نتائج البحث عن (مدع) 50 نتيجة

مدع: مَيْدُوعٌ: فرس عبد الحرث بن ضِرار الضَّبِّيّ.
سمدع: السَّمَيْدَعُ: بالفتح: الكريم السَّيِّدُ الجميل الجسيم المُوَطَّأُ الأَكناف، والأَكنافُ النواحي، وقيل: هو الشُّجاعُ، ولا تقل السُّمَيْدَعُ، بضم السين. والذئب يقال له سَميْدَعٌ لسرعته، والرجل السريعُ في حوائجه سَمَيْدَعٌ.
سمدع وسمذعالسَّمَيْذَعُ، بِفَتْح السِّين والميمِ بعدَها مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ، هَكَذَا فِي نُسخَتِنا، وَهُوَ الصّوابُ، ووُجِدَ فِي بعضِها زِيادَة، ومُعجَمَةٌ مَفتوحَةٌ، وَهَذِه الزِّيادَةُ ساقِطَةٌ فِي غَالب النُّسَخِ، فإنَّ ظاهِرَ كلامِ الجَوْهَرِيّ وابنِ سِيدَه والصَّاغانِيّ إهمالُ الدَّالِ، بل صَرَّحَ بعضُهُم بأَنَّ إعجامَ ذالِه خَطَأٌ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: السَّمَيْدَعُ، كغَضَنْفَرٍ، وَهِي صحيحةٌ، إنَّما فِيهَا عدم اعْتِبَار صُورَة الزَّائِدِ فِي الوَزْنِ، وَفِي بعضِها: كعُصَيْفِرٍ، وَهِي مثل الَّتِي قبلَها، لأَنَّ حروفَ غَضَنْفَرٍ وعُصَيْفرٍ سواءٌ، إنَّما تختلِفُ فِي النَّقْطِ، وَهِي مُحَرَّفَةٌ لَا يُعَوَّلُ عَلَيْهَا، فإنَّ الجَوْهَرِيّ قَالَ: وَلَا تُضَمُّ السِّين، فإنَّه خَطَأٌ، وزادَ بعضُهُم: كإعجامِ ذالِهِ، كَمَا تقدَّمَ، وَفِي الفَصيحِ: هُوَ السَّمَيْدَع، وَلَا تُضَمُّ السّين، وتَبعوهُ على ذَلِك دونَ مُخالَفَةٍ، قَالَ ابنُ التَّيَّانِيِّ فِي شرحِ الفصيح، نقلا عَن أَبي حاتِم: السَّمَيْدَعُ، بِالْفَتْح، ومَن ضَمَّ السّينَ فقد أَخْطأْ. قَالَ سيبويهِ ويكونُ على فَعَيْلَل، قَالُوا: سَمَيْدَعٌ، وَقَالَ ابْن دَرَسْتَوَيْهِ: العامَّةُ تَضُمُّ السّينَ، وَهُوَ خَطاٌ، لأَنَّه لَيْسَ فِي كَلَام العَرَبِ اسمٌ على فُعَيْلَل: السَّيِّدُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعَيْنِ، وزادَ فِي العُبابِ: الكريمُ الشَّريفُ السَّخِيُّ، وزادَ ابنُ التَّيّانِيِّ فِي شرحِ الفصيحِ عَن الأَصمعيِّ قَالَ: سأَلْتُ مُنتَجِعَ بنَ نَبهانَ عَن السَّمَيْدَعِ، فَقَالَ: هُوَ السَّيِّدُ المُوَطّأُ)الأَكنافِ، ومثلُه فِي الصِّحاحِ، وَهَكَذَا فَسَّرَه أَبو حاتِمٍ أَيضاً، وأَنْشَدَ الصَّاغانِيُّ للحادِرَةِ:(تَخِدُ الفَيافي بالرِّجال وكُلُّها ... يَعدو بمُنْخَرِقِ القَميصِ سَمَيْدَعِ)قَالَ الليثُ: السَّمَيْدَع: الشُّجاعُ، قَالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ، رَضِي الله عَنهُ، يَرثي أَخاهُ مالِكاً:(وإنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرِّجالَ رأَيْتَهُ ... أَخا الحَرْبِ صَدْقاً فِي اللِّقاءِ سَمَيْدَعا)قَالَ النَّضْرُ: والذِّئْبُ يُقال لهُ: السَّمَيْدَعُ، لسُرعَتِه، والرَّجُلُ الخفيفُ فِي حوائجِه سَمَيْدَعٌ، من ذَلِك. السَّمَيْدَعُ أَيضاً: السَّيْفُ. قَالَ الصَّاغانِيُّ: وَزْنُ السَّمَيْدَعِ عندَ النَّحْوِيّينَ: فَعَيْلَلٌ، وَقَالَ أَبو أُسامَةَ جُنادَةُ بنُ محمّد بنِ الحُسَيْنِ الأَزدِيُّ: وزنُه فَمَيْعَلٌ، والميمُ زائدةٌ، واشتقاقُه من السَّدْعِ، وَهُوَ الذَّبْحُ والبَسْطُ، يُقَال: سَدَعَه: إِذا ذَبَحَه وبَسَطَه. السَّمَيْدَعُ: اسمُ رَجُلٍ، قَالَ رُؤْبَةُ: (هاجَتْ ومِثلِي نَوْلُه أَنْ يَربَعا ... حَمامَةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعا)أَبْكَتْ أَبا العَجْفاءِ والسَّمَيْدَعا ولَمّا قُرِئَتْ هَذِه الأُرجُوزَةُ على ابنِ دُريدٍ قَالَ: الرِّوايَةُ: أَبا الشَّعْثاءِ، وَهُوَ العَجّاجُ، والسَّمَيْدَعُ بنُ خَبّابٍ الطّائِيُّ، وَلِيَ عسكَرَ المَهْدِيِّ. والسَّمَيْدَعُ أَيضاً: من أَعلام النِّساءِ، هِيَ السَّمَيْدَعُ بنتُ قيسِ بنِ مالِكٍ الصَّحابِيَّةُ، رَضِي الله عَنْهَا، كَمَا فِي الْعباب. السَّميدَع: فَرَسُ البَراءِ بنِ قيسِ بنِ عتّابِ بنِ هَرْمِيّ. وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: السَّمَيْدَعُ: الأَسَدُ، نَقله ابنُ الدَّهّانِ اللُّغَوِيُّ، والصَّاغانِيّ فِي كِتَابيه. والسَّمَيْدَعُ: الرَّئيسُ، تَشْبِيها بالأَسَدِ. والسَّمَيْدَعُ: الجَميلُ الجَسيمُ، نَقله ابنُ التَّيّانِيِّ فِي شرحِ الفصيحِ عَن أَبي زَيدٍ. وَقَالَ ابنُ جِنّيّ: جَمْعُ السَّمَيْدَعِ سَمادِعُ. وأَبو السَّمَيْدَعِ: لُغَوِيٌّ.
مُدع
المَدْعَةُ، كحَمْزَةَ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ الصّاغَانِيُّ هُوَعِنْدَ أهْلِ اليَمَنِ: النّارِجيلُ المُفَرَّغُ منْ لُبِّهِ، يُغْتَرَفُ بهِ. قُلْتُ: والعامَّةُ يَكْسِرُونَ المِيمَ.
والمَيْدَعُ، كحَيْدَرٍ: صِغارُ الكَنْعَدِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ، وهُوَ: سَمَكٌ صِغَارٌ منْ سَمَكِ البَحْرِ.
ومَيْدَعان بِفَتْح الميمِ والدالِ ع.
ومِدَعٌ، كعِنَبٍ: حِصْنٌ باليَمَنِ منْ حُصُونِ حِمْيَرَ، هَكَذَا ضَبَطَه فِي العُبَابِ، والمَشْهُورُ الآنَ مِثال صُرَدٍ.
قالَ الأزْهَرِيُّ فِي هَذَا التَّرْكِيبِ: رَوَى ثَعْلَبٌُ عَن ابنُ الأعْرَابِيّ: والمَدْعِيُّ: المُتَّهَمُ فِي نَسَبهِ قالَ: كأنَّه يَعْنِي ابنُ الأعْرَابِيّ جَعَلَه من الدِّعْوَةِ فِي النَّسَبِ، ولَيْسَتِ المِيمُ بأصْلِيَّةٍ.
قَالَ الصّاغَانِيُّ: ههُنَا وَجْهانِ: قِيلَ: مَنْسُوبٌ إِلَى المَدْعَةِ وهِيَ النّارَجِيلُ المُفَرَّغُ منْ لُبِّه، كأنَّهُ فارِغٌ ممَّا يَدَّعِيه، خالٍ منْهُ، فتَكُون المِيمُ أصْلِيَّةً أوْ من الدِّعْوَةِ فِي النَّسَبِ على لغَةِ مَنْ يَقُولُ دَعَيْتُ، فِي مَوْضِع دَعَوْتُ فَتكُونُ المِيمُ زائدَةً.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَيْدُوعٌ: فَرَسُ عَبْدِ الحارِثِ بنِ ضِرارٍ الضَّبِّيِّ، اسْتَدْرَكَهُ صاحِبُ اللِّسانِ، وَلم يَزِدْ على هَذَا.
قلت: وَقد تَقَدَّمَ فِي بدع أنَّ اسْمَ هَذَا الفَرَسِ مَبْدُوعٌ، وسَيَأتِي فِي ى دع أيْضاً.
[سمدع]السَمَيْدَعُ بالفتح: السيِّدُ الموطّأ الأكنافِ، ولا تقل سُمَيْدَعٌ بضم السين.
سمدع: السَمَيْدَع: الشُجاع.
س م د ع: (السَّمَيْدَعُ) بِفَتْحِ السِّينِ. السَّيِّدُ الْمُوَطَّأُ الْأَكْنَافِ وَلَا تَقُلِ السُّمَيْدَعَ بِضَمِّ السِّينِ.
(الْمُدَّعِي) (فِي الْقَضَاء) المخاصم
(المدعوج) الْمَجْنُون(دَاع دَاع وداع دَاع)كلمة تقال لدعاء الْغنم ولزجرها
(المدعس) مدعس الْقَوْم مختبزهم ومشتواهم فِي الْبَادِيَة وَحَيْثُ تُوضَع الْملَّة ويشوى اللَّحْم
(المدعس) المطمع

(المدعس) المدعاس وَمن الرِّجَال الطعان بالمدعاس وَيُقَال امْرَأَة مدعس أَيْضا (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) (ج) مداعس
(المدعاس) من الطّرق الدعس وَمن الرماح الغليظ الشَّديد الَّذِي لَا ينثني
(المدعص) يُقَال رجل مدعص بِالرُّمْحِ طعان وَالرمْح (ج) مداعص
(المدعوقة) يُقَال أَرض مدعوقة أَصَابَهَا مطر وابل شَدِيد
(المدعوك) من الْأَرَاضِي الَّتِي كثر بهَا النَّاس ورعاة الْإِبِل حَتَّى أفسدوها
(المدعم) الملجأ يُقَال لَا مدعم لفُلَان
(المدعوم) اسْم مفعول من دعمه وَيُقَال بَيت مدعوم يُرِيد أَن ينْقض فيسند بِمَا يمسِكهُ
(المدعاة) الدعْوَة يُقَال نَحن فِي مدعاة فلَان والمأدبة (ج) مداع وَيُقَال لَهُ مداع ومساع مَنَاقِب فِي الْحَرْب

الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ

المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين

(الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ) (فِي الْقَضَاء) المخاصم
مدع
مُهْمَلٌ عند الخَليل. وذَكَر الخارْزَنْجِي: المَدْاَع: صغَارُ الكَنْعَدِ وهو ضَرْبٌ من سَمَكِ البَحْر.
ومَيْدَعَانُ: اسْمُ مَوْضِع.
صمدع:
صَمَيْدَع: تصحيف سَمَيْدَع وهو السيد الكريم السخي والرئيس، والشجاع، والأمير. (كوسج طرائف ص76).
صمر صَمَرَّة (أسبانية) وتجمع على صمرّات: عباءة مبطنة بفرو (ألكالا) وفيه صمارّا وجمعها صماريت. ونجد الصماريت في (العقد الغرناطي).
مَدْعا:
قال أبو زياد: وإذا خرج عامل بني كلاب مصدقا من المدينة فأول منزل ينزله يصدق عليه أريكة ثم العناقة ثم يرد مدعا لبني جعفر بن كلاب، وقال في موضع آخر من كتابه: ومن مياه بني جعفر بن كلاب بالحمى حمى ضريّة مدعا وهي خير مياه جعفر، وهو متوح مطوية بالحجارة، وكلّ ركية تحفر بنجد مطوية بالحجارة أو مفروشة بالخشب. ومدعا:
بالوضح يذكر في موضعه.
سمدع

سَمَيْدَعٌ, (S, K, &c.,) of the measure فَعَيْلَلٌ, (Sb, TA,) so accord. to the grammarians, but Aboo-Usámeh Junádeh El-Azdee says that it is of the measure فَمَيْعَلٌ, from سَدْعٌ as syn. with ذَبْحٌ and بَسْطٌ, (Sgh, TA,) pronounced by the vulgar سُمَيْدَع, with damm to the س, (IDrst, TA,) which is a mistake, (Th, IDrst, S, K, &c.,) for there is not in the language of the Arabs a noun of the measure فُعَيْلَلٌ, (IDrst, TA,) A lord, master, chief, prince, or man of rank or quality; ('Eyn, S, O, K;) to which Et-Teiyánee adds, from As, on the authority of Munteji' Ibn-Nebhán, (TA,) of easy nature or disposition, generous, and very hospitable, or in whose vicinity his companion has power or authority or dignity, not being harmed nor inconvenienced; (S, K, TA;) and thus expl. by AHát also; (TA;) generous; noble, or elevated in rank; liberal, bountiful, or munificent: (O, K:) and also (K) courageous: (Lth, K:) and goodly, and stout, bulky, or corpulent: (Az, EtTeiyánee:) pl. سَمَادِعُ. (IJ.) b2: The lion. (Ibn-Ed-Dahhán, T, S, O.) b3: And hence, [accord. to SM, but the reverse I think more probable,] (tropical:) A chief, or person of authority. (TA.) b4: The wolf; (En-Nadr, K;) because of his swiftness. (En-Nadr.) b5: And hence, (TA,) (tropical:) A man active, agile, or prompt, in accomplishing his wants. (K, TA.) b6: And A sword. (K.)
أمْرٌ مُدَعْمَسٌ ومُدَغْمَسٌ ومُدَخْمَسٌ ومُدَهْمَسٌ ومُنَهْمَسٌ: مَسْتورٌ.
المَدْعَةُ، كَحَمْزَةٍ: النارَجيلُ المُفَرَّغُ من لُبِّهِ يُغْتَرَفُ به.والمَيْدَعُ: سَمَكٌ صِغارٌ من سَمكِ البَحْرِ.ومَيْدَعانُ: ع. وكعِنَبٍ: حِصْنٌ باليمنِ.والمَدْعِيُّ: المُتَّهَمُ في نَسَبِهِ، قِيلَ: مَنْسوبٌ إلى المَدْعَةِ، أو من الدَّعْوَةِ في النَّسَبِ على لُغَةِ مَنْ يقولُ: دَعَيْتُ في دَعَوْتُ.
الْمُدَّعِي: اسْم الْفَاعِل من إِذا ترك دَعْوَاهُ ترك أَي لَا يجْبر على الْخُصُومَة إِذا تَركهَا لِأَن لَهُ حق الطّلب فَإِذا ترك لَا سَبِيل عَلَيْهِ. وَاسم الْمَفْعُول هُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ رجل فيطلب الدَّلِيل عَلَيْهِ وَلذَا يُسمى مَطْلُوبا. وَالْمُدَّعِي وَالْمَطْلُوب والنتيجة متحدة بِالذَّاتِ ومتغائرة بِالِاعْتِبَارِ.
المدعي: من يخالف قوله الظاهر. والمدعى عليه بخلافه. وقيل المدعي من لا يجبر على الخصومة، والمدعى عليه من يجبره.
المُدَّعِي: من لا يُجْبَر على الخصومة، والمدعى عليه: من يُجبر عليها.
أمنية الألمعي، ومنية المدعي
للقاضي، الأديب، أبي الحسين: أحمد بن علي بن الزبير الأسواني.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
وهي: (المقامة الحصيبية).
رمى بها غرض الفكاهة، وأملاها بلسان الدعابة، على من استوجب الانبساط إليه.
وذكر فيها: علوما جمة.
ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية، ومسائل علمية، فصار نزهة للناظرين.
4813- مدعم
ب: مدعم العبد الأسود أهداه رفاعة بْن زيد الجذامي لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه رَسُول اللَّهِ.
وقيل: لَمْ يعتقه.
وهو الَّذِي غل الشملة فِي غزوة خيبر وقتل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الشملة لتشتعل عَلَيْهِ نارا ".
(1497) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، عن سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ، أَهْدَاهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، فَبَيْنَا هُوَ يَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمِس، أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، مَا يَدْرِي بِهِ، فَقَتَلَهُ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ، فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَلا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الآنَ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ
: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
كان مولدا من حسمى، أهداه رفاعة بن زيد الجذاميّ لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ثبت ذكره في الموطأ والصحيحين من طريق سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة في فتح خيبر- فذكر الحديث، وفيه أن مدعما أصابه منهم عائر فقتله.
قال البلاذريّ: يقال: إنه يكنى أبا سلام. ويقال: إن أبا سلام غيّره، قال: ويقال:
إنما أهداه فروة بن عمر «2» الجذامي.

‏<br> مدعم العبد الأسود،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. كَانَ عبدًا لرفاعة بْن زيد بْن وهب الجذامي الضبي ، فأهداه إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، واختلف هل أعتقه رَسُول اللَّهِ ﷺ أَوْ مات عبدًا، وخبره مشهور بخيبر، وَهُوَ الَّذِي غل الشملة يوم خيبر، وجاء فِي الحديث إن الشملة لتشتعل عَلَيْهِ نارًا. وقتل بخيبر، أصابه سهم غرب فقتله. حديثه عند مالك وغيره. وقد قيل: إن العبد الأسود غير مدعم، وكلاهما قتل بخيبر.

والله أعلم.

انْظُرْ: دَعْوَى
__________
(1) حديث فضالة بن عبيد: " أتى النبي ﷺ بقلادة فيها ذهب وخرز. . . ". أخرجه مسلم (3 / 1213) والرواية الأخرى للدارقطني (3 / 3) .
(2) تحفة المحتاج 4 / 287، ومغني المحتاج 2 / 28، والمغني 4 / 40 - 41، والقوانين الفقهية 259.

المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عينا فلا تخلو من ست حالات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عيناً فلا تخلو من ست حالات:
1 - إن كانت العين في يد أحدهما فهي له مع يمينه إن لم يكن للخصم بينة، فإن أقام كل منهما بينة فهي لمن هي في يده مع يمينه.
2 - أن تكون العين في يديهما ولا بينة فيتحالفان، وتقسم بينهما.
3 - أن تكون العين بيد غيرهما ولا بينة فيقترعان عليها، فمن خرجت له القرعة حلف وأخذها.
4 - أن لا تكون العين بيد أحد ولا بينة لأحدهما، فيتحالفان ويتناصفاها.
5 - أن يكون لكل واحد بينة وليست في يد واحد منهما، فهي بينهما على السوية.
6 - إذا تنازعا دابة أو سيارة وأحدهما راكب والآخر آخذ بزمامها فهي للأول بيمينه إن لم تكن بينة.

7 - أحكام المدعوين

موسوعة الفقه الإسلامي

7 - أحكام المدعوين
- أقسام البشر:
ذكر الله في القرآن ثلاثة أجناس من البشر، وهم:
المؤمنون .. والكفار .. والمنافقون.
1 - فالمؤمنون يسعون لزيادة الإيمان والأعمال الصالحة، كما قال سبحانه: {{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)}} ... [الأنفال: 2 - 4].
فهؤلاء في أعلى المراتب، فلهم السعادة في الدنيا، والجنة في الآخرة.
2 - والكفار يعملون لزيادة الكفر والمعاصي، والتمتع بالشهوات، كما قال سبحانه: {{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (12)}} ... [محمد: 12].
فهؤلاء في أخس المراتب، ولهم جميعاً الشقاء في الدنيا، والنار في الآخرة.
3 - والمنافقون، وهؤلاء أخطر من الكفار، فهم مع المسلمين بألسنتهم، ومع الكفار بقلوبهم، يكيدون للإسلام وأهله من الداخل، كما قال سبحانه: {{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)}} [المنافقون: 4].
فهؤلاء في النار في أسفل سافلين، وفي الدنيا في شقاء ورعب، يحسبون كل

وفاة صاحب الزنج المدعي أنه علي بن محمد وإنهاء فتنته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة صاحب الزنج المدعي أنه علي بن محمد وإنهاء فتنته.
270 صفر - 883 م
لما قتل الذين كانوا يمدون الزنج بالميرة وقطعت تلك الإمدادات واشتد الحصار على الزنج، ولما فرغ الموفق من شأن مدينة صاحب الزنج وهي المختارة واحتاز ما كان بها من الأموال وقتل من كان بها من الرجال، وسبى من وجد فيها من النساء والأطفال، وهرب صاحب الزنج عن حومة الحرب والجلاد، وسار إلى بعض البلاد طريدا شريدا بشر حال، عاد الموفق إلى مدينته الموفقية مؤيد منصورا، وقدم عليه لؤلؤة غلام أحمد بن طولون منابذا لسيده سميعا مطيعا للموفق، وكان وروده عليه في ثالث المحرم من هذه السنة، فأكرمه وعظمه وأعطاه وخلع عليه وأحسن إليه، وبعثه طليعة بين يديه لقتال صاحب الزنج، وركب الموفق في الجيوش الكثيفة الهائلة وراءه فقصدوا الخبيث وقد تحصن ببلدة أخرى، فلم يزل به محاصرا له حتى أخرجه منها ذليلا، واستحوذ على ما كان بها من الأموال والمغانم، ثم بعث السرايا والجيوش وراء حاجب الزنج فأسروا عامة من كان معه من خاصته وجماعته، منهم سليمان بن جامع فاستبشر الناس بأسره وكبروا الله وحمدوه فرحا بالنصر والفتح، وحمل الموفق بمن معه حملة واحدة على أصحاب الخبيث فاستحر فيهم القتل، وما انجلت الحرب حتى جاء البشير بقتل صاحب الزنج في المعركة، وأتي برأسه مع غلام لؤلؤة الطولوني، فلما تحقق الموقف أنه رأسه بعد شهادة الأمراء الذين كانوا معه من أصحابه بذلك خر ساجدا لله، ثم انكفأ راجعا إلى الموفقية ورأس الخبيث يحمل بين يديه، وسليمان معه أسير، فدخل البلد وهو كذلك، وكان يوما مشهودا وفرح المسلمون بذلك في المغارب والمشارق، ثم جئ بأنكلاني ولد صاحب الزنج وأبان بن علي المهلبي مسعر حربهم مأسورين ومعهم قريب من خمسة آلاف أسير، فتم السرور وهرب قرطاس الذي رمى الموفق بصدره بذلك السهم إلى رامهرمز فأخذ وبعث به إلى الموفق فقتله أبو العباس أحمد بن الموفق، واستتاب من بقي من أصحاب صاحب الزنج وأمنهم الموفق ونادى في الناس بالأمان، وأن يرجع كل من كان أخرج من دياره بسبب الزنج إلى أوطانهم وبلدانهم، ثم سار إلى بغداد وقدم ولده أبا العباس بين يديه ومعه رأس الخبيث يحمل ليراه الناس فدخلها لثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الأولى من هذه السنة وكان يوما مشهودا، وانتهت أيام صاحب الزنج المدعي الكذاب قبحه الله واسمه محمد بن علي، وقد كان ظهوره في يوم الأربعاء لأربع بقين من رمضان سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان هلاكه يوم السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين، وكانت دولته أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وستة أيام ولله الحمد والمنة، وقد قيل في انقضاء دولة الزنج وما كان من النصر عليهم أشعار كثيرة.

خروج مدعي النبوة بأذربيجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج مدعي النبوة بأذربيجان.
344 - 955 م
خرج بأذربيجان رجل يدعي أنه يحرم اللحوم وما يخرج من الحيوان، وأنه يعلم الغيب، فأضافه رجل وأطعمه كشكية بشحم، فلما أكلها قال له: ألست تحرم اللحم، وما يخرج من الحيوان، وأنك تعلم الغيب؟ قال: بلى! قال: فهذه الكشكية بشحم، ولو علمت الغيب لما خفي عليك ذلك؛ فأعرض الناس عنه.

الفتنة بين الأمير الكبير يلبغا الناصري والأمير تمربغا الأفضلي المدعو منطاش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين الأمير الكبير يلبغا الناصري والأمير تمربغا الأفضلي المدعو منطاش.
791 شعبان - 1389 م
استطاع الأمير يلبغا الناصري إزالة ملك السلطان برقوق وكان من أعوانه منطاش الأفضلي ولكن لم يكن ما بينهما صافيا فلما كان سادس عشر شعبان أشيع في القاهرة بتنكر منطاش على الناصري وانقطع منطاش عن الخدمة، وأظهر أنه مريض، ففطن الناصري بأنه يريد أن يعمل مكيدة، فلم ينزل لعيادته وبعث إليه الأمير ألطنبغا الجوباني رأس نوبة كبيراً في يوم الاثنين سادس عشر شعبان المذكور ليعوده في مرضه، فدخل عليه، وسلم عليه، وقضى حق العيادة وهم بالقيام، فقبض عليه منطاش وعلى عشرين من مماليكه، وضرب قرقماس دوادار الجوباني ضرباً مبرحاً، مات منه بعد أيام، ثم ركب منطاش حال مسكه للجوباني في أصحابه إلى باب السلسلة، وأخذ جميع الخيول التي كانت واقفة على باب السلسلة، وأراد اقتحام الباب ليأخذ الناصري على حين غفلة، فلم يتمكن من ذلك وأغلق الباب، ورمى عليه مماليك الناصري من أعلى السور بالنشاب والحجارة، فعاد إلى بيته ومعه الخيول، وتلاحقت المماليك الأشرفية خشداشيته والمماليك الظاهرية بمنطاش، فعظم بهم أمره، وقوي جأشه، وانضمت اليلبغاوية على الناصري، وهم يوم ذاك أكابر الأمراء وغالب العسكر المصري وتجمعت المماليك على منطاش حتى صار في نحو خمسمائة فارس معه، بعدما كان في سبعين فارساً في أول ركوبه، ثم أتاه من العامة عالم كبير، فترامى الفريقان واقتتلا، ونزل الأمير حسام الدين حسين بن الكوراني والي القاهرة والأمير مأمور حاجب الحجاب من عند الناصري، ونودي في الناس بنهب مماليك منطاش، والقبض على من قدروا عليه منهم، وإحضاره إلى الناصري، فخرج عليهما طائفة من المنطاشية فضربوهما وهزموهما، فعادوا إلى الناصري وسار الوالي إلى القاهرة، وأغلق أبوابها، واشتد الحرب، ثم أتى منطاش طوائف من مماليك الأمراء والبطالة وغيرهم شيئاً بعد شيء، فحسن حاله بهم، واشتد بأسه، وعظمت شوكته بالنسبة لما كان فيه أولاً، لا بالنسبة لحواشي الناصري ومماليكه، هذا وقد انزعج الناصري وقام بنفسه وهيأ أصحابه لقتال منطاش، وندب من أصحابه من أكابر الأمراء جماعة لقتاله، واستمر القتال بينهما وكل ذلك يزداد أمر منطاش بهروب الأمراء الناصرية إليه حتى إن منطاش أمر فنادى بالقاهرة بالأمان والاطمئنان وإبطال المكس والدعاء للأمير الكبير منطاش بالنصر، هذا وقد أخذ أمر الناصري في إدبار، وتوجه جماعة كبيرة من أصحابه إلى منطاش فلما رأى الناصري عسكره في قلة، وقد نفر عنه غالب أصحابه، بعث بالخليفة المتوكل على الله إلى منطاش يسأله في الصلح وإخماد الفتنة فنزل الخليفة إليه وكلمه في ذلك، فقال له منطاش: أنا في طاعة السلطان، وهو أستاذي وابن أستاذي، والأمراء إخوتي، وما غريمي إلا الناصري، لأنه حلف لي وأنا بسيواس ثم بحلب ودمشق أيضاً بأننا نكون شيئاً واحداً، وأن السلطان يحكم في مملكته بما شاء، فلما حصل لنا النصر وصار هو أتابك العساكر، استبد بالأمر، ومنع السلطان من التحكم، وحجر عليه، وقرب خشداشيته اليلبغاوية، وأبعدني أنا وخشداشيتي الأشرفية ثم ما كفاه ذلك حتى بعثني لقتال الفلاحين، وكان الناصري أرسله من جملة الأمراء إلى جهة الشرقية لقتال العربان، لما عظم فساد فلاحيها، ثم قال منطاش: ولم يعطني الناصري شيئاً من المال سوى مائة ألف درهم، وأخذ لنفسه أحسن الإقطاعات وأعطاني أضعفها، والإقطاع الذي قرره لي يعمل في السنة ستمائة ألف درهم، والله ما أرجع عنه حتى أقتله أو يقتلني، ويتسلطن ويستبد بالأمر من غير شريك، فأخذ الخليفة يلاطفه فلم يرجع له وقام الخليفة من عنده وهو مصمم على مقالته، وطلع إلى الناصري وأعاد عليه الجواب، فعند ذلك ركب الناصري بسائر مماليكه وأصحابه، ونزل بجمع كبير لقتال منطاش، وصف عساكره تجاه باب السلسلة وبرز إليه منطاش أيضاً بأصحابه، وتصادما واقتتلا قتالاً شديداً، وثبت كل من الطائفتين ثباتاً عظيماً حتى انكسر الناصري وأصحابه، وطلع إلى باب السلسلة، وندم الناصري على خلع الملك الظاهر برقوق وحبسه لما علم أن الأمر خرج من اليلبغاوية وصار في الأشرفية حيث لا ينفعه الندم، وأما منطاش، فركب في بمن معه بعد أن انهزم الناصري عدة مرات وتركه أكثر أمرائه، وطلع إلى الإسطبل السلطاني وملكه، ووقع النهب فيه، فأخذوا من الخيل والقماش شيئاً كثيراً، وتفرق الزعر والعامة إلى بيوت المنهزمين، فنهبوا وأخذوا ما قدروا عليه، ومنعهم الناس من عدة مواضع، وبات منطاش بالإسطبل، وأصبح من الغد، وهو يوم الخميس تاسع عشر شعبان، وطلع إلى السلطان الملك المنصور حاجي، وأعلمه بأنه في طاعته، وأنه هو أحق بخدمته لكونه من جملة المماليك الذين لأبيه الأشرف شعبان، وأنه يمتثل مرسومه فيما يأمره به، وأنه يريد بما فعله عمارة بيت الملك الأشرف فسر المنصور بذلك هو وجماعة الأشرفية، فإنهم كانوا في غاية ما يكون من الضيق مع اليلبغاوية من مدة سنين.

وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.
1022 - 1613 م
أحمد بن عبدالله السجلماسي أبو العباس المعروف بابن محلي، متصوف ادعى أنه المهدي الفاطمي المنتظر، ولد بمدينة سجلماسة وطلب العلم بفاس، تصوف وكثر أتباعه وذهب إلى جنوب المغرب فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان أنه المهدي الفاطمي المنتظر مدعيا أنه من سلالة العباس بن عبدالمطلب، وزحف على سجلماسة واستولى عليها بعد قتال، وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي صاحب المغرب جيشا لقتاله فانهزم الجيش وقوي أمر المدعي فزحف على مراكش واستقر بها ملكا تاركا التصوف والتنسك فهاج عليه يحيى بن عبدالله أحد المتصوفة وجرت بينهما حرب على أبواب مراكش أصيب ابن محلي فيها برصاصة أردته قتيلا وعلق رأسه على أسوار مراكش.

229 - الخضر بن محمد بن غوث، المدعو بغويث، أبو بكر التنوخي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - الخضر بن محمد بن غَوْث، المدعو بغُويث، أبو بكر التنوخي الدمشقي، [المتوفى: 325 هـ]
نزيل عكا.
رَوَى عَنْ: الربيع المراديّ، وبحر بن نَصْر، وإبراهيم بن مرزوق.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وابن جُمَيْع، وآخرون.
توفي في ذي القعدة.

630 - سليمان بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي، المدعو شاه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - سليمان بْن محمد بْن ملكشاه بْن ألْب أرسلان السَّلْجُوقيّ، المدعو شاه، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخو السّلطان مسعود.
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: قدِم بغدادَ في أيّام المقتفي، وخُطب لَهُ بالسَّلْطنة عَلَى منابر العراق، ونُثر عَلَى الخُطباء عند ذِكْره الدّنانير، ولُقّب غياث الدّنيا والدّين، وأُعطِي الأعلام والكُوسات، وخرج متوجّهًا نحو الجبل، ولقي ملكشاهَ بن محمد، فجرى بينهما حربٌ نُصر فيه سليمان، وعاد إلى بغداد عَلَى طريق شَهرْزُور، فخرج إِلَيْهِ عسكر من المَوْصِل، فظفروا بِهِ، وحُبس بالموصل حتّى مات بها.

60 - بلقيس بنت سليمان بن أحمد ابن الوزير نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي. المدعوة خاتون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - بَلقيس بنت سليمان بن أَحْمَد ابن الوزير نظام المُلك الْحَسَن بْن عليّ بْن إِسْحَاق الطُّوسي. المَدعُوّة خاتون. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِدت بإصبهان سنة سبع عشرة وخمسمائة، ونشأت بها. وسمعت من فاطمة الجَوزدانيّة، وسعيد بْن أَبِي الرجاء، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال. سمع منها جماعة. وحدّث عَنْهَا يوسف بْن خليل، وغيره.
تُوُفِّيت فِي ثامن رجب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت