10-قال الشريف الحسني: قال محمد في كتاب أحمد: قُلتُ لأحمد بن عيسى: يَخرجُ مِنَ النّارِ أحَدُ ممّن يَدخُلُهَا؟ فقال: (( هَيهَات، وأنّى لهُ الخُروج ) ).
11-قال الشريف الحسني: قَال الحسن بن يحيى: (( وسَألتَ عَمّن دَخَلَ النّار ، أيُخرِجُهُ الله مِنَ النّار أمْ لا ؟، فَالجَوابُ: أنّا نَشهَدُ عَلى أهلِ النّار كَمَا يَشهَد اللهُ عَليهِم ، فَمَن قَالَ الله خَالدًا فِيها شَهِدنَا عَليه بِمَا شَهِدَ الله عَليه، وقَالَ الله عز وجل: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ، يَعني غيرَ مَقطوع ، فَنحنُ نَشهَدُ عليهِم بِمَا شَهِدَ اللهُ عليهِم فِي كِتَابِه مِنَ الخُلود فِيهَا أبَدًا، والمشيئةُ مَردُودةً إلى الله، كَمَا قَال إنّه فَعّالٌ لمَا يُريد ) ).