قال أبو الحسن علي بن بلال رحمه الله:
وأما المرجوم بالإقرار على نفسه فإنه يُصلى عليه ويُستغفر له، وهكذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنه أمر بما عز بن مالك الأسلمي حين رُجم بالصلاة عليه وتكفينه وغسله.
وعن علي عليه السلام: في مرجومة رُجمت من همدان أن يكفنوها ويغسلوها ويصلوا عليها.
وأما المرجوم بالبينة ولم يسمع منه توبة ولا استغفار فلا يترحم عليه، ويلعن كما ذكر عن الحسين بن علي عليه السلام حين صلى على سعيد بن العاص فقال: اللهم إملأ قبره نارًا، وجوفه نارًا، وأعد له نارًا، فإنه كان يوالي أعدائك، ويعادي أوليائك، ويبغض أهل بيت نبيك، فقالوا له: يا ابن رسول الله هكذا صلاتكم؟ فقال: هكذا صلاتنا على أعدائنا.