عن ابن جريج، حدثني أبو الزبير أن ثابت بن قيس بينما كانت عنده ابنة عبد الله بن ابي سلول وكان صداقها حديقة، قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (( أتردين حديقته التي أعطاك ) )؟، قالت: نعم وزيادة، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (( أما الزيادة فلا، ولكن حديقته ) )، فأخذ ماله وخلى سبيلها، فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله ً.
سمعه أبو الزبير من غير واحد.
ورواه أزهر بن جميل قال: حدثنا عبدالوهاب الثقفي قال: حدثنا خالد عن عكرمة.
عن ابن عباس قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي ً فقالت: يا رسول الله ما أعيب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أتردين عليه حديقته قالت: نعم، قال: يا ثابت إقبل الحديقة وطلقها تطليقة ) ).
أخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله قال: أخبرنا محمد بن علي بن سروشان قال: حدثنا الحسين بن علي بن الربيع، قال: حدثنا وهب بن مروان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن عكرمة.
عن ابن عباس أن جميلة بنت سلول أتت نبي الله ً فقالت: والله ما أعيب على ثابت بن قيس في دين ولا خلق ولكن أكره الكفر في الإسلام لاأطيقه بغضًا، فقال لها عليه السلام: (( تردين عليه حديقته؟ قالت: نعم ) ).
فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد.
أخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله، قال: أخبرنا أبو زيد العلوي قال: حدثنا محمد بن منصور قال: حدثنا محمد بن عبيد عن ابن المبارك عن ابن جريج.