12-قال الشريف الحسني: قال الحسن: (( وسألتَ عَن شَفَاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لِمَن هِيَ ؟ ، فَإنّ شَفَاعَتَهُ لأهل بَيتِه ، ولِمَن وَدّهُم، ولَيسَ لأحدٍ حَادَّ رَسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بَيته فِيها نَصيب ) ).
تعليق: قوله (ع) واضح ، في أنّ الشفاعَة ليسَت لأهل المعاصِي ، بدليل ذكرهِ لأهل البيت (ع) مع الرّسول (ص) ، وهُو بهذا يتكلّم عن أهل القِبلَة من المُسلمين . وأعظِم بها من معصية ( مُحادّة الرسول(ص) وأهل البيت (ع) ) .