للأسف أنّ الكثير من المؤرخين والنُقّاد عُلماءَ و مُثقفين ، خَلَطوا بين الزيدية والمعتزلة ، وجَعَلوا من الأخيرة دخيلةً على الإسلام والمسلمين ، والأُولى تابعةً لها !! إذًا فالكل فِكرٌ مُنحرفٌ عن العقيدة المحمدية الصحيحة !! . وهذا وَهْمٌ سنُنبهُ عنه باختصار ، بعد أن نذكرَ خمسةَ أقوالٍ لا سادسَ لها ، يحتجُ بها مَن وَهِمَ أن الزيدية معتزلةٌ في الأصول ، ومُقلّدةٌ لها .