لسان العرب لابن منظور
|
بالام: النهاية في ذكر أُدْمِ أَهلِ الجنة قال: إدامُهم بالامُ والنونُ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثَوْرٌ ونونٌ؛ قال ابن الأثير: هكذا جاء في الحديث مفسَّراً، أمَّا النونُ فهو الحُوتُ وبه سمِّي يونس، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام، ذا النُّون ، وأَما بَالامُ فقد تَمَحَّلوا لها شرحاً غير مرضِيّ، ولَعَلَّ اللفظة عبرانية، قال: وقال الخطابي لعل اليهوديَّ أَراد التَعْمِيَة فقطع الهِجاء وقدَّم أحدَ الحَرفَين على الآخر، وهي لام أَلف وياء؛ يريدَ لأَى بوزْن لَعَا، وهو الثَّوْر الوحشيُّ، فصحَّف الراوي الياء بالباء، وقال: هذا أقرب ما يقع لي فيه.
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
مِمَّا ضوعف من فائه ولامه
تَحْتُ إِحْدَى الْجِهَات السِّت المحيطة بالجرم، تكون مرّة ظرفا وَمرَّة اسْما ويبنى فِي حَال اسميته على الضَّم فَيُقَال من تحتُ. وقومٌ تحوت: أرْذالٌ سَفِلةُ. وَفِي الحَدِيث " لَا تَقُومُ السَّاعُة حَتَّى يَظْهَرَ التُّحُوتُ " يَعْنِي الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَام النَّاس لَا يُشْعَرُ بهم. والتَّحْتَحَةُ: الحركةُ. وَمَا تَتَحْتَحَ من مَكَانَهُ: أَي مَا تَحَرَّك. |
|
والتُّرامِزُ من الإبِلِ: الَّي إذَا مَضَغَ رَأيْت دِمَاغَه يَرْتَفِعُ ويَسْفُلُ، وَقِيلَ: هُوَ القَوِيُّ الشَّدِيدُ. قَالَ ابنُ جِنِّي: ذهب أبو بكر إلى أنَّ التَّّاءَِ فيِها زَائِدةٌ، ولا وَجْهَ لذلك؛ لأَنَّها في مَوْضِعِ عَيْنِ عَذَافِرٍ، فَهذا يَقْضِي بكونها أَصْلاً، وليس مَعَنا اشْتِقاقٌ فَنَقْطَعَ برِيادِتِها، أَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ:
(إذَا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفَاوِزِ...) (فَاعِمِدْ لِكُلِّ بَازِلٍ تُرامِزِ...) |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
رهنامج
: (الرَّاهْنَامَجُ) ، بِسُكُون الهاءِ وَفتح الْمِيم، فارسيَّةٌ استعملها العربُ، وأَصلُهَا رَاهْ نَامَه، وَمَعْنَاهُ (كِتَابُ الطَّرِيقِ) ، لأَنّ رَاه هُوَ الطَّرِيق، ونامَه: الكِتَابُ (وَهُوَ الكِتَابُ) الّذِي (يَسْلُكُ بِهِ الرَّبَابِنَةُ) جمَع رُبَّان كرُمَّان: العالِمُ فِي سَفَرِ (البَحْر، ويَهْتَدُونَ بِهِ فِي مَعْرِفَةِ المَرَاسِي وغَيْرِهَا) كالشُّعَبه ونحوِ ذَلِك. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
مغام
{{مَغَامُ، كَسَحَابٍ، كَمَا ضَبَطَهُ الرُّشاطِيُّ، وقِيلَ: كَغُرَابٍ كَمَا ضَبَطَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ: بلَدٌ بطُلَيْطِلَةَ من الأندَلُسِ، مِنْهُ أَبُو عُمَر يُوسُفُ بنُ يَحْيَى بنِ يُوسُفَ}} المَغَامِيُّ، مِنْ وَلَدِ أَبِيهُرَيْرَةَ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ: فَقِيهٌ نَبِيلٌ بَصِيرٌ بِالعَرَبِيَّة، أقامَ بقُرْطُبَةَ ثمَّ بمِصْر، وتُوفِّيَ بِالقَيْرَوَانِ سنةَ مِائَتَيْن وثَمَانِينِ، ذَكَرَه الحُمَيْدِيُّ فِي ((جَذْوَةِ المُقْتَبِسِ)) . [ |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
[لام]اللئيم: الدنئ الاصل الشحيح النفس. وقد لَؤُمَ الرجل بالضم لؤما على فعل، وملامة على مفعلة، ولآمة على فعالة. يقال منه للرجل: يا مَلأَمانُ، خلاف قولك: يا مكرمان. والملام والملآم، على مفعل ومفعال: الذى يقوم بعذر اللِئام. قال ابن دريد: أَلأَمَ الرجل إلْئاماً، إذا صنع ما يدعوه الناس عليه لَئيماً. قال: والملآم: الذي يعْذِرُ اللِئامَ. واللؤمة بالتحريك: جماعة أداة الفدان، وكل ما يَبْخَلُ به الإنسانُ لحسنه من متاع البيت ونحوه.
(255 - صحاح - 5)والَلأْمُ: جمع لأْمَةٍ ، وهي الدرعُ. وتجمع أيضا على لؤم، مثل نغر، على غير قياس، كأنَّه جمع لؤمة. واسْتَلأَمَ الرجلُ، أي لبس الَلأْمَةَ. والملام بالتشديد: المدرع. ولام: اسم رجل. وقال: إلى أوس بن حارثه بن لام ليقضى حاجتى فيمن قضاها واللؤام: القذذ الملتئمة، وهي التي بطن القُذَّةِ منها ظهر الاخرى، وهو أجود ما يكون. تقول منه: لأَمْتُ السهم لأْماً. وسهمٌ: لأْمٌ أيضاً: عليه ريشٌ لُؤَامٌ. قال أبو عبيد: ومنه قول امرئ القيس: نَطعنهم سُلْكى ومخلوجَةً لَفْتَكَ لأْمَيْنِ على نابِلِ ويقال أيضاً: لأْمْتُ الجرح والصَدْعَ، إذا شددته، فالتأم.(*) وشئ لام، أي ملتئم مجتمعٌ. ولاءمْتُ بين القوم مُلاءمَةً، إذا أصلحت وجمعت. وإذا اتَّفق الشيئان فقد الْتَأَما. ومنه قولهم: هذا طعام لا يلائمنى، ولا تقل لا يلاومنى، فإنما هذا من اللوم. وفي الحديث: " ليتزوج الرجل لمته من النساء " أي شكله ومثله، والهاء عوض من الهمزه الذاهبة من وسطه. واللئم، بالكسر: الصلح والاتِّفاق بين الناس. وأنشد ثعلبٌ: إذا دُعِيَتْ يوماً نُمَيْرُ بن غالِبٍ رأيتَ وُجوهاً قد تَبَيَّنَ لِيمُها ولَيَّنَ الهمزة، كما يُلَيَّنُ في اللِيامِ جمع اللئيم. |
العباب الزاخر للصغاني
|
معناه ظاهر بيّن، وهو الطاعة والخضوع. ولكن القرآن رفع هذه الكلمة فخصَّها لطاعةِ الله ، مثلَ كلمةِ "الدين"، فإنه الطاعة في أصل اللغة، وقد استعملَه العربُ لِطاعَةِ الله. ثم لهذا المعنى وجوه، ونتائج، وتأريخ. والقرآن دَلَّ على كل ذلك. فنذكر ما يتعلق بهذه الكلمة من وجوهها: الإسلام هو العبودية، وهو تسليم النفس لرضى الله تعالى بالكلية، وبه يتقرَّبُ العبدُ إلى مولاه، ويَرْفَعُ منزلتَه حسبَ كمالِه في الإسلام. قال تعالى:{{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ووصَّى بها}} أي بملة الإسلام {{إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ}} أي وصى بها يعقوب بنيه قائلين لأبنائهما {{يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ}} أي القيام بالدين وخدمته وتعليمه للناس {{فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}} . فذكر هاهنا طرفاً من تاريخ الإسلام، وهو عهده بالله على القيام به ووصيَّته لذريته، أي جعلهم الله أمة مخصوصة لخدمة الدين. وهذا هو معنى الإسلام لله. ويقرب منه معنى "القربان" و "النذر" كما يتبين لك من القرآن حيث ذكر طرفا آخر من تاريخ إسلام إبراهيم عليه السلام، ودَلَّ على كمال معنى الإسلام وسماه "إحساناً"، فقال تعالى:{{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}} .فهذا هو كمال الإسلام المسمى بالإحسان. ثم ذكر طرفاً آخر من إسلام إبراهيم عليه السلام حين دعا لأمة مسلمة وارثة لملّته، ولأن يبعث فيهم نبيّاً منهم كما قال تعالى:{{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ}} قائلين {{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}} هاهنا "علينا" من جانب تلك الأمة، وكذلك قوله {{وَأرِنَا مَنَاسِكَنَا}} أي أرِ هذه الأمة بوسيلة نبيّ منهم، كما صرَّحَ بذلك فقال: {{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}} .وَلْيُعلمْ أن هذه الأمور ليست وقائعَ متبدِّدة، بل كلُّ ذلك يجتمع حول نقطة واحدة: وهي واقعة القربان. وحفظها الله بشريعة الحجّ ومناسكه، لنعلمَ تاريخَ القربانِ وإسلام إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. وأخبر الله عن حالة الذين حقّقوا حجهم بقوله عز من قائل:{{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}} .فإسلام النفس لمرضاة الله هو معنى الحج والإسلام . ثم عَلَّمَنَا اللهُ تعالى سعة معنى هذا الإسلام حيث قال:{{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}} .فَدَلَّ على أربعة أمور: الأول أن كل شيء أسْلَمَ لله. والثاني أن كلهم يرجعون إليه، وهذا لازم للإسلام، فإن رجعوا إلى غيره كان الإسلام باطلاً، فدَلَّ على المعاد. والثالث أن الإسلام يتحقق بإطاعة رسله، لما يظهر من سياق هذه الآية. والرابع أن الإسلام لا اختلاف فيه، فإن كلهم أسلموا لله، فدينُهم واحد، فلا مُشاجَرة فيه، كما صرح في قوله:{{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}} . هذا. ثم دل فيه على طرف آخر من معنى الإسلام، وهو السِّلم كما صرح به في قوله:{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} الخ. ثم الإسلامُ يُنافي الشركَ. فالمسلمُ هو الموحّدُ، لأنَّ من أشرَكَ بالله لم يُسلِمْ نفسَه لله تعالى. قال تعالى:{{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}} .أي أنتم لستم بمسلمين. فأنتم خلاف ملة إبراهيم الذي وصَّى بَنِيه بالإسلام، كما مرّ. ولذلك قال بعد آيتين:{{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}} .فبيّن معنى الإسلام. ويشبه هذه الآيات قوله تعالى:{{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ}} أي تولى عن الشرك، وأقبل إلى ربه كالعبد {{وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}} . "وهو محسن" أي أحسن إسلامه بالاستقامة وبالأعمال الصالحة ورضى القلب. فدَلَّ على تمام معناه، لا على أمر زائد، فإن من أسلم وجهه لله لا بد أن يكون محسناً. وفي هذا التوضيح فائدتان: الأولى بيان أن العمل الحسن يلزم الإسلام. والثانية أن البقاء على الإسلام لازم. فمن أسلم مرة فكأنه عاهد بالطاعة. ولذلك قال تعالى:{{فلا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون}} .
|
|
[بالام]فيه: إدام أهل الجنة "بالام" ونون، بموحدة وخفة لام وميم منونة مرفوعة، والأصح أنه عبراني بمعنى الثور وإلا لعرفه الصحابة بدون تفسير اليهودي. نه: والنون الحوت. الخطابي: لعل اليهودي أراد التعمية فقدم أحد الحرفين وهي لام ألف وياء يريد لاي وهو الثور الوحشي فصحف الراوي الياء بالباء.
|
|
[ام]ن: "أم" والله لأستغفرن بحذف ألف أما في ضبطنا. ط: أيقتله "ام" كيف يفعله، أم متصلة يعني إذا رأى الرجل هذا المنكر القطيع وثارت عليه الحمية أيقتله أم يصبر على ذلك العار؟ أو منقطعة سأل أولاً عن القتل مع القصاص ثم أضرب إلى سؤال آخر أي كيف يفعل يصبر على العار أو يحدث الله مخلصاً، فقوله قد أنزل فيك مطابق لهذا القدر. فالوجه هو المنقطعة، والمنزل والذين يرمون أزواجهم، ومن قتل من زعم أنه زنى مع امرأته يقتل، ولا شيء عليه عند الله إن صدق زعمه.
|
|
[امت]غ فيه: عوجاً ولا "أمتا" لا حدب ولا نبك أي لا ارتفاع ولا انخفاض. نه: حرم الخمر فلا "امت" فيها، الأمت الحرز والتقدير ويدخلهما الظن والشك فمعناه لا شك فيها ولا ارتياب أنه تنزيل من رب العالمين، وقيل أي لا هوادة فيها ولا لين ولكنه حرمها تحريماً شديداً، من سار سيراً لا أمت فيه أي لا وهن.
|
|
[امر]فيه: مهرة "مأمورة" أي كثيرة النسل والنتاج وأمرها فهي مأمورة، وأمرها فهي مؤمرة، فأمروا أي كثروا. ومنه: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة أي كثر وارتفع شأنه. ن: أمر كسمع، وأبو كبشة رجل من خزاعة ترك عبادةالأصنام فنسبوه صلى الله عليه وسلم إليه، وقيل إنه جده صلى الله عليه وسلم من قبل أمه، أو أبوه من الرضاعة. ك: "أمرنا" مترفيها بالتشديد كثرنا، وبفتحها خفيفة أي أمرناهم بالطاعة. ومنه: تشركونا في "الأمر" أي في الحاصل الذي كثر منه. نه ومنه ح: مالي أرى "أمرك يأمر" فقال: والله ليأمرن أي يزيد على ما ترى. ومنه: "أمر" بنو فلان أي كثروا. وفيه: "أميري" من الملائكة جبرئيل أي صاحب أمري ووليي وكل من فزعت إلى مشاورته ومؤامرته فهو أميرك. ك: يكون اثنا عشر "أميرا" كلهم من قريش، قيل أراد صلى الله عليه وسلم أن يخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن حتى تفرق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً، ولو أراد غير هذا لقال يكون اثنا عشر أميراً يفعلون بذكر الخير، ويحتمل أن يراد اثنا عشر مستحقين للإمارة بحيث يعز الإسلام بهم. مق: فيه أقوال الأول إنه أشارة إلى من بعد الصحابة من خلفاء بني أمية وليس على المدح بل على استقامة السلطنة، وهم يزيد ابن معاوية، وابنة معاوية، ولا يدخل ابن الزبير لأنه من الصحابة ولا مروان ابن الحكم لكونه بويع بعد بيعة ابن الزبير وكان غاصباً، ثم عبد الملك، ثم الوليد، ثم سليمان، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام، ثم الوليد بن يزيد ثم يزيد بن الوليد بن عبد الملك، ثم إبراهيم بن الوليد، ثم مروان بن محمد، ثم خرجت الخلافة منهم إلى بني العباس؛ والثاني أنه بعد موت المهدي ففي كتاب دانيال إذا مات المهدي ملك خمسة رجال من ولد السبط الأصغر، ثم يوصي أخرهم بخلافة رجل من ولد الحسن، ثم يملك بعدهولده فيتم به اثنا عشر كل منهم أمام مهدي، وذكر ابن عباس في وصف المهدي يفرج الله به عن هذه الأمة كل كرب، ويصرف بعدله كل جور، ثم يلي الأمر بعده اثنا عشر خمسين ومائة سنة ثم يفسد الزمان؛ والثالث أن المراد اثنا عشر إلى يوم القيامة وإن لم يتوال أيامهم- كذا ذكره ابن الفرج. ك: فيمن يكون "الأمر" أي الخلافة وهذا "الأمر" في قريش أي الخلافة وفي زماننا لم تخل العرب عن خليفة منهم على ما قيل وكذا في مصر وبلاد المغرب. السيوطي: هو خبر بمعنى الأمر وإلا فقد خرج الأمر عنهم من أكثر من مائتي سنة، ويمكن أن يقيد بإقامة الدين ولم يخرج الأمر عنهم إلا وقد انتهكوا حرمات الله ويزيد شرحاً في "الخليفة" وفي "تبع". ك: فلنسأله في هذا "الأمر" أي الخلافة، قوله لا يعطينا أي لو منعنا لم يصل إلينا قط أما لو أرسلت يحتمل أن تصل إلينا أولاً وآخراً؛ وإذا هلك "أمير تأمرتم" في آخر من باب التفاعل أي نشاورتم، وروى من التفعل "في آخر" أي أمير آخر، ويتم في "مر" من باب الميم؛ وح: في الحجة التي "أمره" بتشديد الميم أي جعله أميراً عليها يؤذن الرهط، أو أبو هريرة على الالتفات. ط: إذا وسد الأمر أي يلي الخلافة أو القضاء أو الإمارة من ليس بأهل "فأنتظر الساعة" زيادة في الجواب لينبة على أن تضييعها ليس من إبان الساعة بل من أمارتها "فإذا" في "إذا ضيعت" ليست بشرطية ومعنى "كيف أضاعتها" متى تضييعها وكيف حصوله ليطابقه الجواب، وإنما دل على دنو الساعة لأن تغير الولاة وفسادهم مستلزم لتغير الرعية. وح: ما أحد أحق بهذا "الأمر" أي الخلافة من هؤلاء، وعلله برضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رضا كاملاً، وإلا فهو راض عن كل الصحابة. وح: أن هذا "الأمر" بدأ نبوة، الأمر هو ما بعث به صلى الله عليه وسلم من إصلاح الناس ديناً ودنيا، ويتم في "عضوضاً". "وإمرة" أبي بكر بكسر الهمزةالإمارة. ن: ومنه: وإن كان لخليقاً وللإمرة، أي حقيقاً بها. نه: ومنه: لعلك ساءتك "إمرة" ابن عمك. ومنه ح على: إن له "إمرة" كلعقة الكلب. ك: ومع عثمان صدراً من "إمارته" بكسر همزة أي من أول خلافته ثم أتمها لأن القصر والإتمام جائزان. ط: أن "تأمروا" أبا بكر تجدوه- إلخ، يعني الأمر مفوض إليكم أيها الأمة لأنكم أمناء مصيبون في الاجتهاد وهؤلاء كالحلقة المفرغة لا يدري أيهم أكمل، وفي تقديم الصديق إشارة على تقدمه، ولمي ذكر عثمان صريحاً ولكن قوله في حقه ولا أراكم فاعلين أي تأمير على بعد عمر إشارة إلى أن عثمان مقدم عليه، أو كان مذكوراً وسقط من الكاتب. وتعوذوا بالله من رأس السبعين "وإمارة" الصبيان هو حال أي تعوذوا من فتنة تنشأ في ابتداء السبعين من الهجرة أو وفاته، والحال أن الصبيان وزراء يدبرون أمر أمتي وهم أغيلمة من قريش رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه يلعبون على منبره وروى أنهم من ولد الحكم. ولا غادر أعظم من "أمير" عامة المراد منه المتغلب الذي يستولى على أمور المسلمين وبلادهم بتأمير العامة من غير معاضدة من الخاصة وأولي العلم والأشراف ولا مشورة منهم ولا استحقاق، وذكر "استه" إهانة له، وقال أي أبو سعيد: فأحدهما بالآخر، أي إحدى الخصلتين بالأخرى أي لا يستحق المدح والذم. ومن يطع "الأمير" فقد أطاعني كانت قريش والعرب ممن يليهم لا يعرفون الإمارة، ولا يدينون لغير رؤساء قبائلهم، فأنكرت نفوسهم عن طاعة أمراء الإسلام فحضهم عليها. ولا "تأمرن" على اثنين يقال أمر وأمر بالضم إذا صار أميراً. ويجوز كونه من التآمر بمعنى التسلط، وتولين من التولي وهو التقلد فحذف إحدى التاءين أي لا تتأمرن ولا تتولين. ومعلم الخير يبعث أميراً يجيء في "أجود" من ج. و"أمرنا" على بعض ما ولاك الله أمر من التأمير. وأمره فيها أي جعله أميراً. وح: "لأمرت" ابن أم مكتوم أراد تأميره على جيش بعينها، أو استخلافه في أمر من أموره حال حياته فإنه لم يكن من قريش وإن كان ذا فضائل جمة. نه:"ائتمر" رأيه أي شاور نفسه. ومنه: "لا يأتمر" رشداً أي لا يأتي برشد من ذات نفسه، ويقال لكل من فعل من غير مشاورة ائتمر كأن نفسه أمرته بشيء فائتمر أي أطاعها. وفيه: "أمروا" النساء في أنفسهن أي شاورهن في تزويجهن، ويقال وأمرته ولا يفصح، وهو أمر ندب أو أراد به الثيب. ومنه: "أمروا" النساء في بناتهن من جهة استطابة أنفسهن لئلا يقع الوحشة بين الزوجين إذا لم ترض الأم، إذ البنات إلى سماع قول أمهاتهن أرغب. ومنه: "فأمرت" نفسها. ك: ما نعد للنساء "أمراً" أي لا ندخلهن في مشورتنا. وح: في أمر "أتأمره" أي أتفكر فيه وأقدره. وح: "أمرناه" أي طلبنا منه الوجهة وسألناها أي الإمارة، "ويستأمرهما" أي يشاورهما و"أهلك" بالرفع والنصب أي الزم أهلك غير مطعون عليه. وح: ثم أخذها خالد من غير "إمرة" بكسر فسكون أي بغير أمر النبي صلى الله عليه وسلم، أو من غير أن يجعله أحد أميراً، وذلك في غزوة موتة أمر عليهم زيداً وقال: إن أصيب فجعفر على الناس، وإن أصيب فعبد الله، فأصيبوا فأخذ الراية خالد بغير إمرة لمصلحة ففتح. نه: لقد جئت شيئاً "إمراً" بالكسر أي أمراً عظيماً شنيعاً وقيل عجيباً. وفيه: واجعلوا بينكم وبينه يوم "أمار" الأمار والأمارة بالفتح العلامة، وقيل الأمار جمع أمارة. وفيه: من يطع "إمرة" لا يأكل غرة، الإمرة بكسر وشدة ميم تأنيث الإمر وهو الأحمق الضعيف الرأي أي من يطع امرأة حمقاء يحرم الخير، وقد يطلق على الرجل والهاء للمبالغة، والإمرة أيضاً النعجة وكنى بها عن المرأة. "وأمر" بفتحتين: موضع. ك: قيل الروح من "أمر" ربي أي من إبداعه كائنة بكن من غير مادة، ولدقته لا يمكن معرفة ذاته إلا بعوارض فلذا لمي بين ماهيته وقد أكثر العلماء والحكماء فيه والمعتمد عند عامة أهل السنة أنه جسم لطيف في البدن سارية فيه سريان ماء الورد فيه. وح: لن تزال هذه الأمة قائمة على "أمر الله" أي الدين الحق، وأشكل بأنه يلزم أن لا يكون الأمة يوم القيامة على الحق بمفهوم الغاية، وأجيب بأن الأمرهو التكاليف وترتفع فيه، أو هو تأكيد مثل ما دامت السماوات، أو غاية لقوله لا يضرهم أي لا يضرهم حتى يأتي بلاء الله فحينئذ يضرهم. ن: حتى يأتي "أمر الله" أي الريح التي تأتي فتأخذ روح كل مؤمن ومؤمنة، وروى حتى تقوم الساعة أي تقرب. ك: "وأمرنا أمر" العرب الأول بضم همزة وجر لام على أنه جمع، وصفة للعرب، يريد أنهم لم يتخلقوا بعد بأخلاق العجم. وح: فإنه حدث بعدك "أمر" وهو إباحة لحم الأضحية بعد ثلاث. وح: فاذكروني أذكركم "بالأمر" أي أمركم بالطاعة، وقيل الباء بمعنى مع. وح: "أمر" بأن يقتدي بهم، أمر بلفظ مجهول، ونوقش بأن الإقتداء في أصول الدين لا في فروعه. وح: ما "أمرهما" أي ما التوفيق بينهما؟ حيث دل ما في الفرقان على العفو عند التوبة، ودل الآخر على وجوب الجزاء مطلقاً فأجاب ابن عباس بأن الأول في كفار قتلوا ثم أسلموا، والآخر في المسلمين قتلوا فإن ذلك جزاؤه لكن قد يعفى، وحاصله أن الكافر إذا تاب يغفر قطعاً، والمسلم التائب في المشيئة. وح: ما بقاؤنا على هذا "الأمر الصالح" أي الإسلام وقت البقاء بالاستقامة إذ بها تقام الحدود وتؤخذ الحقوق. وح: لنسألن عن أول هذا "الأمر" أي ابتداء خلق العالمين والمكلفين. و"ما كان" استفهام، وكان عرضه على الماء عطف على كان الله، ولا يلزم منه المعية، و"الذكر" هو اللوح المحفوظ. ط: وما كان أي أي شيء كان أوله، وكان عرشه على الماء ابتداء كلام يعني أنهما كانا مبدأ التكوين مخلوقين قبل السماوات والأرض، وأراد بكان الله الأزلية، وبكان عرشه على الماء الحدوث، وددت أني لم أقم حتى أسمع جواب بدء الخلق. ن: فمرنا "بأمر" فصل بتنوين أمر. ط: والأمر بمعنى الشأن، والباء صلة، والفصل بمعنى المفصول، أو هو واحد الأوامر ضد النهي فالمراد به اللفظ، والباء للاستعانة، والفصل بمعنى الفاصل، والمأمور به أمر واحد هو الإيمان، والأركان الخمسة كالتفسير له، وإنما جعله أربعاً نظراً إلى أجزائه، ثم إن ذكر الشهادتين ليس بمقصود فإن القوم كانوامؤمنين فكان الباقي أربعة لا خمسة. وح: رأس "الأمر" الإسلام أي أمر الدين. وكذا: من معك على هذا "الأمر" أي من يوافقك على ما أتيت من الدين. وكذا: من أحدث في "أمرنا" أي الإسلام رأياً لم يكن له من الكتاب والسنة سند جلي أو خفي ملفوظ أو مستنبط فهو مردود لأنه أكمل وأتم فمن زاد لا يرضى عليه. وح: قبل أن نسأله عن نجاة هذا "الأمر" يجوز أن يراد ما عليه المؤمنون من الدين أي نسأله عما يتخلص به من النار وهو مختص بهذا الدين، وأن يراد به ما عليه الناس من غرور الشيطان وحب الدنيا وشهواتها وركوب المعاصي أي نسأله عن النجاة عن هذا الأمر الهائل، فأجاب صلى الله عليه وسلم بأن النجاة في كلمة التوحيد التي عرضتها على مثل أبي طالب، وهو الذي عاش نيفا وسبعين، ولو قالها مرة كانت له حجة عند الله ونجاة من عذابه، فكيف لا يكون نجاة لمن هي منوطة بلحمه ودمه. وح: يقول ما "أمر الله" وهو إنا لله وإنا إليه راجعون، والأمر للترغيب. ن: نقول كما "أمرنا الله" أي نحمده ونشكره ونسأله المزيد من فضله. ط: "أمرك" في السماء والأرض كما رحمتك في السماء أي ما أمر به ودبره من خلق الملائكة والنيران وغيرها مشترك بين السماء والأرض لكن الرحمة مختصة بالسماء لأنها مكان الطيبين المعصومين. وح: "يأمرنا" بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات، ليس بين أمره وفعله منافاة إذ له صلى الله عليه وسلم فضيلة قراءة آيات كثيرة في زمان يسير. وح: كان عبداً مأموراً أي مطواعاً لا يحكم بمقتضى تشهيه حتى يخص من شاء بما شاء. قوله "ما اختصنا" يريد به أهل البيت أي لم يأمرنا بشيء لم يأمر به سائر أمته إلا بثلاث أي أمر إيجاب، وإلا فالندب شامل لأمته، وتخصيص الإسباغ رد للشيعة الزاعمين مسح الرجلين، ونسبته إلى السادات افتراء عليهم. وح: رأيت "أمراً" لابد لك بموحدة أي لا فراق لك منه أي رأيت أمراً يميلإليه هواك ونفسك من الصفات الذميمة فإن أقمت بين الناس لا محالة أن تقع فيها فعليك نفسك واعتزل. مف: يعني رأيت الناس يعملون المعاصي ولابد لك من السكوت لعجزك فعليك بنفسك وارتك الأمر بالمعروف. وح: فالمؤمن يؤجر في كل "أمره" حتى في اللقمة أي يؤجر في كل خير ومباح بالنية كما إذا قصد بالنوم زوال الملالة، وبالأكل قيام جسده والقوة على الطاعة، ووجه حمده على المصيبة توقع ثواب عظيم فيها. ن: وتجدون من خير الناس في هذا "الأمر" أشدهم له كراهية، قيل: الأمر الإسلام كما كان من عمر وخالد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل كانوا أشدهم له كراهية فلما أسلموا أخلصوا وجاهدوا فيه حق جهاده، أو هو الولاية لأنه إذا أعطيها من غير مسألة أعين عليها ويتم في "حتى". وح: افتتح "أمراً" لا أحب أن أكون أول من فتحه، أراد بالأمر المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ كما جرى لقتلة عثمان. وح: بهذا "أمرت" بضم تاء وفتحها. ش في غزوة غطفان: "بذي أمر" هو بفتح همزة وميم: موضع.
|
|
[امع]فيه: اغد عالماً أو متعلماً ولا تكن "إمعة" بكسر همزة وتشديد ميم: الذي لا رأي له فهو يتابع كل أحد على رأيه، ويقال للمرأة أيضاً، وقد يحذف الهاء وقيل: من يقول لكل أحد: أنا معك. ط: لأنه لا رأي له يعني المقلد الذي دينه تابع لغيره بلا روية ولا برهان. ج: هو من لا يثبت مع أحد ولا على رأي مرة مع هذا ومرة مع هذا لضعف رأيه. غ: والفعل منه تأمع واستأمع.
|
|
[امم]نه فيه: اتقوا الخمر فإنها "أم" الخبائث أي تجمع كل خبيث، فلانأم الخير أي يجمع كل خير، وفيه أتى "أم" منزلته أي امرأته، أو من يدبر أمر بيته من النساء و"أم كلبة" الحمى. وفيه: لم يضره "أم الصبيان" أي الريح التيتعرض لهم فربما يغشى عليهم منها. وفيه: إن أطاعوهما أي الشيخين فقد رشدوا ورشدت "أمهم" أي أمتهم، وقيل هو نقيض قولهم هوت أمه في الدعاء عليه. ولا "أم لك" سب بأنه لقيط لا يعرف له أم، وقد جاء بمعنى التعجب. غ: "أم الكتاب" أصله، و"أم القرى" مكة لأنها دحيت منها. و"أم الشيء" معظمه، و"أم الرمح" لواؤه. ك: "أم الكتاب" الفاتحة لأنه يبدأ به كالأم مبدأ الولد، و"أم الدماغ" أصله، وقيل الهامة، وقيل جليدة رقيقة تحيط بالدماغ. ن: أمرتك "أمك" بهذا يعني أنه لباس النساء وأخلاقهن، والأمر بإحراقها عقوبة وتغليظ للزجر، "وأمهاتي" يحثثنني على خدمته أي أمه وخالته وغيرهما من محارمه. ج: وعقوق "الأمهات" زيادة تأكيد فإن عقوق الآباء وذوي الحقوق كذلك. نه: قس بن ساعدة يبعث "أمة" وحده، الأمة الرجل المنفرد بدين. ومنه: إن إبراهيم كان "أمة" ويقال لكل جيل من الحيوان والناس أمة. ومنه: لولا أن الكلاب "أمة" تسبح لأمرت بقتلها. ط: إشارة إلى قوله تعالى وما من دابة في الأرض "أمة" تسبح لأمرت بقتلها. ط: إشارة إلى قوله تعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر الآية يعني أنه كره إفناء أمة من خلقه وما من خلق إلا وفيه نوع من الحكمة فلا سبيل إلى قتل كلهن إلا الشرار، وهي السود البهم. نه وفيه: يهود بني عمرو "أمة" من المؤمنين يعني صاروا بالصلح كجماعة منهم، كلمتهم وأيديهم واحدة. وفيه: إنا "أمة أمية" لا نكتب ولا نحسب يعني على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب فهم على جبلتهم الأولى. ومنه: بعث في "الأميين" رسولاً. ك: وقيل نسبة إلى أم القرى. فإن قلت العرب فيهم الكاتب وأكثرهمكانوا يعرفون الحساب؟ قلت: إن أكثرهم أميون، والحساب حساب النجوم وهم لا يعرفونه. ط: إنك رسول "الأميين" أي العرب أشار بمفهومه أنه ليس رسولاً لغيرهم، فهذا من جملة ما ألقى إليه شيطانه. غ: "الأمة" الرجل الجامع للخير والدين، والصنف من الناس، وأتباع الأنبياء، والطريقة المستقيمة، والمدة من الزمان، ومنه وادكر بعد "أمة". ط: أي قرن وقرئ أمه بفتح همزة وميم خفيفة وبهاء أي نسيان. وح: أول هلاك هذه "الأمة" الجراد إشارة إلى قوله ألف أمة، والمراد بها كل جنس من أجناس الدواب نحو "إلا أمم أمثالكم" قوله هل رأى منه شيئاً أي بعث قائلاً هل رأى منه شيئاً وهو تمني، وفي بعضها فإن أول هذه الأمة بدون لفظ الهلاك، ولا يزالون من "أمتي" قائمة بأمر الله فيه أقوال والمعتد به منها أنها الفئة المرابطة بثغور الشام نضر الله بهم وجه الإسلام لرواية وهم بالشام، وقد يضرهم الكفار لكن العاقبة لهم، ولا ينافيه تفسير معاوية بأنهم أصحاب الحديث لأن اللفظ يحتمل المعنيين، وعليه يحمل قوله لا يضرهم من خذلهم على ترك المعاونة لهم على المبتدعة مجازاً، وعلى الأول حقيقة. ومثل "أمتي" كالمطر لا يدري أولهخير أو آخره، لا يريد الترديد في فضل الأول فإنه مقطوع به، وإنما أراد نفعهم في بث الشريعة والذب عن الحقيقة. قيل: يعني كل نوبة من نوب المطر مفيدة للنمو والنشو كذا الأمة أولهم آمنوا وتلقوا الدعوة بالمعجزات، وآخرهم آمنوا بالغيب واتبعوا من قبلهم، وكما أن المجتهدين اجتهدوا في التأسيس فالمتأخرون بذلوا وسعهم في التلخيص، وصرفوا عمرهم في التقرير والتأكيد، أقول تمثيلهم بالمطر بالهدى والعلم فيخص بالعلماء الكاملين المكملين منهم فيقتضي هذا التفسير أن يزاد بالخير النفع فلا يلزم المساواة في الأفضلية، ولو ذهب إلى الخيرية فالمراد وصف الأمة قاطبة بالخيرية، وأنها ملتحمة مرصوصة كالبنيان، مفرغة كالحلقة المفرغة لا يدري أين طرفاه، فكذا الأمة ارتفع التميز عنها، وإن كان بعضها أفضل وهو من باب التجاهل كقوله أي يوميه أفضل أيوم الندى أم يوم بأسه؟ وأفضلية يوم الندى معلوملكن لما لم يكمل الندى إلا بالبأس أشكل عليه الأمر، قوله "أو كحديقة" يبين في "فوح" من ف. و"أمة مرحومة" ليس لها عذاب في الآخرة مفهومه أن لا يعذب "أحد ولو صاحب كبيرة فيأول بمن يقتدي كما ينبغي من الأمة. أقول الحديث ورد في مدح أمته واختصاصهم بعناية الله ورحمته وإنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا حتى الشوكة يكفر بها ذنب من ذنوبهم وليست هذه الخاصية لسائر الأمم، والمفهوم مهجور في مثل هذا المقام. مف: ليس لها عذاب إذا لم ترتكب كبيرة. نه: في "الأمة" ثلث الدية هي والمأمومة شجة بلغت أم الرأس، وقد مر، يقال رجل أميم ومأموم. وفي ح: من كانت فترته إلى سنة فلام ما هو أي قصد الطريق المستقيم يقال أمه يؤمه أما، وتأممه، وتيممه، ويحتمل أن يكون الأم أقيم مقام المأموم أي هو على طريق ينبغي أن يقصد، وإن روى بضم همزة فإنه يرجع إلى أصله ما هو بمعناه. ومنه: "يتأممون" شرار أثمارهم في الصدقة أي يتعمدون وروى يتيممون. وفيه: "فيؤم" أم الباب على أهل النار فلا يخرج منهم غم أبداً، أي يقصد إليه فيسد عليهم. وفيه: لا يزال أمر هذه الأمة "أمماً" ما ثبت الجيوش في أماكنها، الأمم القرب واليسر. ن: "ليأمن" هذا البيت جيش أي يقصدونه. بي: ينزل "إماماً" الأظهر أنه إمام طاعة خليفة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إمام صلاة. ن: و"إمامكم" منكم أي منقريش. قوله ما "أمكم" أي ما معناه. وح: و"إمام قوم" وهم له كارهون يجيء في "كره". ك وح: "إمامكم" منكم يعني يحكم بينكم بالقرآن لا بالإنجيل، أو أنه يصير معلماً بالجماعة، والإمام من هذه الأمة. ط: وروى "فأمكم" بكتاب ربكم وسنة نبيكم أي يؤمكم عيسى حال كونه من دينكم، أو معناه كيف حالكم وأنتم مكرمون عند الله والحال أن عيسى ينزل فيكم وإمامكم منكم، وعيسى يقتدي بإمامكم، ويشهد له الحديث الآتي، و"تكرمة الله" علة محذوف أي شرع الله أن يكون إمامكم من عدادكم تكرمة لكم و"من هذه الأمة" مفعول تكرمة، ويجوز رفعه خبر محذوف أي تأمير بعضكم على بعض تكرمة. وح: "إمام النبيين" بكسر همزة ومن فتحها بنصبه على الظرف لم يصب. والنصيحة لأئمة المسلمين أي الخلفاء وغيرهم ممن يقوم بأمور المسلمين من أصحاب الولايات أو علماء الدين. ن: والنصح على الأول الجهاد لهم، وأداء الصدقة إليهم، وترك الخروج عليهم، والدعاء لهم، وعلى الثاني تقليدهم وقبول ما رووه وإحسان الظن بهم. ك: إن لم يكن لهم "إمام" ولا جماعة فاعتزل الفرق، أي إن لم يكن يجمعهم إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولهذا لم يبايع ابن عمر حين مات عثمان حتى سلم الأمر إلى معاوية، ولما تولى يزيد تخلف عن البيعة حتى انفرد عبد الملك بالأمر. و"واجعلنا للمتقين إماماً" أي أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا، والمقدمة الأولى علم التزاماً إذ لا يكون متبوعاً إلا من تبع الأنبياء. واكتب في المصحف في أول "الإمام" أي القرآن أي اكتب في أوله البسملة فقط، ثم اجعل بين كل سورتين خطاً علامة للفاصل بينهما، وهو مذهب حمزة، وإنما جعل "الإمام ليؤتم، به أي ليقتدي به في الأفعال بأن يتأخر ابتداء فعلالمأموم عن ابتداء فعل الإمام، ويتقدم ابتداء فعل المأموم على فراغ الإمام فلا يجوز التقدم عليه ولا التخلف عنه. ن: نزل جبرئيل فصلى "إمام" رسول الله صلى الله عليه وسلم بكسر همزة أي أمني فصليت معه ويتم في "اعلم" من ع. ك: فصلى "إمام" رسول الله الخ بفتح همزة وكسرها وعلى الكسر هو حال بتأويل النكرة. والذي تطلب "أمامك" بالنصب أي قدامك. وكذا فلا يبصق "أمامه"، وكذا قراءة ابن عباس وكان "أمامهم" مكان وراءهم. و"فأممت" منزلي بتشديد ميم وحكى خفتها أي قصدته. غ: والإمام الطريق لأنه يؤم فيه للسلوك. وأنهما"لبإمام" مبين أي طريق واضح، والنبي والكتاب. ومنه: أحصيناه في "إمام" مبين. نه: "إمالا" فلا تبايعوا حتى يبدو صلاح الثمرا هو كلمة ترد في المحاورات، وأصلها إن وما فأدغمت وقد أمالت العرب لا إمالة خفيفة، والعوام يشبعون إمالتها فتصير ألفها ياء، وهو خطأ، ومعناه إن لم تفعل هذا فليكن هذا. ن: "أمالا" فاذهبي حتى تلدي بكسر همزة وتشديد ميم أي إذا أبيت أن تستري على نفسك وترجعي عن قولك فاذهبي حتى تلدي. ومنه: "إمالا" فسل فلانة بكسر همزة وفتح لام وبإمالة خفيفة، وعند بعض إمالي بكسر لام ولعله إمالة. و"أما" أنت طلقت امرأتك طلقة مرة أو مرتين بهمزة مفتوحة أي أن كنت فحذف الفعل، وعوض ما، وفتح أن. قوله أمرني بهذا أي بالرجعة. ك: "أما" والله حتى تموت أما حرف غيري فلا أعلم حاله.
|
|
[امن]فيه: ويلقى الشيطان في "أمنيته" أي قراءته، و"تمنى" إذا قرأ والأماني جمعه ومنه: إلا "أماني" أي ما يقرؤنه. وإياكم و"الأماني" بتشديد ياء وخفتها. قا: إلا "أماني" الاستثناء منقطع، والأمنية ما يقدره في النفس، ولذا يطلق على الكذب، وعلى ما يتمنى، وما يقرأ أي ولكن يعتقدون أكاذيب تقليداً، أو مواعيد فارغة من أن الجنة لا يدخلها إلا اليهود ونحوه. نه وفيه: "المؤمن" تعالى أي يصدق عباده وعده من الإيمان التصديق، أو يؤمنهم في القيعذابه من الأمان ضد الخوف. ونهران "مؤمنان" النيل والفرات شبهاً بالمؤمن في عموم النفع لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحرث بلا مؤنة وكلفة، وشبه دجلة ونهر بلخ بالكافر في قلة النفع لأنهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلا بمؤنة وكلفة. ولا يزني الزاني وهو "مؤمن" قيل: هو نهي في صورة الخبر أي لا يزن المؤمن فإنه لا يليق بالمؤمنين، وقيل:وعيد للردع نحو لا إيمان لمن لا أمانة له، وقيل: لا يزني وهو كامل الإيمان. ومنه: إذا زنى خرج منه "الإيمان" فكل مجاز ونفي كمال. وفيه: أعتقها فإنها "مؤمنة" إنما حكم بإيمانها بمجرد إشارتها إلى السماء في جواب أين الله، وإشارتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في جواب من أنا، وهذا القدر لا يكفي فيه بدون الإقرار بالشهادتين، والتبري عن سائر الأديان لما رأى منها من أمارة الإسلام، وكونها بين المسلمين وتحت رقتهم. وفيه: ما من نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله "أمن" عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا، أي أمنوا عند معاينة ما أوتوا من الآيات والمعجزات، وأراد بالوحي إعجاز القرآن خص به فإنه ليس شيء من كتب الله معجزاً إلا القرآن. ك: "أمن" عليه الشبر أو "أومن" شك من الراوي، مجهول أو معروف، أمن عليه أي مغلوباً عليه ففيه تضمين وإلا فتعديته بالباء أو اللام، يعني كل نبي أعطى من المعجزات ما كان مثله لمن كان قبله من الأنبياء فأمن به البشر، وأما معجزتي العظمى فالقرآن الذي لم يعطه أحد، فلذا أنا أكثرهم تبعاً، أو المعنى أن الذي أتيته لا يتطرق إليه تخييل بسحر وشبهه كما تخيل في قلب العصا ونحوه فيحتاج في تمييزه من السحر إلى النظر، وقد يخطئ الناظر فيظنهما سواء. ط: "من الأنبياء" بيانية، وما في "ما مثله" موصولة مفعول ثان لأعطى، ومثله مبتدأ، وأمن خبره، والجملة صلة، والعائد ضمير عليه وهو حال، أي مغلوباً عليه في التحدي، والآيات المعجزات، والمثل كما في "بسورة من مثله" أي مما هو على صفته في علو الطبقة، يعني ليس نبي إلا قد أعطى من المعجزات: شيء صفته أنه إذا شوهد اضطر إلى الإيمان به يعني اختص كل نبي بمعجزة تلائم زمانه فإذا انقطع زمانه انقطعت كقلب العصا زمان غلبة السحر، وإحياء الموتى، وإبراء الأكمه زمان غلبة الطب، وإنما كان الذي أوتيت أي معظم ما أوتيت وأفيده وحياً إذ كان له سواه من المعجزات ما لا يحصى. "وحيا" أي قرآناً أعجز فصحاء تباهوابالأشعار والخطب وهو أعم وأدوم يستمر على مر الدهور، ينفع الشاهد والغائب، ولذا أكون أكثرهم تبعاً. وح: أن "تؤمن" بالله وملائكته تقديمهم على تاليه رعاية لترتيب الوجود، فإنه أرسل الملك بالكتب إلى الرسل. وح: "أمن" بنبيه وأمن بمحمد أراد به نصرانياً تنصر قبل البعث، أو قبل بلوغ الدعوة إليه، ويهودياً تهود قبل ذلك أيضاً، إن لم يجعل النصرانية ناسخاً لليهودية إذ لا ثواب لغيره على دينه، ويدل على رواية البخاري أمن بعيسى، ويحتمل إجراؤه على العموم إذ لا يبعد أن يكون طريان الإيمان سبباً لقبول تلك الأعمال. ولا "يؤمن" أحدكم حتى يكون هواه تابعاً لما جئت به أي يكون في متابعة الشرع كموافقته على مألوفاته فيطيعه من غير كلفة، وذلك عند ذهاب كدر النفس وهي لا توجد إلا في المحفوظين من الأولياء. ولا يخرجه إلا "إيماناً" بالنصب في جميع نسخ مسلم مفعول له أي لا يخرجه مخرج لشيء إلا للإيمان وروى بالرفع، وفي الكلام إضمار أي انتدب الله لمن خرج قائلاً لا يخرجه إلا إيمان بي. وح: "لا تؤمنوا" حتى تحابوا بحذف النون لمشاكلة السابق وفي أكثرها بثبوتها. ن: أي لا يكمل إيمانكم إلا بالتحاب. ط: قال عيسى "أمنت" بكتاب الله وكذبت نفسي أي صدقتك في حلفك بلا إله إلا الله، وببراءتك، ورجعت عما ظننت بك، وكذبت نفسي لقوله: اجتنبوا كثيراً من الظن. ك: أي صدقت من حلف بالله وكذبت ما ظهر لي من سرقته، فلعله اخذ ماله فيه حق.أقول جعل بالله متعلقاً بحلف ولا حاجة إذا يصح تعلقه بأمنت، وقيل هو مبالغة في تعظيم تصديق الحالف لا تكذيب عينيه. وح: اجلس بنا "نؤمن" ساعة هما بالجزم والأول بهمزة وصل، "نؤمن" أي نتذاكر الخير وأمور الآخرة والدين. وما خافه إلا "مؤمن" ولا "أمنه" أمن كسمع، وضمير خافه وأمنه لله تعالى عند النووي، لكن سوق حديث الحسن على أنه للنفاق. وح: أن "تؤمن" بالله أي تصديق بوجوده وبصفاته. وبوجود الملائكة وأنها عباد مكرمون. وبلقائه أي رؤيته وأنها حق في نفسه أو بالانتقال من الدنيا. وبرسله بأنهم صادقون فيما أخبروا عن الله، وتأخيرهم عن الملائكة لتأخر إيجادهم. وبكتبه بأنها كلام الله ومضمونها حق. وبالبعث من القبور والصراط والميزان والجنة والنار. وح: من يقم ليلة القدر "إيماناً" أي تصديقاً بأنه حق وطاعة واحتساباً لوجهه لا للرياء، وجوز كونهما حالين أي مؤمناً محتسباً، و"ليلة" مفعول به لا فيه. ومنه: من قام رمضان "إيماناً" أي تصديقاً بفضيلته واحتساباً أي إخلاصاً وطلباً للأجر. وح: ولو "أمن" بي عشرة من اليهود "لأمن" اليهود أي لو أمن في الماضي من الزمان كقبل الهجرة، أو عقيب قدومه المدينة لتابعهم الكل لكن لم يؤمنوا. ح: أو يريد عشرة معينين من رؤسائهم وإلا فقد أسلم منهم أكثر من العشرة. نه: أسلم الناس و"أمن" عمرو بن العاص كأن هذا إشارة إلى جماعة أمنوا معه خوفاً من السيف وأن عمراً كان مخلصاً. مد: وهذا البلد "الأمين"، أمانة مكة حفظه من دخله كحفظ الأمين. نه: النجوم "أمنة" للسماء فإذا ذهبت أتى السماء ما يوعدون، وهو انشقاقها وذهابها يوم القيامة، وذهاب النجوم تكويرها وانكدارها وعدمها، وأراد بوعد أصحابه الفتن، وكذابوعد الأمة، والإشارة في الجملة إلى مجيء الشر عند ذهاب أهل الخير فإنه صلى الله عليه وسلم كان يبين لهم ما يختلفون فيه، فلما توفى اختلفت الأهواء وكانت الصحابة يستندون الأمر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله أو فعله أو دلالة حاله، فلما فقدوا قلت الأنوار وقويت المظالم وكذا حال السماء عند ذهاب النجوم. "أمنة" بفتح همزة وميم بمعنى الأمان أتى أصحابي ما يوعدون من الفتن والحروب وارتداد الأعراب، وأتى أمتي من البدع والحوادث والفتن وانتهاك الحرمين. ج: هو جمع أمين وهو الحافظ أي الملائكة حفظة السماء. ط: هو بسكون ميم للمرة ويجوز كونه جمع أمن كبار وبررة، وهو بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم على المصدر مبالغة وعلى الجمع من قبيل أن إبراهيم كان أمة. نه: وفي ح نزول المسيح: ويقع "الأمنة" في الأرض أي الأمن كقوله "إذ يغشيكم النعاس أمنة" يريد أن الأرض يمتلى بالأمن فلا يخاف أحد من الناس والحيوان. وفيه: المؤذن "مؤتمن" أي أمين الناس على صلاتهم وصيامهم. ن: يخونون ولا "يتمنون" بتشديد تاء وروى يؤتمنون بالهمزة يعني يخونون خيانة ظاهرة بحيث لا يبقى معها أمانة بخلاف من خان مرة فإنه يصدق ولا يخرج عن الأمانة. ط: المستشار "مؤتمن" أي أمين فلا ينبغي له أن يخون المستشير بكتمان المصلحة واستوص يجيء في الواو. وح: ويل "للأمناء" هم من ائتمنه الإمام على الصدقات والخراج والأيتام وسائر الأموال. نه وفيه: المجالس "بالأمانة" هذا ندب إلى ترك إعادة ما يجرى في المجلس من قول أو فعل فكان ذلك أمانة عند من سمعه أولاً. والأمانة تقع على الطاعة، والعبادة، والوديعة، والثقة، والأمان، وقد جاء في كل منها حديث. ط: المجالس "بالأمانة" إلا ثلاثة كما إذا سمع في المجلس قائلاً: أريد قتل فلان، أو الزنا بفلانة، أو أخذ ماله، فإنه لا يستر. وفيه: فإنكم أخذتموهن "بأمانة الله" أي بعهده وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة، وأخذتم فروجهن بكلمة الله هو قوله تعالى: {{فانكحوا ما طاب لكم}}، وقيل بالإيجابوالقبول، وقيل بكلمة التوحيد إذ لا يحل المسلمة لكافر. وفيه: من حلف "بالأمانة" فليس منا أي ليس من أسوتنا بل من المتشبهين بغيرنا، فإنه من ديدن أهل الكتاب والأكثر أنه لا كفارة فيها خلافاً لأبي حنيفة لأنه من صفاته تعالى إذ من أسمائه الأمين. نه: لعل الكراهة فيه لأجل أنه أمر بالحلف بأسمائه وصفاته والأمانة ليست منها. وح: دينك "وأمانتك" يجيء في "دين". وح: "الأمانة" غنى أي سبب الغنى فإنه إذا عرف بها كثر معاملوه فصار سبباً لغناه. وفيه: الزرع "أمانة" والتاجر فاجر وهذا لسلامة الزرع من أفات تقع في التجارة من الكذب والحلف. وفيه أستودع الله دينك و"أمانتك" أي أهلك ومالك الذي تودعه وتستحفظه أمينك ووكيلك ويتم في "دين" وأيضاً في "ودع" ط مف: "الأمانة" نزلت في جذر، الظاهر أن المراد بها التكاليف والعهد المأخوذة المذكورة في قوله: "أنا عرضنا الأمانة" وهي عين الإيمان بدليل أخره، وما في قلبه حبة من "إيمان" ولو حملوها على حقيقتها بدليل ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة يكون وضع الإيمان أخرا موضعها تفخيماً لشأن الأمانة لحديث لا دين لمن لا أمانة له. و"الجذر" بفتح جيم وكسرها والذال المعجمة: الأصل "في قلوب الرجال" أي والنساء معاً يعني أنها نزلت في قلوبرجال الله باعثة على أن علموا بنورها حقيقة الدين وأحكام الشرع من القرآن والسنة "فيقبض الأمانة" أي بعضها لقوله "فيظل" أي يصير "أثرها" أي أثر الأمانة "مثل أثر الوكت" وهو كالنقطة في الشيء، وقيل: نقطة بيضاء تظهر في سواد العين، والأثر بفتحتين ما بقي من رسم الشيء يعني يرفع الأمانة عن القلوب عقوبة على الذنوب حتى إذا استيقظوا لم يجدوا قلوبهم على ما كانت عليه، ويبقى أثر من الأمانة مثل الوكت، وتارة مثل المجل بسكون جيم وفتحها وهو غلظ الجسد فيحسبه الناس أن في جوفه شيئاً وليس فيه شيء، فكذا هذا الرجل يحسبه الناس صالحاً ولا يكون فيه من الصلاح والإيمان شيء إلا قليلاً، وهذا أقل من الأولى لأنه شبه بالمجوف. "كجمر" خبر محذوف أي هو كجمر أي أثر المجل في القلب كأثر جمر قلبته على رجلك "فنفط" موضع إصابة الجمر من رجلك أي صار نفطة أي جدرياً "فتراه منتبرا" أي مرتفعاً كبيراً ولا طائل تحته، وذكر بإرادة الموضع أو العضو من الرجل، وقيل: معناه أن الأمانة تزول عن القلوب شيئاً فشيئاً فإذا زال أول جزء منها زال نورها، وخلفته ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف للون قبله، فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة، وهذه الظلمة فوق ما قبلها، ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب واعتقاب الظلمة إياه يجمر تدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر ويبقى النفطة. و"ثم ينام النومة" للتراخي فيالرتبة وهي نقيضة ثم في "ثم علموا السنة" والقرآن. وإن في بني فلان "أميناً" عبارة عن قلة الأمانة. و"ما أظرفه" يعني يمدح بكثرة العقل والظرافة لا بالصلاح و"حدثنا حديثين" يتم في ح، وبعض ما يلائمه في "الجذر". بي: نزول الأمانة كناية عن خلق قابلية حفظها فلما نزل القرآن عمل بمقتضاه من خلقت فيه تلك القابلية، وفي حاشيتي لمسلم فالمعنى بحذف مضافين أي نزلت قابلية حفظها إذ بعد نزول الأمانة التي هي التكاليف لا يمكن نزول القرآن. ك: معنى "المبايعة" "البيع" والشراء "يرده على ساعيه" أي الوالي عليه يقوم بالأمانة ويستخرج حقي منه. "حدثنا حديثين" أحدهما في نزول الأمانة والثاني في رفعها. فإن قلت: رفع الأمانة ظهر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم فما معنى انتظره؟ قلت: المنتظر هو الرفع بحيث يصير كالمجل، ولا يصح الاستثناء بمثل إلا فلاناً وفلاناً يعني أفراداً، والمجل ما حصل في اليد من العمل. و"أمن" ما كان بمنى بمد همزة أفعل من الأمن ضد الخوف، وما مصدرية أي صلى بنا والحال أنا أكثر أكواننا في سائر الأوقات أمناً من غير خوف، وإسناد الأمن إلى الأوقات مجاز. وح: لا "أمنها" أن تصد بمد همزة وفتح ميم وفي بعضها إيمنها بكسر همزة أولى وقلب الثانية ياء وفتح ميم أي أخاف أن يكون في هذه السنة قتال فلو أقمت هذه السنة وتركت الحج لكان خيراً. وح: "فأمناه" فدفعا إليه بقصر وكسر ميم من أمنته إذا لم تخف منه غائلة. وح: فمن أظهر خيراً "أمناه" وقربناه من الإيمان أي جعلناه أمناً من الشر، وقربناه أي عظمناه وكرمناه. ز ر: هو بهمزة مقصورة وميم مكسورة. ط: ما "أمن" يهود على كتاب أي أخاف إن أمرت يهودياً بأن يكتب كتاباً إلى اليهود أو يقرأ كتاباً جاء من اليهود أن يزيد فيه أو ينقص. ن: فمنهم "المؤمن" بقي بعمله روى بميم ونون وبقي بموحدة، وروى يقي بمثناة من الوقاية، وروى الموثق بمثلثة وقاف، وبقي بموحدة، وروى الموبق بموحدة وقاف و"يعني" من العناية بمثناة. نه وفيه: "أمين" خاتم رب العالمينمده أكثر من القصر، أي أنه طابع الله على عباده للآفات والبلايا تدفع به كخاتم الكتاب يصونه من فساده وإظهار ما فيه، وهو مبني على الفتح ومعناه استجب لي، أو كذلك فليكن. وفيه: "أمين" درجة في الجنة أي كلمة يكتسب بها قائلها درجة. شا: قولهم في الدعاء "أمين" أنه اسم من أسماء الله بمعنى المؤمن أن بالفتح بمعنى التعليل، ومعناه يا أمين استجب، ورده النووي إذ لم يثبت بالقرآن والسنة المتواترة، وأسماؤه لا تثبت بدونهما. نه: لا تسبقني "بأمين" لعل بلالاً كان يقرأ الفاتحة في السكتة الأولى من سكتتي الإمام فربما يبقى عليه منها شيء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد فرغ من قراءتها فاستمهله بلال في التأمين بقدر ما يتم فيه بقية السورة حتى ينال بركة موافقته في التأمين. ط: إذا "أمن" الإمام "فأمنوا" فإنه من وافق عطف على محذوف أي فإن الملائكة تؤمن فمن وافق، والمراد الحفظة، وقيل غيرهم، فإن الإمام علة لترتب الجزاء على الشرط.
|
|
: لما كان هذا المرض يصحبه الهذيان عادة (انظر: لين ومعجم المنصوري)، فقد اطلقت كلمة برسام على الهذيان، ففي معجم المنصوري: وأوقعته العرب على اختلاط الذهن من أي سبب كان. وفي المقري (3: 426): ومن البرسام الذي يجري على لسانه بين الجد والقحة والجهالة والمجانة قوله: الخ. وفي ص427 منه: وقفت من الكتاب المنسوب لصاحبنا أبي زكريا البرغواطي على برسام محموم، واختلاط مذموم، وانتساب زنج في روم (ملر 30، ألكالا) - وفي معجم اللاتيني برسام هو السُبات ( litargia) .
برسيم، ويجمع على براسيم: حقل برسيم والبرسيم: الفصفصة والرطبة (مملوك 1: 16). برسيمة: حقل برسيم (بوشر). برسامي: نسبة إلى البرسام، مبرسم، مصاب بذات الجنب (بوشر). |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
: رقيب الشمس الكبير، ناعمة، فرنشولي، حشيشه العقرب (بوشر، ابن البيطار (1: 75، 2: 118) وهو يقول إنها كلمة سريانية وهي في الواقع تحريف الكلمة السريانية صنر يوما التي نجدها عند بار علي رقم 3298 طبعة هوفمان (انظر باين سميث: 1011) غير أن مادتين قد اختلطتا في هذه المادة كما لاحظ ذلك نولدكه من غير أن تكون بينهما أية علاقة.
صامَرْ يَوْما: نبات اسمه العلمي: Cannabis Sativa. وربما كان هذا خطأ. (المستعيني حب السمنة). |
|
: كامادريوس (يونانية). كامادريوس الماء: اسقورديون، مَطَرْقال، حافظ الأجساد، حافظ الموتى، شقرديون. الحشيشة الثومية. (بوشر) كامادريوس الأرض: خاماذريوس، طُوقْسرون بلوط الأرض. (بوشر).
|
|
بانوراما [مفرد]:1 -مشهدٌ عامٌّ يبدو من عُلُوّ، منظر شامل في كُلِّ اتجاه "شاهد المتفرجون بانوراما 6 أكتوبر".2 -نظرة شاملة عن الأحداث في العالم "بانوراما الأحداث".
بانوراميّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بانوراما: "عرض بانوراميّ". بانوراميَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى بانوراما: "قدَّم صورة بانوراميّة للانتهاكات التي تفعلها إسرائيل".2 -مصدر صناعيّ من بانوراما: شموليَّة "أعطى الكتاب صورة بانوراميَّة للقضية". |
|
بَرْنامَج [مفرد]: ج بَرامِجُ:1 -منهج موضوع أو خطَّة مرسومة لغرضٍ ما "أعدّ برنامجه الانتخابيّ- برنامج تطوير التعليم/ المرافق- تُنشر برامج الإذاعة والتليفزيون في الصُّحف- برنامج سياسي" ° برنامج الحفل: قائمة بوقائع العرض، ومعلومات ذات صلة بالموضوع المعروض- برنامج تلقيم: مجموع المعلومات اللاّزمة والمدوَّنة لتمكين عقل إلكتروني من تأدية عمله- برنامج منوّعات: بثّ إذاعيّ أو عرض تلفزيونيّ لموضوعات فنِّيَّة متفرقة.2 -(حس) سلسلة من العمليّات الحسابيَّة المعقّدة، تُجرى على الحاسب الآلي لحلِّ مسألةٍ ما.
|
|
دراما [مفرد]: (دب، فن) تأليف شعريّ أو نثريّ يقدِّم حوارَ قصّة يعالج جانبًا من الحياة الإنسانيّة وغالبا ما تكون مُصمَّمة للعرض على خشبة المسرح أو الشاشة "دراما أخلاقيّة/ اجتماعيّة".
دراميّ [مفرد]: اسم منسوب إلى دراما.• الرَّصيد الدِّراميّ: (فن) مجموع ما سبق أن مثلته الفرقة المسرحيّة من مسرحيّات تعيد عرض بعضها إذا اقتضى الأمر ذلك من غير أن تلجأ إلى تمثيل مسرحيّات جديدة.• الشِّعر الدِّراميّ: (دب، فن) شعر يستخدم الشَّكل الدِّراميّ، ومن أمثلته المونولوج الدِّراميّ، ويمكن أن ينطبق على تمثيليّات كتب جزء منها شعرًا والباقي نثرًا مثل عُروض شكسبير.• الحَبْكة الدِّراميَّة: (دب، فن) التَّناسق البنائيّ لأجزاء العمل الدِّراميّ بحيث تبدو أحداثه مترابطة ومحبوكة. |
|
دينامُو [مفرد]: (فز) مولِّد كهربيّ، آلة تُحوِّل الطَّاقة الميكانيكيَّة إلى طاقة كهربائيَّة ° رَجُل دينامو: رجل نشيط.
|
|
دِيناميكا [مفرد]: (فز) علم يبحث في الحركة بمعناها العام.• الدِّيناميكا الهوائيَّة: (فز) أثر القوّة في الأجسام المتحرِّكة بالنسبة للغازات خاصَّةً تفاعل الأجسام المتحرِّكة مع الهواء.• الدِّيناميكا الحراريَّة: (فز) فرع من الفيزياء يبحث في العلاقة بين الحرارة وأشكال أخرى من الطَّاقة.• الدِّيناميكا الكهربيَّة: (فز) علم يبحث في القوى الكهربيّة وتحويلها إلى حركة.• الدِّيناميكا المائيَّة: (فز) علم يبحث عن القوى المؤثّرة في المياه وكيفيَّة تحويلها إلى حركة.
دِيناميكيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى دِيناميكا.2 -فعّال، نشيط، مليء بالقوّة والحيويَّة "يشهد العالم اليوم تقدُّمًا ديناميكيًّا لا تهدأ تطوُّراته". دِيناميكيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى دِيناميكا: "حركة ديناميكيَّة".2 -مصدر صناعيّ من دِيناميكيّ: حركة ونشاط وحيويّة "لابدّ أن يأخذ الحوار بينهما طابع المرونة والدِّيناميكيَّة حتى يتحقّق الانسجام" ° ديناميكيّة الحياة: دراسة تأثير العمليّات الديناميكيّة كالحركة والسرعة على الكائنات الحيَّة. |