قال أبو الحسن علي بن بلال رحمه الله: والأصل فيه ما أخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال: أخبرنا علي بن يزيد بن مخلد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع عن محمد بن ثابت العبدي عن عمرو بن دينا.
عن ابن عمر: أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الصفا والمروة من باب الصفا.
وأخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال:أخبرنا علي بن يزيد بن مخلد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد عن الوليد بن عبد الله عن صفية بنت شيبة.
عن امرأة من بني نوفل أنها طلعت من خوخة لها: فرأت النبي ً يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول: (( اسمعوا فإن الله قد كتب عليكم السعي ) ).
أخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال: أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق قال: حدثنا علي بن محمد النخعي قال: حدثني سليمان بن إبراهيم المحاربي قال: حدثنا نصر بن مزاحم قال: حدثني إبراهيم بن الزبرقان قال: حدثني أبو خالد الواسطي قال: حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده.
عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم في قوله جلّ ثناؤه: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه ِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة:158] ، قال: (كان عليهما أصنام فتحرج المسلمون من الطواف بينهما من أجل الأصنام، فأنزل الله جل ثناؤه:لئلا يكون عليهم حرج في الطواف بينهما من أجل الأصنام) .