الصفحة 41 من 46

وفى سورة أخرى يقول:"أم اتخذوا من دونه آلهة, قل هاتوا برهانكم" (الأنبياء 24) .

قل أرءيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات, ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين (الأحقاف 4) .

وفى قضية التحريم والتحليل, التى تجاوزوا فيها حدودهم, فحرموا وحللوا بالهوي أو بالوهم والظن أو بمجرد التقليد الأعمي, يناقشهم القرآن: ثمانية أزواج, من الضأن اثنين ومن المعز اثنين, قل ءآلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين, نبئوني بعلم إن كنتم صادقين" (الأنعام 143) ."

"سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شئ, كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا, قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا, إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون" (الأنعام 148) .

فأبطل بذلك دعوى الجبرية, الذين يزعمون أن ما هم فيه من ضلال الشرك وتحريم الحلال, إنما هو بمشيئة الله تعالي, يقصدون: المشيئة الملجئة لهم, التى لايملكون معها اختيارا ولا إرادة, وكذبوا. ما لهم على هذا من دليل فإن كان لديهم علم فليخرجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت