الصفحة 13 من 43

بدأ الكتاب بمقدمة بيّن فيها أن سبب تأليف الكتاب هو إجابة لمن سأله جمع المنتشر من الروايات في النبوة، والدلائل، والمعجزات، والحقائق، وخصائص المبعوث محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم بين معنى الرسالة والنبوة، والوحي.

وقسم الكتاب إلى واحد وثلاثين فصل، ضمنها خمسة وستين وخمسمائة حديث مسند، يذكر في بعض المواضع شيئًا من غريب الحديث.

طبع في المطبعة النظامية في حيدر آباد سنة 1320هـ، وفيها نقص.

ثم طبع بتحقيق محمد رواس قلعه جي، وعبد البر عباس، سنة 1406هـ و سنة 1419هـ.

فضيلة العادلين من الولاة، ومن أنعم النظر في حال العمال والسعاة.

يتضح من بعض نصوص الكتاب أنه كتبه لبعض الولاة في زمانه، فذكر فيه بعض الأحاديث في واجبات الراعي وما يجب عليه من العدل، وما يجب له من السمع والطاعة.

احتوى الكتاب على تسعة وأربعين حديث وأثر مسند.

طبع بتحقيق مشهور بن حسن سلمان، سنة 1418هـ.

وطبع بتحقيق عواد الخلف، سنة 1418هـ، وبلغت نصوص الكتاب سبعة وأربعين، وتغير آخر عنوان الكتاب إلى"العمال والبغاة".

قام الإمام السخاوي بتخريج أحاديث هذا الكتاب بعنوان"تخريج أحاديث العادلين لأبي نعيم الأصبهاني"وقد طبع بتحقيق مشهور بن حسن سلمان، ستة 1408هـ.

المسند المستخرج على صحيح مسلم.

وموضوعه ظاهر من عنوان الكتاب.

وصل فيه إلى باب: الإحداد من كتاب: الطلاق، وعدد الأحاديث فيه ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة عشر حديثًا.

طبع بتحقيق محمد حسن الشافعي، سنة 1417هـ.

مسند الإمام أبي حنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت