نتائج البحث عن (قَعَّ ) 50 نتيجة

الهُمَّقِعُ - على زِنَةِ الزُّمَّلِقِ - الأحْمَقُ. ونَبْتٌ. وجَنى التَّنْضُبِ وهو شَجَرٌ.
السَّلْقَعُ المَكانُ الحَزْنُ. والحَصَى إذا حَمِيَتْ عليها الشَّمْسُ. والظَّليمُ أيضاً. واسْلَنْقَعَ البَرْقُ اسْتَطَارَ في الغَيْم، والسِّلِنْقَاعُ الاسْمُ من ذلك.
بَلْقَعٌ قَفْرٌ. والبَلْقَعَةُ الأرْضُ المَلْسَاءُ. والبَلْقَعِيُّ من السِّهَام كأنَّه مَنْسُوْبٌ.

المقولات الَّتِي تقع فِيهَا الْحَرَكَة أَربع

دستور العلماء للأحمد نكري

المقولات الَّتِي تقع فِيهَا الْحَرَكَة أَربع: كَمَا مر فِي الْحَرَكَة فِي المقولة.
أَوْقع فيالجذر: و ق ع

مثال: أَوْقَع فيه الهزيمةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام حرف الجر «في». المعنى: أنزلها به

الصواب والرتبة: -أوقع به الهزيمة [فصيحة]-أوقعه في الهزيمة [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم أوقع بهم في الحرب بمعنى بالغ في قتلهم، وأوقع به ما يسوء بمعنى أنزله، وأوقعه إيقاعًا فيتعدى الفعل إلى الشخص بنفسه أو بحرف الجر «الباء». وقد وردت تعديته بـ «في» في كتابات الفصحاء، كقول ابن المقفع: «أوقع الإسكندر في عسكره صيحة عظيمة»، وقول عمرو بن مسعدة: «يخلصك الله تعالى على يدي من عظيم ما أوقعت نفسك فيه».
وَقَّعَ الوثيقةَالجذر: و ق ع

مثال: وقَّع الوثيقةَ أمام شريكهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه. المعنى: كتب في أسفلها إمضاءً له أو إقرارًا به

الصواب والرتبة: -وَقَّعَ في الوثيقة أمام شريكه [فصيحة]-وَقَّعَ الوثيقة أمام شريكه [صحيحة] التعليق: الفعل «وقَّع» تعدِّيه المعاجم لهذا المعنى بحرف الجر «في»، ويصح تعديته بنفسه على تضمينه معنى الفعل «أمضى» أو «أَقَرَّ»، وأثبته الوسيط متعديًا بنفسه، وذكر أنّه مولّد.
وَقَّعَ علىالجذر: و ق ع

مثال: وَقَّعَ على الاتفاقيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بحرف الجرّ «في».

الصواب والرتبة: -وَقَّعَ الاتفاقيَّةَ [فصيحة]-وَقَّعَ في الاتفاقيَّةَ [فصيحة]-وَقَّعَ على الاتفاقيَّة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بحرف الجرّ «في»، ولكن يمكن تسويغه على أنَّ التوقيع يراد به إجازة الكتاب بوضع اسم الكاتب أو المكتوب عنه؛ وعليه فمعنى: «وَقّع على الكتاب»، أي وضع عليه توقيعه، ويمكن كذلك تضمينه معنى الفعل «كتب»؛ ففي التاج في شرح «التوقيع»: «كما إذا رفعت إلى السلطان أو الوالي شكاةً فكتب تحت الكتاب أو على ظهره».

دخول «أن» على المضارع الواقع في خبر «كاد»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «أن» على المضارع الواقع في خبر «كاد»

مثال: كَادَ أن يَغْرَقالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «أن» على المضارع الواقع في خبر «كاد».

الصواب والرتبة: -كاد يَغْرَق [فصيحة]-كاد أَنْ يَغْرَق [صحيحة] التعليق: الفصيح عدم دخول «أن» على الفعل المضارع الواقع في خبر «كاد»، قال تعالى: {{وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي}} الأعراف/150. ولكن قد يدخلونها عليها تشبيهًا لها بعسى كما في قول الشاعر:كادت النفس أن تفيض عليهوفي الحديث: «كاد الحسد أن يغلب الفقر»، ومن أمثالهم: «كاد العروس أن يكون ملكًا»، وغير ذلك. (وانظر: اقتران خبر «كاد» بـ «أن»).

نَصْب الفعل المضارع الواقع بعد «كي» المتصلة بـ «ما»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نَصْب الفعل المضارع الواقع بعد «كي» المتصلة بـ «ما»

مثال: دَعَاهم كيما يبحثوا المشكلةالرأي: مرفوضةالسبب: لنصب الفعل المضارع بعد «كي» المتصلة بـ «ما».

الصواب والرتبة: -دعاهم كيما يبحثون المشكلة [فصيحة]-دعاهم كيما يبحثوا المشكلة [صحيحة] التعليق: إذا اتصلت «كي» بـ «ما» المصدرية بطل عملها ورُفع المضارع بعدها، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على أن «ما» زائدة وليست مصدرية، والمضارع بعدها منصوب.

أسباب الخلاف، الواقع بين الملة الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسباب الخلاف، الواقع بين الملة الحنفية
للشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله مسبغ النعم... الخ).

الإشارات، إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال
يأتي في: التاء.

تبيان الوهم والتخليط، الواقع في حديث الأطيط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبيان الوهم والتخليط، الواقع في حديث الأطيط
للحافظ، أبي القاسم: علي بن حسن بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
وهو رسالة.
في جزء.
رد فيه الحديث الذي أخرجه أبو داود، وهو أن أعرابيا أتى إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاستشفع للمطر، وفيه لفظ: أطيط الرحل بالراكب.
ذكره: ابن كثير.
(بَقَعَ)الْبَاءُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ تَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعُهَا كُلُّهَا، وَإِنْ كَانَ فِي بَعْضِهَا بُعْدٌ فَالْجِنْسُ وَاحِدٌ، وَهُوَ مُخَالَفَةُ الْأَلْوَانِ بَعْضِهَا بَعْضًا، وَذَلِكَ مِثْلُ الْغُرَابِ الْأَبْقَعِ، وَهُوَ الْأَسْوَدُ فِي صَدْرِهِ بَيَاضٌ. يُقَالُ غُرَابٌ أَبْقَعُ، وَكَلْبٌ أَبْقَعُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِلْحَجَّاجِ فِي خَيْلِ ابْنِ الْأَشْعَثِ: رَأَيْتُ قَوْمًا بُقْعًا. قَالَ: مَا الْبُقْعُ؟ قَالَ: رَقَّعُوا ثِيَابَهُمْ مِنْ سُوءِ الْحَالِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «يُوشِكُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ» .

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الرُّومُ وَالصَّقَالِبَةُ، وَقَصَدَ بِاللَّفْظِ الْبَيَاضَ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبُقْعَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ عَلَى غَيْرِ هَيْئَةِ الَّتِي إِلَى جَنْبِهَا، وَجَمْعُهَا بِقَاعٌ وَبُقَعٌ. أَبُو زَيْدٍ: هِيَ الْبَقْعَةُ أَيْضًا بِفَتْحِ الْبَاءِ. أَبُو عُبَيْدَةَ: الْأَبْقَعُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَكُونُ فِي جَسَدِهِ بُقَعٌ مُتَفَرِّقَةٌ مُخَالِفَةٌ لِلَوْنِهِ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْبَقْعَاءُ مِنَ الْأَرَضِينَ الَّتِي يُصِيبُ بَعْضَهَا الْمَطَرُ وَلَمْ يُصِبِ الْبَعْضَ. وَكَذَلِكَ مُبَقَّعَةٌ، يُقَالُ أَرْضٌ بَقِعَةٌ إِذَا كَانَ فِيهَا بُقَعٌ مِنْ نَبْتٍ، وَقِيلَ هِيَ الْجَرِدَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ فِيهَا، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْبَقْعَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْمَعْزَاءُ ذَاتُ الْحَصَى وَالْحِجَارَةِ. قَالَ الْخَلِيلُ:الْبَقِيعُ مِنَ الْأَرْضِ مَوْضِعٌ فِيهِ أَرُومُ شَجَرٍ مِنْ ضُرُوبٍ شَتَّى. وَبِهِ سُمِّيَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ بِالْمَدِينَةِ. أَبُو زَيْدٍ: كُلُّ جَوٍّ مِنَ الْأَرْضِ وَنَاحِيَةٍ بَقِيعٌ. قَالَ:

وَرُبَّ بَقِيعٍ لَوْ هَتَفْتُ بِجَوِّهِ...أَتَانِي كَرِيمٌ يُنْغِضُ الرَّأْسَ مُغْضِيًا

وَفِي الْمَثَلِ: " نَجَّى حِمَارًا بِالْبَقِيعِ سِمَنُهُ ". وَالْبَاقِعَةُ: الدَّاهِيَةُ. يُقَالُ بَقَعَتْهُمْ بَاقِعَةٌ، أَيْ دَاهِيَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَمْرٌ يَلْصَقُ حَتَّى [يَذْهَبُ] أَثَرُهُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سَنَةٌ بَقْعَاءُ، أَيْ مُجْدِبَةٌ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: بَنُو الْبَقْعَاءِ بَنُو هَارِبَةَ بْنِ ذُبْيَانَ، وَأُمُّهُمُ الْبَقْعَاءُ بِنْتُ سَلَامَانَ بْنِ ذُبْيَانَ. وَلَهُمْ يَقُولُ بِشْرٌ:

وَلَمْ نَهْلِكْ لِمُرَّةَ إِذْ تَوَلَّوْا...فَسَارُوا سَيْرَ هَارِبَةٍ فَغَارُوا

قَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ: يُقَالُ لِهَارِبَةَ " الْبَقْعَاءُ "، وَهُمْ قَلِيلٌ. قَالَ: " وَلَمْ أَرَ هَارِبِيًّا قَطُّ ". وَفِيهِمْ يَقُولُ الْحُصَيْنُ بْنُ حُمَامٍ:

وَهَارِبَةُ الْبَقْعَاءِ أَصْبَحَ جَمْعُهَا...أَمَامَ جُمُوعِ النَّاسِ جَمْعًا مُقَدَّمًا

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَقْعَاءُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْيَمَامَةِ. قَالَ:

وَلَكِنْ قَدْ أَتَانِي أَنَّ يَحْيَى...يُقَالُ عَلَيْهِ فِي بَقْعَاءَ شَرُّ

فَقُلْتُ لَهُ تَجَنَّبْ كُلَّ شَيْءٍ...يُعَابُ عَلَيْكَ إِنَّ الْحُرَّ حُرُّقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ بُقِعَ فُلَانٌ بِكَلَامِ سَوْءٍ، أَيْ رُمِيَ. وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: ابْتُقِعَ لَوْنُهُ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ ; لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ امْتُقِعَ لَوْنُهُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: إِذَا تَغَيَّرَ اللَّوْنُ مِنْ حُزْنٍ يُصِيبُ صَاحِبَهُ أَوْ فَزَعٍ قِيلَ ابْتُقِعَ.

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَعَ وَبَقَعَ، أَيْ أَيْنَ ذَهَبَ. قَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ بَقَعَ فِي الْأَرْضِ بُقُوعًا، إِذَا خَفِيَ فَذَهَبَ أَثَرُهُ. قَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ: الْبُقْعَةُ مِنَ الرِّجَالِ ذُو الْكَلَامِ الْكَثِيرِ الذَّاهِبِ فِي غَيْرِ مَذْهَبِهِ، وَهُوَ الَّذِي يَرْمِي بِالْكَلَامِ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَوَّلُ وَلَا آخِرٌ. قَالَ بَعْضُهُمْ: بَقَعَ الرَّجُلَ إِذَا حَلَفَ لَهُ حَلِفًا. وَعَامٌ أَبْقَعُ وَأَرْبَدُ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَطَرٌ.
(دَقَعَ)الدَّالُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الذُّلِّ. وَأَصْلُهُ الدَّقْعَاءُ، وَهُوَ التُّرَابُ. يُقَالُ دَقَِعَ الرَّجُلُ: لَصِقَ بِالتُّرَابِ ذُلًّا. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، لِلنِّسَاءِ: " «إِنَّكُنَّ إِذَا جُعْتُنَّ دَقَِعْتُنَّ، وَإِذَا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ» فَالدَّقَعُ هَذَا. قَالَ الْكُمَيْتُ:

وَلَمْ يَدْقَعُوا عِنْدَ مَا نَابَهُمْ...لِوَقْعِ الْحُرُوبِ وَلَمْ يَخْجَلُوا

، وَالْمَدَاقِيعُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّتِي تَأْكُلُ النَّبْتَ حَتَّى تُلْصِقَهُ بِالْأَرْضِ، مِنَ الدَّقْعَاءِ. وَالدَّاقِعُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَطْلُبُ مَدَاقَّ الْكَسْبِ. وَفِي بَعْضِ اللُّغَاتِ: "
رَمَاهُ اللَّهُ بِالدَّوْقَعَةِ "، وَهِيَ فَوْعَلَةٌ مِنَ الدَّقَعِ.
(رَقَعَ)الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى سَدِّ خَلَلٍ بِشَيْءٍ. يُقَالُ رَقَعْتُ الثَّوْبَ رَقْعًا. وَالْخِرْقَةُ رُقْعَةٌ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِوَاهِي الْعَقْلِ: رَقِيعٌ، فَكَأَنَّهُ قَدْ رُقِعَ; لِأَنَّهُ لَا يُرْقَعُ إِلَّا الْوَاهِي الْخَلَقُ. وَيُقَالُ رَقَعَهُ، إِذَا هَجَاهُ، وَقَالَ فِيهِ قَبِيحًا، كَأَنَّ ذَلِكَ صَارَ كَالرُّقْعَةِ فِي جَسَدِهِ. يُقَالُ لَأُرَقِّعَنَّهُ رَقْعًا رَصِينًا. وَأَرَى فِي فُلَانٍ مُتَرَقَّعًا، أَيْ مَوْضِعًا لِلشَّتْمِ. قَالَ:

وَمَا تَرَكَ الْهَاجُونَ لِي فِي أَدِيمِكُمُ...مُصِحًّا وَلَكِنِّي أَرَى مُتَرَقَّعَا

وَالرَّقِيعُ: السَّمَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَعْدٍ " «لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ» ". قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّمَا قِيلَ لَهَا أَرْقِعَةٌ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ كَالرُّقْعَةِ لِلْأُخْرَى.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ قَوْلُهُمْ: مَا أَرْتَقِعُ بِهَذَا، أَيْ مَا أَكْتَرِثُ لَهُ. وَجُوعٌ يَرْقُوعٌ: شَدِيدٌ.
(سَقَعَ)السِّينُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ لَيْسَ بِأَصْلٍ ; لِأَنَّ السِّينَ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنْ صَادٍ. يُقَالُ صُقْعٌ وَسُقْعٌ. وَصَقَعْتُهُ وَسَقَعْتُهُ. وَمَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَعَ أَيْ ذَهَبَ.
(شَقَعَ)الشِّينُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يَقُولُونَ شَقَعَ الرَّجُلُ فِي الْإِنَاءِ، إِذَا شَرِبَ. وَهُوَ مِثْلُ كَرَعَ.
(صَقَعَ)الصَّادُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا: وَقْعُ شَيْءٍ عَلَى شَيْءٍ، كَالضَّرْبِ وَنَحْوِهِ، وَالْآخَرُ: صَوْتٌ، وَالثَّالِثُ: غِشْيَانُ شَيْءٍ لِشَيْءٍ.

فَالْأَوَّلُ: الصَّقْعُ وَهُوَ الضَّرْبُ بِبَسْطِ الْكَفِّ. يُقَالُ: صَقَعَهُ صَقْعًا.وَأَمَّا الصَّوْتُ فَقَوْلُهُمْ صَقَعَ الدِّيكُ يَصْقَعُ. وَمِنَ الْبَابِ خَطِيبٌ مِصْقَعٌ، إِذَا كَانَ بَلِيغًا، وَكَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِجَهَارَةِ صَوْتِهِ.

وَأَمَّا الْأَصْلُ الثَّالِثُ فِي غِشْيَانِ الشَّيْءِ الشَّيْءَ، فَالصِّقَاعِ، وَهِيَ الْخِرْقَةُ الَّتِي تَتَغَشَّاهَا الْمَرْأَةُ فِي رَأْسِهَا، تَقِي بِهَا خِمَارَهَا الدُّهْنَ. وَالصَّقِيعُ: الْبَرْدُ الْمُحْرِقُ لِلنَّبَاتِ فَهَذَا يَصْلُحُ فِي هَذَا، كَأَنَّهُ شَيْءٌ غَشَّى النَّبَاتَ فَأَحْرَقَهُ، وَيَصْلُحُ فِي بَابِ الضَّرْبِ.

وَمِنَ الْبَابِ الْعُقَابُ الصَّقْعَاءُ: الْبَيْضَاءُ الرَّأْسِ، كَأَنَّ الْبَيَاضَ غَشَّى رَأْسَهَا. وَيُقَالُ: الصِّقَاعُ الْبُرْقُعُ. وَالصِّقَاعُ: شَيْءٌ يُشَدُّ بِهِ أَنْفُ النَّاقَةِ. قَالَ الْقُطَامِيُّ:

إِذَا رَأْسٌ رَأَيْتُ بِهِ طِمَاحًا...شَدَدْتُ لَهُ الْغَمَائِمَ وَالصِّقَاعَا

وَمِنْهُ الصَّقَعُ، مِثْلَ الْغَشْيِ يَأْخُذُ الْإِنْسَانَ مِنَ الْحَرِّ، فِي قَوْلِ سُوَيْدٍ:

يَأْخُذُ السَّائِرَ فِيهَا كَالصَّقَعْ

وَمِنَ الْبَابِ الصَّاقِعَةُ، فَمُمْكِنٌ أَنْ تُسَمَّى بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَغْشَى. وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِنَ الضَّرْبِ. أَمَّا قَوْلُ أَوْسٍ:

يَا بَا دُلَيْجَةَ مَنْ لِحَيٍّ مُفْرَدٍ...صَقِعٌ مِنَ الْأَعْدَاءِ فِي شَوَّالِ

فَقَالَ قَوْمٌ: هَذَا الَّذِي أَصَابَهُ مِنَ الْأَعْدَاءِ كَالصَّاقِعَةِ. وَالصَّوْقَعَةُ: الْعِمَامَةُ ; لِأَنَّهَا تُغَشِّي الرَّأْسَ.وَمَا بَقِيَ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ ; لِأَنَّ الصُّقْعَ النَّاحِيَةُ. وَالْأَصْلُ - فِيمَا ذَكَرَ الْخَلِيلُ - السِّينُ، كَأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ " سَقَعَ ". وَيَكُونُ مِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: مَا أَدْرِي أَيْنَ صَقَعَ، أَيْ ذَهَبَ، وَالْمَعْنَى إِلَى أَيِّ صَقْعٍ ذَهَبَ. وَقَالَ فِي قَوْلِ أَوْسٍ " صَقِعٌ مِنَ الْأَعْدَاءِ " هُوَ الْمُتَنَحِّي الصُّقْعَ.
(فَقَعَ)الْفَاءُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ. اعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْبَابَ وَكَلِمَهُ غَيْرُ مَوْضُوعٍ عَلَى قِيَاسٍ، وَهِيَ كَلِمَاتٌ مُتَبَايِنَةٌ.

مِنْ ذَلِكَ الْفَقْعُ: ضَرْبٌ مِنَ الْكَمْأَةِ، وَبِهِ يُشَبَّهُ الرَّجُلُ الذَّلِيلُ فَيُقَالُ: " هُوَ أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَاعٍ ". وَالْفَقْعُ: الْحُصَاصُ. وَهَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ: فَقَّعَ بِأَصَابِعِهِ: صَوَّتَ.

وَمِمَّا لَا يُشْبِهُ الَّذِي قَبْلَهُ صِفَةُ الْأَصْفَرِ، يُقَالُ أَصْفَرُ فَاقِعٌ. وَيَقُولُونَ: الْإِفْقَاعُ. سُوءُ الْحَالِ، يُقَالُ مِنْهُ: أَفْقَعَ. وَفَوَاقِعُ الدَّهْرِ: بَوَائِقُهُ فَأَمَّا الْفُقَّاعُ فَيُقَالُ إِنَّهُ عَرَبِيٌّ. قَالَ الْخَلِيلُ: سُمِّيَ فُقَّاعًا لِمَا يَرْتَفِعُ فِي رَأْسِهِ مِنَ الزَّبَدِ. قَالَ: وَالْفَقَاقِيعُ كَالْقَوَارِيرِ فَوْقَ الْمَاءِ.
(قَعَّ)الْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حِكَايَاتِ صَوْتٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَعْقَعَةُ: حِكَايَةُ أَصْوَاتِ التِّرَسَةِ وَغَيْرِهَا. وَالْمُقَعْقِعُ: الَّذِي يُجِيلُ الْقِدَاحَ، وَيَكُونُ لِلْقِدَاحِ عِنْدَ ذَلِكَ أَدْنَى صَوْتٍ. وَيُقَالُ رَجُلٌ قَعْقَعَانِيٌّ، إِذَا مَشَى سَمِعْتَ لِمَفَاصِلِهِ قَعْقَعَةً. قَالَ:

قَعْقَعَةَ الْمِحْوَرِ خُطَّافَ الْعَلَقْ

وَحِمَارٌ قَعْقَعَانِيٌّ، وَهُوَ الَّذِي إِذَا حَمَلَ عَلَى الْعَانَةِ صَكَّ لَحْيَيْهِ. وَيُقَالُ: قَرَبٌ قَعْقَاعٌ: حَثِيثٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَا يَكُونُ عِنْدَهُ مِنْ حَرَكَاتِ السَّيْرِ وَقَعْقَعَتِهِ. وَطَرِيقٌ قَعْقَاعٌ: لَا يُسْلَكُ إِلَّا بِمَشَقَّةٍ. فَأَمَّا الْقُعَاعُ فَالْمَاءُ الْمُرُّ الْغَلِيظُ. قَالَ: أَقَعُّوا، إِذَا أَنْبَطُوا قُعَاعًا. فَهَذَا مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ شَاذًّا عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنْ عَقَّ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ، وَيَقُولُونَ: قَعْقَعَ فِي الْأَرْضِ: ذَهَبَ. وَهَذَا مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ، لِمَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ سَيْرِهِ مِنْ حَرَكَةٍ وَقَعْقَعَةٍ.
(لَقَعَ)اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى رَمْيِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ وَإِصَابَتِهِ بِهِ. يُقَالُ: لَقَعْتُ الرَّجُلَ [بِالْحَصَاةِ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِهَا، وَلَقَعَهُ بِبَعْرَةٍ رَمَاهُ بِهَا. وَلَقَعَهُ بِعَيْنِهِ، إِذَا عَانَهُ. وَاللُّقَّاعَةُ] : الدَّاهِيَةُ الَّتِي يَتَلَقَّعُ بِالْكَلَامِ، يَرْمِي بِهِ مِنْ أَقْصَى حَلْقِهِ، وَكَذَا التِّلِقَّاعَةُ. وَفِي كَلَامِهِ لُقَّاعَاتٌ، إِذَا تَكَلَّمَ بِأَقْصَى حَلْقِهِ.
(مَقَعَ)الْمِيمُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ كَلِمَاتٌ تَدُلُّ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الضَّرْبِ وَالرَّمْيِ.

وَمُقِعَ فُلَانٌ بِالشَّيْءِ رُمِيَ بِهِ. وَالْمَقْعُ: أَشَدُّ الشُّرْبِ. وَالْفَصِيلُ يَمْقَعُ أُمَّهُ، إِذَا رَضِعَهَا. وَمِنَ الْبَابِ: امْتُقِعَ لَوْنُهُ: تَغَيَّرَ، كَأَنَّهُ ضُرِبَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَتَغَيَّرَ ; وَكَذَا انْتُقِعَ، وَسَيَأْتِي. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(نَقَعَ)النُّونُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِقْرَارِ شَيْءٍ كَالْمَائِعِ فِي قَرَارِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى صَوْتٍ مِنَ الْأَصْوَاتِ.

فَالْأَوَّلُ نَقَعَ الْمَاءُ فِي مَنْقَعِهِ: اسْتَقَرَّ. وَاسْتَنْقَعَ الشَّيْءُ فِي الْمَاءِ.

وَالنَّقُوعُ: مَا نُقِعَفِي الْمَاءِ، كَدَوَاءٍ أَوْ نَبِيذٍ. وَالْمِنْقَعُ ذَلِكَ الْإِنَاءُ. وَالْمِنْقَعُ كَالْقُدَيْرَةِ لِلصَّبِيِّ يُطْرَحُ فِيهِ اللَّبَنُ وَيُطْعَمُهُ. وَيُقَالُ لَهُ مِنْقَعُ الْبُرَمِ، وَيَكُونُ مِنْ حِجَارَةٍ. وَالنَّقِيعُ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنْ زَبِيبٍ، كَأَنَّ الزَّبِيبَ يُنْقَعُ لَهُ. وَالنَّقِيعُ: الْحَوْضُ يُنْقَعُ فِيهِ التَّمْرُ. وَالنَّقِيعُ وَالنَّقْعُ: الْمَاءُ النَّاقِعُ. وَمَاءٌ نَاقِعٌ كَالنَّاجِعِ، كَأَنَّهُ اسْتَقَرَّ قَرَارَهُ فَكَسَرَ الْغُلَّةَ. وَكَذَلِكَ النَّقُوعُ. وَالنَّقِيعُ: الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ. وَنَقْعُ الْبِئْرِ الَّذِي جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: مَاؤُهَا، كَأَنَّهَا قَرَارٌ لَهُ. وَالْأُنْقُوعَةُ: وَقْبَةُ الثَّرِيدِ. وَقَوْلُهُمْ: " هُوَ شَرَّابٌ بِأَنْقُعٍ "، أَيْ مُعَاوِدٌ لِلْأَمْرِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. كَذَا يَقُولُونَ، وَوَجْهُهُ عِنْدَنَا أَنَّ الطَّائِرَ الْحَذِرَ لَا يَرِدُ الْمَشَارِعَ حَذَرًا عَلَى نَفْسِهِ، لَكِنَّهُ يَأْتِي الْمَنَاقِعَ يَشْرَبُ لِيَسْلَمَ ; وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْكَيِّسُ الْحَذِرُ، لَا يَتَقَحَّمُ إِلَّا مَوَاضِعَ السَّلَامَةِ فِي أُمُورِهِ. وَالنَّقِيعَةُ: الْمَحْضُ مِنَ اللَّبَنِ. فَأَمَّا النَّقِيعَةُ، فَقَالَ قَوْمٌ: مَا يُحْرَزُ مِنَ النَّهْبِ قَبْلَ الْقَسْمِ. قَالَ الشَّاعِرُ:

إِنَّا لَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ رُءُوسَهُمْ...ضَرْبَ الْقُدَارِ نَقِيعَةَ الْقُدَّامِ

وَيُقَالُ: بَلِ النَّقِيعَةُ: الطَّعَامُ يُتَّخَذُ لِلْقَادِمِ مِنَ السَّفَرِ، كَأَنَّهُ إِذَا أُعِدَّ لَهُ فَقَدْ نُقِعَ أَيْ أُقِرَّ. وَهَذَانَ الْوَجْهَانِ أَحْسَنُ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُمَا أَقْيَسُ. وَيَقُولُونَ: النَّقِيعَةُ: الْجَزُورُ تُنْقَعُ عَنْ عِدَّةِ إِبِلٍ، كَالْفَرَعَةِ تُذْبَحُ عَنْ غَنَمٍ.

وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالنَّقِيعُ: الصُّرَاخُ، وَهُوَ النَّقْعُ أَيْضًا. وَنَقَعَ الصَّوْتُ: ارْتَفَعَ. قَالَ:فَمَتَى يَنْقَعْ صُرَاخٌ صَادِقٌ...يَحْلِبُوهَا ذَاتَ جَرْسٍ وَزَجَلْ

وَيُقَالُ: النَّقْعُ: صَوْتُ النَّعَامَةِ. وَالنَّقَّاعُ: الرَّجُلُ يَتَكَثَّرُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ، كَأَنَّهُ يَصِيحُ بِهِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: انْتُقِعَ لَوْنُهُ، فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ، وَالْأَصْلُ امْتُقِعَ، وَقَدْ ذَكَرْ [نَا] هُ.
(هَقَعَ)الْهَاءُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ. فِيهِ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ: الْهَقْعَةُ: نَجْمٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الْهَقْعَةُ: دَائِرَةٌ تَكُونُ بِزَوْرِ الْفَرَسِ. قَالَ:وَقَدْ يَرْكَبُ الْمَهْقُوعَ مَنْ لَسْتَ مِثْلَهُ...وَقَدْ يَرْكَبُ الْمَهْقُوعَ زَوْجُ حَصَانِ

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: اهْتُقِعَ لَوْنُهُ، مِثْلُ امْتُقِعَ.
(وَقَعَ)الْوَاوُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعُهُ، يَدُلُّعَلَى سُقُوطِ شَيْءٍ. يُقَالُ: وَقَعَ الشَّيْءُ وُقُوعًا فَهُوَ وَاقِعٌ. وَالْوَاقِعَةُ: الْقِيَامَةُ، لِأَنَّهَا تَقَعُ بِالْخَلْقِ فَتَغْشَاهُمْ. وَالْوَقْعَةُ: صَدْمَةُ الْحَرْبِ. وَالْوَقَائِعُ: مَنَاقِعُ الْمَاءِ الْمُتَفَرِّقَةُ، كَأَنَّ الْمَاءَ وَقَعَ فِيهَا. وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ: مَسَاقِطُهُ. وَالنَّسْرُ الْوَاقِعُ، مِنْ وَقْعِ الطَّائِرِ، يُرَادُ أَنَّهُ قَدْ ضَمَّ جَنَاحَيْهِ فَكَأَنَّهُ وَاقِعٌ بِالْأَرْضِ. وَمَوْقَعَةُ الطَّائِرِ: مَوْضِعُهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ. وَكَوَيْتُ الْبَعِيرَ وَقَاعِ: دَائِرَةٌ وَاحِدَةٌ يُكْوَى بِهَا بَعْضُ جِلْدِهِ أَيْنَ كَانَ فَكَأَنَّهَا قَدْ وَقَعَتْ بِهِ. وَوَقَعَ فُلَانٌ فِي فُلَانٍ وَأَوْقَعَ بِهِ. وَأَمَّا وَقَعْتُ الْحَدِيدَةَ أَقِعُهَا وَقْعًا، إِذَا أَنْتَ حَدَّدْتَهَا، فَمِنَ الْقِيَاسِ، لِأَنَّكَ تُوَقِّعُهَا عَلَى حَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِ لِتَمْتَدَّ، فَكَأَنَّهُ مِنْ بَابِ فَعَلَ الشَّيْءُ وَفَعَلْتُهُ. وَحَدِيدَةٌ وَقِيعٌ. وَوَقَعَ الْغَيْثُ: سَقَطَ مُتَفَرِّقًا. وَمِنْهُ التَّوْقِيعُ، وَهُوَ أَثَرُ الدَّبَرِ بِظَهْرِ الْبَعِيرِ. وَمِنْهُ التَّوْقِيعُ: مَا يُلْحَقُ بِالْكِتَابِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ. وَتَوَقَّعْتُ الشَّيْءَ: انْتَظَرْتُهُ مَتَى يَقَعُ. وَالْحَافِرُ الْوَقِيعُ: الَّذِي قَطَّطَتْهُ الْحِجَارَةُ تَقْطِيطًا ; وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَدِيدِ الْوَقِيعِ. وَالسَّيْفُ الْوَقِيعُ: مَا شُحِذَ بِالْحَجَرِ ; وَقَدْ مَرَّ قِيَاسُهُ. وَالْوَقَعُ: الْحَفَى. وَالْوَقِعُ: الْحَفِيُّ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ كَأَنَّهُ حَجَرٌ قَدْ وَقَعَ بِمِيقَعَةٍ فَحَفِيَ. وَالْوَقِعُ: الطِّخَافُ مِنَ السَّحَابِ، كَأَنَّهُ يَقَعُ بِغَيْثِهِ. وَأَمَّا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو عَمْرٍو، أَنَّ الْوَقْعَ: الْمَكَانَ الْمُرْتَفِعَ مِنَ الْجَبَلِ، فَكَأَنَّهُ سُمِّي بِهِ لِأَنَّ الَّذِي يَعْلُوهُ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ مِنْهُ.

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة الحجاز

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة الحجاز
وقد أفردوه بالتصنيف ذكره السيوطي في الإتقان قال أبو بكر الواسطي في كتابه الإرشاد في القراءات العشر في القرآن: من اللغات العربية خمسون لغة وقد عدها السيوطي في الإتقان ومن غير العربية الفرس والروم والقبط والحبشة والبربر والسريانية والعبرانية وقد فصلها السيوطي في الإتقان.

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة العرب

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة العرب
أفرده بالتصنيف السيوطي وسماه المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب وأنكر بعض العلماء منهم الشافعي وقوع المعرب في القرآن مستدلين بقوله تعالى: {{قُرْآناً عَرَبِيّاً}} .
وذهب آخرون إلى وقوعه فيه وقالوا: الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تنافي واستدل بمنع صرف إبراهيم للعجمة والعلمية ورد بأن الكلام في غير الأعلام والحكمة في وقوعه أن القرآن حوى علوم الأولين والآخرين ونبأ كل شيء فلا بد أن تقع فيه الإشارة إلى أنواع اللغات والألسن إلا أنه اختير من كل لغة أعذبها أخفها وأكثرها استعمالا للعرب والتفصيل في كتاب الإتقان للسيوطي رحمه الله.

علم معرفة ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب
ذكر الله تعالى أسماء الأنبياء والرسل خمسا وعشرين من مشاهيرهم وذكر فيه من أسماء الملائكة بعضا ومن أسماء الشياطين والأصنام بعضا والتفصيل في الإتقان.
علم معرفة مبهمات القرآن
والمراد بالمبهم ما ذكر الموصولية نحو قوله تعالى: {{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}} أو بطريق العموم نحو قوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} ونحو ذلك وطريق تعيين مبهمات القرآن الرواية لا غير وأسباب الإبهام إما الاستغناء عن بيانه لذكره في مقام آخر أو تعيينه لاشتهاره أو قصد الستر أو نحو ذلك صنف فيه السهيلي وابن العسكر وابن جماعة والسيوطي رحمه الله.

عبد الرحمن بن المرقع سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن المرقع
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1934 - حدثنا الحسن بن عرفة نا أبو عاصم العباس [المحبر بن هارون عن أبي زيد المدني عن عبد الرحمن بن المرقع قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر //440// سهما]
107- الأسقع بن شريح
الأسقع بْن شريح بْن صريم بْن عمرو بْن رياح بْن عوف بْن عميرة بْن الهون بْن أعجب بْن قدامة بْن حزم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، قاله الطبري.
وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره.
5127- منقع التميمي
ب د ع: منقع التميمي غير منسوب.
مذكور فِي الصحابة، وذكره ابن سعد فِي طبقات أهل البصرة من الصحابة، فقال: المنقع بْن الحصين بْن يَزِيدَ بْن شبل بْن حيان بْن الحارث بْن عَمْرو بْن كعب بْن عبد شمس بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، وقد شهد القادسية، ثُمَّ قدم البصرة فاختط بِهَا، وَكَانَ لَهُ فرس يقال لَهُ: جناح، شهد عَلَيْهِ القادسية، فقال:
5128- المنقع بن مالك
س: المنقع بْن مالك بْن أمية بْن عبد العزى بْن ملان بْن عمل بْن كعب بْن الحارث بْن بهثة بْن سُلَيْم السلمي.
توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوفاته ترحم عَلَيْهِ، وقد ذكرناه فِي قدد.
أخرجه أَبُو موسى.
بالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:
نعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم.

ز صيفيّ أبو المرقع

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،
عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «1» .
انتهى.
وفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث.
ثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء.
تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء

عبد اللَّه بن الأسقع الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث.
وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.

ز عبد ربه بن المرقّع

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون.
[انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه
ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا.
وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
حسبنا اللَّه ونعم الوكيل]
» .
ذكر من اسمه عبد الرحمن

عبد الرحمن بن المرقع السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
بالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:
نعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم.

ز صيفيّ أبو المرقع

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،
عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «1» .
انتهى.
وفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث.
ثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء.
تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء

عبد اللَّه بن الأسقع الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث.
وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.

ز عبد ربه بن المرقّع

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون.
[انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه
ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا.
وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
حسبنا اللَّه ونعم الوكيل]
» .
ذكر من اسمه عبد الرحمن

عبد الرحمن بن المرقع السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حبان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ.
ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصّحابة،
وأخرج البخاريّ وابن أبي خيثمة في
تاريخهما، من طريق عصمة بن بشر، حدّثنا الفزع عن المنقع، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بصدقة إبلنا، فقال: «اللهم لا أحلّ لهم أن يكذبوا عليّ» .
قال المنقع: فلم أحدّث عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة. قال سيف بن هارون: راويه عن عصمة أظنه الفزع شهد القادسيّة. وأخرجه أبو علي بن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وزاد فيه بيان سبب الحديث المذكور، وفيه: إنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم على ناقة، وأسود آخذ بركابه قد حاذى رأس النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ما رأيت من النّاس أطول منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت