المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
العنادية:[في الانكليزية] Sophist ،alternative propositions (one is true ،the other is false)[ في الفرنسية] Sophiste .propositions alternatives (l ،une est vraie ،l ،autre est fausse)فرقه من السوفسطائية ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنّها أوهام وخيالات باطلة وقد سبق أيضا هناك. وعند أهل البيان تطلق على قسم من الاستعارة وهو ما لا يمكن فيه اجتماع المستعار والمستعار منه في شيء، ويقابلها الوفاقية كما سيجيء. وعند المنطقيين تطلق على شرطية منفصلة حكم فيها بالتنافي لذاتي الجزءين أو بسلب ذلك التنافي إن حكم فيها بأنّ مفهوم أحدهما مناف للآخر مع قطع النظر عن الواقع فيشتمل التعريف الصادقة والكاذبة. والمراد بالجزءين المقدّم والتالي. وفي التّنافي لذاتي الجزءين بقطع النظر عن الواقع إشارة إلى أن ليس المراد أن يكون المراد بهما مع قطع النظر عن كلّ أمر خارج عن ذاتيهما، فلا يتصوّر إلّا بين الشيء ونقيضه مع تحقّق العناد بين الشيء ومساوي نقيضه أو أخص منه أو أعم منه. مثالها إمّا أن يكون هذا العدد زوجا أو يكون فردا، هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي وقد سبق أيضا في لفظ الشرطية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَجْنَادَيْن:
بالفتح، ثم السكون، ونون وألف، وتفتح الدال فتكسر معها النون، فيصير بلفظ التثنية، وتكسر الدال، وتفتح النون بلفظ الجمع، وأكثر أصحاب الحديث يقولون إنه بلفظ التثنية، ومن المحصّلين من يقوله بلفظ الجمع: وهو موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين. وفي كتاب أبي حذيفة إسحاق ابن بشير بخط أبي عامر العبدري: أن أجنادين من الرملة من كورة بيت جبرين، كانت به وقعة، بين المسلمين والروم، مشهورة. وقالت العلماء بأخبار الفتوح: شهد يوم أجنادين مائة ألف من الروم، سرّب هرقل أكثرهم، وتجمّع الباقي من النواحي، وهرقل يومئذ بحمص، فقاتلوا المسلمين قتالا شديدا، ثم إن الله تعالى هزمهم وفرّقهم، وقتل المسلمون منهم خلقا، واستشهد من المسلمين طائفة، منهم عبد الله بن الزبير بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن هشام، وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاء مشهورا، وانتهى خبر الوقعة إلى هرقل فنخب قلبه وملئ رعبا، فهرب من حمص إلى أنطاكية. وكانت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر، رضي الله عنه، بنحو شهر، فقال زياد بن حنظلة: ونحن تركنا أرطبون مطرّدا، ... إلى المسجد الأقصى، وفيه حسور عشيّة أجنادين لما تتابعوا، ... وقامت عليهم بالعراء نسور عطفنا له تحت العجاج بطعنة، ... لها نشج نائي الشهيق غزير فطمنا به الروم العريضة، بعده ... عن الشام أدنى ما هناك شطير تولّت جموع الروم تتبع إثره، ... تكاد من الذعر الشديد تطير وغودر صرعى في المكرّ كثيره، ... وعاد إليه الفلّ، وهو حسير وقال كثيّر بن عبد الرحمن: إلى خير أحياء البريّة كلّها، ... لذي رحم أو خلّة متأسّن له عهد ودّ لم يكدّر بريبة، ... وناقول معروف حديث ومزمن وليس امرؤ من لم ينل ذاك، كامرئ ... بدا نصحه فاستوجب الرّفد محسن فإن لم تكن بالشام داري مقيمة، ... فإن بأجنادين كنّي ومسكني منازل صدق، لم تغيّر رسومها، ... وأخرى بميّافارقين فموزن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُقاقُ القنادِيلِ:
محلّة بمصر مشهورة فيها سوق الكتب والدفاتر والظرائف كالآبنوس والزجاج وغير ذلك ممّا يستظرف، قال أبو عبد الله القضاعي: قال الكندي: سمّي بذلك لأنّه كان منازل الأشراف وكانت على أبوابهم القناديل وكان يقال له زقاق الأشراف لأن عمرو بن العاص كان على طرفه ممّا يلي الجامع وكعب بن ضبة العبسي على طرفه الآخر ممّا يلي سوق بربر ودار نخلة داره، وكعب هذا هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي، وقيل: هو ابن أخيه، وهو الذي زعمت عبس أنّه كان نبيّا قبل محمد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِنَادِيَّة
من (س ن د) نسبة إلى سِنَاد: المعاونة والمكافأة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَنَّادِيَّة
من (س ن د) نسبة إلى سَنَّاد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنَادِيل
من (ن د ل) جمع مِنْديل: نسيج من قطن أو نحوه يمسح به العرق أو الماء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُنَادِي
من (ن د ي) الداعي والصائح بأرفع الأصوات، والظاهر والمفاخر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن مينادي
صورة كتابية صوتية من بن مُنَادِي: من يدو الآخرين ويصيح بهم بأرفع الأصوات. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العنادية: هم الَّذين يُنكرُونَ حقائق الْأَشْيَاء ويزعمون أَنَّهَا أَوْهَام أَو خيالات بَاطِلَة كالنقوش على المَاء وَعند المنطقيين قَضِيَّة يكون الحكم فِيهَا بالتنافي لذات الجزأيين مَعَ قطع النّظر عَن الْوَاقِع كَمَا بَين الْفَرد وَالزَّوْج وَالشَّجر وَالْحجر وَبَين زيد فِي الْبَحْر وَإِن لَا يغرق.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِنَادِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لذاتي الجزءين.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن أبي جهم بن أبي حذيفة
أسلم يوم. . . . . واستشهد] يوم إجنادين. وعبد الله بن عمرو بن خلف بن شداد من بني عدي [العدوي] قتل يوم اليمامة شهيدا. قال أبو القاسم: هذا كله عن محمد بن سعد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1986 (¬2).
- دراسات في شعر المهجر: شعراء الرابطة القلمية - القاهرة: دار المعارف، 1384 هـ، 387 ص - (مكتبة الدراسات الأدبية؛ 2). نادية تويني (1354 - 1403 هـ) (1935 - 1983 م) شاعرة تنظم بالفرنسية. هي ابنة حمادة وزوجة غسان تويني. من لبنان. درست في الأكاديمية الفرنسية في أثينا، ومن ثم جامعة اليسوعيين في بيروت، ونظراً لإتقانها اللغة الفرنسية فقد كتبت أشعارها بها، وقد ظهر ديوانها الأول: - النصوص الشقراء في عام 1962. - وفي عام 1965 م، أصدرت منشورات سيغرز في باريس ديوانها الثاني الذي نالت به جائزة الشاعر سعيد عقل الشهرية. ¬__________ (¬2) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 475 - 476. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- ديوانها الثالث "قصائد من أجل ... ؟ " صدر عام 1972.
- ثم ديوانها الرابع "حالم الأرض"، 1975. - وديوانها الخامس "عشرون قصيدة من أجل حب"، 1979. - وفي عام 1982 م، أصدرت منشورات "بولير" الفرنسية ديوان الشاعرة السادس والأخير "محفوظات عاطفية لحرب في لبنان". وكتبت مسرحية بعنوان "الفرمان" (¬1). نادية نصَّار (1358 - 1414 هـ) (1939 - 1994 م) أديبة، شاعرة. ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية في طرابلس الشام. من مجموعاتها الشعرية: زمن العشق، أناشيد أنادا، وجد تعرَّى، بيادر الشوك. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 77 (ذو القعدة 1403 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
شُهَدَاءُ أَجْنَادِيْنَ وَاليَرْمُوْكِ:
وَقْعَةُ أَجْنَادِيْنَ كَانَتْ بَيْنَ الرَّمْلَةِ وَبَيْتِ جِبْرِيْنَ فِي جُمَادَى سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ: نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ. وَأَبَانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ الأُمَوِيُّ وَقِيْلَ: قُتِلَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ وَهُوَ الَّذِي أَجَارَ عُثْمَانَ لَمَّا نَفَّذَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَسُوْلاً إِلَى قُرَيْشٍ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ. وَهِشَامُ بنُ العَاصِ بنِ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ أَخُو عَمْرٍو يُكْنَى أَبَا مُطِيْعٍ اللَّذَانِ قَالَ فِيْهِمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ابْنَا العَاصِ مؤمنان" وقيل: قتل يوم اليرموك. وَكَانَ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِيْنَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً يَتَمَنَّى الشَّهَادَةَ فَرُزِقَهَا. وَضِرَارُ بنُ الأَزْوَرِ الأَسَدِيُّ أَحَدُ الأَبْطَالِ لَهُ صُحْبَةٌ وَحَدِيْثٌ وَاحِدٌ وَكَانَ عَلَى مَيْسرَةِ خَالِدٍ يَوْمَ بُصْرَى وَلَهُ مَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ وَقِيْلَ: مَاتَ بِالجَزِيْرَةِ بَعْدُ. وَطُلَيْبُ بنُ عُمَيْرِ بنِ وَهْبِ بنِ كَثِيْرِ بنِ عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ العَبْدَرِيُّ أَخُو مُصْعَبٍ وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْوَى بَدْرِيٌّ مِنَ السَّابِقِيْنَ هَاجَرَ أَيْضاً إِلَى الحَبَشَةِ الهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: قِيْلَ: كَانَ أَبُو جَهْلٍ يَشْتُمُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخَذَ طُلَيْبٌ لَحْيَ جَمَلٍ فَشَجَّهُ بِهِ قَالَ غَيْرُ الزُّبَيْرِ: فَأَوْثَقُوْهُ فَخَلَّصَهُ أَبُو لَهَبٍ خَالُهُ. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن اللباد وابن المنادي:
3030- ابن اللباد: العَلاَّمَةُ مُفْتِي المَغْرِب، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وِشَاح اللَّخْمِيُّ مَوْلاَهُم، الأَفْرِيقيُّ عُرِفَ بِابْنِ اللَّبَّاد. تلمِيذ يَحْيَى بن عُمَرَ، وَعَلَيْهِ عَوَّل، وَكَانَ مِنْ بحور العِلْم. صَنَّف "عِصْمَة الأَنْبِيَاء"، وكتَاب "الطَّهَارَة"، و"مَنَاقِبَ مَالِك" وَتخرَّج بِهِ أَئِمَّة. وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، عَظِيْمَ الخَطَر. وَعَلِيهِ تَفَقَّهَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ أَبِي زَيْدٍ. مَنعه بَنو عُبَيْد مِنَ الإِقْرَاء وَالفُتْيَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. 3031- ابن المنادي 1: الإِمَامُ المُقْرِئ الحَافِظُ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ جعفر ابن المُحَدِّث أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي دَاوُدَ بنِ المُنَادِي، البَغْدَادِيُّ، صَاحِب التَّوَالِيف. سَمِعَ مِنْ: جَدِّه، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِي، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ اليَزيْديِّ، وَعِدَّة. وَأَكْبَر شَيْخٍ لَهُ زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى المَرْوَزِيّ صَاحِبُ سُفْيَان بنِ عُيَيْنَةَ. حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، وأحمد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائِيُّ المُقْرِئ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخٌ لعَبْدِ البَاقِي بن السَّقَّاء، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَبِي هَاشِم، وَمُحَمَّدُ بنُ فَارس الغوري، وجماعة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 69"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 357"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 828"، والعبر "2/ 242"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 295"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343". |
|
المفسر اللغوي، المقرئ: أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن أبي داود ابن المنادي (¬1)، البغدادي، أَبو الحسين.
ولد: سنة (256 هـ) وقيل (257 هـ) ست وقيل سبع وخمسن ومائتين. من مشايخه: جده، وأَبو داود السجستاني، وعبد الله بن اليزيدي، وأخذ الحروف عن الحسن بن العباس وغيرهم. من تلامذته: أَبو عمر بن حيويه، وأحمد بن نصر الشذائي المقرئ، وقرأ عليه وابن أبي هاشم وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان صلب الدين، شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر عنه الرواية، وقد صنف أشياء، وجمع" أ. هـ. * المنتظم: "كان ثقة، أمينا، ثبثا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها شراسة خلقه، وروى عنه جماعة، قال عبيد الله بن أحمد الصيرفي: كان أَبو الحسين بن المنادي صلب الدين، صلب الطريقة، شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر عنه الرواية، أ. هـ. * السير: "قال أَبو عمرو الداني: مقرئ جليل غاية في الإتقان، فصيح اللسان، عالم بالآثار، نهاية فِي علم العربية، صاحب سنة، ثقة مأمون" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "كان ثقة من كبار القراء" أ. هـ. وفاته: سنة (336 هـ) وقيل (334 هـ) ست وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وثلاثمائة. من مصنفاته: صنف في علوم القرآن "400 كتاب، وقال ابن النديم: "له مائة ونيف وعشرون كتابًا"، قال ابن الجوزي: "من وقف على مصنفاته علم فضله واطلاعه ووقف على فوائد لا توجد في غير كتبه جمع بين الرواية والدراية، ولا حشو في كلامه" ومن مصنفاته: "اختلاف العدد"، و"دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات". |
|
النحوي: عبد الرحمن بن أحمد الصناديقي الشافعي الدمشقي.
من مشايخه: الإمام السيد علي الضرير وغيره. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "كان علامة فهامة ذكيًا أصوليًا فقيهًا نحويًّا .. وجاور بمصر مرتين". وقال: "وكتب بخطه كتبًا كثيرة، وكلها مملؤة بالحواشي وتقريرات مشايخه على طريقة المصريين في كتابه جميع ما يقرأون". ثم قال: "وكان يحب العزلة ولا يخلو من سوداء في طبعه" أ. هـ. وفاته: سنة (1164 هـ) أربع وستين ومائة وألف. من مصنفاته: شرح على البردة على الشمائل، وله رسالة في إعراب (فضلًا، وتارةً)، ونحوهما من بقية العشرة كلمات التي ألف فيها ابن هشام رسالة فاختصرها المترجم. |
|
اللغوي، المقرئ: محمّد بن محمّد بن محمّد بن حمزة. الفنادي وقيل: الفَنَري، الروحي، شمس الدين. وسماه في إنباء الغمر: محمّد بن حمزة بن محمد ... الفَنَري (¬1).
ولد: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: علاء الدين الأسود، ومحمد الأقسراني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان حسن السمت، كثير الفضل والإفضال غير أنه يعاب بنحلة ابن العربي وبأنه يقرئ الفصوص ويقرره، ولما قدم القاهرة لم يتظاهر بشيء من ذلك .. طلبه المؤيد فدخل القاهرة واجتمع بفضلائها، ولم يظهر عنه شيء مما كان رمي به من المقالة المذكورة، وكان بعض من اعتنى به أوصاه أن لا يتكلم في شيء من ذلك، فاجتمع به فضلاء العصر وذاكره وباحثوه وشهدوا له بالفضيلة ... وكان عارفًا بالقراءات والعربية والمعاني، كثير المشاركة في الفنون ... وكان قد أصابه رمد وأشرف على العمى بل يقال إنه عمي ثم رد الله عليه بصره فحج هذه الحجة الأخيرة شكرًا لله على ذلك" أ. هـ. * الشقائق النعمانية: "إن المولى المذكور شرحه -أي شرح مفتاح الغيب لصدر الدين القونوي- شرحًا وافيًا وضمنه من معارف الصوفية ما لم تسمعه الآذان وتقصر عن فهمه الأذهان" أ. هـ. * البدر الطابع: "وكان له جلالة وأبهة، بحيث أن عبيده لا يكاد يحصون منهم اثنا عشر يلبسون الثياب الفاخرة النفيسة، وله جوار عدة منهن أربعون تلبس القلانس الذهبية ومع ذلك كان متزهدًا في ملبسه على زي الصوفية، وكان يقول إذا عوتب في ذلك أن ثيابي وطعامي من كسب يدي. ¬__________ * إنباه الغمر (8/ 234) وفيه اسمه: محمّد بن حمزة، بغية الوعاة (1/ 97)، الشذرات (9/ 304)، البدر الطالع (2/ 266) وقال: الفناري أيضًا، معجم المؤلفين (3/ 269)، الشقائق النعمانية (16)، مفتاح السعادة (2/ 192)، كشف الظنون (1/ 5، 92)، الأعلام (6/ 110)، هدية العارفين (2/ 188). (¬1) قال في فهرس إنباء الغمر: "تصدى في فهرس الضوء في النسبة للفنري بما نصه: (الفنري بفتحتين ثم راء مكسورة- نسبة لصنعة الفينار فيما قاله الكافياجي محمّد بن حمزة بن محمد) ولم نجده في الضوء ويا للعجب والضوء لم يتعرض لمحمد بن حمزة في محله كما تعرض الإنباء في محله" أ. هـ. ومن تصلبه في الدين وتثبته في القضاء أنه ردّ شهادة سلطان الروم في قضية فسأله السلطان عن سبب ذلك فقال إنك تارك للجماعة فبنى السلطان قدام قصره جامعًا وعين لنفسه فيه موضعًا ولم يترك الجماعة بعد ذلك ... " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "عالم مشارك في العلوم النقلية والعقلية" أ. هـ. وفاته: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة، وقيل: (834 هـ) أربع وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "فصول البدائع في أصول الشرائع" جمع فيه المنار والبزدوي ومحصول الإمام الرازي ومختصر ابن الحاجب، وله تفسير سورة الفاتحة، وغير ذلك. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: تقسيم العَلَم). |
|
في الفرنسية/ Alternative
في الانكليزية/ Alternative العنادية هي القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزءين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج، والحجر والشجر، وكون زيد في البحر وأن لا يغرق (تعريفات الجرجاني). و العنادي بوجه عام: مجرد تقابل طرفين من القضايا أو الحلول يتحتم اختيار احدهما، أو تقابل قضيتين أو اكثر احداهما صادقة على الأقل دون ان تستلزم كذب الاخرى، مثل هذا الشيء اما أبيض وأما أسود (مانعة جمع)، وقد تستلزمه في المعنى الأخص مثل الإنسان اما متحرك وأما لا متحرك (مانعة جمع وخلو) (المعجم الفلسفي، لمجمع اللغة العربية)، والمبدأ الذي يستند اليه هذا التقابل العنادي هو مبدأ الثالث المرفوع ( exclu Tiers). ( و العنادية) ايضا هم الذين ينكرون حقائق الأشياء، ويزعمون انها اوهام وخيالات، كالنقوش على الماء، أما (العندية) فهم الذين يقولون ان حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات. (تعريفات الجرجاني). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة أجنادين وهزيمة الروم.
15 - 636 م سار عمرو بن العاص إلى أجنادين وهي تقع قريبا من الفالوجة ومكان عبور فلسطين من الجنوب إذ رابط فيها الأرطبون وكانت قوة للروم في الرملة وأخرى في بيت المقدس وطال تأخر فتحها وكانت مرسلات بين الطرفين حتى ذهب عمرو بنفسه إلى الأرطبون وكادوا يقتلونه ولكنه فطن لهم وخادعهم ورجع سالما ثم حدث قتال عظيم يشبه يوم اليرموك حتى دخل المسلمون أجنادين ثم تقدموا إلى بيت المقدس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المأمون ينادي ببراءة الذمة ممن لا يعتقد بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
211 ربيع الأول - 826 م في هذه السنة أظهر المأمون أول بدعه الشنيعة فأمر مناديا ينادي: برئت الذمة ممن ذكر معاوية بن أبي سفيان بخير أو فضله على أحد من الصحابة؛ وينادي: إن أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقيل كان المأمون يبالغ في التشيع لكنه لم يتكلم في الشيخين بسوء، بل كان يترضى عنهما ويعتقد إمامتهما والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بْن عُبَيْد الله بن يزيد أبو جعفر ابن المنادي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سيأتي. |