نتائج البحث عن (فَمّ) 50 نتيجة

رفم: التهذيب: ابن الأعرابي الرَّفَمُ النعيم التام.
سفم: سَيْفَمٌ: اسم بلد (* كذا بياض بالأصل) . . . ولد.
فمم: فُمَّ: لغة في ثُمَّ، وقيل: فاء فمّ بدل من ثاء ثمّ. يقال: رأَيت عَمراً فُمَّ زيداً وثم زيداً بمعنى واحد. التهذيب: الفراء قبَّلها في فُمّها وثُمِّها. الفراء: يقال هذا فَمٌ، مفتوح الفاء مخفف الميم، وكذلك في النصب والخفض رأَيت فَماً ومررتُ بفَمٍ، ومنهم من يقول هذا فُمٌ ومررت بفُمٍ ورأَيت فُماً، فيضم الفاء في كل حال كما يفتحها في كل حال؛ وأما بتشديد الميم فإنه يجوز في الشعر كما قال محمد بن ذؤيب العُماني الفُقَيْمي:يا لَيْتَها قد خَرَجَتْ مِن فُمِّه، حتَّى يَعُودَ المُلْكُ في أُسْطُمِّه قال: ولو قال من فَمِّه، بفتح الفاء، لجاز؛ وأما فُو وفي وفا فإنما يقال في الإضافة إلا أن العجاج قال: خالَط مِن سَلْمَى خَياشِيمَ وفا قال: وربما قالوا ذلك في غير الإضافة وهو قليل. قال الليث: أما فو وفا وفي فإن أَصل بنائها الفَوْه، حذفت الهاء من آخرها وحملت الواو على الرفع والنصب والجر فاجترّت الواو صروف النحو إلى نفسها فصارت كأنها مدة تتبع الفاء، وإنما يستحسنون هذا اللفظ في الإضافة، فأما إذا لم تُضَف فإن الميم تجعل عماداً للفاء لأن الياء والواو والألف يسقطن مع التنوين فكرهوا أن يكون اسم بحرف مغلق، فعمدت الفاء بالميم، إلا أن الشاعر قد يضطر إلى إفراد ذلك بلا ميم فيجوز له في القافية كقولك: خالط من سلمى خياشيم وفا الجوهري: الفم أَصله فَوْه نقصت منه الهاء فلم تحتمل الواو الإعراب لسكونها فعوض منها الميم، فإذا صغَّرت أو جمَعْت رددته إلى أَصله وقلت فُوَيْه وأَفْواه، ولا تقل أَفماء، فإذا نسبت إليه قلت فَمِيٌّ، وإن شئت فَمَوِيٌّ يجمع بين العوض وبين الحرف الذي عوّض منه، كما قالوا في التثنية فَمَوانِ، قال: وإنما أَجازوا ذلك لأن هناك حرفاً آخر محذوفاً وهو الهاء، كأَنهم جعلوا الميم في هذه الحال عوضاً عنها لا عن الواو؛ وأنشد الأخفش للفرزدق: هُما نَفَثا في فيَّ مِن فَمَوَيْهما، على النابِحِ العاوي، أَشَدَّ رِجامِ قوله أَشد رجام أي أَشدَّ نَفْث، قال: وحق هذا أن يكون جماعة لأن كل شيئين من شيئين جماعة في كلام العرب، كقوله تعالى: فقد صغَتْ قلُوبكما؛ إلا أنه يجيء في الشعر ما لا يجيء في الكلام، قال: وفيه لغات: يقال هذا فَمٌ ورأَيت فَماً ومررت بِفَمٍ، بفتح الفاء على كل حال، ومنهم من يضم الفاء على كل حال، ومنهم من يكسر الفاء على كل حال، ومنهم من يعربه في مكانين، يقول: رأَيت فَماً وهذا فُمٌ ومررت بِفِمٍ. قال الفراء: فُمَّ وثُمَّ من حروف النسق. التهذيب: الفراء أَلقَيْتُ على الأَديم دَبْغةً، والدَّبْغة أن تُلقي عليه فَماً من دباغ خفيفة أي فَماً من دِباغ أي نَفْساً، ودَبَغْتُه نَفْساً ويجمع أَنْفُساً كأَنْفُس الناس وهي المرة.
لفم: اللِّفام: النقاب على طرف الأَنف، وقد لَفَمَ وتلَفَّم. ولفَمَت المرأَة فاها بِلِفامِها: نَقَّبَته. ولَفَمتْ وتلَفَّمت والْتَفَمت إِذا شدَّت اللِّفام. أَبو زيد: تميم تقول تلَثَّمت على الفم، وغيرهم يقول تلَفَّمت. قال الفراء: يقال من اللِّفام لَفَمْت أَلْفِم، فإِذا كان على طرف الأَنف فهو اللِّفام، وإِذا كان على الفم فهو اللِّثام. الجوهري: قال الأَصمعي إِذا كان النِّقاب على الفم فهو اللِّثام واللِّفام، كما قالوا الدَّفَئِيُّ والدَّثَئِيُّ؛ قال الشاعر: يُضِيءُ لنا كالبَدْر تحت غَمامةٍ، وقد زلَّ عن غُرّ الثَّنايا لِفامُها وقال أَبو زيد: تلَفَّمْت تلَفُّماً إِذا أَخذت عمامة فجعلتها على فيك شِبْه النقاب ولم تبلغ بها أَرنبة الأَنف ولا مارِنَه، قال: وبنو تميم تقول في هذا المعنى: تلَثَّمت تلَثُّماً، قال: وإِذا انتهى إِلى الأَنف فغشِيَه أَو بعضه فهو النقاب.
السين والفاء والميم س ف م

سَيْفَمٌ اسمُ بَلَدٍ
[ف م م] فُمَّ لُغَةٌ في ثُمَّ وقيل فَاءُ فُمَّ بدلٌ من ثَاءِ ثُمَّ
[ل ف م] اللِّفامُ النِّقاب على طَرَفِ الأنف وقد لَفَمَ وتَلَفَّمَ ولَفَمَتْ فاها بِلفامِها نقَّبْتُه
الْعين وَالْفَاء وَالْمِيم

الفَعْمُ والأفْعَمُ: الفائض امتلاء. فَعُمَ فَعامَةً وفُعُومَةً وافْعَوْعَمَ. قَالَ كَعْب:

مُفْعَوْعِمٌ صخِبُ الآذِىّ منْبَعِقُ...كأنَّ فِيهِ أكُفَّ القَوْمِ تَصْطَفقُ

وفَعَمَه يَفْعَمُه وأفْعَمَهُ: ملأَهُ.

وأفْعَمَ الْبَيْت طيبا: ملأَهُ على الْمثل.وافْعَوْعَمَ هُوَ: امْتَلَأَ.

وفَعَمَتْهُ رَائِحَة الطّيب وأفْعَمْتهُ: مَلَأت أَنفه. والأعرف فغمته بالغين مُعْجمَة. فَأَما قَوْله أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي لكثير:

أتِيٌّ ومَفْعُومٌ حَثِيثٌ كأنَّهُ...غُرُوبُ السَّوَاني أقْرَعَتْها النَّوَاضحُ

فَإِنَّهُ زعم أَنه لم يسمع مَفْعُوما إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْت، قَالَ: وَهُوَ من أفْعَمْتُ. وَنَظِيره قَول لبيد:

الناطِقُ المَبرُوزُ والمَخْتُومُ

وَإِنَّمَا هُوَ من أبرزت وفَعُمَتِ الْمَرْأَة فَعامَةً وفُعُومَةً، وَهِي فَعْمَةٌ: اسْتَوَى خلقهَا وَغلظ سَاقهَا.

وساعد فعْمٌ، قَالَ:

بساعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ

ومُخَلْخلٌ فَعْمٌ. قَالَ:

فَعْمٌ مُخَلْخَلُها وَعْثٌ مُؤَزَّرُها...عَذْبٌ مُقَبَّلها طَعْمُ السَّدَافُوها

السدا: هُنَا البلح الْأَخْضَر بشماريخه وَاحِدهَا سداة، وَقيل: هُوَ الْعَسَل، من قَوْلهم سَدَت النَّحْلُ تَسْدُ وسَداً.
مِمَّا ضوعف من فائه ولامه

تَحْتُ إِحْدَى الْجِهَات السِّت المحيطة بالجرم، تكون مرّة ظرفا وَمرَّة اسْما ويبنى فِي حَال اسميته على الضَّم فَيُقَال من تحتُ.

وقومٌ تحوت: أرْذالٌ سَفِلةُ. وَفِي الحَدِيث " لَا تَقُومُ السَّاعُة حَتَّى يَظْهَرَ التُّحُوتُ " يَعْنِي الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَام النَّاس لَا يُشْعَرُ بهم.

والتَّحْتَحَةُ: الحركةُ.

وَمَا تَتَحْتَحَ من مَكَانَهُ: أَي مَا تَحَرَّك.
الْهَاء وَالْفَاء وَالْمِيم

الفَهْمُ: معرفتك الشَّيْء بِالْقَلْبِ، فَهِمَه فهْماً وفَهَماً وفَهامَةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ.

وَرجل فَهِمٌ: سريع الفَهْمِ.

وأفْهَمَهُ الْأَمر، وفَهَّمَهُ إِيَّاه: جعله يَفهَمه.

واستَفهَمه: سَأَلَهُ أَن يُفْهِمَه.

وفَهْمٌ: أَبُو حَيّ، فهم بن عَمْرو بن قيس ابْن عيلان.
الْخَاء وَالْفَاء وَالْمِيم

فَخُم الشيءُ فخامةً، وَهُوَ فَخْم: عَبُل، والأُنثى: فَخْمة.

وفَخَّمه، وتَفخَّمه: أجلّه وعظَّمه، قَالَ كثيِّر عَزّة:

فأنتَ إِذا عُدّ المكارم بَيْنه وبيَن ابْن حَرب ذِي النُّهى المُتفخِّمِ

وفَخّم الكلامَ: عَظَّمه.

ومَنطق فَخْمٌ: جَزْل، على الْمثل، وَكَذَلِكَ حَسَبٌ فَخْم، قَالَ:

دَعُ ذَا وبَهِّجْ حَسَباً مُبَهَّجا فَخْماً وسَنِّنْ مَنْطقاً مُزَوَّجّا

وَرجل فَخْمٌ: كثيرُ لحم الوَجنتين.

والتَّفْخيم: ضدَ الإمالة.

وَألف التَّفخيم، وَهِي الَّتِي تجدها بَين الْألف وَالْوَاو، كَقَوْلِك: سَلام عَلَيْكُم، وَقَامَزيد، وعَلى هَذَا كتبُوا " الصَّلَاة " و" الزكوة " و" الحيوة " كل ذَلِك بِالْوَاو، لِأَن الْألف مَالَتْ نَحْو الْوَاو، وَهَذَا كَمَا كتبُوا " إحديهما " و" سويهن " بِالْيَاءِ، لمَكَان إمالة الفتحة قبل الْألف إِلَى الكسرة.
الْغَيْن وَالْفَاء وَالْمِيم

فَغَم الوَرْدُ، يَفْغَم فُغوماً: انْفَتح.

وفَغَمت الرائحَة السُّدًة: فتحتَها.

وانفْغم الزُّكام: انفرج.

وفَغَمةُ الطّيب: رَائِحَته.

فَغَمتْه تَفغَمه فَغْماً، وفُغوماً: سَدًت خياشيمه، وَفِي الحَدِيث: " لَو أَن امْرَأَة من الحُور الْعين اشرقت لفَغمت مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض برِيح الْمسك "، أَي: لملأت.والفَغَم، بِفَتْح الْغَيْن: الْأنف، عَن كرَاع. كَأَنَّهُ إِنَّمَا سُمى بذلك لِأَن الرّيح تَفْغَمه.

وفَغِم بالشَّيْء فَغَماً، فَهُوَ فَغِم: لهَج، قَالَ الْأَعْشَى:

تَؤُمّ ديارَ بني عامرٍ وَأَنت بآلٍ عَقِيل فَغِمْ

وفَغِم بِالْمَكَانِ فَغماً: أَقَامَ بِهِ وَلَزِمَه.

واخذ بفُغْم الرجل، أَي بذَقنه ولحيته، كفُقْمه.
الْقَاف وَالْفَاء وَالْمِيم

الفقم فِي الْفَم: أَن تدخل الْأَسْنَان الْعليا إِلَى الْفَم. وَقيل: الفقم فِي الْفَم: اختلافه، وَهُوَ أَن يخرج أَسْفَل اللحي وَيدخل أَعْلَاهُ.

فَقُمْ فقما، وَهُوَ أفقم، ثمَّ كثر حَتَّى صَار كل معوج: أفقم.

وفقم الْأَمر فقما، وفقوما، وتفاقم: لم يجر على اسْتِوَاء، مشق من ذَلِك.

وفقم الرجل فقما: بطر، وَهُوَ من ذَلِك، لِأَن البطر: خُرُوج عَن الاسْتقَامَة والاستواء، قَالَ رؤبة:

فَلم تزل ترأبه وتحسمه...من دائه حَتَّى استقام فقمه

والفقم، والفقم: طرف خطم الْكَلْب.

وَقيل: ذقن الْإِنْسَان ولحيته.

وَقيل: هما فَمه.

وفقم الْمَرْأَة: نَكَحَهَا.

مَا لَهُ فقما: نفد ونفق.

وفقيم: بطن فِي كنَانَة، النّسَب إِلَيْهِ: فقمي، نَادِر، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.

وفقيم، أَيْضا: فِي بني دارم، النّسَب إِلَيْهِ: فقيمي، على الْقيَاس.

وأفقم: اسْم.
رفم

الرَّفَم، محركة: النَّعِيم التامّ. نَقله الأزهرِيّ عَن اْبنِ الأعرابيّ.
سفم

(سَيْغَم كَضَيْغَم) أهمله الْجَوْهَرِي، وَفِي الْمُحكم أَنه (د) ، وَهُوَ بالفَاء.
فمم

( {{الْفَمُ) بِالتَّخْفِيفِ (مُثَلَّثَةً) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وفِيهِ لُغَاتٌ، يُقالُ: هَذَا}} فَمٌ، ورَأيْتُ {{فَمًا، ومَرَرْتُ}} بِفَمٍ، بفَتْحِ الفَاءِ عَلَى كُلّ حَالِ، وَمِنْهُم من يَضُمُّ الفَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، ومِنْهم مَنْ يَكْسِر الفَاء على كُلِّ حَالٍ، ومِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُه من مَكَانَيْنِ يَقُول: رَأَيْتُ فَمًا، وهَذَا {{فُمٌ، ومَرَرْتُ}} بِفِمٍ. قَالَ: (أَصلُه فَوْهٌ) نَقَصَتْ مِنْه الهَاءَ فَلَمْ تَحْتَمِل الوَاوُ الإعْرَابَ لسكُونِها فَعُوِّضَ مِنْهَا المِيمُ فَإِذَا صَغَّرتَ أَو جَمَعْتَ رَدَدْتَه إِلَى أصْلِه وقُلْتَ: فَوَيْهٌ وأفْواهٌ، وَلَا تَقُلْ أَفْمَاءٌ، فَإِذا نَسَبْتَ إِلَيْهِ قُلت: {{فَمِيٌّ وإِنْ شِئْتَ}} فَمَوِيٌّ، تَجْمَع بَين العِوَضِ وبَيْنَ الحَرْفِ الَّذِي عُوِّضَ مِنْه، كَمَا قَالُوا فِي التَّثْنِيَةِ {{فَمَوَانِ، قَالَ: وإنَّمَا أجَازُوا ذَلِك لأنَّ هُنَاك حَرْفًا آخَرَ مَحْذُوفًا وهُوَ الهَاءُ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا المِيمَ فِي هذِه الحَالَةِ عِوَضًا عَنْها لَا عَن الوَاوِ، وأنْشَدَ الأخْفَشُ للفَرَزْدَق:
(هُمَا نَفَثا فِي فِيَّ مِنْ}} فَمَوَيْهِمَا...عَلَى النَّابِحِ العَاوِي أَشَدَّ رِجَامِ)
قَالَ: وحَقُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ جَمَاعةً؛ لأنَّ كُلَّ شَيْئَيْن من شَيْئَيْن جَمَاعةٌ فِي كَلاَم العَرَب، كقَوله تَعالَى: {{فقد صغت قُلُوبكُمَا}} إِلَّا أنَّه يَجِيءُ فِي الشِّعْر مَا لَا يَجِيءُ فِي الكَلامِ، (وقَدْ تَشَدَّدُ المِيمِ) فِي الشِّعْرِ كَمَا قَالَ مُحَمَّدُ بنُ ذُؤَيْبٍ العُمَانِيُّ الفُقَيْمِيُّ الرَّاجِزُ:
(يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ {{فُمِّهِ...)

(حِتَّى يَعُودَ المُلْكَ فِي أُسْطُمِّهِ...)
قالَ الفَرَّاءُ: ولَوْ قَال " من}} فَمِّه "
، بفَتْح الفَاءِ لَجَازَ. وقَالَ شَيْخُنَا: قَدْ جَمَعَ كَثِيرٌ من شُرَّاح التَّسْهِيلِ لُغاتِه تَركِيبًا وإفْرَادًا فَزَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَقَالُوا: الفَتْحُ أكْثَرُ وأَفْصَحُ، ومِنَ العَرَبِ مَنْ يُعْرِبُه مِنْ مَكَانَيْنِ فَيَضُمُّ الفَاءَ رَفْعًا، ويَفْتَحُهَا نَصْبًا، ويَكْسِرُهَا جَرًّا، كَمَا قَالُوا فِي امْرِئٍ وابْنِمٍ ونَحْوِهِمَا بَلْ قِيلَ: لَيْسَ لَهَا رَابعٌ.
( {{وفَمٌ مِنَ الدِّبَاغِ) أَي: (مَرَّةٌ مِنْهُ) ، قَالَ الفَرَّاءُ: أَلْقَيْتُ عَلَى الأَدِيمِ دَبْغَةً، والدَّبْغَةُ: أَنْ تُلْقِيَ عَلَيْهِ فَمًا مِنْ دِبَاغٍ [أَي:] نَفْسًا. ودَبَغْتُه نَفْسًا ويُجْمَعُ أَنْفُسًا، كأنفُس النَّاسِ وهِيَ المَرَّةُ.
(}} وفُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ، لُغَةٌ فِي ثُمَّ)
عَن الفَرَّاء. وقِيلَ: فَاءُ {{فُمَّ بَدَلٌ مِنْ ثَاءِ ثُمَّ يُقالُ: رأيتُ عَمْرًا فُمَّ زَيْدًا وثُمَّ زَيْدًا، بِمَعْنًى واحِد، وَفِي التَّهْذِيبِ: قَالَ الفَرَّاءُ: قَبَّلْتُها فِي}} فُمِّهَا وثُمِّهَا، بِمَعْنًى واحِدٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
{{الأفْمَامُ جَمْعُ:}} فَمٍّ مُشَدَّدًا، وتَصْغِيرُهُ:{فُمَيْمٌ، هِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ، وسَيَأْتِي تَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي " ف وهـ ".
لفم

(اللِّفَامُ، كَكِتابٍ: مَا عَلَى طَرَفِ الأَنْفِ مِنَ النِّقَابِ) .
وَقد (لَفَمَتْ) فَاهَا (تَلْفِمُ) بِلِفَامِهَا: نَقَّبَتْه.
(والْتَفَمَتْ، وتَلَفَّمَتْ) ، إِذا (شَدَّتْ نِقَابَهَا)
(وتَلَفَّمَ بِعِمَامَتِه) تَلَفُّمًا، إِذا جَعَلَها على فِيهِ شِبْهَ النِّقَابِ، وَلم يَبْلُغْ بِهَا أَرْنَبَةَ الأَنْفِ وَلَا مَارِنَه، وَقَالَ أَبو زَيْد: وبَنُو تَمِيم تَقُولُ فِي هَذَا المَعْنَى: (تَلَثَّمَ) تَلَثُّمًا، قَالَ: وَإِذا انْتَهَى إِلَى الأَنْفِ فَغَشِيَهُ أَو بَعضَه فَهُوَ النِّقَابُ. وَفِي الصِّحاح: قَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذا كَان النِّقَابُ على الفَمِ فَهُو اللِّثامُ واللِّفَامُ، كَمَا قَالُوا: الدَّفَئِيُّ والدَّثَئِيُّ، قَالَ الشَّاعِرُ:
(يُضِيءُ لَنَا كَالْبَدْرِ تَحْتَ غَمَامَةٍ...وَقد زَلَّ عَنْ غُرِّ الثَّنَايَا لِفامُها)

(ولَفَمْتُه أَلْفِمُه: حَزَمتُه) .
فمي
: (ي ( {{فامِيَةُ) :) أَهملهُ الجَوْهرِي.
(أَو) هِيَ (}} أَفَامِيَةُ)
بزِيادَةِ الألِفِ؛ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ ياقوتُ قالَ: ويُسمِّيها بعضُهم فامِيَة بغيرِ هَمْزةٍ؛ (د بالشَّام) مِن سِواحِلِه، وكُورَةٌ من كُورِ حِمْصَ بَيْنها وبينَ أنْطاكِيَةَ؛ قالَ أَبُو العَلاءِ المَعَرِّي:
ولَوْلاَكَ لم تَسْلَم أَفَامِيَّة الرَّدَى وَهَذِه المدِينَةُ بُنِيَتْ فِي السَّنَة السادِسَةِ بعْدَ مَوْتِ الإسْكنْدَر مِن بناءِ سلوقوس.
(و) قالَ ابنُ السَّمعاني: فامِيَةُ: (ة بواسِطَ) عنْدَ فَم الصّلْح، مِنْهَا: أَبو عبدِ اللهِ عُمَرُ بنُ إدْرِيس الصّلحي {الفامِيُّ عَن أبي مُسْلم الْكَجِّي وغيرِهِ.
[لفم]اللِفامُ: ما كان على طرف الأنف من النِقاب. وقد لَفَمَتِ المرأة فاها بلِفامها، إذا نَقَّبَته. ولَفَمَتْ وتَلَفَّمَتْ والْتَفَمَتْ، إذا شدت اللفام.قال الاصمعي: إذا كان النِقابُ على الفم فهو اللثام واللفام، كما قالوا الدفئى والدثئى. قال الشاعر:

وقد زَلَّ عن غُرِّ الثنايا لِفامُها * وقال أبو زيد: تَلَفَّمْتُ تَلَفُّماً، إذا أخذتَ عمامةً فجعلتَها على فيك شبه النِقاب ولم تَبلُغ بها أرنبَة الأنف ولا مارِنَهُ. قال: وبنو تميم تقول في هذا المعنى: تلثمت تلثما. قال: فإذا انتهى إلى الانف فغشيه أو بعضه فهو النقاب.
[فم]الفم أصله فوه، نقصت منه الهاء فلم تحتمل الواو الاعراب لسكونها ، فعوض منها الميم. فإذا صغَّرت أو جمعت رددته إلى أصله وقلت فُوَيْهٌ وأفْواهٌ، ولا يقال أفْماءٌ. فإذا نسبت إليه قلت فَميٌّ وإن شئت فموى، تجمع بين العوض وبين الحرف الذي عوِّض منه، كما قالوا في التثنية فَمَوانِ. وإنما أجازوا ذلك لان هناك حرفا آخرمحذوفا كأنهم جعلوا الميم في هذه الحال عوضا عنها لا عن الواو. وأنشد الاخفش: هما نفثا في في من فمويهما على النابح العاوى أشد رجام قال: وحق هذا أن يكون جماعة، لان كل شيئين من شيئين جماعة في كلام العرب، كقوله تعالى: (فقد صغت قلوبكما) . إلا أنه يجئ في الشعر ما لا يجئ في الكلام. وفيه لغاتٌ: يقال هذا فَمٌ، ورأيت فماً ومررتُ بفمٍ بفتح الفاء على كل حالٍ. ومنهم من يضم الفاء على كلِّ حالٍ، ومنهم من يكسر الفاء على كلِّ حالٍ، ومنهم من يعربه من مكانين يقول رأيت فَماً، وهذا فُمٌ، ومررت بِفِمٍ. وأما تشديد الميم فإنما يجوز في الشعر كما قال: يا ليتها قد خرجت من فمه حتى يعود الملك في أسطمه قال ابن السكيت: ولو قيل من فمه بفتح الفاد لجاز.
باب اللام والفاء والميم معهما ل ف م، ف ل م مستعملان فقط

لفم: اللِّفام: النِّقاب على طَرَف الأَنف مثل اللِّثام على الفَم، وقد لَفَمَتْ فاها بلِفام، إذا نَقَّبَتهُ.

فلم: الفَيْلم: المُشطُ الكبيرُ، وإنّما هو المِدْرَى. والفَيْلَمُ: العظيمُ، قال البُرَيق الهُذَليّ:

ويَحْمي المُضافَ إذا ما دَعا...إذا فَرَّ ذو اللِّمَّةِ الفَيْلَمُ
ف م: (الْفَمُ) أَصْلُهُ فُوهٌ نَقَصَتْ مِنْهُ الْهَاءُ فَلَمْ تَحْتَمِلِ الْوَاوُ الْإِعْرَابَ لِسُكُونِهَا فَعُوِّضَ مِنْهَا الْمِيمُ. قُلْتُ: قَالَ فِي [ف وهـ] : إِنَّ الْمِيمَ عِوَضٌ عَنِ الْهَاءِ لَا عَنِ الْوَاوِ وَهُوَ مُنَاقِضٌ لِقَوْلِهِ هُنَا. وَفِيهِ لُغَاتٌ: فَتْحُ الْفَاءِ فِي كُلِّ حَالٍ وَضَمُّهَا فِي كُلِّ حَالٍ وَكَسْرُهَا فِي كُلِّ حَالٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُهُ مِنْ مَكَانَيْنِ فَيَقُولُ: هَذَا فَمٌ وَرَأَيْتُ فَمًا وَمَرَرْتُ بِفَمٍ. وَأَمَّا تَشْدِيدُ الْمِيمِ فَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ.
تفمَّمَ يتفمّم، تفمُّمًا، فهو مُتفمِّم• تفمَّم وعاءان دمويان: التحما.

فمَّمَ يفمِّم، تفميمًا، فهو مُفمِّم، والمفعول مُفمَّم• فمَّم الجرّاحُ وعاءين دمويين: لحمهما.

تفمُّم [مفرد]:1 -مصدر تفمَّمَ.2 -(طب) التحام بين الأوعية الدَّمويّة.

فمّ [مفرد]: ج أفمام: لغة غير فصيحة في فم.
: يُقال: فَمٌ وفُمٌ وفِمٌ، وأصْلُه فَماً بوَزْنِ قَفاً، وقيل: أصْلُه فَوَهٌ؛ فنَقَصُوه وزادوا المِيْمَ آخِراً كما زِيْدَتْ في سُتْهُمٍ وزُرْقُمٍ، وقيل في الجَمْعِ: أفْوَاهٌ، وفي التَّصْغِيْرِ: فُوَيْهٌ.وفاهَ الرَّجُلُ يَفُوْهُ: تَكَلَّمَ بفَمِهِ.ويَقُوْلُوْنَ: ما رَاجَعَني فلانٌ ببِنْتِ فَمٍ: أي بكَلِمَةٍ.والفَمُ يُجْعَلُ لكُلِّ شَيْءٍ.
فَم [مفرد]: ج أفمام وأفواه، مث فَمان وفَموان

• فم الشَّخص أو الحيوان: فُوهه، فتحة ظاهرة في وجهه تحتوي على جهازيّ المضغ والنّطق "فم الأسد- خلا فمه من الأسنان بعد الحادث- تنفّس من فمه" ° ألقى بنفسه في فم الذِّئب: عرّض نفسَه للخطر دون تروٍّ ولا بصيرة.• فم الشَّيء: فتحته، أوّله "فم الوادي/ القربة/ الترعة".• الفمان: الفم والأنف.

فَمَوِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى فَم: عن طريق الفم، أو يُستخدم للفم "صوت فَمَويّ- التجويف الفَمَويّ".

فَمِيّ [مفرد]: خاص بالفمّ "عصب/ تجويف فميّ".
كَيْفَما [كلمة وظيفيَّة]: كلمة مركَّبة من (كَيْف)،و (ما): اسم مبهم فيه معنى الشَّرط، يجزم فعلين متفقَيْ اللفظ والمعنى "كيفما تكُن يكُن قرينُك" ° كيْفَما اتَّفق: على أيّة شاكلة- كَيْفَما كان الحال: على أيَّةِ حال، على كلّ حال.
(الْفَم)من الْإِنْسَان فَتْحة ظَاهِرَة فِي الْوَجْه وَرَاءَهَا تجويف يحتوي على جهازي المضغ والنطق وَقد تشدد الْمِيم وَقد تضم الْفَاء (وَانْظُر فوه) (ج) أفمام وَيسْتَعْمل لغير الْإِنْسَان مجَازًا فَيُقَال فَم الْقرْبَة وفم الترعة لمدخل المَاء وفم الْوَادي أَوله
  • نوفمبر
نوفمبرنوفمبر [مفرد]: الشّهر الحادي عشر من شهور السَّنة الميلاديَّة، يأتي بعد أكتوبر ويليه ديسمبر، ويقابله تشرين الثّاني من شهور السّنة الشّمسيَّة، وهو أحد شهور فصل الخريف.
لفم: اللِّفَامُ: النِّقَابُ على طَرَفِ الأنْفِ، لَفَمَتْ فاها بلِفَامِها، ولَفِمَ يَلْفَمُ.
فم: ذَكَرَ الخارزنجيُّ: فَمٌّ بالتَّشْدِيْدِ: بمَعْنى التَّخْفِيْفِ.
وقال: يقولونَ: فُمَّ فَعَلْتُ كذا: لُغَةٌ في ثُمَّ.ولم يُذْكَرْ في الثُّلاَثِيِّ الصَّحِيْحِ شَيْءٌ.
فم: فم وفوه وفم وفم: مؤنثة (المقري 2: 257). فم: شعب، طريق بين جبلين، (بروس 1 183).
فم الجمل: اعلم، مشقوق الشفة العليا. (دوماس حياة العرب ص426).
فم السيف: حده (محيط المحيط) وفي النووية (الأندلس ص455): أخذ بفم السيف.
فم: تستعمله بمعنى خاص لعله مثل المعنى الذي ذكره كل من فريتاج ولين في آخر المادة فعند أبي الوليد (ص235 رقم 19)، وأما المصوة فهو الفم الثاني من العصفر يريد أن الثياب ليس هي شديد الحمرة.
فميم فويم: فم صغير (انظر مقدمة ابن خلدون 3: 414، 1 مع الملاحظة التي كتبها دي سلان).
(فمه) - في حديث أَبي قَتادَةَ: "ثم الْتَقَم فَمَها "الأَكثَر في الإضَافة فَاهُ وفُوهُ، إلَّا أنَّه قد جاء أيضاقال النَّضْر : يقال: رَأَيتُ فَمَه - بفَتْح المِيم - ووضعتُ في فَمِه - بكَسْرِها -، وهذا فَمُه بضَمِّها.
فمانوث:[في الانكليزية] Famanuth (Egyptian month)[ في الفرنسية] Famanouth (moi egyptien)اسم شهر من أشهر التقويم القبطي القديم.
ل ف م: تَلَفَّمَ إذَا أَخَذَ عِمَامَةً فَجَعَلَهَا عَلَى فَمِهِ شِبْهَ النِّقَابِ وَلَمْ يَبْلُغْ بِهَا أَرْنَبَةَ الْأَنْفِ وَلَا مَارِنَهُ فَإِذَا غَطَّى بَعْضَ الْأَنْفِ فَهُوَ النِّقَابُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ.وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إذَا كَانَ النِّقَابُ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّفَامُ وَاللِّثَامُ.
  • فمقي
فمقي
عن إحدى الصيغ الروسية توماس المأخوذ عن الآرامية بمعنى توأم.
فمُ الصِّلْحِ:
قال النحويون: وأما فو وفي وفا فالأصل في بنائها فوه حذفت الهاء من آخرها وحملت الواو على الرفع والنصب والجر فاجترت الواو ضروب النحو إلى نفسها فصارت كأنها مدّة تتبع الفاء، وإنما يستحسنون هذا اللفظ في الإضافة فأما إذا لم يضف فإن الميم تجعل عمادا للفاء لأن الواو والياء والألف يسقطن مع التنوين فكرهوا أن يكون اسم بحرف معلق فعمدت الفاء بالميم فقيل فم، وقد اضطر العجاج إلى أن قال:
خالط من سلمى خياشيم وفا وهو شاذّ، وأما الصّلح فما أحسبه إلا مقصورا من الصّلاح يعني المصالحة وإلا فهو عجميّ أو مرتجل:
وهو نهر كبير فوق واسط بينها وبين جبّل عليه عدة قرى، وفيه كانت دار الحسن بن سهل وزير المأمون، وفيه بنى المأمون ببوران، وقد نسب إليه جماعة من الرواة والمحدثين وغيرهم، وهو الآن خراب إلا قليلا.
لفم

لِفَامٌ A kind of woman's face-veil. See نِقَابٌ.
فم

فَمٌ The mouth: (MA, KL, &c.:) it is originally فَوَهٌ, (S, K, and Msb in art. فوه,) with two fet-hahs, (Msb in that art.,) or فَوْهٌ; (so in some copies of the S;) the ه being cut off from it, the و is not susceptible of declension, because it is quiescent, therefore م is substituted for it; but when you form the dim. or the pl., you restore it to its original state, saying [in the former case] فُوَيْهٌ and [in the latter case] أَفْوَاهٌ, and not أَفْمَآءٌ [in some of the copies of the S not أَفْمَامٌ]: but when you form the rel. n., you say ↓ فَمِىٌّ; and, if you will, ↓ فَمَوِىٌّ, combining the substitute and the letter for which it is substituted, like as they say in the dual فَمَوَانِ; this being held to be allowable because of there being therein another letter rejected, i. e. the ه, as though they made the م in this case to be a substitute for the ه, not for the و: (S, TA:) and one says also فَمَيَانِ, which, like فَمَوَانِ, is anomalous; (IAar, K in art. فوه;) but one says فَمَانِ also, as well as فَمَوَانِ: (Msb in art. فوه:) it has three forms, فَمٌ and فُمٌ and فِمٌ: (S, K, TA:) and some decline it doubly; saying in the nom. case فُمٌ, accus. فَمًا, and gen. فِمٍ; (S, TA;) like اِمْرُؤٌ and اِبْنُمٌ, which have been said to be the only other instances of the kind: (TA:) when it is prefixed to the [pronominal] ى, one says فِىَّ and فَمِى: but when to [a pronoun] other than the ى, it is declined with the letters و and ا and ى, so that one says فُوُهُ and فَاهُ and فِيهِ; but one also says فَمُهُ: (Msb. in art. فوه:) and sometimes the م is musheddedeh, (S, K,) in poetry, as in the saying, (S, TA,) of Mohammad Ibn-Dhu-eyb El-'Ománee El-Fukeymee, the rájiz, (TA in this art. and in art. طسم,) addressing Er-Rasheed, or, accord. to IKh, said in relation to Suleymán Ibn-'Abd-El-Melik and 'Abd-El- 'Azeez. (TA in art. طسم,) يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهِ حَتَّى يَعُودَ المُلْكُ فِى أُسْطُمِّهِ (S, TA) or أُطْسُمِّهِ i. e. [O, would that it had gone forth from his mouth, so that the dominion might return] to its rightful owner; (S in art. سطم, and TA in art. طسم;) and it would have been allowable, (S, TA,) accord. to ISk, (S,) or accord. to Fr, (TA,) if he had said ↓ من فَمِّهِ, with fet-h to the ف: (S, TA:) the pl. of فم, with teshdeed, is أَفْمَامٌ; and its dim. is ↓ فُمَيْمٌ, mentioned by Lh. (TA.) MF says that many of the expositors of the Tes-heel have collected the dial. vars. of this word, compounded and uncompounded, and they have exceeded twenty; that with fet-h, they say, being the most common and the most chaste. (TA.) [See more in art. فوه.] b2: [Hence,] الفم is metonymically applied to (tropical:) The teeth. (Ham p. 242.) b3: [Hence also,] فَمُ الحُوتِ (assumed tropical:) The star [a] in the mouth of Piscis Australis. (Kzw &c.: see art. حوت.) And فَمُ الفَرَسِ (assumed tropical:) The star [e] upon the lip of Pegasus. (Kzw.) b4: [And فَمُالرَّحِمِ (assumed tropical:) The mouth of the womb.] b5: And فَمُ النَّهْرِ (assumed tropical:) The mouth of the river. (MA.) b6: And [hence likewise,] فَمٌ is also used as meaning (assumed tropical:) Branch; opposed to اِسْتٌ meaning “ root. ” (TA in art. سته; in which see اِسْتٌ, last quarter.) A2: فَمٌ مِنَ الدِّبَاغِ means The quantity that is used at one time, of tan; (Fr, K, * TA;) like نَفْسٌ مِنْهُ. (Fr, TA.) فَمِىٌّ and فَمَوِىٌّ: see the preceding paragraph, near the beginning.

فُمَّ a dial. var. of the conjunction تُمَّ [q. v.]: (K:) or the ف in the former is a substitute for the ث in the latter: one says, رَأَيْتُ عَمْرًا فُمَّ زَيْدًا and ثُمَّ زَيْدًا, both meaning the same [i. e. I saw 'Amr: then Zeyd]: (TA:) and in like manner one says فُمَّتَ and فُمَّتْ, meaning تُمَّتَ and تُمَّتْ. (M and TA voce ثُمَّ.) فُمٌّ and فَمٌّ: see the first paragraph, latter half.

فُمَيْمٌ: see the first paragraph, latter half.
فَمِيّ
من (ف م م) نسبة إلى الفَمْ.
فمبخ
عن الإنجليز بمعنى رجل هولندي أو القادم من أرض هولندا.
الفَمُ، مثلثةً: أصْلُهُ فُوْهٌ، وقد تُشدَّدُ الميم.وفَمٌ من الدِباغِ: مَرَّةٌ منه.وفُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ، لُغَةٌ في ثم.
لفم
لَفَمَ(n. ac. لَفْم)
a. Muffled herself (woman).
b. Perforated (nose).
تَلَفَّمَإِلْتَفَمَa. see I (a)
لِفَاْمa. Muffler, veil.
فَمّالجذر: ف م

مثال: يعاني من التهابٍ بفَمِّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتشديد الحرف الأخير.

الصواب والرتبة: -يعاني من التهابٍ بفَمِه [فصيحة]-يعاني من التهابٍ بفَمِّه [صحيحة] التعليق: الكلمات «دم»، و «أب»، و «أخ»، و «يد»، و «فم» الأفصح فيها تخفيف الحرف الأخير، وليس تشديده، وهي ثلاثية الأصول، ولكن الحرف الثالث محذوف، وهو الواو في «أب»، و «أخ»، و «فم»، والياء في «دم»، و «يد». ولكن سُمع فيها لغة أخرى بتشديد الحرف الأخير بعد الحذف، وقد ورد في اللسان والقاموس والوسيط: «فمّ» بتشديد الميم.
فَمّيّالجذر: ف م

مثال: التهابٌ فَمِّيّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للنسب إلى «فم» بتضعيف الميم. المعنى: نسبة إلى الفمّ

الصواب والرتبة: -الْتِهَابٌ فَمَويّ [فصيحة]-الْتِهَابٌ فَمِّيّ [صحيحة]-الْتِهَابٌ فَمِيّ [صحيحة] التعليق: يجوز في النسب إلى «فم» أن يقال «فمِّيّ» فتكون نسبة إلى «فمّ» المشددة، «وفموى»، فتكون نسبة إلى «فم» المخففة بعد رد لامها المحذوفة كما يجوز «فَمِيّ» بدون رد لام الكلمة المحذوفة، وقد وافق مجمع اللغة المصري على الأخيرة في الدورة الخامسة والستين.

المَطهَرة للفم والمرضاة للرب

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المَطهَرة للفم والمرضاة للرب: مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول في السواك أي مطهر للفم ومحصل للرضا أو مرضيّة ومظنّة للرضا كما روي: "الولدُ مَبْخَلةٌ ومَجْبَنَةٌ ومَجْهَلة".
(فَمَّ)الْفَاءُ وَالْمِيمُ لَيْسَ فِيهِ غَيْرُ الْفَمِ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهُ، لَكِنْ حُكِيَ فُمٌّ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ. قَالَ:

يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهْ
(لَفَمَ)اللَّامُ وَالْفَاءُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ. يَقُولُونَ: اللِّفَامُ: مَا بَلَغَ طَرَفَ الْأَنْفِ مِنَ اللِّثَامِ. وَتَلَفَّمَتِ الْمَرْأَةُ: رَدَّتَ قِنَاعَهَا عَلَى فَمِهَا.
(بَاب الْفَم)قَالَ الأصمعيّ (7) : يُقالُ: هَذَا فَمُ الرجلِ وفِمُ الرجلِ وفُمُ الرجلِ. وَقَالَ الشاعرُ: يفتحُ للضَّغْم فَماً لَهِمَّا عَن سُبُكٍ كأنَّ فِيهِ السَّمَّا ويُروى: السُّمّا، وهما لُغَتَانِ. والضَّغْمُ: العَضُّ، يُقالُ: ضَغَمّهُ يَضْغَمُهُ ضَغْماً. واللَّهِمّ: الواسِعُ. وقالَ آخَرُ (8) : عَجبَتْ هُنَيْدَةُ أنْ رأتْ ذَا رُئَّةٍ وفُماً بِهِ قَصَمٌ وجِلْداً أَسْوَدارُتَّة: ثِقَلٌ فِي اللِّسَان. ويُقال: هذافمُ زيدٍ، وفو] زيدٍ، ورأيتُ فازيدٍ، ووضعتُ الشيءَ فِي فِي زيدٍ، إِذا أَضَفْتَ لم تُبالِ أَيّهما جئتَ بِهِ، فإِذا لم تُضِفْ لم يكن إلاّ فَمٌ، نَحْو قولكَ: رأيتُ لَهُ فَماً حَسَناً، وَلَا تقلْ: فاحسناً. وَهَذَا فِيَّ، لَا فوكَ فَمَا حسنا، إلاّ أَنَّهُ قد جَاءَ فِي الشّعْر. وَلَيْسَ كلُّ مَا (153) يجوزُ فِي الشعرِ يجوزُ فِي الْكَلَام لأَنَّ الشعرَ موضِعُ اضطرارٍ. وَقَالَ العجّاجُ (9) . خالَطَ مِن سَلْمى خياشِيمَ وفا وَحكى لنا بعضُ العلماءِ عَن يُونُس بن حبيب النحويّ (10) أَنَّهُ قالَ: يُقالُ: فَمٌ، لكلّ شيءٍ من الطيرِ وَغير ذَلِك، قَالَ رؤبة (11) يصفُ الحوتَ: كالحوتِ (12) لَا يرويهِ شيءٌ يَلْهَمُهْ يُصبِحُ ظمآنَ وَفِي البحرِ فَمُهْ وقالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ (13) يصفُ الحمامةَ: عجِبْتُ لَهَا أنَّى يكونُ غِناؤها فصيحاً وَلم تَفْغَرْ بمنطِقِها فَمَا قَوْله: تَفْغَر، أَي تَفْتَح. فَجعلَا للحمامةِ والحوتِ فَماً. (بَال الشّفة) قَالَ الْأَصْمَعِي (14) : هِيَ من (15) الْإِنْسَان الشَّفَةُ، وكانَ يَنْبَغِي أَن تكون (16) شَفْهَةً، وَذَلِكَ أنَّهم إِذا صغَّروها قَالُوا: شُفَيْهَة، فيردونها إِلَى أَصْلهَا، ويجمعونَ فيقولونَ: شِفاهٌ كثيرةٌ. وهما من الْبَعِير الشفران، الْوَاحِدَة مِشْفَرٌ، والجميعُ مشافِرُ. وهما من ذواتِ الحَافِر الجَحْفَلَتان، الْوَاحِدَة جَحْفَلَةٌ، والجمعُ جحافلُ. ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الأظلافِ المِقَمَّة والمِرَمَّة وَذَلِكَ أنّها (17) تَقْتَمٌ بهَا وتَرْتَم (18) ، أَي تطلبُ مَا تاكل[قَالَ] : وَحكى لي أَبُو نَصْر عَن الْأَصْمَعِي وغيرِهِ من العلماءِ: المَرَمَّة والمَقَمَّة، بِالْفَتْح أَيْضا. وأنكرهما ابنُ الأعرابيّ. ويُقالُ لَهُ من السبَاع: الخَطْمُ والخُرطومُ والخَراطِيمُ (19) ، قَالَ (20) الشاعرُ (21) : عُقَابٌ عَقَنْباةٌ كأنَّ وظيفَها وخُرطومَها الأَعلى بنارٍ مُلَوَّحُ (154) ويُروى: يُلَوِّحُ، يصفُ عُقاباً. ويسمونَ طَرَفَ أنفِها الرَّوْثَةَ، قالَ (22) أَبُو كَبِير الهذليّ (23) : حَتَّى انتهيتُ إِلَى فراشِ عزيزةٍ سوداءَ رَوْثَةُ أَنْفِها كالمِخْصَف يصفُ عُقاباً. والمِخْصَفُ: الإشفَى الَّتِي يُخْصَفُ بهَا النَّعْل (24) . والجمعُ رَوْثاتٌ. ويُقالُ لَهُ (25) من الطَّيْرِ: مِنقارٌ، والجمعُ: مناقيرُ، ومِحْجَنٌ ومحْجَنَةٌ، والجمعُ: محاجِنُ. والمِحْجَنُ: كلُّ معقوفٍ للطائرِ وغيرِهِ. وَكَذَلِكَ الأَحْجَنُ، والجمعُ: حُجْنٌ، وقالَ عَدِيّ بن (26) زيدٍ: شَوْذَنِيقٍ خاضِبٍ أظفارَهُ أَحْجَنِ العِرْنينِ لم يُخْطِئْ نظارِي (27) أَي لم تُخطئ فراستي فِيهِ. ويُقالُ لَهُ من سِباعِ الطير أَيْضا: المِنقارُ والمِنْسَرُ. ويُقال: نَقَرَهُ [ينقرهُ] نَقْرَةً، ونَسَرَهُ يَنْسِرُهُ نَسْرَةً، وظَفْرَهُ يَظْفِرُهُ ويَظفُرُهُ: إِذا ضَرَبَهُ بظفرِهِ ومنقارِهِ [ومِنْسَرِهِ] ، قالَ العجّاجُ (28) :شاكي الكلاليبِ إِذا أَهْوَى اظَّفَرْ كعابِرَ الرؤوسِ مِنْهَا أَو نَسَرْ شَبَّهَ خالِبَهُ بالكلاليبِ إِذا أَهْوَى ليضربَ بهَا. والكعابرُ: الرؤوسُ، شَبَّهَ رؤوسَها بالعُقَدِ، وكلُّ كُعْبُرَةٍ عُقْدَةٌ. وإنَّما سُمِّيَ مِنْسَراً (29) لأنّه يَنْسِرُ بِهِ، والنَّسْر: النَّتْفُ لِلَّحْمِ ومِن ثَمَّ سُمّيَ النَّسْرَ نَسْراً. ورُبَّما أُقِيمُ بعضُ هذهِ الحروفِ مُقامَ بَعْضٍ إِذا اضْطَرَّ الشاعرُ، قالَ أَبُو دُوَادٍ (30) : فبِتْنا عُراةً لَدَى مُهْرِنا نُنَزِّعُ من شَفَتَيْهِ الصَّفَارا فجعلَ للفرسِ شَفَتَيْنِ. وَقَوله: فبتنا عُراةً، أَي بتنا (155) مؤتزرينَ مُتَهَيِّئينَ. والصَّفَارُ (31) : يبيسُ البُهْمَى، وَكَذَلِكَ العِرْبُ (32) . وللبُهمى شوكٌ كشوكِ السُّنْبُلِ يتعلَّقُ بجحافِلِ الفَرَسِ، قالَ (33) الحُطَيْئَةُ (34) : قَرَوْا جارَكَ العَيْمانَ لمَّا جَفَوْتَهُ وقَلَّصَ عَن بَرْدِ الشرابِ مشافِرُه العيمان: الَّذِي يَشْتَهِي اللبنَ، والعَيْمَةُ فِي اللبنِ مِثلُ القَرَمِ فِي (35) اللَّحْمِ. يُقالُ: عِمْتُ إِلَى اللَّبن وقَرِمْتُ إِلَى اللحمِ (36) . والعربُ إِذا تداعت بَعْضُها على بَعْضٍ تَقول: مَا لَهُ عامَ وآمَ. عامَ: أَي بَقِي بِلَا حَلُوبَةٍ، وآمَ: ماتَتِ امرأَتُهُ، قالَ عبدُ الْملك بنُ مروانَ حينَ أَنشدَهُ جريرٌ (37) : تَعَزَّتْ أُمُّ حَزْرَةَ ثُمَّ قالتْ رأيتُ المُورِدِينَ ذَوي لِقاحٍ تُعَلِّلُ وَهْيَ ساغِبةٌ بَنِيها بأنفاسٍ من الشَّبِمِ القَراحِالقَراحُ: الخالصُ الَّذِي لَا يَشُوبُهُ شيءٌ: فقالَ: لَا أَرْوَى اللهُ عَيْمَتَها، فلمَّا أَنشدَهُ (38) : أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المطايا وأَنْدَى الْعَالمين بُطُونَ رَاحِ اسْتَوَى قاعِداً وكانَ مُتكِئاً فقالَ: أَعِدْ، فَأَعَادَ الْبَيْت عَلَيْهِ فقالَ: وَيحك أَتُرويها مائةٌ من الْإِبِل؟ فقالَ: نَعَمْ إنْ كَانَت من نَعَمِ كَلْبٍ. وَقَالَ الفرزدقُ (39) : وَمَا نَظُفَتْ كأسٌ وَلَا طابَ ريحُها ضُرَبْتَ على حافاتِها بالمشافِرِ وَقَالَ أَيْضا (40) : فَلَو كنتَ ظبِّيّاً إِذا مَا سَبَبْتَني ولكِنَّ زَنْجِيّاً طَويلا مشافِرُهُ ويُروى: غليظ المشافِرِ. ويُقالُ: زِنجِيٌّ، وَمِنْه قَوْلهم: مشافِرُ الحَبَشِ. وقالَ (156) ابنُ الْأَعرَابِي: زَنْجِيّ بالفتحِ. وغيرُهُ يَقُول بكَسْرٍ وفَتحٍ.

الْفَم وَمَا فِيهِ من الشّفة وَاللِّسَان والأسنان

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ: فَمٌ، أصْل وَزْنه فَعْل وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْلهم أفواهٌ وحكْمُ مَا كَانَ على فَعْل وَكَانَ مُعْتلَّ الْعين أَن يُجْمع على أَفعَال كثوْب وأثواب كَمَا أَن حكم مَا كَانَ على فَعَل من الصَّحِيح أَن يُجْمعَ فِي القِلَّة على أَفعَال وَلَا يَخْرُج الشيءُ عَن بَابه وأصْله والمُطَّرد فِيهِ وَلَا يُمْنَعُ حملُه على الْأَكْثَر إِلَّا بِدَلِيل يقوم فيمنَعُه من إجرائه على الْأَكْثَر فَفَمٌ على هَذَا يلْزم أَن يُحْمل على فَعْل لدلَالَة أَفعَال عَلَيْهِ حَتَّى يقوم ثَبَتٌ يُعْدَل إِلَيْهِ عَنهُ ويدلُّ أَيْضا عَن أَن وزْنَه فَعْل دون فَعَل أَنَّك إِذا حَمَلته على أَنه فَعَل حكمتَ بحركة الْعين وَالْحَرَكَة زِيَادَة وَلَا يُحْكم بِالزِّيَادَةِ إِلَّا بِدَلِيل والدليلُ الَّذِي قَامَ دلَّ على السُّكون لما تقدَّم وقَوْلهم مُفَوَّه وأفْواهٌ والهاءُ إِذا كَانَت لاماً فإنَّها قد تُحذَف كَمَا أَن الياءَ وَالْوَاو إِذا كَانَت لامَيْنِ فقد تُحْذَفان وَذَلِكَ لمشابَهَة الْهَاء الياءَ والواوَ فِي الخَفَاء وَلِأَنَّهَا من مَخْرج مَا هُوَ مشابه لَهما وَهُوَ الْألف فَكَمَا أَن الْيَاء وَالْوَاو إِذا كانَتَا لامين تُحْذفان كَذَلِك تُحذَف الْهَاء لمشابَهَتها لَهما فِي الْموضع الَّذِي حذفتا فِيهِ وَقد حُذِفت النُّون أَيْضا إِذا وَقعت لاماً كَقَوْلِهِم ددٌ فِي دَدَنٍ وَذَلِكَ لِأَن هَذَا الْحَرْف يشابهُ الياءَ والواوَ والألفَ أَيْضا يُوَافِقهَا فِي غير جِهَة مِنْهَا أَن بعضَها قد أُبْدِل من بعض فأُقِيم كل وَاحِد فِي الْبَدَل مُقَام الآخر فَمن ذَلِك إِبْدَال النُّون من الْوَاو فِي قَوْلهم صَنْعانِيّ وبَهْرانيّ فِي الْإِضَافَة إِلَى صَنْعاءَ وبَهْراءَ وَقِيَاس هَذَا وَمَا أشبهه مِمَّا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث الَّتِي هِيَ ألف وهمزة أَن تُبْدَل من همزته وَاو

فِي الْإِضَافَة كَمَا تبدل مِنْهَا الْوَاو فِي التَّثْنِيَة وَالْجمع بِالْألف وَالتَّاء فَيُقَال صَنْعاوِيٌّ كَمَا يُقَال حَمْراويٌّ وحَمْراوانِ وحَمْراوات لَكِن لمَّا كَانَت النُّون تُشَابه الْوَاو وأختيها أبدلت من الْوَاو وَلَا تكون بَدَلا من الْهمزَة وَلَا تكون بَدَلا من الْوَاو قُلْنَا لم نر النونَ أبدلت مِنْهَا الْهمزَة ورأيناها أُبْدِل مِنْهَا الْمُوَافق للواو وَهُوَ الْألف فِي قَوْلهم رأيْتُ زيدا وَإِذا فِي الوَقْف على إِذا الَّذِي هُوَ جَزَاء وَجَوَاب وكما أبدل مِنْهَا المُوافِق للواو كَذَلِك أُبْدِلت من الْوَاو لِأَن هَذِه الْحُرُوف الثَّلَاثَة أَعنِي الْيَاء وَالْوَاو وَالْألف مَجْراهن مَجْرى حرف وَاحِد لوقوعِ كل وَاحِد مِنْهَا موقع الآخر وانْقِلابِ بَعْضهَا إِلَى بعض وَيبِين ذَلِك فِي تصفح التصريف فَإِنَّهُ حدّ يشْتَمل على معْرِفة هَذَا دون غَيره فَإِذا النُّون فِي بهراني بدل من الْوَاو ففمٌ أَصله فَوْه لما ذكرنَا فَحُذفت الْهَاء الَّتِي هِيَ لَام كَمَا حذفت الياءُ وَالْوَاو اللَّتَان هما لامان فِي يَد وغد وَنَحْوهمَا وَمثل فَمِ مِمَّا لامه هَاء فَحذف قَوْلهم شَفَة وشاةٌ واسْت وعِضَة فِيمَن قَالَ عِضّاه وَسنة فِيمَن قَالَ سانَهْت فَلَمَّا حذفت الْهَاء الَّتِي هِيَ لَام وَكَانَ حكم الْعين أَن تُحَرَّك بحركات الْإِعْرَاب كَمَا تحرّك العينُ من يَد وَنَحْوه بعد حَذْف اللَّام مِنْهَا وَمن حكم الْوَاو إِذا تحرّكت طرَفاً وتحرك الْعين مَا قبلهَا ألفا كَمَا انقلبت فِي عَصَاً وقطا فَإِذا انقلبت الْوَاو لتحركها وتحرك مَا قبلهَا لزم أَن يلْحقهُ التَّنْوِين فِي الْوَصْل فيسْقُط السَّاكِن الأول الَّذِي هُوَ الْألف المنقلبة عَن الْوَاو الَّتِي هِيَ عين لالتقاء الساكنين فَكَانَ يلْزم لَو جرى على هَذَا أَن يكون فِي الْوَصْل ذافاً فأُعِلَّ فِي الْأَحْوَال الثَّلَاثَة فَكَانَ الاسمُ يَصِير على حرف وَاحِد فيَخْرُج عَمَّا عَلَيْهِ الْأَسْمَاء المتمكنة لِأَنَّهُ لَا يُوجد فِي الْكَلَام اسْم مُتَمكن على حرف وَاحِد وَلَا اسْم متمكِّن على حَرْفين أَحدهمَا حرفُ لين أَن يَصِير على حرف وَاحِد على مَا رسمناه فِي فَمٍ فَإِذا زِيدَ على الِاسْم الَّذِي على حرفين أَحدهمَا حرف لين لَا يلْحق بلحاقه حرفَ اللين التنوينُ لم يمْتَنع أَن يُوجد اسْم أحدُ حرفيه الأصليين حرفُ لِين وَذَلِكَ قَوْلهم فُوك فِي الْإِضَافَة وفُو زيد فَلَمَّا كَانَ فَمٌ بعد حذف اللَّام مِنْهُ يَجْري على مَا ذَكرْنَاهُ وَيلْزم فِيهِ ذَلِك أُبْدِل من الْوَاو الَّتِي هِيَ عين الْمِيم لِأَنَّهَا توافقها فِي المَخْرَج وللقائل أَن يَقُول إِنَّهَا كَانَت أولى من الْيَاء فِي أَن تُبْدَل من الْوَاو وَلما فِيهِ من الغُنَّة ومشابهتها بذلك النونَ المشابهة للواو فَلَمَّا أُبْدِلت الْمِيم من الْوَاو صَارَت كسائِرِ أخَواتها الَّتِي حُذِفَت اللَّام مِنْهَا وجَرَى الْإِعْرَاب على الْحَرْف الثَّانِي المبدلِ من الْعين وَلم يخرج عَن مِنْهاج أخَواتها ونظائرها الَّتِي على حرفين وَقد حذفت اللَّام من هَهُنَا فِي الْإِفْرَاد فَأَما فِي الْإِضَافَة فَإِن الْمِيم لَا تبدل من الْعين لِأَن الِاسْم لَا يَبْقَى على حرف وَاحِد وَلَا يَلْحَقُه مَعَ الْإِضَافَة التنوينُ وَلَا تَسْقُط الْعين كَمَا كَانَت تَسْقُط فِي الْإِفْرَاد لَكِنَّهَا تَثْبت كَمَا تثبتُ الْعين فِي شَاة لمًّا لم تكن طرفا، ويتحرًّك الحرفُ الَّذِي قبل الْعين من فَمٍ بِحَسب الْحَرْف الَّذِي يَنْقلب إِلَيْهِ العَيْن وَهَذَا حرف نَادِر فِي الْعَرَبيَّة لَا يُعْرف لَهُ نَظِير إِلَّا ذُو الَّتِي تُضافُ إِلَى أَسمَاء الْأَنْوَاع وتُوصف بهَا كَقَوْلِهِم ذُو مَال أَو ذُو علم فَأَما قَوْله امْرَأ وبامرِئٍ وامُرؤ وابْنَماً وابْنُم وبابْنِمٍ وأخُوه وَأَبوهُ فَإِن مَا قبل حُرُوف الْإِعْرَاب يتبع حرف الْإِعْرَاب وَيُخَالف فَماً فِي أَن التَّابِع لحرف الْإِعْرَاب فِيهَا غير فَاء الْفِعْل وَفِي فَم وَذُو مَال التَّابِع لَهُ فَاء الْفِعْل وجميعُ هَذِه الْحُرُوف نوادرُ شَاذَّة عَن الْقيَاس وَمَا عَلَيْهِ جُمْهُور الْأَسْمَاء وَغَيرهَا من المعربات وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا لموافقَتها فَماً فِي الْإِضَافَة وَقد اضْطر الشَّاعِر فأبدل من الْعين فِي فَم الميمَ فِي الْإِضَافَة كَمَا أبدلها فِي الْإِفْرَاد فَقَالَ: أَن الِاسْم لَا يَبْقَى على حرف وَاحِد وَلَا يَلْحَقُه مَعَ الْإِضَافَة التنوينُ وَلَا تَسْقُط الْعين كَمَا كَانَت تَسْقُط فِي الْإِفْرَاد لَكِنَّهَا تَثْبت كَمَا تثبتُ الْعين فِي شَاة لمًّا لم تكن طرفا، ويتحرًّك الحرفُ الَّذِي قبل الْعين من فَمٍ بِحَسب الْحَرْف الَّذِي يَنْقلب إِلَيْهِ العَيْن وَهَذَا حرف نَادِر فِي الْعَرَبيَّة لَا يُعْرف لَهُ نَظِير إِلَّا ذُو الَّتِي تُضافُ إِلَى أَسمَاء الْأَنْوَاع وتُوصف بهَا كَقَوْلِهِم ذُو مَال أَو ذُو علم فَأَما قَوْله امْرَأ وبامرِئٍ وامُرؤ وابْنَماً وابْنُم وبابْنِمٍ وأخُوه وَأَبوهُ فَإِن مَا قبل حُرُوف الْإِعْرَاب يتبع حرف الْإِعْرَاب وَيُخَالف فَماً فِي أَن التَّابِع لحرف الْإِعْرَاب فِيهَا غير فَاء الْفِعْل وَفِي فَم وَذُو مَال التَّابِع لَهُ فَاء الْفِعْل وجميعُ هَذِه الْحُرُوف نوادرُ شَاذَّة عَن الْقيَاس وَمَا عَلَيْهِ جُمْهُور الْأَسْمَاء وَغَيرهَا من المعربات وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا لموافقَتها فَماً فِي الْإِضَافَة وَقد اضْطر الشَّاعِر فأبدل من الْعين فِي فَم الميمَ فِي الْإِضَافَة كَمَا أبدلها فِي الْإِفْرَاد فَقَالَ: يُصْبِح ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ وَهَذَا الْإِبْدَال إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِفْرَاد دون الْإِضَافَة فَأجرى الْإِضَافَة مجْرى الْإِفْرَاد فِي الشّعْر لضَرُورَة كَمَا

أجْرى فِيهِ الْإِفْرَاد مجْرى الْإِضَافَة فِي الضَّرُورَة وَذَلِكَ فِي قَوْله: خَالطَ من سَلْمَى خَيَاشيمَ وفَا فحكمُ هَذِه الْألف فِي قَوْله وفا أَن تكونَ بَدَلا من التَّنْوِين والمنقلبةُ من الْعين سَقطتْ لالتقاء الساكنين لِأَنَّهُ السَّاكِن الأول وَبَقِي الِاسْم حرف وَاحِد وَجَاز هَذَا فِي الشّعْر للضَّرُورَة لِأَنَّهُ قد يجوز فِي الشّعْر كثير مِمَّا لَا يجوز فِي الْكَلَام فَأَما قَول الفرزدق: هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ من فَمَوَيْهِمَا فَإِنَّهُ قيل إِنَّه أَبْدل من الْعين الَّذِي هُوَ وَاو الميمَ كَمَا تُبْدل مِنْهُ فِي الْإِفْرَاد ثمَّ أَبْدل من الْهَاء الَّتِي لَام الواوَ وبدلُ الْوَاو من الْهَاء غيرُ بعيد لما قدّمنا من مُشابَهة بعض هَذِه الْحُرُوف لبعضٍ ويدلُّ على سَوْغ ذَلِك أَنَّهُمَا يَعْتَقِبانِ على الْكَلِمَة الْوَاحِدَة كَقَوْلِك عِضَة فإنّ لامَه قد يُحْكم عَلَيْهَا أَنَّهَا هَاء لقَولهم عِضَاه وَيحكم عَلَيْهَا أَنَّهَا وَاو لقَولهم عِضَوات وَيحْتَمل أَن يكون أضَاف الفَمَ مُبْدلاً من عينهَا الْمِيم للضَّرُورَة كَقَوْل الآخر (وَفِي الْبَحْر فَمُه) ، ثمَّ أُتِي بِالْوَاو الَّتِي هِيَ عين فالميم عِوَض مِنْهُ فجَمع بَين البَدَل والمُبْدَل مِنْهُ للضَّرُورَة لأَنا قد وجدنَا هَذَا من الجَمْع فِي مذاهبهم نَحْو قَوْله: إنِّي إذَا مَا حَدَثٌ ألَمَّا دَعَوتُ يَا اللَّهُمَّ يَا للَّهُمَّا فَجمع بَين حرف النداء وَبَين الميمِيْن اللَّتَيْنِ هما عوض مِنْهُ للضَّرُورَة وَذَلِكَ يجوز أَن يكونَ قد جَمَع بَين الْمِيم وَبَين مَا هِيَ عوض مِنْهُ فَيكون قد اجْتمع فِيهِ على هَذَا الْوَجْه ضَرُورتان إِحْدَاهمَا إضافَتُه فَماً بِالْمِيم وَحكمه أَن لَا يضافَ بهَا وَجمعه بَين الْبَدَل والمُبْدَل مِنْهُ، قَالَ مُحَمَّد بن يزيدَ قد لَحَّن كثير من النَّاس العَّجاجَ فِي قَوْله: خَالطَ من سَلْمَى خَياشِيمَ وفَا قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بلاحِنٍ لِأَنَّهُ حَيْثُ اضطرَّ أتَى بِهِ فِي قافية لَا يَلْحَقُه مَعهَا التنوينُ وَمن كَانَ يَرَى تَنْوِين القوافي كالعِتَابَنْ لم ير تَنْوِين هَذِه فَالْقَوْل فِيهِ عِنْدِي مَا قدَّمتُه من أَنه أجراه فِي الْإِفْرَاد مُجْراه فِي الْإِضَافَة للضَّرُورَة فَلَا يَصح تلحينُه وَنحن نَجِد مَسَاغاً إِلَى تجويزه ونرى فِي كَلَامهم نظيرَه من استعمالهم فِي الشّعْر وإجازتهم فِيهِ مَا لَا يُجِيزون فِي غَيره وَلَا يَسِتعملونه مَعَ غَيره كإبْدالِهم الْيَاء من الْبَاء فِي أرانيها وَفِي ضَفَادِي جَمِّة فَكَذَلِك يَجُوز فِيهِ اسْتِعْمَال الِاسْم على حرف وَاحِد وَإِن لم يَسُغ فِي الْكَلَام وَلم يَجُز، ابْن دُرَيْد، فَمٌ وأفْمامٌ، عَليّ: أفمامٌ من بَاب ملامِحَ ومَشابِه وَلَيْسَ على واحده إِلَّا أَن يكون على قَوْله: يَا لَيْتها قد خَرَجَتْ من فَمِّهِ وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ على الضَّرُورَة، ابْن دُرَيْد، وفاهٌ وفوهٌ وفِيهٌ، وَقد فَوِهَ الرجلُ فَوَهاً فَهُوَ أفْوَهُ، يَعْنِي عَظُمَ فَمَهُ واتَّسَع، وَقَالَ: فاهَ بِالْكَلِمَةِ يَفُوهُ ويَفِيهُ، ابْن السّكيت، فَمٌ وفِم وفُم، فاما تَشْدِيد الْمِيم فَإِنَّهُ يجوز فِي الشّعْر كَمَا قَالَ: يَا ليتها قد خَرَجت من فَمِّه فاما فُو وفِي فَإِنَّمَا يُقَال فِي الْإِضَافَة إِلَّا أَن العجاج قد قَالَ:

خَالطَ من سَلْمى خياشِيمَ وفَا وَرُبمَا قَالُوا ذَلِك فِي غير الْإِضَافَة وَهُوَ قَلِيل، ابْن السّكيت، سمعته من فَلْق فِيه، أَي من شِفِّه.

مَا فِي الْفَم من اللِّثَاث والعُمُور والأسنان

المخصص

ثَابت فِي الفَمِ اللِّثَة، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي على أصُوُل الأسْنان يُمْسِكُها ذهب أَبُو الْحسن إِلَى أنَّها فِعْلة من لاثَ يَلُوث وَذهب الن جني إِلَى أَنه من اللَّثَى، الَّذِي هُوَ الصَّمْغ وَذَلِكَ لتَلَزُّق اللِّثَة ولِيِنها كلِينِ ذَلِك الصَّمْغ وَهَذَا القَوْل أَقيس لِأَن مثلَ هَذَا إِنَّمَا يُحذَف من طَرَفْيه كعِدَة وقُلَة وَلَا تَحْذِف من وَسَطه كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن صَاحب الْعين، الثَّاهَة اللِّثَة ثَابت، وَمن اللِّثات الظَّمْأَى وَهِي الذابِلَة من غير سُقْم، أَبُو حَاتِم، الظَّمَى قِلَّة دمِ اللِّثَة ولَحمِها رجل أَظْمَى وامراة ظَمْياءُ وَقد تقدَّم الظَّمَى فِي الشَّفَة، عَليّ، لَيْسَ الظَّمَى من لفظ الظَّمَا ذَلِك مَهْمُوز وَهَذَا مُعْتَلٌّ إِلَّا أَن يكون تَخْفِيفًا بدلياً وَلَيْسَ هَذَا بالواسع وَإِلَّا فهما مُخْتَلِفا اللَّفْظَيْنِ كاحْبَنْطأْت واحْبَنْطَيْت، ثَابت، وَمِنْهَا الوارِدَة وَهِي الَّتِي جَفَّت وظهَر لَحْمُها، قَالَ أَبُو عَليّ: كلُّ مَا أَقْبل وسال فقد وَرَد وَمِنْه شَعْر وارِدِ لِوُرُودِهِ العَجِيزةَ وَقد تقدّم، وَقَالَ: وَرَدت الرمْلَةُ إِذا طالَتْ واستدَقَّت وَمِنْه مَوَارِد الطُّرُق، وَقَالَ: لَثِة وَرُود، غير وَاحِد، لَثِة عَجْفَاءُ، ظَمْياءُ وَالْجمع عِجَافٌ وَأنْشد: تَنْكَلُّ عنْ أَظْمَى اللِّثَاث صافِ أبْيَضَ ذِي مَنَاصِبٍ عَجِافِ صَاحب الْعين، لِثَة لَطْعَاءُ، قَلِيلة اللَّحْم وَقد تقدّم ذَلِك فِي الشَّفَة، ثَابت، وَفِي اللِّثَة مثلُ مَا فِي الشَّفَة من اللَّمَى والحُوَّة والحُمَّة قَالَ: وفيهَا البَثَع وَهُوَ حُمْرة اللِّثَة ووَرَمها الْوَاحِدَة بَثَعة رجل بَثِعٌ وَامْرَأَة بَثِعَةٌ وَقد بَثِعَت بَثَعاً، عَليّ: لَا مَعْنى لقَوْله واحدَتها بَثِعَة لِأَن البَثَع على قَوْله الأوّل فِعْل وَهُوَ على الآخِر اسْم أَبُو حَاتِم، وتَبَثَّع ولِثَة باثِع وبَثُوع مُتَبَثِّعة وَرجل أَبْثَعُ وَامْرَأَة بَثْعاءُ وَقد تقدم فِي الشَّفَة وَهُوَ مَكْروه.
الْأَصْمَعِي: لِثَة حَمِشَة دَقِيقة حَسَنة صَاحب الْعين، كَثَعت اللِّثَة تَكْثَع كُثُوعاً وكَثِعَت، احمرَّت وَقيل كَثُر دمُها وَقد تقدم فِي الشّفة، غَيره، لِثَة جَلْعاءُ، ظاهِرة لانْقلاب الشَّفة عَنْهَا وَقد تقدم ذَلِك هُنَاكَ أَيْضا ولِثَة جَلَنْفَعة غَليظة وَقد تقدم ذَلِك فِي الشّفة أَيْضا، أَبُو حَاتِم، لِثَة شَفَلَّحة، كثيرةُ اللَّحم وَقد تقدم فِي الشّفة، صَاحب الْعين، لِثَة شامِرَة

قالِصَة وَقد تقدم فِي الشَّفَة أَبُو عُبَيْدَة، لِثَة ثَتِنَة وثَنِتَة مُستَرْخية دامِيَة وَكَذَلِكَ الشَّفة وَقد ثَتِنَت ثَتْناً وثَتَناً ثَابت، وَفِي اللثة العُمُور الْوَاحِد عَمْر، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي يَسِيل مِنْها بينَ الإسنان كالشُّرَف وَيُقَال لَهَا القُيُود أَيْضا وَأنْشد: لِمُرْتَجَّة الأطْرافِ هيفٍ خُصُورُها عِذَابٍ ثَنَاياها لِطَافٍ قُيُودُها قَالَ أَبُو عَليّ: وتُدْعى القُيُود السَّلاسِل صَاحب الْعين، خُيِّفت العُمُورُ بَين الْأَسْنَان، فُرِّقت، أَبُو حَاتِم، المَغَارِز أُصُول الأسْنان وَكَذَلِكَ هِيَ من الرِّيش الْوَاحِد مَغْرِز ثَابت، وَفِي الفَمِ الدُّرْدُر وَهُوَ مَغَارِز الْأَسْنَان فِي العَظْم وَأنْشد: فعَضَّ الحَصَى إِن كُنْتَ أمْسَيْتَ راغِمَاً بِنابَيْك واكْدُده بدُرْدُرِك الأَيَلْ ابْن دُرَيْد، وَفِي الْمثل (أَعْيَيْتِنِي بأُشُر فَكيف بِدُرْدُر) قَالَ ابْن جني: والبَصريون يَرْوُون بدُرْدُور ثَابت، وَفِيه السُّنُوخ وَهِي أُصُول الْأَسْنَان الغائِبَةُ فِي اللِّثَة الْوَاحِد سِنْخ أَبُو عُبَيْدَة، الجُذُول أُصُول الْأَسْنَان وَاحِدهَا جِذْل، أَبُو حَاتِم: الضِّرْس السِّنُّ يُذَكَّر ويؤّنَّث وَأنكر الْأَصْمَعِي تأْنِيثَه فَأَنْشد قولَ دُكَين: فَفُقِئَتْ عَيْن وطَنَّتْ ضِرْسُ فَقَالَ إنَّما هُوَ وطَنَّ الضِّرس وَلم يَفْهمه الَّذِي سَمعه وَالْجمع أَضْراس، الْأَصْمَعِي أضْرُس، أَبُو عُبَيْدَة، ضُرُوس سِيبَوَيْهٍ: ضَرِيس أَبُو عُبَيْدَة، أَضْراسُ العَقْل والحِلْم أَرْبَعَة يَخْرُجن بَعْدَمَا يَستَحْكِم الإنسانُ، ثَابت، وَقد يَجْعلون الأضْراسَ كلهَا نَوَاجِذَ وَأنْشد: يُبَاكِرْن العِضَاه بمُقْنَعات نَواجِذُهُنَّ كالحِدَإ الوَقِيع أَبُو حَاتِم المَرَاكِز مَنابِت الْأَسْنَان، ثَعْلَب، المَوْرِم، مَنْبِت الْأَسْنَان ثَابت، جِماعُ الْأَسْنَان الثّنايا والرَّبَاعِيَات والأنْياب والضَّواحِك والطَّوَاحِن والأرْحاءُ والنَّواجِذُ وَهِي اثْنَتَانِ وثلاثُون سِنّاً من فَوقُ وأسْفَلُ أربعٌ ثَنايَا ثَنِتَّيان من فوقُ وثَنِيَّتان من أسْفَلُ ثمَّ يَلي الثَّنايا أرْبع رَبَاعِيَات ثِنْتانِ من فوقُ وثنتان من أسفَل ثمَّ يَلِي الرَّباعِياتِ الأنيابُ وَهِي أَرْبَعَة نابانِ من فَوق ونابانِ من أسْفل، سِيبَوَيْهٍ، نابٌ وأنْيابٌ وأنايِيبُ جَمْعُ الْجمع كأبْيات وأبايِيت، أَبُو زيد، ونُيُوب ثمَّ يَلِي الأنيابَ الضَّوَاحِكَ وَهِي أربعُ أَضْراس إِلَى كل نَاب من أسفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ يَلِي الضَّوَاحِكَ الطَّواحِنُ والأَرْحاء وَهِي اثْنَتَا عشرَة فِي كُلِّ شِدْق ستٌّ ثلاثٌ من فوقُ وثلاثٌ من أسفَلُ وَأنْشد لِلرَّاعِي يصف السيوف: إِذا اسْتُكْرِهَتْ فِي مُعْظَم الرأْسِ أَدْركَتْ مَرَاكِزَ أرحاءِ الضُّروسِ الأَواخِر أَبُو عيبدة، وعَمَّ بعضُهم بالأرحاء جميعَ الأضْراس وواحِد الأرحاء رَحىً غَيره، الطَّواحِن الأضْراس كلهَا واحِدَتها طاحِنَة ثَابت، ثمَّ يَلِي الأرْحاءَ النَّواجِذ أَربع أَضْراس وَهِي آخِرُ الأضْراس نَبَاتاً الْوَاحِد ناجِذ وَفِي الحَدِيث ضَحِك رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى بَدَت نواجِذُه وَأنْشد: خارِجٌ ناجِذَاه قد بَرَد المَوْ تُ على مُصْطَلاه أيَّ بُرُودٍ يُقَال قد كَلَح هَذَا أَقْصى أَضْرَاسه وَقَوله بَرَد الموتُ، أَي ثَبَت عَلَيْهِ الموتُ من قَوْلك بَرَد لي عَلَيْهِ من الحقِّ كَذَا وَكَذَا، أَي ثَبَت ومُصْطَلاه، رِجْلاه ويَدَاه وَمَا يَتَّقِي بِهِ النارَ وَذَلِكَ أَنه تَصْفَرُّ أظفارُه إِذا نَزَفه الدمُ،

أَبُو حَاتِم، النواجِذُ الأضْراس كُلُّها والنَّجْذ، شِدَّة العَضِّ بالناجِذِ، ثَابت، والعَرَب تسمى الضَّواحِك العَوَارِض والعَوَارِض ثَمَانٍ فِي كل شِقٍ ثَمَان أرْبَع فوقُ وأربعٌ أسفَلُ قَالَ: وَسُئِلَ الأصْمَعي عَن العارضين من اللِّحْية فوَضعَ يدَه على مَا فَوق العَوَارِض، صَاحب الْعين، الواضِحَة من الأسْنان، الَّتِي تَبْدُو عِنْد الضَّحِك، الْأَصْمَعِي الحاكَّة السِّنُّ أَبُو عُبَيْدَة، العَوَارِق الأضْراس صِفَة غالِبَة، أَبُو حَاتِم، وَهِي الرَّواضِع، أَبُو عُبَيْدَة، مَا فِي فَمِه صارِفَة، أَي نَاب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت