أبو هريرة قال: لما فتح الله عزّ وجلّ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة قتلت هذيل رجلًا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية، فقام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (( إن الله عزّ وجلّ حبس عن أهل مكة الفيل وسلط عليهم رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها ساعتي هذه حرام لا يعضد شجرها ولا يختلا شوكها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد ) ).