فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 380

منه لنا جميعا، إذ قصرت يده، سعى بنا عندك كما سعى بك [1] عندنا من [2] غير نصيحة منه لنا يريد أن يباعد بيننا ويشتفي من بعضنا بعضا [3] ، لأنّا [4] أهل بيت رسول الله صلى الله عليه دونه، يا [5] أمير المؤمنين لقد جاءني هذا حين قتل أخي محمد بن عبد الله، فقال: فعل الله بقاتله وأنشدني فيه مرثية عشرين بيتا، وقال لي: إن خرجت في هذا الأمر/فأنا أوّل من يبايعك، وقال: ما يمنعك أن تلحق بأهل البصرة [6] فانّهم شيعة أخيك إبراهيم وإنّ أيدينا مع يدك؛ قال: فتغيّر وجه الزبيري واسودّ، وأقبل عليه هارون فقال: ما يقول هذا يا بكّار؟ قال: كاذب يا أمير المؤمنين ما كان ممّا قال حرف واحد. فأقبل الرّشيد على يحيى فقال: تحفظ من أبيات القصيدة [7] التي رثى بها أخاك شيئا؟ قال: نعم واحفظ القصيدة التي حثّ فيها على الخروج مع أخي محمد بن عبد الله، قال: فأنشدنيهما.

فأنشده هذه القصيدة [1] : [من البسيط]

إنّ الحمامة يوم الشّعب من دثن [8] … هاجت فؤاد محبّ دائم الحزن

(1) م ص: بكم.

(2) ص: عن.

(3) م ص: ببعض.

(4) ص: بغضا لنا.

(5) م ص: والله يا.

(6) ص: بالبصرة.

(7) م ص: من القصيدة.

(8) العقد: حضن.

[1] العقد الفريد 5/ 87 - 88 (7 أبيات) ؛ وتاريخ بغداد 14/ 112؛ وشرح نهج البلاغة 4/ 352؛ والحدائق (مصورة) 1/ 192؛ وأخبار أئمة الزيدية 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت