132 -الأَوَّلُ الدَّالُّ عَلَيْهِ اللَّفْظُ في ... مَحَلِّ نُطْقٍ وَهْوَ نَصٌّ إِنْ يَفِي
133 -كَعَالِمٍ لَمْ يَحْتَمِلْ مَعْنًى سِوَى ... مُفَادِهِ وَظَاهِرٌ لَهُ حَوَى
134 -مُرَكَّبٌ إِنْ جُزْءُ مَعْنًى يُقْصَدُ ... أَفَادَهُ الْجُزْءُ وَإِلاَّ مُفْرَدُ
135 -وَإِنْ يُفِدْ مَعْنَاهُ بِالْمُوَافَقَهْ ... فَإِنَّهَا لَفْظِيَّةٌ مُطَابَقَهْ
136 -وَجُزْؤُهُ تَضَمُّنٌ وَالاِلْتِزَامْ ... لاَزِمُهُ وَذَانِ بِالْعَقْلِ التَّمَامْ
137 -وَالصِّدْقُ وَالصِّحَّةُ في الَّذِي مَضَى ... إِنْ رَامَ إضْمَارًا دَلاَلَةُ اقْتِضَا
138 -أَوْ لاَ وَقَدْ أَفَادَ مَا لَمْ يُقْصَدِ ... فِهْيَ إِشَارَةٌ وَضِدُّ مَا بُدِي
139 -بِعَكْسِهِ حَدًّا فَمَهْمَا وَافَقَهْ ... في حُكْمِهِ الْمَنْطُوقُ فَالْمُوَافَقَهْ
140 -فَحْوَى الْخِطَابِ إِنْ يَكُنْ أَوْلَى وَمَا ... سَاوَى فَلَحْنُهُ وَقِيلَ مَا انْتَمَى
141 -فَالشَّافِعِي دَلَّ قِيَاسًا وَالْخِلاَفْ ... لَفْظًا مَجَازًا أَوْ حَقِيقَةً خِلاَفْ
142 -عَلاَقَةُ الأَوَّلِ إطْلاَقُ الأَخَصّْ ... وَالثَّانِي نَقْلُ اللَّفْظِ عُرْفًا اقْتَنَصْ
143 -وَإِنْ يَكُنْ خَالَفَ فَالْمُخَالَفَهْ ... وَشَرْطُهُ أَنْ لاَ يَكُونَ حَاذِفَهْ
144 -لِنَحْوِ خَوْفٍ أَوْ لِغَالِبٍ يُقَالْ ... مَذْكُورَةٌ عَلَى الصَّحِيحِ أَوْ سُؤَالْ
145 -أَوْ حَادِثٍ أَوْ جَهْلِ حُكْمٍ أَوْ سِوَى ... ذَاكَ إِذَا التَّخْصِيصَ بِالذِّكْرِ حَوَى
146 -نَعَمْ وَلاَ يَمْنَعُ أَنْ يُقَاسَ بِهْ ... بَلْ قِيلَ مَعْرُوضٌ يَعُمُّ فَانْتَبِهْ
147 -وَقِيلَ لاَ يَعُمُّهُ إِجْمَاعَا ... فَالوَصْفُ وَالنَّحْوِيُّ لاَ يُرَاعَى
148 -كَالْغَنَمِ السَّائِمِ أوْ سَائِمَةِ ... الضَّأنِ لاَ مُجَرَّدُ السَّائِمَة
149 -علَى الأَصْحِّ وَحَكَى السَّمْعَانِي ... عَنِ الْجَمَاهِيرِ اعْتَبَارَ الثَّانِي
150 -وَالنَّفْيُ غَيْرُ سَائِمَاتِ الْغَنَمِ ... وَقِيلَ غَيْرُ مُطْلَقِ الْسَّوَائِم
151 -وَمِنْهُ عِلَّةٌ وَظَرْفٌ وَعَدَدْ ... حَالٌ وَمِنْهَا الشَّرْطُ وَالْغَايَةَ حَدّْ
152 -وَسَبْقُ مَعْمُولٍ وَفَصْلُ الْخَبَرِ ... مِنْ مُبْتَدًا أوْ نَحْوِهِ بِالْمُضْمَر
153 -وَإِنَّمَا وَنَحْوُ مَا وَإِلاَّ ... وَذَا فَمَا يُقَالُ نُطْقًا أَعْلَى
154 -أَيْ إِنَّمَا وَغَايَةٌ فَالْفَصْلُ ... وَمِثْلُهُ الشَّرْطُ فَوَصْفٌ يَتْلُو
155 -مُنَاسِبًا فَمُطْلَقًا فَالْعَدَدُ ... فَسَبْقُ مَعْمُولٍ إِذِ الْمُعْتَمَدُ
156 -يُفِيدُ الاِخْتِصَاصَ فَالْبَيَانِي ... كَالْحَصْرِ وَالْسُّبْكِيُّ ذُو فُرْقَان
157 -لِلْحَصْرِ قَالَ الأَكْثَرُونَ إِنَّمَا ... وَأَلْحَقَ الزَّمَخْشَرِيُّ أَنَّمَا
158 -وَحُجَّةٌ جَمِيعُهَا إِلاَّ اللَّقَبْ ... في لُغَةٍ وَقِيلَ لِلشَّرْعِ انْتَسَبْ
159 -وَقِيلَ مَعْنًى وَاحْتَجَاجًا يَصْطَفِي ... بِاللَّقَبِ الدَّقَّاقُ ثُمَّ الصَّيْرَفِي
160 -وَأنْكَرَ النُّعْمَانُ كُلاًّ وَاسْتَقَرّْ ... وَقِيلَ في الشَّرْعِ وَقَوْمٌ في الْخَبَرْ
161 -وَفي سِوَى الشَّرْعِ أَبَى السُّبْكِي وَرَدّْ ... وَقَوْمٌ الْوَصْفَ وَقَوْمٌ الْعَدَدْ