فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 380

النبيون وآل [1] النبيّين الذين اختصهم الله بمثل ما اختصنا وأخبر عنهم [2] تبارك وتعالى فقال أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ماآتاهُمُ اَللهُ مِنْ فَضْلِهِ [3] فَقَدْ آتَيْناآلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَاَلْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (النساء 4/ 54) ، فجمع لهم المكارم والفضائل والكتاب والحكمة والنبوّة والملك العظيم، فلما أبوا إلاّ تماديا في الغيّ وإصرارا على الضلال، جاهدهم أمير المؤمنين حتى لقي الله شهيدا، رضوان الله عليه، ثم تلاه الحسن [4] سليل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشبيهه [5] وسيّد شباب أهل الجنّة إذ كلّ أهلها سادة، فكيف بسيّد السّادة [6] ، فجاهد من كان أمير المؤمنين جاهده، وسكن إليه من المسلمين من كان شايعه من ذوي السّابقة وأهل المأثرة، فكان أوّل من نقض ما عقد له [7] ، ونكث عمّا عاهده، عمّك [8] عبيد الله بن العباس/حين اطمأن إليه وظنّ أنّ سريرته لله مثل علانيته وجّهه على مقدّمته في نحو من عشرين ألف من المسلمين [9] ، فلما نزل مسكنا [10] من سواد العراق باع دينه وأمانته من ابن

(1) الحدائق (مصورة) 1/ 185؛ وأخبار أئمة الزيدية:182: أبناء.

(2) ر: وأخبرهم.

(3) ص: تظله؛ أتاهم من فضله.

(4) م ص: الحسن ابنه، وفي هامش ص الأيمن: «الحسن السبط عليه السلام» .

(5) أخبار أئمة الزيدية 182: وشبله.

(6) م ص: السادات.

(7) ص: فكان نقض ما عقد له؛ ر: من بعض من عقد له، ثم كتب في الهامش الأيسر وصوابه: ممن نقض.

(8) في هامش ص الأيمن: «مفارقة عبيد الله بن العباس للحسن عليه السلام» .

(9) الحدائق (مصورة) 1/ 185؛ وأخبار أئمة الزيدية 182: مقاتل من المسلمين.

(10) ص: مسكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت