فهرس الكتاب

الصفحة 2093 من 2567

فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا

الضمير في {فيها} الظاهر أنه عائد على {السماء} . وقيل: على البروج.

وانتصب {خلفة} على الحال. فقيل: هو مصدر خلف خلفة.وقيل: هو اسم هيئة كالركبة ووقع حالًا اسم الهيئة في قولهم: مررت بماء قعدة رجل.

{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ} هذه إضافة تشريف وتفضل.

وقيل: أولئك الخبر و {الذين} صفة.

وقال: وانتصب {هونًا} على أنه نعت لمصدر محذوف أي مشيًا هونًا أو على الحال، أي يشمون هينين في تؤدة وسكينة وحسن سمت.

مجاهد: قولًا سديدًا فهو منصوب بقالوا. وقيل: هو على إضمار فعل تقديره سلمنا {سلامًا} فهو جزء من متعلق الجملة المحكية. قال ابن عطية: والذي أقوله أن {قالوا} هو العامل في {سلامًا} لأن المعنى قالوا هذا اللفظ. وقال الزمخشري: تسلمًا منكم فأقيم السلام مقام التسليم.

و {ساءت} احتمل أن يكون بمعنى بئست. والمخصوص بالذم محذوف وفي {ساءت} ضمير مبهم ويتعين أن يكون {مستقرًا ومقامًا} تمييز. والتقدير {ساءت مستقرًا ومقامًا} هي وهذا المخصوص بالذم هو رابط الجملة الواقعة خبرًا لأن. ويجوز أن يكون {ساءت} بمعن أحزنت فيكون المفعول محذوفًا أي ساءتهم. والفاعل ضمير جهنم وجاز في {مستقرًا ومقامًا} أن يكونا تمييزين وأن يكونا حالين قد عطف أحدهما على الآخر.

ويظهر أن قوله {ومقامًا} معطوف على سبيل التوكيد لأن الاستقرار والإقامة كأنهما مترادفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت