المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الرّواية:[في الانكليزية] Narration ،relation ،communication [ في الفرنسية] Recit ،narration ،relation ،communication ،propos بالكسر والواو لغة النقل. وفي عرف الفقهاء ما ينقل من المسألة الفرعية من الفقيه سواء كان من السّلف أو الخلف، وقد يخصّ بالسلف إذا قوبل بالخلف كذا في جامع الرموز.وفي مجمع السلوك الرواية علم يطلق على فعل النبي عليه السلام وقوله، والخبر يطلق على قوله عليه السلام لا على فعله، والآثار أفعال الصحابة. وفي علم القراءة تستعمل بمعنى يجيء بيانه في لفظ القراءة. والمحدّثون قسّموا الرّواية إلى أقسام، فقالوا إن تشارك الراوي ومن روى عنه في السّن واللّقى فهو رواية الأقران، وإن روى كلّ منهما عن الآخر فهو المديح، وإن روى الراوي عمّن دونه في السّن أو في اللّقى أو في المقدار أي القدر كقلّة علمه أو حفظه فهو رواية الأكابر عن الأصاغر ومنه رواية الآباء عن الأبناء، وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدّم موت أحدهما على الآخر فهو السابق واللاحق كذا في شرح النخبة وشرحه. والراوي عند المحدّثين ناقل الحديث بالإسناد كما مرّ في المقدمة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ظاهر المذهب وظاهر الرواية:[في الانكليزية] Exoteric doctrine [ في الفرنسية] Doctrine exoterlque المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات كذا في الجرجاني.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قِرْوَاِيّ
من (ق ر ش) نسبة إلى قِرْوَاش بمعنى الطفيلي، والعظيم الرأس من الرجال. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ظَاهر الرِّوَايَة وَظَاهر الْمَذْهَب: عبارتان عِنْد الْفُقَهَاء عَمَّا فِي كتب خَمْسَة صنفها الإِمَام رَحمَه الله تَعَالَى وأساميها ستعرف فِي الْفَتْوَى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الرواية:ما اختلفت فيه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
رواية الحروف
انظر: قراءة الحروف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُخْرِج الروايةالجذر: خ ر ج
مثال: انْتَهَى مخرج الرواية من إعدادهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: مُظْهِرها بالوسائل الفنية على المسرح أو الشاشة الصواب والرتبة: -انتهى مخرج الرواية من إعدادها [فصيحة] التعليق: وافق مجمع اللغة المصري على هذا الاستعمال الجديد لكلمة «مُخْرِج» وأوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط. (وانظر: إخراج). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرواية: البعيرُ الذي يُستقى عليه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ظاهر المذهب وظاهر الرواية: المرادُ بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسِّيَر الكبير من المسائل، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: مسائل الجرجانيات وغيرها من كتب متقدّمي الحنفية.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرِّواية: بالكسر في عرف الفقهاء: ما ينقل من المسألة الفرعية عن الفقهاء سواء كان عن السلف أو عن الخلف.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استقصاء النهاية، في اختصار مختلف الرواية
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلماع، في ضبط الرواية وتقييد السماع
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعجيل المنفعة، برواية رجال الأئمة الأربعة
يعني: المذاهب. للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الحكايات، ولا مع الروايات
لجمال الدين: محمد العوفي. وهو فارسي. جمعه: للوزير، نظام الملك: شمس الدين. ثم نقله الفاضل: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عربشاه، الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. إلى التركية بأمر السلطان: مراد خان الثاني، حين كان معلماً له. ونقله أيضاً مولانا: نجاتي الشاعر. المتوفى: سنة 914، أربع عشرة وتسعمائة. لشهزداه سلطان: محمد خان. والمولى: صالح بن جلال، المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. بأمر السلطان: بايزيد بن سليمان خان. ومنتخبه: لمحمد بن أسعد بن عبد الله التستري، الحنفي، من شعراء سلطان: محمد خدا بنده. وتوفي بعد 730. وهو على أربعة أقسام: كل قسم خمسة وعشرون باباً. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم رواية الحديث
هو علم يبحث فيه عن كيفية اتصال الأحاديث بالرسول - صلى الله عليه وسلم - من حيث أحوال رواتها ضبطا وعدالة ومن حيث كيفية السند اتصالا وانقطاعا وغير ذلك من الأحوال يعرفها نقاد الأحاديث. وموضوعه: ألفاظ الرسول من حيث صحة صدورها عنه - صلى الله عليه وسلم - وضعفه إلى غير ذلك. وفي هذا الفن منفعة بينة وغاية عظيمة بل هو أحد أركان الدين. والكتب المصنفة في هذا العلم أكثر من أن تحصى. منها: كتاب ابن الصلاح وفيه تصنيف النووي. وكتاب الشيخ الإمام حافظ العصر نخبة الدهر أمير المؤمنين في الحديث شهاب الدين أحمد المعروف: بابن حجر العسقلاني مولدا المصري محتدا كذا في مدينة العلوم وقد تقدم الكلام عليه تحت علم الحديث مفصلا. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم باحث عن لمية القراءات كما إن علم القراءات باحث عن آنيتها فالأول دراية والثاني رواية.
ولما كانت الرواية أصلا في العلوم الشرعية جعل الأول فرعا والثاني أصلا ولم يعكس الأمر وإن أمكن ذلك باعتبار آخر وموضوع هذا العلم وغايته ظاهران للمتأمل المتيقظ ذكره في مدينة العلوم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث. قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم. وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
سير أعلام النبلاء
|
غزوة بدر الكبرى: من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي
قال ابن إسحاق: سمع النبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان بن حرب قد أقبل من الشام في عير لقريش وتجارة عظيمة، فيها ثلاثون أو أربعون رجلا من قريش، منهم: مخرمة بن نوفل، وَعَمْرُو بنُ العَاصِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: "هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها". فانتدب الناس، فخف بعضهم, وثقل بعض، ظنا منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يلقى حربا. واستشعر أبو سفيان فجهز منذرا إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم. فأسرعوا الخروج، ولم يتخلف من أشرافهم أحد، إلا أن أبا لهب قد بعث مكانه العاص أخا أبي جهل. ولم يخرج أحد من بني عدي بن كعب. وكان أمية بن خلف شيخا جسيما فأجمع القعود. فأتاه عقبة بن أبي معيط -وهو في المسجد- بمجمرة وبخور وضعها بين يديه، وقال: أبا علي، استجمر! فإنما أنت من النساء. قال: قبحك الله، ثم تجهز وخرج معهم. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثامن رمضان، واستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم على الصلاة. ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله على المدينة ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير. وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان؛ إحداهما مع علي، والأخرى مع رجل أنصاري. وكانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ. فكان مع المسلمين سبعون بعيرا يعتقبونها، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي، ومرثد بن أبي مرثد يعتقبون بعيرا. وكان أبو بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا. فلما قرب النبي صلى الله عليه وسلم من الصفراء بعث اثنين يتجسسان أمر أبي سفيان. وأتاه الخبر بخروج نفير قريش، فاستشار الناس، فقالوا خيرا. وقال المقداد بن عمرو: يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الرواية لغة: نقل الحديث أو الشعر إلى الغير، قال فى اللسان: "وروى الحديث والشعر يرويه رواية " (اللسان: 14/348- مادة "روى" وانظر القاموس: 4/339- مادة "روى").
ب- اصطلاحاً: حمل الحديث ونقله، وإسناده، إلى من عزى إليه، بصيغة من صيغ الأداء (مقدمة تدريب الراوى: 1/4 ). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: مر المعنى اللغوى للرواية فى مصطلح "الرواية" رقم/38/
ب- اصطلاحا: هو أن يوجد فى سند الحديث أب يروى الحديث عن ابنه (لم يذكر العلماء تعريفاً لهذا النوع من علوم الحديث، مع أنهم تكلموا عليه، والذى يبدو لى أنهم لم يعرفوه لوضوحه عندهم، ولذلك ضغنا هذا التعريف من عندنا وقد تكلم على هذا النوع عدد من المؤلفين القدامى ضمن لطائف الإسناد ومنهم: ابن الصلاح فى علوم الحديث: ص313، والتقريب والتدريب: 2/254، والنخبة وشرحها: ص62، وعده نوعاً خاصاً من "رواية الأكابر عن الأصاغر"، وانظر فتح المغيث: 3/17 وغيرها |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: مر المعنى للرواية فى مصطلح "الرواية" رقم/38/
ب- اصطلاحاً: هو أن يوجد فى سند الحديث ابن يروى الحديث عن أبيه فقط، أو عن أبيه، عن جده (النخبة وشرحها: ص62، وقال: "ومنهم: من روى عن أبيه عن جده، وفائدة معرفة ذلك التمييز بين مراتبهم، وتنزيل الناس منازلهم" وانظر علوم الحديث: ص315، وفتح المغيث: 3/176، والتقريب والتدريب: 2/256، وغيرها |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الأقران لغة:
جمع "قرين" بمعنى "المصاحب"، كما فى القاموس (القاموس: 4/26 )، وقد مر تعريف الأقران فى مصطلح/14/1 ب- اصطلاحاً: أن يروى أحد القرينين عن الآخر، ولا يروى القرين الآخر عنه (علوم الحديث: ص31 - والتقريب والتدريب: 2/248، وفتح المغيث: 3/16، وغيرها). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الصفة لغة: مصدر، مأخوذ من فعل "وصف"
ب- اصطلاحاً: أن يكون الراوى عدلاً، ضابطاً لما يرويه، بأن يكون (أى العدل) مسلماً، بالغاً، عاقلاً، سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروأة، متيقظاً، حافظاً إن حدث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدث منه، عالماً بما يحيل المعنى إن روى به (انظر: الكفاية: ص23- 24، وعلوم الحديث: ص1 4، والتقريب: 1/3، واختصار علوم الحديث: ص77، والتقييد والإيضاح: ص13- 137، وفتح المغيث: 2/283- 289، وتدريب الراوى: 1/3 - 3 1، وتوضيح الأفكار: 2/117). قلت: فإن اختل شئ من ذلك ردت روايته |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الصفة لغة: مرت فى مصطلح "صفة من تقبل روايته " مصطلح/54
ب- اصطلاحاً: هو نقل الحديث وتبليغه للطلاب بأية صورة من صور الأداء، بصيغة تدل على كيفية تحمله (انظر: علوم الحديث: ص132 وص128 وص2 8، والتقييد والإيضاح: ص13، ص222، وفتح المغيث: 2/227 وما بعدها. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: العلم لغة: مصدر "علم"
ب- اصطلاحاً: فيه قولان، وهما: 1- قال ابن الأكفانى: "هو علم يشتمل على أقوال النبى- - ﷺ - -، وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها"(تدريب الراوى: 1/4 ). 2- وقال الصنعانى: "علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبى- - ﷺ - -، قيل: أو إلى صحابى فمن دونه: قولاً، أو فعلاً، أو هماً، أو تقريراً، أو صفة"(توضيح الأفكار: 1/6). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال المزي في (تهذيب الكمال) (12/507): (وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: إني لأخاف اللهَ في الرواية عن شعيب بن أيوب ، يعني يذمه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (تالف).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي تهاون المحدث برواية ما لا يثبت من الأحاديث أو ما لم يضبطه منها ، أو ما تحمَّله بطريقة فيها خلل ؛ ومعناه ليس ببعيد من معنى التساهل في الأداء والتساهل في التحديث ، إن لم تكن هذه العبارات الثلاثة متحدة في معناها ، مترادفة ؛ وانظر (التساهل).
|
|
الرواية معناها في عرف المحدثين هو الحديث ، ومن مسمى الحديث عندهم هو الواحدة من طرق الحديث الذي تتعدد طرقه ، فإذا أضيفت كلمة الرواية إلى كتاب أو صحابي أو راو بعينه، فقيل مثلاً: (رواية المستدرك ، أو رواية عمر ، أو رواية الأعمش)(1) ، تعيّنَ هذا المعنى الثاني.
وقد تأتي لفظة (الرواية) معرفةً بأل الجنسية لتدل على عموم الروايات وجنسها ، كقولهم (أهل الرواية) أي أهل الروايات ، وهم أهل الحديث ، وكقولِهم (علم الرواية) أي علم الروايات ، وهو مثل قولهم (علم الحديث) يريدون به علم الأحاديث. فائدة: قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/192): (فائدة: أخرج القاضي أبو بكر المروزي في كتاب « العلم » قال: حدثنا القواريري ثنا بشر بن منصور ثنا ابن أبي رواد قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز كان يكره أن يقول في الحديث: "رواية" ، ويقول: إنما الرواية الشعر ؛ وبه إلى ابن أبي رواد قال: كان نافع ينهاني أن أقول: رواية ، قال: فربما نسيت فقلت: رواية ، فينظر إليَّ فأقول: نسيت). وانظر (روى) و(التخريج) و(إخراج الحديث). __________ (1) أو قيل مثلاً في تخريج حديث والكلام على طرقه: رواية مسلم أتم ، أو قيل: رواية جابر مختصرة، أو قيل: رواية مالك مرسلة. |
|
هذه اللفظة - إذا ذكرها الراوي عقب سند الحديث - فإنها تكون إشارةً إلى رفع الحديث ؛ وهنا يُضبط آخرها بالفتح والتنوين ، على ما هو المعروف في ذلك. وانظر (يبلغ به).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة لا تكاد توجد في كلام المحدثين ، لأنها الأصل الغالب فلا يحتاجون إلى أن يخصوه بتسمية أو ينوهوا به ، وإنما يُعنون بالتنبيه على الذي بعده ، فانظره.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الأقران).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المقصود بها رواية الرواة عن الأصغر منهم سناً.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
رواية الصحابة عن التابعين نوع من أنواع رواية الأكابر عن الأصاغر ؛ وهي قليلة جداً ، بل نادرة قياساً إلى كثرة مرويات الصحابة عن بعضهم أو عن رسول الله ﷺ بلا واسطة ؛ ولقد جمع الحافظ ابن حجر رحمه الله كتاباً في هذا الموضوع ، أسماه (نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين) قال في خطبته: (ذكر رواية الصحابة عن التابعين مما جمعه الخطيب ، اختصرته ورتبته على حروف المعجم في أسماء التابعين----) ، ذكر فيه الرواية عن (1) تابعياً ، وذلك في غاية القلة ، فكيف إذا حذفنا من هذا القدر من الروايات ما لا يثبت إسناده إلى الصحابي الراوي عن التابعي؟!
وعلى هذا قاس علماء الحديث مراسيل الصحابة عن التابعين فقالوا إنها نادرة ، بل ندرتها من باب أولى لأن الصحابي إذا روى عن تابعي بينه في الغالب ولم يرسل الحديث ، وذلك بخلاف رواية الصحابة عن بعضهم فقد يقع فيها الإرسال ؛ وانظر (إرسال الصحابة عن التابعين). |