فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 41

في هذه الجرائم، لأن البحث عنها يتم داخل نظام اليكتروني معقد، يسهل فيه محو الادلة إذا ما تم التعامل الأولي مع الجهاز بشكل خاطئ.

رابعًا: العمل على اعادة النظر في المناهج الدراسية في كليات القانون، وضرورة تضمينها مادة عامة عن الحاسب الآلي و الشبكات المعلوماتية، بالاضافة إلى ضرورة ادراج الجانب المعلوماتي لكل مادة قانونية فيجب أن تتضمن مادة القانون المدني قسما خاصًا بالمعاملات المالية الإليكترونية و التجارة الاليكترونية، و الصيرفة الإليكترونية ودراسة الجرائم المعلوماتية مع القسم الخاص لمادة قانون العقوبات، وتدريس المحاكم الإليكترونية في مادة المرافعات و تدريس الحكومة اليكترونية ضمن مادة القانون الاداري، واضافة موضوع النظام القانوني لأسماء النطاق إلى مادة الحقوق العينية.

خامسًا: العمل على عقد المزيد من الندوات العلمية و المؤتمرات حول العلاقة بين المعلوماتية و القانون، وتبني خطة واسعة للتدريب و رفع مستوى الكفاءة المعلوماتية في القطاع الوظيفي للدولة، وتخصيص دورات تدريبية مكثفة، للقضاة و رجال النيابة العامة لرفع مستوى الكفاءة لديهم في استخدام التقنية المعلوماتية.

سادسًا: على الدول العربية المضي في عقد افتاقات دولية اقليمية و عربية للتعاون على مكافحة الجرائم المعلوماتية على المستوى التشريعي و التنسيق فيما بينها لتعاون أجهزة الشرطة لتبادل البيانات و المعلومات، بل و المهارات اللازمة لملاحقة المتهمين بارتكاب الجريمة المعلوماتية.

ومن هنا نصل إلى نهاية البحث كي نسجل أن الآلة في مواجهة الانسان فإما ... أن يفرض عليها إرادته، أو تطغى عليه صنيعته، و تفلت من سيطرته،

فما أبلغ المتنبي حين قال:

كُلَّما أَنْبَتَ الزَّمانُ قَناةً ... رَكَّبَ المَرْءُ في القَناةِ سِنانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت