نتائج البحث عن (فَصَّ ) 50 نتيجة

(حَفَصَ)الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ لَيْسَ أَصْلًا، وَلَا فِيهِ لُغَةٌ تَنْقَاسُ. يُقَالُ لِلزَّبِيلِ مِنْ جُلُودٍ حَفْصُ. وَيُقَالُ لِلدَّجَاجَةِ أُمُّ حَفْصَةَ. وَيُقَالُ إِنَّ وَلَدَ الْأَسَدِ حَفْصٌ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرٌ.
(رَفَصَ)الرَّاءُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ فِيهِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يَقُولُونَ: ارْتَفَصَ السِّعْرُ: غَلَا. فَأَمَّا الرُّفْصَةُ فَالْمَاءُ يَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ نَوْبَةً. وَيُقَالُ إِنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنَ الْفُرْصَةِ. يُقَالُ: هُمْ يَتَفَارَصُونَ الْمَاءَ بَيْنَهُمْ وَيَتَرَافَصُونَ، إِذَا تَنَاوَبُوا. وَقَدْ كُتِبَ الْبَابُ فِي مَوْضِعِهِ.
(عَفَصَ)الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْتِوَاءٍ أَوْ لَيٍّ. يُقَالُ: عَفَصَ يَدَهُ: لَوَاهَا. وَيَقُولُونَ: الْعَفَصُ: الْتِوَاءٌ فِي الْأَنْفِ.
(غَفَصَ)الْغَيْنُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. غَافَصْتُ الرَّجُلَ: أَخَذْتُهُ عَلَى غِرَّةٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(فَصَّ)الْفَاءُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى فَصْلٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. مِنْ ذَلِكَ الْفُصُوصُ، هِيَ مَفَاصِلُ الْعِظَامِ كُلِّهَا - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِلَّا الْأَصَابِعَ - وَاحِدُهَا فَصٌّ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: أَفْصَصْتُ إِلَيْهِ مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا، كَأَنَّكَ فَصَلْتَهُ عَنْكَ إِلَيْكَ. وَفَصَّ الْجُرْحُ: سَالَ.

وَمِمَّا يُقَارِبُ هَذَا: الْفَصُّ: فَصُّ الْخَاتَمِ. وَسُمِّي بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسِ الْخَاتَمِ، بَلْ هُوَ مُلْصَقٌ بِهِ. فَأَمَّا فَصُّ الْعَيْنِ فَحَدَقَتُهَا عَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ.
(قَفَصَ)الْقَافُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ كَلِمَاتٌ تَدُلُّ عَلَى جُمَعٍ وَاجْتِمَاعٍ. يَقُولُونَ: تَقَفَّصَ، إِذَا تَجَمَّعَ، وَقَفَّصْتُ الظَّبْيَ، إِذَا شَدَدْتُ قَوَائِمَهُ جَمِيعًا. وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ الْقَفْصَ: الْوَثْبُ، مِنْ هَذَا، وَذَلِكَ تَجَمُّعٌ.
(نَفَصَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ كَلِمَاتٌ يَتَقَارَبُ قِيَاسُهَا، وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى إِخْرَاجِ شَيْءٍ مِنَ الْبَدَنِ أَوْ إِلْقَائِهِ بِقُوَّةٍ. مِنْهُ أَنْفَصَ فُلَانٌ فِي ضَحِكِهِ: اسْتَغْرَبَ.

وَأَنْفَصَ بِبَوْلِهِ مِثْلُ أَوْزَعَ. وَيُقَالُ إِنَّ النُّفَصَ: أَنْضَاحُ الدَّمِ، الْوَاحِدَةُ نُفْصَةٌ. قَالَ:

تَرَى الدِّمَاءَ عَلَى أَكْتَافِهَا نُفَصَاقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَالنُّفَاصُ: دَاءٌ يُصِيبُ الْغَنَمَ فَيَبُولُ حَتَّى يَمُوتَ.

الشّجر المرّ والعفص وعُصارته

المخصص

أَبُو عبيد: الصّاب - ضرب من الشّجر مرّ.
أَبُو عَمْرو: واحدته صابة.
صَاحب الْعين: الخدْلة - السَّاق من الصّابة.
أَبُو عبيد: السّلَع - ضرب من الشّجر مرّ.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَإِنَّمَا قيل للسُمّ سلعٌ تَشْبِيها بِهِ وَلم يَضَعهُ صَاحب الْعين على التَّشْبِيه بل قَالَ السّلع - شجر مرّ وَقيل هُوَ السمّ.
أَبُو حنيفَة: الصّبر - عُصارة نبتٍ شَبيه بنبات السّوسن الْأَخْضَر إِلَّا أَنه أَكثر وَرقا يُؤْخَذ ذَلِك الْوَرق فيُقدح فِي المعاصير وتسيل عصارته إِلَى حِباب مجيّرة ويقرّ حَتَّى يمتن ثمَّ يُجعل فِي الجُرُب ويشمّس حَتَّى يشتدّ ثمَّ يحمل فِي الْبِلَاد والمِقر - نَبَات الصّبر وَزعم أَنه يخرج الصّبر مِنْهُ أَولا ثمَّ الحُضُض يُقَال الحضُض والحضَض والحُظُظ والحظَظ ثمَّ ثُفله الَّذِي يبْقى يُقَال لَهُ المَقِر.
ابْن دُرَيْد: أمقَرت لفُلَان شَراباً - أمررته لَهُ وكل شَيْء أنقعته فِي شَيْء فقد مقرْته فِيهِ وَهُوَ مَقير وممقور وممقّر.
أَبُو حنيفَة: وَيُقَال لشجر الْمقر العلَسيّ.
ابْن دُرَيْد: الثُفّاء - الصّبر وَقيل حبّ الرّشاد.
ابْن السّكيت: أعقى الشَّيْء - صَار مرّاً.
أَبُو عُبَيْدَة: القار - الشّجر المرّ.
أَبُو حنيفَة: هَذَا أقيَر من هَذَا - أَي أمرّ مِنْهُ.
ابْن دُرَيْد: يسمّى الخَضخاض قاراً.
أَبُو حنيفَة: القِشْب - نَبَات يشبه الْمقر يسمو من وَسطه قضيب فَإِذا طَال تنكّس من رطوبته وَفِي رَأسه ثَمَرَة ويضجّج بالقِشْب سِباع الطير فيقتلها وَمن عالجه شدّ أَنفه وَإِلَّا ضرّه.
ابْن دُرَيْد: العزْوَق - حمل شجر فِيهِ بشاعة وَرُبمَا سمّي الفستق عَزوقاً وَقد تقدم.
صَاحب الْعين: الدّفْلى - من الشّجر المرّ واحده وَجمعه سَوَاء.
أَبُو حنيفَة: الدّهن - شجر كالدّفلى.
صَاحب الْعين: العفْص - شجر يحمل مرّة بلّوطاً وَمرَّة عفْصاً وعفّصْت الحِبر - جعلت فِيهِ العفْص.
غَيره: العسبِق - شجر مرّ الطّعم.
ابْن دُرَيْد: الشّريس - نبت بشع الطّعم وكل بشيع الطّعم شريس.
صَاحب الْعين: الصُبار - حمل شجر شَدِيد الحموضة لَهُ عجم أَحْمَر عريض يُجلَب من الْهِنْد.
أَبُو عبيد: المُمقِر - الحامض أَيْضا.
ابْن السّكيت: الحبْن - الدِفلى.
التحلية
أَبُو حنيفَة: السّلَع - شجر مثل السّنعبُق إِلَّا أَنه ينْبت بِقرب الشَّجَرَة ثمَّ يتعلّق بهَا فيرتقي فِيهَا حِبَالًا خضرًا لَا ورق لَهَا وَلَكِن قُضبان تلتفّ على الغصون وتتشبّك وَله ثَمَرَة مثل عناقيد الْعِنَب صغَار فَإِذا ينع اسودّ فتأكله القرود فَقَط وَإِذا قُصِف سَالَ مِنْهُ مَاء لزج صَاف لَهُ سعابيب وَقيل السّلَع - سمٌ كُله وَهُوَ لقَط قَلِيل فِي الأَرْض لَهُ وريقة صُفيراء شاكة كأنّ شَوْكهَا زغب وَهُوَ بقلة تفرّش كَأَنَّهَا رَاحَة الْكَلْب لَا أرومة لَهَا وَلَيْسَ بمستنكر أَن ترعاه النّعم مَعَ مرارته فقد ترعى الحنظل الخُطبان وَقيل السّلَع - بقلة من الذُكور خبيثة الطّعم.
ابْن دُرَيْد: العسْبِق - شجر مرّ الطّعم.

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

أبو حفص عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد

معجم الصحابة للبغوي

أبو حفص عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد
واسم أبي سلمة: عبد الله بن عبد الأسود بن هلال بن [عبد الله بن عمر] بن مخزوم وكان رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته. وأم عمر بن أبي سلمة أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: ولدت أم سلمة آمنة أبي أمية لأبي سلمة بأرض الحبشة عمر بن أبي سلمة.

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري
س: حفص بْن أَبِي جبلة الفزاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وضعه بعض أصحابنا في المسند، وهو مولى بني تميم.
روى بشار بْن مزاحم بْن أَبِي عِيسَى التميمي، عن حفص بْن أَبِي جبلة، مولاهم، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}} قال: " ذاك عِيسَى بْن مريم عليه الصلاة والسلام، يأكل من غزل أمه ".
أخرجه أَبُو موسى
1206- حفص بن السائب
س: حفص بْن السائب روى أَبُو حفص بْن شاهين، عن علي بْن الفضل بْن طاهر البلخي، حدثنا إِسْحَاق بْن هياج، عن مُحَمَّدِ بْنِ حفص وهو بلخي، عن هارون بْن حفص بْن السائب، عن أبيه، قال: " سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصًا ".
أخرجه أَبُو موسى
1207- حفص بن المغيرة
د ع: حفص بْن المغيرة وقيل: أَبُو حفص، وقيل: أَبُو أحمد، روى مُحَمَّد بْن راشد، عن سلمة بْن أَبِي سلمة، عن أبيه: أن حفص بْن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس، عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث تطليقات في كلمة واحدة.
ورواه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن جابر قال: طلق حفص بْن المغيرة امرأته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم في: أحمد بْن حفص.

5820- أبو حفص بن المغيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5820- أبو حفص بن المغيرة
س: أبو حَفْص بن المغيرة ويقال: أبو عمر بن حَفْص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
أخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: أوردوه فِي الأسامي.
7657- جدة حفص بن سعيد
س: جدة حفص بن سعيد القرشي
(2522) أخبرنا أبو محمد بن سويدة، بإسناده عن الواحدي، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو بكر بن الحسن الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، عن الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد بن الأعور القرشي، قال: حدثتني أمي، عن أمها، وكانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جروا دخل تحت سرير في بيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات، فمكث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: " يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبريل عليه السلام لا يأتيني "، ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فبدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار.
فجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرعد لحياه، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة، فقال: " يا خولة، دثريني ".
فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}} إلى قوله {{فَتَرْضَى}} .
أخرجها أبو موسى.
وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورة صحيحة
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصا.
: بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن أبان الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور.
ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى:
كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة في التابعين.
قلت: قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع. [وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا.
وروى البلاذريّ بإسناد لا بأس به أنّ حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر ...
الحديث]

«1» .
: أبو عمر المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص. وستأتي ترجمته في العين من الكنى.
إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الكاف
: تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.
وأخرج من طريق يسار «3» بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ... [المؤمنون: 51] الآية.
قال: «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه» .
الحاء بعدها الكاف

راشد بن حفص الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.

ز عبد اللَّه بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح» ، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصا.
: بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن أبان الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور.
ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى:
كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة في التابعين.
قلت: قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع. [وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا.
وروى البلاذريّ بإسناد لا بأس به أنّ حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر ...
الحديث]

«1» .
: أبو عمر المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص. وستأتي ترجمته في العين من الكنى.
إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الكاف
: تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.
وأخرج من طريق يسار «3» بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ... [المؤمنون: 51] الآية.
قال: «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه» .
الحاء بعدها الكاف

راشد بن حفص الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.

ز عبد اللَّه بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح» ، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.
: ذكره أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن علي، كأنه ابن زيد بن جدعان، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده ... الحديث. في ذكر الشهداء. قال أبو موسى: ورواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح، عن عبادة ابن الصامت.
قلت: وأبو بكر بن حفص المذكور هو ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص،
قتل المختار حفصا، وأباه، وأبو بكر بن حفص من وسط التابعين.

أبو حفص عمر بن الخطاب أمير المؤمنين

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة المخزومي «1» ، زوج فاطمة بنت قيس، وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة. وسيأتي في العين.
بن المغيرة «1» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. واختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل عبد الحميد، وقيل اسمه كنيته. وأمّه درّة بنت خزاعيّ الثقفية، وكان خرج مع عليّ إلى اليمن في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فمات هناك. ويقال: بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام. ذكر ذلك علي بن رباح، عن ناشرة بن سميّ: سمعت عمر يقول: إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد، فقال أبو عمرو بن حفص: عزلت عنا عاملا استعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر القصة. أخرجها النسائي.
وقال البغويّ: سكن المدينة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فذكر قصّتها [226] مختصرة.
447- حفص بن عاصم 1: "ع"
ابن عمر بن الخطاب، القرشي العمري، المدني، الفقيه.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَمِّهِ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بُحَيْنَةَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ بنِ المُعَلَّى، وَغَيْرِهِم.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ عُمَرُ، وَعِيْسَى، وَرَبَاحٌ، وَابْنُ عَمِّهِ؛ سَالِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَقَرَابَتُهُ؛ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدٍ، وَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّانِ، وَخُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ. الرِّجَالِ. مُتَّفَقٌ عَلَى الاحْتِجَاجِ. بِهِ توفي في حدود سنة تسعين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 2747"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 796"، تاريخ الإسلام "3/ 359"، تهذيب التهذيب "2/ 402"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1506".

حفص بن ميسرة

سير أعلام النبلاء

1214- حَفْص بن ميسرة 1: "خَ، م، س، ق"
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، العُقَيْلِيُّ، نَزِيْلُ عَسْقَلاَنَ.
يَرْوِي عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَالعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَمُقَاتِلِ بنِ حَيَّانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَابْنُ وَهْبٍ، وَآدَمُ، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ، وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقِيْلَ: كَانَ نَاسِكاً، رَبَّانِيّاً.
قَالَ الفَسَوِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2800"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172" و"2/ 299" و"3/ 376"، والكنى للدولابي "2/ 40"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة رقم "809"، والعبر "1/ 279"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2164"، والكاشف "1/ ترجمة 1176"، وتهذيب التهذيب "2/ 419"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1531"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".
الطبقَةُ التاسِعَةُ:
1319- حَفْص بن غِيَاث 1: "ع"
ابن طلق بن معاوية بن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ جُشَم بنِ وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع.
الإِمَامُ، الحَافِظُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الكوفي، قاضي الكوفة، ومحدثها، وولي القضاة بِبَغْدَادَ أَيْضاً.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي عٌبَيْدٍ، وَالعَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَالأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ المُهَاجِرِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَبُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَالعَلاَءِ بن خالد، وجده طلق، وخلق سواهم.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ رَفِيْقُهُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ عَمِّهِ طَلْقُ بنُ غَنَّام، وَابْنُهُ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَيَحْيَى، وَعَلِيٌّ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وسَلْم بنُ جُنَادة، وَسَهْلُ بنُ زَنجَلة، وَصَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَم، وَعَمْروٌ النَّاقِدُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَهَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ، وهنَّاد، وَأَبُو كُرَيب، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَأُمَمٌ سِوَاهُم، آخرُهُم: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَاردي.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: وَلَّى الرَّشِيْدُ قَضَاءَ الشَّرْقِيَّةِ بِبَغْدَادَ حَفْصاً، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى قَضَاءِ الكُوْفَةِ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الجَمَّالُ: آخِرُ القُضَاةِ بِالكُوْفَةِ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ -يَعْنِي: الأَكَابِرَ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ معين، وغيره: ثقة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 389"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2804"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 9 و85"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 803"، وتاريخ بغداد "8/ 188"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 202"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 279"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2160"، والكاشف "1/ ترجمة 1174"، وتهذيب التهذيب "2/ 415"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1529"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 340".

حفص بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

1409- حفص بن عبد الرحمن 1: "س"
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، مُفْتِي خُرَاسَانَ أَبُو عُمَرَ البَلْخِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَدَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَعِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَإِسْرَائِيْلَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحُسَيْنُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رافع، وسلمة بن شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ الخُزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمَشٍ وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْنٍ، وَعَلِيُّ بنُ حَسَنٍ الذُّهْلِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَبُوْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ فُرُّوْخِ بنِ فَضَالَةَ البَلْخِيُّ قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُوْرَ فِي أَيَّامِ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ الأَمِيْرِ، وَهُوَ مِنَ الكُوْفَةِ. ثُمَّ قَالَ: وَحَفْصٌ هُوَ أَفْقَهُ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ الخُرَاسَانِيَّةِ، وَقَدْ وَلِيَ القَضَاءَ ثُمَّ نَدِمَ وَأَقْبَلَ عَلَى العِبَادَةِ، وَكَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يَزُورُه. وَقَالَ فِيْهِ ابْنُ المُبَارَكِ: اجْتَمَعَ فِيْهِ الفِقْهُ، وَالوَقَارُ وَالوَرَعُ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: سِكَّةُ حَفْصٍ بِالبَلَدِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ إِذَا قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِهِ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ الحَاكِمُ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ غَرَائِبَ وَأَفْرَادٍ.
وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ: النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ.
وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فَقَالَ: مُضْطَرِبُ الحَدِيْثِ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ حَفْصٍ: مَاتَ أَبِي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَمائَةٍ.
قلت: كان من أبناء الثمانين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 371"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2786"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 758"، والعبر "1/ 329"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2126"، والكاشف "1/ ترجمة 1159" والمغني "1/ ترجمة 1618"، وتهذيب التهذيب "2/ 404"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1509"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 356".

عمر بن حفص بن غياث

سير أعلام النبلاء

1760- عُمر بن حفص بن غِياث 1: "خَ، م، د، ت، س"
عَنْ: أَبِيْهِ؛ قَاضِي الكُوْفَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَغَيْرِهِم.
يُكْنَى: أَبَا حَفْصٍ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيْحَيهِمَا". وَرَوَى أَرْبَابُ السُّنَنِ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه, وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَبِعْتُهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ.
قَالَ البُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ عَنْ غَيْرِ أَبِيْهِ، وَكَانَ مُكْثِراً عَنْهُ مَلِيّاً بِهِ.
مات عن بضع وخمسين سنة، بالكوفة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 413"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1994"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 544"، والعبر "1/ 385"، والكاشف "2/ ترجمة 4100"، وتهذيب التهذيب "7/ 435"، وتقريب التهذيب "2/ 53"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 50".

أبو حفص النيسابوري

سير أعلام النبلاء

2153- أبو حفص النَّيْسابوري 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ خُرَاسَان أَبُو حَفْصٍ، عَمْرُو بنُ سَلْمٍ وَقِيْلَ: عُمُر وَقِيْلَ: عَمْرو بن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الزَّاهِدُ.
رَوَى عَنْ: حَفْصِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَقِيْهِ.
أَخَذَ عَنْهُ: تِلمِيذُهُ؛ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحِيْرِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ حَمْدَانَ الحَافِظُ، وَحَمْدُوْنُ القَصَّارُ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: قَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو حَفْصٍ: المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ كَمَا أَنَّ الحُمَّى بَرِيدُ المَوْتِ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو حَفْصٍ حَدَّاداً فَكَانَ غُلاَمُه يَنفخُ عَلَيْهِ الكِيرَ مَرَّةً فَأَدخَلَ أَبُو حفص يده فأخرج الحديد من النار فَغُشِيَ عَلَى الغُلاَمِ فَتَرَكَ أَبُو حَفْصٍ الحَانُوتَ وَأَقبَلَ عَلَى أَمرِهِ.
وَقِيْلَ إِنَّ أَبَا حَفْصٍ دَخَلَ عَلَى مَريضٍ فَقَالَ المَرِيضُ: آهِ فَقَالَ أبو حفص: ممن?
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1304"، والعبر "2/ 31"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 561"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 150"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 53".

ابن حمدويه وأبو حفص والدويري

سير أعلام النبلاء

ابن حمدويه وأبو حفص والدويري:
2676- ابن حمدويه 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو رَجَاءَ، مُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوَيْه بنِ مُوْسَى بنِ طَرِيْفٍ السِّنْجِيّ المَرْوَزِيُّ الهُوْرْقَانِي.
سَمِعَ: سُوَيْدَ بنَ نَصْرٍ، وَعتبَةَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْز بن أَبِي رزمة، وعلي ابن حُجْر، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الصِّدِّيق، وَأَبُو عِصْمَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبَّادٍ، وَأَهْلُ مَرْو.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ذكره ابْنُ مَاكُوْلاَ.
2677- أبو حفص 2:
القَاضِي المُحَدِّثُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ نَصْر بنِ طَرْخَان الحَلَبِيّ، قَاضِي دِمَشْق.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سَمِيْنَة، وَزُهَيْرِ بن حَرْبٍ، وَلُوَيْن، وَعُقْبَة بن مُكْرَمٍ، وَمُحَمَّد ابن قُدَامَةَ المَصِّيْصِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ آدم، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَرْوَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَعَلِيُّ بنُ عمر الحربي.
قال الدراقطني: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ.
قُلْتُ: سَمَاعُ الوَرَّاق مِنْهُ فِي سنة سبع.
2678- الدويري:
المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن يوسف بن خرشيد النَّيْسَابُوْرِيُّ الدَّوِيْرِيُّ، وَدوير: عَلَى فَرْسَخٍ مِنْ نَيْسَابُوْر.
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وَإِسْحَاقَ، وَيَحْيَى خَتّ.
وَعَنْهُ: ابنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَيَحْيَى بن زَكَرِيَّا الدَّوِيرِي، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وآخرون.
توفي سنة سبع وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 395".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 221".

‏<br> أَبُو عَمْرو بْن حفص بْن الْمُغِيرَةِ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: أَبُو عمرو بن حفص بن عمرو ابن حفص بْن الْمُغِيرَةِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مخزوم القرشي المخزومي.

قيل: اسمه عبد الحميد. وقيل اسمه أَحْمَد. وقيل: بل اسمه كنيته. بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ حين بعث عليًا أميرًا إِلَى اليمن، فطلق امرأته هناك فاطمة بنت قيس الفهرية، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك.

رَوَى الزُّهْرِيُّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الْفِهْرِيَّةِ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، فَلَمَّا أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا عَلَى الْيَمَنِ، خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ هي بَقِيَّةُ طَلاقِهَا قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدِ اخْتُلِفَ فِي صِفَةِ طَلاقِهِ إِيَّاهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ. وَأَبُو عَمْرٍو هَذَا هُوَ الَّذِي كَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه وواجهه

في الاصابة وأسد الغابة: رواحة بن حجر بن معيص، وفي أ: بن عبد معيص.

في أسد الغابة، أ: ويقال فيه على بن عبيد الله، وفي ج مثل ؟ .

من ج وحدها.

في هوامش الاستيعاب: هذا لا يصح لأنه قد ذكر بعد ذلك أنه كلم عمر في أمر خالد () .



فِي عَزْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. ذَكَرَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ نَاشِرَةَ بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ يَوْمَ الْجَابِيَةِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ: وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَإِنِّي أَمَرْتُهُ أَنْ يَحْبِسَ هَذَا الْمَالَ عَلَى ضَعَفَةِ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَعْطَاهُ ذَا الْبَأْسِ وَذَا الْيَسَارِ وَذَا الشَّرَفِ، فَنَزَعْتُهُ، وَأُثَبِّتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَزَعْتَ غُلامًا- أَوْ قَالَ عَامِلا- اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَغَمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ، وَوَضَعْتَ لِوَاءً نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَقَدْ قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ، حَدِيثُ السِّنِّ، تَغْضَبُ لابْنِ عَمِّكَ.

قَالَ إِبْرَاهِيم بْن يعقوب: سألت أبا هشام المخزومي- وَكَانَ علامة بأسمائهم- عَنِ اسم أبي عَمْرو هَذَا. فَقَالَ: اسمه أَحْمَد. وذكر البخاري هَذَا الخبر فِي التاريخ، عَنْ عبدان، عَنِ ابْن المبارك بإسناده نحوه، وأخرجه فيمن لا يعرف اسمه من الكنى المجردة عَنِ الأسماء.

حفص بن سليم البزاز.

راوي عاصم بن أبي النجود. روايته عن عاصم هي أكثر روايات القرآن الكريم شيوعا وذيوعا في العالم الإسلامي اليوم.

‏خلاف حفص من طريق طيبة النشر

معجم علوم القرآن - الجرمي


الأصول:

1 - جواز التكبير أول كل سورة سوى براءة، وذلك قبل البسملة، ويسمّى هذا التكبير بالتكبير العام، والوجه الثاني ترك التكبير. وأما براءة فلا تكبير فيها لعدم ورود البسملة.

2 - يجوز في المد المنفصل أربعة أوجه: القصر ومده ثلاث حركات، أو أربعا أو خمسا.

3 - يجوز في المد المتصل ثلاثة أوجه: مده أربع حركات أو خمسا أو ستا.

4 - الساكن الصحيح وشبهه إذا لقيا همزا ورد فيه ثلاثة مذاهب:

أ- عدم السكت على الجميع.

ب- السكت على أل وشيء والساكن المفصول، نحو: وَبِالْآخِرَةِ [البقرة:4]، مِنْهُمْ شَيْءٌ [غافر: 16]، مَنْ آمَنَ [البقرة: 62]، خَلَوْا إِلى [البقرة:14]، ابْنَيْ آدَمَ [المائدة: 27]، عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 10] ويسمى هذا السكت السكت الخاص.

ج- السكت على ذلك وعلى الساكن الموصول ويسمى هذا السكت السكت العام، نحو: الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، يَسْئَلُونَكَ [البقرة: 189]، وَأَفْئِدَتُهُمْ [إبراهيم: 43].

5 - يجوز في النون الساكنة والتنوين (إذا لقيا لاما أو راء) الإدغام مع ترك الغنة ومع إبقائها.

* لا بد للقارئ من ملاحظة هذه الأصول، أما حال القراءة فيجب الاعتماد على وجه معين مما يجوز فيها حال اجتماعها وذلك على إحدى وعشرين وجها:

* قصر المنفصل يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - توسط المتوسط مع ترك الغنة والتكبير.

2 - إشباعه مع تركهما أيضا.

3 - إشباعه مع التكبير وترك الغنة.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.

* ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة.

* ومدّه ثلاثا يأتي معه أربعة أوجه كأربعة قصره مع الإشباع. ولا يجوز السكت للهمز على هذه الأربعة أيضا.

* وتوسطه يأتي معه سبعة أوجه:

- وجهان مع السكت للهمز: (توسط المتصل إن كان السكت خاصا، وإشباعه إن كان عاما) ولا يجوز مع هذين تكبير ولا غنة.

- خمسة على عدم السكت كالخمسة التي مع القصر.



* ومدّه خمسا يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - مد المتصل خمسا مع ترك الغنة والتكبير.

2 - مده خمسا مع الغنة وعدم التكبير.

3 - إشباعه مع عدم الغنة والتكبير.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.



ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة أيضا.

* أجاز بعض من قصر المنفصل مدّ لا النافية (لا إله إلا) حيث أتى بقدر ألفين بقصد التعظيم ولا بدّ حينئذ من:

1 - إشباع المتصل.

2 - إبقاء الغنة.

3 - الصاد في وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69] بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]، والسين في الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37].

4 - إظهار ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42] يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1].

5 - إدغام يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176].

6 - إدراج عوجا وإخوته.

7 - فتح ضاد ضَعْفاً [الأنفال: 66] وضَعْفٍ [الروم: 54].

8 - حذف الياء وقفا في فما آتان [النمل: 36].

9 - إثبات الألف وقفا في للكافرين سلاسلا [الإنسان: 4].

10 - ويمتنع معه قصر عين.

11 - يجوز معه التكبير لأول كل سورة سوى براءة ولأواخر سور الختم، وتركه.

ويتفرع على الواحد والعشرين وجها المذكورة أحكام الجزئيات الآتية على التفصيل الآتي:



الفرش:

1 - وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [البقرة: 245]:

فيه وجهان، وتمتنع قراءته بالصاد مع خمسة أحوال:

أ- قصر المنفصل مع التكبير وعدم الغنة.

ب- مده ثلاثا مع ترك الغنة.

ج، د- مده خمسا مع الغنة عند مد المتصل خمسا أو ستا.

هـ- السكت الخاص.

وتمتنع قراءته بالسين مع أربعة أحوال:

أ- قصر المنفصل عند توسط المتصل.

ب، ج، د- الغنة عند قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

2 - وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69]:



حكمه كحكم وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] إلا أن وجه الغنة مع مدّ النوعين خمسا يقترن بالصاد.

3 - أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

أ- ترك الغنة.

ب- السكت.

ج- التكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه وعند توسطهما ومدهما خمسا.

وتتعين قراءته بالصاد على مدهما خمسا عند الغنة وبالسين على بقية الأوجه.

4 - بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]:

تمتنع قراءته بالصاد على:

الغنة عند مد المنفصل خمسا مع مد المتصل خمسا أو ستا. (وتجوز على بقية الأوجه).

وتمتنع قراءته بالسين على:

مد المنفصل ثلاثا وعلى توسطه مع التكبير وعلى السكت الخاص وعلى قصر المنفصل عند ترك التكبير والغنة، وتجوز على غير ذلك.

5 - آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام: 143] آلْآنَ [يونس: 51] آللَّهُ [يونس: 59].

* تجوز قراءتها بالإبدال مع جميع الأحوال.

* وتجوز قراءتها بالتسهيل مع الغنة إلا عند مد المتصل خمسا، ومع توسط النوعين عند عدم السكت، ومع مدهما خمسا عند ترك الغنة (وتمتنع مع غير ذلك).

6 - يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- توسط النوعين مع السكت وتركه.

- إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإدغام مع ما عدا ذلك.

7 - ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- طول المتصل عند قصر المنفصل.

- وتوسطه بلا غنة ولا سكت ولا تكبير.

- وعلى مد النوعين خمسا عند عدم الغنة.

- وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإظهار على الغنة إلا مع مد المنفصل خمسا عند إشباع المتصل كما مر.

وبالإدغام على بقية الأوجه.

8 - يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1]:



تتعين قراءتهما بالإظهار عند:

الغنة وعند السكت الخاص وعند مد المنفصل ثلاثا وعند قصره مع توسط المتصل ومع إشباعه عند التكبير.

وتجوز قراءتهما بالوجهين على ما عدا ذلك.

9 - تَأْمَنَّا [يوسف: 11]:

تجوز قراءته بالرّوم والإشمام عند:

- توسط النوعين من غير سكت.

- مدهما خمسا مع عدم الغنة.

وتتعين قراءته بالإشمام على بقية الأوجه.

10 - عِوَجاً قَيِّماً [الكهف: 1، 2]:

ورد بالسكت والإدراج. وتمتنع قراءته بالسكت على:

- الغنة مطلقا.

- وعلى السكت للهمز بنوعيه.

- وعلى إشباع المتصل عند عدم الغنة والتكبير مع مد المنفصل ثلاثا أو خمسا.

* وتجوز على بقية الأوجه.

* وتمتنع قراءته بالإدراج عند:

- التكبير مع عدم الغنة.

- وعند قصر المنفصل مع توسط المتصل.

وتجوز عند غير ذلك.

11 - مَرْقَدِنا هذا [يس: 52]:

ورد بالوجهين. وتجوز قراءته بهما عند:

- توسط النوعين مع عدم السكت للهمز.

- مدهما خمسا مع ترك الغنة.

وتتعين قراءته بالسكت على:

- قصر المنفصل مع توسط المتصل.

* وبالإدراج على بقية الأوجه.

12 - مَنْ راقٍ [القيامة: 27] بَلْ رانَ [المطففين: 14]:

فيهما وجهان. وتجوز قراءتهما بهما على:

- ترك الغنة والسكت والتكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

وعلى توسط النوعين عند عدم السكت للهمز.

وتتعين قراءتهما بالإدراج على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع الغنة مطلقا ومع عدمها عند مد المتصل خمسا.

* وبالسكت على بقية الأوجه.

13 - ياء عين كهيعص [مريم: 1] حم (1) عسق [الشورى: 1، 2]:

فيها ثلاثة أوجه:



1 - تجوز قراءتها بالثلاثة على توسط المدين عند عدم السكت. وعلى مدها خمسا عند عدم الغنة.

2 - (وبالطول والتوسط) فقط على الغنة إلا عند مد المتصل خمسا.

3 - (وبالتوسط والقصر) على إشباع المتصل عند ترك الغنة والسكت والتكبير.

4 - (وبالتوسط) وحده على قصر المنفصل مع توصل المتصل، وعلى السكت العام.

5 - (وبالقصر) وحده على بقية الأوجه.



14 - فِرْقٍ [الشعراء: 63]:

- يقرأ بالوجهين على توسط المدين مع عدم السكت، وعلى مدهما خمسا مع ترك الغنة.

- ويقرأ بالترقيق على السكت الخاص.

- ويقرأ بالتفخيم على بقية الأوجه.



15 - فَما آتانِيَ [النمل: 36]:

1 - الوقف عليه بالوجهين على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل ثلاثا أو أربعا عند عدم الغنة والسكت والتكبير، وعلى مد النوعين خمسا مع عدم الغنة.

2 - وبالإثبات وحده على السكت الخاص.

3 - وبالحذف على غير ذلك.



16 - ضَعْفٍ [الروم: 54]:

تتعين قراءتها بالفتح عند قصر المنفصل مع توسط المتصل ومع التكبير.

- وعند مده ثلاثا مطلقا.

- وعند الغنة مع إشباع المتصل وعند السكت الخاص.

- وتجوز بالوجهين على بقية الأوجه.



17 - سلاسلا [الإنسان: 4]:

- الوقف بالوجهين عند توسط المدين مع عدم السكت وعند مدهما خمسا مع عدم الغنة.

- وبالإثبات وحده عند الغنة مع إشباع المتصل.

- وبالحذف وحده عند بقية الأوجه.



18 - التكبير للختم:

فيه مذهبان:

1 - التكبير أول أَلَمْ نَشْرَحْ [الشرح:

1]
إلى أول الناس: ويختص بإشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا وترك الغنة.

2 - التكبير آخر الضحى إلى آخر الناس: ويأتي على توسط المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه، وعلى إشباع المتصل مع الغنة.

النحوي: الحسن بن عبد المجيد بن الحسن بن بدل بن خطاب بن فَهْد، يعرف بسعفص المراغي، أبو أحمد، عز الدين.
من مشايخه: قرأ علم النحو والتصريف على سعد الدين بن أحمد البياتي وغيره.
وفاته: سنة (666 هـ) ست وستين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح الدرّة الألفية" وله رسائل وأشعار.

المقرئ: عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير، أَبو حفص الكتاني.
ولد: سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
من مشايخه: البغوي، وابن صاعد، وتلا على ابن مجاهد وغيرهم.
من تلامذته: أَبو محمد الخلَّال، وأَبو القاسم التنوخي، وتلا عليه أحمد بن مسرور، وأَبو الفوارس شيخ القلانس وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "وكان ثقة ... وذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان لا بأس به وكان كتابه بقراءة عاصم بن مجاهد فيه بعض النظر .. " أ. هـ.
* السير: "المقرئ الإمام المحدث ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وثقه الخطيب .. " أ. هـ.
* البداية: " .. كان ثقة صالحًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الأمالي" و"جزء من حديث أبي حفص".

المفسر: عمر بن إسحاق بن أحمد الهندي الغزنوي الحنفي، سراج الدين، أَبو حفص.
ولد: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الأصبهاني، والوجيه الرازي وغيرهما.
من تلامذته: الصدر الياسوفي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "كان عارفًا بالأصلين والمنطق والتصوف والحكم .. وكان دمث الأخلاق طلق العبارة" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "وكان واسع العلم، كثير الإقدام والمهابة، وكان يتعصب للصوفية الاتحادية، وعزر ابن أبي حجلة لكلامه في ابن الفارض" أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "كان يتعصب للصوفية الموحدة" أ. هـ.
* النجوم: "قاضي قضاة الديار المصرية ... وكان إمامًا عالمًا بارعًا مفتنًا في الفقه والأصلين والنحو وعلمي المعاني والبيان" أ. هـ.
* معجم المطبوعات لسركيس: "كان إمامًا علامة نظارًا فارسًا في البحث مفرط الذكاء له التصانيف التي سارت بها الركان" أ. هـ.
وفاته: سنة (773 هـ) ثلاث وسبعين وسبعمائة.
¬__________
* طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 509)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 294)، الدرر (3/ 224)، البغية (2/ 215)، الشذرات (8/ 80)، وفيه وفاته (717)، معجم المؤلفين (2/ 551).
* معجم المفسرين (1/ 392)، الفوائد البهية (148)، معجم المطبوعات لسركيس (1379)، الدرر الكامنة (3/ 230)، إنباء الغمر (1/ 27)، البدر الطالع (1/ 505)، النجوم (11/ 120)، الشذرات (8/ 391)، مفتاح السعادة (2/ 189).

من مصنفاته: شرح المغني، وشرح تائية ابن فارض، و"تفسير القرآن" يعرف بتفسير سراج الدين.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت