عن عبد الله بن معقل قال: جلست إلى كعب بن عجرة فسألته عن هذه الآية: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ ..} [البقرة:196] الآية، قال: نزلت فيّ خاصة وهي لكم عامة، ثم قال لي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (( مالي أرى الوجع بلغ بك ما أرى؟ تجد شاة ) )، قلت: لا، قال: (( صم ثلاثة أيام أو اطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع ) ).
وأخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله قال: أخبرنا أبو زيد العلوي قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي قال: حدثنا كثير بن عياش عن أبي الجارود.
عن أبي جعفر عليه السلام في {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة:196] ، قال: يقول: من حلق رأسه من أذى يصيبه فصيام ثلاثة أيام، أو يتصدق على ستة مساكين أو يذبح شاة، نزلت في رجل من الأنصار يقال له كعب بن عجرة.
قال حدثنا الطحاوي قال: حدثنا ابن مرزوق قال: حدثنا أبو الوليد وسليمان بن حرب.
قال الطحاوي: وحدثنا محمد بن خزيمة قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قالوا: حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن زيد يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو بعرفة يقول: (( من لم يجد إزارًا لبس سراويلًا، ومن لم يجد نعلين لبس خفين ) ).
قال حدثنا الطحاوي قال: حدثنا الحسين بن الحكم الحبري قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا زهير بن معاوية قال: حدثنا أبو الزبير.