تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
الطفاوة
(و} الطُّفاوَةُ، بالضَّمِّ) : هَكَذَا فِيسائرِ النُّسخِ وَهُوَ غَلَطٌ يَنْبَغي التَّنْبِيه عَلَيْهِ، لأنَّ الحرْفَ حيثُ أنَّه واوِيٌّ فَمَا مُوجبُ إفْراده مِن التّرْكيبِ الأوَّل، وإنَّما هَذَا من تحْريفِ النسَّاخِ فالصَّوابُ أنَّ هَذِه الواوَ عاطِفَةٌ والحَرْف واوِيّ إِلَى قوْلِه: والطُّفْيَة بالضمِّ، فاشْتَبَه على النساخِ الطُّفْيَة {{بالطَّفاوَةِ، وَالْيَاء بالواوِ تفطَّنْ لذلكَ. }} والطُّفاوَةُ: هِيَ (دارَةُ القَمَرَيْنِ) ، الشمْسُ والقَمَرُ، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على الشَّمْس، فقالَ: هِيَ دارَةُ الشَّمْس، وَهُوَ قولُ الفرَّاء. وقالَ أَبو حاتِمٍ: هِيَ الدَّارَةُ حَوْل القَمَرِ. والمصنِّفُ جَمَعَ بينَ القَوْلَيْن. (و) هِيَ أَيْضاً (مَا {{طَفَا من زَبَدِ القِدْرِ) ودَسَمِها. (و) أَيْضاً: (حَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ) . قُلْتُ: وَهِي}} طُفاوَةُ بنْتُ جرم بنِ رَبَّانَ أُمُّ ثَعْلَبَة ومعاوِيَةَ وعامِرٍ أَوْلادُ أَعْصُر بنِ سعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلان، وَلَا خِلافَ أنَّهم نُسِبُوا إِلَى أُمِّهم وأنَّهم مِن أَوْلادِ أَعْصُر، وَإِن اخْتَلَفوا فِي أَسْماءِ أَوْلادِها. وَفِي المقدِّمَةِ الفاضِلِيَّة لابنِ الجواني الحافِظ فِي النَّسَبِ: أنَّ {{طُفاوَةَ اسْمُه الحارِثُ بنُ أَعْصر، إِلَيْهِ يُنْسَبُ كلُّ}} طفاوِيَ. وحكَى أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ حبيبٍ: أنَّ راسِباً {{وطُفاوَةَ اخْتَصَمُوا إِلَى هينقة الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الحُمْقِ كلٌّ مِنْهُمَا يدَّعِي رجُلاً أنَّه مِنْهُم، فقالَ: الْقُوه فِي نَهْرِ البَصْرةِ فَإِن}} طَفَا {{فطَفاويٌّ، وَإِن رَسَبَ فراسِبي؛ فقالَ الرجُلُ: لَا حاجَةَ لي فِي الحَيَّيْن وانْصَرَفَ يَعْدُو. (}} والطَّفْوَةُ) ؛ ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح، ووُجِدَ فِي نسخِ المُحْكم بالضمِّ؛ (النَّبْتُ الرَّقيقُ. (! والطافِي: فَرَسُ) عَمْرو بنِ شَيْبان بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة. إِلَى هُنَا فالحرْفُ واوِيٌّ، وَمَا يأْتي بَعْده يائيٌّ، وَلذَا وَقَفْنا عَلَيْهِ وَلم نُبالِبتَغْييرِ النسّاخِ وتحْرِيفِهم فنَقولُ: وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ( {{الطَّافِي من السَّمكِ: الَّذِي}} يَطْفُو فوْقَ الماءِ ويظْهَرُ. ( {{وأَطْفى: داوَمَ على أَكْلِه. (وَفِي حديثِ الدجَّال: (كأَنَ عَيْنه عِنَبَةٌ}} طافِيَةٌ) . (قالَ ثعْلبٌ: {{الطافِيَةُ مِن العِنَبِ الحبَّةُ الَّتِي قد خَرَجَتْ عَن حَدِّ نِبْتَةِ أخَواتِها مِن الحبِّ ونَتَأَتْ وظَهَرَتْ. (وقالَ الأصْمعي:}} الطُّفْوَةُ، بالضمِّ، خُوصَةُ المُقْلِ، والجَمْعُ {{طُفاً. (وأَصَبْنا}} طُفاوَةً مِن الرَّبيعِ: أَي شَيْئا مِنْهُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. (وفَرَسٌ {{طَافٍ: شامِخٌ برأَسِه. (}} وطَفَوْتُ فَوْقه: وثَبْتُ. (والظعنُ {{تَطْفُو وتَرْسُبُ فِي السَّرابِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابي: (عَبْدٌ إِذا مَا رَسَبَ القَوْمُ}} طَفَا قالَ: طَفا أَي نَزَا بجَهْلِه إِذا تَرَزَّنَ الحَلِيمُ. ( {والطُّفاوَةُ، بالضمِّ: موْضِعٌ بالبَصْرةِ سُمِّي بالقَبيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْه؛ قالَهُ الرّشاطي. |
|
[او]ك: إلا إيمان بي "أو" تصديق برسلي، أشكل لفظ أو إذ لابد منهما، أجيب بأن كلا يستلزم الآخر، وروى بالواو. "وبي" التفات. "أن أرجعه" أن مصدرية أي بأن أرجعه بالأجر فقط إن لم يغنمواأجر مع غنيمة إن غنموا، أو أن أدخل الجنة مع المقربين بلا حساب، وروى إلا إيماناً بمعنى لا يخرجه مخرج إلا الإيمان. وقال اللهم اغفر لي "أو" دعا شك من الراوي، وكذا "أو" كشعرة سوداء. وقيل تنويع عن النبي صلى الله عليه وسلم. و"أو كما قال" يقوله الراوي إذا شك في روايته. ن: ينبغي للراوي بالمعنى أن يقوله عقيب روايته احتياطاً. ط: أي قال ما ذكرته أو قال مثله تنبيهاً على النقل بالمعنى. ن: مع الماء "أو" مع آخر قطرة من الماء شك من الراوي، وكذا إذا توضأ المسلم "أو المؤمن". وح: "أو خير" هو أن كل ما ينبت بفتح واو. و "أو أن" جبرئيل بفتحها وكسر إن. وح: وأو لكلكم ثوبان أي ألا يجوز ولكلكم ثوبان. و"أو غير" ذلك. قلت: هو ذلك بفتحها. بي: يحتمل على سكونها أن يكون تحضيضاً على الزيادة على ما سأل، وأن يكون معناه أسأل غير هذا الأمر الشاق، وعلى فتحها عاطفة أي أتترك السهل وتسأل غيره. ط: أو غير ذلك، قلت: هو ذلك، أو بسكون واو، وقيل بفتحها بمعنى هو شاق أتتركه وتسأل أهون منه فأجاب بأن مسئولي ذلك. مف: مسئولك ذلك أو غيره، وغير بالرفع والنصب بحسب التقدير. ط: عصفور من عصافير الجنة فقال "أو غير ذلك"، الهمزة للاستفهام والعطف على محذوف أي أوقع هذا وغير ذلك، ويجوز بسكون الواو أي الواقع هذا أو غيره، أو هو بمعنى بل للإضراب كأنه صلى الله عليه وسلم لم يرتض قولها فأثبت ما يخالفه. لما فيه من الحكم بالغيب والجزم بإيمان أبوي الصبي أو أحدهما إذ هو تبع لهما، وإليه مرجع الاستفهام الإنكاري، ولعله كان قبل ما نزل في ولدان المؤمنين وكرر "خلقهم" لإناطة "وهم في أصلابهم" به، ويحتمل أن يريد به خلق الذر في ظهر آدم واستخراجها ذرية بعد ذرية من صلب كل إلى انقراض الدنيا. وأجمع من يعتد به على أن أطفال المسلمين في الجنة والمخالف يتمسك بهذا الحديث. بي: "أو مسلم" نهى عن القطع بالإيمان الباطن الذي لا يعلمه إلا الله، والمعلوم ليس إلا الإسلام الظاهر لا إنكار لإيمانه بل فيه إيماء إليه بقوله وغيره أحب، وأو للتنويع، أو للشك أي قل أو مسلم.
|
|
[اوب]نه فيه: صلاة "الأوابين" حين ترمض الفصال، جمع أواب وهو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، أو المطيع، أو المسبح يريد صلاة الضحى عند ارتفاع النهار وشدة الحر. ومنه: توبا لربنا "أوبا" أي توبا راجعاً مكرراً من أب أوبا فهو أئب. ومنه: "أئبون" تائبون وهو جمع أئب. ومنه: جاءوا من كل "أوب" أي من كل مآب ومستقر. ومنه: "فآب" إليه ناس أي جاءوا إليه من كل ناحية. وفيه: شغلونا عن الصلاة حتى "أبت" الشمس أي غربت لأنها ترجع بالغروب إلى موضع طلعت منه، ولو استعمل في طلوعها لكان وجهاً و "أب زن" يبين في "قحم". غ: "مآبا" عملاً يرجع إليه، و"التأويب" سير النهار، و"أوبى" معه سبحي معه النهار كله ورجعي بالتسبيح، وأوبي عودي إلى التسبيح و"الأياب" السقاء.
|
|
[اوى]فيه: كان يصلي حتى كنت "آوي إليه" أي أرق له. ومنه: يخوي في سجوده حتى كنا "نأوي له". ومنه: "لا تأوي" من قلة أي لا ترحم زوجها ولا ترق له عند الإعدام. وقال للأنصار: أبايعكم على أن "تأووني" وتنصروني أي تضموني إليكم وتحوطوني بينكم، و"آوى" بالمد والقصر بمعنى، والمقصور لازم ومتعد.ومنه: لا قطع في ثمر حتى "يأويه" الجرين أي يضمه البيدر، وأنكر بعضهم المقصور المتعدي، ومن المقصور اللازم "فأوى" إلى الله. ومن الممدود كفانا و"أوانا" أي ردنا إلى مأوى لنا أي منزل ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم. ج ومنه: ولا "أؤويك" وأراد هنا الرجعة. نه وفيه: "أويت" على نفسي أن أذكر من ذكرني، وغلط إلا أن يكون قلباً، والصحيح وأيت أي وعدت على نفسي. وقوله في الرؤيا فاستأى لها كاستقى، وروى فاستاء لها كاستاق كلاهما من المساءة أي ساءته. وقيل: استالها كاختارها واللام أصلية من التأويل أي طلب تأويلها. ز قلت: المساءة معتل العين مهموز اللام وكونه على وزن استقى يشعر بأنه معتل اللام فلا يصح إلا بالقلب، وكون استال بوزن اختار يدل على كونه من سأل لا من أول- والله أعلم. ط: استاء بوزن ابتاع افتعل من السوء مطاوع ساءه أي حزن للرؤيا وروى استالها كاستباع من الأول أي طلب تأويلها، وسيجيء وجه حزنه في ساءه من س ويجيء حديث النهاية على وجه يصح. نه وفيه: بين نخلة و"أآة" كعاهة وأصله أوآة كحوكة شجر معروف. ق: "فآوى" إلى الله "فآواه" أي انضم إلى مجلسه فجازاه بمثله بأن ضمه إلى رحمته هو بالقصر لازم وبالمد متعد وقد يعكس. ج: "لا يأوي" الضالة إلا ضالمن المتعدي بالقصر، و"الضالة" اسم للبقر والإبل والخيل ونحوها، ولا يقع على اللقطة من غيرها يعني من أوى نحو ضالة الإبل مما له قوة يمتنع بنفسه، ويتم في ض. ط: الجمعة على من "أواه الليلة" أي واجبة على من كان بين وطنه وبين موضع الصلاة مسافة يمكنه الرجوع إلى وطنه قبل الليل. وفكم ممن لا كافي و"لا مؤوي" له أي الله يكفي شر الخلق ويهيئ لهم المأوى والمسكن فالحمد لله الذي جعلنا فيهم فكم من خلق لا يكفيهم الله شر الأشرار ولم يجعل لهم مأوى بل تركهم يهيمون في البوادي. أقول كم يقتضي التكثير، ويمكن أن يتنزل على معنى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم، فالمعنى أنا نحمد الله على أن عرفنا نعمته فكم منعم عليه لم يعرفها فكفر بها. ومن "أوى يتيمًا" إلى طعام أي يطعمه وهو بالقصر والمد وأراد بقوله "إلا ذنبا لا يغفر" الشرك وظلم الخلق، ومن عاد في العين.
|
|
: ويقال أجاق (همبرت 196)، ووجاق (انظر فريتاج في حرف الواو). كلمة تركية بمعنى موقد (همبرت 196، رولاند) وفرن (هيلو). واسرة وقبيلة ومقاطعة (رولاند). والعقار الموروث (ريشتر 285) وكتيبة الجند (هيلر)، وفي تاريخ تونس ص93 في كلامه عن الداي: ورتب أوجاق الصبايحية بتونس والكاف والقيروان وباجة لتأمين السبل.
أوجاقي: خادم (مملوك 1، 1: 108). |
|
: ذكرها فريتاج في معجمه وهي تصحيف لفظة اوبوطيلون التي ذكرها أيضاً.
|
|
: زاوش وجمعه زواوش وهو بالبربرية: عصفور، دوري (بوشر بربرية، همبرت ص66 جزائرية، رولاند، دوماس حياة العرب ص 102، تريسترام ص393) وهو بالإسبانية Sparrow وقد تصحفت عند باجن (ص99) فصارت بِسويس وفي مخطوطات باجني بسويكس.
|
|
داوود [مفرد]: ثاني ملوك اليهود وأحدُ أنبياء بني إسرائيل، والد سليمان الحكيم عليه السلام، يرقى نسبه إلى إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، اتَّخذ أورشليم عاصمة لمملكته، وهو أوّل من عمل الدروعَ ولبسها وألبسها، فلم يكن قبله دروع وإنّما كانت صفائحُ من حديد مضروبة، وكذلك ألان الله له الحديدَ، وأنزل عليه الزَّبور " {{وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا}} " ° مزامير داوود: ما كان يترنّم به من الأناشيد والأدعية، كتاب جمعت فيه مزاميرُ داوود وسليمان وآصاف، وهو الذي يقال له الزّبور- نغمة داوود: يضرب بها المثلُ في الطِّيب، وكان داوود عليه السلام إذا قام في محرابه يقرأ الزَّبور عكفت عليه الوحشُ والطيرُ تصغي إليه.• نجمة داوُود: نجمة سداسيَّة هي رمز اليهوديَّة تُشكَّل بوضع مثلَّثين معًا معكوسين ومتشابكين.
|
|
كاكاو [جمع]:1 -(نت) شجر يُتَّخذ من مسحوق بذوره شراب، ويدخل في صناعة الحلوى كالشُّوكولاتة، كما يُستخرج منه زيت طبّيّ يُستعمل في الصَّيْدلة "قدّم له فنجانًا مِن الكاكاو الممزوج باللَّبن".2 -مسحوق مصنوع من حبوب الكاكاو بعد تخميرها وتحميصها وإزالة قشورها ودهونها ثم طحنها.• زُبْدَة الكاكاو: (كم) مادة صُلْبة دَسِمة بيضاء مُصْفَرَّة، تُستخرج من بذور الكاكاو بعد عصرها، وتدْخل في صناعة الشيكولاتة والصّابون ومستحضرات التجميل.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
ماورائيّات [جمع]: ميتافيزيقا، ما وراء الطَّبيعة، أمور غيبيّة لا تخضع للحسّ أو الرُّؤية، تقابل الحسّيّات "تقلَّب بين الحسّيّات والماورائيّات- تمتلئ كتاباته بالماورائيَّات والأساطير".
|
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
|
(الرِّباوة، الرُّباوَة) الرِّباوَةُ، والرُّباوَةُ: لُغتان في الرَّباوةِ، وقرأَ ابنُ أَبي إِسْحاقَ (كَمَثَل جَنَّةٍ برُبَاوَةٍ) بالضَّمّ.
|
|
(الغشاوة) الغشاء
|
|
(الزاوية) (من الْبناء) ركنة لِأَنَّهَا جمعت بَين قطرين مِنْهُ وضمت ناحيتين و (فِي علم الهندسة) الفرجة المحصورة بَين خطين متقاطعين يسميان الضلعين وَالْمَسْجِد غير الْجَامِع لَيْسَ فِيهِ مِنْبَر ومأوى للمتصوفين والفقراء و (عِنْد النجارين والبنائين) آلَة ذَات ضلعين مستقيمتين متصلتين يحدث من اتصالهما زَاوِيَة قَائِمَة (ج) زَوَايَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المزاوجة) (فِي علم البديع) تَرْتِيب فعل وَاحِد مُخْتَلف الْمُتَعَلّق على شَرط وجزائه وَهِي من المحسنات المعنوية كَقَوْل البحتري(إِذا مَا نهى الناهي فلج بِي الْهوى...أصاخت إِلَى الواشي فلج بهَا الهجر)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمسَاوِي) المعايب والنقائص لَا تهمز قيل لَا وَاحِد لَهَا وَقيل وَاحِدهَا سوء على غير قِيَاس وَفِي الْمثل (الْخَيل تجْرِي على مساويها) يضْرب للرجل يسْتَمْتع بِهِ وَفِيه الْخِصَال الْمَكْرُوهَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُفَاوضَة) تبادل الرَّأْي من ذَوي الشَّأْن فِيهِ بغية الْوُصُول إِلَى تَسْوِيَة واتفاقو (شركَة الْمُفَاوضَة) (فِي الْفِقْه) شركَة يتساوى فِيهَا الْأَطْرَاف مَالا وتصرفا
|
|
(الطفاوة) مَا طفا من دسم الْقدر وزبدها يُقَال أصبْنَا طفاوة من الرّبيع شَيْئا مِنْهُ والدارة حول الشَّمْس وَالْقَمَر
|
|
هاون:
هاون والجمع أهوان: مدفع هاون، سلاح مدفعي لرمي القنابل (بقطر) |
|
تقاويتقاوٍ [جمع]: (رع) بذور النباتات الناضجة الجافَّة التي تُبذر في الأرض للزِّراعة؛ كبذور القطن والقمح والفول.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين