معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة صايب:
بعد الألف ياء مثناة من تحتها، وآخره باء موحدة، قال الأزدي: ألا ليت شعري هل أقول لعامر، ... على ماء مرخ: قد دنا الصّبح فاركب وهل أردنّ البئر أو روض صايب، ... وهل أردن ماء الحمى غير مجدب |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَلَايِبِي
من (ق ل ب) صورة كتابية صوتية من قَلَائِبي بتسهيل الهمزة نسبة إلى قَلَائِب جمع قَلِيبَة منث القَلِيب بمعنى البئر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَعايب
من (ش ع ب) بتسهيل الهمزة من شعائب جمع شعبية: المتفرقة من الأشياء. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِتُّ الحبايِب
أفضل الحبائب جمع حبيبة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُلْعَايْبَة
اسم مركب من السابقة ب والعايبة من العائبة بتسهيل الهمزة. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرَايب
من (غ ر ب) بتسهيل الهمزة من غرائب جمع غريبة بمعنى التي ليست من الأهل أو البلد. |
|
عَضَايب
صورة كتابية صوتية من عَضَائب: جمع عَضِيبة بمعنى الراجعة عن الأمر، والمشقوقة الأذن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَرَايِبيَّة
من (ز ر ب) مؤنث الزَّرَايبي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَرَايِبيّ
من (ز ر ب) بتسهيل الهمزة نسبة إلى الزَّرائب جمع الزَّريبة حفرة الصائد، وحظيرة الماشية، ومأوى السبع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَايِب
من (ع ي ب) صورة كتابية صوتية من عائب: الذي يصم الناس بالعيب. |
المخصص
|
أبوعبيد اذا ضرب العذق بشوكة فأرطب فَذَلِك المنقوش وَالْفِعْل النقش أبوحنيفة وَهُوَ الموكب والأنبوش ابْن دُرَيْد شمرخ النَّخْلَة - خرط بسرها أبوعبيد فان غم ليدرك فَهُوَ مغمون ومغمول وَكَذَلِكَ الرجل تلقى عَلَيْهِ الثِّيَاب ليعرق وَقد تقدم أبوحنيفة اذا وضع الْبُسْر فِي الشَّمْس ثمَّ نضج بالخل ثمَّ جعل فِي جرة فَذَلِك المغموم والمخلل فان وضع فِي الشَّمْس حَتَّى ينضج فَهُوَ العمق قَالَ وَأَنا فِيهِ شَاك وَمَا نضج على العذق فَهُوَ الذوى واذا شقق الْبُسْر وشمس فَهُوَ الشسيف وَقد شسفه والمشدخ - بسر يغمز حَتَّى ينشذخ ثمَّ يبس واذا تقشر الْبُسْر قيل تفضح ابْن دُرَيْد التَّمْر الربيد - الَّذِي قد نضد فِي جرة ونضح عَليّ المَاء وَقَالَ أبسلت الْبُسْر طبخته وجففته أبوعبيد فاذا بلغ الرطب اليبس فقد صلب فاذا وضع فِي الجرار وَقد يبس وصب عَلَيْهِ المَاء فَذَاك الربيط فان صب عَلَيْهِ الدبس فَذَاك المصقر والدبس عِنْد أهل الْمَدِينَة يُقَال لَهُ
الصَّقْر وَقَالَ مرّة هَذَا رطب صقر مقرّ - أى لَهُ صقر وَهُوَ عسله ومقر إتباع أبوحنيفة صفر النّخل - لم يبْق فِيهِ شئ أبوعبيد الثجر - ثفل عصير التَّمْر وَقد ئجرت التمرأئجره - خلطته بالئجير أَبُو حنيفَة اذا لم يبلغ الْبُسْر كُله فَوضع فِي جؤن أَو جرار فَذَلِك الوضيع |
تكملة معجم المؤلفين
|
زهير الشايب
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) أديب، كاتب، مترجم. عمل في التدريس بعد حصوله على ليسانس الآداب عام 1959 ثم التحق بالعمل في مصلحة الضرائب والإذاعة، ومنها إلى وزارة الثقافة ومجلة أكتوبر، ثم استقر محرراً للشئون الخارجية بالأخبار. ارتبط اسمه بموسوعة "وصف مصر" الضخمة التي شارك في تدوينها عشرات من العلماء والكتاب والفنانين الذين رافقوا نابليون بونابرت في حملته الشهيرة على مصر، فترجم منها ثمانية أجزاء، وهي تقع في أحد عشر جزءاً. ومن أعماله الأخرى: المطاردون، المصيدة (وهما مجموعتان قصصيتان)، السماء لا تمطر ماءً جافاً (رواية - حول الوحدة المصرية السورية، التي عاش |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تصاعد النزاع المصري السوداني حول منطقة حلايب وشلاتين الحدودية.
1416 صفر - 1995 م تقع منطقة حلايب وشلاتين على الحدود الرسمية بين مصر والسودان، وتبلغ مساحتها 20 ألف كيلو متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وحلايب تقطنها قبائل تمتد بجذورها التاريخية بين الجانبين كما تتنقل هذه القبائل بسهولة عبر الحدود لأن وجودها كان سابقاً على رسم الحدود، وبها نقطة وطريق يربط بينها وبين السويس عبر بئر شلاتين وأبو رماد، وتعد مدينة حلايب البوابة الجنوبية لمصر على ساحل البحر الأحمر وتظل الوظيفة الرائدة لها تقديم الخدمات الجمركية للعابرين إلى الحدود السودانية بالإضافة إلى الأنشطة التجارية المصاحبة لذلك. وتتمتع منطقة حلايب بأهمية استراتيجية لدى الجانبين المصري والسوداني، حيث تعتبرها مصر عمقاً استراتيجياً هاماً لها كونها تجعل حدودها الجنوبية على ساحل البحر الأحمر مكشوفة ومعرضة للخطر وهو الأمر الذي يهدد أمنها القومي، كما تنظر السودان إلى المنطقة باعتبارها عاملاً هاماً في الحفاظ على وحدة السودان واستقراره السياسي لما تشكله المنطقة من امتداد سياسي وجغرافي لها على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى أهميتها التجارية والاقتصادية لكلا البلدين. إن من يعود إلى التاريخ يجد أن الوجود البريطاني المتزامن في مصر والسودان هو الذي أدى إلى تعيين الخط الحدودي الفاصل بين البلدين، وكان ذلك عملاً من نتاج الفكر الاستعماري البريطاني الذي كان يترقب لحظة تفكيك أملاك الدولة العثمانية، حيث وقعت اتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا في 19 يناير 1899م، والتي وقعها عن مصر بطرس غالي وزير خارجيتها في ذلك الحين، وعن بريطانيا اللورد (كرومر) المعتمد البريطاني لدى مصر، ونصت المادة الأولى من الاتفاقية على أن الحد الفاصل بين مصر والسودان هو خط عرض 22 درجة شمالاً، وما لبث أن أدخل على هذا الخط بعض التعديلات الإدارية بقرار من وزير الداخلية المصري بدعوى كان مضمونها منح التسهيلات الإدارية لتحركات أفراد قبائل البشارية السودانية والعبابدة المصرية على جانب الخط، وقد أفرزت التعديلات ما يسمى بمشكلة حلايب وشلاتين. وتشير المراجع التاريخية إلى أن المرة الأولى التي أثير فيها النزاع الحدودي بين مصر والسودان حول حلايب كان في يناير عام 1958م، عندما أرسلت الحكومة المصرية مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير 1958م. وأشارت المذكرة إلى أن القانون خالف اتفاقية 1899م بشأن الحدود المشتركة إذ أدخل المنطقة الواقعة شمال مدينة وادي حلفا والمنطقة المحيطة بحلايب وشلاتين على سواحل البحر الأحمر ضمن الدوائر الانتخابية السودانية، وطالبت حينها مصر بحقها في هذه المناطق التي يقوم السودان بإدارتها شمال خط عرض 22 درجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أعلن فيها نزاع على الحدود بين البلدين. وقد تصاعدت الأزمة بين البلدين عام 1995م بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري مبارك إثر وصوله إلى أديس أبابا لحضور القمة الإفريقية، حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة، وإثر ذلك قامت القوات المصرية بالاشتباك مع القوة السودانية الموجودة في منطقة حلايب وشلاتين وطردتهم واستولت على المنطقة. ونجم عن ذلك تدهور جديد في العلاقات المصرية السودانية استمر لعدة سنوات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عجايب الغرايب
في المحاضرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قذى العين، من نظم غرايب (غريب) (غراب) البين
وهو من انتقاد: شيخ الإسلام، أبي الفضل: أحمد بن (2/ 1317) علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. على العلامة العيني. جرد فيه: ما في سرية الملك: المؤيد، من الأبيات الركيكة، الغير الموزونة. وهو: نحو أربعمائة بيت. وسماه: بذلك. وكانت بينهما منافسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الغرايبات
للأريب، البارع: علي بن موسى بن سعيد المغربي، الأندلسي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. |