وقد ذكر القرآن كلمة"سنن"مجموعة منكرة, كما في هذه الآية, كما وردت مفردة ومعرفة بالإضافة كما في الآيات الأخرى. اقرأ في ذلك هذه الآيات من القرآن المكي.
"وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها, وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا * سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا, ولاتجد لسنتنا تحويلا"الإسراء 76, 77).
"وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدي من إحدى الأمم, فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا * استكبارا في الأرض ومكر السيئ, ولايحيق المكر السيئ إلا بأهله, فهل ينظرون إلا سنت الأولين, فلن تجد لسنت الله تبديلا , ولن تجد لسنت الله تحويلا" (فاطر 42, 43) .
واقرأ في القرآن المدني:"ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له, سنة الله في الذين خلوا من قبل, وكان أمر الله قدرًا مقدورًا (الأحزاب 38) ."
كان هذا تعقيبا على قصة زينب بنت جحش وطلاقها من زيد ابن حارثة متبنى الرسول صلى الله عليه وسلم, وتحرجه من ذلك, حتى لايقال: تزوج محمد امرأة ابنه! وفى نفس السورة:"لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين, أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا * سنة الله في الذين خلوا من قبل, ولن تجد لسنة الله تبديلا" (الأحزاب 60, 62) .