11 -أَدِلَّةُ الْفِقْهِ الأُصُولُ مُجْمَلَهْ ... وَقِيلَ مَعْرِفَةُ مَا يَدُلُّ لَهْ
12 -وَطُرُقُ اسْتِفَادَةٍ وَالْمُسْتَفِيدْ ... وَعَارِفٌ بِهَا الأُصُولِيُّ الْعَتِيدْ
13 -وَالْفِقْهُ عِلْمُ حُكْمِ شَرْعٍ عَمَلِي ... مُكْتَسَبٌ مِنْ طُرُقٍ لَمْ تُجْمَل
14 -ثُمَّ خِطَابُ اللهِ بِالإِنْشَا اعْتَلَقْ ... بِفِعْلِ مَنْ كُلِّفَ حُكْمٌ فَالأَحَقّْ
15 -لَيْسَ لِغَيْرِ اللهِ حُكْمٌ أبَدَا ... وَالْحُسْنُ وَالْقُبْحُ إِذَا مَا قُصِدَا
16 -وَصْفُ الكَمَالِ أَوْ نُفُورُ الطَّبْعِ ... وَضِدُّهُ عَقْلِي وَإِلاَّ شَرْعِي
17 -بِالْشَّرْعِ لاَ بِالْعَقْلِ شُكْرُ الْمُنْعِمِ ... حَتْمٌ وَقَبْلَ الشَّرْعِ لاَ حُكْمَ نُمِي
18 -وَفي الْجَمِيعِ خَالَفَ الْمُعْتَزِلَهْ ... وَحَكَّمُوا الْعَقْلَ فإِنْ لَمْ يَقْضِ لَهْ
19 -فَالْحَظْرُ أوْ إِبَاحَةٌ أوْ وَقْفُ ... عَنْ ذَيْنِ تَخْيِيرًا لَدَيْهِمْ خُلْفُ
20 -وَصُوِّبَ امْتِنَاعُ أنْ يُكَلَّفَا ... ذُو غَفْلَةٍ وَمُلْجَأٌ وَاخْتُلِفَا
21 -في مُكْرَهٍ وَمَذْهَبُ الأَشَاعِرَهْ ... جَوَازُهُ وَقَدْ رَآهُ آخِرَهْ
22 -وَالأَمْرُ بِالْمَعْدُومِ وَالنَّهْيُ اعْتَلَقْ ... أَيْ مَعْنَوِيًّا وَأَبَى بَاقِي الْفِرَقْ
23 -إِنِ اقْتَضَى الْخِطَابُ فِعْلًا مُلْتَزَمْ ... فَوَاجِبٌ أوْ لاَ فَنَدْبٌ أَوْ جَزَمْ
24 -تَرْكًا فَتَحْرِيمٌ وَإِلاَّ وَوَرَدْ ... نَهْيٌ بِهِ قَصْدٌ فَكُرْهٌ أَوْ فَقَدْ
25 -فَضِدُّ الاَوْلَى وَإِذَا مَا خَيَّرَا ... إِبَاحَةٌ وَحَدُّهَا قَدْ قُرِّرَا
26 -أَوْ سَبَبًا أَوْ مَانِعًا شَرْطًا بَدَا ... فَالْوَضْعُ أَوْ ذَا صِحَّةٍ أَوْ فَاسِدَا
27 -وَالْفَرْضُ وَالْوَاجِبُ ذُو تَرَادُفِ ... وَمَالَ نُعْمَانٌ إِلَى التَّخَالُف
28 -وَالنَّدْبُ وَالسُّنَّةُ وَالتَّطَوُّعُ ... وَالْمُسْتَحَبُّ بَعْضُنَا قَدْ نَوَّعُوا
29 -وَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ وبِالْشُّرُوعِ لاَ ... تَلْزَمُهُ وَقَالَ نُعْمَانٌ بَلَى
30 -وَالْحَجَّ أَلْزِمْ بِالتَّمَامِ شَارِعَا ... إِذْ لَمْ يَقَعْ مِنْ أَحَدٍ تَطَوُّعَا
31 -وَالسَّبَبُ الَّذِي أُضِيفَ الْحُكْمُ لَهْ ... لِعُلْقَةٍ مِنْ جِهَةِ التَّعْرِيفِ لَهْ
32 -وَالْمَانِعُ الْوَصْفُ الْوُجُودِي الظَّاهِرُ ... مُنْضَبِطًا عُرِّفَ مَا يُغَايِرُ
33 -الْحُكْمُ مَعْ بَقَاءِ حِكْمَةِ السَّبَبْ ... وَالشَّرْطُ يِأْتِي حَيْثُ حُكْمُهُ وَجَبْ
34 -وَصِحَّةُ الْعَقْدِ أَوِ التَّعَبُّدِ ... وِفَاقُ ذِي الْوَجْهَيْنِ شَرْعُ أَحْمَد
35 -وَقِيلَ في الأَخِيرِ إِسْقَاطُ الْقَضَا ... وَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ عَلَى الْقَوْلِ الْرِّضَى
36 -بِصَحَّةِ الْعَقْدِ اعْتِقَابُ الْغَايَهْ ... وَالدِّينِ الاِجْزَاءُ أَيِ الْكِفَايَهْ
37 -بِالْفِعْلِ في إِسْقَاطٍ انْ تَعَبُّدَا ... وَقِيلَ إِسْقَاطُ الْقَضَاءِ أَبَدَا
38 -وَلَمْ يَكُنْ في الْعَقْدِ بَلْ مَا طُلِبَا ... يَخُصُّهُ وَقِيلَ بِاللَّذْ وَجَبَا
39 -قَابَلَهَا الْفَسَادُ وَالْبُطْلاَنُ ... وَالْفَرْقَ لَفْظًا قَدَّرَ النُّعْمَانُ
40 -ثُمَّ الأَدَاءُ فِعْلُ بَعْضِ مَا دَخَلْ ... قَبْلَ الْخُرُوجِ وَقْتُهُ وَقِيلَ كُلْ
41 -وَفِعْلُ كُلٍّ اوْ فَبَعْضِ مَا مَضَى ... وَقْتٌ لَهُ مُسْتَدْرِكًا بِهِ الْقَضَا
42 -وَفِعْلُهُ وَقْتَ الأَدَاءِ ثَانِيَا ... إِعَادَةٌ لِخَلَلٍ أَوْ خَالِيَا
43 -وَالْوَقْتُ مَا قَدَّرَهُ الَّذِي شَرَعْ ... مِنَ الزَّمانِ ضَيِّقًا أَوِ اتَّسَعْ
44 -وَحُكْمُنَا الشَّرْعِيُّ إِنْ تَغَيَّرَا ... إِلَى سُهُولَةٍ لأَمْرٍ عُذِرَا
45 -مَعَ قِيَامِ سَبَبِ الأَصْلِيِّ سَمّْ ... بِرُخْصَةٍ كَأَكْلِ مَيْتٍ وَالسَّلَمْ
46 -وَقَبْلَ وَقْتٍ الزَّكَاةَ أَدَّى ... وَالْقَصْرَ وَالإِفْطَارَ إِذْ لاَ جَهْدَا
47 -حَتْمًا مُبَاحًا مُسْتَحَبًّا وَخِلاَفْ ... أَوْلَى وَإِلاَّ فَعَزِيمَةٌ تُضَافْ
48 -قُلْتُ وَقَدْ تُقْرَنُ بِالْكَرَاهَةِ ... كَالْقَصْرِ في أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثَة
49 -ثُمَّ الدَّلِيلُ مَا صَحِيحُ النَّظَرِ ... فِيهِ مُوَصِّلٌ لِقَصْدٍ خَبَرِي
50 -وَاخْتَلَفُوا هَلْ عِلْمُهُ مُكْتَسَبُ ... عَقِيبَهُ فَالأَكْثَرُونَ صَوَّبُوا
51 -الْجَامِعُ الْمَانِعُ حَدُّ الْحَدِّ ... أَوْ ذُو انْعِكَاسٍ إِنْ تَشَأْ وَ الطَّرْد
52 -وَصَحَّحُوا أَنْ الْكَلاَمَ في الأَزَلْ ... يُسْمَى خِطَابًا وَمُنَوَّعًا حَصَلْ
53 -وَالنَّظَرُ الْفِكْرُ مُفِيدُ الْعِلْمِ ... وَالظَّنِّ وَالإِدْرَاكُ دُونَ حُكْم
54 -تَصَوُّرٌ وَمَعْهُ تَصْدِيقٌ جَلِي ... جَازِمُهُ التَّغْيِيرَ إِنْ لَمْ يَقْبَل
55 -عِلْمٌ وَمَا يَقْبَلُهُ فَالاِعْتِقَادْ ... صَحِيحٌ انْ طَابَقَ أَوْ لاَ ذُو فَسَادْ
56 -وَغَيْرُهُ ظَنٌّ لِرُجْحَانٍ سَلَكْ ... وَضِدُّهُ الْوَهْمُ وَمَا سَاوَى فَشَكّْ
57 -الْفَخْرُ حُكْمُ الذِّهْنِ أَيْ ذُو الْجَزْمِ ... لِمُوجِبٍ طَابَقَ حَدُّ الْعِلْم
58 -ثُمَّ ضَرُورِيًّا رَآهُ يُسْفِرُ ... وَابْنُ الْجُوَيْنِي نَظَرِيٌّ عَسِرُ
59 -ثُمَّ عَلَيْهِ الأَكْثَرُونَ يُطْلِقُونْ ... تَفَاوُتًا وَرَدَّهُ الْمُحَقِّقُونْ
60 -وَالْجَهْلُ فَقْدُ الْعِلْمِ بِالْمَقْصُودِ أَوْ ... تَصْوِيرُهُ مُخَالِفًا خُلْفٌ حَكَوْا
61 -وَالسَّهْوُ أَنْ يَذْهَلَ عَنْ مَعْلُومِهِ ... وَفَارَقَ النِّسْيَانَ في عُمُومِه