|
علند: العَلَنْدى: البَعِير الضخم الطويل، والأُنثى عَلَنداة، والجمع العَلانِدُ والعَلادى والعَلَنْداةُ أَو العلاند. والعلنداة: العظيمة الطويلة، ورجل عَلَنْدى والعَفَرْناة مثلها. واعْلَنْدى البعير إِذا غلظ. ويقال: ما لي عنه مُعْلَنْدِدٌ، بكسر الدال، أَي ليس دونه مُناخٌ ولا مَقِيلٌ إِلا القصد نحوه؛ قال الشاعر: كم دونَ مَهْدِيَّةَ مِنْ مُعْلَنْدِدِ قال: المُعْلَنْدِدُ البلد الذي ليس به ماءٌ ولا مرْعى. ويقال: ما لي عنه عُنْدُدٌ ولا مُعْلَنْدَدٌ ولا احتيال أَي ما لي عنه بُدٌّ. وقال اللحياني: ما وجدت إِلى ذلك عُنْدُداً وعَنْدَداً ومُعْلَنْدداً أَي سبيلاً، وقد مر أَكثر هذه الترجمة في علد.
|
لسان العرب لابن منظور
لسان العرب لابن منظور
|
علن: العِلانُ والمُعالَنة والإِعْلانُ: المُجاهرة. عَلَن الأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُوناً ويَعْلِنُ وعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَناً وعَلانية فيهما إذا شاع وظهر، واعْتَلَنَ؛ وعَلَّنه وأَعْلَنه وأَعْلَن به؛ وأَنشد ثعلب: حتى يَشُكَّ وُشاةٌ قد رَمَوْك بنا، وأَعْلَنُوا بك فينا أَيَّ إِعْلانِ وفي حديث المُلاعنة: تلك امرأَة أَعْلَنَتْ؛ الإِعْلانُ في الأَصل: إِظهار الشيء، والمراد به أَنها كانت قد أَظهرت الفاحشة. وفي حديث الهجرة: لا يَسْتَعْلِنُ به ولسنا بمُقِرِّين له؛ الاسْتِعْلانُ أَي الجهرِ بدِينه وقِراءته. واسْتَسَرَّ الرجلُ ثم اسْتَعْلَنَ أَي تَعَرَّض لأَنْ يُعْلَنَ به. وعالَنَه: أَعْلَنَ إِليه الأَمْرَ؛ قال قَعْنَبُ بن أُمِّ صاحب: كلٌّ يُداجِي على البَغْضاءِ صاحِبَه، ولَنْ أُعالِنَهُمْ إلا كما عَلَنُوا. والعِلانُ والمُعالَنة إذا أَعْلَن كل واحد لصاحبه ما في نفسه؛ وأَنشد: وكَفِّي عن أَذَى الجِيرانِ نَفْسِي، وإِعْلاني لمن يَبْغِي عِلاني وأَنشد ابن بري للطّرِمّاحِ: أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عني بَشِيراً عَلانِيةً، ونِعْمَ أَخُو العِلانِ ويقال: يا رجل اسْتَعْلِنْ أَي أَظْهِرْ. واعْتَلَنَ الأَمرُ إذا اشتهر. والعَلانية، على مِثال الكَراهِيَة والفَرَاهِية: خلافُ السِّهر، وهو ظهور الأَمر. ورجل عُلَنَةٌ: لا يَكْتُم سِرَّه ويَبُوح به. وقال اللحياني: رجل عَلانِيَة وقوم عَلانُونَ، ورجل عَلانيٌّ وقوم عَلانِيُّونَ، وهو الظاهر الأَمر الذي أَمره عَلانيَة. وعَلْوَانُ الكتاب: يجوز أَن يكون فِعْلُه فَعْوَلْتُ من العَلانِيَة. يقال: عَلْوَنْتُ الكتاب إذا عَنْوَنْته. وعُلْوَانُ الكتاب: عُنْوانُه.
|
|
حلن: الحُلاّنُ: الجدْي، وقيل: هو الجَدْيُ الذي يُشَقُّ عليه بطن أُمه فيخرج؛ قال الجوهري: هو فُعّالٌ مبدل من حُلاَّم، وهما بمعنى؛ قال ابن أَحمر: فِداكَ كلُّ ضَئِيلِ الجِسْمِ مُخْتَشِع وَسْطَ المَقامةِ، يَرْعى الضَّأْنَ أَحياناً تُهْدَى إليه ذِراعُ الجَدْي تَكْرِمةً، إمّا ذبيحاً، وإمّا كان حُلاّنا. يريد: أَن الذراع لا تُهْدَى إلا لِمَهينٍ ساقطٍ لقلَّتها وحقارتها، وروي: إمّا ذكيّاً، وإمّا كان حُلاّنا. والذَّبيحُ: الكبير الذي قد أَدرك أَن يُضَحَّى به وصلح أَن يُذْبح للنُّسك. والحُلاَّن: الجدْيُ الصغير ولا يصلح للنُّسُك ولا للذَّبْح، وقيل: الذَّكيُّ الذي ماتَ، وإنما جاز أكله بعد موته لأَنه لما وُلِد جُعِل في أُذنه حَزٌّ، على ما نشرحه؛ قال الجوهري: وإن جعلته من الحلال فهو فُعْلان، والميم مبدلة منه؛ وقال الأَصمعي: الحُلاَّمُ والحُلاَّن، بالميم والنون، صِغار الغنم. وقال اللحياني: الحُلاَّن الحَمَل الصغير يعني الخروف، وقيل: الحُلاَّن لغة في الحُلاّم كأَنَّ أَحَدَ الحرفين بدلٌ من صاحبه، قال: فإِن كان ذلك فهو ثلاثيٌّ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه قَضى في فِداءِ الأَرنب، إذا قتلَه المُحْرِم، بِحُلاَّن، هو الحُلاَّم، وقد فُسِّر في الحديث أَنه الحَمَل. الأَصمعي: وَلد المعزى حُلاَّمٌ وحُلاَّن. ابن الأَعرابي: الحُلاَّم والحُلاَّن واحد، وهما ما يُولد من الغنم صغيراً، وهو الذي يَخُطُّون على أُذنه إذا وُلِدَ خَطّاً فيقولون ذَكَّيْناه، فإن مات أَكَلوه. وقال أَبو سعيد: ذكر أَن أَهل الجاهلية كانوا إذا وَلَّدوا شاة عَمَدوا إلى السخلة فشَرَطوا أُذنَها وقالوا وهم يَشْرِطون: حُلاَّن حُلاَّن أَي حَلالٌ بهذا الشَّرْط أَن تؤكل، فإن ماتت كان ذكاتُها عندهم ذلك الشرْط الذي تقدَّم، وهو معنى قول ابن أَحمر، قال: وسُمّي حُلاّناًإذا حُلَّ من الرّبْق فأَقبَل وأَدْبر، ونونه زائدة، ووزنه فُعْلان لا فُعّال. وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: أَنه قضى في أُم حُبَينٍ يقتُلها المُحْرِم بحُلاَّن، والحديث الآخر: ذُبِح عثمانُ كما يُذْبَح الحُلاَّنُ أَي أَن دمه أُبْطِل كما يُبْطَل دمُ الحلاَّن. الجوهري: ويقال في الضبّ حُلاَّنٌ، وفي اليَرْبُوع جَفْرة. وقال أَبو عبيدة في الحُلاَّن: إن أَهل الجاهلية كان أَحدهم إذا وُلِد له جَدْيٌ حَزَّ في أُذنه حَزّاً وقال: اللهم إن عاش فقَنيٌّ، وإن مات فذَكِيٌّ، فإن عاش فهو الذي أَراد، وإن مات قال قد ذكيَّْتُه بالحُزِّ فاستجاز أَكله بذلك؛ وقال مُهَلْهِل: كلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلاَّنْ، حتى يَنالَ القَتْلُ آلَ شَيْبانْ. ويروى: حُلاَّم وآلَ هَمَّام، ومعنى حُلاَّن هَدَرٌ وفِرْغٌ. وحُلْوان الكاهن: من الحَلاوة، نذكره في حلا.
|
|
دلنظ: التهذيب في الرباعي: الأَصمعي الدَّلَنْظى السمين من كل شيء. وقال شمر: رجل دَلَنْظى وبَلَنْزى إِذا كان ضَخْماً غليظ المَنْكِبَين، وأَصله من الدَّلْظ، وهو الدفْع. وادْلَنْظى إِذا سَمِن وغلُظ. الجوهري: الدَّلنظى الصلْب الشديد، والأَلف للإِلحاق بسفرجل، وناقةَ دَلَنْظاة. قال ابن بري في ترجمة دلظ في الثلاثي: ويقال دَلَظى مثل جَمَزَى وحَيَدَى، قال: وهذه الأَحرف الثلاثة يوصف بها المؤنث والمذكر؛ قال: وقال الطماحي: كيفَ رأَيتَ الحَمِقَ الدَلَنْظى، يُعْطى الذي يَنْقُصُه فيَقْنَى؟ أَي فيَرْضَى.
|
|
غلن: بِعْتُه بالغَلانية أَي بالغَلاء، قال: هذا معناه (* قوله «هذا معناه» أَي قال ابن سيده هذا إلخ لأنها عبارته). وليس من لفظه؛ وقول الأَعشى: وذا الشَّنْءِ فاشْنَأْهُ، وذا الوُدّ فاجْزِه على وُدِّه، أَو زِدْ عليه الغَلانيا. هو من هذا، إِنما أَراد الغلاءَ أَو الغالي. فإِن قلت: فإِنّ وَزْنَ الغَلانيا هنا الفَعالي وقد قال سيبويه إِن الهاء لازمة لفَعالية، قيل له: قد يجوز أَن يكون هذا مما لم يروه سيبويه، وقد يكون أَن يريد الأَعشى الغَلانية فحذف الهاء ضرورة ليسلم الرَّوِيّ من الوصل، لأَن هذا الشعر غير موصول، أَلا ترى أَن قبل هذا: مَتى كُنْتُ زَرَّاعاً أَجُرُّ السَّوانيا. والقطعة معروفة من شعره، وقد يكون الغلانيا جمع غلانية، وإن كان هذا في المصادر قليلاً.
|
لسان العرب لابن منظور
|
جحلنجع: حكى الأَزهري عن الخليل بن أَحمد قال: الرباعي يكون اسماً ويكون فعلاً، وأَما الخماسي فلا يكون إِلاَّ اسماً، وهو قول سيبويه ومن قال بقوله. وقال أَبو تراب: كنت سمعت من أَبي الهميسع حرفاً، وهو جَحْلَنْجَع، فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأْت إِليه من معرفته وأَنشدته فيه ما كان أَنشدني، قال: وكان أَبو الهميسع ذكر أَنه من أَعراب مَدْيَنَ وكنا لا نكاد نفهم كلامه وكتبه شمر والأَبيات التي أَنشدني: إِن تَمْنَعِي صَوْبَكِ صَوْبَ المَدْمَعِ، يَجْرِي على الخَدِّ كضِئْبِ الثَّعْثَعِ وطَمْحةٍ صَبِيرُها جَحْلَنْجَعِ، لم يَحْضُها الجَدْوَلُ بالتَّنَوُّعِ قال: وكان يسمِّي الكُورَ المِحْضَى. وقال الأَزهري عن هذه الكلمة وما بعدها في أَوّل باب الرباعي من حرف العين: هذه حروف لا أَعرفها ولم أَجد لها أَصلاً في كتب الثقات الذين أَخذوا عن العرب العارِبة ما أَوْدَعُوا كتبهم، ولم أَذكرها وأَنا أَحقُّها، ولكني ذكرتها اسْتِنْداراً لها وتَعَجُّباً منها ولا أَدري ما صحّتها، ولم أَذكرها أَنا هنا مع هذا القول إِلاَّ لئلا يذكرها ذاكر أَو يسمعها سامع فيظنّ بها غير ما نقلت فيها، والله أَعلم.
|
لسان العرب لابن منظور
لسان العرب لابن منظور
|
خلنج: الخَلَنْجُ: شجر فارسي مُعَرَّبٌ تتخذ من خشبه الأَواني؛ قال عبد الله بن قيس الرُّقَيَّاتِ: يلبس الحيش بالحيوش، ويسقي لبَنَ البُخْتِ في عِسَاسِ الخَلَنْجِ (* قوله «يلبس الحيش بالحيوش ويسقي» كذا بالأصل. وفي شرح القاموس: ويلبس الجيش بالجيوش ويسقي. وفيه في مادة ب خ ت وأَنشد لابن قيس الرقيات: ان يعش مصعب فأنا بخير * قد أتانا من عيشنا ما نرجي يهب الأَلف والخيول ويسقي * لبن البخت في قصاع الخلنج) والجمع الخَلانِجُ؛ قال هِمْيانُ بن قحافة: حتى إِذا ما قَضَتِ الحَوَائِجا، ومَلأَتْ حُلاَّبُها الخَلانِجا منها، وثَمُّوا الأَوْطُبَ النَّواشِجا وقيل: هو كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأَساريع مُوَشَّاةٍ.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قلن: الأَزهري: روي عن علي، عليه السلام، أَنه سأَل شُرَيْحاً عن امرأَة طُلِّقَتْ فذكَرَتْ أَنها حاضت ثلاثَ حِيَضٍ في شهر واحد، فقال شريح: إِن شهد ثلاثُ نسوة من بطانَةِ أَهلها أَنها كانت تحيض قبل أَن طلقت في كل شهر كذلك فالقول قولها: فقال عليّ: قالُونْ؛ قال غير واحد من أَهل العلم: قالُون بالرومية معناها أَصَبْتَ، ورأَيت في تاريخ دِمَشْقَ لابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عمر قال: اشترى عبد الله بن عمر جارية رومية فأَحبها حبّاً شديداً، فوقعت يوماً عن بغلة كانت عليها فجعل ابن عمر يمسح التراب عنها ويُفَدِّيها، قال: فكانت تقول له أَنت قالُونُ أَي رجل صالح، ثم هربت منه؛ فقال ابن عمر: قد كنتُ أَحسِبُني قالونَ، فانطلَقَتْ فاليومَ أَعْلَمُ أَني غير قالُونِ
|
لسان العرب لابن منظور
|
تلن: التَّلُونةُ (* قوله «التلونة» هي والتلون مضبوطان في التكملة والتهذيب بفتح التاء في جميع المعاني الآتية وضبطا في القاموس بضمها). والتُّلُنَّةُ: الحاجةُ. وما فيه تُلُنَّةٌ وتَلونةٌ أَي حَبْسٌ ولا تَرْدادٌ؛ عن ابن الأَعرابي. ويقال: لنا قِبَلك تَلُنَّةٌ وتُلُنَّةٌ أَيضاً، بفتح التاء وضمها. وقال أَبو عبيد: لنا فيه تَلونةٌ أَي حاجةٌ. أَبو حبان: التُّلانةُ الحاجةُ، وهي التَّلونةُ والتَّلُونُ؛ وأَنشد: فقلتُ لها: لا تَجْزَعي أَنَّ حاجَتي، بِجزْعِ الغَضَا، قد كاد يُقْضى تَلونُها. قال: وقال أَبو رُغَيْبة هي التُّلُنَّةُ. ويقال: لنا تُلُنَّاتٌ نَقْضِيها أَي حاجاتٌ. ويقال: متى لم نَقْضِ التُّلُنَّة أَخَذَتْنا اللُّثُنَّة؛ واللُّثُنَّة، بتقديم اللام: القُنْفُذُ. والتَّلُونةُ: الإقامةُ؛ وأَنشد: فإِنَّكم لسْتمْ بِدارِ تَلُونةٍ، ولكنَّما أَنْتم بِهِنْدِ الأَحامِسِ. وشَرْحُ هند الأَحامس مذكورٌ في موضعه؛ وهذا البيت أَورده الأَزهري عن ابن الأَعرابي: فإِنكم لَسْتُم بدارِ تُلونةٍ، ولكِنَّكم أَنتم بدارِ الأَحامِسِ. يقال: لَقِيَ هِنْدَ الأَحامِسِ إذا مات. الفراء: لي فيهم تُلُنَّةٌ وتَلُنَّةٌ وتَلُونَةٌ، على فَعولةٍ، أَي مُكْثٌ ولُبْثٌ. ويقال: ما هذه الدارُ بدارِ تُلُنَّةٍ وتَلُنَّةٍ أَي إقامةٍ ولُبْثٍ. الأَحمر: تَلانَ في معنى الآنَ؛ وأَنشد لِجَميل بن معمر فقال: نَوِّلي قبْلَ نأْيِ داري، جُمانا، وصِلِينا، كما زَعَمْتِ، تَلانا إنَّ خَيْرَ المُواصِلينَ، صَفَاءً، مَنْ يُوافي خليلَه حَيْثُ كانا. وقد ذكره في فصل الهمزة. وفي حديث ابن عمر وسؤالِه عن عثمان وفِرارِه يوم أُحُدٍ وغَيْبَتِه عن بَدْرٍ وبَيْعةِ الرضوان وذكْرِ عُذْرِه وقوله: اذْهَبْ بهذا تَلانَ معَك؛ يُريد الآن، وقد تقدم ذكره.
|
لسان العرب لابن منظور
لسان العرب لابن منظور
|
زلنبر: التهذيب في الخماسي: روي عن مجاهد في تفسير قوله تعالى: أَفَتَتَّخِذُونَهُ وذُرِّيَّتَهُ أَولياء من دوني وهم لكم عدوٌّ؛ قال: ولد إِبليس خمسة: دَاسِمٌ وأَعور ومِسْوَطٌ وثَيْرٌ وزَلَنْبُورٌ. قال سفيان: زَلَنْبُورٌ يفرّق بين الرجل وأَهله ويُبَصِّرُ الرجل عيوب أَهله.
|
لسان العرب لابن منظور
|
فلن: فُلانٌ وفُلانَةُ: كناية عن أَسماء الآدميين. والفُلانُ والفُلانَةُ: كناية عن غير الآدميين. تقول العرب: رَكِبْتُ الفُلانَ وحَلَبْتُ الفُلانة. ابن السَّرَّاج: فُلانٌ كناية عن اسم سمي به المُحَدَّثُ عنه، خاص غالب. ويقال في النداء: يا فُلُ فتحذف منه الأَلف والنون لغير ترخيم، ولو كان ترخيماً لقالوا يا فُلا، قال: وربما جاء ذلك في غير النداء ضرورة؛ قال أَبو النجم: في لَجَّةٍ، أَمْسِكْ فلاناً عن فُلِ واللجة: كثرة الأَصوات، ومعناه أَمسك فلاناً عن فلان. وفلانٌ وفلانةُ: كناية عن الذكر والأُنثى من الناس، قال: ويقال في غير الناس الفُلانُ والفُلانَةُ بالأَلف واللام. الليث: إِذا سمي به إِنسان لم يحسن فيه الأَلف واللام. يقال: هذا فلانٌ آخَرُ لأَنه لا نكرة له، ولكن العرب إِذا سَمَّوْابه الإِبلَ قالوا هذا الفُلانُ وهذه الفُلانة، فإِذا نسبت قلت فلانٌ الفُلانِيُّ، لأَن كل اسم ينسب إِليه فإِن الياء التي تلحقه تصيره نكرة، وبالأَلف واللام يصير معرفة في كل شيء. ابن السكيت: تقول لقيت فلاناً، إِذا كَنَيْت عن الآدميين قلته بغير أَلف ولام، وإِذا كَنَيْتَ عن البهائم قلته بالأَلف واللام؛ وأَنشد في ترخيم فلان: وهْوَ إِذا قيل له: وَيْهاً، فُلُ فإِنه أَحْجِ بِه أَن يَنْكَلُ وهْو إِذا قيل له: وَيْهاً، كُلُ فإِنه مُوَاشِكٌ مُسْتَعْجِلُ وقال الأَصمعي فيما رواه عنه أَبو تراب: يقال قم يا فُلُ ويا فُلاه، فمن قال يا فُلُ فمضى فرفع بغير تنوين فقال قم يا فُلُ؛ وقال الكميت: يقالُ لمِثْلِي: وَيْهاً فُلُ ومن قال يا فُلاه فسكن أَثبت الهاء فقال قُلْ ذلك يا فُلاه، وإِذا مضى قال يا فُلا قل ذلك، فطرح ونصب. وقال المبرد: قولهم يا فُلُ ليس بترخيم ولكنها كلمة على حِدَةٍ. ابن بُزُرْج: يقول بعض بني أَسدٍ يا فُلُ أَقبل ويا فُلُ أَقبلا ويا فُلُ أَقبلوا، وقالوا للمرأَة فيمن قال يا فُلُ أَقْبِلْ: يا فُلانَ أَقبلي، وبعض بني تميم يقول يا فُلانَةُ أَقبلي، وبعضهم يقول يا فُلاةً أَقبلي. وقال غيرهم: يقال للرجل يا فُلُ أَقبل، وللاثنين يا فُلانِ، ويا فُلُونَ للجمع أَقبلوا، وللمرأَة يا فُلَ أَقْبِلي، ويا فُلَتانِ، ويا فُلاتُ أَقْبِلْنَ، نصب في الواحدة لأَنه أَراد يا فُلَة، فنصبوا الهاء. وقال ابن بري: فلانٌ لا يثنى ولا يجمع. وفي حديث القيامة: يقول الله عز وجل أَي فُلْ أَلم أُكْرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ؟ معناه يا فلانُ، قال: وليس ترخيماً لأَنه لا يقال إِلا بسكون اللام، ولو كان ترخيماً لفتحوها أَو ضموها؛ قال سيبويه: ليست ترخيماً وإِنما هي صيغة ارْتُجِلَتْ في باب النداء، وقد جاء في غير النداء؛ وأَنشد: في لَجَّةٍ أَمْسِكْ فلاناً عن فُلِ فكسر اللام للقافية. قال الأَزهري: ليس بترخيم فُلانٍ، ولكنها كلمة على حدة، فبنو أَسد يُوقِعُونَها على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد، وغيرهم يثني ويجمع ويؤنث؛ وقال قوم: إِنه ترخيم فلان، فحذفت النون للترخيم والأََلف لسكونها، وتفتح اللام وتضم على مذهبي الترخيم. وفي حديث أُسامة في الوالي الجائر: يُلْقى في النار فَتَنْدَلِقُ أَقْتابُه فيقال له أَي فُلْ أَين ما كنت تَصِفُ. وقوله عز وجل: يا ويلَتا ليتني لم أَتَّخِذْ فلاناً خليلاً؛ قال الزجاج: لم أَتخذ فلاناً الشيطانَ خليلاً، قال: وتصديقُه: وكان الشيطان للإِنسان خَذُولاً؛ قال: ويروى أَن عُقْبة بن أَبي مُعَيْطٍ هو الظالم ههنا، وأَنه كان يأْكل يديه نَدَماً، وأَنه كان عزم على الإِسلام قبلغ أُمَيَّةَ ابن خَلَفٍ فقال له أُميةُ: وَجْهِي من وَجْهِك حرامٌ إِن أَسلمت وإِن كَلَّمْتُكَ أَبداً فامتنع عقبة من الإِسلام، فإِذا كان يوم القيامة أَكل يديه ندماً، وتمنى أَنه آمن واتخذ مع الرسول إِلى الجنة سبيلاً ولم يتخذ أُمية بن خلف خليلاً، ولا يمتنع أَن يكون قبوله من أُمية من عمل الشيطان وإِغوائه. وفُلُ بن فُلٍ: محذوف، فأَما سيبويه فقال: لا يقال فُل يعني به فلان إِلا في الشعر كقوله: في لجة، أَمسك فلاناً عن فُلِ وأَما يا فُلْ التي لم تحذف من فلان فلا يستعمل إِلا في النداء، قال: وإِنما هو كقولك يا هَناه، ومعناه يا رجل. وفلانٌ: اسم رجل. وبنو فُلان: بَطنٌ نسبوا إِليه، وقالوا في النسب الفُلانيّ كما قالوا الهَنِيّ، يَكْنُونَ به عن كل إِضافة. الخليلُ: فلانٌ تقديره فُعال وتصغيره فُلَيِّنٌ، قال: وبعض يقول هو في الأَصل فُعْلانٌ حذفت منه واو، قال: وتصغيره على هذا القول فُلَيَّانٌ، وكالإنسان حذفت منه الياء أَصله إِنْسِيان، وتصغيره أُنَيْسِيانُ، قال: وحجة قولهم فُلُ بن فُلٍ كقولهم هَيُّ بن بَيٍّ وهَيَّانُ بنُ بَيَّانَ. وروي عن الخليل أَنه قال: فلانٌ نُقْصانُه ياء أَو واو من آخره، والنون زائدة، لأَنك تقول في تصغيره فُلَيَّانٌ، فيرجع إِليه ما نقص وسقط منه، ولو كان فلانٌ مثل دُخانٍ لكان تصغيره فُلَيِّنٌ مثل دُخَيِّنٍ، ولكنهم زادوا أَلفاً ونوناً على فُلَ؛ وأَنشد لأَبي النجم: إِذْ غَضِبَتْ بالعَطَنِ المُغَرْبَلِ، تُدافِعُ الشَّيبَ ولم تُقَتَّلِ، في لَجَّةٍ، أَمْسِكْ فلاناً عن فُلِ
|
|
لن: لن: حرف ناصب للأَفعال، وهو نَفْيٌ لقولك سيفعل، وأَصلها عند الخليل لا أَنْ، فكثر إِستعمالها فحذفت الهمزة تخفيفاً، فالتقت أَلف لا ونون أَن، وهما ساكنان، فحذفت الأَلف من لا لسكونها وسكون النون بعدها، فخلطت اللام بالنون وصار لهما بالإمتزاج والتركيب الذي وقع فيهما حكم آخر، يدلك على ذلك قول العرب: زيداً لن أَضرب، فلو كان حكم لن المحذوفة الهمزة مُبَقّىً بعد حذفها وتركيب النون مع لام لا قبلها، كما كان قبل الحذف والتركيب، لما جاز لزيد أَن يتقدم على أَن، لأَنه كان يكون في التقدير من صلة أَن المحذوفة الهمزة، ولو كان من صلتها لما جاز تقدمه عليها على وجه، فهذا يدلك أَن الشيئين إذا خُلِطا حدَثَ لهما حكمٌ ومعنىً لم يكن لهما قل أَن يتمزجا، أَلا ترى أَن لولا مركبة من لو ولا، ومعنى لو امتناع الشيء لامتناع غيره، ومعنى لا النفي والنهي، فلما ركبا معاً حدث معنى آخر وهو امتناع الشيء لوقوع غيره؟ فهذا في أَن بمنزلة قولنا كأَنَّ، ومصحح له ومُؤَنَّسٌ به ورادٌّ على سيبويه ما أَلزمه الخليل من أَنه لو كان الأَصل لا أَن لما جاز زيداً لن أَضرب، لامتناع جواز تقدم الصلة على الموصول، وحِجاج الخليل في هذا ما قَدَّمنا ذكره لأَن الحرفين حدث لهما بالتركيب نحوٌ لم يكن لهما مع الانفراد. الجوهري: لن حرف لنفي الاستقبال، وتنصب به تقول: لن يقوم زيد. التهذيب: قال النحويون لن تنصب المستقبل، واختلفوا في علة نصبه إياه، فقال أَبو إسحق النحوي: روي عن الخليل فيه قولان: أَحدهما أَنها نصبت كما نصبت أَن وليس ما بعدها بصلة لها لأَن لن تَفْعَلَ نَفْيُ سيفعل فيقدم ما بعدها عليها نحو قولك زيداً لن أَضرب كما تقول زيداً لم أَضرب، وروى سيبويه عن بعض أَصحاب الخليل أَنه قال الأَصل في لن لا أَن، ولكن الحذف وقع استخفافاً، وزعم سيبويه أَن هذا ليس بجيد ولو كان كذلك لم يجز زيداً لن أَضرب، وهذا جائز على مذهب سيبويه وجميع النحويين البصريين؛ وحكى هشام عن الكسائي في لن مثل هذا القول الشاذ عن الخليل ولم يأْخذ به سيبويه ولا أَصحابه. وقال الليث: زعم الخليل في لن أَنه لا أَن فوُصِلَتْ لكثرتها في الكلام، أَلا ترى أَنها تشبه في المعنى لا ولكنها أَو كد؟ تقول: لن يُكْرِمَك زيد، معناه كأَنه كان يطمع في إكرامه فنفيت ذلك ووَكَّدْتَ النفي بلن، فكانت أَوجب من لا. وقال الفراء: الأَصل في لن ولم لا، فأَبدلوا من أَلف لا نوناً وجحدوا بها المستقبل من الأَفعال ونصبوه بها، وأَبدلوا من أَلف لا ميماً وجحدوا بها المستقبل الذي تأْويله المُضِيُّ وجزموه بها. قال أَبو بكر: وقال بعضهم في قوله تعالى: فلا يُؤْمِنُوا حتى يَرَوُا العذابَ الأَليمَ، فلَنْ يُؤْمنوا، فأُبدلت الأَلف من النون الخفيفة؛ قال: وهذا خطأٌ، لأَن لن فرع للا، إذ كانت لا تَجْحَدُ الماضيَ والمستقبلَ والدائم والأَسماءَ، ولن لا تجحد إلا المستقبل وحده.
|
لسان العرب لابن منظور
|
الْعين وَاللَّام وَالنُّون
العِلاَن والمُعالَنَةٌ والإعلانُ: المجاهرة، عَلَنَ الْأَمر يَعْلُنُ ويَعْلِنُ وعَلِنَ عَلَنا، وعَلانِيَةً فيهمَا، واعتَلَنَ، وأعْلَنَهُ وأعْلَنَ بِهِ. أنْشد ثَعْلَب: حَتَّى يَشُكَّ وُشاةٌ قد رَمَوْكَ بِنا...وأعْلَنُوا بِك فِينَا أيَّ إعْلانِ واستسرَّ الرجل ثمَّ اسْتَعْلَنَ: أَي تعرَّض لِأَن يُعْلَنَ بِهِ. وعالَنه: أعْلَن إِلَيْهِ الْأَمر، قَالَ قعنب بن أم صَاحب:كُلٌّ يُرَاجِى على البغضاءِ صَاحِبَهُ...وَلنْ أُعالِنَهُمْ إِلَّا كَمَا عَلَنُوا وَرجل عُلُنَّةٌ: لَا يكتم سره. وَقَالَ اللحياني: رجل عَلانِيةٌ وَقوم عَلانُونَ وَرجل عَلانِيّ وَقوم عَلانِيُّونَ: وَهُوَ الظَّاهِر الْأَمر الَّذِي أمره عَلانِيَةٌ. وعُلْوَانُ الْكتاب، يجوز أَن يكون فِعْلُه فَعْوَلْتَ من العَلانِيَةِ. |
|
الْحَاء وَاللَّام وَالنُّون
اللَّحْنُ من الْأَصْوَات المصوغة الْمَوْضُوعَة، وَجمعه ألحانٌ ولُحونٌ. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَته، طرَّب فِيهَا بألحان.واللحْنُ واللَّحَنُ واللَّحانَةُ واللَّحَانِيةُ: ترك الصَّوَاب فِي الْقِرَاءَة والنشيد وَنَحْو ذَلِك. لَحَن يَلْحَنُ لَحْنا ولَحَنا ولحُونا، الْأَخِيرَة عَن أبي زيد، قَالَ: فُزْتُ بِقِدْحَيْ مُعْرِبٍ لم يَلْحَن وَرجل لاحِنٌ ولَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ ولَحُنَةٌ: كثير اللَّحْن. ولَحَّنَه، نِسْبَة إِلَى اللحْنِ. واللُّحَنَةُ: الَّذِي يُلَحِّنُ النَّاس. واللُّحْنَةُ: الَّذِي يُلَحَّنُ. ولَحَنَ الرجل يَلْحَنُ لَحْنا: تكلم بلغته. ولَحَن لَهُ يَلْحَنُ لَحْنا: قَالَ لَهُ قولا يفهمهُ عَنهُ وَيخْفى على غَيره. وألْحنه القَوْل: أفهمهُ إِيَّاه، فلَحنه لَحْنا: فهمه. ولَحَنَه، غنى لحنا، عَن كرَاع، كَذَلِك، وَهِي قَليلَة، وَالْأول أعرف. وَرجل لَحِنٌ: عَالم بعواقب الْكَلَام ظريف. وَفِي الحَدِيث، أَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إنَّكم تخْتصِمونَ إليَّ، ولعلَّ بَعْضكُم أنْ يكون ألْحَنَ بحُجَّتِه من بعضٍ ". ولَحِنَ لَحنا: فطن لحُجَّتِه وانتبه لَهَا. ولاحَنَ النَّاس: فاطنهم، وَمِنْه قَول عمر بن عبد الْعَزِيز: عجبت لمن لاحَنَ النَّاس ولاحَنوه، كَيفَ لَا يعرف جَوَامِع الْكَلم. وَرجل لاحِنٌ، لَا غير، إِذا صرف كَلَامه عَن جِهَته، وَلَا يُقَال: لَحَّانٌ. وَعرف ذَلِك فِي لَحْنِ كَلَامه، أَي فِيمَا يمِيل إِلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيل: (ولتَعَرِفَنَّهم فِي لَحْنِ القولِ) . |
|
الْغَيْن وَاللَّام وَالنُّون
بِعْتُه بالغَلانية، أَي: الغلاء، هَذَا مَعْنَاهُ، وَلَيْسَ من لَفظه، وَقَول الْأَعْشَى: وَذَا الشَّنءْ فاشْنأة وذاَ الوُدّ فاجْزِه على وُدِّه أَو زِدْ عَلَيْهِ الغَلانياَ وَهُوَ من هَذَا، إِنَّمَا أَرَادَ الغلاء، أَو الغالي، فَإِن قلت: فَإِن وزن " الغلانيا " هُنَا " الفعالي "، وَقد قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِن الْهَاء لَازِمَة لفعالية، قيل لَهُ: قد يجوز أَن يكون هَذَا مِمَّا لم يَروه سِيبَوَيْهٍ، وَقد يكون أَن يُرِيد الْأَعْشَى الغلانية، فَحذف الْهَاء ضَرُورَة، ليسلم الروى من الْوَصْل، لِأَن هَذَا الشّعْر غير مَوْصُول، أَلا ترى أَن قبل هَذَا: مَتى كنتٌ زَرَّاعاً اجُرُّ السوانا والقِطعة مَعْرُوفَة من شعره، وَقد يكون " الغلانيا " جمع: غلانية، وَإِن كَانَ هَذَا فِي المصادر قَلِيلا. |
|
الْجِيم وَاللَّام وَالنُّون
لَجَن الْوَرق يَلْجُنه لَجْنا، فَهُوَ ملجون، ولَجِين: خبطه وخلطه بدقيق أَو شعير. وكل مَا حبس فِي المَاء: فقد لُجِن. وتَلَجَّن الشَّيْء: تلزج. وتَلجَّن رَأسه: اتسخ، وَهُوَ مِنْهُ. وَقيل: تلجَّن الشَّيْء: إِذا غسل فَلم يتنق من وسخه. وَشَيْء لَجِن: وسخ، قَالَ ابْن مقبل: يعلُون بالمَرْدَقُوش الوَرْدَ ضاحية...على سعابيبِ مَاء الضَّالة اللَّجِنِ واللِّجان فِي الْإِبِل: كالحران فِي الْخَيل. وَقد لَجَن لِجَانا، ولُجُونا، وَهِي نَاقَة لَجون. وناقة لَجُون، أَيْضا: ثَقيلَة الْمَشْي. وجمل لَجُون: كَذَلِك. قَالَ بَعضهم: وَلَا يُقَال: جمل لَجُون، إِنَّمَا تخص بِهِ الْإِنَاث. وَقيل: اللِّجَان، واللُّجُون فِي جَمِيع الدَّوَابّ: كالحران فِي ذَوَات الْحَافِر مِنْهَا. واللُّجَينُ: الْفضة، لَا مكبر لَهُ. قَالَ ابْن جني: يَنْبَغِي أَن يكون إِنَّمَا ألزموا التحقير هَذَا الِاسْم لاستصغار مَعْنَاهُ مَا دَامَ فِي راب معدنه، فَلَزِمَهُ التخليص. |
|
الْقَاف وَاللَّام وَالنُّون
لقن الشَّيْء لقناً، وتلقنه: فهمه. ولقنه إِيَّاه: فهمه. وَغُلَام لقن: سريع الْفَهم، وَفِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ: " بلَى أجد لقناً غير مامون يسْتَعْمل آلَة الدَّين فِي طلب الدُّنْيَا ". وَالِاسْم: اللقانة واللقيانية.واللقن: شبه طست من صفر. وملقن: مَوضِع. |
|
[ت ل ن] التَّلونَةُ، والتُّلُنَّةُ، والتَّلُنَّةُ: الحاجَةُ. وما فِيهِ تُلُنَّةٌ وتَلُونَةٌ: أي حَبْسٌ ولا تَرْدادٌ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ. والتَّلُونَةُ: الإقامَِةُ، وأَنْشَدَ:
(فإِنَّكُمُ لَسْتُمْ بدارِ تَلُونَة...ولكِنّما أَنْتُمْ بِهنِدْ الأَحامِسِ) وقد تَقَدَّمَ شَرْحُ ((هِنْدِ الأَحامِس)) . |
|
[ف ل ن] فُلاَنٌ وَفُلاَنةُ كنايَةُ عن أَسماءِ الآدَمِيينَ والفُلاَنُ والفُلاَنَةُ كنايةٌ عن غيرِ الآدَمِيينَ تقولُ العَرَبُ رَكِبْتُ الفُلاَنَ وحَلَبْتُ الفُلاَنَةَ وقولُهُ تعالى {{يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا}} الفرقان 28 قال الزَّجَّاجُ معناهُ لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَنًا الشَّيْطَانَ خَلِيْلاً قال وتَصْدِيقُهُ {{وكان الشيطان للإنسان خذولا}} الفرقان 29 قال ويُرْوى أنَّ عُقْبَةَ بنَ أَبِي مُعَيطٍ هُو الظَّالمُ ها هنا وَأَنَّهُ يَأكُلُ يَدَيْهِ نَدَمًا وَأَنَّهُ كَانَ عَزَمَ على الإسلام فَبَلَغَ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ فقال له أُمَيَّةُ وَجْهِيْ من وجْهِكَ حَرَامٌ إِنْ أَسْلَمْتَ وَإنْ كَلَّمْتكَ أَبَدًا فامْتَنَعَ عُقْبَةُ مِنَ الإِسلامِ فإذا كانَ يومُ القِيَامَةِ أَكَلَ يَدَيْهِ نَدَمًا وتَمَنَّى أَنَّهُ آمَنَ واتَّخَذَ مَعَ الرَّسُولِ إِلى الجَنَّةِ سَبِيلاً ولَمْ يَتَّخِذَ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ خَلِيلاً ولا يَمْتَنِعُ أَنْ يكونَ قَبُولُهُ مِنْ أُمَيَّةَ منْ عَملِ الشَّيْطانِ وَأَعْوَانِهِوَفُلْ بنُ فُلٍ مَحْذُوفٍ فَأَمَّا سيبويه فقالَ لا يقالُ فُلٌ يُعْنَى به فُلانٌ إِلاَّ في الشِّعْرِ كقولِهِ
(في لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلاَنًا عنْ فُلِ...) وَأَمَّا يَا فُلُ الَّتي لم تُحْذَفْ مِن فُلاَنٍ فَلاَ يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ في النِّدَاءِ قال وَإِنَّما هو كقولك يَا هَنَاه ومعناهُ يا رَجُلُ وفُلاَنٌ اسمُ رَجُلٍ وَبَنُو فُلاَنٍ بَطْنٌ نُسِبُوا إليه وقالوا في النَّسَبِ الفُلاَنِيُّ كما قالُوا الهَنِيُّ يَكْنُونَ به عن كُلِّ إِضَافَةٍ |