فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 4041

قد دنا فكيف التكبير فيه فقال عبد الله تبدأ فتكبر تكبيرة (1) تفتتح بها الصلاة وتحمد ربك وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تقرأ وتركع ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تدعو ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك وهذا من قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوف عليه فنتابعه في الوقوف بين كل تكبيرتين للذكر إذ لم يرو خلافه عن غيره ونخالفه في عدد التكبيرات وتقديمهن على القراءة في الركعتين جميعا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فعل اهل الحرمين وعمل المسلمين إلى يومنا هذا وبالله التوفيق *

(أخبرنا) أبو بكر احمد بن ابراهيم بن محمد الاصبهاني انبأ أحمد بن محمد بن عمران الاخباري ببغداد ثنا علي بن عبد الله بن الفضل بن الاسود بالبصرة ثنا علي بن عياش النار موسى (2) ثنا علي بن عاصم عن داود بن ابي هند عن الشعبي

عن جابر بن عبد الله قال مضت السنة ان يكبر للصلاة في العيدين سبعا وخمسا يذكر الله ما بين كل تكبيرتين *

(باب رفع اليدين في تكبير العيد)

(أخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه وابو الحسن احمد بن محمد بن سلمة العنزي قالا ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا يزيد بن عبد ربه الحمصي ثنا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن سالم بن

(1) في مص - بصيغة الغائب فيكبر الخ 12 (2) كذا في الاصول كلها 12 ابن الجوزي ان المغيرة كذبه وقال محمد بن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر امره وكان مرجيا ثم قال البيهقي (وهذا من قول ابن مسعود فتتابعه في الوقوف بين كل تكبيرتين للذكر إذ لم يرو خلافه عن غيره ونخالفه في عدد التكبيرات وتقديمهن على القراءة في الركعتين لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فعل اهل الحرمين وعمل المسلمين إلى يومنا هذا) * قلت * قد ذكر البيهقي قول ابن مسعود في الباب الذي قبل هذا من عدة طرق وذكره ابن ابي شيبة من طرق اكثر من ذلك وكذا ذكره غيرهما ولا ذكر في شئ فيها للذكر بين التكبيرات ولم يرو ذلك في حديث مسند ولا عن احد من السلف فيما علمنا الا في هذه الطريق الضعيفة وفي حديث جابر المذكور بعد هذا وسنتكلم عليه ان شاء الله تعالى ولو كان ذلك مشروعا لنقل الينا ولما اغفله السلف رضى الله عنهم وقوله ونخالفه بالحديث قد قدمنا بيان ضعف ذلك الحديث وليس فعل اهل حرمه عليه السلام كذلك لان مالكا يرى ان السبع في الاولى بتكبيرة الافتتاح كما تقدم * قال ابن رشد في القواعد لان العمل عنده بالمدينة كان على هذا وفي الموطأ قال مالك وهو الامر عندنا ثم ذكر البيهقي قول جابر (مضت السنة) إلى آخره * قلت * ليس فيه ايضا ذكر لدعاء الافتتاح وفي سنده من يحتاج إلى كشف حاله وفيه ايضا علي بن عاصم قال يزيد بن هارون ما زلنا نعرفه بالكذب وقال يحيى ليس بشئ وكان احمد سيئ الرأى فيه وقال النسائي متروك * * قال *

(باب رفع اليدين في تكبير العيد) ذكر فيه حديث ابن عمر في الرفع عند القيام والركوع والرفع منه ولفطه (ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع) * قلت * في سنده بقية وكان مدلسا وقال ابن حبان لا يحتج به وقال أبو مسهر احاديث بقية غير نقية فكن منها على تقية [ * ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت