نتائج البحث عن (لَخَّ ) 22 نتيجة

(بَلَخَ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ التَّكَبُّرُ، يُقَالُ رَجُلٌ أَبْلَخُ. وَتَبَلَّخَ: تَكَبَّرَ.
(جَلَخَ)الْجِيمُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَلَا فِيهِ عَرَبِيَّةٌ صَحِيحَةٌ. فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ فَالْخَاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ حَاءٍ. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.
(زَلَخَ)الزَّاءُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ إِنْ صَحَّ يَدُلُّ عَلَى تَزَلُّقِ الشَّيْءِ. فَالزَّلْخُ: الْمَزَِلَّةُ. وَيُقَالُ بِئْرٌ زَلُوخٌ، إِذَا كَانَ أَعْلَاهَا مَزَِلَّةٌ يُزْلِقُ مَنْ قَامَ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ إِنَّ الزَّلْخَ: رَفْعُكَ يَدَكَ فِي رَمْيِ السَّهْمِ إِلَى أَقْصَى مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، تُرِيدُ بِهِ الْغَلْوَةَ. قَالَ:

مِنْ مِائَةٍ زَلْخٍ بِمِرِّيخٍ غَالْ

وَقَالَ بَعْضُهُمُ الزَّلْخُ: أَقْصَى غَايَةِ الْمُغَالِي، وَيَقُولُونَ: إِنَّ الزُّلَّخَةَ عِلَّةٌ. وَهُوَ كَلَامٌ يُنْظَرُ فِيهِ.
(سَلَخَ)السِّينُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ إِخْرَاجُ الشَّيْءِ عَنْ جِلْدِهِ. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ. وَالْأَصْلُ سَلَخْتُ جِلْدَةَ الشَّاةِ سَلْخًا. وَالسِّلْخُ: جِلْدُ الْحَيَّةِ تَنْسَلِخُ. وَيُقَالُ أَسْوَدٌ سَالِخٌ لِأَنَّهُ يَسْلَخُ جِلْدَهُ كُلَّ عَامٍ فِيمَا يُقَالُ. وَحَكَى بَعْضُهُمْ سَلَخَتِ الْمَرْأَةُ دِرْعَهَا: نَزَعَتْهُ. وَمِنْ قِيَاسِ الْبَابِ: سَلَخْتُ الشَّهْرَ، إِذَا صِرْتَ فِي آخِرِ يَوْمِهِ. وَهَذَا مَجَازٌ. وَانْسَلَخَ الشَّهْرُ، وَانْسَلَخَ النَّهَارُ مِنَ اللَّيْلِ الْمُقْبِلِ. وَمِنَ الْبَابِ نَخْلَةٌ مِسْلَاخٌ، وَهِيَ الَّتِي تَنْثُرُ بُسْرَهَا أَخْضَرَ.
(صَلَخَ)الصَّادُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ فِيهِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ: إِنَّ الْأَصْلَخَ الْأَصَمُّ. قَالَ سَلَمَةُ: قَالَ الْفَرَّاءُ: " كَانَ الْكُمَيْتُ أَصَمَّ أَصْلَخَ ".
(طَلَخَ)الطَّاءُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَذَكَرُوا فِيهِ كَلِمَةً كَأَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: الطَّلْخُ: اللَّطْخُ بِالْقَذَرِ. وَيُقَالُ: الْغِرْيَنُ الَّذِي يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ.
(قَلَخَ)الْقَافُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، يَقُولُونَ: إِنَّ الْقَلْخَ: هَدِيرُ الْجَمَلِ.
(لَخَّ)اللَّامُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ. يُقَالُ سَكْرَانُ مُلْتَخٌّ، أَيْ مُخْتَلِطٌ. وَالْتَخَّ عَلَى الْقَوْمِ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ وَالْتَخَّ عُشْبُ الْأَرْضِ: اخْتَلَطَ.وَمِنَ الْبَابِ: لَخَّتْ عَيْنُهُ، إِذَا دَامَ دَمْعُهَا، وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ كِبَرٍ. قَالَ:

وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ وَلَخَّا

وَمِنَ الْبَابِ اللَّخْلْخَانِيَّةُ: الْعُجْمَةُ فِي الْمَنْطِقِ.
(مَلَخَ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِخْرَاجِ شَيْءٍ مِنْ وِعَائِهِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ. وَامْتَلَخَتِ الْعُقَابُ عَيْنَهُ: أَخْرَجَتْهَا. وَامْتَلَخْتُ اللِّجَامَ مِنْ رَأْسِ الدَّابَّةِ. وَالْمَلِيخُ: اللَّحْمُ لَا طَعْمَ لَهُ. وَ [الْمَلَّاخُ: الْمَلَّاقُ] لِأَنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الْإِنْسَانُ أَوْ مَا عِنْدَهُ بِمَلَقِهِ. قَالَ رُؤْبَةُ:

مَلَّاخُ الْمَلَقْ

وَ [مِنْهُ] قَوْلُ الْحَسَنِ: " يَمْلَخُ فِي الْبَاطِلِ ".
(وَلَخَ)الْوَاوُ وَاللَّامُ وَالْخَاءُ. يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ. يُقَالُ ائْتَلَخَ الْعُشْبُ ائْتِلَاخًا، إِذَا عَظَمَ وَطَالَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. وَوَقَعَ الْقَوْمُ فِي ائْتِلَاخٍ، أَيِ اخْتِلَاطٍ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ هَذَا مِنْ بَابِ الْهَمْزَةِ وَاللَّامِ وَالْخَاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ هُنَالِكَ.

سَلْخ الجُلُود

المخصص

أَبُو عبيد، سَلَخْت الإِهابَ أسْلَخُه وأسْلُخه سَلْخاً - كَشَطْته، غَيره، فَهُوَ مَسْلوخ وسَلِيخ كَشَطْته والمِسْلاخ - الجِلْد وكلُّ شَيْء تَفَلَّق عَن قِشْر فقد انْسَلَخ، صَاحب الْعين، إِذا سُلخِ الجِلْد عَن الجَزُور فَهُوَ الكِشَاط والكَشَطة - أرْبابُ الجَزُور المَكْشُوطة، اللحياني، كَشَطْتُه وقَشَطته وَهُوَ الكِشاط، عليّ، وَلم أَسْمَع القِشَاط، أَبُو عبيد، الجِلْد المُرَجَّل - وَهُوَ الَّذِي يُسْلَخ من رِجْل وَاحِدَة، قَالَ الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: أيَّامَ أَسْحَبُ مِئْزَرِي عَفَر المَلاَ وأَغُضُّ كُل مُرَجَّل رَيَّانِ فَذهب بَعضهم إِلَى أَنَّه الزِّقُّ وأَغُضُّ - أَنْقُص وَذهب بعضُهم إِلَى أَنه الشَّعَر المَمْشُوط وأغُضُّ - أكُفُّ مِنْهُ إصْلاحاً لَهُ، قَالَ، فَأَما قَوْلهم رَجَلْت الشاةَ وارتَجَلْتها فَمَعْنَاه عَلَّقتها برجلها لَيْسَ من السَّلْخ، أَبُو عبيد المنجول الَّذِي يشق من عرقوبيه جَمِيعًا كَمَا يسلخ النَّاس الْيَوْم والمزقق، الَّذِي يُسْلَخ من قِبَل رأسِه، ابْن السّكيت، شَرَعْت الإهاب شَرْعاً - شقَقْت مَا بينَ رِجْليه وسَلَخْته، أَبُو عبيد، الجَلَد - أَن يُسْلَخ جِلْدُ البَعِير أَو غيرِه فُيلْبَسَه غيرهُ من الدَّوابِّ وَأنْشد: كأنَّه فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِ يَعني الأَسَد وللجَلَد موضِع آخُر سنأتِي عَلَيْهِ وَقد أَخطَأ أَبُو عبيد فِي قَوْله أَن يُسْلخ جِلْدُ الْبَعِير لِأَنَّهُ لَا يُقَال سلَخت البَعِير إِنَّمَا يُقال نَجَوته وجَلَّدته وسأتَقَصَّى ذكر هَذَا فِي كتَاب الْإِبِل إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَقَالَ أغْلَلْت فِي الجِلْد - أخَذْت بعضَ اللحمِ مَعَه فِي السَّلْخ، أَبُو زيد، ذَهَب السِّكِّين غَلَلا - دخَل بينَ الإِهاب واللَّحْم، ابْن دُرَيْد، الدَّحْس - إدْخالك يَدَك بَين جِلْد الشاةِ وصِفَاقِها لتَسْلُخَها والشَّحْف - أَن تَقْشِر عَن الشَّيْء جِلْده يمانِيَة، وَقَالَ، صَحَبت المَذْبُوح - سَلَخْته، أَبُو عبيد، أنْسَبأَ الجِلْد - انْسَلخَ وسبَأْت جِلْدَه بالنَّار - سَلَخْته وَكَذَلِكَ زَلَعْته أَزْلَعُه، ابْن الْأَعرَابِي، الْتَخَيت صَدْر البَعِير - قَددت مِنْهُ سَيْراً، صَاحب الْعين، المَرْق - مَا يَبْقَى فِي الجِلْد من اللَّحْم إِذا سُلِخ، الْأَصْمَعِي، المُخَذْرِق والخِذْراق - السِّلاَّخُ وَقد خَذْرقَ.

أفغانستان - فتحها أوس بن ثعلبة وتابع الأحنف بن قيس فتحها من ناحية بلخ بالشمال وأغار على كابل عبدالرحمن بن محمد وتم فتح البلاد كلها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أفغانستان - فتحها أوس بن ثعلبة وتابع الأحنف بن قيس فتحها من ناحية بلخ بالشمال وأغار على كابل عبدالرحمن بن محمد وتم فتح البلاد كلها.
32 - 652 م
فتحها أوس بن ثعلبة سنة 32هـ -652م، وتابع الأحنف بن قيس فتحها سنة 653م من ناحية بلخ بالشمال، وأغار على كابل عبد الرحمن بن محمد علي سنة 700م، وتم فتح البلاد كلها، وفي سنة 288هـ -900م دخل سكان قندهار وكابل في الإسلام. وأفغانستان إقليم جبلي في الغالب حيث ثلاثة أرباع سطحه مرتفعات وتتكون الأراضي المنخفضة الرئيسية من أودية انهار في الشمال ومناطق صحراوية مختلفة في الجنوب والجنوب الغربي، وتعتبر جبال الهندوكوش هي الجبال الرئيسية في أفغانستان

استيلاء الأمير عماد الدين الغوري صاحب بلخ على مدينة ترمذ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الأمير عماد الدين الغوري صاحب بلخ على مدينة ترمذ.
601 ذو القعدة - 1205 م
سار الأمير عماد الدين عمر بن الحسين الغوري، صاحب بلخ، إلى مدينة ترمذ، وهي للأتراك الخطا، فافتتحها عنوة، وجعل بها ولده الأكبر، وقتل من بها من الخطا، ونقل العلويين منها إلى بلخ، وصارت ترمذ دار إسلام، وهي من أمنع الحصون وأقواها.

419 - المبارز بن خطلخ الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - المُبارز بن خُطلُخ الحَلَبِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
من كُبراء الْأمراء العزيزية في دولة الملك العزيز صاحب مِصْر.
ثُمَّ قدِم الشَّام، فأقام بها مُدَّة، ثُمَّ عاد إلى ديار مِصْر في النَّجْدَة عند نزول الفِرَنج عَلَى دِمْيَاط.
تُوُفِّي في ذي الحجَّة.

أحمد بن الحسن بن علي بن طور البلخي المذكر شيخ الإدريسي قال كان أهل بلخ لا يرضونه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد بن الحسن أبو حنش.
عن يحيى بن معين.
اتهمه الخطيب بوضع هذا عن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار.
قال الخطيب: الحمل فيه عليه.
وروى عنه عيسى بن حامد القاضي.

إسحاق بن حمدان النيسابوري نزيل بلخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عنده عجائب، عن حمزة ابن نوح ومناكير.
يروى عنه أبو إسحاق المزكي.
وثقه أبو على النيسابوري.

خلف بن أيوب [ت] العامري البلخي أبو سعيد أحد الفقهاء الاعلام ببلخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عوف ومعمر وجماعة.
وعنه أحمد وأبو كريب / وخلق.
قال أبو حاتم: يروى عنه.
وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه وبغضه من ينتحل السنن.
وقال معاوية بن صالح: قال ابن معين: ضعيف.
قلت: كان ذا علم وعمل وتأله، زاره سلطان بلخ فأعرض عنه.
قال أحمد بن حنبل: روى عن عوف، وقيس المناكير، حكاه العقيلي فيما نقله ابن القطان، ثم تأملت كتاب العقيلي فأجد هذه من قبل العقيلي، أما أحمد بن حنبل فقال عبد الله: سألت أبي عنه فلم يثبته.
وله في جامع الترمذي حديث، وهو: خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت، وفقه في الدين.
ثم قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث خلف، ولم أر أحدا يروي عنه غير أبي كريب.
ولا أدرى كيف هو.
قلت: مات سنة خمس ومائتين على الصحيح، وحدث عنه جماعة.

كثير بن زياد [د ت ق] من شيوخ بلخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الحسن.
وعنه حماد بن زيد.
وثق، وتكلم فيه ابن حبان، ثم قال أبو سهل البرسانى: أصله بصري سكن بلخ ثم سمرقند، أستحب مجانبة ما انفرد به، وهو الذي روى عن مسة () ، عن أم سلمة: كانت النفساء على عهد رسول الله ﷺ تقعد أربعين يوما ... الحديث.
رواه زهير بن معاوية، عن علي بن عبد الاعلى، عن أبي سهل، وهو كثير بن زياد.
وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت