه فيه إلى المَوْضِعِ الذي رَمَوْا به منه.وعَظْمُ الفَدّانِ: لَوْحُه العَريضُ الذي في رأْسِه الحديدةُ التي تُشَقُّ بها الأرضُ، والضاد لغة. والعَظْم: خَشَبُ الرَّحْلِ بلا أَنْساعٍ ولا أَداةٍ، وهو عَظْمُ الرَّحْلِ. وقولهم في التعجب: عَظُمَ البَطْنُ بَطْنُك وعَظْمَ البَطْنُ بَطْنُك، بتخفيف الظاء، وعُظْمَ البطنُ بطنُك، بسكون الظاء ويَنْقُلون ضَمَّتها إلى العَيْن، بمعنى عَظُمَ، وإنما يكون النَّقْلُ فيما يكون مَدْحاً أو ذَمّاً، وكلُّ ما حَسُنَ أن يكون على مذهب نِعْمَ وبِئْسَ صحَّ تخفيفُه ونَقْلُ حركة وَسَطِه إلى أوّله، وما لم يَحْسُنْ لم يُنْقَل وإن جاز تخفيفه، تقول حَسُنَ الوجْهُ وَجْهُك وحَسْنَ الوَجْهُ وَجْهُك وحُسْنَ الوَجْهُ وَجْهُكَ، ولا يجوز أن تقول قد حُسْنَ وجْهُك لأنه لا يصلح فيه نِعْمَ، ويجوز أن تُخَفِّفَه فتقولَ قد حَسْنَ وَجْهُك، فقِس عليه. وأَعْظَمَ الأمْرَ وعَظَّمَه: فَخَّمه. والتَّعْظيمُ: التَّبْجيلُ. والعَظيمةُ والمُعْظَمةُ: النازلةُ الشديدةُ والمُلِمَّةُ إذا أَعْضَلَتْ. والعَظَمَةُ: الكِبْرياءُ. وذو عُظْمٍ: عُرْضٌ من أَعْراضِ خَيْبَر فيه عيونٌ جارية ونخيلٌ عامرة. وعَظَماتُ القَوْمِ: سادتُهم وذو شَرَفِهم. وعُظْمُ الشيء ومُعْظَمُه: جُلُّه وأكْثَرهُ. وعُظْمُ الشيء: أكْبَرُه. وفي الحديث: أنه كان يُحَدِّثُ لَيْلةً عن بَني إسرائيلَ لا يَقُومُ فيها إلا إلى عُظْمِ صلاةٍ؛ كأَنه أراد لا يقومُ إلا إلى الفَريضةِ؛ ومنه الحديث: فأَسْنَدُوا عُظْمَ ذلك إلى ابنِ الدُّخْشُمِ أي مُعْظَمَه. وفي حديث رُقَيْقَةَ: انْظُرُوا رَجُلاً طُوالاً عُظاماً أي عَظِيماً بالغاً، والفُعالُ من أَبنية المبالغة، وأَبلغ منه فُعَّال بالتشديد.
|
|
عظلم: العِظْلِمُ: عُصارةُ بعضِ الشجرِ. قال الأزهري: عُصارةُ شجر لونُه كالنِّيلِ أَخْضر إلى الكُدْرة. والعِظْلِمُ: صِبْغٌ أَحمرُ، وقيل: هو الوَسْمَةُ. قال أبو حنيفة: العِظْلِمُ شُجَيْرَةٌ من الرِّبَّة تَنْبُتُ أخيراً وتَدُومُ خُضْرتُها؛ قال: وأخبرني بعضُ الأعراب أن العِظْلِمَ هُو الوَسْمةُ الذكَرُ، قال: وبَلَغني هذا في خبَرٍ عن الزهري أنه ذُكِرَ عنده الخِضابُ الأَسْودُ فقال: وما بأْسٌ به، هأَنذا أَخْضِبُ بالعِظْلِم؛ وقال مرة: أخبرني أعرابيٌّ مِنْ أَهل السَّراة قال العِظْلِمةُ شجرة ترتفع على ساقٍ نحو الذراع، ولها فُروعٌ في أطرافها كنَوْرِ الكُزْبَرةِ، وهي شجرةٌ غَبْراءُ. ولَيْلٌ عِظْلِمٌ: مُظْلِمٌ، على التشبيهِ؛ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: ولَيْل عِظْلِم عَرَّضْتُ نَفْسِي، وكُنْتُ مُشَيَّعاً رَحْبَ الذِّراعِ
|
|
عظي: قال ابن سيده: العَظاية على خِلْقة سامِّ أَبْرص أُعَيْظِمُ منها شيئاً، والعَظاءَة لغة فيها كما يقال امرأَةٌ سَقَّاية وسقَّاءَة، والجمع عَظايا وعَظاءٌ. وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: كَفِعْلِ الهِرِّ يَفْتَرِسُ العَظايا؛ قال ابن الأَثير: هي جمع عَظاية دُوَيْبَّة معروفة. قال: وقيل أَراد بها سامَّ أَبْرَصَ، قال سيبويه: إِنما هُمِزَت عَظاءَة وإِن لم يكن حرفُ العِلة فيها طَرَفاً لأَنهم جاؤوا بالواحد على قولهم في الجمع عِظاء. قال ابن جني: وأَما قولهم عَظاءَة وعَباءَةٌ وصَلاءَةٌ فقد كان ينبغي، لمَّا لَحِقَت الهاءُ آخراً وجَرى الإِعرابُ عليها وقَويت الياءُ ببعدِها عن الطرَف، أَن لا تُهْمَز، وأَن لا يقال إِلا عَظايةٌ وعَباية وصَلاية فيُقْتَصَر على التصحيح دون الإِعلال، وأَن لا يجوز فيه الأَمران، كما اقتُصر في نهاية وغَباوةٍ وشقاوة وسِعاية ورماية على التصحيح دون الإِعلالِ، إِلا أَنَّ الخليل، رحمه الله، قد علل ذلك فقال: إِنهم إِنما بَنَوُا الواحدَ على الجمع، فلما كانوا يقولون عَظاءٌ وعَباءٌ وصَلاءٌ، فيلزَمُهم إِعلالُ الياءِ لوقوعِها طرَفاً، أَدخلوا الهاء وقد انقَلَبت اللامُ همزَةً فبَقيت اللامُ معتلَّة بعد الهاء كما كانت معتَلَّة قبلَها، قال: فإِن قيل أَوَلست تَعْلَم أَن الواحد أَقدَم في الرُّتْبة من الجمع، وأَن الجمعَ فَرعٌ على الواحد، فكيف جاز للأَصل، وهو عَظاءَةٌ، أَن يبني على الفرع، وهو عَظاء؛ وهل هذا إِلا كما عابه أَصحابُك على الفراء في قوله: إِن الفعلَ الماضي إِنما بني على الفتح لأَنه حُمِل على التثنية فقيل ضرَب لقولهم ضَرَبا، فمن أَين جازَ للخليل أَن يَحْمِل الواحدَ على الجمع، ولم يجُزْ للفراء أَن يحمِل الواحِدَ على التثنية؟ فالجواب أَن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين: أَحدهما أَنَّ بين الواحدِ والجمعِ من المضارعة ما ليس بين الواحِدِ والتثنية، أَلا تَراك تقول قَصْرٌ وقُصُور وقَصْراً وقُصُوراً وقَصْرٍ وقُصُورٍ، فتُعرب الجمع إعراب الواحد وتجد حرفَ إِعراب الجمع حرف إِعراب الواحد، ولستَ تجد في التثنية شيئاً من ذلك، إِنما هو قَصْران أَو قَصْرَيْن، فهذا مذهب غير مذهب قَصْرٍ وقُصُورٍ، أَوَ لا ترى إِلى الواحد تختلف معانيه كاختلاف معاني الجمع، لأَنه قد يكونُ جمعٌ أَكثرَ من جَمْعٍ، كما يكون الواحدُ مخالفاً للواحد في أَشياءَ كثيرة، وأَنت لا تجدُ هذا إِذا ثَنَّيْت إِنما تَنْتَظِم التثنية ما في الواحد البتة، وهي لضرب من العدد البتة لا يكونُ اثنان أَكثرَ من اثنين كما تكون جماعة أَكثرَ من جماعة، هذا هو الأَمر الغالب، وإِن كانت التثنية قد يراد بها في بعض المواضع أَكثر من الاثنين فإِن ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أَحوال الجمع في الكثرة والقلَّة، فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أَن يحمل الواحدَ على الجمع، ولما بَعُدَ الواحد من التثنية في معانيه ومواقِعِه لم يجُزْ للفرّاء أَن يحمِل الواحدَ على التثنية كما حمل الخليل الواحدَ على الجماعة. وقالت أَعرابيَّة لمولاها، وقد ضَرَبَها: رَماكَ اللهُ بداءٍ ليس له دَواءٌ إِلا أَبْوالُ العَظاءِ وذلك ما لا يوجد. وعَظاه يَعْظُوه عَظْواً: اغْتاله فسَقاه ما يَقْتُله، وكذلك إِذا تَناوَله بلسانِه. وفَعَل به ما عَظاه أَي ما ساءَه. قال ابن شميل: العَظا أَن تأْكلَ الإِبلُ العُنْظُوانَ، وهو شجرٌ، فلا تستطيعَ أَن تَجْتَرَّه ولا تَبْعَرَه فتَحْبَطَ بطونُها فيقال عَظِيَ الجَمَلُ يَعْظَى عَظاً شديداً، فهو عَظٍ وعَظْيانُ إِذا أَكثر من أَكل العُنْظُوانِ فتوَلّد وجَعٌ في بطْنه. وعَظاهُ الشيءُ يَعْظِيه عَظْياً: ساءَه. ومن أَمثالهم:طَلبتُ ما يُلْهيني فلَقِيتُ ما يَعْظِيني أَي ما يَسُوءُني؛ أَنشد ابن الأَعرابي: ثم تُغاديك بما يَعْظِيك الأَزهري: في المثل أَردتَ ما يُلْهيني فقُلْتَ ما يَعْظِيني؛ قال: يقال هذا للرجل يريدُ أَن يَنْصَح صاحبَه فيُخْطِىُّ ويقولُ ما يسوءُه، قال : ،ومثله أَراد ما يُحْظِيها فقال ما يَعْظِيها. وحكى اللحياني عن ابن الأَعرابي قال: ما تَصْنع بي ؟ قال: ما عَظَاكَ وشَرَاك وأَوْرَمَك؛ يعني ما ساءَك. يقال: قلت ما أَوْرَمَه وعَظَاه أَي قلت ما أَسْخَطهُ. وعَظى فلانٌ فلاناً إِذا ساءَه بأَمرٍ يأْتِيه إِليه يَعْظِيه عَظْياً. ابن الأَعرابي: عَظا فلاناً يَعْظُوه عَظْواً إِذا قَطَّعَه بالغِيبَة. وعَظِي: هلك. والعَظاءَةُ: بئرٌ بَعِيدة القَعْرِ عَذبة بالمَضْجَع بين رَمْل السُّرَّة (* قوله« رمل السرة إلخ» هكذا في الأصل المعتمد والمحكم.) وبِيشَة؛ عن الهَجَري. ولقي فلانٌ ما عَجاهُ وما عَظاهُ أَي لَقيَ شِدَّة. ولَقّاه اللهُ ما عَظَاه أَي ما ساءه.
|
|
دعظ: الدَّعْظُ: إِيعابُ الذكَر كلِّه في فَرج المرأَة. يقال: دَعَظَها به ودعَظه فيها ودعْمَظه فيها إِذا أَدخله كلَّه فيها. ودعَظها يَدْعَظُها دَعْظاً: نكحها. والدِّعْظايةُ: الكثير اللحم كالدِّعْكايةِ. وقال ابن السكيت في الأَلفاظ إِن صح له: الدِّعظاية القصير، وقال في موضع آخر من هذا الكتاب: ومن الرجال الدِّعظاية، وقال أَبو عمرو: الدِّعْكايةُ وهما الكثيرا اللحم، طالا أَو قصُرا، وقال في موضع: الجِعْظايةُ بهذا المعنى.
|
|
جعظر: الجِعْظارُ والجِعِظارَةُ، بكسر الجيم، والجِعْنْظار، كله: القصير الرجلين الغليظ الجسم، فإِذا كان مع غلظ جسمه أَكولاً قويّاً سمي جَعْظَرِيّاً؛ وقيل: الجعْظارُ القليل العقل، وهو أَيضاً الذي يَنْتَفِخُ بما ليس عنده مع قِصَرٍ، وأَيضاً الذي لا يَأْلَمُ رَأْسُه، وقيل: هو الأَكول السَّيِّءُ الخُلُقِ الذي يتسخط عند الطعام. والجَعْظَرِيّ: القصير الرجلين العظيم الجسم مع قوّة وشدّة أَكل. وقال ثعلب: الجَعْظَرِيُّ المتكبر الجافي عن الموعظة؛ وقال مرة: هو القصير الغليظ. وقال الجوهري: الجَعْظَرِيُّ الفَظُّ الغليظ. الفراء: الجَظُّ والجَوَّاظ الطويل الجسم الأَكول الشَّرُوبُ البَطِرُ الكَفُورُ؛ قال: وهو الجِعْظارُ أَيضاً، والجَعْظَرِيُّ مثله. وفي الحديث: أَلا أُخبركم بأَهل النار؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مَنَّاعٍ جَمَّاعٍ؛ الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغليظ المتكبر، وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده، وفي رواية أُخرى: هم الذين لا تُصَدَّعُ رؤوسهم. الأَزهري: الجَعْظَريُّ الطويل الجسم الأَكول الشروب البَطِرُ الكافر، وهو الجِعْظارَةُ والجِعْظارُ. قال: وقال أَبو عمرو: الجَعْظَريُّ القصير السمين الأَشِرُ الجافي عن الموعظة.
|
|
جعظ: الجَعْظُ والجَعِظُ: السيّء الخُلُق المُتَسَخِّطُ عند الطعام، وقد جَعِظَ جَعَظاً. والجَعْظُ: الضخم. والجَعْظُ: العظيم المُسْتكبر في نفسه؛ ومنه الحديث المرويّ عن أَبي هريرة: أَن، النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: أَلا أُنبئكم بأَهل النار؟ كلُّ جَظّ جَعْظٍ مستكبرٍ قلت: ما الجَظُّ؟ قال: الضخم، قلت: ما الجعظ؟ قال العظيم المُسْتكبر في نفسه؛ وأَنشد أَبو سعيد بيت العجاج: تَواكَلُوا بالمِرْبَدِ العَناظَا، والجُفْرَتَيْن أَجْعَظُو إِجْعاظا قال الأَزهريّ: معناه أَنهم تَعَظَّموا في أَنفسهم وزَمُّوا بأَنفهم. قال ابن سيده: وأَجْعَظَ الرجلُ فَرَّ؛ وأَنشد لرؤبة: والجُفْرتانِ تركُوا إِجْعاظا قال ابن بري: وقوم أَجعاظ فُرَّار. وجعَظَه عن الشيء جَعْظاً وأَجْعَظَه إِذا دفعه ومنعه، وأَنشد بيت العجاج أَيضاً هنا. والجَعْظُ: الدَّفْع. وجعَظَ علينا، وبعضهم يقول: جعَّظ علينا، فيُثَقِّل، أَي خالَف علينا وغيَّر أُمورنا. ورجل جِعْظايةٌ: قصير لَحِيم، وجِعِظَّانٌ وجِعِظَّانةٌ: قصير.
|
|
جنعظ: الجِنْعِيظ: الأَكُول، وقيل: القصير الرجلين الغَلِيظ الأَشَمُّ. والجِنْعاظةُ: الذي يتَسخَّطُ عند الطعام من سُوء خُلقه. والجِنْعِظ والجِنْعاظ: الأَحمق، وقيل: الجافي الغليظ، وقيل: الجِنعاظ والجِنْعاظة العَسِرُ الأَخْلاق؛ قال الراجز: جِنْعاظةٌ بأَهْلِه قد بَرَّحا، إِن لم يَجِدْ يَوماً طَعاماً مُصْلَحا، قَبَّحَ وجْهاً لم يَزَلْ مُقَبَّحا قال: وهو الجِنْعِيظ إِذا كان أَكولاً.
|
|
رعظ: رُعْظُ السهْم: مَدْخَلُ سِنْخِ النَّصْلِ وفَوْقه لَفائفُ العَقَب، والجمع أَرْعاظٌ؛ وأَنشد: يَرْمِي إِذا ما شَدَّدَ الأَرْعاظا، على قِسِيٍّ حُرْبِظَت حِرْباظا وفي الحديث: أَهْدَى له يَكْسُوم سِلاحاً فيه سَهم قد رُكِّب مِعْبَلُه في رُعْظِه؛ الرُّعْظُ: مَدْخَلُ النَّصْلِ في السهم. والمِعْبَلُ والمِعْبلة: النَّصْل. وفي المثل: إِنه ليَكْسِرُ عليك أَرْعاظ النبْل غضَباً؛ يُضْرب للرجل الذي يشتدّ غضَبُه، وقد فُسِّر على وجهين: أَحدهما أَنه أَخذ سهماً وهو غَضْبانُ شديد الغضب فكان ينْكُت بنصله الأَرض وهو واجِمٌ نكْتاً شديداً حتى انكسر رُعْظُ السهم، والثاني أَنه مثل قولهم إِنه ليَحْرِقُ عليكَ الأُرَّم أَي الأَسنان، أَرادوا أَنه كان يُصَرِّف بأَنيابِه من شدَّة غضَبه حتى عَنِتَت أَسناخُها من شدة الصريف، فشبَّه مَداخِل الأَنياب ومَنابِتها بمَداخِل النِّصال من النِّبال. ورَعَظَه بالعَقَب رَعْظاً، فهو مَرْعُوظ ورَعِيظ: لفَّه عليه وشدَّه به. وفوق الرُّعْظ الرِّصافُ: وهي لَفائفُ العقَب. وقد رَعِظ السهمُ، بالكسر، يَرْعَظُ رَعَظاً: انكسر رُعْظُه، فهو سهم رَعِظٌ. وسهم مَرْعُوظ: وصفَه بالضعْف، وقيل: انكسر رُعظه فشُدَّ بالعقَب فَوْقَه، وذلك العقَبُ يسمَّى الرِّصاف، وهو عيب؛ وأَنشد ابن بري للراجز: ناضَلَني وسهْمُه مَرْعُوظ
|
|
وعظ: الوَعْظ والعِظةُ والعَظةُ والمَوْعِظةُ: النُّصْح والتذْكير بالعَواقِب؛ قال ابن سيده: هو تذكيرك للإِنسان بما يُلَيِّن قلبَه من ثواب وعِقاب. وفي الحديث: لأَجْعلنك عِظة أَي مَوْعظة وعِبرة لغيرك، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة. وفي التنزيل: فمَن جاءه مَوْعِظة من ربه؛ لم يجئ بعلامة التأْنيث لأَنه غير حقيقي أَو لأَن الموعِظة في معنى الوَعْظ حتى كأَنه قال: فمن جاءه وعظ من ربه، وقد وَعَظه وَعْظاً وعِظة، واتَّعَظَ هو: قَبِل الموعظة، حين يُذكر الخبر ونحوه. وفي الحديث: وعلى رأْس السّراط واعظُ اللّه في قلب كل مسلم، يعني حُجَجه التي تَنْهاه عن الدُّخول فيما منعه اللّه منه وحرَّمه عليه والبصائر التي جعلها فيه. وفي الحديث أَيضاً: يأْتي على الناسِ زَمان يُسْتَحَلُّ فيه الرّبا بالبيع والقَتلُ بالموعظة؛ قال: هو أَن يُقتل البَريءُ ليتَّعِظَ به المُرِيب كما قال الحجاج في خطبته: وأَقْتلُ البريء بالسَّقِيم. ويقال: السَّعِيدُ من وُعِظ بغيره والشقيُّ من اتَّعَظ به غيره. قال: ومن أَمثالهم المعروفة: لا تَعِظيني وتَعَظْعَظِي أَي اتَّعِظي ولا تَعِظيني؛ قال الأَزهري: وقوله وتعظعظي وإِن كان كمكرّر المضاعف فأَصله من الوعظ كما قالوا خَضْخَضَ الشيءَ في الماء، وأَصله من خَضَّ.
|
|
الْعين والظاء وَالْبَاء
عَظَبَ الطَّائِر يَعْظِبُ عَظْبا: حرك زمكاه بِسُرْعَة. وعَظَبَ على الشَّيْء يَعْظِبُ عَظْبا وعُظُوبا، وعَظِبَ عَلَيْهِ: لزمَه وصبر عَلَيْهِ. وعَظَّبَه عَلَيْهِ: مرَّنه وصبَّره. والمُعَظّبُ المعوذ للرعية وَالْقِيَام على الْإِبِل، الملازم لعمله الْقوي عَلَيْهِ. وَقيل: اللَّازِم لكل صَنْعَة وضيعة. والعُنْظَبُ والعُنظُب والعُنْظابُ والعِنْظابُ، الْكسر عَن اللحياني والعُنْظُوب والعُنْظُباء، كُله: الْجَرَاد الضخم. وَقيل: هُوَ ذكر الْجَرَاد. وَقَالَ اللحياني: هُوَ ذكر الْجَرَاد الْأَصْفَر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العُنْظُبان: ذكر الْجَرَاد. |
|
الْعين والظاء وَاللَّام
العِظالُ: الْمُلَازمَة فِي السفاد من الْكلاب وَالسِّبَاع وَالْجَرَاد وَغير ذَلِك مِمَّا يتلازم فِي السفاد. وعَظَلَت وعَظَّلَتْ: ركب بَعْضهَا بَعْضًا. وعاظَلَها فعَظَلَها يَعْظُلُها. وجراد عَظْلَى: مُتَعاظلَة لَا تَبْرَح.وَمن كَلَامهم للضبع: أبشِرِى بجراد عَظْلَى. وكمر رجال قَتْلَى. وتَعَظَّلوا عَلَيْهِ: اجْتَمعُوا. قَالَ: يَتَعَظَّلُون تَعَظُّل النَّمْل وَيَوْم العُظاَلي: يومٌ بَين بكر وَتَمِيم. وعاظَلَ الشَّاعِر فِي القافية عِظالاً: ضمَّن. والمُعْظِل والمُعْظَئِلُّ: الْموضع الْكثير الشّجر، كِلَاهُمَا عَن كرَاع، وَقد تقدم فِي الضَّاد اعْضَألَّتْ: كثرت أَغْصَانهَا. |
|
الْعين والظاء وَالْمِيم
العِظَمُ: خلاف الصغر، عَظُمَ عِظَما وعَظامَةً وَهُوَ عَظِيمٌ وعُظَامٌ. وعَظَّمَ الْأَمر: كبره. وأعْظَمَه واستعظمه: رَآهُ عظيمِاً. وتعاظَمَه: عَظُمَ عَلَيْهِ. وَأمر لَا يتعاظَمُه شَيْء: لَا يَعْظُم بِالْإِضَافَة إِلَيْهِ. وسيل لَا يتعاظمه شَيْء، كَذَلِك. وأعظَمَني مَا قلت: هالني وعَظُمَ عليَّ وأعظَمَ الْأَمر: صَار عَظِيما، عَنهُ أَيْضا. ورماه بمُعْظَمٍ أَي بِعَظِيمٍ، عَنهُ. وَرجل عَظِيمٌ فِي الْمجد والرأي. على الْمثل، وَقد تَعَظَّم واستعظم. وعُظْمُ الشَّيْء ومُعْظَمُه: وَسطه. وَقَالَ اللحياني: عُظْمُ الْأَمر وعَظْمُهُ: مُعْظَمُه وَجَاء فِي عُظْمِ النَّاس وعَظْمِهمْ عَنهُ أَيْضا. واستعظم الشَّيْء: أَخذ مُعْظَمَهُ. والعَظَمَةُ والعَظَمُوتُ: الْكبر. وعَظَمَةُ اللِّسَان: مَا عَظُم مِنْهُ وَغلظ وعَظَمَةُ الذِّرَاع، كَذَلِك. وَقَالَ اللحياني: العَظَمَةُمن الساعد: مَا يَلِي الْمرْفق الَّذِي فِيهِ العضلة. قَالَ: والساعد نِصْفَانِ، فَنصف عَظَمة، وَنصف أسلة، فالعَظمَةُ: مَا يَلِي الْمرْفق وَفِيه العضلة، والأسلة مَا يَلِي الْكَفّ. والعُظْمَةُ والعِظامَةٌ والعُظَّامة والإعْظامَةُ والعَظِيمَة: ثوب تُعَظِّمُ بِهِ الْمَرْأَة عجيزتها. وَقَوله: فَإنْ تَنْجُ مِنْهَا تَنْجُ مِنْ ذِي...عَظِيمَة وَإِلَّا فّإنّي لَا إخالُك ناجِيا أَرَادَ من أَمر ذِي داهية عظيمةٍ. والعَظْمُ: الَّذِي عَلَيْهِ اللَّحْم من قصب الْحَيَوَان وَالْجمع أعْظَمٌ وعظامَةٌ، الْهَاء لتانيث الْجمع كالفحالة، قَالَ: ثُمَّ أَكَلْتَ الفَرْثَ والعِظَامَةْ وَقيل العِظامة: وَاحِد العِظام. وعَظَّمَ الشَّاة: قطعهَا عَظْما عَظْما. وعَظَمَه عَظْما: ثرب عِظامَه. وعَظَمَ الْكَلْب عَظْما. وأعْظَمَهُ إِيَّاه: أطْعمهُ. وعَظْمُ وضاح لعبة لَهُم، يطرحون بِاللَّيْلِ قِطْعَة عَظْمٍ فَمن أَصَابَهُ فقد غلب اصحابه فَيَقُولُونَ: عُظَيْمَ وَضّاحٍ ضِحَنَّ اللَّيْلَةْ...لَا تَضِحَنَّ بَعْدَها مِنْ لَيْلَةْ وعَظْمُ الفدان: لوحه العريض الَّذِي فِي رَأسه الحديدة الَّتِي تشق بهَا الأَرْض، وَالضَّاد لُغَة. والعَظْم: خشب الرحل بِلَا انساع وَلَا أَدَاة. |
|
الْعين والظاء وَالنُّون
العُنْظُوانُ والعِنْظيان: الشِّرّيرُ المسمع. وَقيل: هُوَ الساخر المغري. وَالْأُنْثَى من كل ذَلِك بِالْهَاءِ. وعَنْظَى بِهِ: سخر مِنْهُ. وَقيل: أسمعهُ الْقَبِيح وَشَتمه. قَالَ جندل بن الْمثنى: حَتَّى إذَا أجْرَسَ كلُّ طائِرِ...قامَتْ تُعَنْظِى بكَ سَمْعَ الحْاضِرِ وَقيل هُوَ أَن يُغري ويُفسد. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العُنْظُوَانة: الجرادة الْأُنْثَى. قَالَ: والعُنْظُوان: نبت أغبر ضخم. وَرُبمَا استظل الْإِنْسَان فِي ظله. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ كَأَنَّهُ الحرض والأرانب تَأْكُله. |
|
الْعين والظاء وَالْيَاء
العَظايَةُ على خلقَة سَام أبرص أُعيظم مِنْهَا شَيْئا، والعظاءة لُغَة، والجميع عظايا وعظاء. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِنَّمَا همزت عظاءة وَإِن لم يكن حرف الْعلَّة فِيهَا طرفا لأَنهم جَاءُوا بِالْوَاحِدِ على قَوْلهم فِي الْجَمِيع عظاء. قَالَ ابْن جني وَأما قَوْلهم عظاءة وعباءة وصلاءة فقد كَانَ يَنْبَغِي لما لحقت الْهَاء آخرا وَجرى الْإِعْرَاب عَلَيْهَا وقويت الْيَاء ببعدها عَن الطّرف أَن لَا تهمز وَأَن لَا يُقَال إِلَّا عظاية وعباية وصلاية فَيقْتَصر على التَّصْحِيح دون الإعلال، وَأَن لَا يجوز فِيهِ الْأَمْرَانِ كَمَا اقْتصر فِي نِهَايَة وغباوة وشقاوة وسعاية ورماية على التَّصْحِيح دون الإعلال إِلَّا أَن الْخَلِيل رَحمَه الله قد علل ذَلِك فَقَالَ: انهم إِنَّمَا بنوا الْوَاحِد على الْجمع فَلَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ عظاء وعباء وصلاء فيلزمهم إعلال الْيَاء لوقوعها طرفا أدخلُوا الْهَاء وَقد انقلبت اللَّام همزَة فَبَقيت اللَّام معتلة بعد الْهَاء كَمَا كَانَت معتلة قبلهَا. قَالَ: فَإِن قيل أَو لست تعلم أَن الْوَاحِد أقدم فِي الرُّتْبَة من الْجمع وَأَن الْجمع فرع على الْوَاحِد؟ فَكيف جَازَ للْأَصْل وَهُوَ عظاءة أَن يَبْنِي على الْفَرْع وَهُوَ عظاء؟ وَهل هَذَا إِلَّا كَمَا عابه أَصْحَابك على الْفراء وَقَوله: إِن الْفِعْل الْمَاضِي إِنَّمَا بني على الْفَتْح لِأَنَّهُ حمل على التَّثْنِيَة فَقيل ضرب لقَولهم ضربا؟ فَمن أَيْن جَازَ للخليل أَن يحمل الْوَاحِد على الْجمع، وَلم يجز للفراء أَن يحمل الْوَاحِد على التَّثْنِيَة؟ فَالْجَوَاب: أَن الِانْفِصَال من هَذِه الزِّيَادَة يكون من وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَن بَين الْوَاحِد وَالْجمع من المضارعة مَا لَيْسَ بَين الْوَاحِد والتثنية. أَلا تراك تَقول: قصر وقصور وقصراً وقصوراً وَقصر وقصور فتعرب الْجمع إِعْرَاب الْوَاحِد وتجد حرف إِعْرَاب الْجمع حرف إِعْرَاب الْوَاحِد وَلست تَجِد فِي التَّثْنِيَة شَيْئا من ذَلِك إِنَّمَا هُوَ قصران أَو قَصْرَيْنِ. فَهَذَا مَذْهَب غير مَذْهَب قصر وقصور أَو لَا ترى إِلَى الْوَاحِد تخْتَلف مَعَانِيه كاختلاف مَعَاني الْجمع؟ لِأَنَّهُ قد كَون جمع أَكثر من جمع كَمَا يكون الْوَاحِد مُخَالفا للْوَاحِد فِي أَشْيَاء كَثِيرَة وَأَنت لَا تَجِد هَذَا إِذا ثنيت إِنَّمَا تنتظم التَّثْنِيَة مَا فِي الْوَاحِد الْبَتَّةَ وَهِيلضرب من الْعدَد الْبَتَّةَ لَا يكون اثْنَان أَكثر من اثْنَيْنِ كَمَا تكون جمَاعَة أَكثر من جمَاعَة. هَذَا هُوَ الْأَمر الْغَالِب وَإِن كَانَت التَّثْنِيَة قد يُرَاد بهَا فِي بعض الْمَوَاضِع أَكثر من الِاثْنَيْنِ فَإِن ذَلِك قَلِيل لَا يبلغ اخْتِلَاف أَحْوَال الْجمع فِي الْكَثْرَة والقلة فَلَمَّا كَانَت بَين الْوَاحِد وَالْجمع هَذِه النِّسْبَة وَهَذِه المقاربة جَازَ للخليل أَن يحمل الْوَاحِد على الْجمع، وَلما بعد الْوَاحِد من التَّثْنِيَة فِي مَعَانِيه ومواقعه لم يجز للفراء أَن يحمل الْوَاحِد على التَّثْنِيَة كَمَا حمل الْخَلِيل الْوَاحِد على الْجَمَاعَة. وَقَالَت أعرابية لمولاها وَقد ضربهَا: رماك الله بداء لَيْسَ لَهُ دَوَاء إِلَّا أَبْوَال العظاء. وَذَلِكَ مَا لَا يُوجد. وعظاهُ الشَّيْء: ساءَه. وَمن أمثالهم " طلبت مَا يلهيني فَلَقِيت مَا يعظيني " أَي: مَا يسوءني أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ثمَّ تُغادِيكِ بِمَا يَعْظِيكِ وعَظِىَ: هَلَكَ. والعَظاءَةُ: بِئْر بعيدَة القعر عذبة بالمضجع بَين رمل السُّرَّة وبيشة. عَن الهجري. |
|
(وع ظ)
الوَعْظُ والعِظَةُ والمَوْعظَةُ: تذكرتك الْإِنْسَان بِمَا يلين قلبه من ثَوَاب وعقاب، وَفِي التَّنْزِيل (فَمن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ من ربه) لم يَجِيء بعلامة التانيث لِأَنَّهُ غير حَقِيقِيّ أَو لِأَن الموعظة فِي معنى الوعْظ حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ: فَمن جَاءَهُ وعظٌ من ربه.وَقد وعَظَه وعْظا، واتَّعَظَ هُوَ: قبل الموْعظَة. |
|
الْعين والظاء
العَظُّ: الشدّة فِي الْحَرْب، وَقد عظَّتْه الْحَرْب: فِي معنى عَضَّته. وَقَالَ بَعضهم: العظّ من لشدَّة فِي الْحَرْب، كَأَنَّهُ من عَضَّ الْحَرْب إِيَّاه، وَلَكِن يفرَّق بَينهمَا، كَمَا يفرّق بَين الدَّعْث والدَّعْظِ، لاخْتِلَاف الوضعين، وَسَيَأْتِي ذكرهمَا. والمُعاظَّة والعِظاظُ جَمِيعًا: العَضُّ، قَالَ: بصَبْرٍ فِي الكَرِيهَةِ والعِظاظ أَي شدَّة المكاوَحَة. والعِظاظ: المَشَقَّة. وأفَظَّه الله وأعَظَّه: أَي جعله فظًّا، لَا يُحب أحدٌ قربه. وَجعله ذَا عِظاظ من سُوء خُلقه: أَي ذَا مشقة. وعظعظَ السَّهْمُ عَظْعَظَةً، وعِظاظا، وعَظْعاظا، الْأَخِيرَة عَن كُراع، وَهِي نادرة: الْتَوَضى وارتعش، وَقيل: مرَّ مضطربا، وَلم يقْصد. وعَظْعَظ الرجل عَظْعَظةً: حاد عَن مقاتله، قَالَ العجاج: وعَظْعَظَ الجَبانُ والزّئْنِيُّ أَرَادَ بِهِ الْكَلْب الصِّينيّ. وَمَا يُعَظْعِظه شَيْء: أَي مَا يستفزه وَلَا يُزِيلهُ. والعَظاية يُعَظْعِظُ من الحرّ: يَلْوِي عُنُقه. |
|
الْعين والظاء
العَنْظَلُ: بيتُ العَنْكَبُوت، عَن كُراع. والعَنْظَلَةُ والنَّعْظَلَةُ كِلَاهُمَا: العَدْوُ البَطِيءُ. والعِظْلِمُ: عُصَارَةُ بعضِ الشَّجَرِ. والعِظْلِمُ: صِبْغٌ أحَمرُ. وَقيل: هِيَ الوَسْمَةُ. قَالَ أَبُو حنيفَة: العِظْلِمُ: شُجَيرَةٌ من الرِّبَّةِ تَنْبُتُ أخِيراً وتدوم خُضْرَتها. قَالَ: واخبرني بعض الاعراب أَن العِظْلِم هُوَ الوَسْمَةُ الذَّكَرُ. قَالَ: وَبَلغنِي هَذَا فِي خبر عَن الزُّهري انه ذُكِرَ عِنْده الخِضَابُ الْأسود فَقَالَ: وَمَا بأْسٌ بِهِ هأنَذَا أخضِب بالعِظْلِمِ. وَقَالَ مرَّةً: أَخْبرنِي أعرابيٌ من أهل السَّرَاة قَالَ: العِظْلِمَةُ: شجرةٌ تَرْتَفعُ على ساقٍ نَحْو الذِّراع. وَلها فروع فِي اطرافها كَنَوْرِ الكُزْبَرَةِ وَهِي شَجَرَة غبراءُ. ولَيْلٌ عِظْلِمٌ: مُظْلِمٌ. واللَّعْمَظَة واللَّعْماظُ: انْتِهاشُ العَظْمِ مِلْءَ الْفَم. وَقد لَعْمَظَ اللَّحمَ. ورَجُلٌ لَعْمَظٌ ولُعْمُوظٌ: حَرِيصٌ شَهْوَان. واللَّعْمَظَةُ: التَّطْفِيلُ. ورَجُلٌ لُعْمُوظٌ وامرأةٌ لُعُمُوظَةٌ: مُتَطَفِّلانِ |
|
1 نَعَظَ
, aor. نَعَظَ , inf. n. نَعْظٌ and نُعُوظٌ (S, Msb, K,) and نَعَظٌ, (ISd, K,) It (the زُبّ, S, or ذَكَر, Msb, K,) became erect, (S, Msb, K), by reason of carnal appetite; (Msb;) as also ↓ انعظ. (M, TA.) 4 انعظ , (Msb, K,) inf. n. إِنْعَاظٌ, (S, Msb,) He (a man, Msb, K,) became affected with carnal appetite: (S, Msb, K:) and in like manner انعظت, said of a woman. (Msb, K. *) b2: His penis became extended. (M, in art. رول.) b3: انعظت She (a beast) opened and contracted, alternately, her vulva; (S, K;) and so ↓ انتعظت. (AO, K.) b4: See also 1. A2: انعظهُ He caused it to become erect: (S:) or put it in motion: (Msb:) namely his زُبّ, (S,) or ذَكَر. (Msb.) 8 إِنْتَعَظَ see 4. حِرٌ نَعِظٌ A vulva excited by carnal appetite. (K.) نَاعُوظٌ That excites erection of the penis. (K.) شرب النَّاعُوظِ [app. a mistranscription for شَرْبَةُ الناعوظ] Medicine which has that effect: mentioned by Z and Ibn-'Abbád. (TA.) |
|
الْعين والظاء وَالْفَاء
فَظُعَ الْأَمر فَظاعَةً - فَهُوَ فَظِيعٌ وفَظِعٌ الْأَخِيرَة على النّسَب - وأفْظَع: اشْتَدَّ وبرح. وأفْظَعَهُ الْأَمر وفَظِعَ بِهِ واسْتَفْظَعَهُ. وأفْظَعَهُ: رَآهُ فظيعا. وَقَوله - أنْشدهُ أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد: قدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أطْوَاراً على خُلُقٍ...شَتَّى وقاسَيْت فِيهِ اللِّين والفَظَعا يكون الفَظَع مصدر فَظِع بِهِ، وَقد يكون مصدر فَظُع ككرم كرما، إِلَّا أَنِّي لم أسمع الفَظَع إِلَّا هُنَا. والفَظيع: المَاء العذب. قَالَ الشَّاعِر: يَرِدْن بُحُوراً مَا يَمُدُّ جِمامَها...أَتِىُّ عُيُونٍ ماؤُهُنَّ فَظِيعُ |
|
عظب
: (عَظَب الطَّائِرُ يَعْظِب (عَظْباً، أَهملَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ اللَّيْث: أَي (حَرَّكَ زِمِكَّاه) ، بكَسْرِ الزَّاي والمِيم وفَتْح الكَافِ المُشَدَّدَةِ مَقْصُورا، أَصْل الذَّنَبِ، (بِسُرْعَة و) حَظَبَ عَلَى الشَّيءِ وعَظَب (عَلَيْهِ) يَعْظِب (عَظْباً وعُظُوباً: لزِمَه وصَبَر عَلَيْهِ) ، عَن الأَصْمَعِيّ (كَعَظِب) عَلَيْهِ (بالكَسْرِ) وإِنّه لحَسَنُ العُظُوبِ على المُصِيبَة، إِذا نَزَلَت بِهِ، يَعْنِي أَنّه حَسَنُ التَّصَبُّر جَمِيلُ العَزاءِ. (و) قَالَ مُبْتَكَرٌ الأَعْرَابِيّ: عظَّب فلَان (عَلَى مالِه: أَقَامَ عَلَيه) وَهُوَ عَاظِبٌ: إِذا كَانَ قَائِماً عَلَيْه، وَقد حَسُن عُظُوبُه عَلَيْه. (و) عَظَب (جِلْدُه) إِذَا (يَبِس و) عَظَبَت (يَدُه) إِذا (غَلُظَت على العَمَل. و) عَظِب (كفَرِح) يَعْظَب إِذا (سمِن) . والعَظُوبُ: السَّمِينُ، عَنِ ابْن الأَعْرَابِيّ. (و) فِي النَّوَادِر: كُنتُ العامَ عَظِباً وعاظِباً وَعَذِباً وشَطِفاً وصَامِلاً وشَذِباً (العَظِبُ والعَاظِبُ) وَمَا بَعْدَهُمَا: (النَّازِلُ) الفَلَاة و (مواضعَ اليُبْسِ.والتَعْظِيبُ: التَّسْوِيف) . يُقَال: عَظَّبَه عَن بُغْيَتِه إِذا سَوَّفَه عَنْهَا. (و) يُقَال: رجل (عِظْيَبُّ الخَلْقِ) بِفَتْح الخَاءِ المُعْجَمَة وسُكُونِ اللَّام، أَي الذَّاتِ والصُّورَة الظَّاهِرَة (كإِرْدَبّ) أَي بالكَسْر فسُكُونٍ ففَتْح فتشدِيد: (عَظِيمُه. و) عِظْيَبُّ (الْخُلُقِ) بالضَّمِّ: (سَيِّئُه) . (والعُنْظُبُ كقُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ) أَي بفَتْح الثَّالث وَهُوَ لُغَة، (و) عِنْظَابٌ مثل (قِنْطار) عَن اللِّحْيَانِيّ) وقُسْطَاسً، و) عُنْظُوب مثلُ (زُنْبُورٍ) كُلُّه: (الجَرادُ الضخْمُ أَو الذَّكَر) مِنْه، والأُنْثَى عُنْظُوبَة، والجَمْعُ عنَاظِبُ. قَالَ الشّاعِر: غَدَا كالعَمَلَّسِ فِي خَافَةٍ رءُوسُ العَنَاظِبِ كالعُنْجُدِ العَمَلَّسُ: الذِّئبُ. والخَافَةُ: خَريطَةُ من أَدَم. والعُنْجُدُ: الزَّبِيبُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: هُوَ الذَّكَر (الأَصْفَرُ مِنه) أَي الجَرَادِ (كالعُنْظُبانِ) بضَمِّ الأَوَّل والثَّالِث. قا أَبو حَنيفة: هُوَ ذَكَر الجَرَادِ (والعُنْظَابَة والعُنْظُبَاءِ) وهما الجَرَادُ الضَّخْمُ. (وعُنْظُبَة، كقُنْفُذَةٍ: ع) قَالَ لَبِيد: هَل تَعْرِفُ الدَّارَ بسَفْح الشُّربُبَه من قُلَلِ الشِّحْرِ فذَاتِ العُنْظُبَهْ جَرَّت عَلَيْهَا أَن خَوَتْ مِن أَهْلهَا أَذيَالَهَا كلُّ عَصُوفٍ خَصِبَهْ هكَذَا أَنشدَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغَانِيّ: لَيْسَ للِبِيد على هَذَا الرَّوِيّ شَيْء. والعَصُوفُ: الرِّيحُ العَاصفَة. والحَصِبَةُ: ذَات الحَصْبَاءِ. بَقي أَنْ شيخَنا نَقَل عَن أَبِي حَيّان أَن نُونَ العُنْظُب زَائِدَة. قلت: وَهُوَ صَنِيعُ المُصَنِّف. وَنقل عَن غَيْرِه أَيضاً تَفْسِيره بذَكَر الخَنَافِسكالحُنْطُبِ، وَقد تَقَدَّمَ. وَفِي لِسَان الْعَرَب: المُعَظَّبُ المُعَوَّدُ للرِّعْيَةِ والقيامِ على الإِبِل الملازمُ لعَمَله القَوِيُّ عَلَيْهِ. وَقيل: المُلَازِم لكُلّ صَنْعَة. |
|
ع ظ ر
عَظِرَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ، كفَرِح، أَهْمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو عَمْروٍ، مَعْنَاهُ كَرِهَهُ واشْتَدّ عَلَيْهِ. وَلَا يَكادُون يَتَكَلَّمُون بِهِ، وَلَا يُصَرِّفُون مِنْهُ فِعْلاً. وعَظَرَ السِّقَاءَ: مَلأَهُ. مُقْتَضى سِياقِه أَنْ يكونَ من بابِ فَرِحَ، وَلَيْسَ كَذلِكَ، بل هُوَ من بابِ ضَرَب، وضَبَطَهُ الصاغانيّ بالفَتْح أَيضاً. وَقَالَ أَبو الجَرّاحِ: أَعْظَرَهُ الشَّرَابُ، إِذا كَظَّه وثَقُلَ فِي جَوْفِه. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العَظُور كصَبُورٍ: المُمْتَلئُ من أَيِّ شَرَاب كانَ، ج عُظُرٌ، بِضَمَّتَيْنِ.والعِظَارَةُ، بالكَسْرِ: الامْتِلاءُ مِنْهُ، أَي من الشَّرَاب، كالعِظارِ. وَقَالَ شَمِرٌ: العَظَارِيُّ، بالفَتْح: ذُكُورُ الجَرَادِ، وأَنشد: (غَدَا كالعَمَلَّسِ فِي حُذْلِهِ...رُؤُوسُ العَظَارِيِّ كالعُنْجُدِ) العَمَلَّس: الذّئْب. وحُذْلُه: حُجْرَةُ إِزارِه. والعُنْجُد: الزَّبيب. والعِظْيَرُّ، كإِرْدَبٍّ، ووَزَنَه الصاغانيّ بجِرْدَحْلٍ، وَقد يُخفَّفُ، لُغَة، نَقَلَه الصاغانِيّ: القَصِيرُ من الرِّجَالِ، قَالَه أَبو عَمْرو. وَقَالَ الأَصْمَعيّ العِظْيَرُّ: القَوِيُّ الغَلِيظُ، وأَنشد: (تُطَلِّحُ العِظْيَرَّ ذَا اللَّوْثِ الضَّبِثْ...حَتَّى يَظَلَّ كالخِفَاءِ المُنْجَئِثْ) المُنجِئث: المصروع المُلْقَى. وَقيل: العِظْيَرُّ: الكَزُّ المُتَقَارِبُ الأَعْضَاءِ وَقيل: هُوَ السَّيِّئُ الخُلُقِ،) وَهُوَ اسمٌ مُشْتَقٌّ من فِعْلٍ أُمِيت: عَظِرَ الرَّجُلُ، إِذا كَرِه الشَّيْءَ واشْتَدّ عَلَيْهِ، كَمَا تَقَدّم. والعَظِرَة، كزَنِخَةٍ: الناقَةُ اللاقِحُ، والحائِلُ، ضِدٌّ، صَرَّح بِهِ الصاغانِيُّ، قَالَ: وَقد يكونُ بالناقَة عِرْقُ العَظَرِ مُحَرَّكَة، فيُقْطَعُ فتَلْقَحُ، كَذَا فِي التكملة. وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: عُظَيْرٌ والعَظْرِةُ: ماءَانِ للضِّبابِ. |
|
عظط
العِظْيَوْطُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقالَ الأَزْهَرِيّ فِي تَرْجَمَةِ عذط: هُوَ العِذْيَوْطُ زِنَةً وَمعنى، نَقَلَهُ عَن بعضَهَم. وقالَ الخارْزَنْجِيُّ فِي تَكْمِلَةِ العَيْنِ: العِظْيَوْطَةُ، بهاءٍ: اليَرْبُوعُ الأُنْثَى، قالَ الشَّرْقِيُّ: (إِلى عِظْيَوْطَةٍ تَهْوِي سَريعاً...بهَا ذَوطٌ تَرِيعُ لفِرْنِبَاتِ) |
|
عظظ
{{عَظَّتْهُ الحَرْبُ، كعَضَّتْهُ، عَن اللَّيْثِ. وأَنْكَرَ المُفَضَّل بنُ سَلَمَةَ عَظَّتْهُ الحَرْبُ بالظَّاءِ. وَقَالَ ابنُ فَارس: فإِنْ صَحَّ فلَعَلَّه يَكُونُ من بابِ الإِبْدَالِ. وَقَالَ بَعْضُهُم: العَظُّ من الشِّدَّةِ فِي الحَرْبِ، كأَنَّهُ من عَضِّ الحَربِ إِيّاه، ولكِنْ يُفْرَقُ بَيْنَهُمَا كَمَا يُفْرَقُ بَيْنَ الدَّعْثِ والدَّعْظِ، لاخْتِلافِ الوَضْعَيْنِ. ونَقَلَ شَيْخُنَا عَنْ بَعْضِ فُقَهاءِ اللُّغَةِ: كُلُّ عَضٍّ بالأَسْنَانِ فهُوَ بالضّادِ، وَمَا لَيْسَ بِها كعَظِّ الزَّمَانِ فَهُوَ بالظَّاءِ. وقالَ ابنُ السِّيد فِي كِتَاب الفَرْقِ: العَضُّ}} والعَظُّ: شِدَّةُ الحَرْبِ، أَو شِدَّةُ الزَّمانِ، وَلَا تُسْتَعْمَلُ الظّاءُ فِي غَيْرِهِما، قَالَ الفَرَزْدَقُ:{{وعَظُّ زَمانٍ يَا ابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْمِن المَالِ إِلاّ مُسْحَتٌ أَوْ مُجَلَّفُ وقَال شَمِرٌ:}} عَظَّ فُلاناً بالأَرْضِ، إِذا أَلْزَقَهُ بِهَا، فَهُوَ {{مَعْظُوظٌ بالأَرْضِ. }} وعَظْعَظَ السَّهْمُ {{عَظْعَظَةً}} وعِظْعَاظاً، بالكَسْرِ، إِذا ارْتَعَشَ فِي مُضِيِّهِ والْتَوَى، وقِيلَ: مَرَّ مُضْطَرِباً ولَمْ يَقْصِدْ. قَالَ رُؤْبَة ويُرْوَى لِلْعَجاج: (لَمّا رَأَوْنا {{عَظْعَظَتْ}} عِظْعَاظاً...نَبْلُهُمُ، وصَدَّقُوا الوَعَّاظا) (و) {{عَظْعَظَ الجَبَانُ}} عَظْعَظَةً: نَكَصَ عَنْ مُقَاتِلِهِ، ورَجَعَ وحَادَ عَنْهُ، مَأْخُوذٌ من عَظْعَظَة السَّهْمِ. وعَظْعَظَ فِي الجَبَل: صَعَّدَ، عَن أَبِي عَمْرٍ و، وكَذلِكَ عَضْعَضَ، وبَرْقَط، وبَقَّطَ، وعَنَّتَ. وعَظْعَظَتِ الدَّابَّةُ عَظْعَظَةً، إِذا حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا ومَشَتْ فِي ضِيقٍ مِنْ نَفْسِها، عَن ابنِ عَبّادٍ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: {{المُعَاظَّةُ والمُعاضَّةُ وَاحِدٌ، إِلاّ أَنَّهُمْ فَرَقُوا بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ، كَما فَرَقُوا بَيْنَ المَعْنَيَيْنِ. }} والعِظَاظُ، بالكَسْرِ: شِدَّةُ المُكَاوَحَةِ، وهُوَ شَبِيهٌ بالمِظَاظِ: يُقَالُ: {{عَاظَّهُ وماظة}} عِظَاظاً ومِظَاظاً: إِذا لاَحَاهْ ولاَجَّهُ، وَهُوَ المَشَقَّةُ والشِّدَّةُ فِي الحَرْبِ، {{كالعَظَّةِ}} والمُعَاظَّةِ، قَالَ: (أَخُو ثِقَةٍ إِذَا فَتَّشْتَ عَنْهُ...بَصِيرٌ فِي الكَرِيهَةِ {{والعِظَاظِ) ومِنَ الأَمْثَالِ السّائرَةِ قَوْلُهُمْ: لَا تَعِظِينِي}} - وتَعَظْعَظِي، أَي لَا تُوصِينِي وأَوْصِي نَفْسَكِ. قالَ الجَوْهَرِيّ: وَهَذَا الحَرفُ هكَذَا جاءَ عَنْهُم فيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ. قُلْتُ: أَي عَن الأَصْمَعِيّ فِي ادِّعاءِ الرَّجُلِ عِلْماً لَا يُحْسِنُهُ، أَو الصَّوابُ ضَمُّ أَوَّلِالثّانِيَةِ، ونَصُّ الصّحاحِ: وأَنا أَظُنَّهُ: {{- وتُعَظْعِظِى، بضَمَّ التّاءِ، أَي لَا يَكُنْ مِنْكِ أَمْرٌ بالصّلاح وأَنْ تَفْسُدِي أَنْتِ فِي نَفْسِكِ، كَمَا قالَ المُتَوَكِّلُ اللَّيْثِيّ، كَمَا فِي العُبَابِ ويُرْوَى لأَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيّ: (لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأْتِيَ مِثْلَهُ...عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ) قَالَ: فَيَكُونُ من}} عَظْعَظَ السَّهْمُ: إِذا الْتَوَى واعْوَجَّ. يَقُولُ: كَيْفَ تَأْمُرِينَنِي بالاسْتِقامَةِ وأَنْتِ تَتَعَوَّجِين. قُلْتُ: ووَجَدْتُ بخَطِّ أَبِي زَكَرِيّا، قَالَ الهَرَوِيُّ: قَوْلُ الجَوْهَرِيّ علَى مَا فَسَّرَهُ خَطَأٌ، لأَنَّ {{- تُعَظْعِظِي المَضْمُومُ التَّاءِ على مَا ظَنَّهُ وفَسَّرَهُ خَبَرٌ يَلْزَمُه النُّون، كَمَا قالَ: أَنْتِ تَتَعَوَّجِينَ، فجاءَ بالنَّونِ لَمّا كانَ خَبَراً، وإِنَّمَا النُّونُ مَحْذُوفَةٌ مِنْ}} تَعَظْعَظ المَفْتُوحَة التاءِ، لأَنَّهُ أَمْرٌ، ومَعْنَاهُ: كُفِّي وارْتَدِعِي عَن وَعْظِكِ إِيّاي. انتَهَى. وقالَ ابْنُ بَرّيّ: الَّذِي رَواهُ أَبُو عُبَيْدٍ هُوَ الصَّحِيحُ، لأَنَّهُ قَدْ رَوَى المَثَلَ: تَعَظْعَظِي ثمَّ عِظِي، وَهَذَا يَدُلُّ على صِحَّةِ قَوْلِهِ. قُلْتُ: ومِنْهُم مَنْ جَعَلَ {{- تَعَظْعَظِي بِمَعْنَى اتَّعِظِي أَنْتِ، أَي فَهُوَ أَمْرٌ من الوَعْظِ، وَهَذَا القَوْلُ شَاذٌّ، لأَنَّ العَرَبَ إِنَّمَا تَفْعَلُ هَذَا فِي المُضَاعَفِ فتُبْدِلُ مِنْ أَحَدِ الحَرْفَيْنِ كَرَاهِيَةً لاجْتِمَاعِهما، فَيَقُولُونَ: تَحَلْحَل وأَصْله تَحَلَّل، ولَوْ كانَ تَعَظْعَظي مِنَ الوَعْظِ لَقِيلَ مِنْهُ: تَوَعَّظِي، فتَأَمَلْ.}} وأَعَظَهُ اللهُ تَعالَى: جَعَلَهُ ذَا عَظَاظٍ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{العَظْعَاظُ، بالفَتْحِ: مَصْدَرُ}} عَظْعَظَ السَّهْمُ، عَن كُرَاع، وَهِي نادِرَةٌ. ! والعَظْعَظَةُ: النُّكُوصُ عَن الصَّيْدِ.وَمَا {{يُعَظْعِظُه شَيْءٌ، أَي مَا يَسْتَفِزُّه وَلَا يُزِيلُه. }} وأَعَظَّ الرَّجُلُ، إِذا اغْتابَ غَيْبَةً قَبِيحَةً. |
|
عظل
العِظالُ، ككِتابٍ: المُلازَمَةُ فِي السِّفادِ من الكِلابِ، والسِّباع، والجَرادِ، وغيرِه مِمَّا يَنْشَبُ ويَتلازَمُ فِي السِّفادِ، كالمُعاظَلَةِ والتَّعاظُلِ والاعتظالِ، وَقد عاظَلَتْ مُعاظَلَةً وعِظالاً، وتَعاظَلَتْ واعْتَظَلَتْ، قَالَ: (كِلابٌ تَعاظَلُ سُودُ الفِقا...حِ لَمْ تَحْمِ شَيئاً ولَمْ تَصْطَدِ)وَقَالَ أَبو الزَّحْفِ الكَلْبِيِّ: تَمَشِّيَ الكَلبِ دَنا لِلكَلْبَةِ يَبغي العِظالَ مُصْحِراً بالسَّوءَةِ قَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: سَفَدَ السَّبُعُ وعاظَلَ، قَالَ: والسِّباعُ كلُّها تُعاظِلُ. وَالْجَرَاد والعظا تعاظل ويُقال: تَعاظَلَت السِّباعُ وتَشابَكَتْ. وعَظِلَت الكِلابُ، كنَصَرَ وسَمِعَ، عَظْلاً: رَكِبَ بعضُها بَعْضًا فِي السَّفادِ. وجَرادٌ عاظِلٌ وعَظْلَى، كسَكْرَى: أَي مُتعاظِلَةٌ، لازِمَةٌ بَعْضهَا بَعْضًا فِي السِّفادِ، لَا تَبرَحُ، وَمن كلامِهم للضَّبُعِ: أَبشري بجَرادٍ عَظْلَى، ورِجالٍ قَتلَى، وَمِنْه قولُه: يَا أُمَّ عَمروٍ أَبشري بالبُشرَى مَوْتٌ ذَريعٌ وجَرادٌ عَظْلَى أَرادَ أَنْ يَقولَ: يَا أُمَّ عامِرٍ فلمّا لمْ يَستَقِمْ لهُ البيتُ قَالَ: يَا أُمَّ عَمروٍ، وأُمُّ عامِرٍ: كُنيَةُ الضَّبُعِ، قَالَه الأَزْهَرِيُّ. وتَعَظَّلوا عَلَيْهِ تَعَظُّلاً، وعظلوا تعظيلاً أَي اجْتَمعوا، وَقيل: تَراكَبوا عَلَيْهِ لِيَضرِبوه، قَالَ: (أَخّذوا قِسِيَّهُمُ بأَيْمُنِهِمْ...يَتَعَظَّلونَ تَعَظُّلَ النَّمْلِ) ويومُ العُظالَى، كحُبارَى: من أَيّامِ العَربِ، م، معروفٌ، فِي الأَساسِ: لِبَني تَميمٍ حينَ غَزَوا بكْرَ بن وائلٍ، سُمِّيَ بِهِ لأَنَّ النّاسَ ركِبَ بعضُهُم بَعضاً عِنْدَمَا انهَزَموا، وَقَالَ أَبو حَيّانَ: لِتَجَمُّعِ النَاسِ فِيهِ حتّى كأَنَّهُم مُتراكِبونَ، أَو لأَنَّه رَكِبَ فِيهِ الاثنانِ والثّلاثَةُ دابَّةً واحِدَةً فِي الهَزيمَةِ، وَهَذَا قولُ الأَصمعيِّ، قَالَ العَوَّامُ بنُ شَوْذَبٍ الشَّيبانِيُّ: (فإنْ يَكُ فِي يَومِ العُظالَى مَلامَةٌ...فيومُ الغَبيطِ كانَ أَخْزَى وأَلْوَما)وَقيل: سُمِّيَ يومَ العُظالَى، لأَنَّه تَعاظَلَ فِيهِ على الرِّياسَةِ بِسْطامُ بنُ قيسٍ، وهانِئُ بنُ قَبيصَةَ، ومَفروقُ بنُ عَمروٍ، والحَوْفَزانُ. وعاظَلَ فِي القافيةِ عِظالاً: ضَمَّنَ، يُقال: فُلانٌ لَا يُعاظِلُ بينَ) القوافي، وَمِنْه قولُ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَشْعَرُ شُعَرائكُمْ مَنْ لَمْ يُعاظِلْ الكلامَ ولمْ يَتَتَبَّعْ حُوشِيَّهُ، قولُه: لم يُعاظِلْ، أَي لم يَحمِلْ بعضَهُ على بَعضٍ وَلم يتكلَّم بالرَّجيعِ من القولِ، وَلم يُكرِّر اللَّفظَ والمَعنى، وحُوشِيُّ الكلامِ: وَحْشِيُّهُ وغَريبُهُ، وَقيل: مَعنى لم يُعاظِلْ: لَا يُعَقِّدُه وَلَا يُوالي بعضَهُ فوقَ بعضٍ، وكُلُّ شيءٍ رَكِبَ شَيْئا فقد عاظلَهُ، قَالَه الآمِدِيُّ فِي المُوازَنَةِ، وَفِي العُبابِ: يُريدُ أَنَّه فَصَّلَ القَولَ وأَوضَحَهُ ولمْ يُعَقِّدْه، وَقَالَ أَبو حَيّان: عاظَلَ الشّاعِرُ: إِذا ضَمَّنَ فِي شِعرِه، أَي جعلَ بعضَ أَبياتِه مُفتقِراً فِي بيانِ مَعناهُ إِلَى غيرِه. والعُظُلُ، بضَمَّتينِ: المَجْبُوسُونَ، وهم المَأْبُونونَ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، مأْخوذٌ من المُعاظَلَةِ، وَقَالَ أَبو حَيّان: هم المَفعولُ بهم فِعلَ قومِ لوطٍ. والمُعظِلُ، كمُحْسِنٍ، والمُعْظَئلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: المَوضِعُ الكثيرُ الشَّجَرِ، كِلَاهُمَا عَن كُراعٍ. وَقد تقدَّم فِي الضَّادِ: اعْضَأَلَّتْ: كَثُرَتْ أَغصانُها، كَمَا فِي اللسانِ، وَقَالَ ابنُ خالَويهِ: اعْظَأَلَّ الشَّجَرُ: كَثُرَتْ أَغصانُهُ. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: يُقَال: رأَيتُ الجَرادَ رُدافَى ورُكابَى وعُظالَى: إِذا اعْتَظَلَتْ، وذلكَ أَنْ تَرى أَربعَةً وخَمْسَةً قد ارْتَدَفَتْ. والتَّعَظُّلُ: أَن يتتَبَّعَ الشيءَ قد فاتَه، يُقال: ظَلَّ يَتَعَظَّلُ فِي أثرهِ منذُ اليَوْمِ.والتَّعَظُّلُ: لُغَةٌ فِي التَّعاظُلِ. وجَرادٌ عُظالٌ بِمَعْنى عَظْلَى، عَن أَبي حَيّانَ. وتَعاظَلوا على الماءِ: كَثُروا عَلَيْهِ وازْدَحَموا. وعاظَلَه، وَهُوَ عَظيلُه: إِذا قَالَ كلٌّ مِنْهُمَا: أَنا مِثلُكَ أَو خيرٌ منكَ. والعُظْلُ، بالضَّمِّ: لغةٌ فِي العُظُلِ، بضَمَّتينِ. والعُظَلُ، كصُرَدٍ وجَبَلٍ: الفأْرَةُ الكَبيرَةُ، يُرى بالظَّاءِ والضَّادِ، عَن أَبي سَهْلٍ. |
|
عظم
(العِظَمُ، بِكَسْرِ العَيْنِ) أَي مَعَ فَتْحِ الظَّاءِ، وَلَو قَالَ: كَعِنَبٍ كانَ أجْرىَ على قَواعِدِه وأضْبَطَ: (خِلافُ الصّغَر) ، وَهُوَ كِبَرُ الطُّولِ والعَرْضِ والعُمْقِ. وَقد (عَظُمَ - كَصَغُرَ) أَي كَكَرُمَ - (عَظَمًا) بِكَسْرٍ فَفَتْح (وعَظامَةً) كسَحابةٍ: كَبُر، وقالَ الأصْبَهانِيّ: ((أَصْلُ عَظُم كَبُر عَظْمُه ثُمَّ اسْتُعِير لِكُلِّ كَبِيرِ، فأُجْرِيَ مُجْراه مَحْسوسًا كَانَ أَو مَعْقولاً، عينا كَانَ أَو مَعْنًى)) (فَهُوَ عَظِيمٌ) كأمِيرٍ (وعُظامٌ) وعُظَّامٌ) (كغُرابٍ وزُنَّارٍ) ، وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَة: " انْظُروا رَجُلاً طُوالاً عُظامًا "، أَي عَظيمًا بالِغًا، وَهُوَ من اَبْنِيَةِ المُبالغَة، وأبْلَغُ مِنه فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ. (وعَظَّمَةُ تَعْظِيمًا وأَعْظَمَهُ) إِذا (فَخَّمَهُ وكَبَّرَهُ) وبَجَّلَه، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ. (واسْتَعْظَمَهُ: رَآه) - وَفِي الصِّحاح: عَدَّهُ - (عَظيمًا) ، يُقالُ: سَمِعْتُ خَبَرًا فاسْتَعْظَمْتُه، عَن ابنِ سِيدَه، وأنْكَرَه، [ (كأَعْظَمَهُ) ] . (و) اسْتَعْظَم الشَّيءَ: (أَخَذَ مُعْظَمَه) أَي جُلَّه. (و) اسْتَعظَم (الرَّجُلُ: تَكَبَّر، كَتَعَظَّم. والاسْمُ العُظْمُ، بِالضَّمِّ) نَقَلَه الجوْهَرِيُّ. (وتَعاظَمَه) أمْرُ كَذَا: (عَظُمَ عَلَيْه، و) يُقالُ: هَذَا (أَمرٌ لَا يَتَعاظَمُه شَيءٌ) : أَي (لَا يَعْظُمُ بِالإضَافَه إلَيْه) . وسَيلٌ لَا يَتَعَاظَمُه شَيءٌ كَذَلِكَ، وأصابَنَا مَطَرٌ لَا يَتَعَاظَمُه شَيءٌ، أَي: لَا يَعْظُم عِنْدَه شَيء. وَفِي الحَديثِ: قالَ اللَّهُ تَعالَى: " لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَه " أَي: لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وعِنْدِي. (والعَظَمَةُ، مَحَرَّكَةً، والعُظَّامَةُ، (كُرمَّانَةٍ، والعَظَمُوتُ، كَجَبَروتٍ) ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأَولَيْن، وقَالَ: هُوَ الكِبْرِياءُ، وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ (الكِبْرُ والنَّخْوَةُ والزَّهْوُ) . وَقَالَ الأزْهَرِيُّ: وأمَّا عَظَمَةُ اللهِ تَعالَىفَلَا تُوصَفُ بِهذَا) أَي: بِمَا وَصَفَها بِهِ اللَّيْثُ، ثُمَّ قالَ: (ومَتَى وُصِفَ عَبْدٌ بالعَظَمَة فَهُوَ ذَمٌّ) ؛ لأَنَّ المُرادَ بِهِ كِبْرُهُ وتَجَبُّرُهُ، وَمن ذَلك الحدِيث: " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نفسِه لَقِيَ اللَّه، تَبارَكَ وتَعالَى غَضْبانَ ". وعَظَمَةُ اللهِ تَعالَى لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيءٍ، ويَجِبُ على العِبادِ أنْ يَعْلَمُوا أنَّه يُقال: عَظيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفسَه، وفَوقَ ذَلكَ بِلا كَيْفِيَّة وَلَا تَحْديدٍ. (وعُظْمُ الأمْرِ، بِالضَّمِّ والفَتْحِ: مُعظَمُه) وأكْثَرُه، واقْتصَر الجَوْهَرِيُّ على الضَّمِّ، والفَتْحُ نَقلَه اللِّحْيَانِيُّ، وقيلَ: عُظْمُ الشَّيءِ: وَسَطُه. وَفِي حَديثِ ابنِ سِيرينَ: جَلستُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ من الأنْصارِ، أَي: جَماعَةٌ كَثيرَةٌ مِنهم. (وعَظَمَةُ اللِّسان، مُحَرَّكَةً: مَا غَلُظَ مِنْه) ، وعَظُمَ فَوقَ العَكَدَةِ، والعَكَدَةُ: أَصْلُه. (و) العَظَمَةُ (من السَّاعِدِ: مَا يَلي المِرْفَقَ الَّذِي فِيهِ العَضَلَةُ) قَالَه اللِّحْيانِيّ، قَالَ: (والسَّاعِدُ نِصْفان: مَا يَلِي المِرْفَقَ وفِيه العَضَلَةُ عَظَمَةٌ، وَمَا يَلِي الكَفَّ أَسَلَةٌ) ، وَفِي الصِّحاح: عَظَمَةُ الذِّراعِ: مُسْتَغْلَظُهَا. (والعَظِيمَةُ: النَّازِلَةُ الشَّدِيدَةُ) والمُلِمَّةُ إِذا أعْضَلَتْ، جَمعُه العَظائِمُ (كالمُعْظَمَةِ، كَمُكَرَمَةٍ) ، والجمْعُ المَعاظِمُ والعَظْمُ، قَالَ الشَّاعِرُ: (وإنْ تَنْجُ مِنْها تَنْجُ مِن ذِي عَظِيمَةٍ...وإلاَّ فَإِنِّي لَا إِخالُكَ ناجِيَا) أرادَ: مِنْ أمْرٍ ذِي داهِيَةٍ عَظيمَةٍ. (والعُظْمُ: قَصَبُ الحيوانِ الَّذِي عَلَيْهِ اللَّحْمُ. ج: أَعظُمٌ) بضَمِّ الظَّاءِ (وعِظامٌ) بالكَسْرِ (وعِظامَةٌ، والهاءُ لِتَأنِيثِ الجَمْعِ) كالفِحالَةِ والنِّقادَةِ، ومِنه قَولُه: (إِذا ابْتَرَكْتَ فَحَفَرْتَ قَامَهْ...)(ثُمَّ نَثَرْتَ الفَرْثَ والعِظَامَهْ...) (و) العَظْمُ: (ع) ، ويُقالُ: هُوَ العُطْم، بالضَّمِّ وإهْمالِ الطَّاء. (وعَظْمُ الرَّحْلِ: خَشَبَةٌ بِلاَ أَنْسَاعٍ وَ) لَا (أَدَاةٍ) . (وعَظْمُ الفَدَّانِ: لوحُه العَريضُ) الَّذِي فِي رَأسِه حَديدَةٌ تُشَقُّ بِها الأرضُ، والضَّادُ لغَة فِيهِ، وَقد تَقَدَّم. (والعَظْمِيُّ) بِالفَتْحِ: (حَمامٌ إِلَى البَياضِ) ، كأنَّه نُسِب إِلَى العَظْمِ من بَياضِه. (ذُو العَظْمِ) : لَقَبُ (كَعْبِ بنِ النُّعْمانِ الشَّيْبانِيّ) . (وَذُو عُظْمٍ) بِالضَّمِّ: (عُرْضٌ من أعْراضِ خَيْبَرَ) ، فِيهِ عُيونٌ جَارِيَةٌ ونَخيلٌ عامِرَةٌ. (وعَظَّمَ الشَّاةَ تَعْظِيمًا: قَطَّعَها عَظْمًا عَظْمًا) . (وعَظَمَ الكَلْبَ عَظْمًا: أطْعَمَهُ العَظْمَ، كأعْظَمَهُ) , (و) عَظَمَ (فُلانًا عَظْمَةً) وعَظْمًا، بِفَتْحِهِما (ضَربَ عِظامَه) . (وعَظْمُ) وضَّاحٍ (أَو عُظَيْمُ وضَّاحٍ) بالتَّصْغِيرِ: (لُعْبَةٌ لهُم) يَطْرَحون باللَّيل قِطْعَة عَظْمٍ، فَمَنْ أَصابَه فَقد غَلَبَ أصْحابَه، وكانُوا إِذا غَلَبَ واحِدٌ من الفَرِيقيْنِ رَكِبَ أصْحابُه الفَريقَ الآخَرَ، من المَوْضِعِ الَّذِي يَجِدونَه فِيه إِلَى الموْضعِ الَّذِي رَمَوا بِه مِنه، فَيقولُون: (عُظَيْمَ وَضَّاحٍ ضِحَنَّ اللَّيْلَهْ...) (لَا تَضِحَنَّ بَعْدَها مِنْ لَيْلَهْ...) وَفِي الحَدِيثِ: " بَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيانِوهُوَ صَغِيرٌ بِعَظْمِ وَضَّاحٍ مَرَّ عَلَيْهَ يَهُودِيُّ، فَقَال لَهُ: لَتَقْتُلَنَّ صَنادِيدَ هَذِه القَرْيَةِ. (والإعْظَامَةُ) بِالكَسْرِ (والعُظْمَةُ بِالضَّمِّ: والعِظَامَةُ كَكِتَابَةٍ ورُمَّانَةٍ) ذَكَرَ الجوْهَرِيُّ مِنْهُنَّ الأوَّلَين والأخيرَ: (ثَوْبٌ تُعَظِّمُ بِهِ المرأَةُ عَجِيزَتَهَا) . وَقَالَ الفَرَّاء: العُظْمَة: شيءٌ تُعَظِّمُ بِهِ المرأةُ رِدْفَها من مِرْفَقةٍ وغَيْرِها، وهذَا فِي كَلامِ بَني أَسَد، وغَيْرُهم، يَقُولُ: العِظَامَةُ، بكسرِ العَيْنِ. (و) عَظَام (كَقَطام: ع) بِالشَّام. (و) العَظِمَةُ من النِّساء (كَفَرِحَةٍ: المشْتَهِيَةُ لِلأُيورِ العَظيمَة كالمعْظُومَةِ) . (وعَظَمُ الطَّريقِ، مُحَرَّكًا: جادَّتُه) . والمعْظُومُ: الفَصيلُ يُكسَر عَظْمٌ فِي لِسانِه لِئلاَّ يَرْضَعَ) . (وعَظَماتُ القَوْمِ) مُحَرَّكَةً: (ساداتُهُم) وذَوو شَرَفِهِم. [] وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: العَظيمُ: مِن صِفاتِ اللهِ، عَزَّ وجَلَّ، وَهُوَ الكَبيرُ، وهما مُترادِفان. وقالَ الفَخْرُ الرَّازِيّ: الكَبِيرُ: مَا كَبُرَ فِي ذاتِه، والعَظيمُ مَا يَسْتَعْظِمُه غَيرُه، فَلِذَا كَثُر وصْفُ اللهِ بِالكَبيرِ لَا العَظيم. وأعْظَمَنِي مَا قُلْت، أَي هالَنِي وعَظُمَ عَلَيَّ. ومَا يُعْظِمُني أنْ أفْعَلَ ذَلِك، أَي مَا يُهولُني. وأعْظَمَ الأمرُ فَهو مُعْظِمٌ: صارَ عَظيمًا. ورَماهُ بِمُعْظَمٍ، أَي: عَظيمٍ. ورجلٌ عَظِيمٌ فِي المَجْدِ والرَّأيِ على المَثَل. ولِفُلانٍ عَظَمَةٌ عنْدَ النَّاسِ، أَي حُرْمَةٌ يُعَظَّمُ لَها. ولَه مَعاظِمُ مِثْلُه، قالَ المرقِّشُ:(.........والخَال لَهُ مَعاظِمٌ وحُرَمْ...) وإنَّه لَعَظِيمُ المَعَاظِمِ، أيْ عَظيمُ الحُرْمَةِ. والحُقُوقُ المُسْتَعْظَمَةُ: واجِبَةُ المُراعاةِ. والعُظَيْمةُ هِيَ الإعْظامَةُ. وَفِي المَثَل: كُنْ عِصامِيًّا وَلَا تَكُنْ عِظامِيًّا تقدّم فِي (ع ص م) . وقَولُهم فِي التَّعَجُّبِ: عُظْمَ البَطْنُ بَطْنُكَ بِمَعْنى عَظُمَ، إنَّمَا هُوَ مُخَفَّفٌ مَنْقولٌ، نَقَلَه الجوْهَرِيّ. والعَظيمُ: لَقَبُ نِزارٍ العُظَيْمِيِّ، قالَ ابنُ العَديمِ: أخَذَ عَنه السَّمْعانِيُّ، ماتَ بِحَلَبَ سنةَ خَمْسِمِائةٍ واثْنَتيْن وسِتِّين. وأَعظامٌ: مَوْضِعٌ فِي شِعْرِ كُثَيِّرٍ: (تَأَمَّلْتُ من آياتِها بَعْدَ أهْلِها...بِأطْرافِ أعْظامٍ وأذْنابِ أزْنُمِ) |
|
عظلم
العِظْلِمُ، كَزِبْرِجٍ: اللَّيلُ المُظْلِمُ) ، على التَّشْبِيهِ، قالَه الجوْهَرِيّ. وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: (ولَيْلٍ عِظْلِمٍ عَرَّضْتُ نَفْسِي...وكُنتُ مُشَيَّعًا رَحْبَ الذِّراعِ) (و) العِظْلِمُ: (عُصارَةُ شَجَرٍ) لَونُه كالنِّيل أَخْضَرُ إِلَى الكُدْرَةِ، قالَهُ الأزْهَرِيُّ. (أَو نَبْتٌ يُصْبَغُ بِهِ) ، فارِسِيَّتُه " نقل " كَمَا فِي الصِّحاح. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: العِظْلِمُ شُجَيْرَة من الرِّبَّةِ تَنْبُتُ أَخيرًا، وتَدومُ خُضْرَتُها. وقالَ مَرَّةً: أخْبَرَنِي أعرابيٌّ مِن [أهل] السَّراةِ قالَ: العِظْلِمَةُ: شَجرَةٌ تَرْتَفِعُ على ساقٍ نَحْوالذِّرَاعِ، وَلها فُروعٌ فِي أطرافِها كَنَوْرِ الكُزْبَرَةِ، وَهِي شَجَرَةٌ غَبْراءُ. (أَو هُوَ الوَسْمَةُ) نَقَلَه الجوْهَرِيُّ. وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أخْبَرَنِي بَعضُ الْأَعْرَاب أنَّ العِظْلِمَ هُوَ الوَسْمَةُ الذَّكَرُ. (وتَعَظْلَمَ: اللَّيْلُ: أظْلَم واسْوَدَّ جِدًّا) ، أَي صَارَ كالعِظْلِمِ. (والعَظْلَمَةُ: الظُّلْمَةُ) . (والعِظْلامُ، بِالكَسْرِ: القَتَرَةُ والغَبَرَةُ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: العَظْلَمُ - كَجَعْفَرٍ - لُغَةٌ فِي العِظْلِمِ - بِالكَسْر - نَقلَه شَيْخُنا، وَقَالَ: هُوَ الخَطْمِيُّ. وَقيل: صِبْغٌ أَحْمَرُ، وَفِي المَثلِ: (بَيْضاءُ لَا يُدْجِي سَنَاهَا العِظْلِمُ...) أَي لَا يُسَوِّدُ بَيَاضَهَا العِظْلِمُ، يُضْرَبُ لِلمَشْهورِ لَا يُخْفِيهِ شَيءٌ، كَمَا فِي مَجْمَع الأمْثال للمَيدانِيّ. |
|
عظي
: (ي ( {{عَظِيَ الجَمَلُ، كرَضِيَ،}} عَظًى) ، مَقْصورٌ، (فَهُوَ {{عَظٍ) ، مَنْقوصٌ، (}} وعَظْيانٌ: انْتَفَخَ بَطْنُهُمن أَكْلِ العُنْظُوانِ) ، اسْمٌ (لشَجَرٍ) ، فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَجْتَرَّهُ وَلَا أنْ تَبْعَرَه، وقيلَ: أَكْثَر مِن أَكْلِه فتوَلَّد وجْعٌ فِي بَطْنِه. ( {{والعَظايَةُ: دُوَيْبَّةٌ كسامِّ أَبْرَصَ) أُعَيْظِمُ مِنْهُ شَيْئا؛}} والعَظاءَةُ لُغَةٌ فِيهِ لأَهْلِ العاليَةِ، والأَوْلى لُغَةُ تمِيمٍ؛ (ج {{عَظاءٌ) بالمدِّ،}} وعَظايا أَيْضاً. وقالَتْ أَعْرابيَّةٌ وضَرَبَها مَوْلاها؛ رماكَ اللهُ بدَاءٍ لَا دَواءَ لَهُ إلاَّ أَبْوالَ {{العَظاءِ، وذلكَ مَا لَا يُوجَدُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} عَظاهُ {{عَظْياً: ساءَهُ بأَمْرٍ يأْتِيهِ إِلَيْهِ. والعَظاءَةُ: بِئْرٌ بَعِيدَةُ القَعْرِ عَذْبةٌ بالمَضْجَع بينَ رَمْل السُّرَّة وبِيشَة. وقالَ نَصْر:}} العَظاءَةُ ماءٌ مُسْتَوٍ بعضُه لبَني قَيْس بنِ جَزْء وبعضُه لبَني مالِكِ بنِ الأخْرمِ بنِ كَعْب بنِ عَوْفِ بنِ عبدٍ. |
|
دعظ
الدَّعْظُ، كالمَنْعِ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ اللَّيْثُ: إِدْخالُ الذِكَرِ فِي الفَرْجِ كُلِّهِ. نَصُّ اللَّيْثِ: إِيعَابُ الذَكَرِ كُلِّهِ فِي فَرْجِ المَرْأَةِ. يُقَالُ: دَعَظَها بِهِ، ودَعَظَهُ فِيها وكَذلِكَ دَعْمَظَهُ فِيها إِذا أَدْخَلَهُ كُلَّهُ فِيها. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّعْظُ يُكْنَى بِهِ عَن الجِمَاعِ. يُقَالُ: دَعَظَهَا يَدْعَظُهَا دَعْظاً، أَي نَكَحَها. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ فِي كتاب الأَلْفاظِ: الدِّعْظايَةُ، بالكَسْرِ: القَصِيرُ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هَذَا الكِتابِ: ومِنَ الرِّجَالِ: الدِّعْظايَةُ وهُوَ الكَثِيرُ اللَّحْمِ، ولَوْ طَالَ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الدِّعْكَايَةُ، والدِّعْظَايَةُ، هُمَا الكَثِيرَا اللَّحْمِ، طالا أَو قَصُرا. وقالَ فِي مَوْضِعٍ: الجِعْظَايَةُ بِهَذَا المَعْنَى، وَقد تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ. |
|
جعظر
: (الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغَليظُ) ، كَمَا فِي الصّحاح، (أَو) هُوَ الطَّويلُ الجِسْم (الأَكُولُ) الشَّرُوبُ البَطِرُ الكَفُورُ، كالجَظِّ والجَوْاظِ: مَا قَالَه الفَرْاءُ. وَقيل: هُوَ (الغَليظُ) المُتَكَبِّرُ. (و) قيل: هُوَ (القَصيرُ) الرِّجْلَيْن، العظيمُ الجِسْم مَعَ قُوَّةٍ وشدَّةِ أَكْلٍ. وَقَالَ أَبو عَمْرو: هُوَ القَصيرُ السَّمِينُ، الأَشِرُ، الجافي عَن المَوْعِظَة. نقال ثعلبٌ: هُوَ المتكبِّر الجافي عَن المَوْعِظَة. وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ القصيرُ الغَليظ. وَقيل: هُوَ (المُنْتَفِخُ بِمَا لَيْسَ عندَه) . وَفِي الحَدِيث (أَلَا أُخْبرُكم بأَهْل النّار، كلُّ جَعْظَريَ جَوْاظٍ مَنّاعٍ جَمّاع) ، وَفِي رِوَايَة (هم الَّذين لَا تُصَدَّعُ رُؤُوسُهم) . (كالجِعْظارَةِ) بِالْكَسْرِ، والجِعْظار، والجِعِنْظَارِ، الثَّلاثة بِمَعْنى القَصير الرِّجْلَيْن، الغَليظالجِسْم. قَالُوا: فإِذا كَانَ مَعَ غِلَظِ جِسمِه أَكُولاً قَويًّا سُمِّيَ جَعْظَرِيًّا. والأَكُولُ السَّيِّيءُ الخُلُق الَّذِي يَتَسخَّطُ عِنْد الطَّعَام. (والجِعِنْظَارُ) كجِحِنْبارٍ: (الشَّرِهُ) الحَريصُ (النَّهِمُ) على لطّعَام، (أَو الأَكُولُ الضَّخْمُ) الغليظُ الجِسْمِ، القصيرُ الرِّجْلَيْن: (كالجَعَنْظَرِ) ، كسَفَرْجَل، كِلَاهُمَا عَن كُراع. (والجَعْظَرَةُ: سَعْيُ البَطِيءِ) من الرِّجال، القَرِيبِ الخَطْوِ يُقَال: مَشَى مَشْيَ الجَعْظَريِّ إِذا تَثاقَلَ؛ فإِن الأَكُولَ النَّهِمَ يُبْطِيءُ فِي سَيْرِه وحَرَكَت. (والجَعْظَرُ) كجَعْفَر: (الضَّخْمُ الإِسْتِ) العَبْلُ الأَردافِ، الَّذِي (إِذا مَشَى حَرَّكَها) وتَثاقلَ. (والجعْظارُ) ، بِالْكَسْرِ: (القَصِير الغَلِيظُ) الجِسْمِ. (و) الجِعْظَارةُ (بهاءٍ: القَلِيلُ العَقْلِ) ، وَهُوَ أَيضاً المنتفخُ بِمَا (لَيْسَ) عِنْده مَعَ قِصَر، وَالَّذِي لَا يَأْلَمُ رَأْسُه. (وجَعظَرَ) الرجلُ: (فَرَّ ووَلَّى مُدْبِراً) ؛ وهاكذا شَأْنُ الأَكُولِ المنتفخِ بِمَا لَيْسَ عِنْده. وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: اجْعَظَرَّ: انْتَصَبَ للشَّرِّ والعَداوةِ. |
|
جعظ
كالجَعْظِ، بالفَتْحِ، وَهُوَ العَظِيمُ المُسْتَكْبِر فِي نَفْسِهِ، كَمَا جاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ المَرْوِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: قَالَ: أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ، كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ. والجَعْظُ أَيْضاً: السَّيِّئُ الخُلُقِ الَّذِي يَتَسَخَّطُ عِنْدَ الطَّعَامِ، وقَدْ جَعِظَ جَعَظاً.وجَعَظَهُ، كَمَنَعَهُ: دَفَعَهُ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ كأَجْعَظَهُ، أَي دَفَعَهُ عَنْه ومَنَعَهُ. قَالَ رُؤْبَةُ، ويُرْوَى للعَجّاج: تَوَاكَلُوا بالمِرْبَدِ العِنَاظَا والجُفْرَتَيْنِ تَرَكُوا إِجْعاظَا وَفِي التَّهْذِيب: أَنْشَدَ أَبُو سَعِيدٍ للعَجَّاجِ وَفِيه: والجُفْرَتَيْن أَجْعَظُوا إِجْعَاظا قَالَ: مَعْناهُ أَنَّهُم تَعَظَّمُوا فِي أَنْفُسِهِم، وزَمُّوا بِأَنْفِهِمْ. والجِعْظَانَةُ والجِعْظانُ، بكَسْرِهِما: القَصِيرُ اللَّحِيمُ. ويُقَال: رَجُلٌ جِعْظَانَةٌ، ومِنْهُم من رَوَاهُما بِكَسْرَتَيْن وتَشْدِيد الظّاء. وأَجْعَظَ الرَّجُلُ: هَرَبَ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، وَبِه فُسِّرَ أَيْضاً قَوْلُ رُؤْبَةَ السَّابِقُ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الجَعِظُ، كَكَتِفٍ: لُغَةٌ فِي الجَعْظِ، بالفَتح. والجِعْظَايَةُ، بالكَسْرِ: القَصِيرُ الكَثِيرُ اللُّحْمِ، الكَثِيرُ الأَكْلِ العَيِيُّ، نقلَهُ الصّاغَانِيُّ. وقالَ ابنُ بَرّيّ: قَوْمٌ أَجْعاظٌ، أَي فُرَّارٌ. وجَعَظَ عَلَيْنَا جَعْظاً: خَالَفَ عَلَيْنا وغَيَّرَ أُمُورَنا، كجَعَّظ تَجْعِيظاً، كَمَا فِي اللِّسان. |