نتائج البحث عن (وَصَّ ) 50 نتيجة

إِثْبَات ياء المنقوص دائمًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِثْبَات ياء المنقوص دائمًاالأمثلة: 1 - أَنْت محامي ولست قاضيًا 2 - الوقوف موازي للرصيف 3 - ستُقَدَّم أَغَانِي جديدة 4 - هَذَا القرار لاغيالرأي: مرفوضةالسبب: لثبوت الياء في الاسم المنقوص في حالة الرفع.

الصواب والرتبة:

1 - أنت محامٍ ولست قاضيًا [فصيحة]-أنت محامي ولست قاضيًا [صحيحة]

2 - الوقوف موازٍ للرصيف [فصيحة]-الوقوف موازِي للرصيف [صحيحة]

3 - سَتُقَدَّم أغانٍ جديدة [فصيحة]-سَتُقَدَّم أغانِي جديدة [صحيحة]

4 - هذا القرار لاغٍ [فصيحة]-هذا القرار لاغي [صحيحة] التعليق: الاسم المنقوص إذا لم يكن معرفًا بأل أو مضافًا تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر وتثبت في حالة النصب، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ورود نظائر له في القراءات القرآنية، كقراءة: {{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادي}} الرعد/7، وقراءة: {{وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالي}} الرعد/11، وقراءة: {{وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقي}} الرعد/34، وغير ذلك، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري- في دورته الرابعة والخمسين- قرارًا بصحة إثبات ياء المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر عند الحاجة.

جرّ الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جرّ الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرةالأمثلة: 1 - أَجَّلوا المؤتمر لدواعيَ أمنية 2 - تَكَلَّمت في نواحيَ كثيرة 3 - قَبَضُوا على مواليَ للأعداء 4 - وَضَع الطعام في أَوَانيَ زجاجيةالرأي: مرفوضةالسبب: لجر الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرة.

الصواب والرتبة:1 - أَجَّلوا المؤتمر لدواعٍ أمنية [فصيحة]-أَجَّلوا المؤتمر لدواعيَ أمنية [صحيحة]2 - تَكَلَّمت في نواحٍ كثيرة [فصيحة]-تَكَلَّمت في نواحيَ كثيرة [صحيحة]3 - قبضوا على موالٍ للأعداء [فصيحة]-قبضوا على مواليَ للأعداء [صحيحة]4 - وَضَعَ الطعام في أوانٍ زجاجية [فصيحة]-وَضَعَ الطعام في أوانيَ زجاجية [صحيحة] التعليق: الأصل في الاسم المنقوص النكرة الممنوع من الصرف أن يجر بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة، نيابة عن الكسرة، ويمكن تصحيح إثبات الياء وظهور الفتحة عليها اعتمادًا على وروده في فصيح الكلام، ومنه قول الفرزدق:ولكن عبد الله مولى مواليَوقول الهُذَلي:أبيت على معاريَ فاخرات

جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًاالأمثلة: 1 - صَارُوا من الرَّاضِيِين بما أنعم الله عليهم 2 - كَانَ أول الصَّاحِيين من النومالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًا.

الصواب والرتبة:1 - صاروا من الرَّاضِين بما أنعم الله عليهم [فصيحة]2 - كان أول الصَّاحِين من النوم [فصيحة] التعليق: عند جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًا يجب حذف الياء، ويُضَمّ ما قبل الواو ويُكْسَر ما قبل الياء، فيقال: «راضون»، و «صاحون» في حالة الرفع، و «راضِين»، و «صاحِين» في حالتي النصب والجر.

حذف ياء المنقوص مع إضافته

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف ياء المنقوص مع إضافته

مثال: ثَمَانِ طالبات يتفوَّقْنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحذف ياء الاسم المنقوص «ثمان» مع إضافته.

الصواب والرتبة: -ثماني طالبات يتفوَّقْن [فصيحة]-ثمانُ طالبات يتفوَّقْن [مقبولة] التعليق: إذا أضيف الاسم المنقوص أو اقترن بـ «أل» وجب إثبات يائه وكذلك إذا كان منصوبًا، ولما كانت الياء في «ثماني» هي ياء المنقوص وجب إثباتها. ويمكن قبول المثال المرفوض بعد ضمّ نونه بناء على ورود ذلك في الشعر:وأربعٌ فثغرها ثمانُوهي لهجة واردة عن بعض العرب تحذف الياء، وتجعل الإعراب على النون.

نَصْب المنقوص بفتحة مقدّرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نَصْب المنقوص بفتحة مقدّرةالأمثلة: 1 - انْصَرفت عن قراءة القصيدة لأن فيها معانٍ غامضة 2 - بِنَاء مستوطنة جديدة يعني تحدٍّ للسلام 3 - تَبْلُغ من العمر ثَمانِي سنوات 4 - دَمَّرَتْ مبانٍ كانت تشغلها إدارة المخابرات 5 - سَيُواصِل مساعِيهِ الرامية إلى تحقيق السلام 6 - قَامَت بطرد العدو الَّذي احتل أَرَاضِيها 7 - قَصَف ضواحِي العاصمة بالصواريخ 8 - قَضَى في الغربة ثمانٍ وعشرين سنة 9 - لا تكن معادٍ لإخوتك 10 - مَدُّوا أَيْدِيهم إلى الطعام 11 - يَجِب أن نتكاتف حتى نجنب العراق مآسٍ أخرىالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في نصب المنقوص بفتحة مقدرة.

الصواب والرتبة:1 - انصرفت عن قراءة القصيدة لأن فيها معانيَ غامضة [فصيحة]-انصرفت عن قراءة القصيدة لأن فيها معانٍ غامضة [صحيحة]2 - بناء مستوطنة جديدة يعني تحدّيًا للسلام [فصيحة]-بناء مستوطنة جديدة يعني تحدٍّ للسلام [صحيحة]3 - تَبْلُغ من العمر ثَمانِيَ سنوات [فصيحة]-تَبْلُغ من العمر ثَمانِي سنوات [صحيحة]4 - دمَّرَتْ مبانيَ كانت تشغلها إدارة المخابرات [فصيحة]-دَمَّرَتْ مبانٍ كانت تشغلها إدارة المخابرات [صحيحة]5 - سيواصل مساعِيَه الرامية إلى تحقيق السلام [فصيحة]-سيواصل مساعِيهِ الرامية إلى تحقيق السلام [صحيحة]6 - قامت بطرد العدو الذي احتل أراضِيَها [فصيحة]-قامت بطرد العدو الذي احتل أراضِيها [صحيحة]7 - قَصَف ضواحِيَ العاصمة بالصواريخ [فصيحة]-قَصَف ضواحِي العاصمة بالصواريخ [صحيحة]8 - قَضَى في الغربة ثمانيًا وعشرين سنة [فصيحة]-قَضَى في الغربة ثمانيَ وعشرين سنة [فصيحة]-قَضَى في الغربة ثمانٍ وعشرين سنة [صحيحة]9 - لا تكن معاديًا لإخوتك [فصيحة]-لا تكن مُعادٍ لإخوتك [صحيحة]10 - مدُّوا أيدِيَهم إلى الطعام [فصيحة]-مدُّوا أيدِيهم إلى الطعام [صحيحة]11 - يجب أن نتكاتف حتى نُجَنِّبَ العراق مآسيَ أخرى [فصيحة]-يجب أن نتكاتف حتى نُجَنِّبَ العراق مآسٍ أخرى [صحيحة] التعليق: الاسم المنقوص تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر، ويعرب فيهما بحركة مقدرة، أما في حالة النصب فتثبت ياؤه وينصب بالفتحة الظاهرة عليها، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة اعتمادًا على ورود نظائر لها، كقول الشاعر:ولو أن واشٍ باليمامة دارهوقول آخر:وكسوت عاري لحمه فتركتهوكقراءة: {{مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهالِيْكُمْ}} المائدة/89، حيث قرئت بسكون الياء، وقد جوزه بعض اللغويين وقال: إنه لغة فصيحة.
(بَوَصَ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا شَيْءٌ مِنَ الْآرَابِ، وَالْآخَرُ مِنَ السَّبْقِ.فَالْأَوَّلُ الْبَُوْصُ، وَهِيَ عَجِيزَةُ الْمَرْأَةِ. قَالَ:

عَرِيضَةِ بَُوْصٍ إِذَا أَدْبَرَتْ...هَضِيمِ الْحَشَا شَخْتَةِ الْمُحْتَضَنْ

وَالْبُوصُ اللَّوْنُ أَيْضًا.

فَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْبَوْصُ الْفَوْتُ وَالسَّبْقُ، يُقَالُ بَاصَنِي، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خِمْسٌ بَائِصٌ، أَيْ جَادٌّ مُسْتَعْجِلٌ.
(حَوَصَ)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى ضِيقِ الشَّيْءِ. فَالْحَوْصُ الْخِيَاطَةُ ; حُصْتُ الثَّوْبَ حَوْصًا، وَذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ طَرَفَيْ مَا يُخَاطُ. وَالْحَوَصُ: ضِيقُ مُؤَخَّرِ الْعَيْنَيْنِ فِي غَوْرِهَا. وَرَجُلٌ أَحْوَصُ. وَيُقَالُ بَلِ الْأَحْوَصُ الضَّيِّقُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ.
(خَوِصَ)الْخَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةٍ وَدِقَّةٍ وَضِيقٍ. مِنْ ذَلِكَ الْخَوَصُ فِي الْعَيْنِ، وَهُوَ ضِيقُهَا وَغُؤُورُهَا. وَالْخُوصُ: خُوصُ النَّخْلَةِ دَقِيقٌ ضَامِرٌ. وَمِنَ الْمُشْتَقِّ مِنْ ذَلِكَ التَّخَوُّصِ، وَهُوَ أَخْذُ مَا أَعْطَيْتَهُ الْإِنْسَانَ وَإِنْ قَلَّ. يُقَالُ: تَخَوَّصْ مِنْهُ مَا أَعْطَاكَ وَإِنْ قَلَّ. قَالَ:

يَا صَاحِبَيَّ خَوِّصَا بِسَلِّ...مِنْ كُلِّ ذَاتِ لَبَنٍ رِفَلِّيَقُولُ: قَرِّبَا إِبِلَكُمَا شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، وَلَا تَدَعَاهَا تُدَاكُّ عَلَى الْحَوْضِ. قَالَ:

يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بَإِرْسَالْ...وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضُّلَّالْ

وَقَالَ آخَرُ:

أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلْ...إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بَالْأُوَلْ

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: أَخْوَصَ الْعَرْفَجُ، فَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ أَخْوَصَ النَّخْلُ، لِأَنَّ الْعَرْفَجَ إِذَا تَفَطَّرَ صَارَ لَهُ خُوصٌ.
(شَوَصَ)الشِّينُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى زَعْزَعَةِ شَيْءٍ وَدَلْكِهِ. مِنْ ذَلِكَ الشَّوْصُ، وَهُوَ التَّسَوُّكُ بِالسِّوَاكِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

بِأَسْوَدَ مُلْتَفِّ الْغَدَائِرِ وَارِدٍ...وَذِي أُشُرٍ تَشُوصُهُ وَتَمُوصُوَالشَّوْصُ: الدَّلْكُ، وَقَدْ يُقَالُ فِي الثَّوْبِ أَيْضًا. وَيُقَالُ شَاصَّ الشَّيْءَ، إِذَا زَعْزَعَهُ. وَأَمَّا الشَّوْصَةُ فَدَاءٌ يُقَالُ إِنَّهُ يَتَعَقَّدُ فِي الْأَضْلَاعِ.
(عَوَصَ)الْعَيْنُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ الْإِمْكَانِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ اعْتَاصَ الشَّيْءُ، إِذَا لَمْ يُمْكِنْ. وَالْعَوَصُ مَصْدَرُ الْأَعْوَصِ وَالْعَوِيصِ. وَمِنْهُ كَلَامٌ عَوِيصٌ، وَكَلِمَةٌ عَوْصَاءُ. وَقَالَ:

أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ عَوْصَائِهَاوَيُقَالُ أَعْوَصَ فِي الْمَنْطِقِ وَأَعْوَصَ بِالْخَصْمِ، إِذَا كَلَّمَهُ بِمَا لَا يَفْطِنُ لَهُ. قَالَ لَبِيدٌ:

فَلَقَدْ أُعْوِصُ بِالْخَصْمِ وَقَدْ...أَمْلَا الْجَفْنَةَ مِنْ شَحْمِ الْقُلَلْ

وَمِنَ الْبَابِ: اعْتَاصَتِ النَّاقَةُ، إِذَا ضَرَبَهَا الْفَحْلُ فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
(غَوَصَ)الْغَيْنُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُجُومٍ عَلَى أَمْرٍ مُتَسَفِّلٍ مِنْ ذَلِكَ الْغَوْصُ: الدُّخُولُ تَحْتَ الْمَاءِ. وَالْهَاجِمُ عَلَى الشَّيْءِ غَائِصٌ. وَغَاصَ عَلَى الْعِلْمِ الْغَامِضِ حَتَّى اسْتَنْبَطَهُ.
(فَوَصَ)الْفَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ أَوْ خَلَاصٍ مِنْ شَيْءٍ. يُقَالُ: قَبَضْتُ عَلَى ذَنَبِ الضَّبِّ فَأَفَاصَ مِنْ يَدِي، أَيْ خَلَّصَ ذَنْبَهُ. وَالْمُفَاوَصَةُ فِي الْحَدِيثِ: الْإِبَانَةُ. وَمَا يُفِيصُ بِهَا لِسَانُهُ، أَيْ يُبَيِّنُ.
(لَوَصَ)اللَّامُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ. يَقُولُونَ: اللَّوْصُ: أَنْ تُطَالِعَ الشَّيْءَ مِنْ خَلَلِ سَتْرٍ أَوْ بَابٍ. يُقَالُ: لُصْتُهُ أَلُوصُهُ لَوْصًا.
(مَوَصَ)الْمِيمُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هُوَ الْمَوْصُ: غَسْلُ الثَّوْبِ، يُقَالُ مُصْتُهُ أَمُوصُهُ ; وَالْمُوَاصَةُ: الْغُسَالَةُ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

بِأَسْوَدَ مُلْتَفِّ الْغَدَائِرِ وَارِدٍ...وَذِي أُشَُرٍ تَشُوصُهُ وَتَمُوصُ.
(نَوَصَ)النُّونُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَرَدُّدٍ وَمَجِيءٍ وَذَهَابٍ. وَنَاصَ عَنْ قَرْنِهِ يَنُوصُ نَوْصًا. وَالْمَنَاصُ الْمَصْدَرُ، وَالْمَلْجَأُ أَيْضًا. قَالَ سُبْحَانَهُ: {{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}} . وَيَقُولُونَ: النَّوْصُ: الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ لَا يَزَالُ نَائِصًا: رَافِعًا رَأْسَهُ، يَتَرَدَّدُ كَالْجَامِحِ. وَنَاوَصَ الْجَرَّةَ: مَارَسَهَا. وَمَرَّ تَفْسِيرُهُ فِي بَابِ الْجِيمِ.
(وَصَّ)الْوَاوُ وَالصَّادُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى نَظَرٍ مِنْ خَرْقٍ، أَوْ خَرْقٍ يُنْظَرُ مِنْهُ. الْوَصْوَاصُ: الْبُرْقُعُ. وَوَصْوَصَ الْجَرْوُ: فَتَّحَ عَيْنَيْهِ. وَوَصْوَصَ فُلَانٌ: نَظَرَ بِعَيْنَيْهِ يُصَغِّرُهُمَا. وَحِجَارَةٌ الْأَيَادِيمِ، أَيْ مُتُونِ الْأَرْضِ: وَصَاوِصُ عَلَى التَّشْبِيهِ، لِأَنَّهَا تَبْرُقُ كَالْعُيُونِ. قَالَ:

بِصُلَّبَاتٍ تَقِصُ الْوَصَاوِصَا

قرة بن دعموص النميري سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قرة بن دعموص النميري
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث.
1999 - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن علي، وغيره، قال: نا سليمان بن حرب قال نا جرير بن حازم قال رأيت في مجلس أيوب أعرابي عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال حدثني مولاي قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قاعد وحوله //33//أصحابه فأردت أن أدنو منه فلم أستطيع فقلت يا رسول الله: استغفر للغلام النميري فقال: غفر الله لك قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك ساعيا فجاء بإبل جلة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم؟ قال: يا رسول الله إني سمعتك تذكر الغزو فأحببت أن آتيك بإبل تركبها وتحمل عليها أصحابك قال والله للذي تركت أحب إلي من الذي جئت به قال: رد عليهم وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم.

مالك بن نضلة أبو أبي الأحوص واسم أبي الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن نضلة أبو أبي الأحوص
واسم أبي الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: نا أبو نعيم قال: اسم أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو الأحوص صاحب ابن مسعود اسمه: عوف بن مالك من بني عصمة بن جشم.
أخبرنا عبد الله قال: نا الحسن بن محمد الزعفراني قال نا عبيدة بن حميد قال: حدثني أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الزبير قال نا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن عوف هكذا قال.

2059 - أخبرنا عبد الله قال حدثني مجاهد بن موسى قال نا سفيان بن عيينة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد في البصر وصوب وقال: أرب إبل أو غنم؟ قلت: من
52- الأحوص بن مسعود
الأحوص بْن مسعود الأنصاري أخو محيصة، وحويصة ابني مسعود الأنصاري.
ويرد نسبه عند أخويه، شهد أحدًا، والمشاهد بعدها.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن العدوي.

1127- حرقوص بن زهير السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1127- حرقوص بن زهير السعدي
حرقوص بْن زهير السعدي ذكره الطبري، فقال: إن الهرمزان الفارسي، صاحب خوزستان، كفر ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جمعه، فكتب سلمى ومن معه بذلك إِلَى عتبة بْن غزوان، فكتب عتبة إِلَى عمر بْن الخطاب، فكتب إليه عمر يأمره بقصده، وأمد المسلمين بحرقوص بْن زهير السعدي، وكانت له صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى القتال وعلى ما غلب عليه، فاقتتل المسلمون، والهرمزان، فانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز، ونزل بها، وله أثر كبير في قتال الهرمزان، وبقي حرقوص إِلَى أيام علي، وشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج، ومن أشدهم عَلَى علي بْن أَبِي طالب، وكان مع الخوارج لما قاتلهم علي، فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين.

الأحوص بن عبد بن أمية

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.
ومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام.
وفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [ (1) ]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [ (2) ] لامرأته [ (3) ] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [ (4) ] .
بن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
: بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.
وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «2» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا.
وذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز.
وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه.
وذكر بعض من جمع المعجزات
أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «3» فكان هو حرقوص [124] بن زهير.
فاللَّه أعلم.
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]
«3» .
يأتي في رافع بن عمرو.
والد قرّة يأتي ذكره في ترجمة والده قرّة.
الدال بعدها الغين

عمرو بن الأحوص الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.

عبد اللَّه بن عمرو بن الأحوص الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح.
وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت:
أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «4» ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن
أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» .
قال:
ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «1» ، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «2» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه.
وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «3» ، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «4» عاليا.

الأحوص بن عبد بن أمية

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.
ومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام.
وفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [ (1) ]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [ (2) ] لامرأته [ (3) ] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [ (4) ] .
بن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
: بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.
وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «2» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا.
وذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز.
وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه.
وذكر بعض من جمع المعجزات
أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «3» فكان هو حرقوص [124] بن زهير.
فاللَّه أعلم.
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]
«3» .
يأتي في رافع بن عمرو.
والد قرّة يأتي ذكره في ترجمة والده قرّة.
الدال بعدها الغين

عمرو بن الأحوص الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.

عبد اللَّه بن عمرو بن الأحوص الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح.
وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت:
أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «4» ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن
أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» .
قال:
ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «1» ، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «2» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه.
وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «3» ، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «4» عاليا.
بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير بن عامر العامري ثم النميري.
قال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة يعد في البصريين. وقال ابن الكلبي: بعثه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى بني هلال يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه.
وأخرج أبو مسلم الكجّي في «السنن» ، والحارث بن أبي أسامة في المسند، من طريق جرير بن حازم، قال: رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف، فلما رأى القوم يتحدثون قال: أخبرني مولاي قرّة بن دعموص، قال: أتيت المدينة فإذا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قاعد وحوله أصحابه، فأردت أن أدنو منه، فلم أستطع أن أدنو، فقلت: يا رسول اللَّه، استغفر للغلام النميري، قال: غفر اللَّه لك.
قال: وبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم الضحاك ساعيا فجاء بإبل جلّة، فقال: أتيتهم فأخذت جلة أموالهم، ارددها عليهم، وخذ صدقاتهم من مواشي أموالهم.
وأخرجه أحمد من هذا الوجه، وأخرجه الباوردي من طريق عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن شريك النميري. إمام مسجد بني نمير: سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة
القريعي، عن عباد بن زيد، عن قرة بن دعموص، قال: لما جاء الإسلام انطلق زيد بن معاوية وابنا أخيه قرّة بن دعموص، والحجاج بن [....] فقال قرة: يا رسول اللَّه، إن دية أبي عند هذا- يعني زيدا. فقال: أكذاك يا زيد؟ قال: نعم.
ورواه عمر بن شبة من رواية يزيد بن عبد الملك بن شريك- لم يذكره عباد بن زيد في السند، وزاد أنه كان معهم قيس بن عاصم، وأبو زهير بن أسد بن جعونة، ويزيد بن نمير.
ورواه البخاري في تاريخه، من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس، حدثني جدي قرة بن دعموص، فذكر بعضه.
وأخرجه ابن مندة: من هذا الوجه، وفيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع: أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة.
أخرجه أبو نعيم من طريق دلهم بن دهثم العجليّ، عن عائذ بن ربيعة النميري، عن قرّة بن دعموص- أنهم وفدوا إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: قرة وقيس بن عاصم، وأبو وهب أسد بن جعونة، ومرثد بن عمرو ... الحديث.
وأخرج أبو نعيم من طريق دلهم بهذا السّند، عن قرة- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حرّم مال المسلم ودمه» .
وقال ابن حبّان: عداده في البصريين، أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هو وعمه فسألاه عن الدّية.

‏<br> علقمة بْن علاثة بْن عوف بْن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة ابن عَامِر بْن صعصعة الْكِنْدِيّ العامري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ سيدا فِي قومه، حليما عاقلا، ولم يكن فِيهِ ذاك الكرم.

‏<br> عمرو بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب الْجُشَمِيّ الكلابي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي نسبه. هُوَ والد سُلَيْمَان بْن عَمْرو. وَرَوَى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي خطبته فِي حجة الوداع وفي رمي الجمار أيضا، يقال: إنه شهد حجة الوداع مع أمه وامرأته، وحديثه فِي الخطبة عَنِ النَّبِيّ ﷺ صحيح.

‏<br> عكراش بْن ذؤيب بْن حرقوص بْن جعدة بْن عَمْرو المري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا الصهباء، سكن البصرة، لَهُ حديث واحد. روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد الله بْن عكراش أَنَّهُ قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ بصدقات قومه بني مرة، فَقَالَ لَهُ: من أنت؟ فَقَالَ: أنا عكراش بْن ذؤيب.

فَقَالَ لَهُ: ارفع فِي النسب. فَقَالَ: ابْن حرقوص بْن جعدة بْن عَمْرو بْن النزال بْن مُرَّةَ بْن عُبَيْد، وَهَذِهِ صدقات قومي بني مرة بن عُبَيْد. قَالَ:

فأمر بها رَسُول اللَّهِ ﷺ فوسمت بميسم الصدقة، وضمت إِلَى إبل الصدقة.

‏<br> قرة بْن دعموص بْن رَبِيعَة بْن عوف النميري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني نمير بن عامر بن صعصعة، بصري، استغفر لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ قدم إِلَيْهِ مع قَيْس بْن عَاصِم، والحارث بْن شريح. روى عَنْهُ مولاه، وَرَوَى عَنْهُ أيضا عائذ بْن ربيعة بن قيس.
المفسر: عبد الله بن عبدي بن محمّد الرومي البوسنوي البيرامي. المعروف بشارح الفصوص.
ولد: سنة (992 هـ) اثنتين وتسعين وتسعمائة.
من تلامذته: غرس الدين الخليلي، ومحمد ميرزا الدمشقي الصوفي، ومحمد بن أبي بكر القعود وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "العارف بالله تعالى وأحد علماء الروم وعظمائهم الأمجاد المشهور الذكر المتحقق بحق اليقين، كان عالمًا عاملًا عارفًا بالدقائق والحقائق، متبحرًا في العلوم النقلية والعقلية، إلى جاه عظيم وقدر جسيم ومنظر بهي ووجه نوراني، ولد بالروم وبها نشأ وأخذ عن أكابر العارفين ولبس الخرقة، وتلقى الذكر من كثيرين، وبرع في جميع العلوم حتى صار منقطع القرين" أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل متصوف، من أهل البوسنة يعرف عند أهلها باسم "غائبي" وورد ذكره في كشف الظنون باسم "عبدي". . .".
ثم قال: "والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية وكان من مشايخها" أ. هـ.
• قلت: والبيرامية هي فرقة صوفية تنسب لمؤسسها حاجي بيرام ولي، وتشتق من الخلوتية، بدعوى أن النبي - ﷺ - قد عهد إلى أبي بكر بالذكر الخفي، وإلى علي بالذكر الجلي، وتخص البيرامية أتباعها بالذكر الخفي، وبعد وفاة مؤسس هذه الطريقة انقسمت إلى بيرامية شمسية وبيرامية ملامتية فالأولى أخذت بالذكر الجلي، والثانية اتبعوا الملامتية وهجروا الذكر والورد وتكاياهم وفلسفتهم تحريم إظهار التقوى.
والمبتديء في البيرامية يمارس العبادة على أساس توحيد الأفعال أو فنائها في فعل الله باعتبار أنها جميعًا من عند الله، فليس العبد هو الفاعل، وإنما الفاعل الحقيقي هو الله ثم تأتي المرحلة التي يفهم فيها أن الأفعال هي كشف لصفاته وتلك الصفات أو فنائها في صفات الله، ثم تأتي المرحلة الأخيرة والتي يفهم فيها أن
¬__________
* الجوهر الأسنى (94)، خلاصة الأثر (3/ 86)، هدية العارفين (1/ 476)، الأعلام (4/ 101)، معجم المؤلفين (2/ 257)، كشف الظنون (2/ 205)، إيضاح المكنون (1/ 228) و (2/ 224).

الصفات وقد فنيت في صفات الله، ولم يعد غير صفات الحق التي هي تجلياته لذاته فإن الوجود يصبح في حقيقته واحدًا وهذه هي مرحلة توحيد الذات، أو فناء كل الذوات في ذات الله تعالى.
انتهى ملخصًا من "موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية" للدكتور عبد المنعم الحفني، ولعل شرحه لفصوص ابن عربي الإلحادي وشيخ وحدة الوجود، دلالة قاطعة على سوء الإعتقاد لصاحب الترجمة، وانحرافه، والله تعالى أعلم.
وفاته: سنة (1054 هـ) أربع وخمسين وألف.
من مصنفاته: "تجليات عرائس الفصوص في منصات الفصوص للشيخ الأكبر"، و "أنفس الواردات في شرح الفتوحات"، و"شرح التائية الكبرى" لابن الفارض، ورسائل التفسير والمواضيع الصوفية في مصطلحاتهم ووحدة الوجود.

المقصور والمنقوص والممدود

الموجز في قواعد اللغة العربية

المقصور والمنقوص والممدود
يقسمون الاسم باعتبار حرفه الأَخير إلى مقصور، ومنقوص، وصحيح ممدود أَو غير ممدود.
1- المقصور كل اسم معرب منتهٍ بأَلف لازمة مثل: الفتى والمستشفى وأَنواع هذه الأَلف ثلاثة:
الأَول: الأَلف المنقلبة عن واو أَصلية أَو ياءٍ أصلية، فأَلف الفتى مثلاً أصلها ياءُ، ويظهر هذا الأَصل عند التثنية أَو التكسير فنقول: فَتَيَان نبغا بين عشرة فِتْيان، وأَلف العصا مثلاً أصلها واو إِذ نقول عند التثنية: هاتان عصوان قويتان.
الثاني: الأَلف المزيدة للتأْنيث مثل غَضْبى وحُبلى وفُضلى تقول: رجل غضبان وامرأة غضْبى، هاتان حبليان، استمعت إلى الرجل الأَفضل والمرأَة الفضلى.
الثالث: الأَلف التي تزاد للإِلحاق، وهو مصطلح جعله النحاة للأَلف التي لا هي منقلبة عن أصل ولا هي للتأْنيث، وإنما ادَّعوا أن العرب زادتها لتكون على وزن معلوم، فـ"الذِفْرى" العظم الشاخص خلف الأُذن زيدت أَلفها لتكون على وزن "دِرْهم"،
8 - خصوص السبب
لغة: الخصوص نقيض العموم (1).
والسبب ما يتوصل به إلى أمر من الأمور (2)
واصطلاحا: المراد بالسبب فى قولهم: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
ليس ما يولد الفعل أو يوجب الحكم، بل ما كان سببا فى الجواب، أو داعيا إلى الخطاب بذلك القول وباعثا عليه (3)، قرآنا كان اللفظ أو حديثا.
والمراد بسبب النرول فى علوم القرآن هو:
ما نزلت الآيات متحدثة فيه أو مبينة لحكمه أيام وقوعه (4).
والمراد بخصوص الشىء: كونه متعينا له وحدة تخصه فلا شركة للغير فيه (5).
والغرض فى هذا المقام الإجابة على سؤال هو: أن اللفظ العام المستقل (6) بنفسه إذا ورد من أجل سبب خاص هل يعم، أو يقتصر به على سببه؟
ويرى الجمهور أن العبرة بعموم اللفظ مثل قوله تعالى: {{إن الحسنات يذهبن السيئات}} هود:114.
فهذا حكم عام نزل على سببه خاص، وهو قصة الأنصارى الذى قبل امرأة أجنبية عنه، فاللفظ يتناوله ويتناول كل مثيل له، لأنه باق على عمومه وهذا هو الراجح (7).
وغير الجمهور يرى أن العبرة بخصوص السبب، فاللفظ عام أريد به الخصوص، فلا يتناول بحكمه إلا صورة السبب، أما مثيلها فحكمه نفس الحكم لكن من دليل آخر من قياس أو غيره (8).
وعلى الرأيين لم يختلف حكم المثيل عن حكم الصورة، بل أجمعت الأمة على أن الحكم فيهما واحد (9).
أ. د/عبدالغفور محمود مصطفى
__________
الهامش:
1 - المعجم الوسيط (مادة خصص).
2 - المصباح المنير (مادة سبب).
3 - البحر المحيط (4/ 292) الزركشى، دار الكتبى 1414هـ.
4 - البيان، عبد الوهاب غزلان: (ص91) دار التأليف.
5 - التعريفات الجرجانى.
6 - تيسير التحرير لباد شاه: 1/ 264 الحلبى.
7 - انظر ص144 حاشية (2) لمحمد المختار الشنقيطى على تقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزى طبع سنة 1414هـ مكتبة ابن تيمية.
8 - مقدمة فى أصول التفسير لابن تيمية (ص 27).
9 - اللآلىء الحسان د/موسى شاهين لاشين، دار الرسالة، مكة المكرمة1995م

شخوص المعتضد لحرب بني شيبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شخوص المعتضد لحرب بني شيبان.
280 صفر - 893 م
كان بنو شيبان قد أفسدوا في الأرض وأخذوا يغيرون على الموصل وينهبون ويسلبون فتصدى لهم الخوارج وأهل الموصل إلا أنهم هزموهم, فسار إليهم المعتضد في أول صفر، وقصد الموضع الذي يجتمعون به من أرض الجزيرة، فلما بلغهم قصده جمعوا إليهم أموالهم، فأغار عليهم فأوقع بهم فقتل منهم مقتلة عظيمة وغرق منهم خلق كثير في الزابين وأخذ النساء والذراري وغنم أهل العسكر من أموالهم ما أعجزهم حمله وأخذ من غنمهم وإبلهم ما كثر في أيدي الناس حتى بيعت الشاة بدرهم والجمل بخمسة دراهم وأمر بالنساء والذراري أن يحفظوا حتى يحدروا إلى بغداد ثم مضى المعتضد إلى الموصل ثم إلى بلد ثم رجع إلى بغداد فلقيه بنو شيبان يسألونه الصفح عنهم وبذلوا له الرهائن فأخذ منهم خمسمائة رجل فيما قيل ورجع المعتضد يريد مدينة السلام.

انتصار العثمانيين في موقعة قوص أوه (إقليم كوسوفو) ومقتل مراد الأول وتولي ابنه بايزيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين في موقعة قوص أوه (إقليم كوسوفو) ومقتل مراد الأول وتولي ابنه بايزيد.
791 شعبان - 1389 م
بعد محاربة الصرب للعثمانيين وحصولهم على بعض النجاح نتيجة انشغال العثمانيين بالحرب مع علاء الدين أمير القرمان، ثم إن أمير البلغار سيسمان تأهب للقيام بدوره في محاربة القوات العثمانية غير أنه تفاجأ بها وقد داهمته واحتلت بعض أجزاء بلاده ففر إلى الشمال واعتصم في مدينة نيكوبلي القريبة من الحدود الرومانية، وجمع فلوله مرة أخرى وحارب العثمانيين إلا أنه باء بالهزيمة مرة أخرى، ووقع أسيرا لكن السلطان مراد أحسن إليه فأبقاه أميرا على نصف بلاده، وضم الباقي إلى الدولة العثمانية فلما علم ملك الصرب لازار بهذا انسحب بجيوشه نحو الغرب منضما إلى الألبانيين لمحاربة العثمانيين معهم غير أن الجيوش العثمانية أدركته قبل وصوله إلى مبتغاه والتقت معه في هذه السنة في معركة وسط سهل قوص أوه أي إقليم كوسوفو جنوبي يوغسلافيا، وكان القتال سجالا بين الطرفين، ثم إن صهر لازار انضم إلى جانب العثمانيين بفرقته المؤلفة من عشرة آلاف مقاتل فانهزم الصرب ووقع ملكهم لازار أسيرا جريحا فقتلوه جزاء بما فعله بأسرى المسلمين، ولكن مراد الأول بعد انتهاء المعركة قام يتفقد نتائجها على أرض الواقع متفحصا الجثث فإذا بجريح صربي بين الجثث قد انقض عليه بغتة وطعنه بخنجر فأرداه قتيلا من ساعته، فكانت مدة حكمه ثلاثين سنة، فتسلم ولده بايزيد السلطة بعد أبيه.

العثمانيون ينتصرون على المجريين في موقعة قوص أوه (قوصوه) الثانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون ينتصرون على المجريين في موقعة قوص أوه (قوصوه) الثانية.
852 شعبان - 1448 م
لما رأى النصارى أن السلطان العثماني مراد الثاني قد خلد إلى الراحة تاركا أعباء السلطنة لابنه محمد الذي كان مايزال فتيا سولت لهم أنفسهم نقض العهود التي كانوا قد أبرموها مع السلطان مراد بزعم أن هذه العهود لم تكن بإذن البابا الذي هو وكيل المسيح في الأرض، فنقض النصارى عهودهم، وحشدوا الجيوش لمحاربة المسلمين، وحاصروا مدينة " فارنا " البلغارية الواقعة على ساحل البحر الأسود، والتي كانت قد تحررت على أيدي المسلمين، ونقض العهود هو سَمْتُ ظاهر لأعداء هذا الدين، وعندما تحرك النصارى وزحفوا نحو الدولة العثمانية وسمع المسلمون في أدرنة بحركة الصليبيين وزحفهم انتابهم الفزع والرعب وبعث رجال الدولة إلى السلطان مراد يستعجلون قدومه لمواجهة هذا الخطر وخرج السلطان المجاهد من خلوته ليقود جيوش العثمانيين ضد الخطر الصليبي، واستطاع مراد أن يتفق مع الأسطول الجنوي لينقل أربعين ألفاً من الجيش العثماني من آسيا إلى أوروبا تحت سمع الأسطول الصليبي وبصره في مقابل دينار لكل جندي، وأسرع السلطان مراد في السير فوصل وارنه في نفس اليوم الذي وصل فيه الصليبيون، وفي اليوم التالي نشبت المعركة بين الجيشين النصراني والإسلامي وكانت عنيفة حامية وقد وضع السلطان مراد المعاهدة التي نقضها أعداؤه على رأس رمح ليشهدهم ويشهد السماء والأرض على الغدر والعدوان وليزيد حماس جنده، واقتتل الفريقان، ودارت بينهما معركة رهيبة كاد يكون فيها النصر للنصارى نتيجة حميتهم الدينية وحماسهم الزائد إلا أن تلك الحماية والحماس الزائد اصطدم بالروح الجهادية لدى العثمانيين، والتقى الملك "لاديسلاس " ناقض العهود مع السلطان مراد الوفي بالعهود وجها لوجه واقتتلا، ودارت بينهما معركة رهيبة، تمكن السلطان المسلم من قتل الملك المجري النصراني، فقد عاجله بضربة قوية من رمحه أسقطته من على ظهر جواده فأسرع بعض المجاهدين وجزوا رأسه ورفعوه على رمح مهللين مكبرين وفرحين وصاح أحد المجاهدين في العدو " أيها الكفار هذا رأس ملككم " وكان لذلك المنظر أثر شديد على جموع النصارى، فاستحوذ عليهم الفزع والهلع، فحمل عليهم المسلمون حملة قوية، بددت شملهم وهزموهم شر هزيمة، وولى النصارى مدبرين يدفع بعضهم ولم يطارد السلطان مراد عدوه واكتفى بهذا الحد من النصر وإنه لنصر عظيم كانت هذه المعركة في سهول قوصوه في 852هـ واستمرت المعركة ثلاثة أيام وانتهت بفوز ساحق للعثمانيين، وقد أخرجت هذه المعركة بلاد المجر لعشر سنوات على الأقل من عداد الدول التي تستطيع النهوض بعمليات حربية هجومية ضد العثمانيين.

-باب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف ولم يوص إلى أحد بعينه بل نبه على الخلافة بأمر الصلاة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-بَابُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ.
وَلَمْ يُوصِ إِلَى أَحَدٍ بِعَيْنِهِ بَلْ نَبَّهَ عَلَى الْخِلَافَةِ بِأَمْرِ الصَّلَاةِ.
قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ وَقَالُوا: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَالَ: رَاغِبٌ، راهب. قَالُوا: اسْتَخْلِفْ، فَقَالَ: أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْكُمُ الْكَفَافُ لَا عَلَيَّ ولا لي، إن أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتُخْلِفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الْإِمَارَةِ شَيْئًا حَتَّى رَأَيْنَا مِنَ الرَّأْيِ أَنْ نَسْتَخْلِفَ أَبَا بَكْرٍ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنَ الرَّأْيِ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا الدُّنْيَا فَكَانَتْ أُمُورٌ يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا. إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
وَقَالَ أحمد في مسنده: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ قَالَ: أَبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
وَيُرْوَى عَنْ أَنَسٍ نَحْوُهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت