فهرس الكتاب

الصفحة 2506 من 2567

وقرأ الجمهور: {لوّاحةٌ} بالرفع، أي هي لوّاحة. وقرأ العوفي وزيد بن عليّ والحسن وابن أبي عبلة: لواحة بالنصب على الحال المؤكدة، لأن النار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للإبشار. وقال الزمخشري: نصبًا على الاختصاص للتهويل.

{تسعة عشر} وقرأ أنس بن مالك وابن عباس وابن قطيب وإبراهيم بن قنة: بضم التاء، وهي حركة بناء عدل إليها عن الفتح لتوالي خمس فتحات، ولا يتوهم أنها حركة إعراب، لأنها لو كانت حركة إعراب لأعرب عشر.

{ليستيقن} : هذا مفعول من أجله، وهو متعلق بجعلنا لا بفتنة.

وقرأ ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وعطاء وابن يعمر وأبو جعفر وشيبة وأبو الزناد وقتادة وعمر بن العزيز والحسن وطلحة والنحويان والابنان وأبو بكر: إذا ظرف زمان مستقبل دبر بفتح الدال؛ وابن جبير والسلمي والحسن: بخلاف عنهم؛ وابن سيرين والأعرج وزيد بن علي وأبو شيخ وابن محيصن ونافع وحمزة وحفص: إذ ظرف زمان ماض.

وقرأ الجمهور: نذيرًا {وَالْقَمَرِ * وَالَّيْلِ إِذْ} ، واحتمل أن يكون مصدرًا بمعنى الإنذار، كالنكير بمعنى الإنكار، فيكون تمييزًا: أي لإحدى الكبر إنذارًا، كما تقول: هي إحدى النساء عفافًا. كما ضمن إحدى معنى أعظم، جاء عنه التمييز. وقال الفراء: هو مصدر نصب بإضمار فعل، أي أنذر إنذارًا. واحتمل أن يكون اسم فاعل بمعنى منذر. فقال الزجاج: حال من الضمير في إنها. وقيل: حال من الضمير في إحدى، ومن جعله متصلًا بقم في أول السورة، أو بفأنذر في أول السورة، أو حالًا من الكبر، أو حالًا من ضمير الكبر، فهو بمعزل عن الصواب. قال أبو البقاء: والمختار أن يكون حالًا مما دلت عليه الجملة تقديره: عظمت نذيرًا. انتهى، وهو قول لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت