المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الدملج والدملوج) سوار يُحِيط بالعضد وَالْحجر الأملس (ج) دمالج ودماليج
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصولج والصولجة)(انْظُر صلج)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَسَلَّجُ من الطِّعام والشَّراب ما لا تَجِدُ له طَعْماً. والغَسَلَّجُ الأمْرُ بين الأمْرَيْن.
|
|
بَعِيرٌ غَمَلج طوِيلُ العُنُقِ في غِلَظٍ وتَقَاعُسٍ، وكذلك الغُمَالِجُ وماءٌ غَمَلَّجٌ مُرٌّ غَلِيظٌ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَلَجَ البيتَالجذر: و ل ج
مثال: ولَجَ البيتَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه وهو متعدٍّ بالحرف. الصواب والرتبة: -وَلَجَ البيتَ [فصيحة]-وَلَجَ في البيت [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «ولج» متعديًا بنفسه وبحرف الجر «في» كما في التاج والأساس. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ملج الصبي: هي الرضاعةُ والإملاجُ الإرضاعُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في فقد الأولاد
.... |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَلَجَ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُنْقَاسٌ، وَهُوَ وُضُوحُ الشَّيْءِ وَإِشْرَاقُهُ. الْبَلَجُ الْإِشْرَاقُ، وَمِنْهُ انْبِلَاجُ الصُّبْحِ. قَالَ:
حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْحٍ أَبْلَجَا وَيَقُولُ الْعَرَبُ: " الْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْبَاطِلُ لَجْلَجٌ ". وَقَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْحَقَّ تَلْقَاهُ أَبْلَجَا...وَأَنَّكَ تَلْقَى بَاطِلَ الْقَوْمِ لَجْلَجًا وَيُقَالُ لِلَّذِي لَيْسَ بِمَقْرُونِ الْحَاجِبَيْنِ أَبْلَجَ، وَذَلِكَ الْإِشْرَاقُ الَّذِي بَيْنَهُمَا بُلْجَةٌ. قَالَ: أَبْلَجُ بَيْنَ حَاجِبَيْهِ نُورُهُ...إِذَا تَعَدَّى رُفِعَتْ مَبْتُورُهُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ثَلْجٌ)الثَّاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الثَّلْجُ الْمَعْرُوفُ. وَمِنْهُ تَتَفَرَّعُ الْكَلِمَاتُ الْمَذْكُورَةُ فِي بَابِهِ. يُقَالُ أَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ إِذَا أَصَابَهَا الثَّلْجُ. فَإِذَا قَالُوارَجُلٌ مَثْلُوجُ الْفُؤَادِ فَهُوَ الْبَلِيدُ الْعَاجِزُ. وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ الْقِيَاسِ، وَالْمَعْنَى أَنَّ فُؤَادَهُ كَأَنَّهُ ضُرِبَ بِثَلْجٍ فَبَرَدَتْ حَرَارَتُهُ وَتَبَلَّدَ. قَالَ:
تَنَبَّهَ مَثْلُوجَ الْفُؤَادِ مُوَرَّمًا وَإِذَا قَالُوا ثَلِجَ بِخَبَرٍ أَتَاهُ، إِذَا سُرَّ بِهِ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ أَيْضًا ; وَذَلِكَ أَنَّ الْكَرْبَ إِذَا جَثَمَ عَلَى الْقَلْبِ كَانَتْ لَهُ لَوْعَةٌ وَحَرَارَةٌ، فَإِذَا وَرَدَ مَا يُضَادُّهُ جَاءَ بَرْدُ السُّرُورِ. وَهَذَا شَائِعٌ فِي كَلَامِهِمْ. أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ فِي الدُّعَاءِ عَلَيْهِ: أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ. فَإِذَا دَعَوْا لَهُ قَالُوا: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ. وَيَحْمِلُونَ عَلَى هَذَا فَيَقُولُونَ: حَفَرَ حَتَّى أَثْلَجَ، إِذَا بَلَغَ الطِّينَ الْمُجْتَمِعَ مَعَ نُدُوَّتِهِ بِالثَّلْجِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَلَجَ)الْجِيمُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ لَيْسَ أَصْلًا ; لِأَنَّ فِيهِ كَلِمَتَيْنِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْجَلَجُ شَبِيهٌ بِالْقَلَقِ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَالْجِيمُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْقَافِ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الْجَلَجَةُ الرَّأْسُ ; يُقَالُ عَلَى كُلِّ جَلَجَةٍ فِي الْقِسْمَةِ كَذَا. وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَعَلَّهُ بَعْضُ مَا يُعَرَّبُ مِنْ لُغَةٍ غَيْرِ عَرَبِيَّةٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَلَجَ)الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى لَيٍّ وَفَتْلٍ وَقِلَّةِ اسْتِقَامَةٍ. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَلِيجُ، وَهُوَ مَاءٌ يَمِيلُ مَيْلَةً عَنْ مُعْظَمِ الْمَاءِ فَيَسْتَقِرُّ. وَخَلِيجَا النَّهْرِ أَوِ الْبَحْرِ: جَنَاحَاهُ. وَفُلَانٌ يَتَخَلَّجُ فِي مِشْيَتِهِ، إِذَا كَانَ يَتَمَايَلُ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: خَلَجَنِي عَنِ الْأَمْرِ، أَيْ شَغَلَنِي، لِأَنَّهُ إِذَا شَغَلَهُ عَنْهُ فَقَدْ مَالَ بِهِ عَنْهُ. وَالْمَخْلُوجَةُ: الطَّعْنَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُسْتَوِيَةٍ، فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:
نَطْعُنُهُمْ سُلْكَى وَمَخْلُوجَةً...كَرَّكَ لَأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِ فَالسُّلْكَى: الْمُسْتَوِيَةُ. وَالْمَخْلُوجَةُ: الْمُنْحَرِفَةُ الْمَائِلَةُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خَلَجْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ، أَيْ نَزْعَتُهُ. وَخَالَجْتُ فُلَانًا: نَازِعَتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ: " «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا» ". وَالْخَلِيجُ: الرَّسَنُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُلْوَى لَيًّا وَيُفْتَلُ فَتْلًا. قَالَ:وَبَاتَ يُغَنِّي فِي الْخَلِيجِ كَأَنَّهُ...كُمَيْتٌ مُدَمًّى نَاصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُ وَيُقَالُ خَلَجَتْهُ الْخَوَالِجُ، كَمَا يُقَالُ عَدَتْهُ الْعَوَّادِي. وَأَمَّا قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ: بِمَخْلُوجَةٍ فِيهَا عَنِ الْعَجْزِ مَصْرِفُ فَإِنَّهُ يَصِفُ الرَّأْيَ، وَشِبْهَهُ بِالْحَبْلِ الْمُحْكَمِ الْمَفْتُولِ. فَهَذَا إِذًا تَشْبِيهٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمَّا قِيلَ: فِيهَا عَنِ الْعَجْزِ مَصْرِفٌ، جَعَلَهَا مَخْلُوجَةً، لِأَنَّهُ قَدْ عُدِلَ بِهَا عَنِ الْعَجْزِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: خُلِجَتِ النَّاقَةُ، وَذَلِكَ إِذَا فَطَمَتْ وَلَدَهَا فَقَلَّ لَبَنُهَا، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُ عُدِلَ بِهَا عَنْ وَلَدِهَا وَعَدَلَ وَلَدُهَا عَنْهَا. وَيُقَالُ سَحَابٌ مَخْلُوجٌ: مُتَفَرِّقٌ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ قِطْعَةً مِنْهُ تَمِيلُ عَنِ الْأُخْرَى. وَالْخَلَجُ: فَسَادٌ وَدَاءٌ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَلَجَ)الدَّالُ اللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى سَيْرٍ وَمَجِيءٍ وَذَهَابٍ. وَلَعَلَّ ذَلِكَ أَكْثَرَ مَا كَانَ فِي خُِفْيَةٍ. فَالدَّلَجُ: سَيْرُ اللَّيْلِ. وَيُقَالُ أَدْلَجَ الْقَوْمُ، إِذَا قَطَعُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ سَيْرًا; فَإِنْ خَرَجُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقَدِ ادَّلَجُوا، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ. وَيُقَالُ إِنَّ أَبَا الْمُدْلِجِ الْقُنْفُذُ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ أَكْثَرَ حَرَكَتِهِ بِاللَّيْلِ. وَالدَّوْلَجُ:السَّرَبُ. وَالدَّوْلَجُ: كِنَاسُ الْوَحْشِيِّ. وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ; لِأَنَّهُمَا يُسْتَخْفَى فِيهِمَا.
ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى الْبَابِ، فَيُقَالُ لِلَّذِي يَأْخُذُ الدَّلْوَ مِنْ رَأْسِ الْبِئْرِ إِلَى الْحَوْضِ: الدَّالِجُ، وَذَلِكَ الْمَكَانُ الْمَدْلَجُ. وَالْفِعْلُ دَلَجَ يَدْلُجُ دُلُوجًا. قَالَ: كَأَنَّ رِمَاحَهُمْ أَشْطَانُ بِئْرٍ...لَهَا فِي كُلِّ مَدْلَجَةٍ خُدُودُ وَأَمَّا قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وَتَشْكُو بِعَيْنٍ مَا أَكَلَّ رِكَابَهَا...وَقِيلَ الْمُنَادِي أَصْبَحَ الْقَوْمُ أَدْلِجِي فَإِنَّهُ حَكَى صَوْتَ الْمُنَادِي، أَنَّهُ كَانَ مَرَّةً يُنَادِي: أَصْبَحَ الْقَوْمُ، وَمَرَّةً يُنَادِي: أَدْلِجِي، يَأْمُرُ بِذَلِكَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَلِجَ)الزَّاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْدِفَاعِ وَالدَّفْعِ. مِنْ ذَلِكَ الْمُزَلَّجِ مِنَ الْعَيْشِ، وَهُوَ الْمُدَافِعُ بِالْبُلْغَةِ. وَالْمُزَلَّجُ: الَّذِي يُدْفَعُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ مِنْ كِفَايَةٍ وَغَنَاءٍ. قَالَ:
دَعَوْتُ إِلَى مَا نَابَنِي فَأَجَابَنِي...كَرِيمٌ مِنَ الْفِتْيَانِ غَيْرُ مُزَلَّجِ وَالزَّلْجُ: السُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ وَغَيْرِهِ، وَكُلُّ سَرِيعٍ زَالِجٌ. وَسَهْمٌ زَالِجٌ: يَتَزَلَّجُ مِنَ الْقَوْسِ. وَالْمُزَلَّجُ: الْمَدْفُوعُ عَنْ حَسَبِهِ. فَأَمَّا الْمِزْلَاجُ فَالْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ، وَكَأَنَّهَا شُبِّهَتْ فِي دِقَّتِهَا بِالسَّهْمِ الزَّالِجِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَلَجَ)السِّينُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الِابْتِلَاعِ. يُقَالُ سَلَجَالشَّيْءَ يَسْلَجُهُ، إِذَا ابْتَلَعَهُ سَلْجًا وَسَلَجَانًا. وَفِي كَلَامِهِمْ: " الْأَخْذُ سَلَجَانٌ وَالْقَضَاءُ لَِيَّانٌ ". وَمِنَ الْبَابِ: فُلَانٌ يَتَسَلَّجُ الشَّرَابَ، أَيْ يُلِحُّ فِي شُرْبِهِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَلَجَ)الصَّادُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ لَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِقِلَّةِ ائْتِلَافِ الصَّادِ مَعَ الْجِيمِ. وَحُكِيَتْ فِيهِ كَلِمَاتٌ لَا أَصْلَ لَهَا فِي قَدِيمِ كَلَامِ الْعَرَبِ. مِنْ ذَلِكَ: الصَّوْلَجُ، وَهِيَ فِيمَا زَعَمُوا الْفِضَّةُ الْجَيِّدَةُ. يُقَالُ: هَذِهِ فِضَّةٌ صَوْلَجٌ. وَمِنْهُ الصَّوْلَجَانُ. وَيُقَالُ: الْأَصْلَجُ: الْأَمْلَسُ الشَّدِيدُ. وَكُلُّ ذَلِكَ لَا مَعْنَى لَهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَلَجَ)الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَمَرُّسٍ وَمُزَاوَلَةٍ، فِي جَفَاءٍ وَغِلَظٍ. مِنْ ذَلِكَ الْعِلْجُ، وَهُوَ حِمَارُ الْوَحْشِ، وَبِهِ يُشَبَّهُ الرَّجُلُ الْأَعْجَمِيُّ.وَيَقُولُونَ: إِنَّهُ مِنَ الْمُعَالَجَةِ، وَهِيَ مُزَاوَلَةُ الشَّيْءِ. هَذَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: سُمِّي عِلْجًا لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ، وَهُوَ غِلْظُهُ. قَالَ: وَالرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ وَجْهُهُ وَغَلُظَ فَقَدِ اسْتَعْلَجَ. وَالْعِلَاجُ: مُزَاوَلَةُ الشَّيْءِ وَمُعَالَجَتُهُ. تَقُولُ: عَالَجْتُهُ عِلَاجًا وَمُعَالَجَةً. وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ فِي صِرَاعِهِمْ وَقِتَالِهِمْ. وَيُقَالُ لِلْأَمْوَاجِ إِذَا الْتَطَمَتْ: اعْتَلَجَتْ. قَالَ:
يَعْتَلِجُ الْآذِيُّ مِنْ حُبَابِهَا أَيْ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَعَالَجْتُ فُلَانًا فَعَلَجْتُهُ عَلْجًا، إِذَا غَلَبْتُهُ. وَفُلَانٌ عِلْجُ مَالٍ، أَيْ يَقُومُ عَلَيْهِ وَيَسُوسُهُ. وَالْعُلَّجُ: الشَّدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ قِتَالًا وَصِرَاعًا. قَالَ: مِنَّا خَرَاطِيمَ وَرَأْسًا عُلَّجًا وَيَقُولُونَ: نَاقَةٌ عَلِجَةٌ: غَلِيظَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ: وَلَمْ يُقَاسِ الْعَلِجَاتِ الْحُنُفَا وَقَالَ آخَرُ: هَنَاكَ مِنْهَا عَلِجَاتُ نِيَبُ...أَكَلْنَ حَمْضًا فَالْوُجُوهُ شِيَبُ وَحَكَوْا: أَرْضٌ مُعْتَلِجَةٌ، وَهِيَ الَّتِي تَرَاكَبَ نَبْتُهَا وَطَالَ، وَدَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ أَمْرِ النَّبَاتِ مَا ذَكَرْنَاهُ: الْعَلَجَانُ: شَجَرٌ أَخْضَرُ، يَقُولُونَ إِنَّ الْإِبِلَ لَا تَأْكُلُهُ إِلَّا مُضْطَرَّةً. قَالَ:يُسَلِّيكَ عَنْ لُبْنَى إِذَا مَا ذَكَرْتَهَا...أَجَارِعُ لَمْ يَنْبُتْ بِهَا الْعَلَجَانُ وَزَعَمُوا أَنَّ الْعَلَجَ: أَشَاءُ النَّخْلِ. قَالَ: إِذَا اصْطَبَحْتَ فَاصْطَبِحْ مِسْوَاكًا...مِنْ عَلَجٍ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَرَاكًا وَقَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ: وَبِتْنَا وِسَادَانَا إِلَى عَلَجَانَةٍ...وَحِقْفٍ تَهَادَاهُ الرِّيَاحُ تَهَادِيَا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَلَجَ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى الْبَغْيِ وَالسَّطْوَةِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: هُوَ يَتَغَلَّجُ عَلَيْنَا، أَيْ يَبْغِي. وَعَيْرٌ مِغْلَجٌ: شَلَّالٌ لِلْعَانَةِ. وَيَكُونُ تَغَلُّجُهُ أَيْضًا أَنْ يَشْرَبَ وَيَتَلَمَّظَ بِلِسَانِهِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَلَجَ)الْفَاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدَهُمَا عَلَى فَوْزٍ وَغَلَبَةٍ، وَالْآخِرُ عَلَى فُرْجَةٍ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ الْمُتَسَاوِيَيْنِ.
فَالْأَوَّلُ: قَوْلُهُمْ: فُلِجَ الرَّجُلُ عَلَى خَصْمِهِ، إِذَا فَازَ: وَالسَّهْمُ الْفَالِجُ: الْفَائِزُ. وَالرَّجُلُ [الْفَالِجُ] : الْفَائِزُ. وَالِاسْمُ الْفُلْجُ. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ: " أَنَا مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَالِجُ بْنُ خَلَاوَةَ " قَالُوا: مَعْنَاهُ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ. وَتَفْسِيرُ هَذَا أَنَّهُ إِذَا خَلَا مِنْهُفَقَدْ فَازَ، أَيْ نَجَا مِنْهُ. وَخَلَاوَةُ، مِنْ خَلَا يَخْلُو. وَقَالَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: " إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ إِذَا ذُكِرَتْ لَهُ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ، كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ، يَنْتَظِرُ فَوْزَةً مِنْ قِدَاحِهِ ". وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْفَلَجُ فِي الْأَسْنَانِ: تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: " رَجُلٌ أَفْلَجُ الْأَسْنَانِ، وَامْرَأَةٌ فَلْجَاءُ الْأَسْنَانِ، لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْأَسْنَانِ ". فَأَمَّا الْفَلَجُ فِي الْيَدَيْنِ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْأَفْلَجُ: الَّذِي اعْوِجَاجُهُ فِي يَدَيْهِ، فَإِنْ كَانَ فِي رِجْلَيْهِ فَهُوَ فَحَجٌ. وَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ الْأَوَّلُ ; لِأَنَّ الْيَدَ إِذَا اعْوَجَّتْ فَلَا بُدَّ أَنْ تَتَجَافَى وَتَتَبَاعَدَ. وَمِنَ الْبَابِ: الْفَالِجُ: الْجَمَلُ ذُو السَّنَامَيْنِ، وَسُمِّيَ لِلْفُرْجَةِ بَيْنَهُمَا. وَفَرَسٌ أَفْلَجُ: مُتَبَاعِدُ مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَتَيْنِ. وَكُلُّ شَيْءٍ شَقَقْتَهُ فَقَدَ فَلَجْتَهُ فَلْجَيْنِ، أَيْ نِصْفَيْنِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " وَإِنِّمَا قِيلَ فُلِجَ الرَّجُلُ لِأَنَّهُ ذَهَبَ نِصْفُهُ ". وَيُقَالُ لِشُقَّةِ الثَّوْبِ: فُلَيْجَةٌ: وَالْفَلَجُ: النَّهْرُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ فُلِجَ، أَيْ كَأَنَّ الْمَاءَ شَقَّهُ شَقًّا فَصَارَ فُرْجَةً. فَأَمَّا الْفَلُّوجَةُ فَالْأَرْضُ الْمُصْلَحَةُ لِلزَّرْعِ، وَالْجَمْعُ فَلَالِيجُ. وَأَمَّا الْحَدِيثُ: " أَنَّهُمَا فَلَجَا الْجِزْيَةَ "، فَإِنَّهُ يُرِيدُ قَسَمَاهَا، وَسُمِّيَ ذَلِكَ فَلْجًا لِأَنَّهُ تَفْرِيقٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَجَّ)اللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَرَدُّدِ الشَّيْءِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ، وَتَرْدِيدُ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ اللَّجَاجُ، يُقَالُ لَجَّ يَلَجُّ، وَقَدْ لَجِجْتُ عَلَى فَعِلْتُ لَجَجًا وَلَجَاجًا. وَمِنَ الْبَابِ لُجُّ الْبَحْرِ، وَهُوَ قَامُوسُهُ، وَكَذَلِكَ لُجَّتُهُ، لِأَنَّهُ يَتَرَدَّدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. يُقَالُ الْتَجَّ الْبَحْرُ الْتِجَاجًا. وَفِي ادِيثِ: «مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا الْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ".» وَالسَّيْفُ يُسَمَّى لُجًّا، وَإِنَّمَا هَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ، كَأَنَّهُ فُخِّمَ أَمْرُهُ فَشُبِّهَ بِلُجِّ الْبَحْرِ، وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ طَلْحَةَ: «فَقَدَّمُوا فَوَضَعُوا اللُّجَّ عَلَى قَفَيَّ ".» وَيُقَالُ: لَجْلَجَ الرَّجُلُ الْمُضْغَةَ فِي فِيهِ، إِذَا رَدَّدَهَا وَلَمْ يُسِغْهَا. قَالَ زُهَيْرٌ:
يُلَجْلِجُ مُضْغَةً فِيهَا أَنِيضُ...أَصَلَّتْ فَهِيَ تَحْتَ الْكَشْحِ دَاءُ وَاللَّجْلَاجُ: الَّذِي يُلَجْلِجُ فِي كَلَامِهِ لَا يُعْرِبُ. وَاللَّجَّةُ: الْجَلَبَةُ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:فِي لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ وَيَقُولُونَ: فِي فُؤَادِ فُلَانٍ لَجَاجَةٌ، وَهُوَ أَنْ يَخْفُِقَ لَا يَسْكُنُ مِنَ الْجُوعِ. وَهُوَ مِنَ اللَّجَاجِ، وَاللَّجَاجُ الظَّلَامُ: اخْتِلَاطُهُ، وَهُوَ مُشَبَّهٌ بِالْتِجَاجِ الْبَحْرِ. وَيُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ عَيْنٌ مُلْتَجَّةٌ: شَدِيدَةُ السَّوَادِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَلَجَ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ. يُقَالُ: مَلَجَ الصَّبِيُّ: تَنَاوَلَ الثَّدْيَ لِلرَّضَاعِ بِأَدْنَى فَمِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ " وَهِيَ أَنْ تُمِصَّهُ لَبَنَهَا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَلَجَ)الْوَاوُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى دُخُولِ شَيْءٍ. يُقَالُ وَلَجَ فِي مَنْزِلِهِ وَوَلَجَ الْبَيْتَ يَلِجُ وُلُوجًا. وَالْوَلِيجَةُ: الْبِطَانَةُ وَالدُّخَلَاءُ. [وَ] يُقَالُ رَجُلٌ خُرَجَةٌ وُلَجَةٌ: كَثِيرُ الْخُرُوجِ وَالْوُلُوجِ. وَالْوَلِجَةُ: وَجَعٌ يَلِجُ جَوْفَالْإِنْسَانِ. وَيَقُولُونَ: الْوَلَجُ: الطَّرِيقُ فِي الرَّمْلِ، وَهُوَ مِنَ الْقِيَاسِ.
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ هَذَا البابِ على فَعِيلة أمَّا بِناؤُهم على هَذَا البِنَاء فلأنَّه فِي معنى مَفْعول أَلا ترى أنَّ البَسِيسة فِي معنى مَبْسُوسة وكُّلها مَطْبوخ مَلتوت أَو مَلْبُون أَو مَتْمُور أَو مَسْمُون أَو مَعْسُولِ والجِنْس الغالِبُ العامُّ لَهُ قولُنا مَخْلْوط وَدخلت الهاءُ للمبالَغَة، أَبُو عبيد، الضَّبِيبَة - سَمْن ورُبُّ يُجْعَل للصَّبي فِي العُكَّة يُطْعَمُه يُقال ضَبِّبِوا لصَبِيِّكم والرَّبِيكَة - شَيْء يُطْبَخ من بُرٍّ وتَمْر وَقد رَبَكْته أرْبُكه رَبْكاً، ابْن السّكيت، الرْبِيكَة - تَمْر يُعْجَن بسَمْن وأقِطٍ فيُؤْكلُ وربَّما صُبَّ عَلَيْهِ ماءٌ فشُرِب شُرْباً، قَالَ، وَقَالَت غَنِيَّةُ الكِلابِيَّةُ الرَّبيكة - الأقِط والتمرُ
والسَّمْن يُعْمَل رِخْواً لَيْسَ كالحَيْس وَفِي مثل (غَرْثانُ فارْ بُكُواله) وَذَلِكَ أَن رجُلاً أتَى أهْلَه فبُشِّر بغُلام وُلد لَهُ فَقَالَ مَا أصْنَعُ بِهِ آكُله أم أشْرَبُه فَقَالَت امرأتُه غَرْثانُ فارْ بُكُواله فَلَمَّا شَبِع قَالَ كَيفَ الطَّلَى وأمُّه وتُضْرَب الرَّبِيكَة مثلا للْقَوْم إِذا اجْتَمَعوا من كل مَوْضِع، أَبُو عبيد، البَسِيسة - كلُّ شَيْء خَلَطته بغَيْره مثل السَّويق بالأقطِ ثمَّ تَبُلُّه بالسَّمْن أَو الرَّبِّ ومثلُ الشَّعيِر بالنَّوى للإبِل وَقد بَسَسته أبُسُّه بَسّاً، ابْن السّكيت، البَسِيسة - الدَّقِيق أَو السَّوِيق يُلَتُّ بالسمن أَو بالزُّبْد ثمَّ يُؤْكَل وَلَا يُطْبَخ وَهُوَ أشدُّ من اللَّتِّ بَللاً والأقِطُ يُدَقُّ ويُطَحَن ثمَّ يُلْبَك بالسمن المخْتلطِ بالرَّبِّ، أَبُو عبيد، البُرْبُور - الجَشِيش من البُرِّ والبَكْل والبَكَالة - الأقط بالسَّمْن بَكَلْته أبْكُلُه بَكْلاً، ابْن السّكيت، البَكِيلة - السَّويق والتَّمْر يُؤْكَلان فِي إناءٍ واحدٍ وَقد بُلاَّ باللَّبَن وَقد بَكَّل الدَّقِيقَ بالسَّوِيق - خلَطه والبَكِيلةَ - الأقطِ المَطْحون تَبْكُلُه بِالْمَاءِ فتُثَرَّيه كأنَّك تُرِيد أَن تَعْجِنَه والبَكِيلَة - طَحِين وتَمْر يُخْلَط يُصَبُّ عَلَيْهِ السمنُ أَو الزيْتُ وَلَا يُطْبَخ والبَكِيلة - الَّذِي يُبْكَل بِهِ الرَّطبْ، أَبُو زيد، فَإِذا اختلطَ الضأنُ والمَعِزُ قيل ظَلَّت بَكِيلةً واحِدةً وَكَذَلِكَ الغَنَمُ إِذا لَقِيت غَنَماً أُخْرَى وَالْفِعْل من ذَلِك كلِّه بَكَلْت أبْكُل بَكلاً واللبْك كالبَكْل لَبَكته ألبُكُه لَبْكاً، غَيره، والْبَلْك كالمَّبْك، أَبُو عبيد، الغَثِيمة والعَبِيثة - طعامٌ يُطْبَخ ويُجْعَل فِيهِ جرادٌ وَقد عَبَثت الأقط أعْبثه غبْثاً، قَالَ، وَقد سَمِعته بالغين مُعْجمة، ابْن السّكيت، العَبِيثة - الأقط يُفَرَّغ رَطْبُه حِين يُطْبَخُ على جافِّه فيُخْلَط بِهِ وعَبَثَت أقِطَها إِذا فَرَّغته على المُشَرِّ اليابِسِ ليحْمل يابِسُه رَطْبَه، غَيره، والعَبِيثة - الأقط يُدَقُّ بالتَّمْر ثمَّ يُؤكَل ويُشْرَب وَقيل العَبِيثة المَصْل، أَبُو عبيد، دُفْت ومُثْت كعَبَثْت، ابْن السّكيت، ماثَه يَميثه ويَمُوثه - خلَطه، أَبُو عبيد، الغَلِيث - الطَّعَام المَخْلُوط بالشَّعير فَإِذا كَانَ فِيهِ المَدَر والزُّوَان فَهُوَ المَغْلُوث وَقَالَ مرَّةً المَعلُوث بِالْعينِ - المَخْلُوط، ابْن السّكيت، طَعامٌ مَخْشُوب إِذا كَانَ حَبّاً فَهُوَ مُفَلَّق قفَارٌ وَإِن كَانَ لَحْماً فنيءٌ لم يَنضَج، أَبُو عبيد، طعامٌ مَخْشوب - مَخْلوط، ابْن الْأَعرَابِي، الخَشْب - الخَلْط والانْتقاء وَهُوَ ضِدُّ خشَبْته أخْشِبه خَشْباً فَهُوَ خَشِيب ومَخْشُوب، صَاحب الْعين، شَمَج من الأرُزّ والشَّعِير ونحوِهما إِذا خبَزَ مِنْهُ شِبْه قُرَص غِلاظ وَهُوَ الشَّمَاج وَقد شَمَجت الشيءَ أشْمُجُه شَمْجاً - خلَطْته، أَبُو زيد، شَمَطْت الشيءَ أَشْمِطُه شَمْطاً - خلَطتْه وَشَيْء مشْموط وشَمِيط وشمَط بَين المَاء واللبَنِ - خَلَط بَينهمَا، أَبُو عبيد، الفَريقة - شَيْء يُعْمل من البُر ويُخْلَط فِيهِ أشياءُ للنُّفَساء، ابْن دُرَيْد، الفِئْرة والفُؤَارَة - حُلْبة وتَمْر يُطْبَخ للمَرِيض أَو النُّفَساء، أَبُو عبيد، الرَّغِيدة - اللَّبن الحَلِيب يُغْلى ثمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق حَتَّى يَخْتلط فيُلْعَق لَعْقاً والحَرِيرة - الحَسَاء من الدَّسَم والدقيق، ابْن دُرَيْد، السُّرَيْطاءُ - حَسَاءٌ شَبِيه بالحَريرة أَو نحوِها والثُّرْعُطَة والثُّرعْطٌطَة - الحَسَاء الرَّقيق، أَبُو عبيد، الأصِيَة - طَعام كالحساء يُصْنَع بالتَّمْر وَأنْشد والأثِرْ والصَّرب معَاً كالأصِيَه وَقد يُقال لَهَا الرَّغِيغة والعَكِيس - الدَّقِيق يُصبُّ عَلَيْهِ المَاء ثمَّ يُشْرَب وَأنْشد لَمَّا سَقَيناها العَكيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُها وازْداد رشْحاً ورِيدُها ابْن السّكيت، الْوَجِيئة - التَّمرْ يُدَقُّ حَتَّى يَخْرُج نَواه ثمَّ يُبَلُّ بلبَن أَو سَمْن حَتَّى يَتَّدن وَيلْزم بعضُه بَعْضاً فيُؤكل والوَجِيئة أَيْضا - جَرادٌ يدقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسَمْن أَو بزيْت فيُؤكَل، غَيره، الخَزِيرة والخَزِير - الحَسَاء من الدَّسَم والدَّقيق، صَاحب الْعين، الخَزِيرة - مَرَقَة تُصَفَّى بُلالة النُّخالة ثمَّ تُطبَخ تُسَمِّيه الفُرْس سُيوساب، ابْن السّكيت، الخَزِيرة - أَن تَنْصِب القِدْر بلَحْم يُقَطَّع صِغَاراً على مَاء كَثِير فَإِذا نَضِج ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقيق فَإِن لم يَكُن فِيهَا لحم فَهِيَ عَصِيدة وَلَا تكون الخَزِيرة إِلَّا وفيهَا لَحْم، غَيره، الْوَدِيكة - دَقِيق يُسَاط بلحمِ شِبْه الخَزِيرة، أَبُو عبيد، عَصَدت الشَّيْء أَعْصِد عَصْداً - لَوَيته وَمِنْه سُمِّيت العَصِيدة، صَاحب الْعين، العَصِيدة - السَّمْن يُطْبَخ بِالتَّمْرِ والمِعْصَد - الشيءُ يُعْصَد بِهِ، ابْن دُرَيْد، الرَّهِيدَة - بُرٌّ يُدَقُّ ويُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ والوَدِيكَة - دَقيق يُساط بشَحْم شِبْه الخَزِيرة، ابْن السّكيت، واللَّهِيدة - الرِّخوة من العَصَائدِ ليستْ بحَسَاءٍ يُحْسَى وَلَا غليظةٍ فتُلْقَم واللَّهيدة أَيْضا - الَّتِي تُجاوزُ حَدُّ السَّخِينة وتَقْصُر عَن العَصِيدة والخَطِيفةُ - الدَّقيق يُذَرُّ على اللبَن ثمَّ يُطْبَخُ فيَلْعَقه النَّاس لَعْقاً واللَّفِيتة - العَصِيدة المُغَلَّظة من لفَتُّ الشيءَ أَلْفِتُه لَفْتاً إِذا لَوَيته والنَّجيرة - مَاء وطَحِين يطبخَ وَقيل هُوَ لبَنٌ حَليبٌ يُجْعل عَلَيْهِ سَمْن والحَسِيلة - حَشَف النخْل إِذا لم يَكُن حَلاَ بُسْره فيُيَبِسونه فَإِذا ضُرِب انْفَتَّ عَن نَوَاه ويَدِنُونه باللبَن ويَمْرُدون لَهُ تَمْراً حَتَّى يُحَلِّيه فيأكُلُونه لَقيماً وَرُبمَا وُدِن بِالْمَاءِ والنِّهيدة - أَن يُغْلَى لُبَاب الهَبِيد - وَهُوَ حَبُّ الحَنْظَل فَإِذا بلغ إنَاه من النُّضْج والكَثَافة ذُرَّت عَلَيْهِ قُميِّحة من دَقِيق ثمَّ تُحَلّ والفَهِيرة - مَخْض يُلْقى فِيهِ الرَّضْف فَإِذا غَلَى ذُرَّ عَلَيْهِ الدقيقُ وسِيط بِهِ ثمَّ أُكِل والسَّخِينة - الَّتِي ارْتَفعت عَن الحَسَاء وثَقَلت عَن أَن تُحْسَى وَهِي دُونَ العَصِيدة والنَّفيتَة والحَريقة - أَن يُذَرَّ الدقيقُ على مَاء أَو لبنٍ حَلِيب حَتَّى يَنْفت وتَتَبجَّس من نَفْتها وَهِي أغْلظ من السَّخِينة يَتَوِّسع بهَا صَاحب العِيال لعِياله إِذا غَلَبه الدَّهر والخَضِيمة - حِنطة تُؤْخَذ فتُنَقَّى وتُطَيَّب ثمَّ تُجْعل فِي القِدر ويُصبُّ عَلَيْهَا الماءُ فتُطْبخ حَتَّى تَنْضَج والوَهِيسة - جَرَادٌ يطبخُ ثمَّ يُجَفَّف ثمَّ يُدقُّ فيُقْمح أَو يُبْكَل يُخْلَط بدَسَم والصَّحِيرة من المَحْض إِذا أُسخِنُ يُقال اصْحَروا لنا لَبَناً وربمَّا جُعِل فِيهِ دَقيق وَرُبمَا جُعِل فِيهِ سَمْن، أَبُو عبيد، إِذا سُخَن الحَليب خاصَّة حَتَّى يَحْترق فَهُوَ صَحِيرة وَقد صَحَرْته أصْحَره صحراً، صَاحب الْعين، الغَميم - اللَّبَن يُسَخَّن حَتَّى يَغْلُظ، ابْن السّكيت، القَطِبية - لبنُ المِعْزى والضأنِ، ابْن دُرَيْد، الأخِيخَة - دَقِيق يُصَبُّ عَلَيْهِ ماءٌ ويُبْرق بزَيْت أَو سَمْن ويُشْرَب وَلَا يكون إِلَّا رَقِيقا وَأنْشد تَصْفِر فِي أعْظُمِه المَخِيخَه تَجَشُّؤَ الشيخْ عَن الأخَيخه شبَّه صَوتَ مَصِّه العِظَام الَّتِي فِيهَا المُخُّ بجُشَاء الشَّيْخ لِأَنَّهُ مستَرْخي الحنَك واللَّهَواتِ وَلَيْسَ لجُشائِه صوتٌ والوَطِيئة - تمر يُخْرَج نَواه يُعْجَن بلبَن والعُجَّة - دَقِيق يُعْجَن بسَمْن ثمَّ يُشْوَى والوَلِيقَة - طعامٌ يُتَّخَذ من دَقيق وسَمْن ولبَن، صَاحب الْعين، اللُّوْقَة - زُبْد ورُطَب، ابْن دُرَيْد، الألُوقة - كلُّ مَا لُيِّن من الطَّعَام وَفِي الحَدِيث لَا آكُل إلاَّ مَا لُوِق لي، قَالَ أَبُو عَليّ، لَيست الأَلُوقة من لفْظ الوَليقة لِأَنَّهَا لَو كَانَت مِنْهُ لصحت الواوُ فِيهَا لسُكُون مَا قبْلَها وَإِنَّمَا همزتُها أصْل وواوها زائدةٌ من التأَلُّق - وَهُوَ البَرِيق وَذَلِكَ لِبَريق الزُّبْدة وصَفائِها فَهَذَا يَرِد على من زَعم أَن أَلُوقة أعْفُلة من الوَلِيقه أَو أفْعُلة من مَوْضُوع لُوِّق إِذْ لَو كَانَت من التَّلْويق لصَحَّت العينُ، ابْن دُرَيْد، الرَّهِيَّة - بُرٌّ يطْحَن بَين حَجَرين ويُصَبُّ عَلَيْهِ لبَنٌ وَقد ارْتَهَى الرَّاعي - فَعَل ذَلِك والحَيْس - تَمْر وأقِط وسمْن وَأنْشد التَّمْرُ والسَّمْن جَمِيعاً والأقِط الحَيْسُ أَلا أنَّه لم يَخْتَلِط وَقد حِسْته وتَحيَّسته والغَذِيرة - دقيقٌ يُحْلَب عَلَيْهِ لبن ويُحَّمَى بالرَّضَّف، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد صَرَّفوا مِنْهُ فِعْلاً فَقَالُوا اغْتَذَرت، ابْن دُرَيْد، المَجِيع - التَّمْر واللبنُ، صَاحب الْعين، المَجْع - أكْل اللبِن بالتمَّرِ وَقيل هُوَ أَن تأكلَّ التمرَ وتَشْربَ اللبنَ مَجَع يَمْجَع مَجْعاً وتَمَجِّع وَالِاسْم المَجِيع والمُجَاعَة - فُضَالة المَجِيع وَرجل مَجَّاع ومَجَّاعة ومُجَّاعة - كثيرُ التمجُّع، أَبُو عبيد، الصِّقَعْل - التَّمْر اليابِسُ يُنْقَع فِي اللبَنِ الحلِيب وَأنْشد تَرَى لَهمْ حَوَّلَ الصِّقَعْل عِثيرَهْ ابْن دُرَيْد، القَشِيمة والقَمِيشَة - هَبيد يُحْلب عَلَيْهِ لَبَنٌ، ابْن السّكيت، الوضِيعة - حِنْطة تُدّقُّ ثمَّ يُصَبُّ عَلَيْهَا سَمْن فتُؤْكَل، صَاحب الْعين، القَفِيخة - طَعَام من تَمْر وإهَالة، الْأمَوِي، البَغِيث - الطَّعام المَخْلوط بالشَّعِير، صَاحب الْعين، الشِّقْدة والقِشْدة - جَشِيشة كثيرةُ الاهالة واللبِنَ يُطْبَخ مَعَ دَقِيق وَأَشْيَاء تُؤْكَل والدَّليك - طَعام يُتَّخذ من الزُّبْد واللبَنِ شِبْه اللَّبن، أَبُو عبيد، إِذا أُخِذ حَلِيب فأُنْقِع فِيهِ تَمْر بَرْنيُّ فَهُوَ كُديراءُ، ابْن السّكيت، الرَّضُّ - التَّمْر يُدَق فيُنَقَّى عَجَمه ويُلْقَى فِي المَحْض والْوَغِيرة - اللبَنُ مَحْضاً يُسْخَن حَتَّى يَنْضَجَ وَرُبمَا جُعِل فِيهِ السَّمْن وَقد أوْغَرتْه، قَالَ، وَفِي لُغَة الكَلْبِيِّين الايِغار - أَن تُسْخَن الحجارةُ ثمَّ تُلْقَى فِي المَاء لتُسْخِنَه وَفِي اللَّبن أَيْضا ليَنْعقِد ويَطيبَ والحليجّة - عُصَارة نْحي أَو لَبَنٌ أُنْقِع فِيهِ تَمْر، وَقَالَ أَبُو مَهْدِي وغَنِيَّةُ، هِيَ السَّمْن على المَحْض، صَاحب الْعين، الدَّبُوس - خُلاص التَّمْر يُلْقَى فِي مَسْلا السمْن فيَذُوب فِيهِ وَهُوَ مَطْيَبَةٌ للسَّمْن، ابْن دُرَيْد، الرَّضِيف - اللبَنُ يصَبُّ على الرَّضْف - وَهِي حِجارة تُحْمَى فيُوغَر بهَا اللبَن، ابْن الْأَعرَابِي، الحَمِيمة - المَحْض يُسْخَن وَقد حَمَمته وأحْمَمْته، ابْن دُرَيْد، مَشَّ الشيءَ يَمُشُّه مَشَّا إِذا دافَه فِي مَاء حَتَّى يَذُوبَ، غَيره، والعَبَكة - القِطْعة من الحَيْس وَقيل كلُّ قِطْعة أَو كِسْرةمن شَيْء عَبَكة وعَبَكت الشيءَ بالشيءِ عَبْكاً خَبطْته والعُجَّال والعَّجِوْل - تمرٌ يُعْجَن بسَويق والعُجَّال - جُمَّاع الكَفِّ من الحَيْس والتَّمر، صَاحب الْعين، العَمْص - ضَرْب من الطَّعام تَقول عَمَصْت العامِصَ وأمَصْت الأمِص وَهِي كلمة تَجْري على ألْسِنة العامَّة وَلَيْسَت فَصِيحةً يَعْنُون الخامِيزَ وربمَّا قَالُوا العامِيص، أَبُو زيد، العَويثَة - قُرْص يُعالجَ من البَقْلة الحَمقْاء بِزَيْت والعِلْهزُ - وبرَ مَخْلوط بدِماء الحَلَم كَانَ يُؤْكَل فِي الجَدْب والمَجَّدُوح - دمٌ يُخْلَط بِغَيْرِهِ كَانَ يُؤْكَل فِي الجاهلِيَّة وَأَصله من الجَدْح والتَّجديح - وَهُوَ الْخَوْض بالمِجْدَح - وَهِي خَشَبة فِي رأْسها خشبتانِ مُعْتَرِضتانِ والتَّجْديح أَيْضا - التَّلْطيخ وَأنْشد فنَحَا لَهَا بِمُذَلَّقَيِنْ كأنمَّا بهما من النَّضْخ المُجَدَّح أيْدعُ ابْن دُرَيْد، الخُرديق - طعامٌ يُعمَل شَبِيه الحَسَاء والخَزِيرة والْوزِينُ - حَبُّ الحَنْظَل المَطْحونُ يُبَلُّ باللبنِ فَيُؤْكَل وَأنْشد إِذا قَلَّ العُثَانُ وَصَارَ يَومْاً خَبيئةَ بيتِ ذِي الشَّرَف الوزَينُ تمّ السّفر الرَّابِع ويليه الْخَامِس وأوله الطَّعَام يعالج بالزيت وَالسمن وَالسكر وَالْعَسَل السّفر الْخَامِس من كتاب الْمُخَصّص نأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته. صفحة فارغة. |
المخصص
|
أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ
|
المخصص
|
أَبُو زيد، أَدَمْتُ الطَّعام آدِمُهُ أَدُماً، أَبُو عبيد، سَغْبَلْتُ الطَّعام - أدَمْتُهُ بالإِهالةِ أَو السَّمْن، قَالَ والإِهالَةُ - هِيَ الشَّحْمُ والزيتُ فَقَط فَإِن أوسَعْتَهُ دَسَماً قلتَ سَغْسَغْتُهُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ قطربُ سغْسَغْتُه وصَغْصغْتُه وَلم تكن المضارَعَةُ عِنْده مُطَّرِدَةً، أَبُو عبيد، جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا وَدكٌ يَتَرَيَّعُ - أَي يذهبُ ويَجيءُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ من الدَّسَمِ شيءٌ قَليلٌ قلت بَرَقُتُهُ أَبْرُقُهُ بَرْقاً، ابْن السّكيت، هِيَ البَريقَةُ وجمعُها بَرَائِقُ وَهِي التَّبَارِيقُ - وَهُوَ شَيْء
مِنْهُ قَلِيل لم يُسَغْسِغُوه، ابْن الْأَعرَابِي، كلُّ مَا خلَطتَه فقد بَرَقَتْه وَمِنْه الأَبْرقَ من الأَرْض - وَهُوَ غِلظَ فِيهِ حِجَارة ورَمْل وطينِ فقد عادَ إِلَى معنَى الاخِتلاط، أَبُو عبيد، عَرَّفت الطعامَ - أكثرتُ أُدْمَه وَأنْشد لِعَادِتِها من الخَزِير المُعَرَّفِ وَقيل المُعَرَّف هُنَا المُطَيَّب، أَبُو عبيد، رَوَّلت الخُبْزة بالسَّمْن والوَدَك إِذا دَلَكْتها، ابْن السّكيت، جَاءَنَا بِمرَقة مُتَحيِّرة - أَي كَثِيرة الإهالة، ابْن دُرَيْد، الحائِرُ - الوَدَك |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم، الفالِجُ - ريح تأْخُذ الإنسانَ فتذْهَب بِشقِّه وَقد فُلِج فالِجاً مشتَقٌّ من الفلْجِ - الَّذِي هُوَ نِصف الشيءِ وَمِنْه فَلَجت الشَّيْء بينَهم - أَي قسَمْته، أَبُو زيد، خَدِرت رجلْه خَدَراً ومَذِلت مَذْلاً وأمْذلَّت وَأنْشد إِذا مَذَلَتْ رِجْلي دَعْوتُك أشتَفي بذِكْراك من مَذْل بهَا فَيهُون
|
المخصص
|
الثَّلْجُ مَا جَمَدَ من الماءِ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل أَبُو عبيد أرضٌ مَثْلُوجَةٌ من الثَّلْج ابْن السّكيت وَقد ثُلِجَتْ ثَلْجاً أَبُو حنيفَة أرضٌ مُثْلَجَة أَبُو عبيد اَثْلَجَ يَوْمُنَا أَبُو زيد أَثْلَجْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّلْجِ وثُلِجْنَا أَصابنا
الثَّلْجُ وَمَاء مَثْلُوجُ مُبَرَّدٌ بالثَّلْجِ ابْن السّكيت والسَّقِيطُ بِاللَّيْلِ وَقيل السَّقِيطُ نَدىً يَخْرُجُ من جُرْدَةِ السماءِ صَاحب الْعين الخَشَفُ الثَّلْجُ الخَشِنُ وَقد خَشَفَ خُشُوفاً وَمَاء خاَشِفٌ وخَشْفٌ جامدٌ غَيره أصْلُ الخَشْفِ اليبْسُ صَاحب الْعين الجَمْدُ الرِّخْوُ غَيره جمَدَ الماءُ يَجْمُدُ جُمُوداً وجَمَسَ يَجْمُسُ جُمُوساً وَقيل جَمَدَ الماءُ ونحوُه من السَّيَّالِ وجَمَسَ الوَدِكُ والسَّمْنُ وَنَحْوهمَا وَكَانَ الْأَصْمَعِي يُخَطِّىءُ ذَا الرُّمَّة فِي قَوْله (ونَقْرِي سَدِيفَ الشَّحْمِ والماءُ جَامسٌ ... ) والجَمَدُ الثَّلْجُ وكُلُّ مَا صَلُبَ فقد جَمَدَ وَمِنْه مُحَّةٌ جامَدَةٌ صُلْبَةٌ صَاحب الْعين البَرَدُ سَحَابٌ كالجَمَدِ أَبُو مَالك الظَّلْمُ الثَّلْجُ أَبُو عبيد أَرْضٌ مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ وبُرِدَ القومُ أصابَهُم البَرَدُ وسحابةٌ بَرِدَة ذَات بَرَدٍ ابْن دُرَيْد سحابٌ أَبْرَدُ وبَرِدٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ النَّفْيَانُ من السَّحَاب لِأَنَّهُ يَنْفِي أوَّل شَيْءٍ رَشّاً أَو بَرَداً وَمِنْه نَفَيَانُ الطائِر بِحَنَاحَيْهِ والعَضْرَسُ البَرَدُ ابْن السّكيت انْهَمَّ البَرَدُ ذابَ وَأنْشد (يَضْحَكْنَ عَن كالبَرَدِ المُنْهَمِّ ... ) وَقد تقدَّك فِي الشَّحْمِ غَيره وَيُقَال لِمَا ذَاب مِنْهُ الهُمَامُ صَاحب الْعين السحابُ يَنْخُلُ البَرَدَ والرَّذاذ ويَنْتَخِلُه يَعْنِي يُغَرْبِلُه واسمُ ذَلِك الشَّيْء النَّخْل أَبُو عبيد أرضٌ مَصْقُوعَة من الصَّقِيع ومَجْلُودَة من الجَلِيد ومَضْرُوبَةٌ من الضَّرِيب وَهُوَ الجَلِيدُ أَبُو حنيفَة باتَتِ السماءُ تَصْقَعُنا وتَضْرِبُنَا وتَجْلِدُنَا وتَأْرِزُنَا من الأرِيز وَهُوَ البَرْدُ وَقد جُلِدَتْ وضُرِبَتْ وأُرِزَت وَقد يُقال فِي هَذَا كُلِّه أَرِزَتْ على مِثَال فَعِلَتْ أَبُو عبيد أرضٌ ضَرِبَةٌ وَقد ضُرِبَتْ ضَرْباً وأَضْرَبَهَا الجَلِيدُ صَاحب الْعين الدُّمَّقُ الثَّلْجُ مَعَ الرّيح يَغْشَى الإنسانَ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُه غَيره انْسَاعَ الجَمَدُ ذَابَ والسَّيْعُ مَا سَالَ على الأرضِ من جَمَدٍ ذَائِبٍ ونحوِه وَقد قدَّمتُ أَنه كَسْرِ الخُبْزِ فِي اللِّبَا وَنَحْوه صَاحب الْعين الهَثْهَثَةُ انْتِخَالُ الثَّلْجِ والبَرَدِ ابْن دُرَيْد الغُرَاب البَرَدُ لِبَياضِهِ أَبُو زيد الكَوْكَبُ قَطَراتٌ تَقَعُ بِاللَّيْلِ على الحَشِيشِ |
المخصص
|
(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا) وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله (اِلاَّعَراداً عردَا ... وصِلِّيَاناً بَرِداً) أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد (بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ... وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل) والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ... وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ) أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد (لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ... والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ) (قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ... يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ) ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد (كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ... وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ) وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ |
المخصص
|
أَبُو عبيد: فلجَ بحجّته يفلُج فلْجاً وفُلوجاً وأفلج الله حُجّته - إِذا أظهر عَلَيْهِم فَغَلَبَهُمْ.
ابْن دُرَيْد: فلج على خَصمه وأفلج - ظهر. أَبُو عبيد: فلج خصمَه كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: أفلجْته - غلبته. أَبُو زيد: حاقّني فحققْته أحُقّه - غلبته وَذَلِكَ فِي الْخُصُومَة واستيجاب الحقّ وَرجل نزِق الحِقاق - يخاصِم فِي صغَار الْأَشْيَاء. صَاحب الْعين: الفُرْقان - الحجّة وَالْفرْقَان - مَا فُرِق بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل وَرجل فاروق - يفرّق بَين الْحق وَالْبَاطِل وَبِه سمي عمر الْفَارُوق لتفريقه بَين الْحق وَالْبَاطِل. ابْن دُرَيْد: صكّه بالحجّة - قهره بهَا. وَقَالَ: رَمَاه الله بقُلاعة - أَي بحجّة تُسكته. ابْن الْأَعرَابِي: كسأت الْقَوْم فِي خُصُومَة أَو كَلَام أكسأهم كسْئاً - غلبتهم. ابْن دُرَيْد: أتّه يؤتّه أتّاً - عتّه بالْكلَام أَو كبته بِالْحجَّةِ وَكَذَلِكَ عكّه يعُكّه عكّاً وَهُوَ أحد مَا اشتقّ مِنْهُ عكّ وَهُوَ اسْم وَقد تقدم أَن العكّ الْحَبْس. وَقَالَ: تقمّر الرجل - غلب من يُقامره. أَبُو عبيد: آرَبْت على الْقَوْم - فُزْت عَلَيْهِم وفلجْت وَأنْشد: ونفْسُ الْفَتى رهْن بقَمْرٍ مؤرِبِ وَقَالَ: أحرَمْتُه - قمَرْته وحرِم حرَماً - إِذا لم يَقمُر. غَيره: الْبُرْهَان - بَيَان الحجّة وانّضاحها وَالْحجّة الساذجة - دون الْبَالِغَة. ابْن السّكيت: دهقَ الْبَاطِل - غَلبه الْحق وَقد أزهق الحقّ الْبَاطِل. الْأَصْمَعِي: الخصيل - المقْمور. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4814- مدلج الأنصاري
د ع: مدلج الأنصاري روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قَالَ: لِمَا أنزل اللَّه تعالى ذكر العورات الثلاث، وَذَلِكَ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث غلاما لَهُ يقال لَهُ: مدلج، من الأنصار إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُ ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائما، فدفع الباب وسلم، فاستيقظ عمر، وانكشف مِنْه شيء، ورآه الغلام وعرف عمر أَنَّهُ رآه، فقال عمر: وددت أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا هَذَه الساعات، فنزلت هَذِه الآية، فلما نزلت حمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ودعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للغلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4815- مدلج بن عمرو
ب د ع: مدلج بْن عَمْرو السلمي أحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بْن عَمْرو. شهد بدرا هُوَ وأخواه: ثقف، ومالك ابنا عَمْرو، شهد مدلاج سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ، وتوفي سنة خمسين. وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم من عدوان، حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد ولهذه العلة جعلوه وَإِخوته حلفاء بني عبد شمس، فان بني غنم بْن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس، وهؤلاء معهم فِي الحلف، والله أعلم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، وابن منده جعلاهم: سلميين، أو أسلميين، أو أسديين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6159- أبو فالج الأنماري
د: أبو فالج الأنماري أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكل الدم في الجاهلية. روى عنه محمد بن زياد الألهاني الحمصي موقوفا. وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسنده، وروى عنه ما يدل على أنه لم يصحب، الحديث مذكور في أبي عنبة الخولاني، فليطلب منه. أخرجه ابن منده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة» ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من كنت مولاه فعليّ
مولاه» . فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة» ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من كنت مولاه فعليّ
مولاه» . فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له ذكر
في حديث أخرجه ابن مندة من طريق السديّ الصغير، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر يدعوه، فانطلق الغلام فوجده نائما على ظهره قد أغلق الباب، فدفع الغلام الباب على عمر فسلّم فلم يستيقظ، فرجع الغلام، فلما عرف عمر بذلك وأن الغلام قد رأى منه، أي رآه عريانا قال: وددت واللَّه إن اللَّه نهى أبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا في هذه السّاعة إلا بإذن، فانطلق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... [النور: 58] الآية: فذكر بقية الحديث، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال للغلام: «أنت ممّن يلج الجنّة» . |
|
آخر غير منسوب.
ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن أبيه، عن شريح بن عبيد، عن مدلج، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا حرس معه أصحابه ليلة في الغزو قال إذا أصبحوا: «قد أوجبتم» . وأخرجه ابن مندة من طريق إسماعيل أيضا، ولم يفرده بترجمة، بل أورده في ترجمة مدلاج بن عمرو السّلمي حليف بني عبد شمس الّذي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فإنه قيل فيه مدلاج أو مدلج، وكأنه تبع ابن السّكن، فإنه قال مدلج بن عمرو السلميّ، ويقال مدلاج، له صحبة. روى عنه حديث من رواية الحمصيين. ويقال: مات سنة خمسين، ثم ساق من طريق ضمضم، عن شريح، عن مدلج، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث وليس فيه تسمية أبيه ولا ذكر نسبه، فالذي يظهر أنه غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن أبي حاتم، فقال: ليست له صحبة. وذكره الحاكم أبو أحمد، وقال: أكل
الدم في الجاهلية، وأدرك زمان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدم حمص أول ما فتحت، وصحب معاذ بن جبل. ذكر ذلك كله بقية، عن محمد بن زياد، وقال: أدرك رجالا من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ورجالا ممن أسلم، والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حيّ، وأكل الدم في الجاهلية. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، ومروان بن رؤبة. وقال البخاريّ: قال أبو اليمان: حدثنا صفوان بن عمرو، عن مروان بن رؤية، عن أبي فالج، قال: قدمت حمص أول ما فتحت. وأخرج أحمد من طريق شرحبيل بن مسلم، قال: رأيت اثنين أكلا الدم في الجاهلية، وهما أبو عنبة الخولانيّ، وأبو فالج الأنماري. وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا بعد الصحابة، وقال: صحب معاذا، وذكره أبو عيسى في الحمصيين فيمن صحب أبا عبيدة ومعاذا وحضر خطبة عمر بالجابية سنة ست عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا. يعد في أهل المدينة. ويقَالَ: إنه سكن مكة. روى عنه من الصحابة ابن عباس، وجابر، وروى عنه سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة. وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِيهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي، أَلِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا؟ فَقَالَ: فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى؟ قَالَ: فَلَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى وَمِنْطَقَتِهِ وَتَاجِهِ دَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُمَا، وَكَانَ سُرَاقَةُ رَجُلا أَزَبَّ كَثِيرَ شَعْرِ السَّاعِدَيْنِ، وَقَالَ لَهُ: ارْفَعْ يَدَيْكَ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للَّه الَّذِي سلبهما كسرى ابن هُرْمُزَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ: أَنَا رَبُّ النَّاسِ، وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَعْرَابِيٌّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، وَرَفَعَ بِهَا عُمَرُ صَوْتَهُ، وَكَانَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ شاعرا مجوّدا وهو القائل لأبى جهل: ليس في أ. أَبَا حَكَمٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدًا ... لأَمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قَوَائِمُهُ عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهُ عَلَيْكَ بِكَفِّ الْقَوْمِ عَنْهُ فَإِنَّنِي ... أَرَى أَمْرُهُ يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُهُ بِأَمْرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهِمْ ... بِأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ طُرًّا يُسَالِمُهُ وَمَاتَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ. باب سعد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم الذكواني، يكنى أبا عمرو. يقَالُ: إنه أسلم قبل المريسيع. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد صفوان بن المعطل مع رسول الله ﷺ الخندق والمشاهد كلها بعدها ، وكان مع كرز ابن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي ﷺ، ولم يتخلف بعد عن غزوة غزاها. وَقَالَ سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر. وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم. ويقَالَ: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين. وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، وكان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قَالَ فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا. هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: ربيضة. وفي الإصابة: رحضة. وفي هوامش الاستيعاب: بعد أن ذكر ما تقدم: وقال فيه الحاكم: رحيضة. من أ. في أ: بعد. في ى: كريز. وَقَالَ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه به من الإفك وضربه، ثم قال: تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حمصي، أدرك زمن النَّبِيّ ﷺ فِي الجاهلية، وقدم حمص أول مَا فتحت، وصحب معاذ بْن جبل. وَكَانَ يصفر لحيته، ويحفي شاربه. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ رُؤْبَةَ التَّغْلِبِيُّ. وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَدْرَكْتُ مِمَّنْ أَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَمْ يَصْحَبِ النَّبِيَّ ﷺ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ وأبا فالج الأنماري. |
|
المفسر محمّد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج البغدادي، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله، صاحب أحمد بن حنبل، رازي الأصل.
من مشايخه: مصعب بن المقدام، وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما. من تلامذته: البخاري والترمذي، وحفيده محمّد بن أحمد بن محمّد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "كتبت عنه مع أبي: وهو صدوق" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (257 هـ)، وقيل: (254 هـ) سبع، وقيل: أربع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له تفسير. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2544)، إنباه الرواة (3/ 156)، وذكرا وقيل اسمه أحمد وجده قام"، إشارة التعيين (316)، الوافي (3/ 295)، بغية الوعاة (1/ 140)، إيضاح المكنون (2/ 146)، الأعلام (6/ 222)، معجم المؤلفين (3/ 449). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 161)، تقريب التهذيب (859)، تهذيب الكمال (25/ 449)، الجرح والتعديل (7/ 294)، الثقات لابن حبان (9/ 135)، تاريخ بغداد (5/ 425)، تهذيب التهذيب (9/ 220). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط ثلج كبير بالعراق من البصرة إلى تكريت.
515 ذو القعدة - 1122 م سقط بالعراق جميعه من البصرة إلى تكريت ثلج كبير، وبقي على الأرض خمسة عشر يوماً، وسمكه ذراع، وهلكت أشجار النارنج، والأترج، والليمون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان وصاحب ملطية.
560 - 1164 م وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان، صاحب قونية وما يجاورها من بلد الروم، وبين ياغي أرسلان بن دانشمند، صاحب ملطية وما يجاورها من بلد الروم، وجرى بينهما حرب شديدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة قلج أرسلان صاحب قونية من جهة الروم.
588 شعبان - 1192 م في منتصف شعبان، توفي الملك قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش بن سلجوق السلجوقي بمدينة قونية، وكان له من البلاد قونية وأعمالها، وأقصرا، وسيواس، وملطية، وغير ذلك من البلاد، وكانت مدة ملكه نحو تسع وعشرين سنة، وغزوات كثيرة إلى بلاد الروم، فلما كبر فرق بلاده على أولاده، فاستضعفوه، ولم يلتفتوا إليه، وحجر عليه ولده قطب الدين، وكان قلج أرسلان قد استناب، في تدبير ملكه، رجلاً يعرف باختيار الدين حسن، فلما غلب قطب الدين على الأمر قتل حسناً، ثم أخذ والده وسار به إلى قيسارية ليأخذها من أخيه الذي سلمها إليه أبوه، فحصرها مدة، فوجد والده قلج أرسلان فرصة، فهرب ودخل قيسارية وحده، فلما علم قطب الدين ذلك عاد إلى قونية وأقصرا فملكهما، ولم يزل قلج أرسلان يتحول من ولد إلى ولد، وكل منهم يتبرم به، حتى مضى إلى ولده غياث الدين كيخسرو، صاحب مدينة برغلوا، فلما رآه فرح به، وخدمه، وجمع العساكر، وسار هو معه إلى قونية، فملكها، وسار إلى أقصرا ومعه والده قلج أرسلان، فحصرها، فمرض أبوه، فعاد به إلى قونية فتوفي بها ودفن هناك، وبقي ولده غياث الدين في قونية مالكاً لها، حتى أخذها منه أخوه ركن الدين سليمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ركن الدين بن قلج أرسلان وملك ابنه بعده.
600 ذو القعدة - 1204 م سادس ذي القعدة، توفي ركن الدين سليمان بن قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش بن سلجوق، صاحب ديار الروم، ما بين ملطية وقونية، وكان موته بمرض القولنج في سبعة أيام، وكان قبل مرضه بخمسة أيام قد غدر بأخيه صاحب أنكورية (أنقرة) وهي مدينة منيعة، وكان مشاقاً لركن الدين، فحصره عدة سنين حتى ضعف وقلت الأقوات عنده، فأذعن بالتسليم على عوض يأخذه، فعوضه قلعة في أطراف بلده وحلف له عليها، فنزل أخوه عن مدينة أنقرة، وسلمها، ومعه ولدان له، فوضع ركن الدين عليه من أخذه، وأخذ أولاده معه، فقتله، فلم يمض غير خمسة أيام حتى أصابه القولنج فمات، واجتمع الناس على ولده قلج أرسلان، وكان صغيراً، فبقي في الملك إلى بعض سنة إحدى وستمائة، وأخذ منه، وكان ركن الدين شديداً على الأعداء، قيماً بأمر الملك، إلا أنه فاسد الاعتقاد؛ كان يقال إنه يعتقد أن مذهبه مذهب الفلاسفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم من ابن أخيه.
601 رجب - 1205 م ملك غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم التي كانت بيد أخيه ركن الدين سليمان وانتقلت بعد موته إلى ابنه قلج أرسلان بن ركن الدين، وكان سبب ملك غياث الدين لها أن ركن الدين كان قد أخذ ما كان لأخيه غياث الدين، وهو مدينة قونية، فهرب غياث الدين منه، وقصد الشام إلى الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، صاحب حلب، فلم يجد عنده قبولاً، وقصر به، فسار من عنده، وتقلب في البلاد إلى أن وصل إلى القسطنطينية، فأحسن إليه ملك الروم وأقطعه وأكرمه، فأقام عنده، وتزوج بابنة بعض البطارقة الكبار، فأقام عنده؛ فلما مات أخوه سنة ستمائة، اجتمع الأمراء على ولده، وخالفهم الأتراك الأوج، وهم كثير بتلك البلاد، وأنف من اتباعهم، وأرسل إلى غياث الدين يستدعيه إليه ليملكه البلاد، فسار إليه، فوصل في جمادى الأولى، واجتمع به، وكثر جمعه، وقصد مدينة قونية ليحصرها، وكان ولد ركن الدين والعساكر بها، فأخرجوا إليه طائفة من العسكر، فلقوه فهزموه، فبقي حيران لا يدري أين يتوجه، فقصد بلدة صغيرة يقال لها أوكرم بالقرب من قونية، فقدر الله تعالى أن أهل مدينة أقصر وثبوا على الوالي فأخرجوه منها ونادوا بشعار غياث الدين، فلما سمع أهل قونية بما فعله أهل أقصرا قالوا: نحن أولى من فعل هذا؛ لأنه كان حسن السيرة فيهم لما كان مالكهم، فنادوا باسمه أيضاً، وأخرجوا من عندهم، واستدعوه، فحضر عندهم، وملك المدينة وقبض على ابن أخيه ومن معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.
745 رمضان - 1345 م كثر سقوط الثلج بدمشق حتى خرج عن العادة، وأنفقوا على إزالته من الأسطحة ما ينيف على ثمانين ألف درهم، فإنه أقام يسقط أسبوعين، وفي هذه السنة تواتر سقوط البرد بأرض مصر، مع ريح سوداء، وشعث عظيم، وبرق ورعد سهول، ثم أعقب ذلك عام شديد الحر، بحيث تطاير منها شرر أحرق رءوس الأشجار، وزريعة الباذنجان وبعض الكتان، حتى اشتد خوف الناس، وضجوا إلى الله تعالى، وجاء مطر غزير، ثم برد فيه يبس لم يعهد مثله، فكانت أراضي النواحي تصبح بيضاء من كثرة الجليد، وهلك من شدة البرد جماعة من بلاد الصعيد وغيرها، وأمطرت السماء خمسة أيام متوالية حتى ارتفع الماء في مزارع القصب قدر ذراع، وعم ذلك أرض مصر قبليها وبحريها، ففسدت بالريح والمطر مواضع كثيرة، وقلت أسماك بحيرة نستراوة وبحيرة دمياط، والخلجان وبركة الفيل وغيرها، لموتها من البرد، فتلفت في هذه السنة بعامة أرض مصر وجميع بلاد الشام بالأمطار والثلوج والبرد، وهبوب السمائم وشدة البرد، من الزروع والأشجار، والبائهم والأنعام والدور، ما لا يدخل تحت حصر، مع ما ابتلي به أهل الشام من تجريد عساكرها وتسخير أهل الضياع وتسلط العربان والعشير، وقلة حرمة السلطنة مصراً وشاماً، وقطع الأرزاق وظلم الرعية. |