يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم:"من اقتبس علمًا من النجوم, فقد اقتبس شعبة من السحر, زاد ما زاد" (رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجه عن ابن عباس, كما في صحيح الجامع الصغير 6074) .
وشدد النكيرعلى اتخاذ التمائم الرقى الجاهلية, وأمر بمراعاة الأسباب الطبيعية في التداوى والعلاج.
روى عنه ابن مسعود قوله:"إن الرقى والتمائم والتولة شرك" (رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجه والحاكم عن ابن مسعود ـ صحيح الجامع الصغير 1632) .
والتولة (بكسر التاء وفتح الواو) : شئ يصنعة النساء (من ضروب السحر) للتحبب إلى أزواجهن.
وقال:"من علق تميمة فقد أشرك" (رواه أحمد والحاكم عن عقبة ابن عامر. صحيح الجامع الصغير 6394) .
إن المسلمين في العصور الأولي رعوا هذه السنن, واحترموا شبكة الأسباب والمسببات, فأقاموا حضارة مثلى, نشأت في رحابها علوم كونية ورياضية, امتدت جذوعها, وبسقت فروعها, وآتت أكلها بإذن ربها.