الْكِتَابُ الأَوَّل:
فِي الْكِتَابِ وَمَبَاحِثِ الأَقْوَالِ
122 -أَمَّا الْقُرَانُ هَهُنَا فَالْمُنْزَلُ ... عَلَى النَّبِيِّ مُعْجِزًا يُفصَّلُ
123 -بَاقِي تِلاَوَةٍ وَمِنْهَا الْبَسْمَلَهْ ... لاَ في بَرَاءَةٍ وَلاَ مَا نَقَلَهْ
124 -آحَادُهُمْ عَلَى الصَّحِيحِ فِيهِمَا ... وَالسَّبْعُ قَطْعًا لِلتَّوَاتُرِ انْتَمَى
125 -وَقِيلَ إِلاَّ هَيْئَةَ الأَدَاءِ ... وَقِيلَ خُلْفُ اللَّفْظِ لِلْقُرَّاء
126 -وَأَجْمَعُوا أَنَّ الشَّوَاذَ لَمْ يُبَحْ ... قِرَاءَةٌ بِهَا وَلَكِنَّ الأَصَحّْ
127 -كَخَبَرٍ في الاِحْتِجَاجِ يَجْرِي ... وَأنَّهَا الَّتِي وَرَاءَ الْعَشْر
128 -وَلَمْ يُجَوَّزْ في الْكِتَابِ وَالْسُّنَنْ ... وُرُودُ مَا لَيْسَ لَهُ مَعْنًى يَبِنْ
129 -أَوْ مَا سِوَى ظَاهِرِهِ قَدْ يُقْصَدُ ... بِلاَ دَلِيلٍ عِنْدَ مَنْ يَعْتَمِدُ
130 -ثُمَّ أَصَحُّهَا بَقَاءُ الْمُجْمَلِ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَلَّفًا بِالْعَمَل
131 -وَأَنَّ بِالقَرَائِنِ الأَدِلَّهْ ... نَقْلِيَّةً تُعْطِي الْيَقِينَ كُلَّهْ