فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 380

له حركة، فتركت الأبواب مفتوحة ودخلت، فإذا هو ساجد انقلب على الجنب وهو ميت، فخرجت إلى الموكلين فوجهت بهم إلى منزلي فأتوني بفرش ووسائد [1] /ومخادّ ومقرمة وإزار ثم بسطته، ولم [2] أدخل أحدا منهم معي [3] ثم قمت على ركبتيه حتى مددتهما ثمّ سجيّته بثوب ثم خرجت وأغلقت الباب الخارج وأتيت هارون فقلت: /أعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين، قال: فيمن؟ قلت في ابن عمّك يحيى بن عبد الله، قال: قد [4] مات؟ قلت نعم، قال: به أثر [5] ؟ قلت لا. قال: فاذهب فأدخل عليه شهودا يشهدون على موته وادفنه، ففعل.

قال المدائني، حدّثني عبد الله بن مروان قال:

رأيت والله أبا المهاصر أسلم هذا الخادم بعد الرشيد ومحمد يتصدق عليه [6] بسوء حال بعد نعمة عظيمة.

وحدثني [7] علي بن مسعود المصري

/ عن رجل، وسمّاه [8] ، واسمه عندي مثبت في كتبي، قال [9] : ركبنا في مركب من الموصل نريد بغداد، قال فجرى حديث يحيى بن عبد الله فقال قوم: قتلوه بالسيف، وقال

(1) ص: ووساويد.

(2) ر: فلم.

(3) م ص: معي منهم.

(4) م ص: وقد.

(5) ص: أثره.

(6) «عليه» ، من ص وحدها.

(7) م ص: حدثني.

(8) ص: قد سماه.

(9) في هامش ص الأيسر: «رواية أخرى قريبة من تلك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت