فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 37

] مسألة الرؤية في حق الله سبحانه وتعالى [

5-قال الشريف الحسني: قال أحمد والقاسم والحسن ومحمد: (( ليسَ نَرى الله فِي الدّنيا ولا فِي الآخرَة ) ).

تعليق: تأمّل .

6-قال الشريف الحسني: قال الحسن: (( إنَّ الله سُبحَانَهُ مَدَحَ نَفسَه فِي كِتَابِه بِمَدحِه وهُوَ حَقيق ، لا تَنقَطِعُ مِدحَتَهُ فِي الدّنيا ولا فِي الآخِرَة، فقال: لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، { وقَالَ مُوسَى: } رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ، ومَا قَالَ الله فَهُوَ كَمَا قَالْ ) ).

7-قال الشريف الحسني: قَال أحمَد ومحمد في قوله: (( { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ قَالا: ناعِمَة } ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ، تنتظرُ الثواب مِن ربّهَا ) ). وقال الحسن بن يحيى: (( نَاظِرَة ، تَنتَظِرُ ثَوابَ ربّهَا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت