المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَمْدُود) مَال مَمْدُود كثير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَجعلت لَهُ مَالا ممدودا}} و (فِي علم الصّرْف) اسْم مُعرب آخِره همزَة قبلهَا ألف زَائِدَة نَحْو صحراء
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَمدُودَاباذ:
قرية كبيرة قرب الزاب الأعلى بين إربل والموصل وهي من أعمال إربل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَمْدُور:
مفعول من المدر، وهو حجارة من الطين: موضع في ديار غطفان، قال ابن ميّادة الرّمّاح: ألا حيّيا رسما بذي العشّ دارسا، ... وربعا بذي الممدور مستعجما قفرا فأعجب دار دارها غير أنني ... إذا ما أتيت الدار ترجعني صفرا عشيّة أثني بالرداء على الحشا، ... كأنّ الحشا من دونها أسعرت جمرا فبهرا لقومي إذ يبيعون مهجتي ... بجارية، بهرا لهم بعدها بهرا! يدعو عليهم أن ينزل بهم ما يبهرهم كما يقال: جدعا وعقرا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَمْدُود: هُوَ الِاسْم الَّذِي يكون فِي آخِره همزَة بعد الْألف كالحمراء والصفراء ورداء وَكسَاء.
|
|
الممدود: كل ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمزة الممدودة
انظر: الهمزة المطولة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى الأسماء المعربة الممدودة
مثال: إِنَّه كِيمْيَائِيّ ماهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء همزة «كيمياء» عند النسب إليها. الصواب والرتبة: -إِنَّه كيماويّ ماهر [صحيحة]-إِنَّه كيميائيّ ماهر [صحيحة]-إِنَّه كيمياويّ ماهر [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى هذه الكلمة ونحوها من الأسماء المعربة الممدودة بإثبات الهمزة على اعتبار أن الهمزة للإلحاق أو للتأنيث، ولكن قلب الهمزة واوًا عند النسب أولى، وقد أوردت المعاجم الحديثة هذه الكلمة بإثبات الهمزة وبقلبها واوًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة
مثال: ظَهَر السائل الصفرائيّالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء الهمزة عند النسب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة. الصواب والرتبة: -ظهر السائل الصفراويّ [فصيحة]-ظهر السائل الصفرائيّ [صحيحة] التعليق: تنص القاعدة على أنه عند النسب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة فإنه يجب قلب الهمزة واوًا، ونقل أبو حاتم السجستاني عن بعض العرب قولهم: صفرائي وحمرائي بترك الهمزة دون قلب تشبيهًا لها بالألف المنقلبة عن أصل كما في «كساء». وقد أجاز مجمع اللغة المصري بقاء الهمزة كما هي أو قلبها واوًا عند النسب إلى ما آخره ألف التأنيث الممدودة، وذلك عند الحاجة كالتمييز بين الاسم والصفة؛ لما يترتب على ذلك من فروق علمية. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَمْدُود: مَا يكون آخِره ألفا بعْدهَا همزَة.
|
المخصص
|
هَذَا الْبَاب على ضَرْبَيْنِ: قياسي وسماعي، والقياسي على ضَرْبَيْنِ: مَقْصُور فَقَط وممدود فَقَط وَلَيْسَ فِيهِ مَا يُمَدُّ ويُقْصَر مَعًا، وَأما السماعي فعلى ثَلَاثَة أضْرب: مَقْصُور لَا يمد وممدود لَا يقصر وَضرب ثَالِث يُمَد ويُقصَر مَعًا.
فإمَّا أَن يكون مَدُّه وقَصْرُه متساويين فِي الْكَثْرَة والفُشُوّ وَإِمَّا أَن يكون أحد الحيِّزَيْن أغلب عَلَيْهِ من الآخر وَهَذَا الْبَاب يشبه الْبَاب الَّذِي يُسمى التَّذْكِير والتأنيث وَذَلِكَ أنّ من الْأَلْفَاظ مُذكَّراً لَا يؤنث ومؤنثاً لَا يُذَكَّر وَضَربا ثَالِثا يذكر وَيُؤَنث وسأُبيِّن ذَلِك فِي أَبْوَاب التَّذْكِير والتأنيث ونبدأ الْآن بتحديد أبنية هَذِه الْأَجْنَاس الثَّلَاثَة وإحصاء عَددهَا على مَا يَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى. أبنية الْمَقْصُور وَهِي ثَمَانُون بناءاً فَعَلٌ فَعِلٌ فُعَلٌ فَعْلَى فِعْلَى فُعْلى فَعَلَى فُعَلى فَعَالَى فُعالَى فَعُولى فُعَّلَى فُعَّالَى فُعَّيْلى فِعِّيِلَى فُعِّيِلى فُعُلَّى فِعَلَّى فِعِلَّى فَعَلَّى فعلى فعلى فَيْعَلَى فيعلى فيعلى فَوْعَلَى فوعلى فَعَوْلَى أَفْعَلَى أَفْعِلَى أفعلى أفعلى إفْعَلَى إفْعِيلَى أُفْعُلاوى فعيلى فعيلى فَعْلَنَى فَنْعَلَى فُعَنْلَى فُعَلْنَى فِعَلْنَى مِفْعَل مَفْعَلَّى مِفْعِلَّى مَفْعِلَّى مفتعلى منفعلى مستفعلى مفعنلى مفعلى مفعلى فَعَلَيَّا فَعْلَوَى فَعْلَلَى فَعْنَلَى فِعْلِلَى فُعْلَلَى فَعْلَلَّى فُعْلُلَى فاعَلَّى يَفْعَلَّى فِعْلِلَّى فَعَلَّلَى فَعَنْلَى فُعُنْلَى فَعَنْلَلَى فَعَوْلَلَى فَعَوَّلَى فَوَنْعَلَى فَعَلْعَلَى فَعَيَّلَى فَعْلاوَى فَنْعَلُولَى فِنْعَلُولَى فَعْلَلُولَى فَعَيْلَى فَعْلايا فَعَلُوتَى. أبنية الْمَمْدُود وَهِي خَمْسُونَ بناءاً فَعَال فِعَال فُعَال فَعَّال فُعَّال فِعَّال فَعْلاء فِعْلاء فَعَلاء فَعِلاء فِعَلاء فُعَلاء فعلاء فُعَيْلاء فُعَلاَّء فُعَيْلِياء فِعْلِياء فِيْعَلاء فِيِعِلاء فَنْعَلاء فُنْعُلاء فُنْعَلاء فَعْلَلاء فِعْلِلاء فُعْلُلاء فُعَيْلِلاء فَوْعَلاء فَعْلال فَعَاَلاء فُعَالاَء فَعُولاء فاعُولاَء فاعِلاء فَعِيلاء مَفْعُولاء أَفْعَلاَء أَفْعِلاء أَفْعُلاء إفْعِيلاء فَعْلُولاء أَفْعَال أُفَيْعِلاء مِفْعَال فعلاء تَفْعَال تِفْعال فعليلياء فَعَلِيَّاء فوعلاء وأمّا خَواص مَا يُمَدُّ ويُقْصَر ففَاعُلَّى وَلم يَأْتِ مِنْهَا إِلَّا حرف وَاحِد قاقُلَّى وفَعَلِيَّاء وَلم يَأْتِ مِنْهَا إِلَّا حرف وَاحِد فَبْضُوضَى وفَوْعُولى وَلم يَأْتِ مِنْهَا إِلَّا حرف وَاحِد فَوضُوضَى وَلم يذكر سِيبَوَيْهٍ شَيْئا من هَذِه الْأَمْثِلَة أَعنِي من قاقُلَّى إِلَى فَوضُوضَى فَأَما مُصْطَكى فأعجمي وَسَيَأْتِي ذكره. فَهَذِهِ أبنية جمع الْأَجْنَاس الثَّلَاثَة عامِّها وخاصِّها وأذكر الْآن مَا يكون مِنْهَا اسْما فَقَط وَمَا يَجِيء مِنْهَا اسْما وَصفَة. فالمقصور يكون على فَعْلَى اسْما وَصفَة فالاسم رَضْوى وسَلْمى وعَلْقى وَالصّفة عَطْشى وغَيْرى وَألف هَذِه الصِّيغَة قد تكون التَّأْنِيث فالتأنيث نَحْو مَا ذكرت لَك وَقد تكون للإلحاق نَحْو أرْطى وفَعْلى الَّتِي ألفها للإلحاق لَا تكون إِلَّا اسْما وَلم يَأْتِ مِنْهَا صفة إِلَّا بِالْهَاءِ، قَالُوا نَاقَة حلباة رَكْباة، وَأما تَتْرى فقد تكون ألفها للتأنيث والإلحاق وَذَلِكَ أَن مِنْهُم من ينوِّن وَمِنْهُم من لَا يُنَوِّن. وَيكون على فِعْلَى فالاسم ذِكْرى وذِفْرى وَلم يَجِيء صفة إِلَّا بِالْهَاءِ نَحْو امْرَأَة سِعْلاة ورجلٌ عِزْهاة، وَهَذِه الصِّيغَة قد تكون للتأنيث والإلحاق، فالتأنيث كَمَا أريتك والإلحاق نَحْو مِعْزىً، وَقد حُكيَ من هَذَا الضَّرْب وَاحِد جَاءَ صفة قَالُوا رجلٌ كِيصى، حُكِي عَن أَحْمد بن يحيى وَذَلِكَ إِذا كَانَ يَنْزل وَحده، وَقد كاصَ طَعَامه يَكيصه: إِذا أكله وَحده، وَقد يجوز أَن تكون كِيصى فُعْلَى كَسِرَت الْفَاء كَمَا كُسِرَت من ضِيْزَى. وَيكون على فُعْلَى فالاسم الحُمَّى والرُّؤيا والبُهْمَى، وَالصّفة الحُبْلَى والأُنْثى، وَلَا يكون ألف هَذِه إِلَّا للتأنيث، وَقد حكى بَعضهم هَذِه بُهْماةٌ وَاحِدَة وَهِي قَلِيل، وعَلى فَعَلَى فيهمَا فالاسم قَلَهَى وأَجَلَى وَالصّفة بَشَكَى وجَمَزَى ومَرَطَى وَلَا تكون ألف هَذِه إِلَّا للتأنيث، فَأَما دَقَرَى فَمنهمْ من يَجْعَلهَا اسْما وَمِنْهُم من يَجْعَلهَا صفة، وَمذهب سِيبَوَيْهٍ أَنَّهَا اسْم، أَلا ترَاهُ قَالَ فالاسم نَحْو أَجَلَى وقَلَهَى ودَقَرَى والأسبق أَنه صفة، يُقَال رَوْضَةٌ دَقَرَى: أَي ممتلئة من قَوْلهم دَقِرَ الفصيل دَقَراً: إِذا امتلأَ من اللَّبن، فَأَما قَول النَّمِر بن تَوْلَب: زَبَنَتْكَ أركانُ العَدُوِّ فأصْبَحَتْ أَجَأٌ وحَيَّةُ من قَرار ديارِها وكأنَّها دَقَرَى تَخايَلَ نَبْتُها أُنُفٌ يَغُمُّ الضالَ نَبْتُ بِحارِها فمِمّا يُقَوِّي أَنَّهَا صفة وَصْفه لَهَا بِالْجُمْلَةِ لِأَنَّهُ لَا يُوصف بِالْجُمْلَةِ إِلَّا النكرَة، وَقد يجوز أَن تكون دَقَرَى هَهُنَا اسْما وَيكون تخايل نبتها خَبرا مَقْطُوعًا وَيكون أنف كَذَلِك فَهَذَا شيءٌ عَرَض ثمَّ نعود إِلَى غَرَضنا فِي هَذَا الْبَاب. وعَلى فُعَلَى فِي الِاسْم نَحْو شُعَبَى وأُرَبَى وأُدَمَى وَلم يَأْتِ صفة وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعِلَى وَلَا فِعَلَى وَلَا فُعُلَى. وعَلى فَعَلَى فالاسم خَوْزَلَى. وعَلى فَعالَى فالاسم خَزازَى وَالصّفة كَسالَى وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة فِي الْوَاحِد وكلُّ هَذِه الْأَبْنِيَة يشْتَرك فِيهَا الْمَقْصُور والممدود. وعَلى فِعِلَّى فالاسم الجِرِشَّى والعِبِدَّى وَالصّفة الكِمِرَّى وإنَّه لَحِنِفَّى العُنُق. وعَلى فِعِّيلَى نَحْو هِجِّيرَى وحِثِّيْثَى وقِتِّيتَى مصَادر وَلم تأت وَصفا وَلَا اسْما وَهَذَانِ البناآن فِعِّيلَى وفِعِلَّى يشْتَرك فيهمَا الْمَقْصُور فَقَط وَمَا يمد وَيقصر مَعًا فالمقصور كَمَا أريتك من هِجِّيرَى وجِرِشَّى، وَأما مَا يُمَدُّ ويُقْصَر فخِصِّيصَى وزِمِكَّى الطّائر وزِمِجّاه وَهَذَانِ البناآن للتأنيث. وعَلى فُعَّالَى فالاسم شُقَّارَى وخُضَّارَى وحُوَّارَى وَلم يَأْتِ صفة. وعَلى فُعالَى فالاسم رُخامَى وزُبانَى وَالصّفة سُكارَى وعُجالَى وَهَاتَانِ الألفان للتأنيث. وعَلى فَعَنْلَى فالاسم القَرَنْبَى وَالْوَصْف حَبَنْطىً وسَرَنْدىً وسَبَنْدىً فَأَما عَلَنْدىً فقد يكون اسْما وَصفَة وَمذهب سِيبَوَيْهٍ أَنه اسْم أَلا ترَاهُ قَالَ فالاسم القَرَنْبَى والعَلَنْدَى. وعَلى فَعَلْنَى فالصفة عَفَرْنىً وجَمَلٌ عَلَدْنىً وَقَالُوا عُلادَى مثل حُبارى. وعَلى فُعُنْلَى نَحْو عُلُنْدىً وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فِعُنْلَى وَلَا فِعِنْلَى وكل هَذِه الألفات للإلحاق. وعَلى فِعِلْنَى فالاسم العِرِضْنَى. وعَلى فُعَلَّى فالاسم العُرَضَّى. وعَلى فُعَنْلَى فالاسم جُلَنْدَى وكل هَذِه الألفات للتأنيث. وعَلى فَيْعَلَى فالاسم خَيْزَلَى ودَيْسَكَى وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعِنْلَى وَلَا فَعُلَّى. وعَلى فُعُلَّى فالاسم حُذُرَّى وبُذُرَّى وَهَذِه الْألف للتأنيث. وعَلى فُعَّلَى فالاسم السُّمَّهَى والبُدَّرَى. وعَلى فُعَّيْلَى فالاسم لُغَّيْزى وبُقَّيْرَى وخُلَّيْطَى. وعَلى يَفْعَلَّى فالاسم بَهْيَرَّى. وعَلى فَعَلَيَّا فالاسم مَرَحَيّا وبَرَدَيّا وقَلَهَيّا، وعَلى فَعَلُوتَى فالاسم رَهَبُوتَى ورَغَبُوتَى وَلَا نعلم لوَاحِدَة من هَذِه صفة، أَعنِي من فُعُلَّى إِلَى فَعَلُوتَى. وعَلى مَفْعَلَّى فالصفة مَكْوَرَّى. وعَلى مِفْعِلَّى فالاسم مِرْعِزَّى وَالصّفة مِرْقِدَّى. وعَلى مَفْعِلَّى فالاسم مَرْعِزَّى وَجعله سِيبَوَيْهٍ صفة، وَلَا يكون صفة إِلَّا أَن يُعْنَى بِهِ الَّليّنُ من الصُّوف. وَيكون على فَعَوْلَى فالصفة قَطَوْطىً وَالِاسْم قَنَوْنَى. فَهَذِهِ أبنية الْمَقْصُور الثلاثية. وَيَجِيء على مِثَال فَعَلَّى نَحْو حَبَرْكَىً وزَلَعْبىً وَهَذِه الْألف للإلحاق وَلَا تكون للتأنيث وَلَا نعلم هَذَا الْبناء جَاءَ اسْما. وعَلى مِثَال فِعَلَّى فالاسم السِّبَطْرَى والضِّبَغْطَى. وعَلى فَعْلَلى فالاسم قَهْقَرى وجَحْجَبَى وفَرْتَنَى فِي مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَلَا نعلمهُ جَاءَ وَصفا وألفه للتأنيث. وعَلى فِعْلِلَى فالاسم الهِرْبِذى وألفه للتأنيث. وَمِمَّا لم يذكرهُ سِيبَوَيْهٍ من هَذَا الضَّرْب فَعَنْلَلى قَالُوا شَفَنْتَرَى: اسْم رجل واشتقاقه من المُشْفَتِّرِ وَهُوَ: المفتَرِقُ. وَمِمَّا جَاءَ على فُعَلَّى قَالُوا السُّلَحْفى. وعَلى فِعَلِلَّى قَالُوا شِفْصِلَّى وَهُوَ: حمل بعض الشّجر ينفلق عَن مثل الْقطن وَله حَبٌّ كالسمسم، وَهَذَانِ البناآن لم يذكرهما سِيبَوَيْهٍ فَهَذِهِ أبنيته الرّبَاعِيّة. فَأَما الخُماسيّ فَإِنَّهُ يَجِيء على فَعَلَّلَى وَالْألف فِي ذَلِك للتأنيث وَهُوَ يكون فِي الِاسْم وَالصّفة فالاسم حَدَبْدَبَى وَالصّفة قَبَعْثَرَى، وَأما مَا يكون اسْما وَصفَة فِي كلمة فضَبَغْطَرَى وَذَلِكَ أَن ضَبَغْطَرى عِنْد قُطْرُب الضبعُ وَعند غَيره الأحمق. وأذكر الْآن جَمِيع أبنية الْمَمْدُود. فالممدود يكون على فَعْلاء فِي الِاسْم وَالصّفة، فالاسم طَرْفاءُ وقَصْباءُ، وَالصّفة نَحْو خَضْراء وصَفْراء وهمزته للتأنيث دون الْإِلْحَاق. وعَلى فِعْلاء فالاسم نَحْو عِلْباءٍ وخِرْشاءٍ وهمزته للإلحاق دون التَّأْنِيث وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فُعْلاء نَحْو قُوْباءٍ وَلَا تكون همزته إِلَّا للإلحاق وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة وَإِنَّمَا حكمنَا على قُوباءٍ بِأَنَّهُ فُعْلاءٌ لَا فُوعالٌ من جِهَتَيْنِ إِحْدَاهمَا أَنه قيل فِي مَعْنَاهُ قُوَباء فالواو حالَّةٌ مِنْهَا مَحل الْحَاء من رُحَضاءَ وَأَيْضًا فَإِنَّهُ من التَّقَوُّبِ وَهُوَ التقشُّر. وَيكون على فعَّالٍ فِي الِاسْم وَالصّفة فالاسم نَحْو الكَلاّءِ فِي مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَالصّفة نَحْو الشَّوَّاءِ والمَشَّاءِ. وعَلى فِعَّالٍ فالاسم نَحْو قِثَّاءٍ وحِنَّاءٍ وَلم يَأْتِ صفة. وعَلى فُعَّالٍ فالاسم نَحْو خُشَّاءٍ. وعَلى فَعَلاَءُ فالاسم قَرَماءُ وجَنَفاء وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فِعَلاء فالاسم نَحْو الخِيَلاء والحِوَلاء وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فُعَلاء فيهمَا فالاسم نَحْو الخُيَلاء والحُوَلاء وَالصّفة نَحْو العُشَراء والنُّفَساء وَهُوَ كثير إِذا كُسِّر عَلَيْهِ الْوَاحِد للْجمع. وعَلى فاعِلاء فالاسم نَحْو القاصِعاءِ والنّافِقاءِ والسّابِياء وَلَا نعلمهُ جَاءَ وَصفا. وعَلى فاعُولاء فالاسم عاشوراءُ وضارُوراءُ وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فَوْعَلاء فالاسم حَوْصَلاء وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فُنْعَلاء فالاسم عُنْصَلاء وحُنْظَباء وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فُنْعُلاء فالاسم عُنْصُلاء. وعَلى فَنْعَلاء فالاسم قَنْبَراءُ. وعَلى فِعْلِياءُ فالاسم كِبْرِياءُ وسِيمياءُ وَالصّفة جِرْبِياء. وعَلى فَعُولاء فالاسم عَشُوراءُ وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْلَياء وَلَا فَعْوَلاء. وعَلى فَعِيلاءَ فالاسم عَجِيساءُ وقَرِيْثاءُ جَعلهمَا سِيبَوَيْهٍ اسْمَيْنِ وجعلهما غَيره صفتين، والعَجيساءُ على مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ الظُّلْمَة وعَلى مَذْهَب غَيره العظيمُ من الْإِبِل وَقيل الْعَاجِز عَن الضِّراب، فَأَما قَريثاءُ وكَريثاءُ فَالصَّحِيح فِيهِ الِاسْم وَإِنَّمَا جعله بَعضهم صفة لقَولهم بُسْرٌ قَرِيثاءُ وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ على قَوْلهم خَاتَمٌ حَديدٌ. وعَلى فَعالاءَ فالاسم نَحْو عَقاراءَ وَالصّفة نَحْو طَباقاءَ. وعَلى فَعْلولاءَ فالاسم نَحْو قَوْلهم وَقَعُوا فِي بَعْكوكاءَ. وعَلى مَفْعولاءَ فالاسم نَحْو مَعْيوراء ومَتيوساءَ وَالصّفة نَحْو مَشْيوخاءَ ومَعْلوجاء. وعَلى فَعُولاءَ نَحْو بَروكاءَ ودَبُوقاءَ وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة فَهَذِهِ أبنية الْمَمْدُود الثلاثيَّة. وعَلى فَعْلَلاء فالاسم بَرْنَساء وعَقْرَباءُ وحَرْمَلاءُ وَلَا نعلمهُ جَاءَ صفة. وعَلى فَعْلِلاء فالاسم الهِنْدِباء وَقد يقصر. وعَلى فُعْلُلاء فالاسم القُرْفُصاء. وعَلى فَعْلالاء وَذَلِكَ بَرْناساء فَهَذِهِ أبنيته الرّبَاعِيّة وَلَا خُماسيَّ لَهَا، فَهَذِهِ جَمِيع أبنية الْمَمْدُود، فَأَما المصادر كافتِعالٍ وانفِعالٍ وافْعِلالٍ واستِفْعالٍ وافْعِيلالٍ وافْعِنْلالٍ وَنَحْوهَا فممدودةٌ باطِّراد وَإِنَّمَا ذُكِرَت هَهُنَا فِي حَيِّز السَّماعيّ ليبين أَنَّهَا من خَواص الْمَمْدُود وَلَيْسَ فِي الْكَلَام مصدر مَقْصُور إِلَّا من الثلاثي وَلَا فِي فِعْلٍ مَوْضُوعه الأربعةُ وَلَا أصلَ لَهُ فِي الثَّلَاثَة كدَحْرَجَ، وَكَذَلِكَ ماذُكِرَ من أبنية الْجمع الممدودة الراجعة إِلَى الْقيَاس كأَفْعال وأَفْعَلاءَ وفُعَلاء وفُعَّال وللمقصور والممدود أعراضٌ من الحركات وَالتَّخْفِيف وَالتَّشْدِيد تُحَوِّله من أحد الحَيِّزَين إِلَى الآخر وَلَيْسَ ذَلِك بِلَازِم لَو كَانَ لَازِما لمُدَّ الفِحَا إِذا فُتِح وَلكنه حِفظِيٌّ فَمن الْمَقْصُور مَا يكون مكسوراً فَإِذا فُتح مُدَّ وَمِنْه مَا هُوَ بعكس ذَلِك، وَمِنْه مَا يكون مضموم الأوّل فَإِذا فُتح مُدَّ، وَمِنْه مَا يكون مُشَدَّداً فَإِذا خُفِّف مُدَّ وَلَا عكس لهذين وسَأُمَثِّل ذَلِك فِي أبوابه إِن شَاءَ الله تَعَالَى. مقاييس المَقصور والممدود قَالَ أَبُو عَليّ: الأسماءُ على ضَرْبين صحيحٍ ومُعتَلٍّ فَالصَّحِيح مَا لم تكن فِيهِ ياءٌ وَلَا ألفٌ منقلبةٌ أَو مُلْحِقة أَو للتأنيث وَذَلِكَ نَحْو بُرْد وبِشْر وبَكْر وجَعْفَر وسَلْهَب وفَرَزْدَق وشَمَرْدل وكاهِلٍ وضارب، والمعتلُّ مَا كَانَ فِيهِ ياءٌ أَو واوٌ أَو ألفٌ مُنقلِبة أَو مُلْحِقَةٌ أَو للتأنيث، وَهَذِه الْأَسْمَاء المعتلَّة على ضَرْبَيْنِ أَحدهمَا يجْرِي مجْرى الصَّحِيح فِي تعاقب الحركات الثَّلَاث على آخِره وَذَلِكَ نَحْو وَجْه ووَعْد ويَنْعٍ ويُمْنٍ وثَوْبٍ وحَوْض وَبَيت وزَيْت وغَزْوٍ وحَقْوٍ وظَبْيٍ ورَمْيٍ، فالياء وَالْوَاو فِي غَزْو وظَبي تتعاقب الحركات الثَّلَاث عَلَيْهِمَا فِي قَوْلك هَذَا ظَبْيٌ وصِدْت ظَبْياً ومَررت بظَبْيٍ، وَكَذَلِكَ حكم غَزْو وَجَمِيع مَا كَانَ على وزن غَزْوٍ وظَبيٍ مِمَّا آخِره ياءٌ أَو واوٌ وكل وَاحِد مِنْهُمَا مَا قبله ساكنٌ نَحْو وَشْيٍ وعَزْوٍ وكُرْسِيٍّ وقُمْرِيٍّ ومَعْزُوٍّ وغُدُوٍّ ومَرْمِيٍّ ووَلِيٍّ. وَمِمَّا يجْرِي هَذَا المجرى: قَوْلهم كِساءٌ ورِداءٌ، والضَّرب الآخر من المعتلّ وَهُوَ الَّذِي لَا يجْرِي هَذَا المجرى فِي تعاقب الحركات على أواخره كَمَا تتعاقب على أَوَاخِر الصَّحِيح لَا يَخْلُو من أَن يكون اسْما آخِره ياءٌ قبلهَا كسرة أَو اسْما آخِره ألفٌ وَلَا يكون مَا قبل الْألف إِلَّا مَفْتُوحًا فمثال الِاسْم الَّذِي آخِره يَاء قبلهَا كسرة قَوْلنَا هَذَا قاضٍ وغازٍ ومُنْجٍ وعَمٍ ومُسْتَدْعٍ وَمَا أشبه ذَلِك، فَهَذَا النَّحْو يكون فِي الجرّ والرّفع على صُورَة وَاحِدَة كجاءَني قاضِيكَ ومررت بقاضِيكَ فَتكون هَذِه الياءُ المكسورُ مَا قبلهَا فِي هَذِه الْمَوَاضِع الثَّلَاث على صُورَة وَاحِدَة فَإِذا صَار الاسمُ الَّذِي فِيهِ هَذِه الْيَاء فِي مَوضِع نَصْب تحرَّكت بالفَتح نَحْو رَأَيْت قَاضِيا وَرَأَيْت القاضيَ وَرَأَيْت قاضيَكَ وداعِيَكَ، وَيجوز فِي ضَرُورَة الشِّعر جَوَازًا مُسْتَحسناً إسكان الْيَاء فِي مَوضِع النَّصْب أَيْضا، وَقد جَاءَ ذَلِك فِي الْكَلَام أَيْضا فَإِذا جَاءَ كَذَلِك كَانَ فِي الْأَحْوَال الثَّلَاث الرفعِ والنّصبِ والجرِّ على صُورَة وَاحِدَة مثل مَا جَاءَ آخِره ألفا، فمما جَاءَ فِي الْكَلَام من ذَلِك قَوْلهم ذَهَبُوا أيادِيْ سَبا فِي حروفٍ أُخَرَ، وَمِمَّا جَاءَ فِي الشّعْر قَوْله: سَوَّى مَساحِيْهِنَّ تَقْطيطَ الحُقَق تَقْليلُ مَا قارَعْنَ من سُمْرِ الطُّرَقْ وَهُوَ فِي الشّعْر كثير وَلَا يكون فِي الْأَسْمَاء مَا آخِره واوٌ قبلهَا ضمَّة فَإِذا أدَّى إِلَى ذَلِك ضرب من الْقيَاس رُفِضَ فأُبْدِلَتْ من الضمَّة الكسرة وَمن الواوِ الياءُ وَذَلِكَ قَوْلهم فِي جمع دَلْو وجَرْو وَنَحْو ذَلِك فِي أقلِّ الْعدَد أدْلٍ وأَجْرٍ فَإِذا صَار هَذَا صَار حكمه حكمَ مَا تقدَّم من قاضٍ وداعٍ وَنَحْوهمَا. وَأما مَا كَانَ آخِره ألفا من الْأَسْمَاء فَإِن الْألف لَا تَخْلُو من أَن تكون منقلبة أَو مُلْحِقةً أَو للتأنيث، وَقد جَاءَت على غير هَذِه الْوُجُوه الثَّلَاثَة وَذَلِكَ كالألف فِي قَبَعْثَرى وَذَلِكَ أَنه لَا يجوز أَن تكون للإلحاق لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَسْمَاء شيءٌ على سِتَّة أحرفٍ كلُّها أصُول فَتكون هَذِه الْكَلِمَة ملحَقَة بِهِ وَلَا يجوز أَن تكون الْألف منقلبة عَن الأَصْل لذَلِك أَيْضا وَلَا يجوز أَن تكون للتأنيث أَيْضا لِأَنَّهَا قد سُمِعَت منوَّنة فَإِذا لم يجُزْ أَن تكون من هَذِه الأنحاء ثبتَ أَنَّهَا قسمٌ آخر وَهَذَا قَلِيل جِدّاً، فَأَما المنقلبة فَلَا يَخْلُو انقلابها أَن يكون من واوٍ أَو ياءٍ، وَقد جَاءَت مبدَلَة من الْهمزَة وَذَلِكَ قَوْلهم أيْدي سَبا وأيادي سَبا وَقَوْلهمْ مِنْساة، فمثال الْألف المنقلبة عَن الْوَاو الْألف الَّتِي فِي عَصا قَالُوا فِي التَّثْنِيَة عَصَوان، والمنقلبة عَن يَاء كَالَّتِي فِي فَتى قَالُوا فِي التَّثْنِيَة فتَيانِ والملْحِقة نَحْو الَّتِي فِي أرْطىً، وَمعنى الْإِلْحَاق أَن تزيد على الْكَلِمَة حرفا زَائِدا لَيْسَ من اصل الْبناء ليَبْلُغَ بِنَاء من أبنية الْأُصُول أزْيَد مِنْهَا وَذَلِكَ كزيادتهم الْيَاء فِي حَيْدَر وجَيْأَل وكزيادتهم الْوَاو فِي حَوْقَلٍ وكوثر وَالنُّون فِي رَعْشَنٍ وَالْألف فِي أرْطىً، وَلَا تكون الْألف للإلحاق إِلَّا فِي أَوَاخِر الْأَسْمَاء، وَأما الْألف الَّتِي للتأنيث فنحو الَّتِي فِي بُشْرى والذِّكْرَى والدَّعْوى وَهَذَا الضَّرب لَا يلحقُه التَّنْوِين على حالٍ، وَهَذِه الألِفاتُ على اخْتِلَاف وجوهها إِذا كَانَت فِي آخر اسمٍ كَانَ فِي الْأَحْوَال الثَّلَاثَة على صورةٍ واحدةٍ والأسماءُ الَّتِي تكون فِيهَا واحدةٌ من هَذِه الألفات تسمَّى مَقصورةً فَمَا كَانَ مِنْهَا لَا يلحَقُه التَّنْوِين وَهُوَ مَا ذكرنَا من التَّأْنِيث فَهُوَ فِي الوصْل مثله فِي الْوَقْف إِلَّا فِي قَول من أبدَل مِنْهَا الهمزةَ فِي الْوَقْف نَحْو رَجُلاءْ، وَمَا مِنْهَا يلْحقهُ التَّنْوِين فَإِنَّهَا تسْقط مَعَ التَّنْوِين لالتقاء السّاكنين فِي الدَّرْج وَذَلِكَ نَحْو هَذَا فَتى وَهَذِه رَحىً وَهُوَ رَجاً واحِدُ الأرْجاء، فَإِذا وقَفْت عَلَيْهَا فَقلت هَذَا رَجا ثَبَتَتْ فِي الآخر ألفٌ وَيخْتَلف النَّحويّون فِي هَذِه الْألف فَمنهمْ من يَقُول إِنَّهَا فِي مَوضِع النَّصْب بَدَل من التَّنْوِين وَفِي الرّفْع والجرِّ هِيَ المنقلبة عَن اللَّام اعْتِبَارا بالصّحيح. وَقَالَ أَبُو عُثْمَان: فِي رَحَىً ورَجاً وَنَحْو ذَلِك إِذا وقفْت عَلَيْهِ فالألف فِيهِ فِي الْأَحْوَال الثَّلَاث الرّفْع والنَّصب والجرّ الَّتِي هِيَ بدل من التَّنْوِين وَيُقَال للمقصور أَيْضا مَنْقُوص فَأَما قَصْره فَهُوَ حَبْسُه من الْهمزَة بعدَه، وَأما نقصانه فنُقصان الْهمزَة مِنْهُ. وَاعْلَم أَن الْمَقْصُور والممدود كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا على ضَرْبين فَأَما ضربا المقصورِ فأحدهما أَن تقع واوٌ أَو ياءٌ طَرَفَ الِاسْم وقبلَها فَتْحة فتُقلَب ألفا وَلَا يدخلهَا إِعْرَاب لِأَنَّهَا لَا تتحرَّك فَإِذا احتِيجَ إِلَى تحريكها فِي التَّثْنِيَة رُدَّت إِلَى الأَصْل الَّذِي مِنْهُ انقلبت الْألف إِن كَانَت واواً رُدَّت إِلَى الْوَاو وَإِن كَانَت يَاء رُدَّت إِلَى الْيَاء، فَأَما الْوَاو فنحو قَوْلك عَصاً وقَفاً ورَجَا الشيءِ: أَي جَانِبه إِذا ثَنَّيْت قلتَ رَجَوانِ وعَصَوانِ وقَفَوَانِ وَفِي مَنَا الْحَدِيد مَنَوانِ وَكَانَ أصل ذَلِك عَصَواً ومَنواً، أما الْيَاء فنحو رَحىً وفَتىً فَإِن زَاد على الثَّلَاثَة رُدَّت تثنيته إِلَى الْيَاء وَقد جَاءَ فِي حرفٍ نادرٍ التَّثْنِيَة بِالْوَاو مِمَّا زَاد على ثَلَاثَة أحرف وَذَلِكَ قَوْلهم مِذْرَوان وَكَانَ الْقيَاس أَن يُقَال مِذْرَيانِ كَمَا يُقَال مِقْلَيانِ ومِلْهَيانِ وَمَا أشبه ذَلِك وَإِنَّمَا جَاءَ بِالْوَاو لِأَنَّهُ لَا يفرَد لَهُ واحدٌ وبُنيَ على التَّثْنِيَة بِالْوَاو كَمَا يُبْنى على الْوَاو إِذا كَانَ بعدَها هاءُ التَّأْنِيث فِي قَوْلهم شَقاوَةٌ وغَباوَةٌ وقَلَنْسُوَةٌ وعَرْقُوَةٌ وَلَوْلَا الْهَاء لانقلبتِ الْوَاو فَجعلُوا لزومَ عَلامَة التَّأْنِيث فِي بَنَات الْوَاو كلُزومِ الْوَاو وَهَذَا قَول سِيبَوَيْهٍ، وَقد ذكر أَبُو عبيد واحِدَها فَقَالَ مِذْرىً فَهَذِهِ جملَة من تَثْنِيَة الْمَقْصُور وقدَّمتها لأُريكَ وجهَ الانقلابِ وسآتي على تفصيلها فِي بَاب تَثْنِيَة الْمَقْصُور إِن شَاءَ الله. وَأما الضَّرْب الآخر من الْمَقْصُور فَأن تكون أَلفه للتأنيث كشَرْوَى وذِكْرى وحُبْلَى، أَو للإلحاق كأَرْطىً ومِعْزىً وذِفْرىًفي لُغَة من نَوَّن. وَأما ضَرْبا الْمَمْدُود فأحدهما أَن تقع واوٌ أَو ياءٌ طَرَفاً وَقبلهَا ألفٌ فتنقلب همزَة والهمزة إِذا كَانَت طرفا وَقبلهَا ألفٌ فِي اسمٍ سُمِّيَ ممدوداً وَذَلِكَ قَوْلك عَطاءٌ وكِساءٌ ورِداءٌ وظِباءٌ وَالْأَصْل عَطاوٌ وكِساوٌ لِأَنَّهُ من عَطَوْت وكَسَوت، وأصل رداءٍ وظِباءٍ رِدايٌ وظِبايٌ لِأَنَّهُ من قَوْلك حَسَن الرِّدْية وَمن قَوْلك ظَبْيٌ، وَأما الضَّرب الآخر من الْمَمْدُود فَأن تقع ألفٌ للتأنيث وَقبلهَا ألفٌ زائدةٌ فَلَا يُمكن اجْتِمَاع الْأَلفَيْنِ فِي اللَّفْظ وَلَا يجوز حذف إِحْدَاهمَا فيَلْتَبِسَ المقصورُ بالممدود فتُقلَب الْألف الثَّانِيَة الَّتِي هِيَ طَرَفٌ همزَة لِأَنَّهَا من مخرج الْألف فيصيرُ الِاسْم ممدوداً لوُقوع الهمزةِ طَرَفاً وَقبلهَا ألفٌ وَذَلِكَ نَحْو حمراءَ وصفراءَ وفُقَهاءَ وأغنياءَ وَمَا أشبه ذَلِك، ويدخلُ الممدودَ الإعرابُ لأنّ الْهمزَة تتحرَّك بِوُجُوه الحركات. وَاعْلَم أَن بعض المنقوص يُعْلَم بِقِيَاس وبعضُه يُسْمَع من لعرب سَمَاعا، فَأَما مَا يُعلَم بِقِيَاس فَمَا كَانَ مصدرا لفَعِلَ يَفْعَل والحرف الثَّالِث مِنْهُ يَاء أَو وَاو وَاسم الْفَاعِل على فَعِلٍ وَذَلِكَ كَقَوْلِك هَوِيَ يَهْوَى هَوىً وَهُوَ هَوٍ ورَدِيَ يَرْدَى رَدىً وَهُوَ رَدٍ، ولَوِيَ يَلْوَى لَوىً وَهُوَ لَوٍ، وصَدِيَ يَصْدَى صدىً وَهُوَ صَدٍ، وكَرِيَ يَكْرَى كَرىً وَهُوَ كَرٍ، وغَوِيَ الصَّبيُّ يَغوَى غَوىً وَهُوَ غَوٍ والغَوَى هُوَ: أَن يشرب اللَّبن حَتَّى تَخْثُر نَفْسُه، وَمن ذَلِك أَن يكون على فَعِلَ يفْعَل وفاعِلُه على فَعْلان نَحْو طَوِيَ يَطْوى طَوىً: إِذا جَاع وَهُوَ طَيَّان، وصَدِيَ يَصْدَى صَدىً: إِذا عَطِشَ وَهُوَ صَدْيان. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قد قَالُوا غَرِيَ يَغْرَى وَهُوَ غَرٍ والغَراء شاذٌّ مَمْدُود وَقد اخْتلف فِيهِ أهل اللُّغَة، فَأَما الْأَصْمَعِي فَكَانَ يَقُول غَراً مَقْصُور، وَكَانَ الْفراء يَقُول غَراء، وَقَول كُثَيِّر يُنشد على وَجْهَيْن: لُغَة من نَوَّن. وَأما ضَرْبا الْمَمْدُود فأحدهما أَن تقع واوٌ أَو ياءٌ طَرَفاً وَقبلهَا ألفٌ فتنقلب همزَة والهمزة إِذا كَانَت طرفا وَقبلهَا ألفٌ فِي اسمٍ سُمِّيَ ممدوداً وَذَلِكَ قَوْلك عَطاءٌ وكِساءٌ ورِداءٌ وظِباءٌ وَالْأَصْل عَطاوٌ وكِساوٌ لِأَنَّهُ من عَطَوْت وكَسَوت، وأصل رداءٍ وظِباءٍ رِدايٌ وظِبايٌ لِأَنَّهُ من قَوْلك حَسَن الرِّدْية وَمن قَوْلك ظَبْيٌ، وَأما الضَّرب الآخر من الْمَمْدُود فَأن تقع ألفٌ للتأنيث وَقبلهَا ألفٌ زائدةٌ فَلَا يُمكن اجْتِمَاع الْأَلفَيْنِ فِي اللَّفْظ وَلَا يجوز حذف إِحْدَاهمَا فيَلْتَبِسَ المقصورُ بالممدود فتُقلَب الْألف الثَّانِيَة الَّتِي هِيَ طَرَفٌ همزَة لِأَنَّهَا من مخرج الْألف فيصيرُ الِاسْم ممدوداً لوُقوع الهمزةِ طَرَفاً وَقبلهَا ألفٌ وَذَلِكَ نَحْو حمراءَ وصفراءَ وفُقَهاءَ وأغنياءَ وَمَا أشبه ذَلِك، ويدخلُ الممدودَ الإعرابُ لأنّ الْهمزَة تتحرَّك بِوُجُوه الحركات. وَاعْلَم أَن بعض المنقوص يُعْلَم بِقِيَاس وبعضُه يُسْمَع من لعرب سَمَاعا، فَأَما مَا يُعلَم بِقِيَاس فَمَا كَانَ مصدرا لفَعِلَ يَفْعَل والحرف الثَّالِث مِنْهُ يَاء أَو وَاو وَاسم الْفَاعِل على فَعِلٍ وَذَلِكَ كَقَوْلِك هَوِيَ يَهْوَى هَوىً وَهُوَ هَوٍ ورَدِيَ يَرْدَى رَدىً وَهُوَ رَدٍ، ولَوِيَ يَلْوَى لَوىً وَهُوَ لَوٍ، وصَدِيَ يَصْدَى صدىً وَهُوَ صَدٍ، وكَرِيَ يَكْرَى كَرىً وَهُوَ كَرٍ، وغَوِيَ الصَّبيُّ يَغوَى غَوىً وَهُوَ غَوٍ والغَوَى هُوَ: أَن يشرب اللَّبن حَتَّى تَخْثُر نَفْسُه، وَمن ذَلِك أَن يكون على فَعِلَ يفْعَل وفاعِلُه على فَعْلان نَحْو طَوِيَ يَطْوى طَوىً: إِذا جَاع وَهُوَ طَيَّان، وصَدِيَ يَصْدَى صَدىً: إِذا عَطِشَ وَهُوَ صَدْيان. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قد قَالُوا غَرِيَ يَغْرَى وَهُوَ غَرٍ والغَراء شاذٌّ مَمْدُود وَقد اخْتلف فِيهِ أهل اللُّغَة، فَأَما الْأَصْمَعِي فَكَانَ يَقُول غَراً مَقْصُور، وَكَانَ الْفراء يَقُول غَراء، وَقَول كُثَيِّر يُنشد على وَجْهَيْن: إِذا قيل مَهْلاً فاضَتِ العينُ بالبُكا غَراءً ومَدَّتْها مَدامِعُ حُفَّلُ فمَدَّ غَراء، وَمن النَّاس من يُنشد: إِذا قيلَ مَهْلاً غَارتِ العَيْنُ بالبُكا غِراءً ومَدَّتْها مَدامِعُ نُهَّلُ فَجعلُوا غارَت فاعَلَت كَأَنَّهُ يُقَال غَارَى يُغارِي وَكسر الْعين من غِراء لِأَنَّهُ مصدر فاعَلَ يُفاعِلُ كَمَا تَقول رَامَى يُرامِي رِماءً وعَادَى يُعادِي عِداءَ. قَالَ: وَبَعض أَصْحَابنَا يَقُول أَن غِراء هُوَ الْمصدر والغَراء الِاسْم وَكَذَلِكَ يَقُول فِي الظَّمَاء كَمَا يَقُول فِي تكلَّم كلَاما وَإِنَّمَا مصدر تكلَّم تكلُّماً فَالْكَلَام الِاسْم لَا الْمصدر على غير الْفِعْل وَالَّذِي عِنْده أَنه حمل على مَا جَاءَ من الْمصدر على فَعَال كَقَوْلِك ذّهَبَ ذَهاباً وبَدا بَداءً وَهُوَ على كلِّ حَال شاذّ كَمَا ذكر سِيبَوَيْهٍ فاعلمه وافهمه. وَأما الْمَمْدُود: فكلّ اسْم آخِره همزَة قبلهَا ألف كَمَا تقدم، وَالْألف الَّتِي تكون قبل الْهمزَة الَّتِي هِيَ آخر على ضَرْبَيْنِ أَحدهمَا أَن تكون منقلبة عَن ياءٍ أَو واوٍ وَهِي عين، وَالْآخر أَن تكون زَائِدَة غير منقلبة، فَالْأول وَهُوَ قَلِيل كَقَوْلِهِم مَاء وَشاء وأء وَرَاء لضربين من النَّبْت وللواحد أءة وراءة، وَزعم سِيبَوَيْهٍ أَن بَعضهم يَقُول فِي الرَّايَة راءة فَهَذَا على أَنه شبَّه الْألف الَّتِي فِي راية وَإِن كَانَت منقلبة عَن الْعين بالزائدة فأبدل من الْيَاء بعْدهَا الْهمزَة وَذَلِكَ لِاجْتِمَاع الزَّائِدَة والمبدلة فِي أَنَّهُمَا ليستا من نفس الْكَلِمَة كَمَا جمع آدم إِذا سميت بِهِ أَوادِم فَجعلُوا الْألف فِيهَا كَالَّتِي فِي ضاربة حَيْثُ قَالُوا ضَوارِب، ويُقَوِّي ذَلِك قَول من قَالَ فِي الْإِضَافَة إِلَيْهِمَا آئِيٌّ ورائِيٌّ، وَأما شاءٌ فَإِن سِيبَوَيْهٍ قد ذهب فِيهِ إِلَى أَن اللَّام لَيست بِهَمْزَة وَأَنَّهَا منقلبة عَن حرف لين وَالْقِيَاس أَن يكون عَن الْيَاء على مذْهبه لِأَنَّهُ يذهب إِلَى أَن انقلاب الْألف عَن الْوَاو فِي مَوضِع الْعين أَكثر من انقلابها عَن الْيَاء، وَبَاب حَوَيْت أَكثر من بَاب قُوَّة وحُوَّة، وَإِنَّمَا قَالَ عَن وَاو أَو يَاء ليعلم أَن اللَّام لَيست همزَة، فَإِن قلت فهلاّ جعلَ اللَّام همزَة وَلم يَجْعَلهَا منقلبة لما فِي حكمه بِأَنَّهُ توالى الإعلالين وَلَيْسَ يَعْتَرِض ذَلِك فِي قَول من قَالَ أَنَّهَا همزَة قيل إِنَّمَا اخْتَار ذَلِك عندنَا لِأَن القَوْل بِأَنَّهَا همزَة أصل غير منقلبة يؤَدِّي إِلَى أَن يحكم فِيهِ بشذوذ من موضِعين أَحدهمَا انه يلْزمه إِذا جَعَلَ اللَّام همزَة أَن يَقُول أَن الشّوِيَّ أُجْمِع على تَخْفيف الْهمزَة فِيهِ كالبرِيَّة والخابِيَة، وَهَذَا النَّحْو مِمَّا يَقِلُّ فَلَا يَنْبَغِي أَن يحكم بِهِ لقلَّته وَخُرُوجه عَن قِيَاس الْأَكْثَر وامتناعه هُوَ من الْأَخْذ بِهَذَا النَّحْو، أَلا ترى أَن مَا جَاءَ من التَّخْفِيف على هَذَا الحَدّ لَا يُتَعَدَّى بِهِ مَوْضِعه وَقَالُوا فِي مِنْساة فِيمَن قلب الْهمزَة مُنَيْسِئة فخَفَّفوا، وَقَالُوا فِي نبيٍّ كَانَ مُسَيْلَمةُ نُبَيِّئَ سَوْءٍ فرَدّوا الأَصْل وقَصَروا التَّخْفِيف على الْموضع الَّذِي جَاءَ فِيهِ لِخُرُوجِهِ عَن الْقيَاس، فَإِن قلت فقد قَالُوا إِنَّك تَقول فِيمَن قَالَ أنْبياءُ نُبِيُّ سَوْءٍ فَلم يُقْتَصَر بِهِ على مَا جَاءَ قيل إِنَّمَا لم يقصر هَهُنَا على هَذَا الْموضع لأَنهم لمّا قَالُوا أَنْبيَاء وَجب أَن يكون تحقيره على حكم جمعه، وَهَذَا كَمَا ألزموا بعض الْحُرُوف الْبَدَل فِي عدَّة مَوَاضِع من تصرفه كَقَوْلِهِم هَذَا أتْقاهما وتَقِيَّة وتُقىً وَنَحْو ذَلِك فَكَمَا جَاءَ هَذَا فِي غير الْهَمْز كَذَلِك جَاءَ فِي الْهَمْز على هَذَا الحدّ فَإِن قلت فَلم لَا يُستدلّ بِمَا أنْشدهُ أَبُو عُثْمَان عَن كَيْسان لِابْنِ هَمّام: مَحْضَ الضَّريبةِ فِي الْبَيْت الَّذِي وُضِعَتْ فِيهِ النَّباوَةُ صِدْقاً غيرَ مَسْبوق على أَن النبيَّ يجوز أَن يكون من النَّباوَة الَّتِي هِيَ الرِّفعَة قيل هَذَا لَا يدلّ على ذَلِك لِأَنَّهُ لَا يجوز أَن يُرِيد وُضِعَتْ فِيهِ الرّفْعَة وَإِذا أمكن ذَلِك ثَبت بقول الْجَمِيع تَنَبَّأَ مُسَيْلِمَة أَن اللامَ همزَة، والموضع الآخر أَنهم قَالُوا شاوِيٌّ وَأَجْمعُوا عَلَيْهِ وَلَو كَانَ الأَصْل الْهَمْز لَكَانَ الْقيَاس أَن لَا يَقع فِيهِ الْإِجْمَاع على الْوَاو، أَلا تَرى أَن مَا كَانَ ذَلِك منقلباً جَازَ فِيهِ الْأَمْرَانِ الْهمزَة وَالْقلب إِلَى الْوَاو نَحْو عَطائِيٌّ وعَطاوِيٌّ وَإِذا جَازَ ذَلِك فِي هَذَا النَّحْو فَأَقل مَا كَانَ فِي الْهَمْز أصل بِمَنْزِلَة المنقلب فَأن لم يجيزوا شائيٌّ فِي الْإِضَافَة إِلَى الشَّاء واجتمعوا فِيهِ على شاوِيٍّ دلالةٌ على أَن اللَّام لَيست بِهَمْزَة وبدلُ الْوَاو من الْيَاء الَّتِي هِيَ لَام قد لَزِمَهَا الْبَدَل فقد قُلْنَا إِنَّه لَا يذهَب فِي الصَّواب وَلَا يجوز فِي الْكَلَام وَإِنَّمَا نُجيز ذَلِك فِي ضَرُورَة الشّعْر هَكَذَا الثَّابِت فِي الْكتاب وعَلى هَذَا حكى عَنهُ أَبُو زيد قَالَ قلت لسيبويه سَمِعت قَرَيْت أَو نَحْو ذَلِك قَرَيْت بِالْقَلْبِ فَقَالَ فَكيف تَقول فِي الْمُضَارع قَالَ فَقلت أقْرَأُ فَقَالَ فحَسْبُك فَإِن قيل فَلم لَا يُجْعَل الشَّوِيُّ من لفظٍ آخر غير شاءٍ كَانَ فِيهِ بعض حُرُوفه وَلَيْسَ من لَفظه قيل لَهُ لَيْسَ ذَلِك بسهل لقلَّةٍ نَحْو سَواء وسَواسِيَة وَأَن فَعِيلا فِي الْجمع وَإِن كَانَ يرَاهُ سِيبَوَيْهٍ اسْما من أَسمَاء الجموع فَهُوَ أوسع من نَحْو مَا ذكرت أَلا تَرى أَنه قد جَاءَ الكَليب والعَبيد والضَّئين والحَمير والبابُ الَّذِي ذكرتَ لم يَكْثُر هَذِه الكَثْرةَ فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم يَجْعَل شَوِيٌّ من شاءٍ كشاءٍ من شاةٍ وَلَكِن كالضَّئين من الضَّأْن وشاءٌ من شاةٍ كسَواسِيَة من سَواء، وَإِذا كَانَ الحكم على اللَّام من شاءٍ بِأَنَّهَا همزَة يؤدِّي إِلَى القَوْل بشيئين شاذَّين عَن الْقيَاس وهما مَا ذكرناهما مِمَّا يلْزم من ادّعاء أَن اللَّام فِي شَوِيٍّ مُلْزَمة الْبَدَل وَكَذَلِكَ فِي شاوِيٍّ وَالْقَوْل بِأَنَّهَا منقلبة عَن الْيَاء يؤدّي إِلَى القَوْل بالشّذوذ فِي شيءٍ وَاحِد وَهُوَ تَوَالي الإعلالين فِي شاءٍ وَقد وُجِدَ لَهُ مَعَ ذَلِك النظيرُ كَقَوْلِهِم شاءٍ وجاءٍ فِي قَول النَّحْوِيين غير الْخَلِيل كَانَ القَوْل بِأَن اللَّام منقلبة عَن حرف اللين أولى فَإِن قلت فهلاّ أجَزْتَ أَن تكون الْهمزَة فِي شاءٍ بَدَلا من الْهَاء لقَولهم شِياه كَمَا كَانَت الْهمزَة من مَاء منقلبة عَن الْهَاء بِدلَالَة قَوْلهم فِي الْجمع أمْواه وماهَتِ الرَّكِيَّة، قيل هَذَا لَا يسوغ لقلَّة بدل الْهمزَة من الْهَاء إِذا كَانَت لاماً، أَلا ترى أَن مَاء قَلِيل الْمثل وَمن ذهب من البغداديين إِلَى أَن الْهمزَة فِي هَذِه الْكَلِمَة بدل من الْهَاء لقَولهم شُوَيْهات لم يكن فِي ذَلِك دِلالة على صِحَة قَوْله لِأَن شُوَيْهات تكون جمع شَاة لَا جمع شاءٍ فَإِذا أمكن ذَلِك سقط استدلاله بِهِ، وَهَذِه الْهمزَة الَّتِي فِي هَذِه الْأَسْمَاء مِنْهَا مَا هُوَ مُنْقَلب عَن حرف وَمِنْهَا مَا هُوَ من نفس الْكَلِمَة، وَالَّتِي فِي مَاء منقلبة عَن الْهَاء يدلُّ على ذَلِك قَوْلهم فِي جمعه أمواه أنْشد سِيبَوَيْهٍ: سَقَى اللهُ أمْواهاً عَرَفْتُ مَكانَها جُراباً ومَلْكُوماً وبَذَّرَ والغَمْرا وَقد جَاءَ فِي الشّعْر أمواء أنْشد أَحْمد بن يحيى: وبَلْدَةٍ قالِصَةٍ أمواؤُها ماصِحَةٍ رَأْدَ الضُّحى أَفْياؤُها وَالْقِيَاس وَالْأَكْثَر اسْتِعْمَالا فِي الْجمع رَدُّ الْهَاء وتصحيحها، كَمَا أَن الِاسْتِعْمَال فِي الْوَاحِد الْقلب وَعَلِيهِ التَّنْزِيل وَالَّذِي قَالَ أمواء شبَّهه بِالْبَدَلِ اللَّازِم نَحْو عِيدٍ وأعيادٍ وَقد أنْشد أَحْمد بن يحيى: إنَّك يَا جَهْضَمُ ماهُ القلْبِ ضَخْمٌ عَريضٌ مُجْرَئِشُّ الجَنْب فَهَذَا يَنْبَغِي أَن يكون بنى مِنْهُ فَعِلاً كَقَوْلِهِم رجلٌ خافٌ ويومٌ راحٌ كَأَنَّهُ يصفه بِخِلَاف التَّوَقُّد والذَّكاء أَو يكون أَرَادَ المَاء الَّذِي هُوَ اسْم فَاسْتعْمل الأَصْل الَّذِي هُوَ الْهَاء وأجراه عَلَيْهِ كَمَا تُجْرَى الصّفة وَإِن كَانَ اسْما كَمَا أنْشد أَبُو عُثْمَان: مِئْبَرَة العُرْقُوبِ إِشْفَى المِرْفَق وكما قَالَ الآخر: فلولا اللهُ والمُهْرُ المُفَدَّى لأُبْتَ وأنتَ غِرْبالُ الإهابِ وَقَالَ أَبُو زيد: ماهَتِ الرَّكِيَّةُ تَموهُ مَوْهاً، وَقَالَ فِي كِتَابه فِي المصادر تَمُوهُ وتَماهُ، وَحكى أَبُو عُبَيْدَة أَيْضا تَميه. وَقَالَ أَبُو زيد: أَماهَها صاحبُها إماهَةً، وَقد جَاءَ هَذَا الْحَرْف مقلوباً فِي مَوَاضِع قَالَ: ثمَّ أَمْهاهُ على حَجَرِهْ أَي أماهَهُ وَقَالَ عمرَان بن حِطَّان: وليسَ لِعَيْشِنا هَذَا مَهاهٌ وَلَيْسَت دارُنا الدُّنيا بِدارِ ويروى مَهاة فَمن أنْشد مَهاة بِالتَّاءِ فَهُوَ من هَذَا وَقَوْلهمْ للمرآة ماوِيَّة من هَذَا إِلَّا أَن الْهمزَة أُلزِمَت الْبَدَل كَمَا أُلزِمَت فِي النَّسب إِلَى شَاءَ حَيْثُ قَالُوا شاويٌّ وَمن ذَلِك قَوْلهم مَهاً ومُهاً. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ: مَاء الْفَحْل فِي رَحِمِ النَّاقة. وَأما آءٌ فالهمزة فِيهَا لَام وَكَذَلِكَ راءٌ للشجر وَكَذَلِكَ داءٌ وَالدَّلِيل على أَن الْهمزَة مِنْهَا لَام أَن أَبَا زيد حكى أَدْوَأْت وأَدَأْت: أَي صَار فِي قَلْبك الدَّاء ويؤكد ذَلِك أَن أَبَا زيد أنْشد: خالَتْ خُوَيْلَةُ أَنِّي هالِكٌ وَدَاءا فَقلب الْعين إِلَى مَوضِع اللَّام وَهَذَا على انه وصف بالداء كَمَا يُوصف بالمصادر، وَحكى أَحْمد بن يحيى عَن ابْن سَلام أَن كحَّالاً كَحَلَ أعرابيّاً فَقَالَ كَحَلَني بالمِكْحال الَّذِي تُكحَل بِهِ العيونُ الدَّاءة وَهَذَا يُحْمَل على أَن داءةً فَعِلَةً لأَنهم قَالُوا دَاءَ يَداءُ دَاء فدَاءٌ مثلُ خافٍ وصافٍ يَعْنِي كَبْشًا صافاً أَي كثير الصُّوف، وَإِن شِئْت قلت وصفَه بِالْمَصْدَرِ، كَمَا قَالَ: هالِكٌ ودَءَا. إِلَّا أَنه أَلْحَقَ التَّاء كَمَا قَالُوا عَمْلَة وزَوْرَ حَكَاهُ أَبُو الْحسن. وَأما الْبَاءَة فَاللَّام مِنْهَا أَيْضا همزَة من قَوْله: (تَبَوَّؤا الدَّارَ وَالْإِيمَان) لِأَنَّهُ ضَربٌ من المُلازَمة وَقد قَالُوا باءٌ على لفظ شَاءَ. فَأَما الْهمزَة إِذا كَانَت آخر الْكَلِمَة وَقبلهَا ألف زَائِدَة غير منقلبة عَن شَيْء فَإِنَّهَا على أَرْبَعَة أضْرب الأول أَن تكون من أصل الْكَلِمَة، وَالثَّانِي أَن تكون منقلبة عَن يَاء أَو وَاو من نفس الْكَلِمَة، وَالثَّالِث أَن تكون للإلحاق، وَالرَّابِع أَن تكون للتأنيث، فَمَا يُعلَم أَنه مَمْدُود من جِهَة الْقيَاس مَا وَقعت ياؤه أَو واوه طَرَفاً بعد ألف زَائِدَة وَذَلِكَ نَحْو الاشْتِراء والاِرْتِماء لِأَن اشتريْتُ بِمَنْزِلَة احتقرت فَكَمَا تَقول فِي الْمصدر الاِحتقار فَتَقَع الرَّاء طَرَفاً بعد ألف زَائِدَة كَذَلِك تقع الْيَاء الَّتِي هِيَ آخر الْكَلِمَة فِي شَرَيْت بعد الْألف فتنقلب همزَة، وَكَذَلِكَ الاِدِّعاء تقع الْوَاو الَّتِي هِيَ لَام فِي دَعَوْت بعد الْألف الَّتِي فِي الاِفتِعال فتنقلب همزَة كَمَا انقلبت الْيَاء همزَة فِي الاشتراء والارتماء لِأَن الْوَاو مثل الْيَاء فِي أَنَّهَا إِذا وَقعت طَرَفاً بعد ألف زَائِدَة انقلبت همزَة، وَمثل الْهمزَة المنقلبة عَن الْيَاء وَالْوَاو الْهمزَة الَّتِي من أصل الْكَلِمَة إِذا وَقعت بعد ألف زَائِدَة وَذَلِكَ نَحْو الاجتراء والافتراء فالهمزة هُنَا أصل لقَولهم قَارِئ وَلَيْسَت منقلبة عَن يَاء كَالَّتِي فِي الاشتراء وَلَا عَن وَاو كَالَّتِي فِي الادِّعاء. وَأما نَظائِر الْمَمْدُود: فنحو استَخْرَجْت واسْتَمَعْت وأكْرَمْت واحرَنْجَمْت وَمَا جراه مجْرَاه مِمَّا يكون قبل آخر مصدره ألفٌ وَذَلِكَ الاستخراج وَالِاسْتِمَاع وَالْإِكْرَام والاِحرِنْجام، ونظائره من المعتلّ الْمَمْدُود الاشتراء والإعطاء والاِحْبِنْطاء والاِستِسْقاء لِأَن اسْتَسْقَيْت نَظِير استخرجْت وأعطَيْت نَظِير أكْرَمْت واحبَنْطَيْت نَظِير احْرَنْجَمْت. وَمِمَّا يُعلَم أَنه مَمْدُود أَن تَجِد الْمصدر مضموم الأول وَيكون للصوت نَحْو الدُّعاء والرُّغاء وَقِيَاسه من الصَّحِيح الصُّراخ والنُّباح والبُغام والضُّبَاح والنُّهَاق وَهَذَا أَكثر من أَن يُحصَى، والبكاء يُمَدُّ ويُقصَر فَمن مدَّه ذهب بِهِ مَذْهَب الْأَصْوَات الممدودة وَمن قَصَره جعله كالحَزَن وَلم يذهب بِهِ مَذْهَب الصَّوْت، هَذَا اعْتِبَار الْخَلِيل وَلم يحفِل باخْتلَاف الحركتين فِي البُكَى والحَزَن لقلَّة الْحَرَكَة وَلذَلِك أضمروا مُتَفاعِلُنْ وعَصَبوا مُفَاعَلَتُنْ حَتَّى غَلَبَ الْإِضْمَار والعَصْب على السَّلامَة، وَنَظِيره من المصادر الهُدَى والسُّرَى وليسا بصوتين، وَيكون فُعال أَيْضا للعلاج فَمَا كَانَ مِنْهُ مُعْتَلاًّ فَهُوَ مَمْدُود نَحْو النُّزاء والقُياء والهُراء، وَنَظِيره من غير المعتلّ القُماص والنُّفاص، وقلّ مَا يَجِيء مصدر على فُعَل بل لَا أعرف غير الهُدى والسُرى والبُكا الْمَقْصُور فَهَذِهِ وجوهٌ من الْمَقْصُور والممدود دلَّ الْقيَاس على الْقصر فِيهَا وَالْمدّ من نظائرها، وَمِنْهَا مَا لَا يُقَال لَهُ مُدَّ لكذا وَلَا يطَّرِد لَهُ قِيَاس وَإِنَّمَا تعرفه بالسَّمع فَإِذا سمعته علمت فِي الْمَقْصُور أَنه يَاء أَو وَاو وَقَعَتْ طَرَفاً فانقلَبَتْ ألفا كَقَوْلِك قَلَى يَقْلي على فَعَلَ ورَمَى يَرْمي وعَدُّ ذَلِك مِمَّا لَا يعرف إلاّ بالسَّماع، وَقد يدلّ السماع على الْمَقْصُور والممدود فَإِذا رَأَيْت جمعا على أَفْعِلَة علمتَ أنّ واحده مَمْدُود فتستدل بِالْجمعِ على مَدِّ الْوَاحِد كَقَوْلِك فِي جمع قَبَاء أَقْبِيَة وَفِي رِشاء أَرْشِيَة وَفِي سَمَاء أَسْمِيَة فدَلَّكَ أَفْعِلَةٌ على مدّ الْوَاحِد لِأَن أفعلة إِنَّمَا هِيَ جمع فِعال أَو فُعال أَو فَعال كَقَوْلِك قَذال وأَقْذِلَة وحِمار وأَحْمِرَة وغُراب وأَغْرِبَة وَقَالُوا نَدىً وأندية وَهُوَ شَاذ فِيمَا ذكره سِيبَوَيْهٍ وَالَّذِي أوجب الْكَلَام فِيهِ الْبَيْت الَّذِي أنشدوه فِيهِ وَهُوَ قَوْله: فِي لَيْلَة من جُمادَى ذَات أنْدِيَةٍ لَا يُبْصِرُ الكَلْبُ من ظَلْمائها الطُّنُبا وَفِيه ثَلَاثَة أوجه مِنْهُم من يَقُول أندِيَة جمع نَدِيٍّ وَهُوَ الْمجْلس الَّذِي يَجْتَمعُونَ فِيهِ ليَتحاضُّوا على إطْعَام الْفُقَرَاء مِنْهُم، وَمِنْهُم من يَقُول إِنَّه جمع نَدىً على نِداء كَمَا قَالُوا جَمَل وجِمال وجَبَل وجِبال ثمَّ جمع فِعال على أَفْعِلَة، وَمِنْهُم من قَالَ إِنَّه شاذّ، وَإِذا رَأَيْت الْوَاحِد على فِعْلة أَو فُعْلَة ثمَّ جُمِعَ مُكَسَّراً كَانَ الْجمع مَقْصُورا لِأَن فِعلَة وفُعْلَة تجمع على فِعَل وفُعَل وَذَلِكَ قَوْلهم عُرْوَة وعُرىً وفِرْيَة وفِرىً وَنَظِيره ظُلْمَة وظُلَم وقِرْبَة وقِرَب. وَمن مقاييس الْمَقْصُور والممدود الَّتِي لم يذكرهَا سِيبَوَيْهٍ كلُّ جَمْعٍ بَينه وَبَين واحده الْهَاء من بَنَات الْوَاو وَالْيَاء على مِثَال شَجَرَة وشَجَر فَهُوَ مَقْصُور كَقَوْلِك قَطاة وقَطاً ونَواة ونَوىً ودَواة ودَوىً وحَصاة وحَصىً وَمَا كَانَ من نعتٍ للذَّكَر على فَعْلان فأُنْثاه مَقْصُورَة كَقَوْلِك سَكْرَان وسَكْرَى وعَطْشَان وعَطْشَى وغَضْبَان وغضبى وَمَا كَانَ من جَمْعٍ على فَعْلَى وَفَعَالى وفُعَالى فَهُوَ مَقْصُور كَقَوْلِك سَكْرَى وصَرْعَى وأَسْرَى وكَسَالى وكُسَالى وسَكَاَرى وسُكَارى وَإِن كَانَ فُعالى اسْما وَاحِدًا فَهُوَ مَقْصُور كَقَوْلِك جُمادى وذُنابى الطَّائِر وسُمانى تكون وَاحِدًا وجمعاً وَقد تكون السُّمانى جمع سُماناة وَكَذَلِكَ فُعَّالَى كَقَوْلِك حُوَّارَى وخُبَّازى وشُقَّارى وَهُوَ نبت وَكَذَلِكَ فَعْلَلَى كَقَوْلِك القَهْقَرى. وَمن مقاييس الْمَمْدُود الَّتِي لم يذكرهَا قَالَ الْفَارِسِي: كلُّ مَا جَاءَ من المصادر على مِثَال تَفْعَال مثل تَرْمَاءٍ وفِعْلال مثل هِيْهاء وحِيحاء وانْفِعال مثل انْقِضاء وافْعِيلال مثل اذْليلاء وَهُوَ مصدر إذْ لَوْلَيْتُ: إِذا مرَّ مرَّاً سَرِيعا. قَالَ: وَكَذَلِكَ مَا كَانَ مصدرا لفاعلت نَحْو شارَيْتُه شِراءً ومارَيْتُه مِراء لِأَن مارَيْتُه مِراءً مثل جادَلْته جِدالاً وشارَيْتُه شِراء مثل بايَعْته بِياعاً فَأَما مُفْتَعَلٌ فقد قدَّمت أَنه من أبنية الْمَقْصُور إِلَّا أَنه قد رُوي أَن الْحسن قد قَرَأَ: (وأعْتَدَتْ لهُنَّ مُتَّكَاءاً) . بِالْمدِّ على مُفْتَعال وَهُوَ شَاذ. وَمن مقاييس الْمَمْدُود الصِّفَات الَّتِي تكون على مِثَال فَعْلاء ومُذَكَّرُها أَفْعَل كأحَمْرَ وحَمْرَاء وأَصْفَر وصَفْرَاء وَكَذَلِكَ أفْعِلاء الَّذِي هُوَ جمع فَعِيل وفَعُول نَحْو شَقِيٍّ وأَشْقِياء وغَنِيٍّ وأَغْنِياء وَكَذَلِكَ جمع فَعْلَة من ذَوَات الْوَاو كَقَوْلِك رَكْوَة ورِكاء وشَكْوَة وشِكاء وحَظْوَة وحِظاء وَهُوَ: السهْم الصَّغِير إِلَّا أَنهم يجمعُونَ الكَوَّة كِواء بِالْمدِّ وكُوىً بِالْقصرِ وَالْعلَّة فِي قَصْرِهم أَنهم يَقُولُونَ كَوَّة وكُوَّة بِالْفَتْح وَالضَّم فالقصرُ على لُغَة الَّذين يَقُولُونَ كُوَّة كَمَا تَقول قُوَّة وقُوىً وَقَرَأَ بعض الْقُرَّاء: |
المخصص
|
اعْلَم أَن الْمَمْدُود على أَرْبَعَة أضْرب فضَرْب همزته أَصْلِيَّة وَهِي كَقَوْلِك رجلٌ قُرَّاءٌ ووُضَّاء وَهُوَ من قَرَأْتُ ووَضُؤْت والوُضَّاء: الْجَمِيل ووَضُؤَ وجهُ الرجل: إِذا حَسُن وأَشْرَق وَالضَّرْب الثَّانِي مَا كَانَت همزته منقلبة من حرف كَقَوْلِهِم كِساء ورِداء وَأَصله كِساوٌ ورِدايٌ وَإِذا وَقعت الْوَاو وَالْيَاء طرفا وقبلهما ألف انقلبت همزَة والواوُ وَالْيَاء فِي كِساء ورِداء وَمَا جرى مجراهما أصليتان فِي مَوضِع اللَّام من الْفِعْل وَالضَّرْب الثَّالِث مَا كَانَت الْهمزَة فِيهِ منقلبة من يَاء كَقَوْلِهِم حِرْباء وعِلْباء وخِرْشاء وَمَا أشبه ذَلِك وَكَانَ الأَصْل عِلْباي وَالْيَاء زَائِدَة لِأَنَّك تَقول سيف مَعْلُوب ومُعَلَّب: إِذا كَانَ مشدود المَقْبِض بالعِلْباء وَالضَّرْب الرَّابِع مَا كَانَت همزته منقلبة من ألف تَأْنِيث كَقَوْلِك حَمْرَاء وخُنْفُساء وَمَا أشبه ذَلِك فَأَما الْوُجُوه الثَّلَاثَة الأُوَل فالباب فِي تثنيتها الْهمزَة كَقَوْلِك قُرَّاآن ووُضَّاآن وكِساآن وعِلْباآن وحِرْباآن وَيجوز فِيهِنَّ الْوَاو وَإِنَّمَا كَانَ الْهَمْز الْوَجْه لِأَنَّهَا الظَّاهِرَة فِي الْكَلَام وَهِي أَكثر فِي كَلَام الْعَرَب وَأما من جعلهَا بِالْوَاو فلاستثقال الْهَمْز بَين الْأَلفَيْنِ لِأَن الْهمزَة من مخرج الْألف فَتَصِير كَأَنَّهَا ثَلَاث ألفات وَبَعض هَذِه الثَّلَاثَة أقوى من بعض فِي الْقلب فأضعفها فِي قلب الْهمزَة واواً مَا كَانَت الْهمزَة فِيهِ أَصْلِيَّة كقُرَّاء ووُضَّاء وَبعده مَا كَانَت الْهمزَة فِيهِ منقلبة من حرف أُصَلِّي كرِداء وكِساء لمشاركته الأوَّل فِي أَن الْهمزَة غير زَائِدَة وَلَا منقلبة من زَائِد وَأما عِلْباء فَإِن قلب الْوَاو فِيهِ أحسن وَأكْثر من الْأَوَّلين لِأَن الْهمزَة فِيهِ منقلبة من حرف زَائِد فَأَشْبَهت ألف التَّأْنِيث فِي حَمْرَاء وعُشْراء وَالَّذِي عِنْد الْبَصرِيين فِي تَثْنِيَة الْمَمْدُود الْمُؤَنَّث قَلبهَا واواً وَلم يَحْكُوا غير ذَلِك كقواك حَمْرَاوَان وعُشْراوان وَذكر الْمبرد أَنهم إِنَّمَا قلبوها واواً
لِأَن الْهمزَة لما ثقل وُقُوعهَا بَين أَلفَيْنِ فِي كلمة ثَقيلَة بالتأنيث وَأَرَادُوا قَلبهَا كَانَ الْوَاو أولى بهَا من الْيَاء لِأَن الْهمزَة فِي الْوَاحِد منقلبة عَن ألف تَأْنِيث وَلَيْسَت الْهمزَة من عَلامَة التَّأْنِيث وَهِي بِمَنْزِلَة الْألف فِي غَضْبَى وسَكْرَى وَالْألف فِي غَضْبَى لَيْسَ قبلهَا سَاكن فَلم يُحتَج إِلَى تغييرها فَإِذا قَالُوا حَمْرَاء أَتَوا فِيهَا بِأَلف الْمَدّ لَا للتأنيث وَجعلُوا بعْدهَا ألف التَّأْنِيث وَلَا يُمكن اللَّفْظ بِأَلفَيْنِ وَلَا يجوز إِسْقَاط إِحْدَاهمَا فَيُشبه الْمَقْصُور فقلبوا الْألف الثَّانِيَة إِلَى الْهمزَة لِأَنَّهَا من جِنْسهَا فَصَارَت الْهمزَة فِي الْوَاحِد وَلَيْسَت من عَلَامَات التَّأْنِيث فَلَمَّا ثنَّوْا جعلُوا مَكَانهَا حرفا لَيْسَ من عَلَامَات التَّأْنِيث وَهُوَ الْوَاو وَلَو جَعَلُوهُ يَاء لكَانَتْ الْيَاء من عَلَامَات التَّأْنِيث لأَنهم يَقُولُونَ أنتِ تَذْهَبين وتقومين وَالْيَاء عَلَم التَّأْنِيث فتركوا الْيَاء للواو فِي التَّثْنِيَة حَتَّى يشاكل الْوَاحِد فِي الْحَرْف الَّذِي لَيْسَ من علم التَّأْنِيث. وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا جَعَلُوهُ واواً دون الْيَاء لأَنهم لما كَرهُوا وقوعَ الْهمزَة بَين أَلفَيْنِ وَكَانَت الْيَاء أقرب إِلَى الْألف فَاخْتَارُوا الْوَاو الْبَعِيدَة مِنْهَا. وَقَالَ بَعضهم: اخْتَارُوا الْوَاو لِأَنَّهَا أبين فِي الصَّوْت من الْيَاء. هَذَا مَذْهَب الْبَصرِيين وَقد حكى الْكسَائي أَن من الْعَرَب من يَقُول رِدايان وكِسايان فيجتمع فِيهِ على قَول الْكسَائي ثلاثُ لُغات ويجيز التَّثْنِيَة بِالْهَمْز فِي حَمْرَاآن وبابه وَأَجَازَ أَيْضا حملَ بَاب حَمْرَاء على جَمِيع مَا يجوز فِي بَاب رِداء فَيُقَال حَمْرَايان وَالْمَعْرُوف مَا ذكرتُه لَك عَن الْبَصرِيين وَقد حكى الْكُوفِيُّونَ أَشْيَاء لم يذكرهَا البصريون فَقَالُوا يجوز فِيمَا طَال من هَذَا الْمَمْدُود حذف الحرفين الْأَخيرينِ فأجازوا فِي قاصِعاء وخُنْفُساء وحاثِياء وَنَحْو ذَلِك أَن يُقَال قاصِعان وحاثِيان وقاصِعاوان وحاثِياوان واستحسنوا فِي الْمَمْدُود إِذا كَانَ قبل الْألف وَاو أَن يُثَنُّوا بِالْهَمْز وبالواو فَقَالُوا فِي لأْوَاء وحَلْوَاء لأْوَاآن ولأْوَاوان وأجازوا فِي سَوْأَء وَهِي: الْمَرْأَة القبيحة: سَوْءَاآن وسَوْأَوان. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شطب الممدود أبو طويل.
1262 - حدثنا محمد بن هارون الحربي نا أبو المغيرة الحمصي نا صفوان بن عمرو نا عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك [منها] شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه فهل لذلك من توبة؟ قال: " هل أسلمت؟ " قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله. قال: " نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله تعالى لك خيرات كلهن ". قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: " نعم ". قال: الله أكبر. فما زال يكبر حتى توارى. قال أبو المغيرة: سمعت مبشر بن عبيد وكان عارفا بالنحو والعربية يقول: الحاجة الذي يقطع على الحاج إذا توجهوا. والداجة الذي تقطع عليهم //295// إذا رجعوا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6038- أبو طويل شطب الممدود
ب ع س: أبو طويل شطب الممدود حديثه بالشام، ذكرناه في الشين. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو طويل الكنديّ.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. حديثه في الشّاميين. وروى البغويّ وابن زبر وابن السّكن وابن عاصم والبزّار والطّبرانيّ، من طريق عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب الممدود- أنه أتى النّبيّ ﷺ فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها، فهل له من توبة؟ قال: «فهل أسلمت؟» قال: نعم. قال: «تفعل الخيرات، وتترك السّيّئات يجعلهنّ اللَّه لك خيرات كلّها» . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: «نعم» . قال: اللَّه أكبر. قال ابن السّكن: لم يروه غير أبي نشيط، يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو.. قلت: وهو حصر مردود، فقد أخرجه الطّبراني من غير طريقه. وقال ابن مندة: غريب تفرّد به أبو المغيرة. قلت: هو على شرط الصّحيح، وقد وجدت له طريقا أخرى، قال ابن أبي الدّنيا في كتاب حسن الظّن: حدّثنا عبيد اللَّه بن جرير، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: إن شيخا كبيرا أتى النّبيّ ﷺ وهو يدعم على عصا، فقال: يا نبي اللَّه، إن لي غدرات وفجرات، فهل تغفر لي؟ الحديث. وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة. قال البغويّ: أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّ ﷺ طويلا شطبا، والشّطب يعني في اللغة الممدود، يعني فظنّه الرّاوي اسما، فقال فيه: عن شطب أبي طويل الشين بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو طويل الكنديّ.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. حديثه في الشّاميين. وروى البغويّ وابن زبر وابن السّكن وابن عاصم والبزّار والطّبرانيّ، من طريق عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب الممدود- أنه أتى النّبيّ ﷺ فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها، فهل له من توبة؟ قال: «فهل أسلمت؟» قال: نعم. قال: «تفعل الخيرات، وتترك السّيّئات يجعلهنّ اللَّه لك خيرات كلّها» . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: «نعم» . قال: اللَّه أكبر. قال ابن السّكن: لم يروه غير أبي نشيط، يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو.. قلت: وهو حصر مردود، فقد أخرجه الطّبراني من غير طريقه. وقال ابن مندة: غريب تفرّد به أبو المغيرة. قلت: هو على شرط الصّحيح، وقد وجدت له طريقا أخرى، قال ابن أبي الدّنيا في كتاب حسن الظّن: حدّثنا عبيد اللَّه بن جرير، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: إن شيخا كبيرا أتى النّبيّ ﷺ وهو يدعم على عصا، فقال: يا نبي اللَّه، إن لي غدرات وفجرات، فهل تغفر لي؟ الحديث. وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة. قال البغويّ: أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّ ﷺ طويلا شطبا، والشّطب يعني في اللغة الممدود، يعني فظنّه الرّاوي اسما، فقال فيه: عن شطب أبي طويل الشين بعدها العين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا طويل، وهو رجل من كندة، نزل الشام وسكن بها، روى عنه عبد الرحمن بن جبير. حَدَّثَنَا أَبُو القاسم خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو على سعيد بن عثمان ابن السَّكَنِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نَشِيطٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَجَّاجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الطَّوِيلِ شَطْبٍ الْمَمْدُودِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فقال: ليس في أ. في ى: حسن، والمثبت من أ، ولب اللباب. من أ. في أ، أسد الغابة: عن أبى طويل. وانظر الإصابة - . أَرَأَيْتَ رَجُلا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا لَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلا دَاجَّةً إِلا اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: هَلْ أَسْلَمْتَ ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُهُ. قَالَ: نَعَمْ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ يَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لَكَ كُلَّهُنَّ خَيْرَاتٍ. قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى. قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ: سَمِعْتُ مُبَشِّرَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: الْحَاجَّةُ هُوَ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا تَوَجَّهُوا. وَالدَّاجَّةُ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ عَلَيْهِمْ إِذَا رَجَعُوا. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لِشَطْبٍ الْمَمْدُودِ أَبِي الطَّوِيلِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقد ذكرناه فِي باب الشين. |
معجم القواعد العربية
|
مَشْهُورُ أَوْزَانِ ألِفِ التّأنيثِ الممدودة سَبعَةَ عَشَرَ وزناً: (1) "فَعْلاَء" بفَتْح فَسُكُون اسْماً كـ "صَحْراء" أو مَصْدراً كـ "رَغْباء" أو صِفَة كـ "حَسْناء" و "ديمَةٌ هَطْلاَء". (2 و 3 و 4) "أَفْعُلاء" بفتح الهمزة وتثليث العين كـ "يوم الأرْبَُِعاء" سُمِع فيه الأوزانُ الثَّلاثة. (5) "فَعْلَلاَء" بفَتْحَتَيْن بينهما سكون كـ "عَقْرَباء" لأنثى العَقَارب ولموضع. (6) "فِعَالاَء" بكَسْرِ الفاء كـ "قِصَاصَاء" للقِصَاص. (7) "فُعْلُلاَء" بضمَّتين بينهما سكون كـ "قُرْفُصَاء". (8) "فَاعُولاَء" كتَاسُوعَاء وعَاشورَاء. (9) "فَاعِلاَء" كـ "قَاصِعاء" و "نافِقاء" لبَابَيْ جُحْرِ اليَرْبُوع. (10) "فِعْلِيَاء" كـ "كِبْرِياء". (11) "مَفْعُولاَء" كـ "مَشْيُوخاء" جمع شَيْخ. (12 و 13 و 14) "فَعَالاء" بفتح أوله وتَثْلِيثِ ثَانِيه كـ "بَرَاسَاء" بمعنى النَّاس يُقال: ما أَدْري أيُّ "البَرَاسَاء" هو، و "دبُوقَاء" وهو غِرَاءٌ يُصَاد به الطَّيْر، و "قرِيثاءُ" اسمٌ لأَطْيَبِ الثَّمر. (15 و 16 و 17) "فِعَلاَء" مثلث الفاء ومفتوح العين كـ "جَنَفَاء" لِمَوضِع و "سيرَاء" لثَوْبِ خَزٍّ مُخَطَّطٍ، و "خيَلاَء" للتكبُّر. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
المقصور والمنقوص والممدود
يقسمون الاسم باعتبار حرفه الأَخير إلى مقصور، ومنقوص، وصحيح ممدود أَو غير ممدود. 1- المقصور كل اسم معرب منتهٍ بأَلف لازمة مثل: الفتى والمستشفى وأَنواع هذه الأَلف ثلاثة: الأَول: الأَلف المنقلبة عن واو أَصلية أَو ياءٍ أصلية، فأَلف الفتى مثلاً أصلها ياءُ، ويظهر هذا الأَصل عند التثنية أَو التكسير فنقول: فَتَيَان نبغا بين عشرة فِتْيان، وأَلف العصا مثلاً أصلها واو إِذ نقول عند التثنية: هاتان عصوان قويتان. الثاني: الأَلف المزيدة للتأْنيث مثل غَضْبى وحُبلى وفُضلى تقول: رجل غضبان وامرأة غضْبى، هاتان حبليان، استمعت إلى الرجل الأَفضل والمرأَة الفضلى. الثالث: الأَلف التي تزاد للإِلحاق، وهو مصطلح جعله النحاة للأَلف التي لا هي منقلبة عن أصل ولا هي للتأْنيث، وإنما ادَّعوا أن العرب زادتها لتكون على وزن معلوم، فـ"الذِفْرى" العظم الشاخص خلف الأُذن زيدت أَلفها لتكون على وزن "دِرْهم"، |
ألفية ابن مالك
|
المقصور والممدود:
إذا اسمّ استوجب من قبل الطرف ... فتحا ً وكان ذا نظير ٍ كالأسف فلنظيره المُعَلِّ الآخر ... ثبوت قصر ٍ بقياس ٍ ظاهر كفعل ٍوفُعلٍ في جمع ما ... كفعلةٍ وفُعلةٍ نحو الدّمى وما استحق قبل آخر ٍ ألف ... فالمدّ في نظيره حتماً عُرف كمصدر ِ الفعل الذي قد بُدِئا ... بهمز ٍ وصل ٍ كارعوى وكارتأى والعادم النظير ذا قصر ٍ وذا ... مدٍّ بنقل ٍ كالحجا وكالحذا وقصر ذي المدِّ اضطراراً مُجمَع ... عليه والعكس بحلف ٍ يقع |
ألفية ابن مالك
|
كيفيّة تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاً:
آخرَ مقصور ٍ تثنّى اجعله يا ... إن كان عن ثلاثةٍ مرتقيا كذا الذي اليا أصله نحو الفتى ... والجامدُ الذي أميل كمتى في غير ذا تقلب واواً الألف ... وأولها ما كان قبل قد ألِف وما كصحراء بواو ٍ ثنّيا ... ونحو علباءٍ كساءٍ وحيا بواو ٍ او همز ٍ وغير ما ذكر ... صحّح وما شذّ على نقل ٍ قُصِر واحذف من المقصور في جمع على ... حدّ المثنّى ما به تكمّلا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - ممدود بدر الدّين شِحْنة دمشق، [المتوفى: 602 هـ]
الذي صارت داره للأجَلّ نجم الدّين ابن الجوهريّ بحارة البلاطة. وكانا أميرين كبيرين لهما مواقفُ مشهورة مَعَ السّلطان صلاح الدّين، وهما ابنا السّتّ عذراء صاحبةِ المدرسة العذراويَّة، ووالدة الأمير فَرُّوخْشاه ابن الأمير شاهنشاه بن أيوب بن شاذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ممدودُ بنُ عَبْد اللَّه الرَّبابيّ، القوَّالُ، البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
كَانَ أستاذًا فِي الطَّرَبِ وعلم الموسيقى. لم يكن فِي وقته مثله. وكان طيِّب الصوت، بعيد الصِّيتِ، ظريفًا، خفيفًا، لطيفًا، لَهُ حشمةٌ ودُنيا. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وله سبعون سنة، ودُفِنَ بداره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - يونس، السّلطان الملك الجواد مظفَّر الدّين ابن الأمير مظفَّر الدّين ممدود ابن الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب. [المتوفى: 641 هـ]
كَانَ فِي خدمة عمّه الملك الكامل، فوقع بينهما واقع، فغضب وسار إلى عمّه الملك المعظّم، فأقبل عَلَيْهِ وأحسن إِلَيْهِ. ثم عاد إلى مصر واصطلح مَعَ الكامل. فلمّا مات الملك الأشرف جاء مَعَ الكامل إلى دمشق، فلم يلبث الكامل أنْ مات، وتملّك الملك الجواد دمشق. وكان جواداً كلقبه، لكن كان حوله ظلمة. وهو مبذر لما في الخزائن. قصد الناصر داود والتقاه فانهزم الناصر. وكان المصاف على مكان يقال له: ظهر حمار، فاحتوى الجواد على خزائن الناصر وذخائره، ثم دخل نابلس ونزل بدار المعظم، واحتوى على ما فيها. وولى نوابه بالقدس وأعمالها. فلما بلغ العادل ابن الكامل ذلك خاف منه وأمره برد بلاد الناصر إليه وبالرجوع إلى دمشق. فترحل ودخل دمشق في تجمل عظيم، وزينت دمشق زينة ما سُمِع بمثلها، وتمكّن واستقلّ بالسّلطنة، إلّا أنّ الخطبة للعادل قبل الجواد، فانتدب لَهُ عماد الدّين ابن شيخ الشّيوخ. وفي وقعة ظهر حمار يقول الجمال بْن عَبْد، وأجاد: يا فقيهًا قد ضَلَّ سبيلَ الرّشاد ... لَيْسَ يُغْني الْجِدال يوم الْجِلادِ كيف يُنجي ظهرُ الحمار هزيمًا ... من جوادٍ يكرّ فوق جوادِ وكان يحبّ الصّالحين والفقراء. وتقلّبت بِهِ الأحوال وعجز عَن مملكة دمشق وتقلقل، فكاتب الملك الصالح نجم الدين ابن الكامل فقدم وسلم إليه دمشق وعوضه بسنجار وعانة، وسار إلى الشرق فلم يتم له الأمر وأخذت منه سنجار وبقي في عانة. وسار إلى بغداد فأنعم عليه، وباع عانة للخليفة بجملة من الذهب، ثم سار إلى الديار المصرية وافدا على الملك الصالح، فهم بالقبض عليه، فتسحب إلى الكرك إلى عند الملك الناصر، فقبض عليه الناصر، ثم انفلت منه وقدم على الملك الصالح إسماعيل صاحب دمشق، فلم يبش به. فقصد ملك الفرنج الَّذِي بالسّاحل صيدا وبيروت، فأكرموه وشهد معهم وقعة قلسوة، وهي قرية من أعمال نابلس، قتلوا فيها ألف مُسْلِم - فنعوذ بالله من مكر اللَّه -. وما أمكنه أن يدفع عَن المسلمين بكلمة. ثُمَّ بعث إليه إسماعيل -[401]- الأمير ناصر الدين ابن يغمور ليحتال فِي القبض عَلَيْهِ بخديعة، فيُقال: إنّه اتّفق معه عَلَى إِسْمَاعِيل. ثُمَّ إنّ إِسْمَاعِيل ظفر بالجواد وسجنه بحصن عزتا، وسجن ابن يغمور بقلعة دمشق. فطلب الفرنج الملك الجواد من إِسْمَاعِيل، وقالوا: لا بدّ لنا منه. فأظهر أَنَّهُ قد مات، وأهله يقولون: إنّه خنقه - فالله أعلم - ودُفِن فِي شوّال بقاسيون بتُربة المعظّم. ويقال: كانت أمّه إفرنجيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - عَبْد السّلام بْن ممدود بْن أَبِي الوحش أبو محمد ابن السّيُوريّ، الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ من الخُشُوعيّ. وَتُوُفّي فِي رجب، وله ستّون سنة. حدَّث وأجاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ممدود بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن سعيد، الأمير الكبير، الحاجب، عزُّ الدّين الكُرْديّ، الزّرْزاريّ، الإربِليّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بأعمال إربِل، وروى بالإجازة عن: يحيى بن بوش، وابن كليب، ومات بمصر في أوّل ربيع الأوّل عن ثمانين سنة. سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، والشّيخ شعبان، وعلم الدّين الدّوَاداريّ، وجماعة. وكنيته أبو المكارم، وكان من بقايا الدّولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - إلياس بْن عَلوان بْن ممدود، الْمُقْرِئ، الزّاهد، رُكن الدّين الإربليّ، الملقّن، [المتوفى: 673 هـ]
نزيل دمشق. قرأ بالعراق وديار بَكْر وقرأ بدمشق على أبي الْحَسَن السَّخَاويّ وسمع من الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْديّ وغيره وحدَّث. وعاش خمسًا وسبعين سنة. وتصدّر للإقراء بجامع دمشق. ولقّن خلْقًا وكان موصوفًا بتعليم الرّاء. ويقال: ختم عليه أربعة آلاف نفس وأكثر. كذا قَالَ شمس الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجَزَريّ. وذكر أنّه قرأ عليه القرآن. وما كان يطلب من أحدٍ شيئًا ولا يردّ شيئا وتوفي بمسجده مسجد طوغان الَّذِي بالفسقار وهو على قدر -[260]- سعة الكعبة. وأوصى به لتلميذه الشَّيْخ عليّ الخباز. توفي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - أَبُو بَكْر بْن ممدود بْن مثقال، الشّيخ الصّالح. [المتوفى: 682 هـ]
قَالَ ابن الخبّاز: تُوُفّي فِي خامس ذي الحجّة بدمشق، وكان من عباد اللَّه الصالحين، أُخرجت جنازته بالتهليل، وكان يومًا مشهودًا، وعاش أكثر من مائة وأربعٍ وعشرين سنة، كذا قَالَ؛ وهو مجازف، أعني النّجم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - نَسَب خاتون بِنْت الملك الجواد مظفر الدِّين يونس بن ممدود ابن الملك العادل. [المتوفى: 697 هـ]
شيخة مسنة جليلة، ولي أبوها سلطنة دمشق، وليت مشيخة رباط بلدق، وكانت تزور الحنابلة فسمعت من إِبْرَاهِيم بْن خليل وخطيب مردا، قرأ عليها عَلَمُ الدِّين " نسخة أَبِي مُسْهر "، وماتت في ربيع الأول. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الممدود. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو اسم معرب آخره همزة (١) لدلالتها على صفة الزمن المحذوف، والتقدير: فكّر زمنا مليّا. (٢) ومن اللغويّين من اعتبر «ممّا» في هذا البيت بمعنى: ربّما. قبلها ألف زائدة. وهمزته إمّا أصليّة، نحو: «قرّاء»؛ أو مبدلة من واو، نحو: «سماء» (الأصل: سماو) ؛ أو مبدلة من ياء، نحو: «بنّاء» (أصلها: بناي، لأنها من بنى يبني) ؛ أو مزيدة للتأنيث، نحو: «حسناء» (لأنها من الحسن) ؛ أو مزيدة للإلحاق، نحو: «حرباء» (حيوان يستقبل الشمس ويدور معها. وهو مذكّر، وهمزته ليست للتأنيث، ولذلك يصرف) . أما إذا كانت الألف التي قبل الهمزة غير زائدة، فلا يعتبر الاسم ممدودا، نحو «ماء»، «دواء»، فالألف فيهما ليست زائدة، بل مقلوبة عن واو، فالأصل: «موء»، «دوء». ٢ ـ نوعاه: الممدود نوعان: سماعيّ يحفظ ولا يقاس عليه، نحو: «السّناء، الثّراء»، وقياسيّ يطرد في مواضع، منها: أ ـ مصدر الفعل الماضي المعتلّ الآخر بالألف على وزن «أفعل»، نحو: «أعطى إعطاء، أغنى إغناء». ب ـ مصدر الفعل الخماسيّ أو السداسيّ بشرط أن يكون معتل الآخر ومبدوءا بهمزة وصل، نحو: «انتهى انتهاء، استقصى استقصاء». ج ـ مصدر على وزن «فعال» للفعل الماضي الثلاثي المعتل الآخر الذي على وزن «فعل» الدالّ على صوت، نحو: «عوى عواء، ثغى ثغاء». د ـ ما كان من الأسماء على أربعة أحرف؛ ممّا يجمع على «أفعلة» التي لامها ياء، نحو: «كساء أكسية، وعاء أوعية». ه ـ ما صيغ من المصادر على وزن «تفعال» أو «تفعال»، نحو: «عدا تعداء، مشى تمشاء». و ـ ما صيغ من الصّفات على وزن «فعّال» أو «مفعال» للمبالغة، نحو: «عدّاء، معطاء». ويشترط في هذه المواضع وفي أفعالها أن يكون لها نظائر من الصحيح الآخر. ٣ ـ تثنيته وجمعه: انظر المثنى (٦) . وجمع المؤنّث السالم (٥) ، وجمع المذكّر السالم (٥) . ٤ ـ قصر الممدود ومدّ المقصور يجوز قصر الممدود في الشّعر، فيقال في «دعاء»: دعا، وفي «صفراء»: صفرا. أمّا مدّ المقصور فبعضهم يجيزه في الشعر أيضا، فيقال في «عصا»: عصاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية العقود، في الفرق بين المقصور والممدود
للشيخ، كمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله، ذي العز الأظهر 000) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقود، في المقصور والممدود
لأبي محمد: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي. المتوفَّى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: في المقصور، والممدود
وهي: (تحفة المودود، في المقصور والممدود) . مرت في: التاء. لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وله: (قصيدة: في الضاد، والظاء) . وهي: (الاعتضاد، في الظاء والضاد) . مرت في: الألف. و (قصيدة في الأفعال) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المقصور، والممدود
لأبي العباس: أحمد بن ولاد النحوي. المتوفى: سنة 332، اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. شرحه: ابن خالويه: حسين بن أحمد الهمداني. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. وهو مرتب على: حروف المعجم. وعليه رد: لأبي نعيمة: علي بن حمزة البصري. المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المقصور، والممدود
ليحيى بن زياد الفراء، النحوي. المتوفى: سنة 207، سبع ومائتين. ولأبي بكر: محمد بن عثمان، المعروف: بالجعد الشيباني، أحد أصحاب ابن كيسان. ولأبي طالب: مفضل بن سلمة اللغوي. المتوفى: سنة ... ولأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي. المتوفى: سنة 216، ست عشرة ومائتين. ولأبي جعفر: أحمد بن عبيد الكوفي، الديلمي. المتوفى: سنة 273، ثلاث وسبعين ومائتين. ولأبي عبيد: قاسم بن سلام النحوي. المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين. ولأبي الحسن: عبد الله بن محمد الجزار، النحوي. المتوفى: سنة 325، خمس وعشرين وثلاثمائة. ولابن خالويه: حسين بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. ولابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. ولأبي إسحاق: إبراهيم بن السري الزجاج، النحوي. المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة. ولأبي الطيب: محمد بن أحمد الوشاء، النحوي، تلميذ ثعلب. المتوفى: سنة ... ولأبي الفتح: (2/ 1462) عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ولابن القوطية: محمد بن عمر القرطبي، النحوي. المتوفى: سنة 367، سبع وستين وثلاثمائة. ولأبي العباس: محمد بن يزيد المبرد، النحوي. المتوفى: سنة 285، خمس وثمانين ومائتين. ولأبي شقير: أحمد بن حسن النحوي. المتوفى: سنة 317، سبع عشرة وثلاثمائة. ولإبراهيم بن يحيى اليزيدي. المتوفى: سنة 225، خمس وعشرين ومائتين. شرحه: عفيف الدين: ربيع بن محمد بن أحمد الكوفي. المتوفى: سنة 682، اثنتين وثمانين وستمائة. ولأبي علي: إسماعيل بن قاسم القالي، اللغوي. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. ولأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة 250. ولقاسم بن محمد العجلاني، وكان في عصر ابن جني. المتوفى: سنة ... ولابن مقسم: محمد بن حسن. المتوفى: سنة 355، خمس وخمسين وثلاثمائة. ولأبي بكر: محمد بن القاسم الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. ولأبيه: قاسم بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 304، أربع وثلاثمائة. ولأبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي. المتوفى: سنة 377، سبع وسبعين وثلاثمائة. شرحه: ابن جني، المذكور. ولأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الحنبلي، الوزير. المتوفى: سنة 560، ستين وخمسمائة. ونظم: ابن مالك: محمد بن عبد الله النحوي. قصيدة فيه. ثم شرحها. وتوفي: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. و (حلية العقود) : لكمال الدين بن الأنباري. مر في: الحاء. ولابن دريد، أبي بكر: محمد بن حسن الأزدي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. أوله: لا تركنن إلى الهوى * واحذر مفارقة الهواء. وشرحه له. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقصور، والممدود
مر في: الكاف. في: فصل الكتب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: ضعيف مذموم.
ثم روى له، عن رجل، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إذا فسدت البلدان فنعم المسكن كرمان. فهذا كذب بين. |