يتضح سبب التأليف وموضوع الكتاب من خلال كلامه في المقدمة فقد قال:"واعلم أن الناس قد تشتت آراؤهم، واختلفت أهوائهم، وانشعبوا شعبًا، فصاروا فرقًا مختلفين، وأحزابًا متباينين، قد عظمت محنتهم في الإمامة من ابن أبي قحافة، وثبتت محبتهم فيه"، ثم قال:"فاستعنت بالله تعالى وأودعت هذا الجزء بيان الأصوب من النحل، والأقوم من المقالات والملل".
احتوى الجزء على مائتين وخمسة وعشرين حديثًا وأثرًا مسندًا.
طبع بتحقيق إبراهيم علي التهامي، سنة 1407هـ، وأصله رسالة ماجستير، وطبع بتحقيق د. علي بن ناصر فقيهي،عدة طبعات منها سنة 1415هـ، وسماه"الإمامة والرد على الرافضة".
صفة الجنة.
يعتبر الكتاب من المصنفات القليلة التي أفردت في ذكر الجنة ونعيمها، وقد أفاض أبو نعيم في ذلك، وذكر كل ما وصل إليه علمه عن الجنة،من حيث بيان أبوابها، وعدد أبوابها، وصفة تربتها، ودرجاتها، وأصناف أهلها،ولباسهم فيها، وذكر أسواق الجنة وقصورها، وكل نعيم حوته الجنة.
حوى الكتاب ثلاثمائة وأربعة وخمسين حديثًا مسندًا.
طبع بتحقيق علي رضا عبد الله رضا، آخرها سنة 1415هـ.
ذكر أخبار أصبهان.
وضع هذا الكتاب احتذاءً بمن تقدمه من السلف ورواة الحديث ليشتمل على أسامي الرواة والمحدثين من أهل بلده أصبهان، ومن حدث بها، ويضاف إلى ذكرهم من قدمها من القضاة و الفقهاء، ويروي بأسانيده جملة من أحاديث المترجم له.
وقدم الكتاب بذكر طرف عن بدئها وبنائها وفتحها وخصائصها.
احتوى الكتاب على جملة كبيرة من الأحاديث والآثار المسندة، بثها أبو نعيم في ثنايا أصحاب التراجم.
طبع بعناية أحد المستشرقين سنة 1934م.
دلائل النبوة.